موقع قهوة وورلد ضمن قائمة أفضل 100 مدونة قهوة في 2025

يسعدنا الإعلان عن إدراج موقع عالم القهوة  ضمن قائمة “أفضل 100 مدونة وموقع قهوة لعام 2025” التي تصدرها Feedspot، حيث احتل الموقع المرتبة 28 في التصنيف. (bloggers.feedspot.com)

يمثل هذا الإنجاز علامة فارقة في مسيرة عالم القهوة، خاصة بالنظر إلى حداثة الموقع مقارنة بالمنافسين الآخرين في المجال. فمنذ تأسيسه، سعى الموقع إلى تقديم محتوى متخصص يغطي أخبار القهوة وتاريخها وتأثيرها الثقافي والاقتصادي، ما أكسبه قاعدة جماهيرية واسعة في وقت قياسي.

يتم تصنيف المواقع المختارة في قائمة Feedspot بناءً على عوامل عدة، منها مصداقية المحتوى، عدد المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، وانتظام النشر. ويؤكد هذا التصنيف المكانة التي استطاع الموقع تحقيقها بفضل التزامه بتقديم محتوى ثري وموثوق لمحبي القهوة حول العالم.

منذ نشأتها، لعبت القهوة دورًا محوريًا في تشكيل ثقافات مختلفة، ويواصل عالم القهوة الاحتفاء بهذه الرحلة الفريدة من خلال تغطيته العميقة للأخبار والتحليلات في هذا المجال.

لمتابعة أحدث الأخبار والتقارير حول عالم القهوة، يمكنكم زيارة قهوة وورلد.

Continue reading “موقع قهوة وورلد ضمن قائمة أفضل 100 مدونة قهوة في 2025”

“الكنديانو” من مجرد مزحة إلى نقاش وطني حول الهوية وأكثر!

في السادس من فبراير 2025، أطلقت شركة كيكينغ هورس كوفي في كولومبيا البريطانية دعوة لاستبدال اسم القهوة الشهيرة أمريكانو بـ كنديانو، في خطوة اعتبرها البعض مزحة، بينما رأى فيها آخرون تعبيرًا عن الفخر الوطني في مواجهة السياسات الأمريكية الجديدة.

لكن الأمر لم يتوقف عند حدود الدعابة، إذ بدأت المقاهي في جميع أنحاء كندا فعليًا باستخدام اسم “كنديانو” بدلاً من “أمريكانو”، ما يؤكد أن المسألة ليست مجرد تعديل موسمي للقائمة أو حيلة تسويقية، بل تعبير ثقافي. ووفقًا لمجلة فوربس، فإن هذا التغيير، الذي بدأ كنكتة داخلية في أحد المقاهي، سرعان ما تطور إلى نقاش وطني حول الهوية.

من مجرد فكرة إلى حركة واسعة

لمدة 16 عامًا، كان مقهى كيكينغ هورس يطلق على مشروب أمريكانو اسم كنديانو بشكل غير رسمي. لكن اليوم، قررت العلامة التجارية جعله رسميًا، داعية المقاهي في جميع أنحاء كندا إلى اعتماد الاسم الجديد، قائلة:

“نجعله رسميًا اليوم، ونطلب من المقاهي في جميع أنحاء البلاد إجراء التغيير. انضموا إلينا… أطلقوا عليه اسم كنديانو.”

في البداية، كان الأمر مجرد لفتة مرحة تعكس الهوية الوطنية، لكن بعد المنشور الذي نشره كيكينغ هورس، بدأ مصطلح “كنديانو” في الانتشار على الإنترنت، مثيرًا نقاشات حول الهوية، وثقافة الطعام، وكيف يمكن لطلب القهوة أن يحمل دلالات أعمق. وبينما تبنت بعض المقاهي هذه الفكرة بحماس، اعتبرها آخرون مجرد سخرية من اتجاهات الطعام الحديثة.

القهوة كرمز للهوية والتاريخ

إعادة تسمية “أمريكانو” بـ “كنديانو” ليست مجرد تغيير بسيط في القائمة، بل تأتي في سياق تاريخ طويل من إعادة تسمية الأطعمة أثناء الأزمات السياسية.

  • خلال الحرب العالمية الأولى، أعادت الولايات المتحدة تسمية مخلل الملفوف إلى “ملفوف الحرية” لإبعاد ارتباطه بألمانيا، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة PLoS One.
  • في عام 2003، قامت بعض المطاعم الأمريكية بتغيير اسم البطاطس المقلية إلى “بطاطس الحرية” احتجاجًا على معارضة فرنسا لحرب العراق.

واليوم، تنقلب كندا على هذا النهج، عبر إعادة تسمية مشروب أمريكانو، الذي يعود اسمه أصلاً إلى الجنود الأمريكيين في إيطاليا خلال الحرب العالمية الثانية، ليصبح رمزًا جديدًا للهوية الكندية.

“الكنديانو” في سياق أوسع

ما يجعل هذا التغيير مثيرًا للاهتمام هو أنه ليس مجرد حركة تجارية، بل يندرج ضمن نمط أوسع من التفاعلات الثقافية والسياسية:

  1. هوية وطنية في فنجان قهوة – خطوة رمزية تعكس الفخر الكندي.
  2. تحرك مرن لكنه واضح – ليس تصعيدًا اقتصادياً، لكنه إشارة يومية خفية.
  3. إثارة النقاش – سواء رآه الناس خطوة جادة أو مجرد تسويق ذكي، فإنه دفعهم للتفكير والحديث عنه.

السياسة في فنجان القهوة

جاءت هذه الظاهرة وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وكندا، خاصة بعد اقتراح فرض رسوم جمركية بنسبة 25٪ على الواردات الكندية وتجدد النقاش حول العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وبينما بدأ تغيير الاسم كمزحة، إلا أنه سرعان ما أصبح رمزًا للحظة ثقافية مهمة، حيث بات حتى فنجان القهوة جزءًا من نقاش وطني واسع.

هل هي مجرد صيحة أم احتجاج هادئ؟

لم يكن منشور كيكينغ هورس يتوقع هذا الزخم الكبير، حيث تم حذفه لاحقًا بعد تصاعد الجدل. ومع ذلك، تبنّت بعض المقاهي الفكرة، بينما فضّلت أخرى البقاء على الحياد. لكن المؤكد أن تغيير الاسم لم يكن مجرد تفصيل بسيط، بل تحول إلى مسألة هوية وطنية وثقافية.

فهل سيصبح “كنديانو” مصطلحًا راسخًا في قوائم المقاهي؟ أم أنه مجرد موجة ستمر سريعًا؟

سواء كان هذا احتجاجًا خفيًا أو مجرد توجه تسويقي عابر، فإن الحقيقة الواضحة هي أن القهوة أصبحت الآن قضية سياسية.

Continue reading ““الكنديانو” من مجرد مزحة إلى نقاش وطني حول الهوية وأكثر!”

الجمعية الوطنية للقهوة تكرّم رواد الصناعة والمنظمات المتميزة في جوائز 2025

أعلنت الجمعية الوطنية للقهوة (NCA) عن الفائزين بجوائزها السنوية المرموقة، والتي سيتم تقديمها خلال مؤتمرها السنوي المرتقب في هيوستن يوم 7 مارس 2025. تهدف هذه الجوائز إلى تكريم الأفراد والمنظمات الذين قدموا مساهمات بارزة في قطاع القهوة.

حصل ألان كولي، أحد الشخصيات البارزة في قطاع تخزين القهوة والخدمات اللوجستية، على جائزة القيادة المتميزة لعام 2025. يمتد مشواره المهني لأكثر من خمسين عامًا، وكان له دور محوري في تطوير تقنيات تخزين القهوة الحديثة. وخلال قيادته لمجموعة دوبوي، تم تركيب أول صومعة لتخزين القهوة الخضراء في الولايات المتحدة عام 1992، إلى جانب العديد من الابتكارات الأخرى التي أحدثت نقلة نوعية في قطاع التخزين. كما تولّى كولي سابقًا رئاسة جمعية القهوة الجنوبية وجمعية القهوة الخضراء، ما عزز من مساهماته الفعالة في هذا المجال.

أما كايل باووت، المدير الأول في شركة Ofi، فقد حصل على جائزة المتطوع المتميز لعام 2025. ومنذ انضمامه إلى مجلس الجيل القادم التابع للجمعية الوطنية للقهوة في عام 2019، حيث شغل منصب الرئيس خلال العامين الماضيين، ساهم بشكل كبير في تعزيز أنشطة المجلس وتنظيمها، بالإضافة إلى دوره في إطلاق برنامج الإرشاد التابع للجمعية، والذي يهدف إلى دعم المواهب الشابة وتمكين الجيل القادم من قادة صناعة القهوة.

كما تم تكريم Root Capital بجائزة “منظمة العام الخيرية في بلدان المنشأ”، وذلك تقديرًا لجهودها في تمويل ودعم المشاريع الزراعية، لا سيما في قطاع القهوة. وقد قدمت المنظمة أكثر من 2 مليار دولار من القروض لأكثر من 800 مشروع زراعي، مع التركيز على تمكين المجتمعات الزراعية من خلال خدمات مالية تدعم المساواة بين الجنسين، وتعزيز الاستدامة البيئية، وخلق فرص اقتصادية مستدامة.

وفي هذا السياق، صرّح بيل موراي، رئيس الجمعية الوطنية للقهوة ومديرها التنفيذي، قائلًا:

“تحتفي هذه الجوائز بالقادة والمنظمات الذين يسهمون بجهود استثنائية في صناعة القهوة، سواء من خلال الابتكار أو الإرشاد أو دعم الاستدامة. إن أعمالهم تواصل تشكيل مستقبل أكثر إشراقًا للعاملين والمزارعين في هذا القطاع حول العالم.”

يُذكر أن مؤتمر الجمعية الوطنية للقهوة السنوي سيجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين في صناعة القهوة لمناقشة التوجهات الحالية والتحديات المستقبلية، مما يجعله الحدث المثالي للاحتفاء بهذه الإنجازات المتميزة.

Continue reading “الجمعية الوطنية للقهوة تكرّم رواد الصناعة والمنظمات المتميزة في جوائز 2025”

قهوة تراكُن الحفاظ على إرث إثيوبيا في سوق القهوة العالمي

على مدار أكثر من 35 عامًا، كانت شركة تراكُن لتصدير القهوة في طليعة صناعة القهوة الإثيوبية، حيث تعزز التراث الغني للبلاد مع الابتكار لتلبية الطلبات المتزايدة في السوق العالمية. باعتبارها شركة عائلية تعمل في تجارة القهوة على مدى ثلاثة أجيال، لم تقتصر تراكُن على تحقيق أرقام قياسية في التصدير، بل ظلت ملتزمة بشدة بالاستدامة والجودة وممارسات التجارة العادلة. في هذه المقابلة الحصرية، يشارك إيمان إلياس عمر، تاجر قهوة من الجيل الثالث ومدير التسويق في تراكُن، رؤيته حول رحلة الشركة، ودورها في إبراز القهوة الإثيوبية على الساحة العالمية، ورؤيتها للمستقبل.

. هل يمكنكم تقديم لمحة عن تراكُن لتصدير القهوة لقرائنا؟ ما هي قصة الشركة؟

تعمل تراكُن لتصدير القهوة في تجارة البن الأخضر منذ أكثر من 35 عامًا، حيث حققت العديد من الأرقام القياسية في التصدير. وكشركة عائلية تمتد عبر ثلاثة أجيال، أواصل أنا وشقيقي إرث العائلة في تعزيز ثقافة القهوة الإثيوبية المتميزة.

يقع مقرنا في إثيوبيا، مهد القهوة، وتتمثل مهمتنا في تقديم أجود أنواع البن الإثيوبي إلى السوق العالمية. نعمل عن كثب مع المزارعين المحليين، مما يضمن حصولهم على تعويض عادل ودعم، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة. على مر السنين، بنينا شراكات قوية مع بيوت تجارة القهوة ومحمصات مختلفة حول العالم، ولا يقتصر دورنا على تصدير القهوة فحسب، بل نفخر بالحفاظ على التراث الغني للقهوة الإثيوبية والترويج له.

تأسست شركة تراكُن للتجارة ذ.م.م قبل أكثر من ثلاثة عقود على يد عمر علي شفاو وليلى محمد حسين، وشهدت منذ ذلك الحين نموًا سريعًا، ووسعت عملياتها لتشمل تجارة القهوة، والزراعة، والعقارات، والبناء، والاستيراد والتسويق، وتجميع الألمنيوم، والصناعات الغذائية.

تُعرف إثيوبيا بأنها مهد القهوة. كيف تحافظ تراكُن على هذا الإرث وتبرزه؟

تُعد ثقافة القهوة الإثيوبية جزءًا أساسيًا من هويتنا، ونحن ملتزمون بالحفاظ على هذا الإرث. نقوم في تراكُن لتصدير القهوة بتوفير الحبوب من أكثر من 30 محطة غسيل نملكها ونديرها، بالإضافة إلى شراكات رأسية مع المنتجين الممولين من قبلنا. تقع هذه المحطات في مناطق إنتاج القهوة المعروفة مثل سيدامو، ييرغاشيف، وغوجي.

لضمان أعلى مستويات الجودة، نستثمر في محطات الغسيل الخاصة بنا ونطبق أساليب معالجة حديثة تبرز النكهات المميزة للقهوة الإثيوبية. إن التزامنا بالجودة يمكننا من تقديم أنواع قهوة ذات نكهات غنية ومتنوعة، مما يجعل القهوة الإثيوبية تحظى بشهرة عالمية.

ما هي القيم الأساسية ورؤية تراكُن في صناعة القهوة العالمية؟

رؤيتنا في تراكُن هي ربط العالم بأفضل أنواع القهوة الإثيوبية، مع التركيز على الاستدامة والجودة والمجتمع. وتشمل قيمنا الأساسية:

  • الالتزام بالجودة: نقدم أجود أنواع البن التي تعكس التراث الإثيوبي.

  • الاستدامة: ندمج ممارسات مسؤولة بيئيًا واجتماعيًا في جميع مراحل العمل.

  • الابتكار: نبحث باستمرار عن طرق جديدة لتحسين تقنيات المعالجة ومراقبة الجودة.

  • النزاهة: نؤمن بالشفافية وبناء علاقات طويلة الأمد مع المزارعين والعملاء.

كيف تضمنون الجودة والاستدامة في عمليات التوريد والمعالجة؟

لدينا برنامج خاص يُعرف باسم برنامج التتبع المباشر للمزارعين (FDT)، حيث نقوم بجمع الكرز الأحمر مباشرة من المزارعين ومعالجته بشكل فردي. يمكن تتبع كل دفعة من المزرعة إلى المشتري عبر أكواد فريدة، وتحقق هذه الميكرو-لوتات (Micro-lots) تقييمات تتجاوز 87 نقطة، مما يدل على جودتها العالية.

بالإضافة إلى ذلك، يضم قسم تحليل الجودة لدينا محمصين معتمدين وأحدث تقنيات التحميص، حيث يتم تقييم كل دفعة بدقة لضمان اتساق الجودة. إن دمجنا بين الأساليب التقليدية والتقنيات الحديثة يسمح لنا بالحفاظ على خصائص القهوة الإثيوبية الفريدة مع تعزيز الاستدامة.

ماذا يعني لكم معرض عالم القهوة دبي 2025؟

يعد معرض عالم القهوة دبي 2025 فرصة استثنائية لنا لعرض القهوة الإثيوبية عالية الجودة على جمهور عالمي. يتيح لنا هذا الحدث التفاعل المباشر مع محترفي صناعة القهوة والمحمصات والمشترين من جميع أنحاء العالم. كما أنه يمثل منصة مهمة لتسليط الضوء على الخصائص الفريدة للقهوة الإثيوبية، وتعزيز العلاقات مع شركاء الصناعة، ومواكبة الاتجاهات الناشئة في عالم القهوة.

ماذا عرضتم في جناحكم ؟

عرضا في جناحنا مجموعة من أفضل أنواع القهوة الأحادية المصدر من أشهر المناطق الإثيوبية، مثل ييرغاشيف وسيدامو. كما سنقدم دفعات تجريبية جديدة بطرق معالجة مبتكرة، والتي توفر نكهات فريدة تثير اهتمام عشاق القهوة الباحثين عن تجارب جديدة.

كيف كان تفاعل الزوار ومحترفي القهوة معكم حتى الآن؟

لقد كان التفاعل إيجابيًا للغاية! أجرينا محادثات قيمة مع محترفي القهوة والمشترين والمنتجين من كولومبيا إلى فيتنام، الذين أبدوا إعجابهم بجودة قهوتنا وقصتها الغنية. كما أن الدفعات التجريبية حظيت باهتمام كبير بسبب نكهاتها الفريدة، وقد تلقينا ملاحظات قيّمة ستساعدنا على تحسين عروضنا.

 ما تطلعاتكم من المشاركة في هذا الحدث؟

نهدف إلى بناء شراكات جديدة وتعزيز العلاقات القائمة. يعد معرض عالم القهوة دبي فرصة رائعة للوصول إلى أسواق جديدة والتواصل مع مشترين يشاركوننا رؤيتنا في تقديم قهوة مستدامة وعالية الجودة.

كيف تساهم تراكُن في تعزيز مكانة القهوة الإثيوبية عالميًا؟

نعمل على الترويج للقهوة الإثيوبية كمنتج متميز في سوق القهوة المختصة، من خلال التركيز على الجودة والاستدامة والتتبع الدقيق. وبفضل إبراز التنوع الفريد لنكهات القهوة الإثيوبية، نساعد في رفع مستوى الوعي وزيادة الطلب العالمي عليها.

ما الذي يجعل دفعاتكم التجريبية فريدة؟

تعتمد دفعاتنا التجريبية على طرق معالجة مبتكرة، مثل التخمير اللاهوائي، مما يمنحها نكهات معقدة تتميز بطبقات من الفواكه والأزهار والتوابل، وهو ما يعكس إمكانيات القهوة الإثيوبية المتطورة.

ما هي أبرز التحديات التي تواجه مصدري القهوة الإثيوبية؟

من أبرز التحديات التي نواجهها تقلبات أسعار السوق، والتغيرات المناخية، والتحديات اللوجستية. ومع ذلك، فإننا نتغلب على هذه العقبات من خلال دعم المزارعين وضمان حصولهم على أسعار عادلة، إلى جانب اعتماد ممارسات زراعية مستدامة.

ما رسالتكم لعشاق القهوة والمحترفين في هذا المجال؟

ندعو عشاق القهوة والخبراء إلى تجربة النكهات الأصيلة لإثيوبيا من خلال قهوة تراكُن. إن التزامنا بالجودة والاستدامة يضمن أن كل فنجان يحكي قصة من التقاليد والتفاني والتميز.

Continue reading “قهوة تراكُن الحفاظ على إرث إثيوبيا في سوق القهوة العالمي”

القهوة في أزمة ابتكار.. منظمة أبحاث القهوة العالمية تتصدى للفجوة

في ظل تسارع الابتكار الزراعي عالميًا، تكشف بيانات الاتحاد الدولي لحماية الأصناف النباتية (UPOV) عن فجوة هائلة في تطوير أصناف القهوة مقارنة بمحاصيل أخرى، إذ لا يتجاوز عدد أصناف القهوة المسجلة 121 صنفًا، في حين يبلغ عدد أصناف التفاح المسجلة 5,342 صنفًا، مما يعكس تأخرًا بـ48 مرة في عمليات تطوير القهوة.

يواجه قطاع القهوة تحديات متزايدة، أبرزها التغيرات المناخية، الآفات، والأمراض الزراعية، وهو ما يهدد استدامة الإنتاج العالمي. وعلى عكس محاصيل مثل التفاح، التي شهدت تطورًا مستمرًا من خلال برامج تحسين الأصناف، لا تزال زراعة القهوة تعتمد على عدد محدود من الأصناف التقليدية، مما يجعلها أكثر عرضة للمخاطر البيئية والاقتصادية.

في مواجهة هذا التراجع، أعلنت منظمة أبحاث القهوة العالمية (World Coffee Research – WCR) عن خطة استراتيجية لمضاعفة عدد أصناف القهوة خلال العقد المقبل، من خلال اعتماد تقنيات تهجين حديثة لتطوير أصناف أكثر مقاومة وكفاءة. وتهدف هذه الجهود إلى إنتاج أصناف جديدة تتمتع بمزايا متقدمة، تشمل قدرة أعلى على تحمل التغيرات المناخية، إنتاجية أكبر، مقاومة متطورة للأمراض والآفات، وجودة محسنة تلبي متطلبات السوق العالمية.

وتتضمن الاستراتيجية الجديدة إطلاق تجارب ميدانية على أصناف هجينة من الجيل الأول (F1 hybrids) في عام 2024، وذلك في كوستاريكا، غواتيمالا، وبيرو، بالشراكة مع جهات متخصصة لاختبار أداء هذه الأصناف على أرض الواقع.

ضمن الجهود المبذولة لتعزيز الابتكار في قطاع القهوة، دخلت منظمة أبحاث القهوة العالمية في شراكة مع جامعة كورنيل، بدعم مالي قدره 5 ملايين دولار من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). ويهدف هذا التعاون، ضمن “برنامج تحسين القهوة”، إلى تسريع تطوير أصناف جديدة قادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية، مما يضمن استدامة المحصول ويعزز قدرة المزارعين على التكيف مع التحديات المتزايدة.

مع تزايد الضغوط البيئية والاقتصادية على قطاع القهوة، بات تطوير أصناف جديدة أكثر قدرة على التكيف ضرورة لا غنى عنها. ومن خلال الجهود التي تقودها منظمة أبحاث القهوة العالمية، قد يشهد القطاع خلال السنوات القادمة ثورة زراعية تعزز إنتاجية المزارعين، وتحسن جودة القهوة، وتضمن استمرارها كواحدة من أكثر السلع الزراعية انتشارًا في العالم.

Continue reading “القهوة في أزمة ابتكار.. منظمة أبحاث القهوة العالمية تتصدى للفجوة”

مخزون القهوة في البرازيل يوشك على النفاد مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية

تواجه البرازيل نقصًا حادًا في مخزون القهوة، حيث باع المزارعون معظم محصول 2024 وسط موجة جفاف قاسية وارتفاع غير مسبوق في الأسعار العالمية. هذا الانخفاض الكبير في المخزون يضع محامص القهوة أمام تحديات كبيرة في تأمين الإمدادات، بينما تستمر الأسعار في الارتفاع.

 أصبحت مستودعات القهوة في البرازيل، التي كانت تعجّ بملايين الأكياس، شبه فارغة، مع بيع المزارعين لمعظم محصولهم قبل أشهر من الحصاد الجديد. وفي ظل موجة جفاف شديدة وطلب عالمي متزايد، قفزت الأسعار إلى مستويات قياسية، حيث تضاعفت تقريبًا خلال الأشهر الـ 14 الماضية.

وارتفع سعر قهوة الأرابيكا، التي تُستخدم في معظم القهوة المطحونة والمحمصة، بنسبة 70% في عام 2024، ثم زاد بنسبة 20% أخرى في أوائل 2025، متجاوزًا 4.30 دولارًا للرطل في منتصف فبراير. أما الروبوستا، المستخدمة غالبًا في القهوة الفورية، فقد شهدت ارتفاعًا بنسبة 72% في العام الماضي، ووصلت إلى 5,847 دولارًا للطن المتري في فبراير.

ومع توقعات بتجاوز الاستهلاك العالمي لإجمالي الإنتاج للمرة الرابعة في السنوات الست الماضية، يواجه السوق ضغوطًا متزايدة.

أزمة الإمدادات تتفاقم مع تناقص المخزون

في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، يتجلى تأثير الأزمة في نقص المخزون لدى كبار التعاونيات الزراعية.

وقال ويليان سيزار فرييريا، مدير المبيعات في تعاونية كوكابيك، وهي واحدة من أكبر التعاونيات البرازيلية، “لم نرَ مستويات مخزون بهذا الانخفاض في هذا الوقت من العام من قبل.” وأوضح أن كوكابيك، التي تلقت 1.1 مليون كيس فقط من المزارعين في عام 2024 مقارنة بـ 1.5 مليون كيس في 2023، تتوقع استمرار النقص حتى بداية موسم الحصاد الجديد.

وفي تعاونية كوكشوب، أكبر تعاونية للقهوة في البرازيل، تبدو المستودعات ممتلئة، لكن معظم القهوة المخزنة فيها قد تم بيعها بالفعل وهي بانتظار الشحن. وقال أندريه سيلفا بينتو، منسق التخزين في التعاونية: “ما يبدو كميات كبيرة من القهوة في المخازن، هو في الواقع شحنات مباعة مسبقًا سيتم إرسالها قريبًا.”

وأكد لويس فيرناندو دوس ريس، المشرف على مبيعات كوكشوب، أن المزارعين باعوا 90% من محصول 2024، وهو أقل مخزون مسجل على الإطلاق. وأكدت بيانات السوق هذه التقديرات، حيث أشارت شركة سافراس آند ميركادو إلى أن 88% من المحصول قد تم بيعه بالفعل، بينما ذكرت شركة الوساطة باين أغرونغوسيوس أن ما تبقى لا يتجاوز 8%.

ضبابية السوق قبل الحصاد الجديد

مع استمرار الصادرات في استنزاف المخزون، من المتوقع أن تصبح المستودعات شبه فارغة بحلول شهر مايو، في حين لن يبدأ الحصاد الجديد حتى أواخر مايو أو يونيو. ووفقًا لتوقعات التعاونية، فإن أولى شحنات المحصول الجديد لن تكون متاحة قبل يوليو، مما يزيد من التحديات أمام السوق.

وفي حين أن معظم المزارعين باعوا كامل محصولهم، قرر البعض الاحتفاظ بجزء منه تحسبًا لتقلبات السوق. فعلى سبيل المثال، قال المزارع باولو أرميلين، الذي يزرع القهوة في منطقة سيرادو مينيرو: “أتوقع أن يكون إنتاج هذا العام أقل، لذلك احتفظت بـ 40% من محصول 2024 كاحتياطي تحسبًا لأي طارئ.”

وفي الوقت نفسه، تشهد المفاوضات بين المزارعين والمشترين الدوليين تغيرًا كبيرًا في الأسعار. ويجري أرميلين حاليًا مفاوضات مع محمصة قهوة في سان فرانسيسكو، حيث يطلب 4.50 دولارًا للرطل، مقارنة بـ 3.05 دولارًا العام الماضي.

لكن البعض في القطاع يشكّك في استدامة هذه الأسعار المرتفعة. ويرى لويس نوربرتو باسكوال، مالك مزارع داتيرا المتخصصة في إنتاج القهوة عالية الجودة، أن العديد من المحامص قد لا تتمكن من تحمل هذه التكاليف، مما قد يدفعها إلى خفض التكاليف على حساب الجودة. وقال: “الجودة ستتراجع بلا شك.”

مع بقاء الطلب العالمي مرتفعًا ونقص الإمدادات، يواجه سوق القهوة فترة من التقلبات المستمرة.

Continue reading “مخزون القهوة في البرازيل يوشك على النفاد مع ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية”

قهوة نادرة تقاوم التغير المناخي وتلفت الأنظار

في تقرير مصور حديث، سلطت وكالة الأسوشيتد برس الضوء على قهوة إكسيليسا، وهي إحدى الأنواع النادرة والمقاومة للجفاف بخصائص فريدة. ونظرًا لأهمية هذا الاكتشاف، نعيد نشر هذا التقرير في “عالم القهوة” لاستكشاف الإمكانيات المستقبلية لهذه القهوة في قطاع القهوة المختصة.

قهوة قد تصمد في وجه المستقبل

مع تصاعد تأثير الاحتباس الحراري على محاصيل القهوة في جميع أنحاء العالم، يتجه الباحثون والمزارعون نحو أنواع بديلة يمكنها التكيف مع الظروف القاسية. وتبرز قهوة إكسيليسا، التي تنمو في جنوب السودان وعدد من الدول الإفريقية الأخرى، كحل واعد بفضل جذورها العميقة وأوراقها السميكة ومقاومتها الطبيعية للآفات، ما يجعلها قادرة على الصمود حيث تعاني الأرابيكا والروبوستا.

في مزارع منطقة نزرا بولاية غرب الاستوائية في جنوب السودان، تراقب المزارعة كاثرين باشياما أغصان أشجار قهوة إكسيليسا التي زرعتها قبل ثلاث سنوات، باحثة عن أولى ثمارها. وعندما تلمس الكرز الصغير، تبتسم قائلة: “هذه القهوة تمنحني الأمل”، مشيرة إلى رغبتها في تأمين مستقبل أفضل لأطفالها.

صناعة القهوة العالمية تلتفت إلى إكسيليسا

تم اكتشاف قهوة إكسيليسا قبل أكثر من قرن، لكنها ظلت غير معروفة إلى حد كبير بسبب هيمنة الأرابيكا والروبوستا. ومع تغير المناخ وارتفاع أسعار القهوة إلى مستويات قياسية، بدأت هذه القهوة تثير اهتمام الأسواق العالمية. ويتوقع الخبراء أن تشهد البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، انخفاضًا بنسبة 12% في محصولها هذا العام بسبب الجفاف.

“المزارعون في جميع أنحاء العالم يواجهون خيارات صعبة”، يقول آرون ديفيس، رئيس قسم أبحاث القهوة في حدائق كيو النباتية الملكية في لندن. “وقد تكون إكسيليسا جزءًا من الحل.”

فصل جديد في تاريخ القهوة بجنوب السودان

على عكس إثيوبيا وأوغندا، لم يكن جنوب السودان معروفًا كدولة منتجة للقهوة. فقد تراجعت زراعة القهوة هناك بسبب عقود من النزاعات التي دفعت المزارعين إلى هجر أراضيهم. لكن اليوم، تسعى شركات مثل “إيكواتوريا تيك” إلى إحياء الصناعة من خلال توزيع شتلات إكسيليسا على المزارعين المحليين وتدريبهم على ممارسات الزراعة المستدامة.

“لقد قمنا بتجربة إكسيليسا لسنوات، وأظهرت مقاومة قوية للحرارة”، يقول إيان باترسون، المدير العام لشركة “إيكواتوريا تيك”. “نأمل في توسيع الإنتاج وتقديم هذه القهوة للأسواق المختصة.”

من المتوقع أن يتم تصدير أولى الدفعات التجارية إلى أوروبا هذا العام، مع إبداء كبار المشترين اهتمامهم. ويقدر الخبراء أن إكسيليسا قد تساهم بملايين الدولارات في الاقتصاد المحلي بحلول عام 2027. لكن لا تزال هناك تحديات، مثل ضعف البنية التحتية وارتفاع تكاليف النقل.

التغلب على التحديات لتحقيق مستقبل مستدام

رغم إمكانياتها الواعدة، تواجه صناعة القهوة في جنوب السودان عقبات لوجستية، حيث تتطلب عمليات تصدير القهوة رحلات طويلة ومكلفة، مع تكاليف شحن أعلى بكثير من الدول المجاورة. كما أن عدم الاستقرار السياسي ونقص ثقة المستثمرين يشكلان عقبات أمام التوسع الكبير في الإنتاج.

ومع ذلك، يرى المزارعون المحليون أن إكسيليسا تمثل فرصة للخروج من دائرة الفقر. “مع القهوة، يمكننا تحقيق الاستقلال المالي”، يقول المزارع تابان جون. “أرغب في استخدام أرباحي لشراء دراجة وإرسال أطفالي إلى المدرسة.”

إكسيليسا ليست مجرد محصول زراعي، بل فرصة للمزارعين في جنوب السودان لإعادة بناء حياتهم، ولصناعة القهوة العالمية لإيجاد حلول لمواجهة التغيرات المناخية.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by عالم القهوة (@qahwaworld)

Continue reading “قهوة نادرة تقاوم التغير المناخي وتلفت الأنظار”

جاي دي إي بيتس تطلق برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 250 مليون يورو

أعلنت جاي دي إي بيتس، الشركة الرائدة عالميًا في صناعة القهوة والشاي من حيث الإيرادات، عن بدء برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة تصل إلى 250 مليون يورو في عام 2025. تم الإعلان عن البرنامج في 26 فبراير 2025، وسيبدأ في 3 مارس 2025 ويستمر حتى نهاية العام، ما لم تطرأ ظروف غير متوقعة.

يهدف البرنامج بشكل أساسي إلى تقليل رأس مال الشركة من خلال إلغاء معظم الأسهم العادية التي سيتم شراؤها. سيتم تخصيص جزء صغير من الأسهم لتغطية التزامات التعويضات القائمة على الأسهم. وفقًا لسعر السهم الحالي، يشمل البرنامج ما يقرب من 13.9 مليون سهم، وهو ما يمثل 2.8% من إجمالي الأسهم المتداولة.

سيتم تنفيذ البرنامج وفقًا للأنظمة والقوانين المعمول بها، بالإضافة إلى التفويض الذي تم منحه خلال الاجتماع العام السنوي للمساهمين في 30 مايو 2024، وأيضًا وفقًا للتفويض المتوقع الموافقة عليه خلال الاجتماع العام السنوي في 19 يونيو 2025. سيتم تنفيذ عمليات إعادة الشراء من خلال وسيط مالي يتيح إجراء عمليات الشراء خلال الفترات المفتوحة والمغلقة، مع الامتثال للوائح الاتحاد الأوروبي لمكافحة التلاعب في السوق، وضمن معايير تنفيذ محددة مسبقًا.

ستقوم جاي دي إي بيتس بتقديم تحديثات منتظمة حول تقدم البرنامج من خلال البيانات الصحفية وقسم مخصص على موقعها الإلكتروني.

Continue reading “جاي دي إي بيتس تطلق برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 250 مليون يورو”

ما هي أنواع القهوة الأكثر شيوعًا في كازاخستان؟

أجرت شركة ” بوستر”، المتخصصة في أتمتة المقاهي والمطاعم، دراسة لتحديد أكثر أنواع القهوة انتشارًا في كازاخستان.

أكثر 7 مشروبات قهوة رواجًا

في عام 2024، تصدَّر اللاتيه قائمة المشروبات الأكثر شعبية في المقاهي الكازاخستانية، حيث يُباع 68 كوبًا من اللاتيه مقابل كل فنجان إسبرسو، يليه الكابتشينو بـ 66 كوبًا. وحلَّ الأمريكي في المرتبة الثالثة. ومن الجدير بالذكر أن الكابتشينو كان المشروب الأكثر مبيعًا في عام 2023، لكنه تراجع هذا العام لصالح اللاتيه.

مؤشر الإسبرسو: ارتفاع في الأسعار وزيادة في الاستهلاك

خلال العام الماضي، ارتفع سعر فنجان الإسبرسو في كازاخستان بنسبة 16%، بينما زاد استهلاكه بنسبة 10%. وفي عام 2024، بلغ متوسط سعر الإسبرسو 800 تنغي، مقارنة بـ 690 تنغي في عام 2023.

أسعار مشروبات القهوة الأكثر شعبية

ارتفع سعر اللاتيه بنسبة 13.3% خلال العام، ليصل متوسط سعره في 2024 إلى 1190 تنغي. كما شهدت باقي المشروبات زيادات متفاوتة في الأسعار: الأمريكي بنسبة 11.3%، الفلات وايت بنسبة 8.9%، الموكا بنسبة 7.2%، الكابتشينو بنسبة 5%، في حين كان الإسبرسو صاحب أكبر زيادة بنسبة 15.9%.

أفضل 3 طرق بديلة لتحضير القهوة

أصبحت طريقة الصب اليدوي (بوروفر) أكثر طرق تحضير القهوة البديلة شعبية في كازاخستان خلال 2024، حيث بلغ متوسط سعرها 1900 تنغي، مقارنة بـ 1500 تنغي في 2023.

وجاءت طريقة الإيروبرس في المرتبة الثانية من حيث الشعبية، رغم أن مبيعاتها في المقاهي كانت أقل بمقدار النصف مقارنة بالبوروفر. وبلغ متوسط سعر قهوة الإيروبرس 1900 تنغي أيضًا. وقد شهدت أسعار القهوة المحضرة بهاتين الطريقتين ارتفاعًا بنسبة تقارب 30% خلال العام.

أما الكيمكس فقد احتل المرتبة الثالثة، بمتوسط سعر بلغ 2000 تنغي.

“استهلاك القهوة في كازاخستان يشهد نموًا متسارعًا، حيث لم تعد القهوة مجرد مشروب، بل أصبحت جزءًا من الثقافة والحياة اليومية، خاصة بين الشباب. ولا تزال المشروبات التي تحتوي على الحليب، مثل الكابتشينو واللاتيه، الأكثر طلبًا، إلا أن المستهلكين في كازاخستان بدأوا في إعادة اكتشاف الخيارات الكلاسيكية أيضًا”، كما يقول روديون إيروشيك، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة Poster.

منهجية الدراسة وأهدافها

تعتمد الدراسة على بيانات مبيعات مجمعة وغير شخصية، تم جمعها من عينة تضم 150 منشأة في جميع أنحاء كازاخستان، والتي ظلت تعمل باستمرار بين عامي 2023 و2024.

تشمل “الطرق البديلة” لتحضير القهوة الأساليب اليدوية مثل الكيمكس، والإيروبرس، والبوروفر، والسييفون، وV60، وغيرها.

هدفت الدراسة إلى تقديم رؤية شاملة حول سوق القهوة، ومساعدة أصحاب الأعمال على اتخاذ قرارات مدروسة ومستندة إلى البيانات.

Continue reading “ما هي أنواع القهوة الأكثر شيوعًا في كازاخستان؟”

إيلودي ييمون: الباريستا التي ترسم بالقهوة – رحلة من الفن والشغف والقهوة

قليلون هم من يدمجون بين القهوة والفن كما تفعل إيلودي ييمون. فهي ليست مجرد صانعة قهوة ماهرة، بل تحول عشقها للقهوة إلى أعمال فنية مدهشة، مستخدمة القهوة كأداة رسم. بفضل تقديرها العميق لثقافة القهوة في الشرق الأوسط ونهجها الإبداعي الفريد، تمثل رحلتها مزيجًا ملهمًا من الشغف والإتقان والتفاني. في هذا اللقاء الحصري، تشاركنا كيف بدأت رحلتها الفنية، وكيف توازن بين الانطواء والانفتاح أثناء عملها، وأحلامها في تقديم فن القهوة على نطاق واسع.

تصفين نفسك بأنك شخص متوازن بين الانطواء والانفتاح. كيف يؤثر ذلك على عملك خلف طاولة تحضير القهوة؟

تحضير القهوة للناس متعة خالصة. بصفتي متوازنة بين الانطواء والانفتاح، يمكنني بسهولة التأقلم والتحول إلى شخصية اجتماعية عندما يتعلق الأمر بالحديث عن القهوة. أحب مشاركة المعرفة حول أفضل أنواع القهوة التي نقدمها، وعندما يتعلق الأمر بقصة المقهى الذي أعمل فيه، أكون متحمسة دائمًا لسردها.

ما الذي ألهمك لبدء الرسم بالقهوة؟ هل كان شغفًا فنيًا أم اكتشافًا عفويًا؟

نشأت محاطة بأبناء عمومتي اللواتي كنّ فنانات محترفات، وقد ألهمني إبداعهن. لطالما رغبت في رسم التصاميم، وعلى الرغم من تجربتي في الرسم بألوان الأكريليك، لم أسعَ وراءه بشكل احترافي. كنت دائمًا منجذبة للأعمال اليدوية مثل الحياكة، لذلك عندما اكتشفت إمكانية الرسم بالقهوة، شعرت بأنها امتداد طبيعي لإبداعي.

هل ترين ارتباطًا بين تحضير القهوة وإنشاء أعمالك الفنية؟

بالتأكيد. أحب الفن، وأحب الرسم، وأحب القهوة. كوني صانعة قهوة يسمح لي بدمج كل هذه الشغف في تجربة واحدة، مما يخلق تناغمًا مثاليًا بين الحرفة والإبداع.

كيف تختارين ما ترسمينه بالقهوة؟ هل تستوحين من ثقافة المقاهي أم من مشاعرك وتجاربك الشخصية؟

إلهامي يأتي من تجاربي اليومية. في كل مرة أزور مقهى وأتناول فنجانًا من القهوة، أرغب في تذكره. لذا، أقوم برسم تصميم للمقهى أو مكان تحضير القهوة، وأستخدم القهوة نفسها التي شربتها في ذلك اليوم كلون أساسي في لوحتي. حتى بعد أن تجف، تبقى رائحة القهوة عالقة، وكلما نظرت إلى رسوماتي، أستعيد نكهات وتجارب ذلك اليوم. أحد أعمالي المفضلة هي لوحة رسمتها لمقهى استخدمت فيها قهوة من نوع نادر لإضفاء لمسة مميزة.

طاقتك الإيجابية معدية! ما الذي يبقيك متحمسة في عملك وفي رحلتك الفنية؟

أنا ممتنة دائمًا لقراري بالعمل في الشرق الأوسط كصانعة قهوة. ثقافة القهوة هنا مذهلة وعريقة، والمجتمع المحب للقهوة يشجعني دومًا. كل يوم هو فرصة جديدة للتعلم، وهذه الصناعة نفسها تلهمني للاستمرار في تطوير معرفتي وإبداعاتي.

ما هي التجربة الأكثر تميزًا التي عشتها خلال عملك حتى الآن؟

إحدى التجارب الأكثر تميزًا كانت حضور فعالية تذوق القهوة التي نظمها أحد المقاهي المتخصصة. لم يسبق لي أن تذوقت مثل هذه القهوة الرائعة طوال رحلتي المهنية. كنت مبهورة بالنكهات المتميزة التي اختبرتها.

إلى أين تتجهين بفن القهوة الخاص بك في المستقبل؟ هل لديك مشاريع أو أحلام تسعين لتحقيقها؟

أحلم برسم تصاميم ضخمة بالقهوة وعرضها في أحد أكبر معارض القهوة في العالم. حاليًا، أتعلم رسم الوجوه البشرية، وعندما أتقن ذلك، سأعمل على تحقيق هذا الهدف الكبير.

إذا أتيحت لك فرصة شرب القهوة مع أي شخص في العالم، فمن سيكون ولماذا؟

والدتي بلا شك. إنها تحب القهوة، ولكن في بلدنا لا تزال القهوة المختصة غير معروفة بشكل واسع. أود أن أعد لها فنجانًا مميزًا عندما أعود إلى الوطن، لأشاركها شغفي وأريها مدى جمال القهوة الحقيقية.

إيلودي ييمون هي مثال للإبداع في عالم القهوة. سواء كانت تحضر فنجانًا مثاليًا من القهوة أو تستخدمه لرسم لوحاتها الفريدة، فإنها تضيف لمسة فنية إلى كل رشفة. تابعوا أعمالها، فقد يكون فنها بالقهوة من أبرز ما يُعرض في المعارض العالمية يومًا ما.

Continue reading “إيلودي ييمون: الباريستا التي ترسم بالقهوة – رحلة من الفن والشغف والقهوة”

مهارات معهد جودة القهوة في العمل.. تقييم نضج المحصول في إنتاج القهوة

هذا العام، يسلط معهد جودة القهوة (معهد جودة القهوة (CQI)) الضوء على المهارات الأساسية التي تعزز جودة القهوة. سواء في تقييم الجودة أو في معالجة ما بعد الحصاد، فإن الخبرة والتقنيات العملية تلعب دورًا حاسمًا في ضمان تحقيق القهوة لأعلى المعايير. ومن بين أهم هذه المهارات تقييم نضج المحصول، وهي مهارة تتجاوز مجرد الفحص البصري البسيط.

أهمية تقييم نضج المحصول

يعد تقييم نضج المحصول خطوة حاسمة في معالجة ما بعد الحصاد، حيث يجب على المنتجين اتخاذ قرارات دقيقة بشأن محاصيلهم. هذه العملية ليست سهلة، إذ تتطلب دمج العديد من التقنيات لتحديد الحالة المثلى لحبوب القهوة. فالتقييم الدقيق للنضج يؤثر بشكل مباشر على جودة المنتج النهائي، مما ينعكس على الطعم والتجانس وقيمة السوق.

كيف يتم التقييم: تقنيات رئيسية

يعتمد تحديد نضج المحصول على مزيج من الأساليب البصرية والعلمية. ومن بين أكثر التقنيات استخدامًا:

  • المؤشرات البصرية: يقوم المنتجون بفحص لون الحبوب وتجانسها للتمييز بين الناضجة وغير الناضجة أو المفرطة النضج.

  • الملمس والصلابة: يتم اختبار نضج الحبوب عن طريق الضغط عليها بلطف للتأكد من وصولها إلى المرحلة المثالية للمعالجة.

  • اختبار الطفو: يتم غمر الحبوب في الماء لفصل الحبوب غير المتطورة ذات الكثافة المنخفضة عن الحبوب الناضجة تمامًا.

  • قياسات بريكس: يتم قياس محتوى السكر في الغلاف المخاطي للحبوب باستخدام مقياس انكسار الضوء لتحديد مستوى النضج بدقة.

معهد جودة القهوة (CQI) في الميدان: منظور عملي

يأخذ سونيل بينتو، أحد محترفي معالجة روبوستا ومدرب معتمد من معهد جودة القهوة (CQI) في الهند، هذه المهارة إلى مستوى التطبيق الميداني. من خلال استخدام هذه التقنيات، يتمكن المزارعون والمعالجون من تحسين حصادهم، مما يضمن وصول الحبوب الأفضل فقط إلى المراحل التالية من الإنتاج. هذا النهج العملي يؤدي إلى قهوة عالية الجودة وعوائد مالية أفضل للمنتجين.

مسارات معهد جودة القهوة (CQI) التعليمية: بناء الخبرة

يقدم معهد جودة القهوة (CQI) برنامجين تعليميين منظّمين لتطوير واعتماد مهارات محترفي القهوة:

  1. تقييم الجودة: يعزز هذا البرنامج القدرة على تقييم جودة القهوة في كل مرحلة من مراحل سلسلة القيمة. ومن خلال لغة مشتركة للجودة، يتمكن منتجو القهوة المختصة من الوصول إلى الأسواق المتميزة وتحقيق عوائد مالية أعلى.

  2. معالجة ما بعد الحصاد (PHP): يركز هذا البرنامج على تحويل ثمرة القهوة إلى بذور جافة جاهزة للتحميص، مما يزوّد محترفي القهوة بمعرفة حاسمة لتحسين تقنيات المعالجة وتعزيز جودة القهوة.

الشهادات ومسار التقدم المهني

يتبع تعليم معهد جودة القهوة (CQI) تسلسلاً تدريجيًا، مما يسمح للمتعلمين بالتطور عبر مستويات مختلفة من الخبرة:

  • المستوى 100 – مبتدئ

  • المستوى 200 – ممارس

  • المستوى 300 – خبير

  • المستوى 400 – متقدم

كلا برنامجي تقييم الجودة ومعالجة ما بعد الحصاد يقدمان شهادات معترف بها دوليًا، مما يضمن حصول محترفي القهوة على مهارات قيمة يمكن تطبيقها من المزرعة إلى المستهلك.

مستقبل جودة القهوة

مع تطور صناعة القهوة، تستمر مهارات مثل تقييم نضج المحصول في لعب دور محوري في الحفاظ على الجودة والتجانس. من خلال تزويد المحترفين بأساليب عملية قائمة على البيانات، يعمل معهد جودة القهوة (CQI) على تمكين المنتجين من تحقيق أقصى استفادة من كل حصاد. ومع التعليم والتطبيق السليم، يمكن لمحترفي القهوة في جميع أنحاء العالم تحسين عملياتهم، ورفع مستوى جودة الإنتاج، وخلق مستقبل مستدام ومربح لصناعة القهوة.

للمزيد من المعلومات حول برامج التعليم والشهادات من معهد جودة القهوة (CQI)، تفضل بزيارة الموقع الرسمي لـ معهد جودة القهوة (CQI).

Continue reading “مهارات معهد جودة القهوة في العمل.. تقييم نضج المحصول في إنتاج القهوة”

سوق القهوة ، الكلمة المحظورة، ومستقبل جودة القهوة

كما هو الحال مع معظم العاملين في عالم القهوة، كنت أتابع السوق مؤخرًا باهتمام بالغ. وأجد نفسي أعود مرارًا وتكرارًا إلى كلمة محورية وتأثيرها على مستقبل جودة القهوة.

لا، ليست تلك الكلمة، رغم أن الارتفاع التاريخي في السوق أدى بلا شك إلى إطلاقها من شفاه التجار والمشترين أكثر من مرة في الأيام الأخيرة. الكلمة التي أفكر فيها أقل صدمة، لكنها تحمل دلالات خطيرة عند ربطها بمصطلحات مثل “الدولار” و”السوق”، كما هو الحال مع عبارة “سوق الأربعة دولارات”.

أول مرة سمعت فيها هذا المصطلح كانت بعد بداية العام الجديد، عندما تحدثت مع شخصية بارزة في مجتمع تجارة القهوة، وأخبرني أن فريقه يخطط لسيناريوهات لعام 2025 تتضمن احتمال وصول السوق إلى مستوى الأربعة دولارات.

أعجبت برؤيتهم الاستباقية التي أخذت في الحسبان أن الارتفاع التاريخي الذي شهده السوق في أواخر 2024 – وهو ارتفاع لم يسبق أن دام لهذه المدة بهذا الشكل – قد يصل إلى مستويات أعلى. كنت أظن أن هذا الارتفاع قد يحدث في الربع الثالث أو الرابع من العام، ولم يكن يخطر ببالي أننا سنصل إلى هذه العتبة بعد أقل من شهر واحد.

هذا الارتفاع غير المسبوق يجعلني أتساءل عما إذا كنا سنستخدم بحلول نهاية العام كلمة أخرى من أربعة أحرف: “خمسة”. ولكن الأهم من ذلك، يجعلني أشعر بالقلق إزاء الالتزام بجودة القهوة في طرفي سلسلة الإمداد.

لقد حالفني الحظ خلال مسيرتي المهنية للعمل على جانبي تجارة القهوة، سواء في الشراء أو البيع. وخلال ذلك، عاصرت ارتفاعات أقل حدة في السوق: كنت أعمل مع المزارعين أثناء صعود السوق في 2011، عندما تجاوزت الأسعار حاجز الثلاثة دولارات للمرة الأخيرة، وكذلك أثناء صعودها إلى 2.50 دولارًا في 2022، وسط أزمة لوجستية ناجمة عن تداعيات الجائحة. في كلتا الحالتين، شكلت الأسعار المرتفعة تهديدًا لجودة القهوة، أو بشكل أدق، أثرت سلبًا على الالتزام بعلاقات تجارية قائمة على أساس الجودة بين المشترين والبائعين.

بالنسبة للمزارعين، يمكن أن تؤدي الأسعار المرتفعة إلى إهمال الجودة في المزرعة، مثل قطف الثمار دون تمييز أو معالجة الحبوب بطريقة متسرعة بغرض تسويقها قبل انخفاض الأسعار. والأخطر من ذلك، يمكن أن تدفع المنتجين إلى تجاهل العلاقات القائمة في السوق، عبر بيع قهوتهم للوسطاء بأسعار اليوم بدلًا من الوفاء باتفاقياتهم مع المصدرين أو التعاونيات التي أبرمت بأسعار أقل منذ أسابيع أو أشهر. وعندما يحدث هذا على نطاق واسع، تتزايد حالات الإخلال بالعقود.

أما المشترون، خاصة أولئك الذين لديهم التزامات تجاه العملاء ولكنهم لا يرتبطون بتعهدات رسمية مع مورديهم الدائمين، فقد يميلون أيضًا إلى تغيير مصادرهم بحثًا عن أسعار أقل، حتى لو كان ذلك على حساب الجودة.

هذه التصرفات مفهومة في ظل حالة عدم اليقين والحاجة: البائعون، الذين يخشون أن يكون هذا الارتفاع مؤقتًا، يسعون إلى تحقيق أقصى قدر من الأرباح قبل انتهاء الدورة الصعودية، والمشترون، الذين يخشون أن تستمر هذه الارتفاعات، يحاولون تقليل تأثير الأسعار المرتفعة على هوامش أرباحهم.

لكن هذه التصرفات مدمرة أيضًا: فهي تقوض الثقة التي تم بناؤها على مدى سنوات، وتؤدي إلى تراجع الالتزام بالجودة في وقت يُتوقع فيه أن ترتفع أسعار التجزئة، مما يعني أن المستهلكين قد يدفعون المزيد مقابل منتج أقل جودة.

تستخدم الأدبيات التنموية مصطلح “استراتيجيات التكيف السلبية” للإشارة إلى الحلول قصيرة الأجل التي تلجأ إليها العائلات الفقيرة للتعامل مع الصدمات الاقتصادية، لكنها تؤدي في النهاية إلى إضعاف سبل عيشها على المدى الطويل. وعندما يتم تبني هذه الاستراتيجيات، يصبح التعافي من الأزمات أكثر صعوبة، لأن الأسر تجد نفسها مضطرة لإعادة بناء الأصول التي فقدتها فقط للعودة إلى وضعها السابق. قد يكون هذا الإطار التحليلي مناسبًا لهذه اللحظة في سوق القهوة، حيث إن الظروف الحالية قد تدفع المشترين والبائعين إلى اتخاذ تدابير تتيح لهم تجاوز الأزمة الحالية، ولكنها قد تتركهم أكثر عرضة للمخاطر المستقبلية.

هذا هو أول ارتفاع كبير في السوق أشهده منذ أكثر من 20 عامًا دون أن أكون جزءًا من منظمة تعمل في شراء أو بيع القهوة، لكن هذا لا يعني أنني لا أمتلك مصلحة مهنية في كيفية تطور الأمور.

لقد أمضى معهد جودة القهوة (CQI) أكثر من 20 عامًا في تعزيز تجارة القهوة ذات الجودة العالية: من خلال تحسين الجودة، وتطوير لغة مشتركة لتقييم القهوة، ومساعدة المنتجين على بناء علاقات تجارية تمكنهم من تحويل تحسينات الجودة إلى فرص اقتصادية أفضل لأنفسهم وعائلاتهم. وخلال هذه الفترة، ساعدنا في تطوير ودعم العديد من العلاقات التي تشكل العمود الفقري لتجارة القهوة المختصة، عبر التدريب المستمر والاختبارات وشهادات التذوق ومعالجة ما بعد الحصاد.

لكن اللجوء إلى استراتيجيات التكيف السلبية من قبل المشترين أو البائعين أو كليهما، قد يعرض هذا العمل المشترك للخطر، مما سيكون انتكاسة للقطاع بأكمله.

من خلال حماية العلاقات التي مكنتنا جميعًا من تحقيق قيمة كبيرة وتقليل المخاطر على مدار السنوات، يمكننا الحد من اضطرابات هذه المرحلة وتقليل الجهود المطلوبة لإعادة بناء النظم التي تنتج الجودة وتجلبها إلى السوق.

وإلا، فقد نجد أنفسنا نستخدم تلك الكلمة المحظورة عند النظر إلى الوراء وتقييم الطريقة التي تعاملنا بها مع هذا السوق.

بقلم : مايكل شيريدان

 الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة

Continue reading “سوق القهوة ، الكلمة المحظورة، ومستقبل جودة القهوة”