اليونيدو والاتحاد الأوروبي للقهوة يوقعان إعلاناً مشتركاً لدعم سلاسل قيمة القهوة الأفريقية المستدامة

المصدر: بيان صحفي – اليونيدو والاتحاد الأوروبي للقهوة |
الكاتب: قهوة ورلد |
التاريخ: 25 يونيو 2026

اليونيدو والاتحاد الأوروبي للقهوة يوقعان إعلاناً مشتركاً لدعم سلاسل قيمة القهوة الأفريقية المستدامة

أبرز النقاط:

  • اليونيدو والاتحاد الأوروبي للقهوة يوقعان إعلاناً مشتركاً في بروكسل لتعزيز التحول المستدام في سلاسل قيمة القهوة الأفريقية.
  • الإعلان يؤسس إطاراً للتعاون يركز على تعزيز مرونة صغار المزارعين، وتحسين إمكانية التتبع في بلدان المنشأ، وجذب الاستثمارات المستدامة.
  • تشكيل مجموعة استشارية تضم تجاراً ومحمصين ومصدرين وشركاء تنمويين كمنصة محايدة لتبادل المعرفة.
  • جمعت الجلسة النقاشية التي سبقت التوقيع كبار المسؤولين من المفوضية الأوروبية، ومنظمة القهوة الدولية، والمنظمة الأفريقية للقهوة، وشركات إيلي كافيه وسوكافينا وفولكافي.
  • برنامج ACT للقهوة يقود تنفيذ التعاون عبر أنشطة ملموسة في إثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندا ومالاوي.
  • الأمين العام للاتحاد الأوروبي للقهوة تؤكد: “سلاسل توريد القهوة المستدامة لا يمكن بناؤها من قبل القطاع الخاص أو وكالات التنمية وحدها”.

وقّعت منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) والاتحاد الأوروبي للقهوة (ECF) اليوم إعلاناً مشتركاً في مقر الأمم المتحدة ببروكسل، في خطوة تجسد التزاماً عاماً خاصاً لتعزيز التحول المستدام في سلاسل قيمة القهوة الأفريقية.

جرى التوقيع في ختام جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول “سلاسل قيمة القهوة المستدامة في أفريقيا: حوار بين القطاعين العام والخاص”، بمشاركة المفوضية الأوروبية، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والمنظمات الدولية، وشركات القهوة الأوروبية الرائدة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت حساس، حيث تواجه سلاسل قيمة القهوة الأفريقية تحديات هيكلية تتراوح بين تغير المناخ وضعف البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى التمويل، مما يجعل التعاون بين القطاعين العام والخاص ضرورة ملحة لضمان استدامة القطاع وتحسين حياة ملايين صغار المزارعين في القارة.

إطار تعاون جديد يركز على المزارعين والاستدامة

يؤسس الإعلان إطاراً للتعاون المنظم بين المنظمتين، مع تركيز واضح على دعم الدول الأفريقية المنتجة للقهوة، وبخاصة صغار المزارعين، لبناء القدرة على التكيف مع المناخ، وتحسين إمكانية التتبع في بلدان المنشأ، وجذب الاستثمارات المستدامة. وتتمثل إحدى النتائج الملموسة للإعلان في الاتفاق على تشكيل مجموعة استشارية تعمل كمنصة تنافسية محايدة لتبادل المعرفة بين التجار والمحمصين والمصدرين وشركاء التنمية.

القادة.. “اختيار الشراكة على التشرذم”

وأكدت إيلين غوردون لايتي، الأمين العام للاتحاد الأوروبي للقهوة: “هذا الإعلان يضفي الطابع الرسمي على ما أدركه قطاع القهوة منذ زمن طويل: سلاسل توريد القهوة المستدامة لا يمكن بناؤها من قبل القطاع الخاص أو وكالات التنمية وحدها. اليوم، نؤكد التزامنا المشترك ونأخذ تعاوننا خطوة أخرى إلى الأمام”.

من جانبها، شددت بروفيدنس مافوبي، المديرة بالنيابة لإدارة ابتكار أهداف التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي في اليونيدو، على أن “هذا الإعلان يمثل اختيار الشراكة على التشرذم، والتزاماً مشتركاً تجاه المنتجين، والتجار، والمحمصين، وصناع السياسات، والمستهلكين المرتبطين في سلسلة قيمة واحدة، وتجاه ملايين العائلات الزراعية التي يعتمد مستقبلها على كيفية عملنا معاً. هذا هو بالضبط الروح التي تحرك برنامج ACT للقهوة: تحويل التعاون العالمي إلى تغيير ملموس على الأرض لمجتمعات القهوة الأفريقية”.

الطرف الدور
اليونيدو (UNIDO) منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية
الاتحاد الأوروبي للقهوة (ECF) تمثيل صناعة القهوة الأوروبية
المفوضية الأوروبية (DG INTPA) الشراكات الدولية
منظمة القهوة الدولية (ICO) الهيئة الحكومية الدولية للقهوة
المنظمة الأفريقية للقهوة (IACO) تمثيل الدول الأفريقية المنتجة
شركات القطاع الخاص إيلي كافيه، سوكافينا، فولكافي، تشيبو

المجموعة الاستشارية: منصة محايدة لتبادل المعرفة

وستعمل المجموعة الاستشارية التي تم الاتفاق على تشكيلها كمنصة محايدة تجمع بين الأطراف المختلفة في سلسلة قيمة القهوة، بهدف تبادل المعرفة والخبرات وتطوير مقترحات تقنية ملموسة ومشاريع استثمارية. وستساهم هذه المنصة في توجيه مشاركة القطاع الخاص في عمليات صنع السياسات المتعلقة بالقهوة على المستويين الأفريقي والعالمي، مما يعزز التنسيق بين المبادرات المختلفة.

جلسة نقاشية رفيعة المستوى بحضور قادة القطاع

يذكر ان الجلسة النقاشية التي سبقت التوقيع جمعت قادة من القطاع الخاص من شركات إيلي كافيه، وسوكافينا، وفولكافي، وتشيبو، إلى جانب كبار المسؤولين من المديرية العامة للشراكات الدولية في المفوضية الأوروبية، ومنظمة القهوة الدولية، والمنظمة الأفريقية للقهوة، وسفارات إيطاليا وإثيوبيا لدى الاتحاد الأوروبي، وهيئة القهوة والشاي الإثيوبية. هذه المشاركة الواسعة تعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز استدامة سلاسل قيمة القهوة الأفريقية.

برنامج ACT للقهوة.. المحرك التنفيذي للتحول

سيتولى برنامج ACT للقهوة (تعزيز المرونة المناخية والتحول في القهوة الأفريقية) قيادة تنفيذ التعاون من خلال ورش عمل وجلسات نقاشية مستهدفة لتطوير مقترحات تقنية ومشاريع استثمارية ملموسة. البرنامج، الذي تنفذه اليونيدو ويموله التعاون الإيطالي في إطار خطة ماتيي واستراتيجية البوابة العالمية للاتحاد الأوروبي، يعمل حالياً في إثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندا ومالاوي، مع إمكانية التوسع إلى دول أفريقية أخرى منتجة للقهوة.

لماذا هذا الإعلان مهم لقطاع القهوة؟

يمثل هذا الإعلان نقلة نوعية في التعاون بين القطاعين العام والخاص في قطاع القهوة. فمن خلال الجمع بين خبرة اليونيدو في التنمية الصناعية وتمثيل الاتحاد الأوروبي للقهوة لصناعة القهوة الأوروبية (التي تستحوذ على حوالي 90% من القهوة المستوردة والمعالجة في الاتحاد الأوروبي)، يمكن لهذه الشراكة أن تحدث تأثيراً ملموساً في حياة ملايين صغار المزارعين في أفريقيا، مع تعزيز استدامة سلاسل التوريد العالمية.

أسئلة شائعة حول الإعلان المشترك بين اليونيدو والاتحاد الأوروبي للقهوة

س: ما هو الهدف الرئيسي من الإعلان المشترك؟

ج: تعزيز التحول المستدام في سلاسل قيمة القهوة الأفريقية من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز على صغار المزارعين.

س: ما هي المجالات الرئيسية للتعاون؟

ج: بناء المرونة المناخية، وتحسين إمكانية التتبع، وجذب الاستثمارات المستدامة في الدول الأفريقية المنتجة للقهوة.

س: ما هي المجموعة الاستشارية؟

ج: منصة محايدة تضم تجاراً ومحمصين ومصدرين وشركاء تنمويين لتبادل المعرفة وتطوير مقترحات تقنية واستثمارية.

س: ما هو برنامج ACT للقهوة؟

ج: برنامج تنفذه اليونيدو ويموله التعاون الإيطالي، يهدف إلى تعزيز المرونة المناخية والتحول في القهوة الأفريقية، ويعمل حالياً في خمس دول أفريقية.

س: ما هي الدول التي يشملها البرنامج حالياً؟

ج: إثيوبيا، كينيا، تنزانيا، أوغندا، ومالاوي، مع إمكانية التوسع إلى دول أخرى.

يمثل التوقيع على هذا الإعلان المشترك لحظة محورية في مسيرة تطوير قطاع القهوة الأفريقي. فمن خلال الجمع بين الإرادة السياسية، وخبرة المنظمات الدولية، وموارد القطاع الخاص، يمكن لهذه الشراكة أن تساهم في بناء سلاسل قيمة أكثر استدامة وعدالة، وتحسين حياة ملايين العائلات الزراعية التي تشكل العمود الفقري لصناعة القهوة في أفريقيا.

إعداد وتحرير: قهوة ورلد – بناءً على البيان الصحفي الصادر عن اليونيدو والاتحاد الأوروبي للقهوة في 24 يونيو 2026.

جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 25 يونيو 2026

الضغوط المناخية تطال كل منتجي القهوة.. لكن قدراتهم على التكيف تتباين بشكل صادم

المصدر: تقرير تكنوسيرف وبرنامج ACT التابع لليونيدو – يونيو 2026 |
الكاتب: قهوة ورلد |
التاريخ: 18 يونيو 2026

الضغوط المناخية تطال كل منتجي القهوة.. لكن قدراتهم على التكيف تتباين بشكل صادم

أبرز النقاط:

  • تقرير جديد من تكنوسيرف وبرنامج ACT يكشف أن جميع الدول العشر الرائدة في إنتاج القهوة تواجه ضغوطاً مناخية متزايدة، لكن قدرتها على التكيف تختلف بشكل كبير.
  • دول أمريكا اللاتينية وإندونيسيا هي الأكثر عرضة للمخاطر المناخية، بينما دول شرق أفريقيا أقل عرضة ولكنها تعاني من هشاشة اقتصادية أكبر.
  • الفجوة في الدخل صادمة: مزارعو أوغندا يكسبون 610 دولارات للهكتار، بينما يحقق نظراؤهم في فيتنام 4,885 دولاراً.
  • التقرير يدعو إلى استثمارات استراتيجية بقيمة 560 مليون دولار سنوياً، لتوليد 2.1 مليار دولار إضافية من دخل المزارعين و2.6 مليار دولار من الصادرات سنوياً.
  • 13 شركة قهوة عالمية تؤيد نتائج التقرير، في مؤشر على تزايد الوعي بأهمية العمل المناخي في القطاع.

كشف تقرير جديد صادر عن منظمة تكنوسيرف بالشراكة مع برنامج ACT للقهوة التابع لليونيدو، أن 10 من الدول الرائدة في إنتاج القهوة حول العالم تواجه ضغوطاً مناخية متصاعدة. لكن الأكثر إثارة للاهتمام هو أن قدرات هذه الدول على التكيف مع هذه الضغوط تتباين بشكل كبير، مما يخلق فجوات اقتصادية عميقة بين مزارعي البن في مختلف أنحاء العالم.

التقرير، الذي يحمل عنوان “قياس إنتاج القهوة ومخاطر المناخ”، يبني على دراسة تكنوسيرف السابقة “حالة الاستثمار في إنتاج القهوة المتجددة” (2025)، ويقدم رؤية شاملة حول كيفية تأثير تغير المناخ على القطاع وما يمكن فعله لتعزيز مرونته.

منهجية التقرير: ثلاثة أبعاد للمخاطر وأفقان زمنيان

اعتمد التقرير على بيانات مناخية عالمية، ومؤشرات مخاطر دولية، وبيانات من برامج تكنوسيرف الميدانية. وقام بتقييم الدول العشر وفقاً لثلاثة أبعاد رئيسية: التعرض للمخاطر المناخية (شدة التغيرات في درجات الحرارة والأمطار)، والحساسية للمخاطر (مدى تأثر نظام الإنتاج بهذه التغيرات)، والقدرة على التكيف (مدى استعداد المزارعين والحكومات والقطاع الخاص للاستثمار في حلول التكيف). وقد أجري التحليل في ظل السيناريو المناخي المتوسط، ودرس أفقين زمنيين: المدى القريب (2020-2040) والمدى البعيد (2040-2060).

الفروق بين الدول.. أمريكا اللاتينية وإندونيسيا الأكثر عرضة، وشرق أفريقيا الأكثر هشاشة

كشفت النتائج عن تباين كبير في قدرة المزارعين على مواجهة التحديات المناخية ومستوى الدعم المتاح لهم. فقد أظهرت البرازيل وبيرو وإندونيسيا درجة عالية من التعرض للمخاطر مع قدرة تكيف أقوى نسبياً. في المقابل، سجلت فيتنام أيضاً درجة عالية من القدرة على التكيف، لكنها صنفت ضمن فئة التعرض المتوسط.

أما دول شرق أفريقيا مثل إثيوبيا وأوغندا، فقد أظهرت تعرضاً إجمالياً أقل للمخاطر، لكن قدرتها على التكيف كانت أضعف، مع مزارع أصغر حجماً، وإنتاجية أقل، وأنظمة دعم محدودة. وأشار التقرير إلى أن إيرادات مزارع البن الصغير في أوغندا تقدر بحوالي 610 دولارات للهكتار، مقارنة بـ 4,885 دولاراً في فيتنام و4,731 دولاراً في البرازيل. هذا التفاوت يعكس هشاشة اقتصادية عميقة في شرق أفريقيا، رغم انخفاض التعرض المناخي النسبي.

الدولة التعرض للمخاطر الحساسية القدرة على التكيف دخل المزرعة (دولار/هكتار)
البرازيل 1.52 3.1 2.6 4,731
إندونيسيا 2.00 2.4 2.6
بيرو 1.90 2.8 2.7
فيتنام 1.69 2.6 2.7 4,885
إثيوبيا 1.28 2.1 2.1
أوغندا 1.07 2.1 2.1 610

المصدر: تقرير تكنوسيرف – قياس إنتاج القهوة ومخاطر المناخ (2026). تشير الدرجات من 1 إلى 4 (1=منخفض، 4=مرتفع).

أنواع المخاطر: إجهاد حراري، أمطار غزيرة، وجفاف

حدد التقرير أن إندونيسيا وبيرو وفيتنام والبرازيل تواجه أخطر التحديات من ارتفاع درجات الحرارة التي تتجاوز النطاقات المناسبة لزراعة البن. وفي هذه الدول، يؤدي انخفاض الارتفاع إلى تضخيم تأثير الإجهاد الحراري وتقلبات درجات الحرارة. أما إندونيسيا وبيرو وكولومبيا فتواجه أعلى مخاطر الضرر الناتج عن الأمطار الغزيرة، التي تؤدي إلى تآكل التربة وتشبعها بالمياه وانتشار الآفات والأمراض.

وفي المقابل، تواجه البرازيل أعلى مخاطر الإجهاد الحراري المائي، حيث يجتمع تأثير درجات الحرارة المرتفعة مع انخفاض هطول الأمطار لزيادة خطر الجفاف. كما تواجه مناطق محددة في كينيا وأوغندا عجزاً متوقعاً في هطول الأمطار.

توصيات التقرير: الاستثمار في المزارع والبنية التحتية هو الحل

أحد الاستنتاجات المركزية للتقرير هو أن تحسين ربحية المزرعة هو من أكثر الطرق فعالية لتعزيز المرونة في مواجهة المخاطر المناخية. ويدعو التقرير إلى توجيه رأس المال إلى ثلاث فئات مترابطة:

  • تدريب المزارعين والمساعدة التقنية: لنشر ممارسات الزراعة المتجددة التي تعالج المخاطر الحرارية والمائية المحلية.
  • رأس المال المزارع والمنتجات المالية: لتوفير تمويل ميسر للمزارعين لتغطية التكاليف الأولية للتحول ولتجاوز فجوات الدخل خلال سنوات التجديد.
  • معالجة الفجوات النظامية والبنية التحتية: تشمل الاستعداد للكوارث، والبحث والتطوير، وأنظمة السوق، والإصلاحات السياسية.

ويقدر التقرير أن استثماراً سنوياً بنحو 560 مليون دولار على مدى سبع سنوات في الزراعة المتجددة يمكن أن يولد 2.1 مليار دولار إضافية من دخل المزارع و2.6 مليار دولار من الصادرات سنوياً في عدة دول رئيسية منتجة للقهوة.

13 شركة قهوة تؤيد النتائج، لكن تحديات التمويل تلوح في الأفق

وفقاً لتكنوسيرف، قامت 13 شركة قهوة بتأييد نتائج التقرير، مما يعكس اعترافاً متزايداً على مستوى الصناعة بالحاجة إلى العمل. ومع ذلك، لا يحدد التقرير ما إذا كانت هذه الشركات قدّمت دعماً مالياً للدراسة، ولا يوضح بالتفصيل استثمارات التكيف المناخي التي قد تكون قامت بها لصالح المزارعين.

وتأتي هذه الدعوة للاستثمار المنسق في وقت صعب بالنسبة للتنمية الزراعية عالمياً، حيث ساهمت التخفيضات الأخيرة في تمويل المساعدات الخارجية، بما في ذلك تخفيضات تؤثر على برامج التنمية الدولية، في اتساع فجوة التمويل في قطاع القهوة.

خبراء: التقرير يعكس واقعاً يومياً يعيشه مزارعو البن

قال بول ستيوارت، المدير العالمي للقهوة في تكنوسيرف وأحد المؤلفين الرئيسيين للتقرير: “يعكس التقرير ما تراه فرق تكنوسيرف حول العالم كل يوم. فالتغير المناخي يؤثر بالفعل على إنتاجية وسبل عيش صغار مزارعي البن، ومع ذلك يفتقر الكثيرون إلى الأدوات التي يحتاجونها للاستجابة.”

أسئلة شائعة حول تقرير المخاطر المناخية للقهوة

س: ما هي الدول العشر المشمولة في التقرير؟

ج: البرازيل، إندونيسيا، بيرو، فيتنام، كينيا، هندوراس، كولومبيا، تنزانيا، إثيوبيا، وأوغندا.

س: ما هي الأبعاد الثلاثة لتقييم المخاطر؟

ج: التعرض للمخاطر المناخية، والحساسية للمخاطر، والقدرة على التكيف.

س: لماذا تعتبر دول شرق أفريقيا أكثر هشاشة رغم انخفاض تعرضها للمخاطر؟

ج: بسبب صغر حجم المزارع، وانخفاض الإنتاجية، وضعف أنظمة الدعم، وانخفاض الإيرادات لكل هكتار.

س: ما هو حجم الاستثمار المطلوب وفقاً للتقرير؟

ج: حوالي 560 مليون دولار سنوياً على مدى سبع سنوات.

يؤكد تقرير تكنوسيرف أن التحديات المناخية التي تواجه قطاع القهوة ليست موحدة، وأن الاستثمارات الذكية والمبنية على البيانات يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في حياة ملايين المزارعين واستدامة القطاع العالمي.

إعداد وتحرير: قهوة ورلد – بناءً على تقرير تكنوسيرف “قياس إنتاج القهوة ومخاطر المناخ” (يونيو 2026)، وبرنامج ACT للقهوة التابع لليونيدو.

جميع الحقوق محفوظة. يُسمح بإعادة النشر مع ذكر المصدر.

تاريخ النشر: 18 يونيو 2026