موجة “القهوة الصحية” تنطلق رسميًا بعد اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية

بعد عقود من الجدل حول تأثير القهوة على الصحة، أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) رسميًا في ديسمبر 2024 تصنيف القهوة كمشروب صحي، في خطوة وُصفت بأنها نقطة تحوّل محورية في تاريخ هذه الصناعة. يأتي هذا القرار انسجامًا مع تراكم الأبحاث العلمية التي أكدت فوائد القهوة في تعزيز القدرات الإدراكية وتقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل باركنسون والسكري من النوع الثاني.

ويُنظر إلى هذا الاعتماد على أنه فرصة كبيرة للقطاع في ظل النمو المتسارع لاقتصاد العافية العالمي، الذي تبلغ قيمته 4.5 تريليون دولار، والذي يعيد تشكيل سلوك المستهلك وتوقعاته. إذ يتزايد الطلب على القهوة الوظيفية، وهي تلك المدعّمة بمكوّنات مثل البروبيوتيك، ومضادات الأكسدة، والمركبات التكيفية، ما يمنح المشروب أبعادًا جديدة تتجاوز كونه مجرد وسيلة للحصول على الكافيين. وتفتح هذه التحولات الباب أمام تطوير منتجات مبتكرة واستراتيجيات تسويقية جديدة، خصوصًا بين فئة الشباب التي باتت تدرك فوائد القهوة الصحية منذ سنوات، وفقًا لبيانات الرابطة الوطنية للقهوة في الولايات المتحدة.

وترى إلدي ريفي، مديرة قسم التعليم في شركة “بيوريتي كوفي”، أن هذا الاعتراف يشكل لحظة محورية تعزز ما كانت تقوله الأبحاث منذ زمن طويل، مضيفة أن المستهلكين سيبدؤون في النظر إلى القهوة من زاوية أوسع تتعلق بالعافية طويلة الأمد، لا بمجرد زيادة النشاط أو التركيز.

وتشير تقارير حديثة صادرة عن “يورو مونيتور” إلى أن القهوة تشهد حاليًا تحولات تتقاطع فيها مفاهيم الرفاهية والصحة والمتعة المحسوبة، إذ يبحث المستهلك عن منتجات تتماشى مع أهدافه الصحية دون أن يتنازل عن المذاق أو الجودة. وفي هذا السياق، تتجه العديد من العلامات التجارية نحو تقديم أنواع من القهوة العضوية الغنية بمضادات الأكسدة، وأخرى مدعّمة بالبروبيوتيك لتحسين صحة الجهاز الهضمي، إلى جانب مشروبات باردة مضاف إليها ألياف بريبايوتيك أو مركّبات تساعد على الاسترخاء. كما ظهرت منتجات تحتوي على مكونات غير تقليدية مثل الكولاجين، وزيوت القنب، بل وحتى مستخلصات الفطر الطبية.

لكن في مقابل هذا التوجه المتسارع نحو “القهوة الصحية”، برزت تحديات حقيقية تتعلق بالسلامة والجودة. فقد أثار سحب شركة “سناب تشيل” لمنتجات القهوة المعلبة المخاوف بعد أن حذّرت السلطات من إمكانية تلوثها ببكتيريا البوتيوليزم السامة، وهو ما أدى إلى استدعاء واسع النطاق داخل السوق الأمريكية. وأعاد هذا الحادث إلى الأذهان واقعة مماثلة في عام 2017 عندما سحبت شركة “ديث ويش كوفي” طوعًا منتجها من مشروبات الباردة. وبيّنت هذه الحوادث هشاشة البنية التنظيمية لبعض الجهات الفاعلة في قطاع القهوة المختصة، خاصةً فيما يتعلق بالتعقيم والتغليف والتخزين السليم.

وحذّرت ريفي من أن هناك فهمًا خاطئًا لا يزال سائدًا في القطاع بشأن معايير السلامة الغذائية، حيث يعتبرها البعض مجرد عراقيل بيروقراطية تعيق الابتكار، أو يتجاهلونها ظنًا أنها لا تنطبق على المشاريع الصغيرة. وأوضحت أن البكتيريا مثل الليستيريا والكلوستريديوم قد تبقى كامنة لفترات طويلة في بيئات باردة أو منخفضة الحموضة مثل القهوة المعلبة أو المؤكسجة بالنيتروجين، وأن أي خلل في سلسلة التبريد قد يؤدي إلى تحفيز هذه الجراثيم وتحويل المنتج إلى خطر حقيقي.

هذا الواقع دفع العديد من المحامص والمقاهي إلى تبنّي استثمارات أكبر في مجالات الشهادات الخارجية، وسلاسل التوريد الشفافة، وتطبيق بروتوكولات سلامة صارمة. كما أصدرت الرابطة الوطنية للقهوة إرشادات خاصة بسلامة القهوة الخضراء ومشروبات القهوة الباردة، بما يشمل مراقبة مستوى الحموضة، وعمليات البسترة، والترشيح، والتخزين بدرجات حرارة مناسبة. وترى ريفي أن هذه الإجراءات ليست عقبات أمام الابتكار، بل أدوات ضرورية لدفع الصناعة إلى الأمام بثقة ومسؤولية.

وتزداد هذه التحديات حدّة بالنسبة للشركات الصغيرة والمحمصات المستقلة التي قد لا تتحمل تبعات مالية أو قانونية ناجمة عن حادثة تلوث واحدة. ومع تصاعد وعي المستهلك، باتت الثقة عنصرًا حاسمًا في قرار الشراء. وفي هذا السياق، دعت ريفي إلى نشر نتائج تحاليل المكونات (COAs) على المواقع الرسمية للعلامات التجارية، مع توضيحات علمية تساعد المستهلك على تحديد ما إذا كانت القهوة تناسب أهدافه الصحية. لكنها حذّرت في الوقت ذاته من استخدام هذه الوثائق كأسلحة تنافسية أو أدوات للانتقاص من الآخرين، مؤكدة أن القطاع لا يزال في بداياته من حيث تطوير قهوة صحية مبنية على أسس علمية صلبة.

وفي ظل توجه الجهات الرقابية نحو تشديد القوانين المتعلقة بالادعاءات الصحية، من المتوقع أن تواجه صناعة القهوة موجة جديدة من المتطلبات التنظيمية، تشمل تحديد نسب المكونات، وضوابط النظافة، والمواد المضافة، مع ما يرافق ذلك من فرص أمام نماذج عمل جديدة تجمع بين الجودة والصحة والابتكار.

تشير بيانات “يورو مونيتور” إلى أن سوق القهوة المرتبطة بالصحة والعافية سيشهد نموًا سنويًا بنسبة 6.8% خلال السنوات الخمس المقبلة، بدعم من الطلب المتزايد على المنتجات العضوية والوظيفية. وتحقق العلامات التجارية التي سبقت في تبنّي معايير مبنية على أسس علمية مستويات أعلى من الولاء لدى المستهلكين، بل وتتمكن من تسعير منتجاتها بفارق إيجابي في السوق.

وترى ريفي أن مستقبل القهوة لا يجب أن يكون ساحة تنافس محموم، بل بيئة تعاون تنافسي تضع معايير صحية دقيقة ومشتركة. وتقول: “هناك متسع للجميع في هذا المسار. هذه ليست مجرد موجة، بل أفق جديد بإمكانه أن يُحدث فارقًا في حياة مئات الملايين من الناس الذين يشربون القهوة يوميًا.”

في ظل هذا التحوّل، لم تعد القهوة مجرد مشروب محبوب، بل منتج معتمد صحيًا. ومع ذلك، فإن الحفاظ على هذه المكانة يتطلب يقظة جماعية. من المزارع إلى المحمصة، ومن المقاهي إلى مورّدي المعدات، الجميع بات معنيًا بالالتزام بمعايير النظافة والسلامة والشفافية لضمان استدامة الثقة في القهوة بوصفها مشروبًا صحيًا في عصر العافية.

Continue reading “موجة “القهوة الصحية” تنطلق رسميًا بعد اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية”

مهرجان أمستردام للقهوة يحتفل بعشر سنوات من التميّز ببرنامج متجدّد ومنافسات عالمية

ينطلق مهرجان أمستردام للقهوة في نسخته العاشرة خلال الفترة من 3 إلى 5 نيسان 2025 في موقع ندسم – لودس، بمشاركة نخبة من أبرز المحامص والعلامات المتخصصة من مختلف أنحاء العالم، في أجواء تجمع بين الذوق الرفيع، والإبداع، والتجربة الحسية.

ويعود المهرجان هذا العام ببرنامج غني ومتنوع، يضم أكثر من 175 محمصة وعلامة تجارية، إضافة إلى فعاليات جديدة تفاعلية، مصممة خصيصًا لعشّاق القهوة والمتخصصين في هذا القطاع.

من أبرز الفعاليات الجديدة ركن تبادل التذوق، الذي يتيح للزوار فرصة تذوّق أنواع نادرة من القهوة تحت إشراف خبراء التحميص والاستيراد. كما تعود قرية المحامص لتقدّم باقة متنوعة من القهوة المتخصصة من بلدان مختلفة، وسط تفاعل مباشر مع منتجيها.

كما يشهد المهرجان سلسلة من البطولات الحماسية، أبرزها:

  • بطولة المحامص: منافسة شاملة لاختيار أفضل محمصة أداءً.

  • بطولة تذوّق الشاي: اختبار دقيق لحسّ التذوّق والتمييز بين النكهات.

  • معركة فن الرسم على الماتشا: مواجهة تجمع بين الإبداع والبراعة الفنية في تقديم المشروبات.

ويستضيف المهرجان أيضًا جلسات معرفية تحت عنوان الموجة الخامسة الحية، يُشارك فيها خبراء الصناعة، إضافة إلى تجربة تعليمية فريدة بعنوان كن محمصًا، بالتعاون مع جهات متخصصة تتيح للزوار التعرف على أساسيات تحميص القهوة بأنفسهم.

وفي إطار الاحتفال بالذكرى العاشرة، يُطلق المهرجان ولأول مرة فعالية سِب، وهي جلسة مسائية يومية تقام حتى الساعة الثامنة مساءً، وتجمع بين مشروبات مميزة وأجواء موسيقية من أسطوانات الفينيل، ما يجعلها مساحة مثالية للقاءات والتواصل المهني.

آخر موعد للحصول على التصاريح المجانية هو يوم الإثنين 31 آذار، وتشمل التصاريح المجانية دخولًا كاملاً ليوميْن إلى جميع أركان وفعاليات المهرجان.

 الموقع: ندسم – لودس، مدينة أمستردام

التاريخ: من 3 إلى 5 نيسان 2025

أوقات الزيارة:

  • الخميس: من الساعة 10 صباحًا حتى 5 مساءً

  • الجمعة: من الساعة 10 صباحًا حتى 5 مساءً

  • السبت: من الساعة 9 صباحًا حتى 6 مساءً

 للاطلاع على البرنامج الكامل والتسجيل، يُرجى زيارة الموقع الرسمي للمهرجان.

 

 

View this post on Instagram

 

A post shared by عالم القهوة (@qahwaworld)

Continue reading “مهرجان أمستردام للقهوة يحتفل بعشر سنوات من التميّز ببرنامج متجدّد ومنافسات عالمية”

خبراء القهوة : هذا هو الخطأ الأول الذي يرتكبه الجميع عند تحضير القهوة في المنزل

في تقرير نُشر مؤخرًا على موقع EatingWell، أجمع ستة من أبرز خبراء القهوة في الولايات المتحدة على أن الخطأ الأكثر شيوعًا الذي يؤدي إلى فشل فنجان القهوة المنزلي هو: القياسات غير الدقيقة.

ومع ازدياد انتشار المقاهي المتخصصة وموجة التحميص الصغيرة، أصبح من الطبيعي أن يتطلع عشاق القهوة لتحضير كوب مثالي في منازلهم. لكن كثيرين يصابون بخيبة أمل عندما يكتشفون أن مذاق القهوة التي اشتروها من محمصة مميزة يختلف تمامًا عن النتيجة في المنزل.

“نسمع هذا الأمر كثيرًا،” يقول موريلو سانتوس، الشريك المؤسس ومدير التحميص في محمصة Boarding Pass Coffee في ولاية جورجيا. “الزبائن يحبون قهوتنا في المقهى، لكنهم يعودون ويقولون إن المذاق في المنزل لم يكن نفسه. غالبًا ما تكون المشكلة في طريقة التحضير.”

ثلاث أخطاء شائعة في تحضير القهوة المنزلية:

وفقًا للخبراء الذين شاركوا في التقرير، هناك ثلاث أخطاء رئيسية تؤثر على جودة القهوة المنزلية:

  1. عدم دقة في نسبة القهوة إلى الماء

  2. درجة طحن غير متناسقة

  3. استخدام ماء الصنبور بدلاً من الماء المفلتر

الدقة في القياس تصنع الفرق

تؤكد ليندسي سوزيو، مؤسسة مقهى Lavender Coffee Boutique في دنفر، أن تحضير القهوة علم وليس مجرد فن. وتقول: “عندما تكون النسب غير متوازنة، تظهر المرارة أو الحموضة بشكل مفرط حسب الكمية الزائدة أو الناقصة.”

لذلك ينصح الخبراء باستخدام ميزان مطبخ لوزن القهوة والماء بدلاً من الاعتماد على الملاعق. وتوضح كات مكارثي، مدربة معتمدة من الجمعية المتخصصة للقهوة ومديرة التدريب في شركة Lavazza بنيويورك: “حتى لو استخدمت نفس الملعقة كل مرة، ستحصل على كميات مختلفة. الميزان يمنحك الدقة المطلوبة.”

وعلى الرغم من أن الكميات قد تختلف حسب الذوق، فإن معظم الخبراء يوصون بنسبة تتراوح بين 1:16 إلى 1:17 (غرام من القهوة لكل 16 إلى 17 غرامًا من الماء).

لا تهمل جودة الطاحونة

قد يظن البعض أن شراء آلة تحضير قهوة باهظة الثمن هو المفتاح، لكن الحقيقة التي أكدها الخبراء هي أن الاستثمار الأهم هو في مطحنة القهوة، وتحديدًا من نوع “الشفرات المخروطية” (burr grinder).

تقول سوزيو: “الكثيرون يشترون آلات متقدمة ولكنهم يستخدمون مطاحن غير مناسبة، مما يؤدي إلى حجم طحن غير متناسق ويؤثر سلبًا على الاستخلاص والمذاق.”

أما آدم كيلي، من محمصة Leopard Forest Coffee في كارولاينا الجنوبية، فيوضح أن حجم الطحن يجب أن يتناسب مع طريقة التحضير: الطحن الخشن للفرنش برس، والطحن الناعم للإسبريسو، والطحن المتوسط لآلات التقطير.

وتنصح آيمي سميث، من مقهى EXO Coffee في أريزونا، باستخدام مطاحن ذات شفرات مخروطية، وتضيف: “إذا لم تكن تملك واحدة، اطلب من المحمصة طحن البن لك حسب طريقة تحضيرك.”

الماء هو المكون الأساسي المنسي

يشكل الماء حوالي 98٪ من كوب القهوة، ومع ذلك يتم تجاهله كثيرًا عند التحضير. وينصح جميع الخبراء باستخدام ماء مفلتر بدلاً من ماء الصنبور.

تقول تايلر جاكسون، مديرة العمليات في مقهى The Grind في فرجينيا: “الماء يحتوي على معادن ومواد معالجة مثل الكلور، تؤثر بشكل كبير على الطعم. استخدام ماء نظيف يحدث فرقًا حقيقيًا.”

أما بالنسبة لدرجة حرارة الماء، فيوصي الخبراء بأن تتراوح بين 195 إلى 201 درجة فهرنهايت (حوالي 90 إلى 94 درجة مئوية). الحرارة المنخفضة تؤدي إلى استخلاص ناقص ومذاق حامض، بينما الحرارة الزائدة قد تحرق القهوة وتُخرج مرارة غير مرغوبة.

وتحذر سميث من استخدام الماء المغلي مباشرة على القهوة، وتنصح بالانتظار دقيقة أو دقيقتين بعد الغليان، وهو ما أكدته أيضًا مكارثي.


الخلاصة

يتفق خبراء القهوة على أن سر القهوة المثالية في المنزل لا يكمن في المكونات وحدها، بل في تقنيات التحضير. فإذا التزمت بالمقاييس الدقيقة، واستخدمت مطحنة مناسبة، واخترت درجة الطحن الصحيحة، واستعملت ماءً مفلترًا بالحرارة المناسبة، فإنك على الطريق الصحيح نحو فنجان يضاهي أفضل المقاهي.

Continue reading “خبراء القهوة : هذا هو الخطأ الأول الذي يرتكبه الجميع عند تحضير القهوة في المنزل”

توقّعات الأمطار في البرازيل تُنهي موجة ارتفاع أسعار القهوة

تراجعت أسعار القهوة يوم الأربعاء، متخلية عن المكاسب التي حققتها في وقت مبكر من الجلسة، وذلك بعد صدور توقّعات جوية تشير إلى هطول أمطار واسعة النطاق في مناطق زراعة القهوة الرئيسية في البرازيل في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

انخفضت عقود قهوة أرابيكا لشهر مايو بنسبة 1.23% لتغلق على خسارة قدرها 4.90 سنتات، كما تراجعت عقود روبوستا لشهر مايو بنسبة 1.43% أو ما يعادل 80 دولارًا.

كانت الأسعار قد بدأت الجلسة بارتفاع ملحوظ، حيث سجلت أرابيكا أعلى مستوى لها في أسبوعين ونصف، مدفوعة بمخاوف من موجات الجفاف في كل من البرازيل وفيتنام، أكبر منتجي أرابيكا وروبوستا في العالم على التوالي. وقالت كوكسوبي، أكبر تعاونية لإنتاج قهوة الأرابيكا في البرازيل، إن درجات الحرارة المرتفعة ونقص الأمطار خلال فبراير قد تؤثر سلبًا على محصول هذا العام. كما أشارت السلطات في منطقة داك لاك – أهم منطقة لزراعة البن في فيتنام – إلى استمرار الطقس الحار والجاف حتى نهاية مارس.

ورغم هذا التراجع، لا تزال المخاوف المتعلقة بالإمدادات تدعم الأسعار. فقد أعلنت جمعية مصدّري القهوة البرازيلية (Cecafé) أن صادرات القهوة الخضراء من البرازيل خلال فبراير انخفضت بنسبة 12% على أساس سنوي لتصل إلى 3 ملايين كيس. كما خفّضت وكالة كوناب الحكومية لتوقعات المحاصيل تقديرها لمحصول القهوة في موسم 2025/2026 بنسبة 4.4% إلى 51.81 مليون كيس، وهو أدنى مستوى في ثلاث سنوات. وتم أيضًا تعديل تقديرات محصول 2024 إلى 54.2 مليون كيس بدلًا من التقدير السابق البالغ 54.8 مليونًا.

في المقابل، أظهرت بيانات المخزون تباينًا؛ إذ ارتفعت مخزونات روبوستا التي تراقبها بورصة “آي سي إي” إلى أعلى مستوى لها في سبعة أسابيع عند 4,414 وحدة، بينما تراجعت مخزونات أرابيكا إلى أدنى مستوى لها في شهر واحد عند 777,708 أكياس.

من جهة أخرى، أصدرت شركة ماركس سوليوشنز تقريرًا توقعت فيه أن يرتفع فائض القهوة العالمي في موسم 2025/2026 إلى 1.2 مليون كيس، مقارنةً بـ 200 ألف كيس فقط في موسم 2024/2025.

أما في منطقة ميناس جيرايس، وهي الأكبر في إنتاج أرابيكا في البرازيل، فقد أعلنت هيئة “سومار للأرصاد الجوية” أن المنطقة شهدت 31.2 ملم من الأمطار خلال الأسبوع المنتهي في 22 مارس، أي ما يعادل 102% من المعدل التاريخي، وهو ما أسهم في تهدئة المخاوف من الجفاف ودفع الأسعار إلى التراجع.

وفي فيتنام، أظهرت بيانات هيئة الإحصاء العامة ارتفاع صادرات البن في فبراير بنسبة 6.6% على أساس سنوي لتصل إلى 169 ألف طن متري. ورغم أن إنتاج روبوستا في موسم 2023/2024 انخفض بنسبة 20% ليصل إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات، تشير التوقعات إلى انخفاض طفيف في موسم 2024/2025 ليبلغ 27.9 مليون كيس. إلا أن رابطة القهوة والكاكاو الفيتنامية خفّضت توقعاتها بشكل أكبر إلى 26.5 مليون كيس.

وعلى الصعيد العالمي، جاءت بيانات الصادرات مختلطة؛ إذ أعلنت كوناب أن صادرات البرازيل من القهوة في عام 2024 ارتفعت بنسبة 28.8% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 50.5 مليون كيس، في حين أشار المنظمة الدولية للقهوة (ICO) إلى انخفاض صادرات القهوة عالميًا بنسبة 12.4% في ديسمبر، وتراجعها بنسبة 0.8% خلال الربع الأخير من 2024.

وفي تقريرها نصف السنوي الصادر في ديسمبر، توقعت وزارة الزراعة الأميركية ارتفاع الإنتاج العالمي من القهوة في موسم 2024/2025 بنسبة 4.0% ليصل إلى 174.855 مليون كيس، مع زيادة بنسبة 1.5% في إنتاج أرابيكا، و7.5% في روبوستا. لكن من المتوقع أن تنخفض المخزونات العالمية في نهاية الموسم بنسبة 6.6% إلى 20.867 مليون كيس، وهو أدنى مستوى لها منذ 25 عامًا.

أما شركة فولكافيه، فقد خفّضت توقعاتها لمحصول أرابيكا في البرازيل لموسم 2025/2026 إلى 34.4 مليون كيس، أي أقل بنحو 11 مليون كيس عن تقديرات سبتمبر، بعد جولة ميدانية كشفت عن الأضرار الكبيرة الناتجة عن الجفاف الممتد. كما توقعت الشركة عجزًا عالميًا في أرابيكا يصل إلى 8.5 مليون كيس، للعام الخامس على التوالي.

Continue reading “توقّعات الأمطار في البرازيل تُنهي موجة ارتفاع أسعار القهوة”

شهر واحد يفصلنا عن معرض القهوة المختصة 2025 في هيوستن

تستعد مدينة هيوستن بولاية تكساس – العاصمة الثقافية للجنوب الأميركي – لاستضافة أكبر نسخة في تاريخ معرض القهوة المختصة، بمشاركة أكثر من 645 جهة عارضة، واستقبال ما يزيد عن 17,000 زائر من جميع أنحاء العالم، وذلك في الفترة من 25 إلى 27 أبريل 2025.

يُنظَّم هذا الحدث السنوي من قبل الجمعية المختصة بالقهوة (SCA)، ويُعد أكبر تجمع دولي لعشّاق القهوة والعاملين في هذا القطاع، حيث يتحوّل المعرض إلى وجهة لا تُفوّت لاستكشاف أحدث الاتجاهات والابتكارات في عالم القهوة المختصة.

لماذا يجب أن تحضر هذا الحدث؟

معرض القهوة المختصة هو المنصة المثالية للتعلّم، والتواصل، واكتشاف القهوة من منظور شامل:

  • سلسلة محاضرات SCA: جلسات معرفية متخصصة تغطي موضوعات متعددة من عالم القهوة.

  • ورش العمل العملية: فرص لتعلّم تطبيقي مع خبراء الصناعة.

  • تجربة التذوّق (Cupping Exchange): تذوّق نكهات من مختلف أنواع القهوة من حول العالم.

  • استكشاف القهوة من بلد المنشأ: تعرف على رحلة القهوة من المزرعة إلى الفنجان.

  • بطولة العالم لتحميص القهوة: منافسة عالمية لأفضل المحمّصين.

أسعار البطاقات وخيارات الدخول

بطاقة دخول لمدة 3 أيام (25 – 27 أبريل)

  • السعر العادي: 399 دولارًا

  • للأعضاء المدفوعين: 340 دولارًا

بطاقة دخول ليوم واحد (الجمعة أو السبت)

  • السعر العادي: 220 دولارًا

  • للأعضاء المدفوعين: 185 دولارًا

بطاقة دخول ليوم الأحد فقط (27 أبريل)

  • السعر العادي: 110 دولارات

  • للأعضاء المدفوعين: 93 دولارًا

تشمل جميع البطاقات الدخول إلى قاعة المعرض، بطولة التحميص، المحاضرات، وتجربة التذوّق، باستثناء الفعاليات ذات التذاكر المنفصلة.

فعاليات بتذاكر منفصلة

ورش العمل

جلسات تعليمية تمتد بين 2.5 و3.5 ساعات

  • السعر العادي: 252 دولارًا

  • للأعضاء: 210 دولارات

إفطار تحالف النساء في القهوة (IWCA)

السبت 26 أبريل، من 8:00 حتى 9:30 صباحًا

  • سعر التذكرة: 150 دولارًا

هذا الحدث يدعم تمكين المرأة في قطاع القهوة حول العالم، ويجمع المشاركات من أكثر من 36 دولة تحت مظلة واحدة من أجل التبادل والتطوير والنمو.

ملاحظات مهمة

  • المعرض غير نقدي، ويجب شراء البطاقات عبر الإنترنت باستخدام بطاقة ائتمان أو خصم.

  • للراغبين في الحصول على خطاب دعوة للحصول على تأشيرة، يمكن تعبئة النموذج قبل التسجيل، أو إصدار الخطاب أثناء عملية التسجيل.

لا تفوّت أكبر حدث للقهوة المختصة هذا العام – سجّل الآن وكن جزءًا من مستقبل هذه الصناعة المتجددة!

اضغط هنا للتسجيل في معرض القهوة المختصة 2025

Continue reading “شهر واحد يفصلنا عن معرض القهوة المختصة 2025 في هيوستن”

ارتفاع أسعار القهوة يضغط على ستاربكس والعلامات التجارية المستقلة

تشهد صناعة القهوة العالمية واحدة من أصعب فتراتها، حيث تواجه كبرى السلاسل العالمية والعلامات التجارية الصغيرة على حد سواء ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع حاد في أسعار حبوب البن، وفقًا لما نشره موقع مودرن ريتيل.

في شهر يناير، تلقّت إيفا هارت، الشريكة المؤسسة لمقهى “كابلز كوفي” في مدينة دالاس الأمريكية، رسالة من المحمصة التي تتعامل معها تُبلغها بأن سعر حبوب الأرابيكا قد تجاوز 4 دولارات للرطل، أي بزيادة تقارب دولارًا واحدًا مقارنة بالشهر السابق فقط. وأوضحت الرسالة: “لم نعد قادرين على الحفاظ على الأسعار الحالية، واعتبارًا من 1 أبريل، سيتم تعديل الأسعار بما يعكس أوضاع السوق”.

وكانت هذه ثاني زيادة كبيرة في الأسعار تواجهها هارت خلال أقل من عام. وقبل أشهر فقط، اضطرت إلى الاستغناء عن مدير حسابات التواصل الاجتماعي للحفاظ على ثبات الأسعار رغم تأثير القرار على ظهور العلامة التجارية. وقالت هارت: “نحن في زاوية ضيقة، ولا خيار أمامنا هذه المرة سوى رفع الأسعار”.

وتضمنت الرسالة كذلك تحذيرات من أزمات أوسع في سلسلة توريد القهوة، تشمل حالات إفلاس وتخلف عن السداد، إضافة إلى القلق من تداعيات الرسوم الجمركية التي قد تُفرض على الواردات بموجب سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب.

نقص الإمدادات وارتفاع الطلب

سجلت أسعار حبوب الأرابيكا — التي تُعد المكون الرئيسي في مشروبات سلاسل كبرى مثل ستاربكس — ارتفاعًا غير مسبوق خلال العام الماضي. وبلغت العقود الآجلة للأرابيكا في فبراير أعلى مستوياتها بتجاوز 4.30 دولارات للرطل. كما ارتفعت أسعار الروبوستا، المستخدمة عادة في القهوة الفورية.

وتعود أسباب الارتفاع إلى الجفاف في دول رئيسية منتجة مثل البرازيل وفيتنام، ما أدى إلى تقلص الإمدادات بينما ظل الطلب العالمي قويًا، مما زاد من الضغوط على المنتجين والموزعين على حد سواء.

ومع هذه الضغوط، تواجه العلامات التجارية الصغيرة والمتوسطة تحديات كبيرة، فإما رفع الأسعار، أو تحمل الخسائر، أو تقليص العمليات. كما أن الغموض المحيط بالسياسات الجمركية يزيد من حالة عدم اليقين.

نقطة تحول في السوق

قال براندون فيشمان، مؤسس علامة VitaCup المتخصصة في القهوة المعززة بالفيتامينات، إن عام 2025 قد يشكل نقطة تحول حرجة للصناعة، نظرًا لأن العديد من الشركات كانت محمية من ارتفاع الأسعار بفضل عقود الشراء الآجل، لكنها الآن تقترب من نهايتها.

فعلى سبيل المثال، تعتمد ستاربكس على عقود مستقبلية تمتد ما بين 12 إلى 18 شهرًا لتثبيت الأسعار. ومع انتهاء هذه العقود، ستضطر العديد من الشركات إلى مواجهة الأسعار المرتفعة في السوق المفتوحة.

ووفقًا لبيانات حكومية أمريكية، بلغ متوسط سعر القهوة المحمصة المطحونة في فبراير 7.25 دولارات للرطل — وهو أعلى مستوى يُسجل حتى الآن.

شركة VitaCup كانت قد أمنت عقود شراء بسعر يقل عن 3 دولارات للرطل، لكنها الآن مضطرة للدفع بسعر يقترب من 4 دولارات. وقد رفعت الشركة أسعارها مرتين خلال الأشهر الستة الماضية، بمقدار دولار في كل مرة، وتستعد لمزيد من التعديلات. وقال فيشمان: “نقوم أيضًا بتقليص استخدام البرمجيات وأي نفقات يمكن الاستغناء عنها”.

وأشار إلى أن “الزيادات القادمة لن تكون بنسبة 10% فقط، بل قد تصل إلى 50% أو أكثر، خاصة في العلامات الخاصة التي تُباع في المتاجر الكبرى”.

وفي ستاربكس، اعترفت المديرة المالية راشيل روجيري أن ارتفاع أسعار القهوة يضغط على هامش الأرباح، لاسيما في قسم المنتجات المعلبة، حيث يكون تقلب الأسعار أكثر تأثيرًا.

ضغوط إضافية من الرسوم الجمركية

يمثل الغموض بشأن السياسات الجمركية عبئًا إضافيًا، خاصة بالنسبة للقهوة منزوعة الكافيين، التي تتم معالجتها غالبًا في كندا أو المكسيك.

وقال صامويل كلاين، مسؤول شراء البن الأخضر في شركة “بارتنرز كوفي” ومقرها نيويورك، إن معظم القهوة منزوعة الكافيين تمر بسلاسل توريد معقدة عبر أمريكا الشمالية والاتحاد الأوروبي، ما يجعلها أكثر عرضة للرسوم الجمركية. وأوضح: “قهوة الديكاف باهظة الثمن أصلًا، ونقلها وإنتاجها يزيد العبء المالي”.

وأضاف كريغ ليسلي، مؤسس شركة The Bean Coffee Company، أن قهوة “الديكاف بطريقة المياه السويسرية” شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في التكلفة. وقال: “رفعنا الأسعار ثلاث مرات على أمازون ومرتين على موقعنا الإلكتروني”.

ومن المقرر فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على العديد من الواردات من المكسيك وبعض المنتجات من كندا اعتبارًا من 2 أبريل، لكن الشركات لا تزال تجهل تفاصيل السياسات التي ستُطبق، ما يفاقم الضبابية.

تغييرات في استراتيجيات الشراء وسلوك المستهلكين

من جانبها، تتبع بعض الشركات الصغيرة استراتيجيات أكثر حذرًا، مثل الشراء عند انخفاض الأسعار أو تجنب العقود طويلة الأجل. وقالت بيرناديت غيريتي، نائبة رئيس شركة Café Aroma العائلية، التي تأسست عام 1961، إنهم يشترون القهوة بشكل انتقائي عند انخفاض السوق لتفادي الخسائر المحتملة.

أما كلاين، فأكد أنه يحرص على التخطيط الدقيق وعدم الإفراط في شراء الكميات، مشيرًا إلى أن “هامش الخطأ أصبح أضيق بكثير مما كان عليه قبل عام”.

وفي ظل ارتفاع الأسعار، يتوقع كريغ ليسلي أن يتجه المستهلكون أكثر نحو تحضير القهوة في المنزل بدلًا من شرائها من المقاهي. وقال: “أعتقد أن الناس سيتوقفون عن دفع 4 أو 5 دولارات في المقهى، وسيتجهون إلى التخمير المنزلي”.

وتشير البيانات إلى أن هذا التغير بدأ بالفعل، حيث رفعت شركة J.M. Smucker — المالكة لعلامتي Folgers وCafé Bustelo — أسعارها مرتين في عام 2024، ومع ذلك ارتفعت مبيعاتها في قطاع القهوة بنسبة 2% في الربع الأخير، بدفع من الطلب القوي والأسعار الأعلى.

وقال الرئيس التنفيذي مارك سموكر للمستثمرين: “القهوة المعدّة في المنزل ما زالت قطاعًا قويًا ومرنًا، وتوفر قيمة للمستهلكين في جميع الأوضاع الاقتصادية”.

نظرة نحو المستقبل

تستعد شركات القهوة لمزيد من التقلبات خلال الأشهر المقبلة، مع استمرار تأثير التغيرات المناخية، وعدم الاستقرار في الأسواق، والتحديات التنظيمية.

واختتم كلاين حديثه بقوله: “أصبحتُ مضطرًا لمتابعة السوق عن كثب، وفهم ما قد تحمله الستة أو الاثنا عشر شهرًا المقبلة”.

Continue reading “ارتفاع أسعار القهوة يضغط على ستاربكس والعلامات التجارية المستقلة”

سي إن إن: طلب القهوة الخاص ببيدرو باسكال يُحدث ضجة على الإنترنت

عاد النجم العالمي بيدرو باسكال، بطل مسلسل “ذا لاست أوف أس”، ليتصدر وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه المرة بسبب فنجان قهوته الصباحي الذي أثار تفاعلًا واسعًا.

وقالت شبكة “سي إن إن” إن باسكال علّق خلال استضافته في برنامج حواري على الصورة التي انتشرت العام الماضي، والتي أظهرت كوب قهوة يحمل عبارة تكشف عن طلبه الصباحي غير العادي: ست جرعات من الإسبريسو.

وعلّق باسكال ساخرًا: “لا أستطيع أن أصف لكم مدى شعوري بانتهاك الخصوصية”، مشيرًا إلى أن طقسه الصباحي في شرب القهوة كان شيئًا خاصًا جدًا ولم يكن يرغب أن يعرف أحد تفاصيله.

وأوضح أن الأمر بدأ بأربع جرعات فقط، ثم تطور مع الوقت. وقال: “أشعر أن الأكواب أصبحت أكبر، والجرعات أضعف، وفي مرحلة ما أصبحت ستًا”. وأضاف مازحًا: “أقسم أني لا أتناول القهوة بعد ذلك لبقية اليوم!”.

مقدم البرنامج علّق بدوره بسخرية على قوة هذا المشروب، في حين أشار باسكال إلى أن الكمية الكبيرة من الكافيين تساعده على التركيز والإنجاز، قائلًا: “ترتشف القهوة، تشعر بطاقة كبيرة، ثم تبدأ في الرد على الرسائل الإلكترونية وإنجاز المهام”.

وأشارت “سي إن إن” إلى أن انشغال باسكال المهني قد يبرر هذا الطلب المكثف من القهوة، إذ يستعد للعودة في الموسم الثاني من مسلسل “ذا لاست أوف أس”، المقرر عرضه في الثالث عشر من أبريل. كما أنه سيؤدي دور “السيد فانتاستيك” في فيلم “الرباعي الخارق”، إضافةً إلى مشاركته في أفلام “المنتقمون: يوم الهلاك” و”المنتقمون: حروب السر”.

مع هذا الجدول المزدحم، قد لا يكون مستغربًا أن يحتاج بيدرو باسكال إلى جرعة قهوة مضاعفة!

Continue reading “سي إن إن: طلب القهوة الخاص ببيدرو باسكال يُحدث ضجة على الإنترنت”

صناعة القهوة العالمية تواجه أزمة متفاقمة وسط تصاعد الطلب وتراجع الإنتاج

تواجه صناعة القهوة العالمية لحظة حرجة مع استمرار ارتفاع الاستهلاك العالمي مقابل تراجع الإنتاج، ما يهدد بتفاقم اختلالات هيكلية في واحدة من أكثر السلع الزراعية تداولًا في العالم. وأظهرت تحليلات حديثة نشرها إنيو كانترجياني، المدير العام لأكاديمية القهوة في سويسرا، أن الفجوة بين ما يستهلكه العالم من القهوة وما يتم إنتاجه فعليًا تتسع بشكل ينذر بالخطر.

وأشار كانترجياني، عبر سلسلة من المنشورات المتخصصة على حسابه في منصة “لينكد إن”، إلى أن الاستهلاك العالمي يشهد نموًا سنويًا بمعدل يقارب 2%، مدفوعًا بازدهار ثقافة القهوة المختصة، ونمو الطبقات المتوسطة في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند، وتغير أنماط الحياة الحضرية. في المقابل، يعاني الإنتاج من تقلبات متزايدة وضغوط بيئية واقتصادية.

الإنتاج تحت وطأة التحديات المناخية والهيكلية

حدد كانترجياني عدة عوامل رئيسية تؤثر على قدرة الدول المنتجة على تلبية الطلب، أبرزها:

  • اضطرابات مناخية تشمل الجفاف واختلال أنماط الأمطار في بلدان رئيسية مثل البرازيل وفيتنام

  • تقدم أعمار المزارعين وغياب جيل شاب يرث هذه المهنة في العديد من المناطق الريفية

  • ضعف الحوافز وتراجع العوائد الاقتصادية للمزارعين

  • أمراض زراعية مثل صدأ أوراق القهوة التي ما تزال تؤثر سلبًا على المحاصيل

وأضاف أن العوامل اللوجستية والتشريعية تفاقم من الضغوط، مثل مشاكل الشحن في قناة السويس، وزيادة الطلب من الصين والهند، ونقص العمالة بسبب الهجرة من الريف إلى المدن أو القيود على الهجرة، فضلًا عن التشريعات البيئية الجديدة مثل قانون إزالة الغابات في الاتحاد الأوروبي، الذي يفرض التزامات صارمة على الدول المصدرة.

الصين كمؤشر على التحول في أنماط الاستهلاك

أوضح كانترجياني أن الصين تُعد نموذجًا بارزًا على اتساع رقعة الاستهلاك العالمي خارج الأسواق التقليدية. فقد ارتفع استهلاك القهوة في الصين بنسبة تقارب 150% خلال العقد الماضي، ليصل إلى نحو 6.3 ملايين كيس زنة 60 كغ في موسم 2024/2025.

ورغم هذا النمو السريع، لا يزال استهلاك الفرد في الصين منخفضًا مقارنة بالدول الغربية، مما يشير إلى إمكانيات نمو أكبر مستقبلًا. وتشير التقديرات إلى أن السوق الصيني للقهوة قد نما بنسبة 31% في عام 2021، مع توقعات بنمو سنوي مركب يبلغ 9.63% بين عامي 2022 و2025.

مؤشرات الأسواق المالية تؤكد حالة التوتر

في تحليله لحركة الأسواق، لفت كانترجياني إلى أهمية مؤشر العقود المفتوحة في سوق العقود الآجلة للقهوة، بوصفه أداة تعكس معنويات المستثمرين. ووفقًا لبيانات 18 مارس 2025، بلغ عدد العقود المفتوحة في بورصة العقود الآجلة لقهوة الأرابيكا 168,654 عقدًا، بزيادة طفيفة نسبتها 1.63% عن الأسبوع السابق، لكنها تمثل انخفاضًا سنويًا بنحو 21.89%.

وترافقت هذه المؤشرات مع أسعار تتراوح بين 3.80 و3.90 دولارات للرطل، بعد أن تجاوزت حاجز 4 دولارات في منتصف فبراير، وهو أعلى مستوى منذ عقود. ويرى كانترجياني أن هذا التباين بين الأسعار المرتفعة وتراجع العقود المفتوحة قد يشير إلى تغطية مراكز بيع سابقة دون دخول أموال جديدة، ما يعكس هشاشة في الزخم الصعودي للسوق.

مخزون القهوة المعتمد: مؤشر خفي لكنه حاسم

سلط كانترجياني الضوء أيضًا على تراجع مخزونات القهوة المعتمدة في مستودعات بورصة إنتركونتيننتال (ICE)، والتي تشمل مستودعات مرخصة في مدن مثل نيويورك وهامبورغ وبرشلونة. وتُعد هذه المخزونات معيارًا مرجعيًا للجودة ومؤشرًا لحالة العرض في السوق العالمية.

وحتى 30 يناير 2025، انخفضت مخزونات قهوة الأرابيكا المعتمدة بنحو 100 ألف كيس، لتصل إلى حوالي 900 ألف كيس فقط، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1999. كما ظلت مخزونات الروبوستا المعتمدة في لندن عند مستويات منخفضة مماثلة.

ويرجع هذا التراجع إلى عوامل متعددة، أبرزها موجات الجفاف في البرازيل، والتأخيرات اللوجستية، وتحويل العديد من دفعات القهوة عالية الجودة إلى أسواق القهوة المختصة بدلًا من بورصات السلع.

ووفقًا للتحليلات، هناك علاقة عكسية تقليدية بين مستوى المخزونات المعتمدة وأسعار العقود الآجلة، حيث يؤدي انخفاض المخزون غالبًا إلى ارتفاع الأسعار.

الأسعار المرتفعة أصبحت واقعًا دائمًا

استنادًا إلى البيانات والاتجاهات الحالية، يرى كانترجياني أن من غير المرجح عودة أسعار القهوة إلى المستويات المنخفضة التي سادت خلال جائحة كوفيد وما بعدها. ويتوقع أن تتراوح الأسعار خلال السنوات المقبلة بين 250 إلى 500 سنت أمريكي للرطل، ما سيؤثر على مختلف الأطراف في سلسلة التوريد.

  • بالنسبة للمزارعين: قد تمثل الأسعار المرتفعة فرصة لتعظيم العوائد، خصوصًا لمن يلبون معايير الجودة والاستدامة

  • بالنسبة للمستوردين والمضاربين: تبرز الحاجة إلى تتبع المخزونات ومؤشرات السوق بدقة لاتخاذ قرارات استراتيجية

  • بالنسبة للمحمصين والموزعين: قد يفرض الواقع الجديد تحديات على هوامش الأرباح ويستدعي إعادة التفكير في أساليب الشراء

  • بالنسبة للمستهلكين: من المتوقع أن تصبح الأسعار الأعلى والشفافية في سلاسل الإمداد جزءًا طبيعيًا من تجربة القهوة اليومية

مستقبل القهوة على المحك

تشير مجمل تحليلات كانترجياني إلى أن قطاع القهوة العالمي يواجه منظومة من الضغوط المتشابكة — مناخية، ديموغرافية، مالية وتشريعية — ما يتطلب يقظة استراتيجية وتعاونًا أكبر بين المنتجين والمستوردين والمستهلكين.

وأكد في ختام تحليلاته أن “مستقبل القهوة لا يتوقف فقط على كمية ما نشربه، بل على مدى إدارتنا الجيدة لما نزرعه، وحمايتنا له، واستثمارنا فيه”.

Continue reading “صناعة القهوة العالمية تواجه أزمة متفاقمة وسط تصاعد الطلب وتراجع الإنتاج”

الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة يجدد الدعوة لإنشاء وكالة عالمية لتنمية المجتمعات المنتجة للقهوة

جدد مايكل شيريدان، الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة (CQI)، دعوته لإنشاء هيئة عالمية تُعرف باسم “تنمية القهوة العالمية”، وهي وكالة ممولة من القطاع تُعنى بتعزيز التنمية المحلية في المجتمعات المنتجة للقهوة. وتأتي هذه الدعوة في أعقاب إعلان الولايات المتحدة تقليص مساعداتها الخارجية بمقدار 40 مليار دولار، إلى جانب الإنهاء الفعلي لبرامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).

وفي مقال نُشر على الموقع الرسمي لمعهد جودة القهوة، سلط شيريدان الضوء على الفجوة المستمرة في الحوكمة داخل قطاع القهوة العالمي، لا سيما في أوقات الأزمات، مؤكداً على الحاجة إلى إنشاء كيان مؤسسي يشبه في هيكليته وأهدافه مؤسسة “أبحاث القهوة العالمية” (WCR)، ولكن يُركّز على الاستثمار المجتمعي وتنسيق الدعم في مناطق الإنتاج بدلاً من الأبحاث الوراثية فقط.

وتعود فكرة “تنمية القهوة العالمية” التي طرحها شيريدان لأول مرة قبل أكثر من عقد إلى الأزمة التي شهدتها أمريكا الوسطى خلال موسم 2012/2013 نتيجة تفشي صدأ أوراق القهوة. فقد كشفت تلك الأزمة عن غياب كيان صناعي قادر على تنسيق الاستجابة أو تمويلها بشكل عاجل، الأمر الذي ترك القطاع مكشوفًا أمام تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة.

وفي مقاله، قارن شيريدان بين تلك التجربة وتجربة كولومبيا التي واجهت تفشي المرض ذاته في عام 2008، ولكنها استطاعت التصدي له بفضل البنية المؤسسية التي أنشأتها منذ عام 1927، عند تأسيس “الاتحاد الوطني لزارعي القهوة”، ثم تأسيس مركز الأبحاث “سينيكافي” في عام 1938، والذي بدأ العمل على تطوير أصناف مقاومة للصدأ منذ خمسينيات القرن الماضي. وقد أتاحت تلك الجهود استجابة منسقة وسريعة، تمثلت في إزالة الأصناف الحساسة من الحقول واستبدالها بأخرى مقاومة، مع دعم المزارعين خلال مرحلة الانتقال.

وقال شيريدان: “بدأت كولومبيا استجابتها عام 1927. أفضل وقت لغرس الشجرة كان قبل ثلاثين عاماً، أما ثاني أفضل وقت فهو الآن”، مشيراً إلى أهمية الاستثمار طويل الأمد في مواجهة الأزمات المستقبلية.

كما حذر من أن تقليص تمويل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سيترك فراغاً كبيراً في تمويل المبادرات التنموية، خاصة في قطاع القهوة الذي استفاد، بحسب تقديره، من مئات الملايين من الدولارات خلال العقود الأربعة الماضية.

وأضاف: “الصوت المدوي الصادر من واشنطن نتيجة تقليص 40 مليار دولار من مساعدات التنمية الخارجية، جاء كتذكير مؤلم بأننا ما زلنا نفتقر – وما زلنا بحاجة – إلى كيان صناعي قادر على وضع أولويات القطاع، وتوفير التمويل الأولي، وتنسيق الاستثمارات اللازمة في المجتمعات المنتجة للقهوة”.

وأشار شيريدان إلى أن الوكالة الأمريكية لعبت دوراً محورياً في مواجهة أزمة صدأ أوراق القهوة في أمريكا الوسطى، وأن غيابها اليوم يبرز الحاجة المُلحّة إلى مبادرة تقودها الصناعة ذاتها لمواجهة التحديات المقبلة، وتوفير بيئة أكثر استقراراً واستدامة للمزارعين حول العالم.

وختم شيريدان مقاله متسائلاً: “هل حان الوقت أخيرًا لانطلاق مشروع تنمية القهوة العالمية؟”

Continue reading “الرئيس التنفيذي لمعهد جودة القهوة يجدد الدعوة لإنشاء وكالة عالمية لتنمية المجتمعات المنتجة للقهوة”

رابطة القهوة الفاخرة الأفريقية تعلن عن الفائزين في مسابقاتها السنوية بتنزانيا

أعلنت رابطة القهوة الفاخرة الأفريقية رسميًا عن أسماء الفائزين في مسابقة “حصاد التذوق” الإقليمية للبُن، وكذلك في بطولة “باريستا أفريقيا 2025″، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر والمعرض السنوي الحادي والعشرين الذي استضافته مدينة دار السلام في تنزانيا.

وتُعد الرابطة منظمة غير ربحية تمثل العاملين في قطاع القهوة من إحدى عشرة دولة منتجة في القارة، وتسعى منذ تأسيسها عام 2000 إلى دعم جودة البن، وتعزيز الوصول إلى الأسواق، وبناء القدرات في سلسلة القيمة الكاملة للقهوة على المستوى الأفريقي.

نتائج مسابقة “حصاد التذوق” لعام 2024 – 2025

شهدت المسابقة مشاركة 96 عيّنة من بن الأرابيكا والروبوستا، قُدمت من ثماني دول أفريقية. وترأست لجنة التحكيم، المكوّنة من ستة خبراء محليين ودوليين، المحكّمة غريس موكايسينغا من مختبر “هيلز كوفي لاب” في رواندا.

فئة الأرابيكا المغسولة

  1. شركة ناردوس لتصدير البن – إثيوبيا

  2. شركة إي إس كوفي – إثيوبيا

  3. شركة نيو كينيا للتعاونيات – كينيا

فئة الأرابيكا الطبيعية

  1. شركة لولو كوفي – إثيوبيا

  2. المنتج ديميلاش بيكيلي – إثيوبيا

  3. شركة ماونتن هارفست المحدودة – أوغندا

فئة الأرابيكا المعالجة بالعسل

  1. شركة ماونتن هارفست المحدودة – أوغندا

  2. شركة كبير لتصدير البن – إثيوبيا

  3. شركة يوهونال للتجارة – إثيوبيا

فئة الروبوستا

  1. شركة أبوموي – تنزانيا

  2. (تعادل): اتحاد منتجي قهوة أنكولي التعاوني – أوغندا

  3. (تعادل): شركة تيريفيك كوفي – الكاميرون

  4. شركة تيريفيك كوفي – الكاميرون

وأعلنت الرابطة عن تنظيم ندوة تعريفية تحت عنوان “لقاء مع الفائزين”، ستُعقد في الثامن من أبريل، بهدف إتاحة المجال للمختصين للتعرّف على المنتجين والاطلاع على تجاربهم.

بطولة باريستا أفريقيا: تنافس وابتكار في تحضير القهوة

شارك في بطولة “باريستا أفريقيا 2025” اثنان وعشرون متسابقًا من اثنتي عشرة دولة أفريقية، تنافسوا أمام لجنة تحكيم ضمّت أربعة عشر خبيرًا من داخل القارة وخارجها. وقد تم تقييم المشاركين بناءً على المهارة التقنية، والإبداع، ودقة التحضير والتذوق. وترأست لجنة التحكيم المدربة المعتمدة ريجين غيون فيرمان، وهي مؤسسة شركة “ماو ماو كاهاوا” في كينيا.

النتائج النهائية للبطولة

  1. ستيفو كوهن – جنوب أفريقيا

  2. إبراهيم كيغاندا – أوغندا

  3. تيريزيا ماينا – كينيا

وقال المدير التنفيذي لرابطة القهوة الفاخرة الأفريقية، غيلبرت غاتالي:

“إن هذه المسابقات لا تُبرز فقط المواهب الكبيرة والحِرفية العالية في صناعة القهوة على مستوى القارة، بل تفتح أيضًا آفاقًا جديدة للتطوير المهني، وتدعم الجودة والابتكار، وتُسهم في الوصول إلى أسواق جديدة وتعزيز فرص العمل.”

معسكر تدريبي لتمكين محترفي تحضير القهوة

وقبيل انطلاق البطولة، نظّمت الرابطة مع عدد من الشركاء، من بينهم مركز التجارة الدولي (من خلال مبادرة التحالفات من أجل العمل)، وشركة لا مارزوكو، ومركز “أتوم كوفي”، معسكرًا تدريبيًا لمدة يومين، بهدف تأهيل المشاركين للمشاركة في بطولة العالم لتحضير القهوة.

وشارك في التدريب أكثر من عشرين باريستا، تلقّوا تدريبات متخصصة في المهارات التقنية، والتحليل الحسي، وآليات التحضير وفقًا للمعايير الدولية. شارك في الإشراف على التدريب كل من ريجين غيون فيرمان، وسارة يرغا (شركة يا كوفي)، وسمايا أواجينيزا (منصة “الارتقاء من خلال القهوة”)، وإيريكا كوس (شركة “عالم في فنجانك”)، إلى جانب مساهمات افتراضية من خبراء في مؤسسات أمريكية متخصصة.

وأكدت الرابطة أن هذا البرنامج يُعد أولى خطواتها نحو تأسيس سلسلة من المعسكرات التدريبية المستمرة لدعم وتطوير مهارات صُنّاع القهوة في أفريقيا.

Continue reading “رابطة القهوة الفاخرة الأفريقية تعلن عن الفائزين في مسابقاتها السنوية بتنزانيا”

صناع القهوة يجتمعون في جنيف ضمن فعاليات عالم القهوة 2025

تستعد مدينة جنيف السويسرية لاستضافة واحدة من أبرز الفعاليات العالمية في مجال القهوة المختصة، حيث تنطلق فعالية “عالم القهوة جنيف 2025” خلال الفترة من 26 إلى 28 يونيو 2025 في مركز Palexpo، بمشاركة أكثر من 13,000 متخصص في صناعة القهوة من محمصين، وباريستا، ومزارعين، ومشترين، ومبتكرين من مختلف أنحاء العالم.

وتُنظم هذه الفعالية السنوية من قبل الجمعية العالمية للقهوة المختصة (SCA)، وقد أصبحت وجهة رائدة للمهنيين في هذا القطاع، بهدف التواصل، واستكشاف الاتجاهات الحديثة، وبناء شراكات مستدامة. ويشارك هذا العام 430 شركة عارضة، و120 محمصة ضمن “قرية المحمصين”، ما يجعل من نسخة 2025 واحدة من أكبر وأهم النسخ على الإطلاق.

التسجيل مفتوح الآن مع خصم 25% للمسجلين مبكرًا

أعلن المنظمون عن فتح باب التسجيل، مع توفر خصم بنسبة 25% حتى 31 مارس 2025. ومن المقرر أن ترتفع رسوم التسجيل ابتداءً من 1 أبريل. كما يُنصح العارضون بالإسراع في حجز أماكنهم، إذ تم حجز 85% من مساحة قرية المحمصين، والمساحات المتبقية محدودة.

أبرز فعاليات “عالم القهوة جنيف 2025”

يتضمن الحدث هذا العام مجموعة متنوعة من الفعاليات والمحاور، من أبرزها:

  • قرية المحمصين: فرصة لتذوق أنواع محمصة مبتكرة وتشكيلات من البن الأخضر التي تضيف تنوعًا وتميّزًا للمحفظة الإنتاجية للمشاركين.

  • بطولات القهوة العالمية المباشرة، وتشمل:

    • بطولة العالم لفن اللاتيه

    • بطولة العالم لتذوق القهوة

    • بطولة الجَزْوَة / الإبريق (Cezve/Ibrik)

    • بطولة القهوة الممزوجة بالمشروبات الروحية

  • جوائز أفضل منتج جديد: استكشاف أحدث الابتكارات في تقنيات التحضير المستدامة والمعدات المتقدمة.

  • غرف التذوق: لقاء مباشر مع المنتجين والموزعين لتجربة أحدث أنواع القهوة.

  • محاضرات وورش الجمعية العالمية للقهوة المختصة: يقدمها خبراء دوليون في مجالات العلوم والاستدامة والتقنية وإدارة الأعمال.

  • تواصل القهوة الخضراء (Green Coffee Connect): منصة لبناء علاقات مباشرة بين المستوردين والمصدرين والمزارعين.

  • صالة أعمال القهوة: مساحة مخصصة للتواصل بين رواد الصناعة واستكشاف فرص الشراكة.

  • جوائز تصميم القهوة: تسليط الضوء على الابتكارات المتميزة في تصميم التغليف والهويات البصرية والمساحات المخصصة للمقاهي.

جنيف.. مدينة استراتيجية في قلب أوروبا

تتميز جنيف بموقعها الاستراتيجي في قلب أوروبا، وتعد مركزًا عالميًا للتجارة وصناعة القهوة. ويقع مركز Palexpo على بُعد 7 دقائق فقط سيرًا على الأقدام من مطار جنيف الدولي، وتُوفر المدينة بطاقة مواصلات مجانية للزوار عبر بطاقة جنيف للنقل العام.

كما يمكن للمشاركين الاستفادة من خصومات تصل إلى 30% على الإقامة عند الحجز قبل 27 مارس 2025 في الفنادق القريبة من موقع الفعالية أو في وسط المدينة.

المنظمون يؤكدون أهمية المشاركة

أكد المنظمون أن فعالية “عالم القهوة” تتجاوز كونها معرضًا تجاريًا، إذ أصبحت منصة لتشكيل العلاقات العالمية، وعرض أحدث الابتكارات، والاحتفاء بالشغف تجاه القهوة المختصة.

وقال متحدث باسم الجمعية العالمية للقهوة المختصة:

“هنا تُبنى العلاقات، وتُطلق الابتكارات، ويجتمع مجتمع القهوة العالمي تحت سقف واحد. إنها فرصة لا تُفوّت لصناع القرار والمهنيين والمبدعين.”

للتسجيل أو حجز مساحة عرض، ولمعرفة المزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة: www.worldofcoffee.org

Continue reading “صناع القهوة يجتمعون في جنيف ضمن فعاليات عالم القهوة 2025”

شركة جي دي إي بيتس تصدر تحديثًا جديدًا لبرنامج إعادة شراء الأسهم لعام 2025

أصدرت شركة جي دي إي بيتس، الرائدة عالميًا في مجال القهوة والشاي، تحديثًا جديدًا بشأن سير برنامج إعادة شراء الأسهم الجاري لعام 2025، والذي يهدف إلى إعادة شراء أسهم عادية بقيمة تصل إلى 250 مليون يورو خلال هذا العام. وأكدت الشركة أن البرنامج يسير وفق الخطة المعلنة مسبقًا.

تم الإعلان عن البرنامج في 26 فبراير 2025، بالتزامن مع نشر النتائج المالية لعام 2024، كجزء من دورة متعددة السنوات لإعادة شراء الأسهم بقيمة إجمالية تصل إلى مليار يورو، ما يعكس ثقة الشركة الراسخة في استراتيجيتها طويلة الأجل وقدرتها المستمرة على توليد التدفقات النقدية الحرة.

ويتمثل الهدف الرئيسي من البرنامج في تقليص رأس مال الشركة من خلال إلغاء غالبية الأسهم التي يتم شراؤها، مع تخصيص نسبة صغيرة منها لتغطية الالتزامات المتعلقة بمكافآت قائمة على الأسهم.

ويُنفَّذ البرنامج من خلال وسيط مستقل، يلتزم بمعايير تنفيذ محددة مسبقًا، بما يضمن التقيّد باللائحة الأوروبية لمكافحة إساءة استخدام السوق (MAR)، ويتيح تنفيذ عمليات الشراء خلال الفترات المفتوحة والمغلقة على حد سواء.

وتتوقع شركة جي دي إي بيتس استكمال البرنامج بحلول نهاية عام 2025، ما لم تطرأ ظروف غير متوقعة تستدعي تعديل الجدول الزمني.

Continue reading “شركة جي دي إي بيتس تصدر تحديثًا جديدًا لبرنامج إعادة شراء الأسهم لعام 2025”