مزارعو روبوستا البرازيل يركزون على جودة القهوة لمواجهة الطلب المتزايد

البرازيل – قهوة ورلد

يسعى مزارعو القهوة من نوع روبوستا في البرازيل إلى رفع جودة محاصيلهم، بهدف جذب عشاق القهوة المختصة وزيادة الطلب على هذا النوع الذي طالما اعتُبر أقل جودة مقارنة بالأرابيكا.

تقدّم بعض المقاهي الفاخرة في ساو باولو الآن إسبرسو مصنوع بالكامل من روبوستا، يتميز بكريما غنية ونكهات تشبه الشوكولاتة، وهو ما يغير النظرة التقليدية تجاه هذا النوع من القهوة.

يقول ماركو كيركمستر، مؤسس إحدى سلاسل المقاهي المحلية: “يعطي قهوة إسبرسو كريمية مع نكهات شوكولاتة قوية”، مشيرًا إلى صنف روبوستا مميز يحمل تسمية “0% أرابيكا”.

مع تزايد تأثيرات التغير المناخي على محاصيل الأرابيكا، أصبح روبوستا خيارًا أكثر جاذبية. تحتل البرازيل المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج روبوستا بعد فيتنام، وهي أكبر منتج للأرابيكا. وتشير الدراسات إلى أن ارتفاع درجات الحرارة والجفاف قد يجعل معظم الأراضي البرازيلية المناسبة لزراعة الأرابيكا غير صالحة بحلول عام 2050.

في ولاية إسبرتو سانتو، مركز إنتاج روبوستا، يعتمد المزارعون تقنيات حديثة للحصاد والتجفيف لتحسين جودة الحبوب. وانتقلت أكبر جمعية تعاونية، “كوابرييل”، من التجفيف التقليدي باستخدام النار إلى المجففات الحديثة، للحفاظ على الطعم والرائحة. كما تساعد برامج الشهادات المختصة والمعارض الدولية المزارعين على الوصول إلى أسواق بأسعار أعلى.

تهدف الحكومة إلى زيادة إنتاج روبوستا المختصة إلى 1.5 مليون كيس بوزن 60 كجم سنويًا بحلول عام 2032، مقارنةً بعشرة آلاف كيس فقط حاليًا. ويشمل هذا التوسع استخدام أفضل الممارسات بعد الحصاد وتوسيع برامج المشاتل لتنتج نحو 10 ملايين شتلة سنويًا.

تحسنت جودة روبوستا البرازيلية ما أدى إلى زيادة الطلب وارتفاع الأسعار، حيث بلغ متوسط سعر الكيس الواحد من روبوستا المختصة أكثر من 295 دولارًا حتى أكتوبر 2025، أي أكثر من ضعف السعر في 2021. كما ارتفعت العقود الآجلة للروبوستا بأكثر من 80% منذ 2021، مقابل زيادة حوالي 60% لعقود الأرابيكا.

ويؤكد خبراء الصناعة أن تحسين جودة روبوستا يمكّن المحامص من زيادة نسبة روبوستا في الخلطات مع إبراز خصائصها الفريدة، دون مقارنتها مباشرة بالأرابيكا. كما أن تفضيلات المستهلكين المحليين للقهوة ذات الجسم الكامل والنهاية المرة تدعم انتشار روبوستا بشكل أكبر. تقول ناتاليا راموس براغا، باريستا في ساو باولو: “إذا كان الشخص يفضل القهوة الأقوى والأكثر امتلاءً، روبوستا هو الخيار الأمثل”.

أسعار القهوة في كندا تواصل الارتفاع

تكاليف القهوة بالتجزئة تكاد تتضاعف خلال السنوات الخمس الماضية

دبي – قهوة ورلد

يشهد الكنديون ارتفاعًا مستمرًا في أسعار القهوة اليومية. وفقًا لإحصاءات كندا، شهد شهر أغسطس زيادة قدرها حوالي 28% في أسعار القهوة المشتراة من المتاجر مقارنة بالعام الماضي. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، ارتفع سعر عبوة قهوة وزنها 340 غرام من 5.36 دولار في 2020 إلى 9.30 دولار في 2025.

ويشير سيلفان شارليبو، الباحث في سياسات الغذاء بجامعة دالهاوزي، إلى أن ارتفاع الأسعار مرتبط بتحديات الإنتاج في البرازيل وفيتنام، خصوصًا بالنسبة لحبوب أرابيكا التي تأثرت بالظروف الجوية غير المستقرة. تحتاج حبوب أرابيكا إلى مناخ محدد جدًا، وقد أثرت موجات الجفاف أو الأمطار الغزيرة على الإنتاج.

وتشارك دول أخرى في إنتاج القهوة مثل كوستاريكا وكولومبيا وكينيا، لكن المشترين الكبار يركزون على الكميات والسعر، وهو ما لا يتوافر دائمًا. كما تجاوزت عقود القهوة الآجلة مؤخرًا 4 دولارات أمريكية للرطل، ما يزيد من احتمال ارتفاع الأسعار على المستهلكين.

ويرتفع الطلب على القهوة في آسيا، حيث أصبحت رمزًا للمكانة الاجتماعية، ما يزيد من ضغط الأسعار. وقد يضطر تجار التجزئة لتقديم علامات تجارية منخفضة السعر، لكنها أقل جودة.

ويشير تقرير أسعار الغذاء بجامعة دالهاوزي إلى أن 25% من الأسر الكندية تواجه انعدام الأمن الغذائي، وأن الأسرة المكونة من أربعة أفراد قد تنفق ما يصل إلى 994 دولارًا إضافيًا على الطعام في العام المقبل. ومن المتوقع أن تستمر أسعار القهوة مرتفعة خلال الأشهر الستة إلى الثمانية المقبلة.

بلومبرغ: نساء كولومبيات يصارعن هيمنة الذكور في قطاع القهوةالمصدر

دبي – قهوة ورلد

نشرت وكالة بلومبرغ تحقيقاً بعنوان: «من الحبة إلى الفنجان.. نساء كولومبيا يواجهن هيمنة الرجال في قطاع القهوة»، وجاء فيه:

تعيش التلال الضبابية في منطقة هويلا الكولومبية تحولاً بطيئاً لكنه ثابت. فالنساء في واحد من أشهر أقاليم إنتاج القهوة في العالم يقتحمن مجالات كانت لفترات طويلة حكراً على الرجال. اليوم، تُدير النساء المزارع، ويؤسسن التعاونيات، ويطلقن علاماتهن التجارية الخاصة، لكن الحواجز الاجتماعية والثقافية لا تزال تحد من مشاركتهن الاقتصادية، رغم الارتفاع التاريخي لأسعار القهوة.

  • انتعاش الصناعة وعقبات القيادة

يشهد قطاع القهوة في كولومبيا واحداً من أقوى مواسمه منذ عقود. فقد سجّلت أسعار الأرابيكا مستويات قياسية في شهر أكتوبر الماضي بعد فرض رسوم جمركية من الولايات المتحدة على القهوة القادمة من البرازيل بالتزامن مع ضعف المحاصيل العالمية. ورغم التراجع عن هذه الرسوم لاحقاً، بقيت الأسعار مرتفعة مع سباق المشترين لإعادة بناء المخزون.

وخلال الاثني عشر شهراً حتى نهاية أكتوبر، أنتجت كولومبيا ما يقارب 15 مليون كيس زنة 60 كيلوغراماً بزيادة بلغت 14% مقارنة بالعام السابق، وهو أعلى مستوى للفترة نفسها منذ عام 1992 وفق بيانات اتحاد مزارعي القهوة.

كما ارتفعت الصادرات بأكثر من 11% إلى 13.4 مليون كيس، توجه نحو 40% منها إلى الولايات المتحدة.

ورغم أن النساء يستفدن تدريجياً من هذا الازدهار، إلا أن تمثيلهن لا يزال محدوداً في مواقع القيادة. وللمرة الأولى منذ ما يقرب من قرن، تتولى النساء رئاسة لجنتين من لجان الاتحاد الإقليمي البالغ عددها 15 لجنة. وتمثل النساء الآن ما يقرب من ثلث عدد مزارعي القهوة المسجلين، البالغ 525000 مزارع، بزيادة تجاوزت عشر نقاط مئوية منذ نهاية التسعينيات. ومع ذلك، فإن هذا التقدم لم يتحول إلى نفوذ فعلي في صنع القرار أو الحصول على الموارد المالية.

  • الواقع اليومي في قلب مناطق القهوة

في هويلا، تبدأ الفجوة بين الجنسين من داخل المنزل. نيري مونيّوز، البالغة من العمر 47 عاماً، تقود جمعية صغيرة لمزارعي القهوة في بلدة باليستينا. وكحال آلاف النساء في المنطقة، تجمع بين مسؤوليات المنزل والعمل في الحقول لساعات طويلة. تقول: «عندما أحتاج إلى حضور تدريب أو اجتماع، أحرص على أن يكون الإفطار والغداء والعشاء جاهزاً». كما تعتني بحفيدها بينما يعمل ابنها.

وتعاني المنطقة أيضاً من آثار النزاع الداخلي في كولومبيا وضغوط الاقتصادات غير المشروعة. ورغم دعوات الرئيس غوستافو بيترو للمزارعين للتخلي عن زراعة الكوكا لصالح محاصيل مثل القهوة، لا تزال الهشاشة الأمنية تؤثر في حياة النساء الساعيات لبناء مستقبل مستدام.

  • التقاليد الثقافية وصعوبات التمويل

في مدينة بيتاليتو المجاورة، قضت عشر نساء قرابة عام كامل لإتمام تسجيل تعاونيتهم “أسوبروكا”. وكانت رغبتهن إنشاء علامة تجارية خاصة بهن، لكن نقص الخبرة القانونية والفنية أبطأ العملية.

وتوضح المستشارة أندريا كانو، التي تعمل مع رائدات الأعمال في هويلا، أن الأعراف الاجتماعية المتجذرة لا تزال عقبة رئيسية. تقول: «لا يُنظر بإيجابية إلى خروج المرأة من مهام المنزل لحضور اجتماع أو تدريب». كما أن كثيرات يفتقرن إلى التعليم الرسمي الضروري لكتابة المقترحات أو إدارة المشاريع.

  • معضلة الائتمان

رغم أن 51% من سكان كولومبيا لديهم وصول إلى الائتمان الرسمي، تنخفض النسبة في المناطق الريفية إلى ما بين 17% و 20%. ورغم أن الفجوة بين الرجال والنساء صغيرة نسبياً ( 18% للرجال مقابل 16% للنساء)، إلا أن التحيزات الخفية تعقّد حصول النساء على القروض.

غالباً ما يراهن موظفو البنوك مترددين في منح القروض للنساء عند غياب سندات الملكية أو عند شعورهم بضعف «الثقة» لديهن، وفق ما يوضحه خبير القطاع المصرفي خايمي رينكون. لكن الأرقام تُظهر أن النساء أقل تخلّفاً عن السداد في قروض 90 يوماً مقارنة بالرجال.

وتدير النساء 26% من المساحات المزروعة بالقهوة في كولومبيا، وينتقن نحو 25% من الإنتاج الوطني.

كما أن مزارعهن أصغر حجماً في المتوسط: 59% منهن يعملن على أقل من هكتار واحد، مقارنة بـ 51.2% من الرجال.

  • عام من الأسعار المرتفعة… والتكاليف المرتفعة

في سان أغوستين، تدير إيدمي يوجانا كوريا، البالغة 44 عاماً، مزرعة مساحتها 1.5 هكتار مع زوجها، حيث تزرع 7450 شجرة من أربع سلالات مختلفة. وبفضل تجنب الأسمدة الكيميائية وحصولها على شهادة “تحالف الغابات المطيرة”، تمكنت من بيع قهوتها بسعر أعلى. لكن ارتفاع أسعار الأسمدة العضوية والعمالة يضغط على الأرباح.

تقدمت إيدمي بطلب قرض من بنك خاص هذا العام وتم رفضه. لاحقاً حصلت على قرض صغير من بنك الزراعة بنحو 2000 دولار بعد أن أخبرها مسؤول من اتحاد القهوة عن برنامج تمويلي لم تكن تعرف عنه شيئاً. القرض مدعوم من جهة ضمان حكومية ومكّنها بالكاد من تسميد مزارعها والاستعداد للموسم القادم.

ومع ذلك، لا تزال أغلب التعاونيات النسائية تعاني لبيع قهوتها بأسعار منافسة، خصوصاً أمام مزارعين يستفيدون من شبكة الخدمات اللوجستية والتسويق القوية التي يديرها الاتحاد.

وتقول بلانكا إلسي أومي، رئيسة اتحاد “أسميور”: «هدفنا تصدير قهوتنا بسعر عادل يعكس كل مراحل العمل التي نبذلها»، لكن العقبات ما زالت قائمة. فمع زيادة الطلب العالمي على القهوة الكولومبية، لا تزال العديد من النساء اللواتي يدعمن هذا القطاع ينتظرن نصيبهن الحقيقي من الفوائد.

وتختتم إيدمي بقولها قبيل مشاركتها في معرض للقهوة في العاصمة: «نحتاج فعلاً إلى دعم أكبر. أعلم أن هناك من يريد شراء قهوتي، عليّ فقط أن أبحث عنه».

مذكرات رحّالة القهوة.. اليوم 1 – التسلق إلى منبع إثيوبيا

رحلة أصول القهوة (الرحلة الثانية) برعاية مجموعة كيرشانشي الإثيوبية

أديس أبابا – قهوة ورلد

الطريق خارج أديس أبابا لم يتوارَ خلفنا وحسب – بل حرّرنا. كان الفجر قد أعلن عن حلوله، وأشرق ضوء الشمس بقوة بينما كانت قافلتنا من المركبات ذات الدفع الرباعي البيضاء تتقدم بتسلسل منضبط على الطريق السريع الخارجي. وصفها أحدهم مازحاً بـ “قافلة حجاج القهوة”، لكن ضخامة القافلة جعلت المصطلح مناسباً. كانت كل سيارة تحمل مشترين، ومهندسين زراعيين، ومصدّرين، ورواة قصص؛ جميعهم موحدون حول المحصول الذي لا يلتفت إلى المناصب. وبينما مررنا بمجموعات من العدّائين الصباحيين – النحيلين، الإيقاعيين، الذين بدا وكأنهم منحوتون بفعل الارتفاع الذي درّبهم – كان التباين واضحاً: أولئك يركضون باتجاه المدينة التي نغادرها، ونحن نقود نحو الجبال التي تُشكل القهوة التي يشربونها. بدا كل من في الطريق يتحرك لهدف ما.

كان الطريق السريع رفاهية قصيرة. بعد أداما، ارتفعت الحرارة من الوادي المتصدع كإنذار. لكن التحول الحقيقي جاء عند الانعطاف نحو أسيلّا – أول منعطف متعرج يبدأ فيه الإسفلت في طلب الصبر. التسلق يتطلب عزيمة.

حطة بوكوجي: مذاق الأرض و”التيروار”

في منتصف الطريق صعوداً، أصبح خط سير الرحلة شهياً. توقفنا في بوكوجي، وهي بلدة المرتفعات التي أهدت الأبطال للعالم مراراً. هنا، تتمدد الرئتان بشكل مختلف؛ وتقوى الأرجل ليس بالطموح بل بفعل الجغرافيا. تشتهر البلدة بإنتاج الرياضيين، نعم – لكننا توقفنا لشيء أكثر بساطة: زباديها العضوي. طازج، حامض، سميك بما يكفي ليُثبت الملعقة، ويحمل البصمة الواضحة للمراعي التي تتغذى على الارتفاع. لا تكتسب منتجات الألبان شخصيتها من خزانات الفولاذ – بل تأتي من العلف والتربة والماء والبرد. مثلها مثل القهوة، فإن نكهتها هي حصيلة ما تسمح به الأرض. كان في ذلك الوعاء جوهر تيروار المنطقة – بروتين ومرعى وهطول أمطار تحول إلى شيء بسيط ولكنه لا يُنسى. أفرغتُ الوعاء تماماً.

الصعود الأصعب ومصيف آرسي

بعد بوكوجي، زاد الصعود حدة؛ والتقى الضباب بالزجاج الأمامي بشكل جانبي. مرت الحمير بلا اكتراث كعادة السكان القدامى. وظهر فرسان على التلال وكأنهم استُدعوا. تحركت الماشية في موكب بطيء، لم تُعِقْ الطريق بل سيطرت عليه. تتعلم سريعاً في المرتفعات: حق الأولوية يخص من عاش مع الارتفاع أطول فترة.

توقفنا بالقرب من القمة بعد ديرة – كانت أول برودة تدفعنا لرفع سحّابات السترات دون تردد. من هذا الموقع، شرح مرتفع آرسي نفسه دون كلمات. هندسة خضراء تنطوي على الوديان، وينابيع تتلألأ في الأسفل – برج المياه في منظر كامل. كل شيء في المصب – بما في ذلك خزانات التخمير وآلات نزع اللب التي نُجمّلها – يعتمد على هذا المستودع البارد الذي يعصر المطر من الغيوم. علم المياه ليس مجرد مفهوم هنا؛ بل هو العمل الهادئ للأرض.

خاتمة اليوم والدرس المستفاد

سلسلة جبال بالي امتدت على جانبنا لساعات – لم تكن خلفية بقدر ما كانت حدّاً جغرافياً. تبدو حقاً وكأنها مشقوقة – كما لو أن الصفائح التكتونية حاولت تمزيق إثيوبيا وغيرت رأيها في منتصف العملية. ومع ذلك، يبقى الصدع: ندبة، قصة، شرط جغرافي يفسر لماذا تتمتع القهوة الأرابيكا الوراثية بالمهد الذي هي فيه. من الجيولوجيا إلى المناخ. من المناخ إلى البيئة. ومن البيئة إلى القهوة. النسب يبقى سليماً وظاهراً من نافذة السيارة المتحركة.

وصلت روبي متأخرة ودون ضجة – مصابيح أمامية تذيب الضباب في خطوط صوفية. كان العشاء متواضعاً ومرحباً به، والسترات تتصاعد منها الأبخرة بجوارنا. رفع أحدهم نخبًا هادئًا تحت همهمة ضوء الفلورسنت والبرد المتبقي.

لماذا تأتي أفضل أنواع القهوة من أصعب الأماكن؟

الليلة، بعد يوم قضيناه في التسلق إلى المنبع، كانت الإجابة أبسط من السؤال:

لأن العظمة نادراً ما تسكن حيث يكون الطريق سهلاً – للمناظر الطبيعية، وللناس، أو للقهوة.

من باريستا مُلهمة إلى رائدة تحميص.. شيريل نابيت تكشف سر الشغف الذي صنع “ذا أور كوفي”

دبي – علي الزكري

في عالم القهوة، حيث يلتقي العلم بالشغف، وحيث تُصنع الجودة في كل مرحلة من مراحل التحضير، تبرز قصصٌ تستحق أن تُروى. قصصٌ لشخصيات آمنت بقدرتها على تحويل الحب العميق لِـ “حبة القهوة” إلى مسيرة مهنية رائدة، لتُسهم في صياغة هوية جديدة لثقافة القهوة المتخصصة.

شيريل نابيت” ليست مجرد سيدة أعمال، بل هي قامة في فن التذوق والتحميص، ومُحكمة حسية (Sensory Judge)، وحاصلة على لقب بطولة الإمارات الوطنية للتذوق . رحلتها هي دليلٌ على أن الإصرار المُقترن بالمعرفة يمكن أن يُضيء الطريق من خلف آلة الإسبريسو وصولاً إلى تأسيس مؤسسة رائدة في التحميص والتدريب. إنها حكاية تبدأ بنصيحة صديق وتنتهي بتأسيس محمصة القهوة “ذا أور كوفي” (The Ore Coffee Roastery) كمنصة للجودة والتعليم في المنطقة.

هذه الدعوة ليست مجرد قراءة، بل هي غوص عميق في عقلية رائدة، توازن بين إدارة الأعمال الصعبة، وبين صقل المهارات الحسية الدقيقة. ندعوكم للغوص معنا في رحلة “شيريل نابيت” الملهمة، واكتشاف الأسرار التي تقف خلف تفوقها المتواصل في صناعة القهوة.

  • 1. هل يمكنك أن تأخذينا في رحلة مسيرتك المهنية من بداية عملك كباريستا إلى تأسيس محمصة القهوة “ذا أور كوفي”؟ وما الذي ألهمك لاتخاذ هذه القفزة النوعية؟

بدأت رحلتي في عالم القهوة بشكل غير متوقع عن طريق صديقي “كارثيك”، الذي ألهمتني إنجازاته وشغفه في مسابقات القهوة. كانت تلك الشرارة هي ما قادني إلى عالم القهوة المختصة، حيث فتح لي صاحب عملي الأول، الأستاذ “عبده”، الباب. انغمست حينها كلياً في هذا المجالكنت أدرس بعد العمل، أحصل على الشهادات المتخصصة، وأمارس باستمرار. في غضون ثلاثة أشهر، أصبحت رئيسة الباريستا وبدأت في التحميص على آلة “جين كافيه” (Gene Café) صغيرة فقط لتعلم المزيد.

بعد حوالي عامين، اكتسب عملي معنى أعمق عندما التقيت بمزارعي القهوة من مدينتي، وهذا ما دفعني نحو التحميص الاحترافي،وهو طريق لم يكن سهلاً أبداً. كانت هناك لحظات أردت فيها الاستسلام، لكن دعم زوجي وشريكي في العمل، “سيتارام”، أبقاني مستمرة. بتشجيعه، أكملت تدريبات جمعية القهوة المختصة (SCA)، وتحضيرات اختبار مُقيِّم الجودة (Q Grader)، وساعات لا تُحصى من التدريب.

وفي النهاية، أثمر كل هذا الجهد بفوزي ببطولة الإمارات الوطنية للتذوق. منحني هذا الفوز الثقة اللازمة لبدء محمصة القهوة “ذا أور كوفي”ليس فقط كعمل تجاري، بل كاستمرار لهدفي. أنا ممتنة لكل من دعمني، زوجي، عائلتي، أصدقائي، ومجتمع القهوة. رحلتي تنتمي إليهم بقدر ما تنتمي إلي.

  • 2. لقد حققتِ أداءً ثابتاً ومتميزاً في بطولة الإمارات الوطنية لكأس التذوق على مدى عامين . ما الذي يُغذي شغفك بالتفوق الحسي؟

لقد كنت محظوظة بتقديم أداء جيد في البطولة الوطنية لكأس التذوق، وأعتقد أن الدافع يأتي ببساطة من حبي لِما أفعله. أحاول بذل قصارى جهدي في كل شيء، خاصة عندما يتعلق الأمر بتقييم وتذوق القهوة. أنا أتعلم دائماً، وفضولية باستمرار، وأستمتع حقاً بعملية تقييم جودة القهوة.

ما يحفزني أكثر هو فرصة دعم المزارعين في تحسين محصول القهوة. إذا كانت مهاراتي يمكن أن تساعد ولو قليلاً، فإن هذا وحده يمنحني هدفاً ويجعلني ملتزمة بالنمو والتطور.

  • 3. بالنظر إلى الوراء، ما هي أكبر التحديات التي واجهتك في بداية مسيرتك المهنية، وكيف تغلبت عليها؟

في بداية مسيرتي، كان التحدي الأكبر هو وضع أهداف وتوقعات واقعية. أنا بطبعي متفائلة وحاسمة ومستعدة للمخاطرة، وهذا كان يعني أحياناً أنني أتحرك بسرعة كبيرة أو أحمّل نفسي فوق طاقتها. مع مرور الوقت، طورت وعياً ذاتياً وانضباطاً أقوى، واستثمرت في التعلم المستمر لتحسين أسلوبي. الآن، ما زلت أحمل هذا الطموح والرغبة في الفعل، لكنني أوازنهما بالتخطيط الاستراتيجي والتفكير العميق، وهذا ما جعلني أكثر فعالية.

  • 4. كيف أثّر حصولك على شهادتي “مُقيِّم الجودة (Q-Grader)” و “حكم حسي” على طريقة تعاملك مع القهوة وتوجيه الآخرين؟

لقد عززت هاتان الشهادتان بشكل كبير ثقتي ونهجي في التعامل مع القهوة. لقد وفرتا لي هيكلاً أوضح لتقييم القهوة، لذا أصبحت أتخذ القرارات بناءً على معايير معايرة بدلاً من مجرد التفضيل الشخصي.

كما غيرت الشهادات طريقة توجيهي للآخرين، أصبح تركيزي أكبر على مساعدة الناس في تطوير مهاراتهم الحسية وفهم سبب ظهور خصائص معينة في القهوة. بشكل عام، دفعني هذا إلى مواصلة التعلم، والبقاء فضولية، ومشاركة ما أعرفه بهدف أكبر.

Sherryl Napit

  • 5. كيف تصفين سوق القهوة الحالي في دبي ودول مجلس التعاون الخليجي؟ وهل هناك أي اتجاهات أو تحولات ملحوظة تلاحظينها؟

سوق القهوة في دبي ودول مجلس التعاون الخليجي يتسم بالمنافسة الشديدة والنمو السريع، مدفوعاً بقطاعات استهلاكية متنوعة وتأثير ثقافي قوي. نحن نرى تحولاً من القهوة التقليدية البحتة نحو عروض أكثر ابتكاراً وتجريبية. المشروبات المنكّهة، القهوة المُنقوعة، القهوة المُبرّدة (كولد برو)، والخلطات المختصة تكتسب زخماً مع سعي المستهلكين نحو التمايز والتخصيص. بشكل عام، يتطور السوق بسرعة، وهو حساس للاتجاهات الجديدة ومليء بالفرص للعلامات التجارية التي تبتكر وتتكيف مع التفضيلات المتغيرة.

  • 6. القهوة المختصة تنمو عالمياً. كيف ترين تطور سوق دبي مقارنة بالمدن العالمية الكبرى الأخرى؟

يتطور سوق القهوة المختصة في دبي بشكل مختلف بسبب تنوعه وانفتاحه. نمونا لا يحده ثقافة أو تقليد واحد، بل يعكس التأثير العالمي للمدينة وتطورها السريع. مع نمو دبي، ينمو مشهد القهوة معها، ويتكيف بسرعة مع الابتكار، وتغيرات نمط الحياة، وتوقعات المستهلكين الجديدة.

  • 7. ما هي النصيحة التي تقدمينها لشخص يتطلع إلى بدء عمل تجاري في مجال القهوة في الإمارات؟

ركز على تقديم شيء فريد وهادف، وادعمه بهدف واضح وخطة متينة. سوق القهوة في الإمارات تنافسي، لذا فإن معرفة ما يميزك ووجود استراتيجية مدروسة جيداً هو مفتاح النجاح.

  • 8. يضم “ذا أور كوفي” مركزاً تدريبياً يقدم دورات جمعية القهوة المتخصصة (SCA). ما الذي دفعك لبدء هذا الجانب من العمل؟

بدأنا المركز التدريبي لأننا أردنا المساهمة في نمو صناعة القهوة. من خلال توفير التعليم المناسب ودورات جمعية القهوة المختصة (SCA) المعترف بها دولياً، فإننا نساعد الناس على تعميق معرفتهم، وتحسين مهاراتهم، واكتساب الثقة في حرفتهم.

عندما تمتلئ الصناعة بأفراد مدربين جيداً ومطلعين، يصبح كل شيء يعمل بكفاءة أكبر، من التواصل والعمل الجماعي إلى معايير الجودة والابتكار. هذا لا يفيد الأعمال التجارية فحسب، بل يعزز المجتمع ويدعم سوق قهوة أكثر صحة ونمواً أسرع بشكل عام.

  • 9. كيف توازنين بين إدارة محمصة وإدارة مركز تدريب؟

نوازن بين إدارة المحمصة وإدارة المركز التدريبي من خلال التخطيط الهيكلي والتفويض الواضح. أنا وشريكي “سيتا”، بالإضافة إلى فريقنا، نتبع سير عمل محدداً حيث يكون لكل شخص مسؤوليات معينة. هذا يضمن الكفاءة والمساءلة والعمليات اليومية السلسة عبر كلتا منطقتي العمل.

10. ما هي المهارات الأساسية التي يحتاجها الباريستا ومحترفو القهوة اليوم للنجاح؟

يحتاج الباريستا ومحترفو القهوة اليوم إلى أكثر من مجرد المهارات التقنية. يتطلب النجاح الآن قدرات إدارية قوية، والتزاماً بالنمو الشخصي، وفهماً راسخاً لأساسيات الأعمال، بما في ذلك الجوانب المالية، والتسويق، وتجربة العملاء. تساعدهم هذه المهارات على التطور من مجرد مشغلين ماهرين إلى محترفي قهوة متكاملين.

Sherryl Napit

  • 11. قدمت جمعية القهوة المختصة (SCA) مؤخراً تقييم قيمة القهوة (CVA). كيف تعتقدين أن هذا سيؤثر على منتجي القهوة والمحمّصين وسوق الإمارات على وجه التحديد؟

من المرجح أن يؤدي إدخال تقييم قيمة القهوة (CVA) إلى زيادة الوضوح والشفافية عبر سلسلة قيمة القهوة. بدلاً من الاعتماد فقط على نظام تسجيل عالمي واحد، يسمح تقييم CVA للمنتجين والمشترين والمحمّصين بتقييم القهوة عبر أبعاد متعددة، بما في ذلك السمات الحسية، والجودة المادية، والقيم المستندة إلى السوق.

بالنسبة للعديد من الأسواق، بما في ذلك الإمارات، هذا يعني أن يمكن لأصحاب المصلحة تكييف تقييم القهوة بناءً على تفضيلات المستهلكين المحددة لديهم، وملامح الذوق الثقافية، والأهداف التجارية، بدلاً من التقيد بالمعايير العالمية. نتيجة لذلك، يفتح تقييم CVA الباب لمزيد من التنوع والابتكار والمرونة في كيفية تقييم القهوة وبيعها وتحديد موقعها.

في نهاية المطاف، يخلق هذا التحول مزيداً من الفرص للمنتجين للتعبير عن تفردهم، وللمحمّصين لتقديم عروض تعكس الطلب المحلي، وللأسواق الناشئة مثل الإمارات لتحديد اتجاهها وهويتها الخاصة ضمن قطاع القهوة المختصة.

  • 12. من وجهة نظرك، ما هي أهم الاتجاهات العالمية التي تشكل القهوة المختصة اليوم، بما في ذلك الاستدامة والابتكار؟

في الوقت الحالي، يتم تشكيل القهوة المختصة من خلال بضعة اتجاهات كبيرة. يلعب المجتمع الرقمي دوراً هائلاً، وسائل التواصل الاجتماعي، والبودكاست، والتعليم عبر الإنترنت جعلت من السهل على الناس التعلم، ومشاركة الأفكار، والتواصل أكثر من أي وقت مضى. كما أن الاستدامة تحتل موقع الصدارة، مع زيادة التركيز على المصادر الأخلاقية، والأجور العادلة للمزارعين، والتغليف الصديق للبيئة. وأخيراً، يغير الابتكار طعم القهوة وكيفية تحضيرها، بدءاً من أساليب التخمير الجديدة ووصولاً إلى تكنولوجيا التحضير الأكثر ذكاءً. معاً، تجعل هذه الاتجاهات القهوة المختصة أكثر ترابطاً، وأكثر مسؤولية، وأكثر إثارة من أي وقت مضى.

  • 13. ما هي الخطوات القادمة لـ “ذا أور كوفي” وبرامجكم التدريبية؟

نحن نعمل على توسيع عروض منتجاتنا، وتعزيز برامجنا التدريبية، وزيادة تفاعلنا مع مجتمعنا، كل ذلك بهدف منحكم أفضل تجربة ودعم ممكنين في مجال القهوة.

  • 14. إذا كان بإمكانك إعطاء نصيحة واحدة لنسختك الأصغر سناً أو للمحترفين الطموحين في مجال القهوة، فماذا ستكون؟

كونوا أقوياء. ثقوا بأنفسكم وحافظوا على تواضعكم.

ثقوا بالعملية، حتى عندما تكون بطيئة أو غير واضحة، وآمنوا بأن ما هو مقدّر لكم سيأتي في وقته.

احموا نزاهتكم قبل كل شيء، لأن المهارة يمكن تعليمها، لكن الشخصية والانضباط يتم اختيارهما.

استمروا في المثابرة، وابقوا متواضعين، ودعوا الشغف يقودكم أكثر من السعي للكمال.

Continue reading “من باريستا مُلهمة إلى رائدة تحميص.. شيريل نابيت تكشف سر الشغف الذي صنع “ذا أور كوفي””

البرازيل تستعد لجمع ثالث أكبر محصول قهوة في تاريخها

دبي – قهوة ورلد

من المتوقع أن تسجل البرازيل في عام 2025 أحد أكبر محاصيل القهوة في تاريخها. ووفقًا للوكالة الوطنية للإمداد (كوناب)، يُقدّر إجمالي الإنتاج بـ 56,5 مليون كيس بوزن 60 كجم، بزيادة قدرها 4,3% عن عام 2024، وهو ثالث أكبر محصول في السجلات التاريخية بعد عامي 2020 و2018.

على الرغم من أن عام 2025 يُصنف كعام البييناليات السلبية لشجر القهوة — وهي دورة يقل فيها إنتاج النباتات — إلا أن النتيجة الإجمالية قوية. ويعزى ذلك إلى الجمع بين الانخفاض الطفيف في المساحات المزروعة بنسبة 1,2% (لتصل إلى 1,85 مليون هكتار) وزيادة متوسط الغلة ليصل إلى 30,4 كيس لكل هكتار.

روبوستا (كونيلون): إنتاج قياسي

كان العامل الرئيسي في النمو هو قهوة روبوستا (كونيلون). ويُقدّر إنتاجها في عام 2025 بـ 20,8 مليون كيس، بزيادة 42,1% عن عام 2024، مسجّلًا رقماً قياسياً في سجلات كوناب. كما ارتفعت الغلة إلى 55,9 كيس لكل هكتار (+42,3%).

وأظهرت الولايات الرئيسية المنتجة زيادات كبيرة:

  • إسبيريتو سانتو — 14,2 مليون كيس (+43,8%)

  • باهيا — 3,29 مليون كيس (+68,7%)

  • روندونيا — 2,32 مليون كيس (+10,8%)

ساهمت الظروف المناخية المستقرة في هذه المناطق في زيادة إنتاجية النباتات وتحقيق محصول قياسي.

أرابيكا: انخفاض الإنتاج

شهد إنتاج أرابيكا انخفاضاً نتيجة دورة البيينالية السلبية وفترات الجفاف. وتقدّر كوناب محصول أرابيكا لعام 2025 بـ 35,76 مليون كيس، بانخفاض 9,7% مقارنة بعام 2024. كما انخفض متوسط الغلة بنسبة 8,4% ليصل إلى 24,1 كيس لكل هكتار، وسجلت المساحة المزروعة انخفاضاً بنسبة 1,5% لتصبح 1,49 مليون هكتار.

أداء الإنتاج حسب المناطق:

  • مينا جيرايس — 25,17 مليون كيس (–9,2%)

  • ساو باولو — حوالي 4,7 مليون كيس (–12,9%)

  • باهيا — 1,14 مليون كيس (+2,5%)، مع زيادة 18,5% في منطقة سيرادو

الصادرات: حجم أقل ولكن إيرادات أعلى

بين يناير وأكتوبر 2025، صدّرت البرازيل حوالي 34,2 مليون كيس بوزن 60 كجم، بانخفاض 17,8% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، بسبب انخفاض المخزون المحلي بعد الشحن القياسي البالغ 50,5 مليون كيس في 2024.

مع ذلك، بلغ إجمالي عائدات الصادرات خلال الأشهر العشرة الأولى من 2025 12,9 مليار دولار، متجاوزاً إجمالي 2024 ومسجلاً رقماً قياسياً جديداً. ويرجع الارتفاع في القيمة إلى زيادة أسعار القهوة عالمياً في 2025.

السوق العالمية: انخفاض المخزون يدعم الأسعار

تتوقع تحليلات وزارة الزراعة زيادة الإنتاج العالمي في موسم 2025/26، ومع ذلك لا يُتوقع انخفاض كبير في الأسعار بسبب انخفاض المخزون المتبقي من الدورة السابقة. ويُقدّر المخزون العالمي في بداية الموسم بـ 21,8 مليون كيس بوزن 60 كجم، وهو أدنى مستوى خلال 25 عاماً، مما سيواصل دعم الأسعار.

Continue reading “البرازيل تستعد لجمع ثالث أكبر محصول قهوة في تاريخها”

جد إي دي بيتس تُعلن تسعير سندات غير مضمونة بقيمة 600 مليون يورو

أمستردام 4 ديسمبر 2025

أعلنت شركة جي دي  بيتس، المنتج العالمي الرائد في قطاع القهوة، عن تسعير سندات غير مضمونة بقيمة 600 مليون يورو. وسيتم إصدار السندات في 11 ديسمبر 2025، وهي عبارة عن سندات ذات معدل فائدة متغير تستحق في ديسمبر 2027، وتم تسعيرها عند 3 أشهر يوريبور مضافًا إليه 70 نقطة أساس.

وسيتم طرح السندات ضمن برنامج إصدار الديون التابع للشركة بقيمة 5 مليارات يورو، مع توقع إدراجها في سوق يورو إم تي إف التابع لبورصة لوكسمبورغ.

وسيتم استخدام عائدات الإصدار لاحتياجات الشركة العامة، بما في ذلك إعادة تمويل الديون التي يحين موعد استحقاقها قريبًا.

Continue reading “جد إي دي بيتس تُعلن تسعير سندات غير مضمونة بقيمة 600 مليون يورو”

منصة تحدي القهوة المستدامة تطلق مرحلة جديدة تركّز على حلول جماعية للمناخ والطبيعة

دبي قهوة ورلد

أعلنت مبادرة تحدي القهوة المستدامة عن دخولها مرحلة محورية جديدة في مسارها، داعيةً شركاءها إلى تعزيز مشاركتهم ودعمهم المالي لضمان مرونة قطاع القهوة على المدى الطويل.

طوال السنوات العشر الماضية، عملت المبادرة على بناء مجتمع عالمي من الشركاء للمساهمة في تشكيل منهج الصناعة تجاه الاستدامة، ووضع الأسس اللازمة للعمل المنسّق على مستوى القطاع في قضايا المناخ والطبيعة.

وبحسب الإعلان، تستعد المبادرة الآن لبدء فصل جديد يركّز على تقديم حلول جماعية ملموسة لمعالجة الأولويات البيئية والمناخية التي تؤثر بشكل مباشر على مستقبل القهوة.

وأكدت المبادرة أن عملها يعتمد بالكامل على المساهمات المالية الطوعية من الشركاء، مشددةً على أن الرعاية هي العنصر الأساسي الذي يمكّنها من توفير الموارد المشتركة وأدوات التعلم وآليات المواءمة التي يحتاج إليها القطاع بأكمله.

ويشمل برنامج الرعاية دعم عدد من المجالات الرئيسية، من بينها:

  • بناء القدرات والتعلم: توسيع أفضل الممارسات عبر جلسات متخصصة وتبادل تقني وفرص تعليمية على مستوى القطاع.
  • الإرشادات الفنية والأدوات: تطوير موارد علمية وعملية تساعد الشركات على اتخاذ خطوات لمواجهة مخاطر المناخ والطبيعة.
  • الدعم والمواءمة: تعزيز التناسق بين أطر الاستدامة العالمية لضمان تنفيذ أكثر وضوحًا وثقة.
  • التقييم السنوي للمناخ والطبيعة: تقديم رؤى شفافة على مستوى القطاع لرصد التقدم وتحديد الفجوات والفرص المشتركة.
  • التطوير الاستراتيجي: ضمان بقاء المبادرة مرنة وشاملة وقادرة على تمثيل القطاع في الحوارات العالمية.

ودعت المبادرة شركاءها للانضمام كجهات راعية لعام 2026  والمساهمة في تشكيل العقد القادم من العمل من أجل مستقبل أكثر مرونة لقطاع القهوة. ويمكن للجهات الراغبة التواصل عبر البريد الإلكتروني الخاص بالمبادرة لمناقشة مستوى المساهمة المناسب.

ووجّه نيلز هاك، مدير شراكات القهوة المستدامة في مؤسسة حماية الطبيعة، شكره للجهات الراعية لعام 2025، داعيًا إلى استمرار الدعم خلال السنوات المقبلة.

Continue reading “منصة تحدي القهوة المستدامة تطلق مرحلة جديدة تركّز على حلول جماعية للمناخ والطبيعة”

أسعار القهوة ترتفع مع قوة الريال البرازيلي وسط مؤشرات متباينة في السوق

دبي – قهوة ورلد

ارتفعت عقود قهوة الأرابيكا لشهر مارس (KCH26) بشكل طفيف يوم الثلاثاء بمقدار (+0.04% +0.15)، بينما تراجعت عقود الروبوستا لشهر يناير (RMF26) بمقدار (-150.34%)، لتسجل أدنى مستوى في أسبوع ونصف. ويعكس هذا الأداء انقساماً في حركة السوق، حيث تستفيد الأرابيكا من قوة الريال البرازيلي الذي صعد إلى أعلى مستوى له في أسبوعين أمام الدولار، الأمر الذي يقلل من رغبة المزارعين البرازيليين في البيع الخارجي ويدعم الأسعار.

وفي المقابل، تتعرض الروبوستا لضغوط مع إعلان جمعية القهوة والكاكاو في فيتنام أن نحو 10% من حصاد الروبوستا قد اكتمل، وأن التوقعات بطقس أكثر جفافاً خلال الشهر ستسرّع وتيرة الحصاد. وتعد فيتنام أكبر منتج للروبوستا في العالم، وتزايد الإمدادات يشكل عاملاً هابطاً للأسعار.

كما تقدم الظروف الجوية في البرازيل دعماً إضافياً للسوق، إذ أشارت شركة Somar Meteorologia إلى أن منطقة ميناس جيرايسأكبر منطقة منتجة للأرابيكا في البلادتلقت 20.4 ملم فقط من الأمطار خلال الأسبوع المنتهي في 28 نوفمبر، وهو ما يعادل 39% من متوسطها التاريخي.

وتواصل مخزونات القهوة لدى بورصة ICE الانخفاض، بعدما أدت الرسوم الأمريكية المفروضة على واردات القهوة من البرازيل إلى تراجع حاد في المخزونات. حيث هبطت مخزونات الأرابيكا المعتمدة إلى أدنى مستوى لها خلال عام ونصف عند 398,645 كيساً في 20 نوفمبر، فيما تراجعت مخزونات الروبوستا اليوم إلى أدنى مستوى خلال 11 شهراً عند 4,115 عقداً. وقد ألغى المشترون الأمريكيون عقود شراء جديدة من البرازيل بسبب هذه الرسوم، مما ضيّق المعروض، خصوصاً أن ثلث القهوة غير المحمصة المستهلكة في الولايات المتحدة يأتي من البرازيل. ونتيجة لذلك، انخفضت واردات الولايات المتحدة من القهوة البرازيلية خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر بنسبة 52% مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 983,970 كيساً.

وعلى صعيد السياسات، ازدادت التوقعات بوفرة الإمدادات بعد موافقة البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي على تأجيل قانون إزالة الغابات (EUDR) لمدة عام. ويتيح التأجيل للدول الأوروبية مواصلة استيراد السلع الزراعيةبما فيها القهوةمن مناطق في إفريقيا وإندونيسيا وأمريكا الجنوبية تشهد عمليات إزالة للغابات.

وتستمر المؤشرات الضاغطة على الأسعار، حيث توقعت شركة StoneX في 19 نوفمبر أن يبلغ إنتاج البرازيل خلال موسم 2026/27 نحو 70.7 مليون كيس، منها 47.2 مليون كيس من الأرابيكا، بزيادة 29% على أساس سنوي. كما ارتفعت صادرات فيتنام في الفترة من يناير إلى أكتوبر بنسبة 13.4% لتصل إلى 1.31 مليون طن، بينما يُتوقع أن يزيد إنتاجها في موسم 2025/26 بنسبة 6% ليصل إلى 1.76 مليون طن (29.4 مليون كيس)، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات. وأشارت جمعية القهوة والكاكاو الفيتنامية إلى أن الإنتاج قد يرتفع بنسبة 10% إضافية إذا استمرت الظروف الجوية المواتية.

وفي المقابل، تظهر بعض الإشارات الداعمة للأسعار، حيث أفادت المنظمة الدولية للقهوة (ICO) في 7 نوفمبر بأن الصادرات العالمية خلال الموسم الحالي (أكتوبرسبتمبر) تراجعت بنسبة 0.3% لتصل إلى 138.658 مليون كيس. كما خفّضت وكالة كوناب البرازيلية في 4 سبتمبر تقديراتها لمحصول الأرابيكا لعام 2025 بنسبة 4.9% إلى 35.2 مليون كيس، وخفضت تقدير الإنتاج الإجمالي للبرازيل إلى 55.2 مليون كيس.

وعلى المدى الأبعد، توقعت خدمة الزراعة الخارجية الأمريكية (FAS) في 25 يونيو ارتفاع الإنتاج العالمي في موسم 2025/26 بنسبة 2.5% ليصل إلى مستوى قياسي يبلغ 178.68 مليون كيس. وتشمل التوقعات انخفاضاً بنسبة 1.7% في إنتاج الأرابيكا إلى 97.022 مليون كيس، مقابل زيادة بنسبة 7.9% في إنتاج الروبوستا إلى 81.658 مليون كيس. كما يُتوقع ارتفاع المخزونات الختامية بنسبة 4.9% إلى 22.819 مليون كيس.

Continue reading “أسعار القهوة ترتفع مع قوة الريال البرازيلي وسط مؤشرات متباينة في السوق”

البرلمان الأوروبي يؤجل تطبيق لائحة مكافحة إزالة الغابات للمرة الثانية

بروكسل قهوة ورلد

صوَّت الاتحاد الأوروبي في 26 نوفمبر 2025 على تأجيل جديد وغير مسبوق لتطبيق “لائحة الاتحاد الأوروبي لمكافحة إزالة الغابات” (EUDR)، في خطوة تعكس حجم التحديات اللوجستية والسياسية التي تواجه التشريع البيئي الأبرز للقارة. وقد حظي قرار التأجيل بموافقة أغلبية 402 صوتًا مقابل 250، مانحاً قطاعات التجارة عاماً إضافياً للاستعداد.

تُلزم لائحة مكافحة إزالة الغابات الشركات التي تستورد سبع سلع أساسية، من بينها القهوة والكاكاو وزيت النخيل والمطاط، بإثبات خلوها من أي صلة بإزالة الغابات التي حدثت بعد نهاية عام 2020، وهو ما يتطلب أنظمة “عناية واجبة” (Due Diligence) قائمة على بيانات الموقع الجغرافي الدقيقة.

جاء التأجيل استجابةً لمخاوف الدول الأعضاء والمجتمع التجاري، خاصة فيما يتعلق بجهوزية نظام تكنولوجيا المعلومات المركزي للاتحاد الأوروبي (TRACES) والعبء الذي يفرضه القانون على المزارعين الصغار والشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs).

وحدد القرار الجديد المواعيد النهائية الرسمية للتطبيق على النحو التالي:

  • المشغلون الكبار والمتوسطون: الموعد النهائي هو 30 ديسمبر 2026.
  • المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر: الموعد النهائي هو 30 يونيو 2027.

كما وافق البرلمان على إجراءات “تبسيط” حاسمة، أبرزها تقليص متطلبات تقديم بيانات العناية الواجبة للشركات الصغيرة، وتضمين بند يُلزم المفوضية الأوروبية بإجراء مراجعة شاملة للائحة بحلول أبريل 2026 لتقييم الأعباء الإدارية. ومن التعديلات الملحوظة أيضاً، استثناء المطبوعات مثل الكتب والصحف من نطاق اللائحة.

وقد أثار هذا التأجيل ردود أفعال متباينة، مما كشف عن استقطاب عميق في السوق. ففي حين رحب المنتجون والمزارعون الصغار بالمهلة الإضافية للاستثمار في أنظمة التتبع، أعربت الشركات المتعددة الجنسيات التي بادرت بالاستثمار في الامتثال بما في ذلك كبرى شركات القهوة عن خيبة أملها.

حيث حذرت هذه الشركات من أن التأجيل المتكرر “يزيد من عدم اليقين القانوني في السوق ويضر بالشركات الرائدة” التي التزمت بالمتطلبات مبكراً. في المقابل، أعربت المنظمات البيئية عن قلقها من أن التأجيل يمثل ضوءاً أخضر لدخول المزيد من السلع المرتبطة بإزالة الغابات إلى السوق الأوروبية لعام إضافي.

الخطوات القادمة

إن تصويت 26 نوفمبر هو خطوة تشريعية رئيسية، لكن القرار ليس نهائياً بعد. إذ سيتعين على النص المعدل الآن الدخول في مفاوضات “الحوار الثلاثي” (Trilogues) بين البرلمان والمجلس والمفوضية للوصول إلى صيغة توافق نهائية، قبل أن يتم التصديق عليها ونشرها في الجريدة الرسمية لتصبح قانوناً سارياً بالتواريخ الجديدة.

Continue reading “البرلمان الأوروبي يؤجل تطبيق لائحة مكافحة إزالة الغابات للمرة الثانية”

الاقتصاد الدائري في القهوة .. فرصة لدول الجنوب العالمي

بقلم: أنطونيلا إيلاريا توتارو

في جميع مناطق إنتاج القهوة الرئيسية مثل البرازيل، وفيتنام، وكولومبيا، وإندونيسيا، وإثيوبيا، والهند، يستمر ملايين المزارعين الصغار في دعم صناعة عالمية تقدم مليارات الأكواب يوميًا. ومع وجود أكثر من 12 مليون مزرعة لزراعة القهوة على مساحة تتجاوز 10 ملايين هكتار، يظل هذا القطاع مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا باقتصادات الجنوب العالمي.

ومع ذلك، تواجه العديد من البلدان المنتجة تحديات مماثلة. تُسلط الأبحاث الصادرة عن مركز الاقتصاد الدائري في القهوة الضوء على انخفاض الغلات، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتدهور التربة، ومحدودية الربحيةوهي عوامل تضغط على صغار المزارعين وتُثني الأجيال الجديدة عن دخول هذا المجال. وفي الوقت ذاته، تبرز الفرص في مجالات الحراجة الزراعية، والزراعة القادرة على التكيف مع المناخ، وتنويع المنتجات.

يُولد هذا القطاع كمية هائلة من المخلفاتتُقدَّر بنحو 40 مليون طن سنويًا. فجزء ضئيل فقط من ثمرة القهوة هو ما يُستخدم في المشروب الذي نستهلكه، بينما يتم التخلص غالبًا من الأغلبية العظمى، بما في ذلك اللب، والقشر، والورق الغشائي، والتفل المستهلك. تحمل هذه المنتجات الثانوية إمكانات كبيرة لاستخدامات جديدة في إنتاج الغذاء، ومستحضرات التجميل، والطاقة المتجددة، والفحم الحيوي. ويُعد المنتجون الأفارقة، الذين يُولّدون معظم هذه المخلفات، من أكبر المستفيدين المحتملين من المبادرات التي تُضيف إليها قيمة جديدة.

يُشدد قادة الصناعة على الحاجة إلى إعادة تصور كيفية خلق القيمة. وتُشير المنظمة الدولية للقهوة إلى أن تحويل المنتجات الثانوية إلى سلع قابلة للتسويق يمكن أن يدعم توليد الدخل، ويقلل من الأثر البيئي، ويخلق فرص عمل محلية. ويُوضح تقرير حديث أعدته عدة مؤسسات عالمية دراسات حالة واستراتيجيات لترسيخ مبادئ الاقتصاد الدائري في إنتاج القهوة، بما في ذلك الزراعة المتجددة وتحسين الاستفادة من المخلفات.

يقوم مركز الاقتصاد الدائري في القهوة بجمع أفضل الممارسات من الخبراء، والباحثين، والشركاء من القطاع الخاص، ويُشكّل منصة معرفية تهدف إلى مساعدة مزارعي القهوة، والتعاونيات، ومحامص القهوة، والمنظمات على تطبيق حلول مستدامة. يُشجع المركز على التعاون الذي يمكن أن يُحوّل المخلفات إلى موارد جديدة، ويُحسن دخل المنتجين، ويقلل من البصمة البيئية للقطاع.

في كينيا، يستكشف البحث المتوافق مع الاستراتيجية الوطنية لتطوير وتسويق القهوة طرقًا لتحويل المنتجات الثانوية للقهوة إلى مكونات غذائية، ووقود حيوي، وأسمدة، ومواد أخرى. ويجري اختبار استخدام قشر كرز القهوة في الدقيق، والشاي، والشراب، والمشروبات. كما تُستخدم مخلفات القهوة لزراعة الفطر ولتطوير مواد بناء وتغليف.

تظهر أعمال جديدة أيضًا. فشركات ناشئة في مصر وكولومبيا تُجري تجارب لاستخدام مخلفات القهوة لزراعة الفطريات ودعم الزراعة الصديقة للبيئة. تستخدم كينيا بالفعل حصة كبيرة من قشور القهوة لصنع قوالب وقود، بينما تعمل مشاريع أخرى على تحويل المخلفات إلى فحم حيوي أو إنشاء مواد ماصة لمعالجة مياه الصرف الصحي.

يُعد بناء سوق لهذه المنتجات الثانوية أمرًا ضروريًا. ويُسلط خبراء من مركز التجارة الدولية الضوء على أهمية ربط المزارعين بالصناعات الجديدةمثل مستحضرات التجميلوخلق حوافز مالية تُشجع المنتجين على إعادة استخدام المخلفات. وتُعتبر الشراكات القوية على المستويات المحلية، والإقليمية، والدولية هي المفتاح لتوسيع نطاق هذه الحلول.

بالنسبة للجنوب العالمي، لا يُمثل تبني نموذج دائري في قطاع القهوة مسارًا نحو المرونة البيئية فحسب، بل يُمثل أيضًا فرصة لتنويع الدخل ودعم سبل عيش أكثر استدامة للمجتمعات الزراعية.

Continue reading “الاقتصاد الدائري في القهوة .. فرصة لدول الجنوب العالمي”

باريس هيلتون تشارك روتين قهوتها الصباحية وتصفه بأنه “أبعد ما يكون عن الملل”

دبي – قهوة ورلد

تخوض باريس هيلتون تجربة جديدة في عالم القهوة عبر تعاون يكشف عن مجموعة محدودة من الكريمر والرغوة الباردة، والمقرر طرحها في يناير 2026. تم ابتكار هذه المنتجات لإضافة لمسة أكثر تميزًا ومتعة على القهوة اليومية، بما يعكس أسلوب هيلتون المعروف وذوقها الجريء.

تضم السلسلة نوعين من كريمر القهوة إلى جانب رغوة باردة بنكهات مختلفة. يقدم أحدها نكهة فاكهية منعشة، بينما يجمع الآخر بين الحلاوة والحرارة المستوحاة من شخصية هيلتون الشهيرة. أما الخيار الثالث فيمنح القهوة طبقة رغوية ناعمة بطابع حلو يشبه حلوى الطفولة وبألوان زاهية.

وتقول هيلتون إن طقوسها اليومية مع القهوة هي من اللحظات التي تحبها كثيرًا. فهي تحضّر قهوتها باستخدام مكبس فرنسي زهري قامت بتصميمه بنفسها، ثم تضيف أحد منتجاتها الجديدة لتصنع كوبًا يعكس روحها المرحة. بالنسبة لها، يجب أن تكون القهوة ممتعة وغير تقليدية على الإطلاق.

وفي موازاة هذا التعاون، تواصل هيلتون مشاركة جانب من حياتها الشخصية ومسيرتها الفنية. فقد كشفت مؤخرًا عن مقطع تشويقي لفيلمها الوثائقي أيقونة بلا حدود: مذكّرات بصرية، الذي يوثق استعدادها لأول حفل غنائي كامل لها، إضافة إلى محطات من رحلتها نحو الشهرة.

ومن المقرر طرح هذه المجموعة الجديدة في الأسواق خلال يناير 2026 وبكميات محدودة.

Continue reading “باريس هيلتون تشارك روتين قهوتها الصباحية وتصفه بأنه “أبعد ما يكون عن الملل””