الصين تفتح أسواقها أمام القهوة الأفريقية اعتباراً من 20 يوليو 2026

الكاتب: قهوة ورلد
المصدر: شينخوا (Xinhua)
التاريخ: 29 مايو 2026الصين تفتح أسواقها أمام القهوة الأفريقية هو موضوع هذا المقال. في هذا المقال سنستعرض كيف أن الصين تفتح أسواقها أمام القهوة الأفريقية بشكل متزايد.

الصين تفتح أسواقها أمام القهوة الأفريقية اعتباراً من 20 يوليو 2026

خلاصة تنفيذية:

  • أعلنت الهيئة العامة للجمارك الصينية أنها ستسمح بدخول حبوب القهوة المؤهلة من 53 دولة أفريقية اعتباراً من 20 يوليو 2026.
  • تعد القهوة ثاني منتج زراعي أفريقي يحصل على إذن الحجر الصحي الكامل لدخول الصين بعد الفلفل الحار المجفف.
  • إثيوبيا وبوروندي حصلتا بالفعل على إذن التصدير، بينما تقدمت دول أخرى مثل موريشيوس وأنغولا وتوغو بطلبات.
  • وضعت الجمارك الصينية متطلبات صحية نباتية موحدة، مما ألغى الحاجة إلى اتفاقيات ثنائية منفصلة.
  • لا يعني الإذن إعفاء الشحنات من الفحوصات الحدودية، بل يجب أن تتوافق مع الإعلان رقم 68 لعام 2026.
  • ستواصل الصين تطبيق إجراءات القناة الخضراء لتسهيل دخول المنتجات الأفريقية عالية الجودة.

أعلنت الهيئة العامة للجمارك الصينية أن البلاد ستسمح بدخول حبوب القهوة المؤهلة من جميع الدول الأفريقية البالغ عددها 53 دولة والتي تربطها علاقات دبلوماسية معها، وذلك بدءاً من 20 يوليو عام 2026. تعد حبوب القهوة منتجاً زراعياً مميزاً وركيزة اقتصادية رئيسية للعديد من الدول الأفريقية، وثاني فئة من المنتجات الزراعية الأفريقية التي تحصل على إذن الحجر الصحي الكامل لدخول السوق الصينية بعد الفلفل الحار المجفف، وفقاً لبيانات الهيئة.

تشير بيانات رسمية إلى أن دولاً أفريقية مثل إثيوبيا وبوروندي قد حصلت بالفعل على إذن تصدير حبوب القهوة إلى الصين، في حين قدمت دول أخرى مثل موريشيوس وأنغولا وتوغو وغينيا وليبيريا وساو تومي وبرينسيبي طلبات للتصدير.

إجراءات مبسطة للحجر الصحي

بعد إجراء تقييم شامل لأنظمة إنتاج حبوب القهوة الأفريقية وأطر مكافحة مخاطر الآفات، وضعت الهيئة العامة للجمارك متطلبات صحية نباتية موحدة. وقد ألغت هذه الخطوة الممارسة السابقة المتمثلة في التفاوض على اتفاقيات حجر صحي ثنائية منفصلة مع كل دولة مقدمة للطلب، مما أدى إلى تبسيط إجراءات الدخول بشكل كبير. وأشار خبراء القطاع إلى أن الحصول على إذن الحجر الصحي الكامل لا يعني الإعفاء من الفحوصات الحدودية، حيث يجب أن تتوافق جميع الشحنات مع المتطلبات الواردة في الإعلان رقم 68 لعام 2026 الصادر عن الهيئة العامة للجمارك.

تعزيز التعاون التجاري مع أفريقيا

أضاف مسؤول بالهيئة أنها ستستمر في تطبيق إجراءات تسهيلية متطورة ضمن القناة الخضراء، لجلب المزيد من المنتجات الزراعية والغذائية الأفريقية عالية الجودة والآمنة إلى السوق الصينية. تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون التجاري بين الصين والدول الأفريقية، وفتح أسواق جديدة للمنتجين الأفارقة، وتلبية الطلب المتزايد على القهوة في السوق الصينية التي تشهد نمواً مضطرداً في استهلاك القهوة.

أسئلة شائعة (FAQ)

1. متى يبدأ تطبيق القرار؟

اعتباراً من 20 يوليو 2026.

2. كم عدد الدول الأفريقية المستفيدة؟

53 دولة أفريقية لها علاقات دبلوماسية مع الصين.

3. هل هذا يعني إعفاء الشحنات من الفحوصات؟

لا، يجب أن تتوافق جميع الشحنات مع متطلبات الحجر الصحي في الإعلان رقم 68 لسنة 2026.

4. أي الدول الأفريقية حصلت بالفعل على إذن التصدير؟

إثيوبيا وبوروندي، وتقدمت دول أخرى مثل موريشيوس وأنغولا وتوغو وغينيا وليبيريا وساو تومي وبرينسيبي بطلبات.

5. ما هو الهدف من هذه الخطوة؟

تعزيز التعاون التجاري بين الصين وأفريقيا، وتبسيط إجراءات الاستيراد، وتلبية الطلب الصيني المتزايد على القهوة.

6. ما هو المنتج الأفريقي الأول الذي حصل على إذن الحجر الصحي الكامل؟

الفلفل الحار المجفف، وتأتي القهوة في المرتبة الثانية.

قهوة ورلد – استناداً إلى وكالة أنباء شينخوا.
تاريخ النشر: 29 مايو 2026

شينخوا: القهوة تتحول من مناسبة اجتماعية إلى عادة يومية في الأردن

عمان – قهوة ورلد

نشرت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا تقريرًا سلطت فيه الضوء على التحولات المتسارعة في نمط استهلاك القهوة في الأردن، حيث لم تعد القهوة حكرًا على المناسبات الاجتماعية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، خاصة في المدن الكبرى وعلى رأسها العاصمة عمّان.

وأوضح التقرير أن وتيرة التحضر وتغير أنماط الحياة أسهما في تصاعد ثقافة المقاهي وانتشار القهوة المختصة، ما يعكس تحولًا أوسع في السلوك الاجتماعي والاقتصادي للأردنيين.

ونقل التقرير عن أمين العسوفي، رئيس دائرة الدراسات الاقتصادية والبحوث في غرفة صناعة عمّان، قوله إن القهوة في الأردن انتقلت من كونها رمزًا للضيافة في المناسبات إلى سلعة استهلاكية يومية، مشيرًا إلى أن الطلب شهد نموًا ملحوظًا، لا سيما في العاصمة، بفعل الكثافة السكانية وتغير أنماط العمل والحياة.

ووفقًا لبيانات الغرفة، استورد الأردن أكثر من 55.6 ألف طن من القهوة خلال عام 2024، بقيمة بلغت 151.2 مليون دينار أردني، فيما يصل متوسط استهلاك الفرد سنويًا إلى نحو خمسة كيلوغرامات، ما يعكس طلبًا مستقرًا ومتزايدًا.

وأشار التقرير إلى أن عدد المقاهي العاملة في المملكة تجاوز 1664 مقهى، مسجلًا زيادة بنسبة 9.6 في المئة مقارنة بعام 2023، مع تحوّل هذه المقاهي إلى مساحات متعددة الاستخدامات، تشمل اللقاءات الاجتماعية والاجتماعات غير الرسمية وأماكن للدراسة والعمل.

وفي هذا السياق، نقلت شينخوا عن محمد عودة، صاحب مقهى قهوة مختصة في غرب عمّان، قوله إن القهوة باتت مشروعًا مستقرًا نسبيًا، إذ يواصل الناس استهلاكها بغض النظر عن الأوضاع الاقتصادية، مضيفًا أن المستهلك قد يقلل نفقاته في مجالات أخرى، لكن القهوة تبقى جزءًا ثابتًا من روتينه اليومي.

من جانبها، ربطت عالمة الاجتماع فادية إبراهيم هذا التحول بتغير السلوك الاجتماعي، موضحة أن القهوة العربية التقليدية ما زالت تحتفظ بمكانتها كرمز للكرم والاحترام والتماسك الاجتماعي، خاصة في المناسبات الكبرى مثل الأعراس والعزاء وجلسات الصلح، في حين تستقطب المقاهي الحديثة الأجيال الشابة الباحثة عن مساحات مرنة وتجارب متنوعة.

وأشار التقرير إلى أن وسط عمّان لا يزال يحتضن مقاهي القهوة التركية التقليدية إلى جانب المقاهي الحديثة، في مشهد يعكس التعايش بين الموروث الثقافي وأنماط الحياة المعاصرة. ونقلت شينخوا عن سيف عبد المنعم، مالك مقهى “سنترال كافيه” الذي يعود تأسيسه إلى ثلاثينيات القرن الماضي، قوله إن المقاهي التقليدية تأثرت بانتشار المفاهيم الحديثة، لكنها لا تزال تحافظ على جمهورها الباحث عن الأصالة والأجواء الاجتماعية المألوفة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن جوهر القهوة لدى الأردنيين يتجاوز شكلها أو مكان تقديمها، إذ تبقى رمزًا للتواصل الاجتماعي. ونقل عن المواطن أحمد خليل، البالغ من العمر 42 عامًا، قوله إن القهوة هي أول ما يُقدَّم للضيوف في جميع المناسبات، معتبرًا أنها تعبير عن الاحترام وحسن الضيافة قبل أن تكون مجرد مشروب.