سوق القهوة العضوية يرتفع إلى 30.5 مليار دولار بحلول عام 2033 بمعدل نمو سنوي 8.5%

دبي، 8 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – يتجه سوق القهوة العضوية العالمي إلى مضاعفة قيمته خلال السنوات القادمة، حيث بلغت قيمته 15.2 مليار دولار في عام 2024 مع توقعات ببلوغه 30.5 مليار دولار بحلول عام 2033، وفقًا لتقرير جديد صادر عن شركة “فيريفايد ماركت ريبورتس”. ويشير التقرير إلى معدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.5% خلال الفترة ما بين 2026 و2033، مدفوعًا بتغيرات في سلوك المستهلك وتوجهات السوق.

عوامل النمو الرئيسية

يشهد الطلب على القهوة العضوية ارتفاعًا متسارعًا نتيجة عدة عوامل:

  • الصحة والجودة العالية: زيادة وعي المستهلكين بالفوائد الصحية، وارتفاع الطلب على أرابيكا العضوية المعتمدة والخلطات المختصة.

  • الاستدامة والمسؤولية: نمو المنتجات المصدّرة وفق معايير أخلاقية، والاستثمارات في الممارسات الزراعية العضوية.

  • التتبع الرقمي: استخدام تقنيات البلوك تشين والرموز الإلكترونية لتوثيق المصدر وقصص المزارع، بما يعزز ثقة المستهلك.

  • التغيرات المناخية: الصدمات المناخية في الدول المنتجة تقلل من المعروض، ما يدفع إلى تبني استراتيجيات توريد جديدة واستثمارات في الزراعة التجديدية.

  • قنوات التسويق: توسع نماذج البيع المباشر للمستهلك والمنتجات الجاهزة للشرب، مدعومة بالاشتراكات والتجارة الإلكترونية.

  • التغيرات التنظيمية والإقليمية: تشديد القوانين الخاصة بالاعتماد وارتفاع الطلب في آسيا والمحيط الهادئ، خصوصًا في الصين واليابان وكوريا الجنوبية.

التحديات

رغم النمو الكبير، يواجه القطاع عدة عقبات، أبرزها ارتفاع تكاليف الحصول على الشهادات للمزارعين الصغار، محدودية الأصناف العضوية مرتفعة الإنتاجية، والتقلبات المناخية. ويقترح خبراء القطاع حلولًا مثل الشهادات التعاونية، التمويل الجماعي للمزارعين، ودعم برامج الزراعة لزيادة الإنتاجية والحفاظ على الجودة.

النظرة الإقليمية

تواصل أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية تصدر استهلاك القهوة العضوية واستيرادها، بينما تشهد منطقة آسيا والمحيط الهادئ أسرع معدلات النمو. ومن المتوقع أن يسهم تزايد الطلب في الاقتصادات الناشئة وتغير الأنظمة التنظيمية في إعادة تشكيل مسارات التجارة العالمية.

أبرز الشركات

من بين الشركات البارزة في هذا القطاع: قهوة جيم العضوية، عائلة روجرز، قهوة ديث ويش، مجموعة بريت، قهوة ستركتلي أورجانيك، قهوة دينز بينز العضوية، كيريج جرين ماونتن، أليغرو كوفي، كافيه دون بابلو، مجموعة نوتريسا، وأوكلاند كوفي، حيث تركز استراتيجياتها على تعزيز المنتجات المميزة، التتبع الرقمي، وتوسيع المحافظ التجارية.

تقسيم السوق

يقسم التقرير سوق القهوة العضوية وفق عدة معايير:

  • حسب نوع المنتج: حبوب كاملة، قهوة مطحونة، قهوة سريعة التحضير، كبسولات.

  • حسب نوع التحميص: فاتح، متوسط، داكن، مزيج.

  • حسب قناة التوزيع: عبر الإنترنت، السوبرماركت والهايبرماركت، المتاجر المختصة، المتاجر الصغيرة، المبيعات المباشرة.

  • حسب المستهلكين: الفئات العمرية المختلفة، مستويات الدخل، المستهلكون المهتمون بالصحة، المستهلكون المهتمون بالبيئة.

  • حسب التركيبة: مفردة المنشأ، خلطات، منكهة، منزوعة الكافيين.

Continue reading “سوق القهوة العضوية يرتفع إلى 30.5 مليار دولار بحلول عام 2033 بمعدل نمو سنوي 8.5%”

القهوة بالموز.. من حليب كوريا في السبعينيات إلى صيحة عالمية في 2025

دبي، 8 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – قد يبدو المزج بين الموز والقهوة غريبًا في الوهلة الأولى، لكن هذا المشروب البسيط تحوّل إلى واحدة من أبرز الصيحات العالمية في 2025. فالقهوة بالموز ليست ابتكارًا جديدًا وطارئًا كما يظن البعض، بل تحمل تاريخًا عريقًا يعود إلى كوريا الجنوبية في سبعينيات القرن الماضي، حيث شكّل حليب الموز رمزًا ثقافيًا وأساسًا غذائيًا مهّمًا في تلك الحقبة. واليوم، يعود هذا الإرث ليتحوّل إلى مشروب عالمي يتصدر قوائم المقاهي ومقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي.

البدايات: حليب الموز في كوريا

في عام 1974، طرحت شركة «بينغراي» الكورية مشروب حليب الموز لأول مرة، بدعم حكومي يهدف إلى تعزيز استهلاك الألبان في فترة ما بعد الحرب. آنذاك كان الموز من الفواكه النادرة مرتفعة الثمن، لذا شكّل دمجه مع الحليب نقلة نوعية في الذوق والعادات الغذائية.

لم يمض وقت طويل حتى أصبح حليب الموز جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للكوريين، خاصة لدى الأطفال. وبحلول عام 2010 كانت الشركة تبيع نحو 800 ألف عبوة يوميًا، لتتجاوز المبيعات الإجمالية 5.3 مليار عبوة. ومع انتشار الثقافة الكورية عالميًا، ارتفعت صادرات حليب الموز بشكل ملحوظ، حيث بلغت قيمتها 700 مليون وون في 2010 وقفزت إلى 15 مليار وون في 2013. وقد ساهم ظهور أعضاء فرقة BTS في مقاطع مصورة وهم يحتسون حليب الموز في تعزيز مكانته عالميًا، حتى أصبح يُصنّف ضمن أكثر المشروبات مبيعًا على منصات مثل «أمازون».

من حليب الموز إلى قهوة الموز

على هذه الخلفية الثقافية، لم يكن مستغربًا أن يولد مشروب جديد يجمع بين نكهة الموز وحيوية القهوة. فالموز الناضج يتميز بحلاوة طبيعية وقوام كريمي يخفف من مرارة القهوة ويضفي عليها نعومة وتوازنًا. إلى جانب المذاق، يقدّم الموز قيمة غذائية عالية بفضل غناه بالبوتاسيوم والألياف، إضافة إلى مساهمته في تنظيم مستوى السكر في الدم. وهذا ما جعل قهوة الموز خيارًا يجمع بين المتعة والفائدة.

الصعود الرقمي والتحوّل العالمي

خلال السنوات الأخيرة، لعبت منصات تيك توك وإنستغرام دورًا بارزًا في إعادة إحياء قهوة الموز، حيث انتشرت مقاطع مصورة لوصفات لاتيه الموز والقهوة المثلجة بالموز، محققة ملايين المشاهدات.

وكشفت بيانات منصة «ييلب» الأميركية عن ارتفاع هائل في عمليات البحث:

  • ارتفعت نسبة البحث عن “لاتيه خبز الموز” بنسبة 6267% خلال عام واحد.

  • قفزت عمليات البحث عن “لاتيه الموز” بنسبة 1573%.

  • أما “قهوة الموز” فارتفعت بنسبة 348%.

هذا الزخم الرقمي سرعان ما انعكس على أرض الواقع، إذ بدأت المقاهي المستقلة في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية بإضافة قهوة الموز إلى قوائمها، ثم لحقت بها العلامات الكبرى.

من المقاهي الصغيرة إلى الشركات العملاقة

لم تقتصر التجربة على المقاهي المستقلة؛ فقد دخلت شركات عالمية مثل «ستاربكس» على الخط، حيث تختبر حاليًا رغوة بروتين باردة بنكهة الموز في بعض الأسواق. ويؤكد خبراء النكهات أن السبب وراء هذا النجاح هو قدرة الموز على إضفاء حلاوة طبيعية وكثافة على المشروب دون أن يطغى على المذاق الأصلي للبن.

وبينما تعكس القهوة بالموز حنين الكوريين إلى طفولتهم مع حليب الموز، فإنها تقدم للجمهور العالمي تجربة جديدة ومنعشة في آن واحد.

وصفات سهلة في متناول الجميع

جزء من نجاح هذه الصيحة يعود إلى سهولة تحضيرها في المنزل.

  • الوصفة السريعة: إذابة ملعقتين من القهوة سريعة التحضير في قليل من الماء الساخن، ثم إضافة مكعبات الثلج وصب نحو 300 مل من حليب الموز. يُرج المزيج جيدًا للحصول على قوام كريمي ومنعش.

  • الوصفة الكلاسيكية: تحضير جرعتين من الإسبريسو باستخدام البن المفضل، مع إمكانية إضافة ملعقة صغيرة من السكر. يُمزج الإسبريسو الساخن مع الثلج، ثم يُضاف حليب الموز للحصول على لاتيه غني ومتوازن.

هذه البساطة جعلت قهوة الموز في متناول الجميع، سواء في المنازل أو في المقاهي.

بين الحنين والابتكار

ما يميز قهوة الموز عن غيرها من الصيحات أنها ليست مجرد «ترند» عابر. فهي تجسّد لقاء الماضي بالحاضر: من حنين الكوريين إلى مشروب حليب الموز في السبعينيات، إلى روح الابتكار التي يتبناها جيل اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي. ولعل مزيج الطابع الغذائي والقيمة الثقافية والانتشار الرقمي يجعل هذا المشروب مرشحًا لأن يبقى حاضرًا على قوائم المقاهي لسنوات قادمة، بدلًا من أن ينطفئ كغيره من موجات الإنترنت العابرة.

Continue reading “القهوة بالموز.. من حليب كوريا في السبعينيات إلى صيحة عالمية في 2025”

اكتشاف صادم.. فنجان قهوة واحد قد يقلل من جودة دم المتبرعين

دبي، 8 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – كشفت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة هيماتولوجيكا أن الكافيين، أكثر مادة منبّهة يستهلكها البشر يوميًا، يمكن أن يقلل من جودة دم المتبرعين عند تخزينه، مما قد يؤثر سلبًا على نتائج عمليات نقل الدم ويحد من الفائدة المرجوة للمرضى.

اعتمدت الدراسة على بيانات أكثر من ثلاثة عشر ألف متبرع بالدم، حيث قام العلماء بتحليل مستويات الكافيين في الدم وربطها بجودة كريات الدم الحمراء خلال فترة التخزين. وأظهرت النتائج أن الدم المأخوذ من متبرعين لديهم مستويات مرتفعة من الكافيين كان أكثر هشاشة وأقل قدرة على أداء وظائفه الحيوية بعد نقله للمرضى. وقد تبيّن أن هذه الخلايا تعاني من انخفاض الطاقة وتراجع جزيئات حيوية مهمة مثل أدينوزين ثلاثي الفوسفات، بالإضافة إلى زيادة مؤشرات الإجهاد التأكسدي التي تجعلها أكثر عرضة للتحلل.

الأمر اللافت أن التأثيرات السلبية للكافيين لم تكن متساوية عند جميع المتبرعين، بل برزت بشكل أوضح لدى من يحملون طفرات في جين يعرف باسم أدورا2بي، وهو مستقبل موجود على سطح كريات الدم الحمراء يساعدها في التكيف مع نقص الأكسجين. ومع استهلاك الكافيين، يتعطل عمل هذا المستقبل، فتضعف قدرة الدم على مواجهة ظروف التخزين، مما يؤدي إلى نتائج أقل فاعلية عند نقله.

كما أظهرت التجارب المخبرية أن الكافيين لا يقتصر على تعطيل هذا المستقبل فقط، بل يعمل أيضًا على تثبيط إنزيم حيوي مهم يعرف باسم جلوكوز-6-فوسفات ديهيدروجيناز، وهو المسؤول عن تعزيز دفاعات الخلية ضد الأكسدة. هذا التأثير المزدوج يجعل كريات الدم الحمراء أكثر عرضة للضرر، ويقلل من قدرتها على البقاء بعد عملية النقل.

ويؤكد الباحثون أن التداعيات الصحية لهذه النتائج كبيرة، إذ يتم نقل أكثر من اثني عشر مليون وحدة دم سنويًا في الولايات المتحدة وحدها. ومن ثم فإن أي عامل يقلل من جودة الدم المخزن يمكن أن يترك آثارًا واسعة على الصحة العامة. لكن الجانب الإيجابي أن الكافيين يُعد عاملًا يمكن التحكم فيه، وبما أن فترة نصف عمره في الجسم قصيرة، فإن الامتناع عن تناوله قبل التبرع بالدم بيوم واحد فقط قد يحسن من جودة الدم المنقول.

بعض الدول الأوروبية بدأت بالفعل في نصح المتبرعين بالامتناع عن شرب القهوة أو المشروبات الغنية بالكافيين قبل التبرع، في حين أن دولًا أخرى مثل الولايات المتحدة وإيطاليا لا تضع مثل هذه القيود، بل أحيانًا يُشجَّع المتبرعون على تناولها لتسهيل عملية السحب بفضل تأثيرها المؤقت على ضغط الدم.

ويرى العلماء أن هذه النتائج تدعو إلى اعتماد نهج أكثر دقة في طب نقل الدم، بحيث لا يقتصر تقييم الدم على فصيلة المتبرع فحسب، بل يشمل أيضًا العادات الغذائية والعوامل الجينية. وبهذا يمكن توجيه الوحدات ذات الجودة الأعلى إلى المرضى الأكثر حاجة مثل الأطفال أو المصابين بفقر دم شديد.

المفارقة المثيرة أن الآليات نفسها التي تجعل الكافيين ضارًا بجودة الدم المخزن، قد تكون مفيدة للرياضيين، إذ إن الارتفاع الطفيف في الإجهاد التأكسدي يساعد الجسم على التكيف ويزيد من القدرة على التحمل. غير أن هذا الأثر الإيجابي في الرياضة يتحول إلى عبء في بنوك الدم، حيث يجعل وحدات الدم أقل فاعلية لإنقاذ الأرواح.

Continue reading “اكتشاف صادم.. فنجان قهوة واحد قد يقلل من جودة دم المتبرعين”

لماذا ترتفع أسعار القهوة عالميًا.. وما الذي ينتظر المستهلكين؟

دبي، 4 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – يشهد العالم في الفترة الأخيرة موجة غير مسبوقة من ارتفاع أسعار القهوة، الأمر الذي أثار قلق المستهلكين، والمزارعين، والمستثمرين على حد سواء. ففي الولايات المتحدة، سجّلت أسعار القهوة المحمصة المطحونة خلال شهر يوليو الماضي 8.41 دولار للرطل، وهو مستوى قياسي يمثل زيادة بنسبة 33% عن العام السابق، وفق بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي. ولم تتوقف الزيادة عند هذا الحد، إذ تشير البيانات إلى أن أسعار القهوة بمختلف أنواعها – بما في ذلك الفورية والمحمصة – ارتفعت بنسبة 14.5% على أساس سنوي في يوليو، لتصبح ثاني أعلى معدل تضخم بين جميع السلع المدرجة في مؤشر أسعار المستهلك بعد البيض.

هذا الارتفاع اللافت في الأسعار يعكس تضافر عدة عوامل رئيسية، أبرزها تقلبات الطقس في البلدان المنتجة، وتراجع المخزونات العالمية، إضافة إلى التداعيات الاقتصادية للرسوم الجمركية المفروضة على الواردات من البرازيل، وهي أكبر دولة مصدّرة للقهوة في العالم.

الطقس وتأثيره

القهوة من أكثر المحاصيل حساسية للتغيرات المناخية. ويشير خبراء الزراعة إلى أن أي خلل في أنماط الطقس يمكن أن ينعكس مباشرة على حجم الإنتاج وجودته.

في البرازيل، التي تؤمن نحو 40% من الإنتاج العالمي، تعرّض المزارعون لموجة جفاف قاسية خلال الموسم الماضي، تلتها أمطار غزيرة ألحقت أضراراً واسعة بالمزارع. هذا النمط المتقلب من الظروف الجوية، والذي يُطلق عليه العلماء “تأرجح الهطول”، يؤدي إلى إضعاف أشجار القهوة، فتارة تعاني من نقص المياه، ثم فجأة تتعرض لفيضانات تؤثر على ثمار البن وجودتها.

أما في فيتنام، ثاني أكبر منتج للقهوة عالميًا، فقد كان الوضع مشابهاً. إذ تراجع الإنتاج بنسبة 20% في عام 2024 بسبب الجفاف الحاد، قبل أن تزيد العواصف المطرية الطين بلة. ووفقاً لمايك هوفمان، أستاذ فخري بجامعة كورنيل، فإن هذا النوع من الظواهر المناخية بات يشكل تهديدًا حقيقيًا لاستقرار إمدادات القهوة عالميًا:

“إن القهوة شديدة الحساسية لبيئتها. الجفاف يضعف النباتات، ثم تأتي كميات مياه مفرطة فتؤثر مباشرة في المحصول والنوعية.”

الرسوم الجمركية

إلى جانب التحديات الطبيعية، هناك ضغوط سياسية وتجارية تزيد من تعقيد المشهد. فقد فرضت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب رسوماً جمركية بنسبة 50% على واردات القهوة البرازيلية، ما يهدد بإبقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة.

تقرير منظمة القهوة الدولية حول سوق القهوة خلال شهر أغسطس الماضي، أشار إلى أن هذه الرسوم ستفرض “ضغوطاً تصاعدية” على الأسعار العالمية، خصوصاً في الأسواق المستوردة الكبرى مثل الولايات المتحدة التي تعتمد بنسبة 32% من وارداتها على القهوة البرازيلية.

مع ذلك، يتوقع محللون أن تأثير الرسوم على المستهلكين قد يكون محدودًا في بعض الحالات. فشركات كبرى مثل “ستاربكس” قادرة على امتصاص جزء من التكاليف الإضافية بفضل حجمها الكبير. وتشير تقديرات إلى أن الشركة قد ترفع أسعار منتجاتها بنسبة لا تتجاوز 0.5% لتعويض تكاليف الرسوم.

المخزونات

خلال السنوات الماضية، فضلت شركات التحميص الكبرى الاعتماد على مخزوناتها بدلاً من شراء البن بأسعار مرتفعة من الأسواق. لكن هذه الاستراتيجية أدت إلى انخفاض المخزونات العالمية إلى مستويات غير مسبوقة، ما جعل السوق أكثر عرضة للصدمات.

ووفقاً لتقرير شركة برنشتاين للأبحاث، فإن انخفاض المخزونات إلى ما دون المتوسط التاريخي يضاعف من تقلبات الأسعار، إذ لا تستطيع الأسواق مواجهة أي نقص مفاجئ في الإمدادات أو زيادة في الطلب. ويعني ذلك أن أي أزمة مناخية جديدة أو اضطراب في سلاسل التوريد قد يؤدي إلى قفزات سعرية حادة.

الأسعار والاستهلاك

تأثير ارتفاع الأسعار يختلف على المستهلكين بحسب طريقة استهلاكهم للقهوة. فالأسر التي تشتري القهوة من المتاجر لتحضيرها في المنزل تتأثر بشكل مباشر بارتفاع أسعار السلع الأساسية، حيث تعكس الأسعار في المتاجر تقلبات السوق بسرعة أكبر.

أما المستهلكون الذين يعتمدون على المقاهي أو المطاعم، فإنهم قد يشعرون بارتفاع الأسعار بشكل أبطأ، إذ تميل سلاسل القهوة الكبرى إلى امتصاص جزء من التكاليف، أو تعويضها بطرق غير مباشرة مثل تعديل حجم الحصة أو استخدام استراتيجيات تسويقية مختلفة.

التوقعات

رغم الأوضاع الصعبة، هناك مؤشرات تدعو إلى بعض التفاؤل. فالمحللون يرون أن الأسعار قد تشهد بعض الانخفاض على المدى القصير إذا تحسنت الأحوال الجوية واستثمر المنتجون في تحسين الإنتاجية. كما أن التوسع في مشاريع الزراعة المستدامة واستخدام التكنولوجيا قد يساعد على زيادة الكفاءة وتخفيف الضغط على الأسواق.

لكن الصورة على المدى البعيد تبدو أكثر قتامة. إذ يتفق الخبراء على أن التغير المناخي سيظل عاملاً حاسماً في استمرار ارتفاع الأسعار، ليس للقهوة فقط، بل لمعظم السلع الغذائية.

ويقول هوفمان: “في اعتقادي ستواصل الأسعار الصعود. فالتغير المناخي لن يختفي. موجات الجفاف والفيضانات ستزداد حدة، وهذا لا يقتصر على القهوة وحدها بل يشمل منظومة الغذاء بأكملها.”

المستقبل

تشير التوقعات إلى أن سوق القهوة العالمي سيتسم بمزيد من التقلبات خلال السنوات المقبلة. فبينما يواصل الاستهلاك العالمي نموه بوتيرة متصاعدة، تواجه الدول المنتجة تحديات معقدة تتعلق بالمناخ، والاقتصاد، والسياسة.

هذا يعني أن المستهلكين يجب أن يستعدوا لأسعار أعلى من المتوسط التاريخي، وربما لفترات طويلة من عدم الاستقرار. وفي المقابل، قد يجد المزارعون والمنتجون فرصًا جديدة في الاستثمار بالتكنولوجيا الحديثة والابتكار في طرق الزراعة والمعالجة لمواجهة هذه التحديات.

Continue reading “لماذا ترتفع أسعار القهوة عالميًا.. وما الذي ينتظر المستهلكين؟”

فتح باب التسجيل للمشاركة في بطولة السعودية للأيروبريس 2025

الرياض، 7 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – أعلنت سلالات القهوة عن فتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة التاسعة من بطولة المملكة العربية السعودية للأيروبريس، والتي تنطلق منافساتها خلال شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة متوقعة من نخبة محبي ومحترفي القهوة المختصة من مختلف مناطق المملكة.

وجاء تصميم بوستر البطولة هذا العام مستوحى من عالم الفضاء، كرمزٍ للطموح والاستكشاف والسعي لآفاق أوسع، في إشارة إلى مكانة المملكة الطموحة في أن تكون مركزًا عالميًا رائدًا، ليس فقط في علوم الفضاء بل أيضًا في مشهد القهوة العالمي، حيث يجتمع الشغف بالابتكار والمهارة بالأسلوب.

التصفيات والنهائي

تقام التصفيات يوم 4 أكتوبر 2025 في ثماني مدن سعودية، وهي:

  • الرياض: سلالات

  • جدة: كفّة

  • الخبر: سْلوب

  • الجبيل: لاتيه وركس

  • بريدة: كافيين كلوب

  • المدينة المنورة: كفّة

  • أبها: خطوة جمل

  • تبوك: سي آند بي

أما قهوة البطولة فستكون من محمصة إدمي، بينما يقام النهائي يوم 11 أكتوبر 2025 في الرياض بمقر محمصة بيكولو، حيث سيتم تتويج بطل المملكة الذي سيحظى بشرف تمثيل السعودية في النهائيات العالمية.

يذكر أن المملكة العربية السعودية دخلت ساحة هذه المنافسة العالمية منذ عام 2016، عندما فاز محمد الغامدي بلقب أول بطل سعودي للأيروبريس ومثّل المملكة في النهائيات العالمية التي أقيمت في دبلن. ومنذ ذلك التاريخ، أصبحت البطولة حدثًا سنويًا ثابتًا على أجندة القهوة المختصة في المملكة، ورافدًا مهمًا لاكتشاف المواهب الوطنية وصقلها.

وقد شهدت النسخة الأخيرة عام 2024 تتويج محمد الدخيل الله باللقب، ليضيف اسمه إلى قائمة الأبطال السعوديين الذين حملوا راية المملكة في المنافسات الدولية، مؤكدًا مكانة السعودية المتنامية على خريطة القهوة العالمية.

وتُعرف بطولة الأيروبريس بأنها إحدى أكثر المنافسات حيوية في عالم القهوة، إذ تركز على الإبداع والابتكار في طرق التحضير باستخدام أداة الأيروبريس، وتمنح المشاركين فرصة إبراز قدراتهم من خلال وصفات جديدة ونكهات متنوعة. كما يعتمد نظام التحكيم على التذوق الأعمى، ما يمنح النتائج مصداقية وشفافية عالية، ويجعل الفوز نتاجًا خالصًا للجودة والتميّز.

ومن خلال هذه البطولة، تؤكد المملكة دورها المتقدم في صناعة القهوة المختصة، وترسّخ حضورها كبيئة حاضنة للمواهب، وبوابة تفتح المجال للمنافسة العالمية، بما يواكب تطلعاتها في أن تكون في صدارة مشهد القهوة على مستوى المنطقة والعالم.

Continue reading “فتح باب التسجيل للمشاركة في بطولة السعودية للأيروبريس 2025”

بدء العد التنازلي للدورة الثامنة من بطولة إيران للأيروبريس 2025

دبي، 7 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – يستعد مجتمع القهوة الإيراني لاستقبال فعاليات المسابقة الإيرانية الثامنة للأيروبريس، التي ستقام خلال الفترة من 19 إلى 21 سبتمبر 2025 في مجمع بام‌لند الترفيهي بالعاصمة طهران، بمشاركة واسعة من محبي ومحترفي تحضير القهوة.

وتعد البطولة إحدى أبرز الفعاليات الوطنية لعشاق القهوة المختصة في إيران، حيث تمنح الفائز بالمركز الأول فرصة تمثيل البلاد في النهائيات العالمية لبطولة الأيروبريس.

القوانين المنظمة للمشاركة

  • يُسمح بإلغاء التسجيل فقط حتى 7 أيام قبل انطلاق البطولة، ولن تُقبل أي طلبات بعد ذلك.

  • لا يمكن استرداد رسوم التسجيل بعد الدفع.

  • يتعين على المشاركين الالتزام بالحضور المبكر، والتواجد قبل ساعة على الأقل من بدء المنافسات.

  • المصدر الرسمي للمعلومات سيكون حصراً عبر الصفحة الرسمية لبطولة الأيروبريس إيران على إنستغرام: @iranianaeropress

وتشهد إيران سنوياً تنظيم العديد من البطولات المتخصصة في عالم القهوة مثل مسابقات الباريستا، مسابقات فن اللاتيه، مسابقات التخمير، إضافة إلى بطولة الأيروبريس. ويشارك في هذه الفعاليات متسابقون من مختلف أنحاء البلاد، حيث تجمع بين روح المنافسة الودية وتطوير المهارات العملية.

كما تلعب جمعية المرأة الإيرانية للقهوة دوراً بارزاً في دعم وتشجيع مشاركة النساء في جميع بطولات القهوة، مما يمنحهن دافعاً قوياً وثقة عالية بالنفس، ويعزز من حضورهن في ساحة القهوة المختصة محلياً وعالمياً.

Continue reading “بدء العد التنازلي للدورة الثامنة من بطولة إيران للأيروبريس 2025”

مجتمع القهوة العُماني يعلن عن بطولة عُمان للإيروبريس 2025

مسقط، 7 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – أعلن مجتمع القهوة العُماني عن تنظيم بطولة عُمان للإيروبريس 2025، والتي ستقام خلال الفترة من 3 إلى 4 أكتوبر في قاعة روزنة بالعاصمة مسقط، بمشاركة واسعة من محبي القهوة والمهتمين بها، وذلك لاختيار بطل السلطنة الذي سيمثل عُمان في النهائيات العالمية.

منافسات حماسية بنظام الإقصاء

تقام البطولة على مدى يومين متتاليين، حيث يُخصص اليوم الأول (3 أكتوبر) للتصفيات، بينما يشهد اليوم الثاني (4 أكتوبر) النهائيات الحاسمة. ويخوض المتسابقون جولات إقصائية سريعة، إذ يمنح كل مشارك خمس دقائق فقط لطحن القهوة، تحضيرها، وتقديمها باستخدام جهاز الإيروبريس، ثم تُقيَّم النتائج من قبل لجنة تحكيم بطريقة التذوق الأعمى لضمان النزاهة والحياد.

القوانين واللوائح

تخضع البطولة للقوانين الدولية المعتمدة لبطولات الإيروبريس، والتي تضع معايير دقيقة تضمن تكافؤ الفرص بين المشاركين. ومن أبرز هذه القوانين:

  • يلتزم المتسابق باستخدام جهاز الإيروبريس الأصلي أو الشفاف فقط.

  • يُسمح باستخدام غطاء الفلتر الأصلي أو غطاء التحكم بتدفق الماء، شريطة أن يكون منتجاً أصلياً.

  • يُحظر استخدام أي نسخ أخرى مثل النسخة المصغرة أو الكبيرة.

  • الحد الأقصى لكمية القهوة المطحونة هو 18 غراماً، على أن لا تقل الكمية النهائية المقدمة عن 150 غراماً.

  • يُسمح باستخدام أي نوع من الفلاتر (ورقية، معدنية، قماشية) بشرط ألا تغيّر طعم القهوة وألا تحل محل الغطاء الأصلي.

  • يُسمح باستخدام أدوات مساعدة مثل المطاحن، الغلايات، الموازين، الملاعق، أدوات التحريك، أدوات التبريد، وأدوات توزيع القهوة، بشرط الالتزام باللوائح وعدم مخالفتها.

  • لا يُسمح باستخدام أي وسائل بديلة أخرى مثل الفرنش برس أو طرق التقطير المختلفة.

التحكيم

تعتمد البطولة على أسلوب التذوق الأعمى، حيث تُعرض الأكواب على لجنة التحكيم دون الكشف عن أسماء المشاركين. يقوم كل حكم بتذوق القهوة بشكل مستقل، ثم يحدد خياره المفضل بشكل متزامن مع بقية الحكام. وفي حال التعادل، يتدخل رئيس لجنة التحكيم لحسم النتيجة.

التسجيل والمشاركة

تبلغ رسوم التسجيل في البطولة 12 ريالاً عمانياً + 5% (12.6 ريالاً عمانياً)، ويُعتبر التسجيل مكتملاً فقط بعد دفع الرسوم وإرفاق إيصال الدفع عبر النموذج الإلكتروني المخصص. ويحق لجميع الأعمار والجنسيات المشاركة وفق الشروط المحددة.

الفائز في البطولة سيمثل سلطنة عُمان في النهائيات العالمية للإيروبريس، ليؤكد مكانة السلطنة على خارطة القهوة المختصة الدولية. وفي حال تعذّر سفر الفائز لأي سبب، تنتقل أحقية التمثيل إلى صاحب المركز الثاني، ثم الثالث.

يذكر أن انطلقت بطولة الإيروبريس العالمية عام 2008 في مدينة أوسلو بالنرويج بمشاركة ثلاثة متسابقين فقط، ثم تحولت إلى حدث عالمي يُقام في عشرات الدول ويستقطب آلاف المشاركين سنوياً. وتمتاز البطولة بكونها مفتوحة للجميع، محترفين وهواة، مما جعلها واحدة من أكثر المسابقات جماهيرية وانتشاراً في عالم القهوة.

Continue reading “مجتمع القهوة العُماني يعلن عن بطولة عُمان للإيروبريس 2025”

تراجع صادرات القهوة المحمصة والقابلة للذوبان في يوليو 2025

دبي، 6 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – كشف تقرير منظمة القهوة الدولية لشهر أغسطس 2025 عن تراجع ملحوظ في صادرات القهوة المحمصة والقابلة للذوبان خلال يوليو، في مؤشر جديد يعكس حجم التحديات التي يواجهها قطاع القهوة في مختلف مراحله. فقد أظهرت البيانات أن صادرات القهوة المحمصة انخفضت بنسبة 63% لتصل إلى 30 ألف كيس فقط، مقارنة بـ 81 ألف كيس في يوليو من العام الماضي، وهو تراجع حاد يعكس ضغوطًا غير مسبوقة على هذه الفئة التي تمثل شريحة مهمة من تجارة القهوة ذات القيمة المضافة. وفي الوقت ذاته، تراجعت صادرات القهوة القابلة للذوبان بنسبة 5% لتبلغ 1.08 مليون كيس مقابل 1.13 مليون كيس في الفترة نفسها من العام الماضي، وهو انخفاض يبدو متواضعًا مقارنة بالقهوة المحمصة لكنه يثير القلق نظرًا لأن هذه الفئة تشكل جزءًا أساسيًا من استهلاك القهوة في الأسواق الناشئة والنامية.

يرجع المحللون هذه التراجعات إلى مجموعة من العوامل المتداخلة التي تضغط على السوق من عدة اتجاهات. فمن جهة، أدى الارتفاع التاريخي في أسعار القهوة العالمية خلال أغسطس 2025، حيث وصل المؤشر المركب لأسعار القهوة إلى 297.05 سنتًا أمريكيًا للرطل بزيادة 14.6% عن الشهر السابق، إلى تراجع الطلب على المنتجات النهائية مرتفعة الثمن مثل القهوة المحمصة، خصوصًا في الأسواق الأوروبية والأمريكية التي تواجه أصلاً ضغوطًا اقتصادية ناتجة عن التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة. ومن جهة أخرى، فإن ارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن، بما في ذلك أسعار الطاقة والعمالة والنقل، قلل من قدرة الشركات المنتجة على الحفاظ على تنافسيتها، ما دفع بعضها إلى خفض صادراتها وإعادة توجيه جزء من إنتاجها إلى الأسواق المحلية التي توفر هامشًا أعلى من الاستقرار.

أما بالنسبة للقهوة القابلة للذوبان، فإن الانخفاض بنسبة 5% يعكس تباطؤًا في بعض الأسواق التقليدية، مقابل منافسة متزايدة بين كبار المنتجين في فيتنام والهند ودول أخرى. ومع أن هذه الفئة لا تزال تحافظ على مكانتها كأكثر أشكال القهوة انتشارًا في العديد من الدول، إلا أن تحول المستهلكين الشباب نحو القهوة المختصة ومنتجات التحميص المحلي بدأ يسحب جزءًا من حصتها السوقية. هذا التغير في سلوك المستهلكين يشير إلى أن الطلب لم يعد يعتمد على الكمية وحدها، بل على الجودة والتجربة والتنوع، وهو ما يشكل تحديًا للشركات الكبرى التي ركزت لعقود على إنتاج القهوة الفورية بأسعار منخفضة وحجم إنتاج ضخم.

التراجع في الصادرات النهائية للقهوة يحمل دلالات اقتصادية مهمة، لأنه يعني أن الضغوط لم تعد مقصورة على البن الأخضر الخام، بل امتدت إلى المنتجات المصنعة التي تصل مباشرة إلى المستهلك. وإذا ما أضفنا هذا التراجع إلى ما كشفه التقرير نفسه من انخفاض المخزونات العالمية إلى أدنى مستوياتها منذ أبريل 2024، يصبح واضحًا أن سلسلة الإمداد بأكملها تمر بمرحلة من الاضطراب. ويؤكد الخبراء أن استمرار هذه الاتجاهات قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في الأسعار خلال الأشهر المقبلة، إذ إن أي صدمة إضافية سواء مناخية أو تنظيمية قد تكون كافية لزيادة الضغط على السوق العالمية.

من الجدير بالذكر أن بعض الأسواق الناشئة ما زالت تمثل بارقة أمل للمنتجين، إذ يتوقع أن يستمر الطلب على القهوة القابلة للذوبان في النمو في أفريقيا وأجزاء من آسيا، وإن بوتيرة أبطأ من السابق. غير أن المنافسة الشديدة والتحديات التنظيمية مثل لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات (EUDR) تضيف أعباء جديدة على المصدرين الذين يواجهون بالفعل ارتفاعًا في التكاليف. ومع ذلك، قد يرى البعض في هذا الوضع فرصة لإعادة التفكير في نماذج الأعمال والاستثمار في منتجات مبتكرة قادرة على مواكبة التحولات في السوق، سواء عبر التركيز على القهوة المختصة أو إدخال تحسينات على القهوة الفورية لتلبية تطلعات المستهلكين الجدد.

تقرير منظمة القهوة الدولية يوضح أن مراقبة صادرات القهوة المحمصة والقابلة للذوبان ستظل أداة مهمة لفهم اتجاهات الاستهلاك العالمي خلال الفترة المقبلة. وإذا استمر التراجع، فقد نكون أمام تحول أعمق في صناعة القهوة، حيث لا تعود الكميات المصدرة وحدها هي المقياس، بل تصبح القيمة المضافة والقدرة على التكيف مع متطلبات الأسواق والمستهلكين هي العامل الحاسم في بقاء الشركات وتوسعها. وفي ظل الظروف الحالية، يبدو أن القهوة تدخل مرحلة حساسة تعيد رسم ملامح الطلب العالمي وتفرض على جميع اللاعبين في القطاع استراتيجيات جديدة للبقاء في دائرة المنافسة

.

Continue reading “تراجع صادرات القهوة المحمصة والقابلة للذوبان في يوليو 2025”

من بطل التحميص إلى مدرّب عالمي: رحلة دافيدي كوبيللي «مقيّم جودة القهوة المطوَّر» في القهوة المختصة

دبي – علي الزكري

في عالم القهوة المختصة، لم يحقق مرتبة مدرّس «مقيّم جودة القهوة المطوَّر» سوى عدد قليل حتى الآن. ومن المؤكد أنه خلال الأسابيع المقبلة سيزداد هذا العدد، لكن دافيدي كوبيللي، خبير القهوة والمستشار وبطل إيطاليا في التحميص لعام 2020، هو أول أوروبي يحصل على هذا اللقب. من منصات البطولات إلى مزارع بلدان المنشأ، ومن قيادة جمعية القهوة المختصة في إيطاليا إلى الفوز ببطولة التحميص الإيطالية، تتجسد قصته في شغف لا ينضب وإصرار متواصل على رفع معايير التعليم والتقييم في القهوة.

أعلنتَ مؤخرًا أنك أصبحت واحدًا من قلة قليلة حول العالم أكملوا برنامج مدرّس «مقيّم جودة القهوة المطوَّر» — وبعلامة كاملة 100%. ما مدى صعوبة هذه العملية بالنسبة لك؟ وماذا يعني لك هذا الإنجاز على الصعيدين الشخصي والمهني؟

هو واحد من أوائل المدربين الذين اجتازوا اختبار «مقيّم جودة القهوة المطوَّر». في ذلك الوقت، كان هناك على الأرجح فقط 3 أو 4 أشخاص في العالم قد اجتازوه. أما اليوم، فقد أصبح عدد الناجحين أكثر بكثير. تحقيق هذا الإنجاز كان مجزيًا للغاية، خصوصًا بالنظر إلى الاستثمار الكبير من الوقت والطاقة الذي تطلّبه. المعايير للمدربين عالية جدًا؛ فلا مجال للخطأ إطلاقًا، ويجب الحصول على علامة كاملة 100% في امتحان من 50 سؤالًا يغطي الدورة بأكملها. وهذا ما يجعل الترخيص صعبًا للغاية، لكنه في الوقت نفسه مناسب تمامًا. ومن خلال هذه العملية الصارمة، أوضحت جمعية القهوة المختصة أن الدورة الجديدة ليست أدنى من برامج «معهد جودة القهوة» السابقة، خاصة فيما يتعلق بجودة المدربين.

بدأتَ في صناعة الأغذية قبل أن تكرّس نفسك بالكامل للقهوة. ما نقطة التحول التي جعلتك تختار هذا المسار؟ وكيف شكّلت تلك التجارب المبكرة شخصيتك المهنية اليوم؟

بدأتُ مسيرتي في قطاع الضيافة قبل أكثر من 30 عامًا، لكن منذ ما يقرب من 15 عامًا كرّستُ نفسي بالكامل لعالم القهوة. في الجزء الأول من مسيرتي، كان تركيزي منصبًّا على المشروب ذاته. ثم، وعلى مدار أكثر من سبع سنوات، توسعتُ لأشمل سلسلة التوريد كاملة، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من رحلتي المهنية؛ حيث فتحتُ محمصة وسافرتُ إلى بلدان المنشأ لتقديم التدريب الحسي. لا أعرف بالضبط كيف حدث الانتقال إلى القهوة — فالشغف غالبًا يولد وينمو دون سبب محدد. لكنني كل يوم أستيقظ سعيدًا وممتنًا لأنني أمارس أفضل عمل في العالم: العمل الذي أحبّه.

درّبتَ مئات المحترفين في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه بنيتَ سمعة قوية كمستشار. كيف تدير هذين الدورين — كمدرّس ومستشار — من دون أن ينعكس ذلك على جودة أيٍّ منهما؟

خلال 15 عامًا من التدريب في عالم القهوة، أعتقد أنني درّبتُ أكثر من ألف محترف. وفي كل مرة كان هذا دافعي للاستمرار. هدفي كان دائمًا أن أشارك خبرتي مع الطلاب، وأن أتعلّم منهم أيضًا، وأن أخلق تبادلًا حقيقيًا — وهو الهدف الذي ما زلت أعمل من أجله اليوم. التدريب ليس من طرف واحد، بل هو تبادل مهني حقيقي. عندما يقودك شغفٌ حقيقي، يمكنك أن تفعل أي شيء. بالنسبة لي، القهوة هي الشغف الخالص والتفاني الصادق.

قليلون هم الذين يغطّون مجالات عديدة كما تفعل أنت — الباريستا، والتخمير، والقهوة الخضراء، والتحليل الحسي، والتحميص. كيف بنيت هذه الخبرة الواسعة؟ وما الفوائد التي تقدمها لطلابك؟

هناك مثل يقول: «من يعرف كل شيء لا يتقن شيئًا»، وأنا أتفق جزئيًا مع ذلك. في حالتي، بدأتُ رحلتي بتكريس النصف الأول لعالم الباريستا والمشروب — أولًا بالمنافسة، ثم لاحقًا كحكم دولي في بطولات الباريستا. ومن هناك توسعتُ لأشمل التحليل الحسي، والتحميص، وسلسلة التوريد. ليس من المستحيل أن تتقن مجالات متعددة، لكنني لا أرى نفسي بطلًا خارقًا حقق ذلك بطريقة استثنائية. أنا فقط أؤمن بأن الشغف الحقيقي (وليس الدافع التجاري) يمكن أن يقودك إلى النجاح. كما قلت سابقًا، أنا مكرّس للقهوة. إنها شغفٌ يستهلك حياتي؛ وباستثناء السفر، لا شغف لي آخر. أعتقد أن ميزة طلابي هي أن خبرتي الواسعة تسمح لنا باستكشاف موضوعات متعددة بشكل شمولي، داخل الصف وخارجه. ففي سلسلة التوريد مثل القهوة، كل عنصر يتقاطع مع الآخر ويؤثر فيه. علاوة على ذلك، لستُ من المدربين الذين يلتزمون بالنص الحرفي للدورات من دون فتح المجال للنقاش. أشجّع دائمًا على طرح الأسئلة — وفي الواقع أحبّها.

الفوز ببطولة التحميص الإيطالية عام 2020 كان محطة مهمة، ثم حققتَ مراكز متقدمة لاحقًا على مستوى العالم. ماذا علّمتك تلك المنافسات عن القهوة — وعن نفسك؟

في عام 2020، وبعد عامين فقط من دخولي عالم التحميص، فزتُ ببطولة التحميص الإيطالية. كان ذلك شعورًا لا يصدَّق! كنتُ أول من لم يصدّق الأمر، خاصةً أنني ذهبتُ فقط على أمل ألّا أكون في المركز الأخير وأن أكتسب بعض الخبرة. لكن بعد أن حققتُ المركز السابع في بطولة العالم عام 2022، والمركز الثاني في البطولة الوطنية عام 2023، بدأتُ أعتقد أنني ربما لستُ سيئًا تمامًا في هذا المجال. والأهم من ذلك أنه أسكتَ المنتقدين والحاسدين — وهم كثيرون دائمًا في عالم القهوة. وهذا ضاعف من شعور الرضا.

بصفتك حكمًا وطنيًا ودوليًا، شاهدتَ أفضل الباريستا والمحمّصين على المنصات. ما الذي تبحث عنه في البطل؟ وما الذي يميّز المنافس الجيد عن المنافس العظيم؟

أن تكون حكمًا هو مسؤولية — على الأقل هذا ما أراه دائمًا. من الرائع أن أكون قادرًا على دعم بنية الصناعة، وغالبًا الجيل القادم من المحترفين. لكن هذا ليس كل شيء. في السنوات الأخيرة، دُعيتُ أكثر فأكثر للمشاركة كحَكَم حسي في لجان التذوق الخاصة بالمزارعين، مباشرةً في بلدان المنشأ. وهذا أصبح محور اهتمامي منذ جائحة كوفيد. إنها مسؤولية من نوع آخر، لأنك تشعر أن حكمك قد يؤثر على مستقبل عائلاتٍ زراعية. هذه المسؤولية تثقل كاهلي، وتجعلني أبذل أقصى درجات المهنية والدقة في التقييمات.

عندما انتُخبتَ منسّقًا وطنيًا لجمعية القهوة المختصة في إيطاليا، تحدّثتَ عن إخراج القهوة المختصة من إطارها الضيّق. ما الخطوات التي اتخذتَها نحو هذا الهدف؟ وما التحديات الباقية لجعل القهوة المختصة أكثر قربًا من المستهلك اليومي؟

في دوري كمنسّق وطني بين عامَي 2022 و2024، عملتُ على توسيع سوق القهوة المختصة خارج الدائرة الضيّقة التي احتلتْها في إيطاليا خلال السنوات الأخيرة. كان النمو شبه متوقف، لأن القهوة المختصة باتت تُرى بشكل متزايد على أنها مجرد منتج باهظ وحامض، بدلًا من كونها قيمةً لسلسلة التوريد بأكملها. مع فريق التنسيق لتلك الفترة، طبّقنا استراتيجيات تواصل تأخذ المنتج إلى ما بعد دائرة «هواة القهوة»، وهدفُنا كان جعْل القهوة المختصة في متناول جمهورٍ أوسع باستخدام لغةٍ أبسط، وتسليط الضوء على أهمية سلسلة توريدٍ مستدامة.

قدّمت جمعية القهوة المختصة مؤخرًا «نظام تقييم القيمة» في القهوة، وانضمّ إليه أيضًا «معهد جودة القهوة». يرى البعض ذلك خطوةً رائدة، فيما يخشى آخرون من حدوث لبس أو تضارب مع بروتوكولات قائمة مثل شهادات «معهد جودة القهوة». كيف ترى هذا النظام يُشكّل مستقبل تقييم القهوة؟ وما أثره على المزارعين والمنتجين والصناعة ككل؟

عندما قُدّم «نظام تقييم القيمة» عام 2022، لم يراهن كثيرون على نجاحه. كان هناك قدرٌ كبير من الشكوك، خصوصًا لدى المحترفين الذين نشأوا مع «استمارة التذوق لعام 2004» الخاصة بجمعية القهوة المختصة (والتي استخدمها لاحقًا معهد جودة القهوة). وشمل ذلك أولئك الذين استثمروا الكثير من المال والطاقة ليصبحوا «مقيّمي جودة» أو «مدرّسي تقييم». لا ألومهم، لكن من الواضح أن هذا النظام الجديد هو النهج العصري للعلم الحسي، بينما النظام السابق لم يعد كذلك. واليوم، لا توجد منافسة بين جمعية القهوة المختصة ومعهد جودة القهوة، إذ يركّز المعهد على بلدان المنشأ والعمل الميداني، بينما تركز الجمعية على التحليل الحسي، بما في ذلك دورة «مقيّم جودة القهوة المطوَّر». وربما لم تكن هناك منافسة أصلًا؛ فمن الصعب مقارنة نظامٍ قديم لم يُحدّث منذ أكثر من عشرين عامًا بنهجٍ حديث قائم على أسس علمية. أما الثورة الحقيقية والفورية فهي أن قيمة القهوة عبر السلسلة لم تعد تُختزل في درجة واحدة ذاتية، بل باتت تُوزَّع عبر عدة سمات تحدد القيمة النهائية. الأثر مباشر: لم يعد المزارعون مضطرين لقبول درجة جافة وغير مفسرة؛ بل أصبح بإمكانهم مناقشة القيمة استنادًا إلى سمات متعددة تبررها.

تغيّرت القهوة المختصة جذريًا خلال العقد الأخير. أين ترى الفرص الكبرى للنمو والابتكار في قطاع القهوة الأوروبي؟

لقد خضع عالم القهوة لتحولاتٍ جذرية. استهلاك القهوة المختصة تطوّر ويستمر في النمو عامًا بعد عام عبر جميع الأسواق، مع ازدياد وعي المستهلكين بما يشترونه ويستهلكونه. مفتاحُ المستقبل بلا شك هو المعلومات المرتبطة بالمنتَج، وتحديدًا المزاوجة بين القيمة الخارجية والبروفايل الحسي. بالنظر إلى الأمام، أرى مستقبلًا يقوم على قدرٍ أكبر من الشفافية، مع التركيز على مقاييس مثل «سعر المزرعة» للمنتج النهائي، وليس مجرد درجة تذوّق. وأعتقد أن الفرص ستستمر في النمو للمحترفين الذين يتخصصون ويصنعون مكانتهم الخاصة في السوق.

بالنظر إلى رحلتك — من مدرّس إلى بطل، ثم مستشار، وقائدٍ في جمعية القهوة المختصة — ما الإنجاز الذي يمنحك أكبر قدرٍ من الرضا؟ وما الذي يدفعك للاستمرار؟

الحياة هي تطوّر مستمر. بالنسبة لي، هذا هو التعريف الحقيقي للعيش. أحيانًا تتأقلم، لكن في كثيرٍ من الأحيان عليك أن تتطوّر — وهذا هو مبدئي. الأمر لا يتعلّق بالسعي وراء سعادةٍ لا تُنال أبدًا، بل يتعلق بالجهد الدائم للتحسّن، وجمع المزيد من الخبرات في كل ما تقوم به. علّمني والدي أن أبذل قصارى جهدي دائمًا، لكي أستمتع بالرحلة، سواء وصلتُ إلى القمة أم لا. فالنجاح هو مجرد قمة جبلٍ جليدي بُني على الهزائم والإحباط وخيبات الأمل والكفاح والضحك والحماسة، وغير ذلك من المشاعر. من الخارج، لا يرى الناس سوى الوجهة؛ ولا يرون ما يحدث أثناء الرحلة. بالنسبة لي، كل محطة — إيجابية كانت أم سلبية — كانت خبرة ساعدتني على النضج والنمو كإنسان. وهذا هو النجاح الحقيقي. ولهذا السبب، لا أملك «إنجازًا واحدًا» هو الأكثر إرضاءً؛ بل هو مجموع كل تلك المحطات التي تجعلني شخصًا أفضل.

ما نصيحتك للشباب الذين يحلمون بأن يسيروا على خُطاك في صناعةٍ عالمية تنافسية بهذا القدر؟

لا تتخلَّ عن شيء تؤمن به، ولكن قبل كل شيء: آمن بنفسك. لا وجود للأبطال الخارقين ولا للمعلمين المعصومين؛ هناك فقط أناسٌ يقدّمون أقصى ما لديهم للوصول إلى أهدافهم. حدِّد هدفًا، ثم اعمل خطوةً بخطوة لتحقيقه. وإذا صنعتَ محطاتٍ وسيطة على الطريق، فسيبدو الأمر أقل استحالةً بكثير.

Continue reading “من بطل التحميص إلى مدرّب عالمي: رحلة دافيدي كوبيللي «مقيّم جودة القهوة المطوَّر» في القهوة المختصة”

ضجة على الإنترنت.. مقهى صيني يقدم القهوة في درجة حرارة -86 مئوية

تشنغدو –6 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – أثار مقهى لونا كافيه في مدينة تشنغدو دهشة رواد الإنترنت بعد ابتكاره مشروب قهوة يُقدَّم في كؤوس مبردة إلى -86 درجة مئوية، ما يجعله تجربة غير مسبوقة في عالم القهوة.

الفكرة لاقت رواجًا واسعًا بعد أن عرضها المدون الغذائي شوفوشو في مقطع فيديو على إنستغرام، حيث أوضح أن الكوب المثلج يلغي الحاجة إلى إضافة الثلج ويمنح تجربة فريدة. تبدأ العملية بأخذ كوب من مجمد خاص بدرجة -86 مئوية، يُسكب فيه الحليب البارد ثم يُضاف إليه الإسبرسو الساخن، لتبقى النكهات قوية دون تخفيف.

ينصح المقهى بشرب القهوة فورًا وبجرعات كبيرة للاستمتاع بالتباين المدهش بين الإسبرسو الساخن والحليب شديد البرودة، وهو ما شبّهه المدون بطعم “الآيس كريم مع فطيرة التفاح الدافئة”.

يقع المقهى في شارع فانغوا 24 بمدينة تشنغدو، وقد حقق الفيديو الذي وثّق التجربة أكثر من 120 ألف إعجاب، بالإضافة إلى مئات التعليقات من رواد الإنترنت الذين أعربوا عن فضولهم لتجربة هذا الابتكار بأنفسهم.

بهذا الأسلوب، وضع لونا كافيه نفسه في قلب النقاش العالمي حول طرق جديدة ومبتكرة للاستمتاع بالقهوة.

Continue reading “ضجة على الإنترنت.. مقهى صيني يقدم القهوة في درجة حرارة -86 مئوية”

ستاربكس تمضي قدمًا في تجديد مقاهيها بالولايات المتحدة

دبي، 5 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – أعلنت شركة ستاربكس عن تقدم ملحوظ في خطتها الطموحة لتجديد مقاهيها في الولايات المتحدة، حيث بدأت باختبار التصميمات الجديدة في عدد من الفروع في نيويورك وجنوب كاليفورنيا منذ يوليو 2025، مع مؤشرات أولية إيجابية من العملاء.

أوضحت الشركة أن الزبائن في الفروع المجددة أصبحوا يمكثون وقتًا أطول ويزورون بشكل متكرر، مع تعليقات إيجابية حول التجربة. وتشمل أبرز ملامح التجديد:

  • مقاعد أكثر راحة وإضاءة دافئة لخلق أجواء مميزة.

  • لوحات فنية زاهية وأكواب سيراميكية تعزز الطابع التقليدي للمقهى.

  • بار إسبرسو معاد تصميمه لعرض مهارات تحضير القهوة من قبل الباريستا.

  • مناطق تسلّم الطلبات أكثر تنظيمًا وأقل ازدحامًا.

تسعى ستاربكس إلى إعادة تصميم أكثر من 1,000 فرع مملوك للشركة في الولايات المتحدة بحلول نهاية 2026، أي ما يعادل نحو 10% من شبكة فروعها. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الرئيس التنفيذي براين نيكول لإعادة “روح المقهى” إلى العلامة، بعد تراجع المبيعات في السوق الأمريكية العام الماضي.

كما أعلنت الشركة أنها ستغلق 90 فرعًا مخصصًا للطلبات المسبقة والاستلام فقط في الولايات المتحدة بحلول نهاية 2025. هذه الفروع التي افتُتحت لأول مرة عام 2019 وُصفت بأنها أصبحت “شديدة الطابع التجاري” وتفتقر إلى دفء التجربة الإنسانية التي تسعى ستاربكس لإحيائها.

رغم التحديات في السوق المحلية، سجلت ستاربكس نموًا ماليًا جيدًا. ففي الربع المنتهي في 29 يونيو 2025، ارتفعت الإيرادات العالمية بنسبة 4% على أساس سنوي لتصل إلى 9.5 مليار دولار. أما في الولايات المتحدة، فقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 1% لتسجل 6.45 مليار دولار، مع تشغيل الشركة 17,230 فرعًا في البلاد.

وترى ستاربكس أن خطة التجديد واسعة النطاق ستساهم في تعزيز ولاء العملاء، وتحسين تجربة المقاهي، وترسيخ مكانتها الريادية في سوق القهوة الأمريكية.

Continue reading “ستاربكس تمضي قدمًا في تجديد مقاهيها بالولايات المتحدة”

إعلان موعد بطولة الإمارات للأيروبريس 2025

دبي، 5 سبتمبر 2025 (قهوة ورلد) – أعلن منظمو بطولة الإمارات للأيروبريس 2025 أن المنافسات ستقام على مدى ثلاثة أيام من 6 حتى 8 نوفمبر المقبل، ويستضيف البطولة مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، بمشاركة واسعة من عشاق القهوة المختصة وصانعيها من مختلف إمارات الدولة.

النسخة الماضية عام 2024 شهدت تتويج سونام شيربا من كرانتي كوفي بالمركز الأول، وحلول جون باتريك إيلازيجوي من أمونغستفيو ثانياً، وألفريد سامسون ثالثاً. وقد نظمت البطولة شركة موكا 1450، وشهدت مشاركة تجاوزت 400 متسابق ومشجع من مختلف الإمارات.

وقد اعتمدت منافسات العام الماضي على بن يمني وفرّته جمعية طالوق النسوية من جبل محافظة تعز في الجمهورية اليمنية، تحت شعار «تحدي الحدود» الذي عكس روح الابتكار والتجديد. كما رافق الحدث برنامج جماهيري واسع شمل جلسات تذوق وفرصاً للفوز بمنتجات أيروبريس، بدعم من رعاة بارزين مثل سلاير وكوفي دِسك وشركة تسّاك للتجارة وكوفي ماركت إنوفيشنز.

نسخة 2025: تقسيم المراحل

  • 6 و7 نوفمبر: منافسات على المستوى الإقليمي داخل كل إمارة.

  • 8 نوفمبر: النهائي الكبير الذي يجمع المتأهلين من مختلف الإمارات للتنافس على لقب بطل الإمارات للأيروبريس 2025.

الطريق إلى بطولة العالم

البطل المتوج يوم 8 نوفمبر سيمثل دولة الإمارات في بطولة العالم للأيروبريس المقررة في سيول، كوريا الجنوبية، يومي 5 و6 ديسمبر 2025.

Continue reading “إعلان موعد بطولة الإمارات للأيروبريس 2025”