ريجيم ثغرة القهوة يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي.. هل يعمل وهل هو آمن؟

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي انتشارًا واسعًا للأنظمة الغذائية الرائجة، وكان آخرها ما يُعرف بـ “ريجيم ثغرة القهوة”، الذي يعد بفقدان الوزن بسرعة مع تناول كميات غير محدودة من القهوة. ولكن هل هذا النظام فعّال وآمن حقًا؟

في تقرير نشرته منصة ليفينغ سترونغ، أوضحت أخصائية التغذية صوفي لوفر أن “ريجيم ثغرة القهوة يُروَّج له كوسيلة لاختراق إشارات الجوع”. فالفكرة تقوم على تناول القهوة السوداء الممزوجة بمكملات غذائية محددة بمجرد الشعور بالجوع، وفي غضون سبع ثوانٍ فقط، بهدف تقليل الشهية واستهلاك كميات أقل من السعرات الحرارية.

ما هو ريجيم ثغرة القهوة؟

يعتمد هذا النظام على فكرة استغلال القهوة لزيادة التمثيل الغذائي وكبح الشهية. ويتميز عن الأنظمة التقليدية بتركيزه على توقيت تناول القهوة وإضافة مكملات غذائية مثل الكابسيسين، القرفة، الكروم، الفلفل الحار، ومستخلص الشاي الأخضر.

ورغم وجود بعض الدراسات التي تشير إلى دور هذه المكونات في فقدان الوزن، فإن تأثيراتها غالبًا ما تكون محدودة وغير مؤكدة. وتقول لوفر: “هذه الأنظمة غالبًا ما تبالغ في فوائد مكوناتها مع تجاهل الصورة الكاملة للصحة والتغذية”.

هل نظام ثغرة القهوة فعّال؟

الإجابة المختصرة: من غير المرجح أن يؤدي إلى نتائج دائمة أو صحية.

القهوة، كونها مشروبًا خاليًا من السعرات الحرارية، تُظهر بعض الفوائد في تعزيز الأيض وكبح الشهية مؤقتًا. وأظهرت دراسة نُشرت عام 2020 في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن الأشخاص الذين تناولوا أربعة أكواب من القهوة يوميًا فقدوا حوالي 4% من دهون أجسامهم خلال ستة أشهر.

ومع ذلك، فإن هذا النظام يعتمد على فكرة غير واقعية ومفرطة في التبسيط، حيث يروج لفقدان الوزن من خلال عادة واحدة فقط. تضيف لوفر: “ريجيم ثغرة القهوة يعزز توقعات خاطئة، ويقلل من أهمية التوازن بين التغذية السليمة والنشاط البدني”.

مخاطر ريجيم ثغرة القهوة

رغم أن القهوة وبعض التوابل أو المكملات يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي، إلا أن هذا النظام يحمل العديد من المخاطر:

  1. إضعاف العلاقة مع إشارات الجوع: يحذر الخبراء من أن النظام يعيق الاستجابة الطبيعية للجوع، مما يعزز تصورًا سلبيًا تجاه الشعور بالجوع كإشارة طبيعية من الجسم.

  2. نقص التغذية: الاعتماد على القهوة بدلًا من الوجبات قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية للجسم.

  3. مخاطر صحية: تناول كميات كبيرة من الكافيين وإضافة مكملات غذائية قد يكون خطيرًا على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو أمراض القلب.

  4. ضغط نفسي وعدم استمرارية: الالتزام بتناول القهوة خلال سبع ثوانٍ فقط من الشعور بالجوع قد يسبب توترًا ويدفع إلى التخلي عن النظام في النهاية.

نصائح لفقدان الوزن بطرق أكثر استدامة

بدلًا من اللجوء إلى أنظمة غذائية غير مستدامة مثل ريجيم ثغرة القهوة، يُنصح باتباع استراتيجيات صحية ومستدامة:

  • شرب الماء: يساعد شرب الماء عند الشعور بالجوع في التمييز بين العطش والجوع، ويدعم عملية الأيض.
  • إضافة التوابل إلى الطعام: يمكن استخدام القرفة أو الفلفل الحار لتتبيل الأطعمة، مما يعزز فوائدها الغذائية دون الحاجة إلى مشروبات قاسية.
  • تناول وجبات متوازنة: الالتزام بوجبات منتظمة ومتوازنة يساهم في دعم عملية الأيض ومنع الشعور بالجوع الشديد.
  • التركيز على تمارين القوة: بناء العضلات من خلال تمارين المقاومة يساعد في زيادة معدل حرق السعرات الحرارية حتى أثناء الراحة.

الخلاصة

ريجيم ثغرة القهوة هو صيحة رائجة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه لا يعد خيارًا عمليًا أو صحيًا لفقدان الوزن. لتحقيق نتائج مستدامة، يجب التركيز على التوازن الغذائي والنشاط البدني المستمر. الاعتماد على أنظمة متوازنة أفضل طريق للحفاظ على الصحة على المدى الطويل.

Continue reading “ريجيم ثغرة القهوة يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي.. هل يعمل وهل هو آمن؟”

سوق المقاهي في الشرق الأوسط: ازدهار القهوة المختصة والاستدامة

يشهد سوق المقاهي في منطقة الشرق الأوسط نموًا سريعًا، حيث ترتفع معدلات التوسع في العلامات التجارية للمقاهي بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.1% حتى عام 2029. هذا ما كشفه التقرير الأخير الصادر عن منصة Project Café Middle East 2025 التابعة لـ World Coffee Portal، والذي يقدم نظرة شاملة على الاتجاهات الرئيسية وسلوك المستهلكين والمشهد المتغير لثقافة القهوة في المنطقة.

توسع السوق وأهم العلامات التجارية

وفقًا للتقرير، يُقدَّر عدد فروع العلامات التجارية للمقاهي في المنطقة بـ 16,460 فرعًا، مدفوعًا بالطلب المتزايد في أسواق رئيسية مثل السعودية والإمارات ومصر. وتتصدر السعودية والإمارات المشهد، حيث تستحوذان على الحصة الأكبر من سوق المقاهي الإقليمي. كما سجلت المغرب والسعودية ومصر أعلى معدلات نمو خلال العام الماضي، بنسبة 19% و16.5% و13.3% على التوالي.

وتقود كبرى سلاسل المقاهي هذا التوسع، مع تركيزها على تقديم تجارب القهوة المختصة والابتكار في منتجاتها. ويبرز التوجه نحو العلامات التجارية المحلية كعنصر رئيسي، حيث أعرب 74% من المستهلكين عن تفضيلهم للمقاهي المحلية على السلاسل العالمية.

ازدهار القهوة المختصة وتوجهات المستهلكين

تواصل القهوة المختصة تعزيز مكانتها في أسواق المنطقة. وأشار التقرير إلى تغير ملحوظ في تفضيلات المستهلكين، حيث أوضح 29% منهم أن الكابتشينو كان اختيارهم الأول خلال آخر زيارة للمقهى. كما أن هناك اهتمامًا متزايدًا بجودة القهوة المقدمة، بالإضافة إلى تصاعد أهمية الممارسات المستدامة، وهو ما أكده 54% من قادة الصناعة الذين اعتبروا الاستدامة أولوية في أسواقهم.

وتُعد وسائل التواصل الاجتماعي أحد العوامل المؤثرة بقوة على خيارات المستهلكين، حيث تسهم في تشكيل الاتجاهات الجديدة في قطاع المقاهي. كما أن الوعي السعري لدى المستهلكين يمثل عاملًا أساسيًا في ظل التنافسية الشديدة في السوق.

تجربة المقهى والمأكولات المرافقة

تحظى المأكولات المرافقة بشعبية كبيرة لدى رواد المقاهي، حيث تتصدر الكعك، والدونات، والكرواسون قائمة الخيارات الأكثر طلبًا. وبيّن التقرير أن 25% من المستهلكين يزورون المقاهي يوميًا، فيما أفاد 67% أنهم يستهلكون القهوة الساخنة بشكل يومي.

التحديات والفرص

على الرغم من أن 74% من المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى إيجابية الأوضاع التجارية، إلا أن القطاع يواجه تحديات تتعلق بالأسعار والحاجة إلى الابتكار المستمر. ووفقًا للتقرير، يبلغ متوسط سعر كوب الكابتشينو بحجم 12 أونصة حوالي 3.70 دولار، مما يتطلب إيجاد توازن بين تقديم منتجات فاخرة وأسعار معقولة.

آفاق المستقبل

يتوقع الخبراء أن يستمر الشرق الأوسط في كونه منطقة نمو رئيسية لسوق المقاهي العالمي، مع التركيز بشكل خاص على القهوة المختصة والممارسات المستدامة. وستكون الاستثمارات في الابتكار والاهتمام بالثقافة المحلية عوامل رئيسية في تشكيل مستقبل القطاع.

Continue reading “سوق المقاهي في الشرق الأوسط: ازدهار القهوة المختصة والاستدامة”

روسيا تسجل رقماً قياسياً في استيراد القهوة البرازيلية عام 2024

حققت روسيا في عام 2024 رقماً قياسياً جديداً في استيراد القهوة من البرازيل، حيث بلغت الكمية المستوردة 62 ألف طن، بزيادة قدرها 1.6 مرة مقارنة بالعام السابق. ووفقاً للبيانات الصادرة عن الهيئة الإحصائية البرازيلية والتي حللتها وكالة “ريا نوفوستي”، يعد هذا الحجم الأكبر منذ عام 1997، حيث لا تتوفر بيانات أقدم بشكل علني.

كما شهدت قيمة واردات القهوة من البرازيل إلى روسيا ارتفاعاً كبيراً، حيث أنفقت الشركات الروسية 266.2 مليون دولار، ما يعادل ضعف ما تم إنفاقه في عام 2023 الذي بلغت فيه القيمة 130.9 مليون دولار. ويُعزى هذا النمو إلى ارتفاع أسعار القهوة في الأسواق العالمية، حيث زادت أسعار قهوة أرابيكا بنسبة 69%، فيما ارتفعت أسعار الروبوستا بنحو 62%.

واحتلت روسيا المركز العاشر بين أكبر مستوردي القهوة البرازيلية، مما يعكس الطلب المتزايد على هذا المنتج. وتصدرت الولايات المتحدة القائمة بواردات بلغت قيمتها 1.9 مليار دولار، تلتها ألمانيا بـ 1.8 مليار دولار، ثم بلجيكا بـ 1.1 مليار دولار.

روسيا تتصدر العالم في نمو استهلاك القهوة

تصدرت روسيا قائمة الدول التي شهدت نمواً ملحوظاً في استهلاك القهوة عالمياً، حيث سجلت زيادة بنسبة 7.1%، ليصل إجمالي استهلاكها إلى 5.1 مليون كيس، ما يعادل 306 آلاف طن. وجاءت هذه الإحصاءات وفقاً لتقرير المنظمة الدولية للقهوة (ICO) عن موسم الحصاد 2022-2023.

وفي المقارنة مع الدول الكبرى المستهلكة للقهوة التي لا تنتجها محلياً، كانت روسيا وفرنسا هما الدولتان الوحيدتان اللتان شهدتا نمواً في الاستهلاك، حيث سجلت فرنسا زيادة طفيفة بلغت 1.6%. في المقابل، سجلت دول أخرى تراجعاً ملحوظاً، مثل الولايات المتحدة (-5.9%)، ألمانيا (-5.5%)، اليابان (-7.1%)، إيطاليا (-2.7%) والمملكة المتحدة (-6.9%).

أما الدول المنتجة الكبرى، فقد واصلت زيادة استهلاكها المحلي، حيث ارتفع استهلاك القهوة في البرازيل بنسبة 1.5%، وفي فيتنام بنسبة 5.5%، وفي الهند بنسبة 6.3%، وفي كولومبيا بنسبة 4.4%.

ورغم هذا الأداء الإيجابي لبعض الدول، شهد الاستهلاك العالمي للقهوة تراجعاً بنسبة 1.9% في موسم 2022-2023، ليصل الإجمالي إلى 10.38 مليون طن، مقارنة بنمو نسبته 3.8% في الموسم السابق.

وبهذا، تمكنت روسيا من تعزيز مكانتها كأحد أكبر مستوردي القهوة البرازيلية، إلى جانب تصدرها قائمة الدول التي شهدت نمواً في استهلاك القهوة، رغم الاتجاه العالمي العام نحو انخفاض الاستهلاك.

Continue reading “روسيا تسجل رقماً قياسياً في استيراد القهوة البرازيلية عام 2024”

مستقبل مبيعات القهوة الكولومبية في خطر وسط مخاوف متزايدة

تواجه مبيعات القهوة الكولومبية المستقبلية حالة من عدم اليقين بسبب تحديات في السوق وارتفاع المخاوف بشأن المخاطر المحتملة على التعاونيات الزراعية، وصندوق القهوة الوطني (FoNC)، والأنظمة التي تضمن شراء القهوة.

ووفقًا لإدارة الرئيس غوستافو بيترو، فإن فشل الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة (FNC) في الوفاء ببعض التزاماته يمثل تهديدًا لاستقرار المؤسسات المالية الأساسية في قطاع القهوة.

ارتفاع كبير في الأسعار

أدت الظروف الخارجية في السوق إلى زيادة كبيرة في أسعار القهوة الكولومبية. ففي بداية عام 2024، بلغ سعر الحمولة حوالي 1.4 مليون بيزو كولومبي، لكن بحلول 6 يناير 2025، ارتفع سعر حمولة القهوة الجافة إلى 2.674 مليون بيزو كولومبي، فيما أغلق سعر عقد نيويورك C عند 318.60 دولارًا أمريكيًا للرطل.

وفي بيان مشترك من وزارة المالية ووزارة التجارة والصناعة والسياحة ووزارة الزراعة والتنمية الريفية ودائرة التخطيط الوطني، تم التأكيد على أن هذه الزيادة في الأسعار تعود بالنفع على الأسر المزارعة للقهوة، لكنها تؤثر أيضًا على ديناميكيات السوق، خاصة في برنامج عقود القهوة المستقبلية الذي أطلقه الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة في عام 2017.

تحديات عقود القهوة المستقبلية

واجه الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة، باعتباره المسؤول عن إدارة صندوق القهوة الوطني، تأخيرات في تنفيذ عقود القهوة المستقبلية بسبب ارتفاع الأسعار الحالية للبن. وتمثل هذه التأخيرات خطرًا كبيرًا على الاستقرار المالي للتعاونيات الزراعية وصندوق القهوة الوطني وضمانات شراء القهوة.

وقد أكدت الحكومة التزامها بمراقبة الوضع عن كثب، حيث يعمل ممثلو وزارة المالية ووزارة الزراعة ووزارة التجارة ودائرة التخطيط الوطني من خلال اللجنة الوطنية للقهوة لمتابعة هذه التحديات.

مطالب الحكومة

دعت الحكومة الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة إلى اتخاذ إجراءات فورية تشمل:

  • تعزيز نظام التعاونيات الزراعية للقهوة.
  • ضمان الالتزام بعقود تسليم القهوة المستقبلية.
  • الحفاظ على ضمان شراء القهوة من المزارعين.
  • حماية الاستقرار المالي لصندوق القهوة الوطني من الخسائر المحتملة.

وفي اجتماع اللجنة الوطنية للقهوة الأخير، طلبت الحكومة من الاتحاد عقد جلسة استثنائية لتقييم التكاليف المالية والتأثيرات على الصندوق ونتائج أدائه. كما طالبت بوضع خطة طوارئ لحماية النظام التعاوني وضمان استقرار الصندوق.

تعقيدات السوق العالمية

سلط المدير العام للاتحاد الوطني لمزارعي القهوة، غيرمان باهامون جاراميلو، الضوء على التحديات التي يواجهها قطاع القهوة عالميًا، مشيرًا إلى العوامل الاقتصادية والمناخية واللوجستية التي أثرت بشكل كبير على الدول المنتجة والمستهلكة للقهوة.

وأوضح أن جائحة كوفيد-19 شكلت نقطة تحول في قطاع القهوة، حيث تسببت الاضطرابات الاقتصادية في ارتفاع معدلات الفائدة بشكل كبير، مما دفع المصدرين إلى تبني نماذج عمل جديدة، مثل بيع القهوة عند الطلب، ما أدى إلى انخفاض غير مسبوق في مستويات المخزون لدى الدول المنتجة والمستهلكة.

تحديات مناخية

أثرت الظروف المناخية السيئة بشكل كبير على الدول الرئيسية المنتجة للقهوة. في البرازيل، أكبر منتج للبن العربي، تسببت موجات الصقيع والجفاف الطويل في انخفاض المحاصيل، ومن المتوقع أن يستمر التأثير في العامين المقبلين. كما واجهت فيتنام، أكبر منتج للبن روبوستا، جفافًا شديدًا، مما زاد الضغط على الإمدادات العالمية.

ورغم أن كولومبيا تأثرت بشكل أقل بالظروف المناخية، فإنها ليست بمنأى عن تأثير التقلبات في العرض والطلب العالمي. في عام 2023، تمكنت كولومبيا من استقرار إنتاج القهوة، وشهدت زيادة بنسبة 21% في الإنتاج في عام 2024. ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار القهوة بنسبة 80% في بورصة نيويورك خلال العام الماضي يمثل تحديًا كبيرًا لأنظمة الشراء التي تتطلب موارد مالية كبيرة.

طمأنة الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة

على الرغم من هذه التحديات، أكد باهامون أن الاتحاد الوطني لمزارعي القهوة، كمدير لصندوق القهوة الوطني، يدير الموارد بمسؤولية. وأوضح: “نؤكد التزامنا الكامل بحماية موارد الصندوق والحفاظ على أهم منفعة عامة: ضمان شراء القهوة”.

التطلع إلى المستقبل

بينما يواجه قطاع القهوة في كولومبيا هذه الفترة من عدم اليقين، فإن الحكومة والاتحاد الوطني لمزارعي القهوة مطالبان بتنفيذ حلول تحمي الاستقرار المالي للقطاع، وتضمن استمرار شراء القهوة، وتحافظ على سبل عيش العائلات المزارعة.

Continue reading “مستقبل مبيعات القهوة الكولومبية في خطر وسط مخاوف متزايدة”

القهوة البيروفية تغزو العالم.. الصادرات تنمو بأكثر من 30% في عام 2024

وصلت القهوة البيروفية إلى 58 سوقًا دوليًا، مما عزز مكانتها كقائدة في تصدير القهوة العضوية ورسخت وجودها في أسواق رئيسية مثل الولايات المتحدة وألمانيا. وعلى الرغم من هذا النجاح العالمي، فإن استهلاك القهوة المحلي لا يزال من بين الأدنى في المنطقة.

عام قياسي لصادرات القهوة البيروفية

في عام 2024، عززت القهوة البيروفية مكانتها كواحدة من أهم منتجات التصدير الزراعية للبلاد. ووفقًا لوزارة التنمية الزراعية والري (Midagri)، بلغت مبيعات القهوة الدولية حوالي 1.1 مليار دولار، مما يمثل زيادة بنسبة 30% مقارنة بعام 2023 الذي بلغت فيه الصادرات 827.3 مليون دولار. ويُعد عام 2024 ثاني أفضل عام في العقد الأخير بعد عام 2022 الذي حقق أرقامًا قياسية بلغت 1.224 مليار دولار.

تُصدَّر القهوة البيروفية حاليًا إلى 58 دولة، تشمل الأسواق الرئيسية الولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وكندا والسويد. وتتميز القهوة البيروفية بجودتها وتنوع نكهاتها، مما أكسبها مكانة مرموقة في عالم الطهي العالمي. كما أن بيرو تُعتبر المصدر الأول عالميًا للقهوة العضوية جنبًا إلى جنب مع إثيوبيا، وتحتل المرتبة العاشرة عالميًا في تصدير القهوة التقليدية، بعد عمالقة القطاع مثل البرازيل وفيتنام وكولومبيا.

ارتفاع الأسعار والطلب العالمي

جاءت الطفرة في صادرات القهوة مدفوعة بارتفاع أسعار القهوة الدولية. وأفادت منظمة القهوة الدولية (ICO) بزيادة بنسبة 70.4% في مؤشرها المركب خلال العام القهوي 2023/2024، حيث ارتفع السعر من 151.94 سنتًا للرطل في أكتوبر 2023 إلى 258.90 سنتًا في سبتمبر 2024.

هذا الارتفاع في الأسعار نتج عن مجموعة من العوامل، منها التقلبات الجوية التي أثرت على إنتاج دول أخرى، والزيادة في الطلب العالمي، خاصة في الأسواق غير المنتجة مثل اليابان والصين. واستجابت صادرات القهوة الخضراء البيروفية، التي تُعد الشكل التجاري الرئيسي للبلاد، لهذه الاحتياجات، مما عزز دور بيرو كواحدة من اللاعبين الرئيسيين في السوق الدولية.

ثروة القهوة البيروفية

تُنتَج القهوة في بيرو في 16 منطقة تمتد على مساحة 427,000 هكتار. وتشمل المناطق الرئيسية المنتجة للقهوة سان مارتين، وكاخاماركا، وخونين، وكوسكو، وأمازوناس، وهوانوكو، وباسكو، بالإضافة إلى مناطق الشمال مثل بيورا، ولا ليبرتاد، ولامبايكي. وتُزرَع حبوب القهوة في هذه المناطق على ارتفاعات تتراوح بين 800 و1950 مترًا فوق مستوى سطح البحر، مما يساهم في تميز خصائصها الفريدة.

تشمل أبرز أنواع القهوة البيروفية كاتورا، وتيبيكا، وبوربون، وكاتيمور، وباتشي، وجيشا، وهي معروفة عالميًا بجودتها. وقد حظيت القهوة البيروفية بتقدير عالمي عندما حصلت قهوة تونكي من بونو على جائزة أفضل قهوة متخصصة في العالم في معرض جمعية القهوة المتخصصة الأمريكية (SCAA) في عام 2010.

وإلى جانب كونها مصدرًا هامًا للعملة الصعبة، يُعتبر قطاع القهوة حيويًا للاقتصاد الريفي في بيرو. حيث أن أكثر من 85% من مزارعي القهوة هم من المزارعين الصغار الذين يزرعون على قطع أراضٍ تتراوح بين هكتار وخمسة هكتارات. ويوفر القطاع فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأكثر من مليوني شخص، بدءًا من الزراعة وحتى التصدير.

تحديات وأهداف القطاع

رغم نجاح الصادرات، لا يزال استهلاك القهوة المحلي في بيرو منخفضًا مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة. ووفقًا لوزارة التنمية الزراعية والري، يبلغ استهلاك القهوة السنوي للفرد 1.2 كيلوجرام فقط، وهو أقل بكثير مقارنة بكولومبيا (2.5 كيلوجرام) أو البرازيل (6 كيلوجرامات). ولمعالجة هذا الأمر، تهدف الوزارة إلى رفع استهلاك القهوة المحلي إلى 1.5 كيلوجرام للفرد بحلول عام 2025 من خلال حملات ترويجية تشمل معارض ومسابقات لتحفيز الاستهلاك المحلي.

بالإضافة إلى ذلك، حددت الوزارة الحاجة إلى تعزيز التعاونيات بين مزارعي القهوة. حيث أن 30% فقط من المزارعين ينتمون إلى تعاونيات، مما يحد من قدرتهم على التفاوض على شروط أفضل والحصول على التمويل. ويُعتبر معالجة هذه الفجوة أمرًا ضروريًا لتعزيز مرونة وربحية القطاع.

بفضل تراثها الغني في زراعة القهوة وسمعتها العالمية المتنامية، ومع وجود مبادرات محلية مدروسة، تستعد بيرو لتعزيز مكانتها كقوة رئيسية في صناعة القهوة العالمية.

Continue reading “القهوة البيروفية تغزو العالم.. الصادرات تنمو بأكثر من 30% في عام 2024”

تايوان.. مبيعات القهوة تتجاوز 40 مليار دولار تايواني للعام الثاني تواليًا

يتجه قطاع خدمات القهوة في تايوان لتحقيق مبيعات تتجاوز 40 مليار دولار تايواني (1.22 مليار دولار أمريكي) للسنة الثانية على التوالي في عام 2024، مما يبرز الشعبية المتزايدة للقهوة وأسلوب الحياة الذي تمثله في جميع أنحاء الجزيرة.

ووفقًا لتقرير صادر عن وزارة المالية التايوانية (MOF)، حقق قطاع خدمات القهوة، الذي يشمل المقاهي وتجار الجملة وتجار التجزئة، مبيعات بقيمة 37.67 مليار دولار تايواني خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2024. وتتوقع الوزارة أن يتجاوز الرقم الإجمالي للمبيعات في نهاية العام 40 مليار دولار تايواني، محافظًا على الزخم الذي تحقق في عام 2023 عندما وصل القطاع إلى رقم قياسي بلغ 42.99 مليار دولار تايواني.

يعكس نمو القطاع اتجاهًا طويل الأجل بدأ في عام 2018، حيث ارتفعت المبيعات السنوية بنسبة 36% من 31.65 مليار دولار تايواني في ذلك العام. وخلال نفس الفترة، ارتفع عدد المقاهي بنسبة 42.5%، أي بزيادة 1,438 مقهى جديد، ليصل العدد الإجمالي إلى 4,824 مقهى بحلول نوفمبر 2024. ويُترجم هذا النمو إلى زيادة سنوية بمعدل 6% في المتوسط، حيث تشكل المقاهي الآن أكثر من نصف إيرادات القطاع.

سوق القهوة المزدهر

أدى انتشار المقاهي المستقلة والسلاسل الكبيرة، إلى جانب المتاجر المريحة ومحلات السوبرماركت ومحطات الوقود التي تقدم القهوة الطازجة، إلى تعزيز “ازدهار الذهب الأسود”. كما توسعت تجارة الجملة والتجزئة للقهوة بسرعة، حيث ارتفع عدد المنافذ إلى 693 و1,261 على التوالي بحلول نوفمبر 2024.

وشكلت المقاهي وحدها 24.59 مليار دولار تايواني من إيرادات القطاع في عام 2023، وحققت 21.83 مليار دولار تايواني خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2024. ورغم تأثير الجائحة في عام 2021، حيث تراجعت المبيعات بنسبة 2.5%، أظهر قطاع خدمات القهوة نموًا مستمرًا في باقي السنوات.

زيادة واردات وإنتاج القهوة المحلي

ساهمت ثقافة القهوة المتزايدة في تايوان في زيادة الطلب على الواردات، حيث سجلت البلاد رقمًا قياسيًا بلغ 52,600 طن متري من القهوة المستوردة في عام 2024. وشكلت حبوب البن الخام 71% من الواردات، تلتها المنتجات الأخرى (16.3%) والقهوة المحمصة (12.6%).

كما ظل إنتاج القهوة المحلي مستقرًا، حيث بلغ متوسط الإنتاج أكثر من 950 طنًا متريًا سنويًا منذ أن بلغ ذروته عند 1,109 طنًا متريًا في عام 2018. وتظل مقاطعات بينغتونغ ونانتو وتايتونغ وتشيايي المناطق الرئيسية لزراعة القهوة، حيث تسهم معًا بأكثر من 60% من إجمالي الإنتاج المحلي. ومع ذلك، شهد إنتاج مقاطعة تايتونغ انخفاضًا في السنوات الأخيرة بسبب تقليص مساحات الزراعة.

مستقبل واعد

إن الزيادة المطردة في عدد المقاهي، إلى جانب توسع أسواق القهوة المختصة وارتفاع الطلب الاستهلاكي على القهوة عالية الجودة، تسلط الضوء على ثقافة القهوة القوية في تايوان. ومع اقتراب القطاع من تحقيق إنجاز جديد في عام 2024، يثبت مكانته كجزء رئيسي من أسلوب الحياة والاقتصاد الوطني.

Continue reading “تايوان.. مبيعات القهوة تتجاوز 40 مليار دولار تايواني للعام الثاني تواليًا”

الهند تحضر لتألق كبير في معرض عالم القهوة دبي 2025!

عطر القهوة الهندية الفاخرة يستعد ليفتن العالم في عالم القهوة دبي 2025. من 10 إلى 12 فبراير، سيعرض جناح قهوتنا من الهند التراث الغني للهند في مجال القهوة وممارساتها المستدامة. هذا العام، سيستضيف الجناح 43 شريكًا صناعيًا، ويقدم أكبر مساحة عرض في الحدث بمساحة مذهلة تبلغ 200 متر مربع.

📍 الموقع: قاعة زعبيل، مركز دبي التجاري العالمي (DWTC)، القاعة رقم 6، المنصة D3/A وD3/B

🗓 التاريخ: 10-12 فبراير 2025

يدعوكم جناح قهوتنا من الهند، الذي تنظمه مجلس القهوة الهندي، لاستكشاف الثقافة الهندية الفريدة في مجال القهوة، التي تمزج بين التقاليد العريقة والابتكارات الحديثة. من مزارع الهند الخصبة في الغات الغربية والشرقية إلى المنصة العالمية، سيعرض الجناح أفضل أنواع القهوة المختصة الهندية، ممارسات الزراعة المستدامة، والنكهات المتنوعة.

هذه التجربة الغامرة تحتفي برحلة الهند في عالم القهوة، مسلطة الضوء على الإرث العريق، الجهود المستدامة، والعمق الثقافي خلف كل فنجان. لا تفوتوا الفرصة لتذوق والاحتفال بأفضل ما تقدمه القهوة الهندية في واحدة من أكبر المنصات العالمية للقهوة.

للمزيد من التفاصيل، زوروا الموقع الإلكتروني: www.coffeeboard.gov.in.

Continue reading “الهند تحضر لتألق كبير في معرض عالم القهوة دبي 2025!”

معرض ملبورن الدولي للقهوة يتعاون مع جمعية المطاعم وخدمات التموين الأسترالية لتوسيع نطاقه في عام 2025

أعلن معرض ملبورن الدولي للقهوة (MICE) عن شراكة جديدة مع جمعية المطاعم وخدمات التموين الأسترالية، وهي الهيئة الرئيسية التي تمثل أكثر من 57,000 مطعم ومقهى وشركة خدمات تموين في جميع أنحاء أستراليا.

وأعربت مديرة المعرض، لورين شارتري، عن حماسها لهذه الشراكة قائلة: “نحن سعداء بالتعاون مع جمعية المطاعم وخدمات التموين الأسترالية لتوفير إمكانية وصول أعضائها إلى معرض MICE. لقد عملنا بجد لتوسيع جمهورنا في عام 2025 لصالح عارضينا، وهذه الشراكة تمكننا من الوصول إلى جميع أعضاء جمعية المطاعم وخدمات التموين الأسترالية البالغ عددهم 57,000.”

وبموجب هذه الشراكة، سيتمكن أعضاء جمعية المطاعم وخدمات التموين الأسترالية من الحصول على تذاكر دخول مجانية لحضور معرض MICE، المقرر عقده في الفترة من 20 إلى 22 مارس 2025 في مركز المؤتمرات والمعارض في ملبورن.

وأكدت لورين على أهمية القهوة لقطاع الضيافة قائلة: “نعلم أن القهوة عنصر أساسي في عمليات تشغيل المقاهي، وتزداد أهميتها في المطاعم التي تسعى لتقديم خدمات متميزة. يعتبر MICE الحدث الوحيد في أستراليا المخصص بالكامل للقهوة، مما يجعله أفضل مكان للعثور على محمصين جدد، أو موردي معدات، أو خيارات مميزة لتنسيق الأطعمة مع القهوة.”

يمكن لأعضاء جمعية المطاعم وخدمات التموين الأسترالية الحصول على تذاكرهم المجانية من خلال التواصل مع الجمعية مباشرة عبر موقعها الرسمي: www.rca.asn.au.

من خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، يعد معرض MICE 2025 بأن يكون حدثًا لا يمكن تفويته لمحترفي صناعة القهوة وأصحاب الأعمال في قطاع الضيافة.

Continue reading “معرض ملبورن الدولي للقهوة يتعاون مع جمعية المطاعم وخدمات التموين الأسترالية لتوسيع نطاقه في عام 2025”

سويسرا تستضيف أول قمة للعلم والتعليم في مجال القهوة لعام 2025

أعلنت الجمعية الدولية للقهوة (SCA) عن شراكة رائدة مع جامعة زهاو للعلوم التطبيقية (ZHAW) في زيورخ لاستضافة أول قمة علمية وتعليمية للقهوة، المقرر انعقادها يومي 6 و7 فبراير 2025 في مدينة فادنسفيل بسويسرا. ستجمع هذه الفعالية البارزة بين كبار الباحثين والمعلمين والمحترفين في الصناعة لردم الفجوة بين العلم وفن صناعة القهوة.

تأتي القمة تحت شعار “الجمع بين العلم والتعليم على طول سلسلة قيمة القهوة”، حيث ستقدم على مدار يومين أبحاثًا متقدمة، وورش عمل عملية، وجلسات تذوق مُنظمة، لتوفر رؤى شاملة حول جميع مراحل سلسلة القيمة للقهوة. وسيتمكن الحضور من التعمق في مواضيع تتراوح بين تربية النباتات وابتكارات التعبئة والتغليف إلى علوم الحواس.

أبرز المتحدثين في القمة

تتضمن القمة قائمة متميزة من المتحدثين والخبراء، أبرزهم:

  • الدكتورة سابين باريش (جامعة أبردين): تناقش باريش العلاقة بين العلوم الاجتماعية وبحوث القهوة، مسلطةً الضوء على أهمية العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في تشكيل أنظمة قهوة مستدامة وعادلة.
  • أندريه إييرمان: يصطحب الحضور في رحلة عالمية حول تطور الإسبرسو الحديث، ويمزج بين النتائج العلمية والتطبيقات العملية لضمان الجودة والتناسق في تحضير القهوة.

كما تضم الفعالية مساهمات من خبراء مثل الدكتورة فيرونيكا بيلشيور من منظمة أبحاث القهوة العالمية، التي ستتناول التطورات في تربية القهوة، والبروفيسور الدكتور سيلتشوك يلدرم من جامعة زهاو، الذي سيتحدث عن حلول التعبئة المستدامة المتوافقة مع اللوائح الأوروبية الجديدة.

ورش العمل والجلسات التفاعلية

تتضمن أبرز فعاليات القمة ورش عمل تفاعلية توفر فرصًا عملية لفهم الجوانب العلمية والتقنية الرئيسية في مجال القهوة، وتشمل:

  • تخصيص المياه لتحضير القهوة، بقيادة الدكتور ماركو فيلنجر من جامعة زهاو.
  • التعرف على نظام تقييم قيمة القهوة الخاص بالجمعية الدولية للقهوة، يقدمه بيتر جوليانو، كبير الباحثين في الجمعية.
  • استكشاف الكيمياء الكامنة وراء رائحة القهوة، بمشاركة الدكتور سامو سمركي والبروفيسورة الدكتورة إيرين تشيتشيك.

تهدف هذه الورش إلى تزويد المهنيين بالمعرفة العملية لتطبيق تقنيات وأدوات مبتكرة في مجالاتهم.

تفاصيل الفعالية

  • التاريخ: 6-7 فبراير 2025
  • المكان: جامعة زهاو للعلوم التطبيقية، فادنسفيل، سويسرا
  • التذاكر: مقاعد محدودة (140 مقعدًا فقط)، سعر التذكرة 650 فرنكًا سويسريًا

نحو مستقبل القهوة

تمثل هذه القمة خطوة كبيرة نحو توحيد العلم والتعليم مع فن القهوة. ومع التحديات التي يواجهها القطاع من تغير المناخ إلى الطلبات المتزايدة على الاستدامة، تعد هذه الفعالية بتقديم حلول من خلال التعاون والابتكار.

Continue reading “سويسرا تستضيف أول قمة للعلم والتعليم في مجال القهوة لعام 2025”

خاص – قهوة “نو نورمال”.. إعادة تعريف متعة القهوة لعشاق المغامرات

ولدت فكرة قهوة “نو نورمال” خلال مغامرة سير على الأقدام في سويسرا وأُحييت في سويسرا، حيث أحدثت ثورة في طريقة استمتاع عشاق القهوة بمشروبهم في الهواء الطلق. قام المؤسسان ألكسندر هابيرلين وفيليب غريناشر بابتكار منتج فريد: معجون قهوة معبأ في أنابيب. يجمع هذا المنتج بين الابتكار والاستدامة والخبرة السويسرية، ليقدم حلاً بسيطًا وعالي الجودة وعمليًا لعشاق المغامرات.

القصة وراء قهوة “نو نورمال”

استلهم المؤسسان فكرة المنتج خلال مغامرة في جبال السويد، حيث واجه ألكسندر صعوبة في حمل معدات ثقيلة لصنع القهوة، بينما اضطر فيليب لاستخدام أكياس قهوة سريعة لم ترضِ ذوقه. بعد عودتهم إلى سويسرا، أعادوا التفكير في تجربتهم القاسية، مستوحين من التقاليد السويسرية في تعبئة الأغذية في أنابيب، ليطوروا منتجًا مبتكرًا يهدف إلى تبسيط تجربة القهوة دون المساس بالجودة.

المنتج: القهوة في أنبوب

قهوة “نو نورمال” مصنوعة من 100% من حبوب أرابيكا الكولومبية المعتمدة من فيرتريد، وتأتي على شكل معجون مركز. يكفي مزج 5 غرامات من المعجون مع 100 مل من الماء الساخن لتحضير كوب قهوة غني بالنكهة. يوفر الأنبوب الواحد ما يصل إلى 20 كوبًا، وله فترة صلاحية تصل إلى عام كامل دون الحاجة إلى تبريد، مما يجعله مثاليًا لعشاق المغامرات. تقدم القهوة مذاقًا غنيًا مع نكهات الشوكولاتة والكراميل والبندق.

لقاء الحصري مع ألكسندر هابيرلين

في هذا اللقاء الحصري مع ألكسندر هابيرلين، الشريك المؤسس ومدير التسويق لقهوة “نو نورمال”، نصحبكم في رحلة استكشافية لاستكشاف تفاصيل هذا المنتج المبتكر الذي قد يعيد صياغة المفاهيم التقليدية، ويتحدى المسلمات الراسخة حول الطقوس والتقاليد المرتبطة بمشروبنا المفضل، مُضفيًا لمسة جديدة تُلائم كافة الأذواق.

ما الذي يميز معجون قهوة “نو نورمال” عن غيره من الحلول المحمولة للقهوة؟

“على عكس الحلول المحمولة الأخرى مثل “آيروبريس” أو “واكاكو”، يعتمد معجون قهوة “نو نورمال” على مركز قهوة على شكل معجون، مما يلغي الحاجة إلى طحن الحبوب أو حمل أي معدات. ملعقة صغيرة من المعجون تُضاف إلى الماء الساخن أو الحليب، وتصبح القهوة جاهزة. لا تحتاج إلى حبوب قهوة أو مطحنة، مما يجعل “نو نورمال” خيارًا بسيطًا جدًا للقهوة المحمولة. وبفضل الأنابيب المصنوعة من الألمنيوم، يمكن حفظ المركز دون تبريد وأخذه بسهولة في أي رحلة.”

كيف تضمنون بقاء الطعم والجودة متسقين مع طرق تحضير القهوة التقليدية؟

“نولي أهمية كبيرة لجودة قهوتنا، ونستخدم حبوب أرابيكا معتمدة من فيرتريد من كولومبيا. يتم إنتاج مركز القهوة في سويسرا، حيث يضمن الخبراء الحفاظ الأمثل على نكهات القهوة القيمة. هدفنا ليس استبدال طقوس تحضير القهوة التقليدية أو نكهتها، بل تقديم بديل يخلق فهمًا جديدًا للاستمتاع بالقهوة، خاصة في البيئة الخارجية.”

هل هناك خطط لتوسيع نطاق المنتجات بإضافة نكهات جديدة أو مصادر أخرى للقهوة؟

“نخطط لإطلاق نكهات جديدة في السوق، حيث لاحظنا الحاجة إلى إمكانية تخصيص وتحضير قهوة شخصية بسهولة. ولتقديم المزيد من المرونة، نفكر في تصميم أنابيب بأحجام أصغر. نعتمد بشكل كبير على ملاحظات عملائنا لتحسين المنتج وتطوير مجموعتنا.”

كيف تعكس عبواتكم الصديقة للبيئة رؤيتكم للاستدامة؟

“اليوم، تعتبر الاستدامة جانبًا أساسيًا يجب أن تأخذه كل شركة على محمل الجد، وصناعة القهوة ليست استثناءً. بالنسبة لنا، الاستدامة جزء مهم من قيمنا وقراراتنا. اختيارنا لتعبئة مركز القهوة في أنابيب الألمنيوم له مزايا واضحة: فالألمنيوم يوفر إمكانات كبيرة لإعادة التدوير بشكل منتظم، وهو أسهل في إعادة التدوير من العديد من المواد الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، لا يتم إنتاج أي نفايات أثناء تحضير القهوة، مما يُعتبر خطوة إضافية نحو استهلاك صديق للبيئة.

ومع ذلك، نحن نعمل باستمرار على تحسين عمليات الإنتاج لدينا واتخاذ قرارات واعية بيئيًا. الاستدامة ليست هدفًا نهائيًا بالنسبة لنا، بل هي مسار نسير عليه بشكل مستمر.”

ما هي ردود الفعل التي حصلتم عليها من العملاء وكيف أثرت على تطوير المنتج؟

“لقد كان رد الفعل على منتجنا هائلًا. أثار اهتمام وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة. عبواتنا المميزة، التي تشبه أنابيب معجون الأسنان أو الطلاء، لفتت الانتباه تمامًا مثل حقيقة أن معجون القهوة يمكن تناوله مباشرة. هذه الانطباعات المنقسمة تُحفزنا على الابتكار أكثر.”

هل تنوون توسيع نطاق توزيع قهوة “نو نورمال” لتشمل الأسواق الحضرية أو المكتبية؟

“منتجنا مصمم للاستخدام في الهواء الطلق، لكنه مرن بدرجة كافية ليستخدم في بيئات حضرية أو مكتبية. نحن نشبهه بسترات “باتاغونيا” التي صُممت للأماكن الخارجية لكنها محبوبة في كل مكان.”

هل هناك ابتكارات جديدة تعملون عليها حاليًا؟

“نعمل على إصدار غير محلى من منتجنا الحالي، وكل المؤشرات تشير إلى أنه سيكون مذهلاً!”

ما هي أهدافكم طويلة المدى فيما يتعلق بالنمو والاعتراف بالعلامة التجارية؟

“رؤيتنا طويلة المدى هي أن نصبح العلامة التجارية الأولى للقهوة في الهواء الطلق عالميًا. نهدف إلى تبسيط التوزيع في مختلف الدول وتوسيع خدماتنا عبر إنشاء مراكز محلية. نطمح أيضًا إلى أن نكون الخيار الأول لعشاق القهوة في سويسرا وخارجها.”

إعادة تعريف ثقافة القهوة

قهوة “نو نورمال” ليست مجرد منتج؛ إنها إعادة تخيل جريئة لثقافة القهوة، حيث تجمع بين الاستدامة والابتكار. تناسب القهوة الجميع، من المغامرين الباحثين عن البساطة إلى عشاق القهوة الذين يقدرون الجودة. مع استمرار فريق “نو نورمال” في الابتكار، يبدو أن هذه العلامة التجارية على وشك ترك بصمة مميزة في عالم القهوة.

Continue reading “خاص – قهوة “نو نورمال”.. إعادة تعريف متعة القهوة لعشاق المغامرات”

عودة معرض المشروبات والمقاهي الدولي في 2025 بتوسعات مثيرة

يعود معرض المشروبات والمقاهي الدولي (ICBS)، الحدث الرائد في صناعة المقاهي والمشروبات، إلى مركز كوالالمبور للمؤتمرات في الفترة من 24 إلى 26 أبريل 2025. ينظم المعرض شركة Montgomery Asia، ويعد بتقديم مجموعة واسعة من المنتجات، بدءًا من الأطعمة والمشروبات الحرفية وصولًا إلى أحدث الحلول المبتكرة للمقاهي، ليكون منصة لا مثيل لها للمحترفين وعشاق هذا القطاع.

نمو ملحوظ في سوق جنوب شرق آسيا

شهدت صناعة المقاهي والمشروبات في جنوب شرق آسيا نموًا كبيرًا مع توسع العلامات التجارية الشهيرة للمقاهي بسرعة ملحوظة. وفي ماليزيا وحدها، سجل السوق نموًا بنسبة 28% خلال العام الماضي، محققًا إيرادات تزيد على مليار دولار أمريكي (ما يعادل 4.46 مليار رينغيت ماليزي).

أبرز فعاليات ICBS 2025

بعد نجاح نسخة 2024 التي جذبت أكثر من 15,000 زائر، يُتوقع أن تجذب نسخة 2025 حضورًا أكبر، وتشمل الفعاليات:

  • 600 علامة تجارية مشاركة وأكثر من 18,000 زائر من 55 دولة.
  • مجموعة متنوعة من المنتجات، مثل القهوة والشاي والعصائر والمخبوزات والحلويات وحلول تصميم المقاهي وأنظمة نقاط البيع.
  • قرية المحامص، وهي مساحة مخصصة للمحامص الحرفية للتواصل مع المشترين.
  • بطولات ماليزيا المفتوحة، والتي تشمل بطولة ماليزيا المفتوحة للباريستا، وبطولة فن اللاتيه، وبطولة تحضير القهوة.

كما سيتم توسيع نطاق المعرض من خلال إقامة معرض الأغذية الماليزي 2025 بالتزامن مع الحدث، وهو منصة تدعم الاستدامة والإنتاج الغذائي المحلي بما يتماشى مع السياسة الوطنية للأغذية الزراعية 2.0 في ماليزيا.

منصة للابتكار والنمو

صرّح ألون جونز، مدير المشروع في شركة Montgomery Asia:

“إن معرض ICBS ليس مجرد حدث، بل هو بوابة للفرص أمام الأعمال التجارية في ماليزيا والمنطقة. ومع إقامة معرض الأغذية الماليزي بالتزامن هذا العام، يعكس ICBS 2025 التناغم المتزايد بين صناعات المقاهي والأغذية، مما يوفر للعارضين منصة فريدة لتوسيع نطاق وصولهم وزيادة تأثيرهم”.

مع تقييم 98% من الزوار لنسخة 2024 بأنها ناجحة، ورضا 99.5% من العارضين عن تحقيق أهدافهم التجارية، يهدف ICBS 2025 إلى تحقيق نجاح أكبر.

“يسعى ICBS 2025 إلى الربط بين قطاعات المقاهي والأغذية وإلهامها، مقدمًا منصة للشركات للابتكار والتعاون والتوسع”، أضاف جونز.

سواء كنت صاحب عمل، أو محترفًا في مجال القهوة، أو من عشاق المقاهي، فإن ICBS 2025 سيكون حدثًا لا بد من حضوره، ليعكس التطور الديناميكي لصناعة المقاهي والمشروبات في جنوب شرق آسيا.

Continue reading “عودة معرض المشروبات والمقاهي الدولي في 2025 بتوسعات مثيرة”

اليمن والقهوة.. هل يحمل الوطن الأول للقهوة حلاً لمواجهة التغير المناخي؟

نشرت مجلة Global Coffee Report مؤخرًا تقريرًا مثيرًا تحت عنوان: “هل يحمل اليمن حلاً مناخيًا لمستقبل القهوة؟”. تناول التقرير أهمية اليمن، الذي يُعد مهد زراعة القهوة، ودوره في تقديم حلول جديدة للتحديات المناخية التي تهدد صناعة القهوة عالميًا. في هذا التقرير، يُستعرض كيف تمكنت القهوة اليمنية من النمو والازدهار في بيئة قاسية تُعد من الأكثر جفافًا في العالم، حيث يتقلب المناخ بين حرارة شديدة نهارًا وبرودة قاسية ليلًا، فيما لا يتجاوز معدل الأمطار السنوي 200 إلى 350 ملم، مقارنة بما تحتاجه القهوة عادةً، وهو 1000 ملم.

ورغم كل ذلك، تُواصل أشجار القهوة اليمنية العطاء، مما يثير التساؤلات حول سر صمودها. في هذا السياق، يؤكد فارس الشيباني، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة “قهوة القمة”، أن اليمن لا يزال يتمتع بمكانة ريادية في عالم القهوة، ليس فقط بفضل تاريخه الطويل في زراعة القهوة، بل أيضًا لما يحمله من إمكانات جينية وزراعية قد تكون المفتاح لحل أزمة القهوة عالميًا.

يقول الشيباني: “اليمن هو أول بلد تجاري في العالم للقهوة. لقد كان المكان الذي انطلقت منه فكرة مشروب القهوة وثقافتها، وهو اليوم يمتلك الكثير ليقدمه للعالم”. ومع إدراكه لهذه الإمكانيات، أسس الشيباني شركته في عام 2016 بهدف إعادة القهوة اليمنية إلى مكانتها المستحقة في الأسواق العالمية. لكنه واجه تحديات جسيمة، من بينها ضعف البنية التحتية، حيث يمكن أن يستغرق نقل القهوة من المزارع إلى الأسواق ست ساعات لقطع مسافة لا تزيد على 100 كيلومتر. كما عانى القطاع من مشكلات تتعلق بعدم الشفافية والجودة، فضلاً عن اختلاط القهوة اليمنية بمحاصيل أخرى، مما أثر على سمعتها عالميًا.

للخروج من هذه الأزمة، أطلق الشيباني مشروعًا شاملاً لإعادة بناء سلسلة توريد القهوة من الصفر. بدأ بالعمل مباشرة مع المزارعين، حيث تم التركيز على اختيار أفضل الحبوب ومعالجتها بعناية شديدة وفق معايير عالية، مع توفير بنية تحتية تشمل مراكز للتجفيف والطحن وجمع الحبوب. كما عملت “قيما كوفي” على تعليم المزارعين تقنيات معالجة القهوة المختصة، ما ساهم في تحسين جودة المنتج وزيادة قابليته للتتبع.

وفي إطار السعي إلى مواجهة تحديات تغير المناخ، لفت التقرير إلى أهمية التنوع الجيني الذي تتمتع به القهوة اليمنية. يُشير الشيباني إلى أن اليمن يُعد أحد أكثر البيئات الزراعية تنوعًا على مستوى العالم، حيث يشكل نظامًا بيئيًا غنيًا بأصناف القهوة التي تحمل خصائص مميزة. بالتعاون مع الدكتور كريستوف مونتانيون، خبير علم الوراثة النباتية، تمكنت الشركة من اكتشاف مجموعة جينية جديدة في القهوة اليمنية تُعرف باسم “يمنيا”. هذه المجموعة تمثل إضافة علمية مهمة قد تُسهم في مواجهة الضغوط المناخية والأمراض التي تهدد محاصيل القهوة عالميًا.

لكن القصة لا تتوقف عند التنوع الجيني. فقد سلط التقرير الضوء على تقنيات الزراعة التقليدية في اليمن، التي نجحت في التأقلم مع بيئة قاسية لأكثر من 600 عام. من بين هذه التقنيات، زراعة أشجار القهوة في حفر عميقة تصل إلى متر، ما يساعد الجذور على الوصول إلى مصادر مياه مستقرة، وهي تقنية قد تُلهم المزارعين في مناطق أخرى تواجه ظروفًا مناخية صعبة.

كما تناول التقرير الدور الكبير للنساء في زراعة القهوة باليمن، حيث أظهرت الدراسات أنهن يقدمن 60 إلى 80 بالمائة من العمل في هذه السلسلة، رغم أن أدوارهن غالبًا ما تُهمل. وقد عملت “قهوة القمة” منذ عام 2019 على تمكين النساء المزارعات، مما أدى إلى تحقيق إنجازات لافتة، كان أبرزها فوز مجموعة زراعية نسائية بجائزة “أفضل قهوة يمنية” في مزاد العام الماضي.

أما على مستوى النكهات، فإن القهوة اليمنية تُعد تجربة فريدة من نوعها. تتميز بنكهاتها النبيذية والجريئة مع لمسات من الفاكهة والتوابل، وهي نكهات نادرة يصعب العثور عليها في محاصيل أخرى. يُشير الشيباني إلى أن تنوع النكهات في اليمن كبير لدرجة أن تذوق قهوة من عشر مناطق يمنية مختلفة قد يُشعر المتذوق وكأنها قادمة من عشر دول مختلفة.

في ختام التقرير، يؤكد الشيباني على ضرورة تقدير العالم لدور اليمن في الحفاظ على التراث الجيني للقهوة ودعم مجتمعاته الزراعية التي ظلت على مدى قرون تعمل بصمت لحماية هذا الإرث العظيم.

“إذا تمكنت هذه المجتمعات من الحفاظ على التنوع الجيني لأرابيكا طوال 600 عام، فإن الوقت قد حان ليُكافَؤوا على هذا العمل العظيم، وليُعترف بدور اليمن في تشكيل مستقبل القهوة عالميًا”، يقول الشيباني.

Continue reading “اليمن والقهوة.. هل يحمل الوطن الأول للقهوة حلاً لمواجهة التغير المناخي؟”