إسبرسو بالموجات فوق الصوتية.. تقنية جديدة تخفض الطاقة 75%

المصدر: جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) – مجلة هندسة الأغذية |
الكاتب: قهوة ورلد |
التاريخ: 11 يونيو 2026

إسبرسو بالموجات فوق الصوتية: باحثون أستراليون يطورون طريقة تخمير بالماء البارد تخفض استهلاك الطاقة 75%

أبرز النقاط:

  • باحثون في جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) بسيدني يطورون طريقة لتحضير قهوة إسبرسو باستخدام ماء بدرجة حرارة الغرفة وموجات فوق صوتية.
  • التقنية تقلل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 75% مقارنة بالإسبرسو التقليدي.
  • عملية التخمير تستغرق أقل من 3 دقائق وتنتج قهوة بتركيز ونكهة مماثلة للإسبرسو العادي.
  • التقنية تعتمد على ظاهرة “التكهف الصوتي” التي تولد نفاثات مجهرية تكسر سطح حبوب البن وتسرع الاستخلاص.
  • اختبارات التذوق العمياء (100 مشارك) أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الإسبرسو بالموجات فوق الصوتية والإسبرسو التقليدي.
  • القهوة المصفاة بالموجات فوق الصوتية حصلت على تقييمات أعلى من القهوة المصفاة التقليدية، خاصة في مرارة أقل.
  • التقنية قابلة للتطوير تجارياً، وقد تفيد شركات تصنيع مشروبات القهوة الجاهزة ومنتجي القهوة المركزة.

طور باحثون في جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) في سيدني طريقة جديدة لتحضير القهوة تنتج قهوة بتركيز الإسبرسو باستخدام ماء بدرجة حرارة الغرفة وموجات فوق صوتية. هذه الطريقة تخفض استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 75%.

الابتكار يتحدى أحد الافتراضات الأساسية للإسبرسو، وهو أن الماء عالي الحرارة ضروري لاستخلاص النكهة والجسم وتركيز الكافيين المرتبط بالإسبرسو التقليدي. قاد البحث الدكتور فرانسيسكو تروخيو من كلية الهندسة الكيميائية في الجامعة.

كيف تعمل التقنية: التكهف الصوتي يسرع الاستخلاص

يحول النظام سلة تصفية الإسبرسو التقليدية إلى مفاعل فوق صوتي. جهاز صغير (مُحوِّل طاقة) متصل بجانب السلة يولد اهتزازات فوق صوتية تنتقل عبر القهوة المطحونة والماء. هذه الاهتزازات تخلق ظاهرة تُعرف باسم “التكهف الصوتي” – التكوين السريع وانهيار فقاعات مجهرية داخل السائل. عندما تنهار الفقاعات بالقرب من جزيئات القهوة، تولد نفاثات صغيرة تكسر سطح الحبوب، مما يسمح بمركبات النكهة والزيوت والكافيين بالاستخلاص بشكل أسرع. وفقاً للباحثين، تمكن هذه العملية من استخلاص بتركيز الإسبرسو في درجة حرارة الغرفة مع خفض كبير في استهلاك الطاقة.

من التخمير البارد إلى الإسبرسو: تحسينات متتالية

بنى البحث على عمل سابق للفريق، حيث استخدم الباحثون الموجات فوق الصوتية لخفض وقت تحضير القهوة الباردة (كولد برو) من 12–24 ساعة إلى بضع دقائق. لكن الطريقة السابقة أنتجت قهوة ذات نكهة الكولد برو المميزة – عادة أكثر نعومة وأقل تركيزاً وأقل كافيين من الإسبرسو. ركز البحث الأحدث على تحقيق الشدة والتركيز المرتبطين بالإسبرسو التقليدي. بعد اختبار مجموعة من المتغيرات بما في ذلك حجم الطحن ونسبة التخمير ووقت تطبيق الموجات فوق الصوتية، حدد الباحثون نافذة استخلاص مثالية تتراوح بين 2.5 و3 دقائق. قال الدكتور تروخيو: “العامل الأكثر أهمية كان نسبة التخمير، التي تحدد التركيز النهائي للمشروب. كما وجدنا أن الطحن الأدق يسرع الاستخلاص ويساعد في تحقيق خصائص شبيهة بالإسبرسو”.

اختبارات التذوق العمياء: نتائج متطابقة وأفضل في بعض الحالات

لتقييم الجودة الحسية للقهوة فوق الصوتية، أجرى الباحثون دراسة تذوق عمياء شارك فيها نحو 100 من شاربي القهوة المنتظمين. تذوق المشاركون أربعة مشروبات: إسبرسو تقليدي، إسبرسو بالموجات فوق الصوتية، قهوة مصفاة تقليدية، وقهوة مصفاة بالموجات فوق الصوتية. قُدمت جميع العينات في أكواب مشفرة بترتيب عشوائي. قيم المشاركون كل قهوة من حيث الرائحة والنكهة والمرارة والتفضيل العام باستخدام مقياس من تسع نقاط.

نوع القهوة النتيجة مقارنة بالتقليدية
إسبرسو بالموجات فوق الصوتية لا فرق ذو دلالة إحصائية في جميع الفئات الحسية
قهوة مصفاة بالموجات فوق الصوتية تقييمات أعلى، خاصة في المرارة (أقل مرارة)

أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الإسبرسو التقليدي والإسبرسو بالموجات فوق الصوتية في أي من الفئات الحسية. لم يتمكن معظم المشاركين من التمييز بين طريقتي التخمير. كما أن القهوة المصفاة بالموجات فوق الصوتية حصلت على تقييمات أعلى من القهوة المصفاة التقليدية، خاصة في المرارة الملحوظة. وفقاً للباحثين، تظهر النتائج أن الاستخلاص بالموجات فوق الصوتية يمكنه الحفاظ على جودة القهوة أو تحسينها في بعض الحالات، رغم إزالة الحرارة المرتبطة عادة بالتخمير.

إمكانات تجارية واعدة: من المنزل إلى المصنع

بينما يمكن تكييف التقنية في النهاية لآلات القهوة المنزلية، يعتقد الباحثون أن تأثيرها الأكبر قد يكون في الإنتاج الصناعي للقهوة. يمكن لمصنعي مشروبات القهوة الجاهزة الاستفادة من استهلاك أقل للطاقة وأوقات معالجة أسرع. نظراً لأن العملية تنتج مستخلص قهوة مركز، يمكن استخدامه مباشرة في المنتجات الجاهزة أو شحنه كمركز للتخفيف لاحقاً إلى كولد برو ومشروبات قائمة على الحليب وغيرها. قال الدكتور تروخيو: “هناك شركات تنتج منتجات القهوة على نطاق صناعي، ونحن واثقون من إمكانية توسيع نطاق نظام الموجات فوق الصوتية هذا لتلبية احتياجاتهم. توفير الطاقة وسرعة المعالجة يجعلانها جذابة بشكل خاص للتطبيقات التجارية.” إذا تم تسويقها بنجاح، يمكن أن يوفر طريقة جديدة لإنتاج قهوة بتركيز الإسبرسو مع تقليل استهلاك الطاقة وتكاليف الإنتاج.

أسئلة شائعة حول تقنية الإسبرسو بالموجات فوق الصوتية

س: ما هي أبرز ميزات تقنية الإسبرسو بالموجات فوق الصوتية؟

ج: تخفض استهلاك الطاقة بنسبة 75%، تستخدم ماء بدرجة حرارة الغرفة، وتنتج قهوة بتركيز الإسبرسو في أقل من 3 دقائق.

س: هل طعم القهوة يختلف عن الإسبرسو التقليدي؟

ج: اختبارات التذوق العمياء أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الإسبرسو بالموجات فوق الصوتية والإسبرسو التقليدي في الرائحة والنكهة والمرارة.

س: كيف تعمل الموجات فوق الصوتية على تسريع استخلاص القهوة؟

ج: عبر ظاهرة التكهف الصوتي، حيث تنهار فقاعات مجهرية بالقرب من جزيئات القهوة وتولد نفاثات تكسر سطح الحبوب لتطلق النكهات والزيوت بشكل أسرع.

س: هل يمكن استخدام هذه التقنية في المنزل؟

ج: حالياً هي قيد التطوير للتطبيقات الصناعية، لكن يمكن تكييفها مستقبلاً لآلات القهوة المنزلية.

س: ما هي تطبيقاتها التجارية المحتملة؟

ج: إنتاج مركزات القهوة للمشروبات الجاهزة، وخفض تكاليف الطاقة في المصانع، وتسريع إنتاج القهوة الباردة والمشروبات القائمة على الحليب.

تقنية الإسبرسو بالموجات فوق الصوتية قد تعيد تعريف طريقة تحضير القهوة في المستقبل. من خلال خفض استهلاك الطاقة والوقت مع الحفاظ على الجودة، تفتح هذه الطريقة آفاقاً جديدة للإنتاج المنزلي والصناعي على حد سواء.

إعداد وتحرير: قهوة ورلد – بناءً على دراسة من جامعة نيو ساوث ويلز (UNSW) منشورة في مجلة هندسة الأغذية.

المرجع: Nikunj Naliyadhara et al., “Ultrasound Enables Espresso‑Strength Coffee Brewing in 2–3 Minutes at Low Temperature with Lower Energy Consumption,” Journal of Food Engineering, 2026.

جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 11 يونيو 2026

القهوة المختصة تحافظ على ريادتها في أمريكا 2026

المصدر: الجمعية الوطنية الأمريكية للقهوة (NCA) |
الكاتب: وحدة التقارير المتخصصة |
التاريخ: 2 يونيو 2026

القهوة المختصة تحافظ على ريادتها في أمريكا 2026

أبرز النتائج:

  • 47% من البالغين الأمريكيين تناولوا القهوة المختصة يومياً في يناير 2026. هذا الرقم يعادل أعلى مستوى مسجل.
  • القهوة المختصة تتفوق على القهوة التقليدية يومياً (47% مقابل 42%).
  • 58% من الأمريكيين شربوا القهوة المختصة خلال الأسبوع الماضي. بزيادة 10 نقاط مئوية منذ 2021.
  • الفئة العمرية 25 39 تقود الاستهلاك. حيث بلغت نسبتهم 69% خلال أسبوع.
  • المشروبات القائمة على الإسبرسو (كابتشينو، لاتيه) حققت 45% استهلاكاً أسبوعياً.
  • النكهات الحلوة مثل الشوكولاتة والكراميل تتصدر تفضيلات شارب القهوة المختصة.
  • 36% من شارب القهوة المختصة يتناولون قهوتهم خارج المنزل. مقابل 23% لشارب التقليدية.

أعلنت الجمعية الوطنية الأمريكية للقهوة (NCA) اليوم الثلاثاء نتائج تقرير “اتجاهات بيانات القهوة الوطنية” لعام 2026. ويكشف التقرير استمرار القهوة المختصة في تحقيق أرقام قياسية. فقد تناول 47% من البالغين الأمريكيين القهوة المختصة خلال اليوم السابق للمسح. وهذا الرقم يساوي المستوى القياسي الذي سُجل في عام 2025.

بالإضافة إلى ذلك، تفوق القهوة المختصة على التقليدية التي بلغت 42% يومياً. وتشير البيانات إلى تحول واضح في سلوك المستهلكين نحو الجودة والنكهات المتنوعة. وتؤكد القهوة المختصة مكانتها كمشروب مفضل لدى فئات عمرية جديدة.

ارتفاع قياسي في استهلاك القهوة المختصة

أظهر تقرير ربيع 2026 أن 66% من البالغين الأمريكيين تناولوا القهوة بأشكالها المختلفة يومياً. وهذا يجعل القهوة المشروب الأول في أمريكا، متقدمة على الماء العادي والمياه المعبأة. ومع ذلك، فإن النمو الحقيقي يحدث في قطاع القهوة المختصة. فقد وصل استهلاكها اليومي إلى 47%، بينما استقر استهلاك القهوة التقليدية عند 42%.

علاوة على ذلك، شهد الاستهلاك الأسبوعي للقهوة المختصة نمواً مطرداً. فقد ارتفع من 48% في عام 2021 إلى 58% في يناير 2026. وهذا يعني زيادة قدرها 10 نقاط مئوية خلال خمس سنوات. ويعود هذا النمو بشكل أساسي إلى المشروبات القائمة على الإسبرسو (EBBs).

نوع القهوة الاستهلاك اليومي (يناير 2026) الاستهلاك الأسبوعي (يناير 2026)
القهوة المختصة 47% 58%
القهوة التقليدية 42% 62%
المشروبات القائمة على الإسبرسو (EBBs) 29% 45%
المشروبات الباردة المختصة (N EBBs)* 17% 27%

* تشمل القهوة الباردة المخمرة (كولد برو) والمشروبات المثلجة المخلوطة والنيترو.

الفئة العمرية 25 39 تقود النمو والطلب على الابتكار

تظهر البيانات أن الفئة العمرية من 25 إلى 39 عاماً هي المحرك الرئيسي لسوق القهوة المختصة. فقد بلغت نسبة من تناولوا القهوة المختصة خلال الأسبوع الماضي 69% داخل هذه الفئة. وهي أعلى نسبة بين جميع الفئات العمرية. وفي المقابل، بلغت النسبة بين من تجاوزوا 60 عاماً 46% فقط.

نتيجة لذلك، تفضل الفئات الأصغر سناً المشروبات القائمة على الإسبرسو والمشروبات الباردة. على سبيل المثال، استهلك 60% من الفئة 25 39 مشروبات الإسبرسو أسبوعياً. كما بلغ استهلاك القهوة الباردة (كولد برو) بينهم 28%. بينما لم تتجاوز هذه النسبة 6% لدى كبار السن.

بالإضافة إلى ذلك، أظهر الشباب (18 24 سنة) ميلاً أكبر للقهوة المختصة مقارنة بالتقليدية. فقد بلغت نسبتهم 50% في المختصة مقابل 40% في التقليدية. وهذا يؤشر إلى تحول دائم في عادات الاستهلاك للأجيال القادمة.

الفئة العمرية القهوة المختصة (أسبوعياً) مشروبات الإسبرسو القهوة الباردة المثلجة
18 24 50% 38% 33%
25 39 69% 60% 40%
40 59 60% 47% 27%
60 فما فوق 46% 30% 13%

النكهات: الحلاوة تتصدر وشارب القهوة المختصة يبحثون عن المزيد

أوضح التقرير أن 35% من شارب القهوة المختصة يعتبرون النكهة جزءاً من تعريف “القهوة المختصة” نفسها. لذلك، اختبرت الدراسة 22 وصفاً للنكهات لتحديد الأكثر تفضيلاً. وتصدرت النكهات الحلوة القائمة بشكل واسع. فقد حصلت الشوكولاتة (كاكاو، حليب، مالت) على نسبة إعجاب 85% بين شارب القهوة المختصة. بينما جاء الكراميل وسكر البني في المرتبة الثانية بنسبة 78%، ثم الفانيليا بنسبة 79%.

في المقابل، أظهر شارب القهوة المختصة تقبلاً أكبر للنكهات الأقل شيوعاً مقارنة بشارب القهوة التقليدية. على سبيل المثال، ارتفعت نسبة الإعجاب بنكهات الحمضيات (برتقال، ليمون) إلى 64% لدى شارب المختصة مقابل 52% للتقليديين. كما زاد الإعجاب بنكهات الورد والتوابل مثل القرفة والهيل بشكل ملحوظ.

نتيجة لذلك، توصي الدراسة بأن تقدم المقاهي والعلامات التجارية مزيجاً من 4 إلى 5 نكهات أساسية. ووفقاً لتحليل “تور” (TUR)، فإن تقديم الشوكولاتة والفانيليا وفاكهة استوائية يمكن أن يصل إلى أكثر من 70% من شارب القهوة المختصة. بينما إضافة نكهات أكثر لا يحقق زيادات كبيرة في الوصول.

سلوك الشراء: خارج المنزل ومشروبات باردة ومحليات إضافية

لاحظ التقرير فروقاً سلوكية واضحة بين شارب القهوة المختصة والتقليدية. أولاً، يفضل 36% من شارب المختصة شراء قهوتهم جاهزة من الخارج (مقاهي، مطاعم، محطات وقود). بينما تبلغ هذه النسبة 23% فقط لشارب القهوة التقليدية. وهذا يعكس أهمية قنوات البيع خارج المنزل لقطاع القهوة المختصة.

ثانياً، يستهلك 32% من الأمريكيين القهوة المختصة باردة خلال الأسبوع. وهذا رقم كبير مقارنة بالقهوة التقليدية التي لا تتجاوز نسبتها الباردة 13%. وتعتبر القهوة الباردة المخمرة (كولد برو) والمشروبات المثلجة المخلوطة من المحركات الرئيسية لهذا الاتجاه حتى في فصل الشتاء.

ثالثاً، ازداد استخدام المحليات بين شارب القهوة المختصة. فقد أضاف 59% منهم محليات أو شراباً منكهاً إلى قهوتهم اليومية. وترتفع هذه النسبة إلى 70% لدى الفئة العمرية 25 39 عاماً. كما يفضل الأمريكيون من أصل إسباني إضافة السكر الأبيض والعسل بشكل ملحوظ. وفي المقابل، يستخدم 58% من شارب المختصة مبشِّرات (حليب، كريمة، بدائل حليب).

أسئلة شائعة حول تقرير القهوة المختصة 2026

س: ما هي نسبة الأمريكيين الذين يتناولون القهوة يومياً بشكل عام؟

ج: وفقاً لتقرير ربيع 2026، يشرب 66% من البالغين الأمريكيين القهوة يومياً. وهذا يجعلها المشروب الأول متقدمة على الماء العادي والمياه المعبأة.

س: كيف تعرّف الجمعية الوطنية الأمريكية للقهوة “القهوة المختصة”؟

ج: تشمل القهوة المختصة أي مشروب قائم على الإسبرسو (مثل اللاتيه والكابتشينو)، والمشروبات غير الإسبرسو مثل الكولد برو والنيترو، بالإضافة إلى القهوة التقليدية التي يعتبرها المستهلك مصنوعة من حبوب متميزة.

س: أي فئة عمرية تستهلك القهوة المختصة أكثر من غيرها؟

ج: الفئة العمرية من 25 إلى 39 عاماً هي الأكثر استهلاكاً. فقد تناول 69% منهم القهوة المختصة خلال الأسبوع الماضي، وهي أعلى نسبة بين جميع الفئات.

س: ما هي النكهات الأكثر تفضيلاً لدى شارب القهوة المختصة؟

ج: النكهات الحلوة تتصدر القائمة. وتحظى الشوكولاتة بنسبة إعجاب 85%، يليها الكراميل وسكر البني (78%)، ثم الفانيليا (79%).

س: هل يفضل الأمريكيون القهوة المختصة ساخنة أم باردة؟

ج: 43% من شارب القهوة المختصة يفضلونها ساخنة، بينما يستهلك 32% منها باردة. وتظهر المشروبات الباردة نمواً مستمراً حتى في أشهر الشتاء.

س: أين يحصل شارب القهوة المختصة على قهوتهم غالباً؟

ج: 36% منهم يشترون قهوتهم جاهزة من خارج المنزل (مقاهي، مطاعم، أماكن العمل)، بينما يفضل الباقون تحضيرها في المنزل باستخدام آلات التقطير أو آلات الإسبرسو.

كاتب التقرير: وحدة التقارير المتخصصة – بناءً على بيان الجمعية الوطنية الأمريكية للقهوة (NCA) الصادر في 2 يونيو 2026، وتقرير “اتجاهات بيانات القهوة الوطنية” (NCDT) لعام 2026 الخاص بالقهوة المختصة.

جميع الحقوق محفوظة. يمكن إعادة نشر هذا التقرير مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 2 يونيو 2026

محافظة بويانغ تطلق سلسلة متكاملة لإنتاج القهوة في الصين

دبي – قهوة ورلد

لم تعد القهوة في الصين مجرد منتج مستورد أو مشروب يزداد استهلاكه تدريجياً، بل أصبحت جزءاً من استراتيجية صناعية وتجارية أوسع، تقوم على بناء سلاسل قيمة متكاملة تمتد من مناطق الإنتاج في أفريقيا إلى مراكز المعالجة والتصدير داخل الصين. ويبرز مشروع محافظة بويانغ في مقاطعة خنان كنموذج عملي لهذا التحول.

  • من الاستيراد إلى التصنيع العميق

في السنوات الأخيرة، شاركت محافظة بويانغ بفعالية في مبادرة «الحزام والطريق»، مستفيدة من موقعها الصناعي والبنية التحتية اللوجستية في وسط الصين. وضمن هذا الإطار، تم إنشاء المنتزه الصيني-الإثيوبي النموذجي لصناعة القهوة، الذي يعتمد على حبوب قهوة قادمة أساساً من إثيوبيا وأوغندا، وهما من أبرز دول المنشأ في سوق القهوة العالمية.

ما يميز تجربة بويانغ ليس استيراد الحبوب بحد ذاته، بل الانتقال إلى مرحلة المعالجة العميقة داخل الصين، وهو ما يرفع القيمة المضافة للمنتج النهائي ويمنح المصنعين الصينيين موقعاً أقوى في سلاسل التوريد العالمية.

سلسلة إنتاج متكاملة داخل موقع واحد

يضم المنتزه الصناعي في بويانغ بنية إنتاجية متكاملة تشمل:

مصنعاً لإنتاج القهوة سريعة الذوبان المجففة بالتجميد؛

ثلاث خطوط لتحميص حبوب القهوة؛

عشر خطوط لإنتاج قهوة الاستخلاص البارد (Cold Brew)؛

ثماني خطوط للتجفيف بالتجميد.

هذا التكامل يتيح التحكم في مختلف مراحل المعالجة، من التحميص والاستخلاص إلى التجفيف والتعبئة، وهو ما ينعكس مباشرة على ثبات الجودة، وتنوع المنتجات، والقدرة على تلبية متطلبات أسواق مختلفة.

  • بويانغ في قلب سلاسل القهوة الصينية الناشئة

تندرج تجربة بويانغ ضمن مسار أوسع تشهده الصين، يتمثل في التحول من مستورد نهائي للقهوة إلى مركز إقليمي لمعالجتها وإعادة تصديرها. ومع نمو استهلاك القهوة داخل الصين وتوسع أسواق القهوة الجاهزة والمختصة، تزداد الحاجة إلى نماذج إنتاج تجمع بين الكفاءة الصناعية والمرونة التجارية.

وتعكس صادرات منتجات بويانغ إلى سنغافورة والولايات المتحدة ودول أخرى قدرة هذه السلسلة المتكاملة على تلبية معايير وأسواق متنوعة، سواء من حيث الشكل النهائي للمنتج أو أساليب المعالجة المستخدمة.

  • القهوة كأداة للتعاون عبر «الحزام والطريق»

من منظور أوسع، يُظهر مشروع بويانغ كيف تُستخدم مبادرة «الحزام والطريق» ليس فقط في البنية التحتية أو الطاقة، بل أيضاً في تطوير سلاسل زراعية تحويلية. فاستيراد حبوب القهوة من دول أفريقية منتجة، ثم معالجتها وتصنيعها داخل الصين، يخلق نموذجاً قائماً على تقاسم الأدوار داخل السلسلة: منشأ في أفريقيا، ومعالجة صناعية في الصين، وأسواق توزيع عالمية.

ويمنح هذا النموذج الصين فرصة لتعزيز موقعها في تجارة القهوة العالمية، وفي الوقت نفسه يفتح أمام الدول المنتجة قنوات أكثر استقراراً لتصريف محاصيلها.

دلالات لصناعة القهوة المتخصصة

بالنسبة لقطاع القهوة المتخصصة، تشير تجربة بويانغ إلى عدة اتجاهات لافتة:

تزايد الاهتمام الصيني بالمعالجة المتقدمة مثل التجفيف بالتجميد والاستخلاص البارد؛

بناء قدرات صناعية قادرة على التعامل مع حبوب منشأ أفريقية متنوعة؛

توجه متصاعد نحو التصدير، وليس الاكتفاء بالسوق المحلية.

هذه العناصر مجتمعة تجعل من بويانغ حالة جديرة بالمتابعة في سياق تطور سلاسل القهوة في الصين، خاصة مع استمرار توسع المبادرات المرتبطة بـ«الحزام والطريق».

يمثل مشروع محافظة بويانغ مثالاً عملياً على كيفية تحوّل القهوة من مادة خام مستوردة إلى منتج صناعي عالي القيمة ضمن سلاسل متكاملة. ومع تزايد الاستثمارات الصينية في هذا القطاع، تبدو القهوة مرشحة لأن تصبح أحد المحاور الجديدة للتعاون الصناعي والتجاري بين الصين والدول المنتجة، في إطار يتجاوز الاستهلاك المحلي ليصل إلى الأسواق العالمية.