ترامب وقهوة الضيافة السعودية.. لقطة تثير الجدل وتكسر قاعدة عمرها عقود؟

أثار مشهد استقبال الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب في مطار الملك خالد الدولي بالرياض تفاعلاً واسعًا، بعد أن ظهر وهو يحمل فنجان قهوة عربية دون أن يرتشف منه، مما فتح باب التساؤلات والتكهنات على منصات التواصل الاجتماعي. غير أن صورًا لاحقة خلال استقباله الرسمي في قصر اليمامة أظهرت ترامب يتناول القهوة، بحسب ما أكدته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، التي أوضحت أن الجميع شارك في شرب القهوة.

اللقطة التي بدت عابرة أخذت بعدًا أوسع نظرًا لموقف ترامب المعروف من المشروبات، إذ لطالما صرح في مقابلات وكتب أنه لا يشرب القهوة، ولا الكحول، ولا يدخن، مؤكدًا أنه نصح أبناءه باتباع نفس النمط.

وفي مقابلة سابقة مع شبكة CNN عام 2011، قال ترامب: “لم أتعاط المخدرات، لم أدخن السجائر، ولم أشرب القهوة”، وهو ما كرّره أيضًا في كتابه “أمريكا التي نستحقها”، حيث كتب: “ما تراه هو ما تحصل عليه. لم أتناول المخدرات، لم أشرب الكحول، ولم أدخن أو أشرب فنجان قهوة واحد”.

تفاعل المتابعون مع هذا التناقض الظاهري، بين من رأى أن ترامب ربما أراد احترام تقاليد الضيافة السعودية، ومن تساءل ما إذا كان قد تراجع عن التزامه الممتد لعقود. وبينما لم يصدر تعليق رسمي من ترامب حول الواقعة، تبقى هذه اللقطة مادة دسمة للنقاش حول حدود الالتزام بالمبادئ الشخصية في مقابل المجاملات البروتوكولية.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by عالم القهوة (@qahwaworld)

Continue reading “ترامب وقهوة الضيافة السعودية.. لقطة تثير الجدل وتكسر قاعدة عمرها عقود؟”

كورب إتش كيو وروسترز المبدعة تطلقان خط إنتاج ضخم للقهوة الجاهزة بمكونات صحية وظيفية

أعلنت شركة «ساذرن آي تي إس إنترناشونال» التي تعمل تحت اسم «كورب إتش كيو» عن الانتهاء من تركيب خط إنتاج ضخم للقهوة الجاهزة للشرب (RTD) في منشأتها الصناعية بمدينة ميامي، وذلك بالشراكة مع شركة «ميا كورب» ومختبر القهوة المتخصص «روسترز المبدعة». وتبلغ قدرة الخط الإنتاجية نحو 1.2 مليون عبوة شهريًا، مما يمثل خطوة استراتيجية نحو التوسع في سوق المشروبات الوظيفية الصحية.

يتولى قيادة المشروع «جو لوبيز»، رئيس «ميا كورب»، الذي يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 30 عامًا في مجال تحميص وتعبئة القهوة. ويهدف هذا الخط إلى تلبية الطلب العالمي المتزايد على المشروبات القائمة على القهوة، والتي تجمع بين النكهة المميزة والفوائد الصحية المعززة للأداء العقلي والبدني.

المنتج الأول ضمن هذه المبادرة سيكون «قهوة باردة معبأة في عبوات»، مصممة ضمن مفهوم “مشروبات مفيدة لصحتك”، حيث تجمع بين قهوة مختصة عالية الجودة ومجموعة من المكونات الذكية (نوتروبيكس) المعروفة بتعزيز التركيز الذهني والنشاط، مثل عشبة الأسد، إل-ثيانين، ألفا جي بي سي، والجينسنغ.

وقال «جو لوبيز»: “لطالما كان هدفنا إنتاج قهوة مختصة على نطاق واسع، وهو أمر نادر الحدوث. وبفضل دعم كورب إتش كيو وتعاوننا الوثيق مع روسترز المبدعة، أصبح بإمكاننا الآن تقديم مشروبات قهوة صحية وعالية الجودة إلى الأسواق العالمية، ومن ثم إلى رفوف المتاجر الأمريكية”.

ويتميز هذا المشروب بتركيبته الغذائية المتوازنة، حيث تحتوي كل عبوة على 185 ملغم من الكافيين، و6 سعرات حرارية فقط، وبدون أي كربوهيدرات.

من المقرر أن تبدأ عمليات التوزيع الدولي خلال الربع الأول من عام 2025، وستشمل الشحنات الأولية كل من بورتو ريكو، جمهورية الدومينيكان، فنزويلا، وجزر البهاما. كما يجري حاليًا العمل على تطوير العلامة التجارية الخاصة بالأسواق الأمريكية، مع توقعات بالكشف عن التصميم النهائي والاسم التجاري في منتصف عام 2025. ووفقًا لما أشار إليه فريق «كورب إتش كيو»، فإن العلامة الجديدة ستكون “مبتكرة، جريئة، ومصممة للتميّز في فئة المشروبات الصحية الفاخرة”.

ويُعد هذا الخط الإنتاجي إنجازًا صناعيًا واستثماريًا في آنٍ واحد، حيث يعكس التزام «كورب إتش كيو» بتطوير البنية التحتية القابلة للتوسع وبناء شراكات استراتيجية تتيح لها المنافسة في سوق القهوة الجاهزة، الذي يشهد نموًا متسارعًا بفضل اتجاهات الراحة، والصحة، وتطور النكهات المختصة.

من خلال علامتها «كورب إتش كيو»، تواصل شركة «ساذرن آي تي إس إنترناشونال» ترسيخ مكانتها كمجموعة قابضة متنوّعة تدعم المشاريع الناشئة في مجالات متعددة، تشمل المشروبات، والرعاية الصحية، والتجارة الإلكترونية. ويعتمد نموذجها التشغيلي على توفير البنية التحتية، وبناء التحالفات، وتقديم الدعم الاستراتيجي لشركاتها التابعة.

ومع استمرار تصاعد الطلب على المشروبات الوظيفية، يُعد دخول «كورب إتش كيو» إلى السوق من خلال خط قهوة مختصة جاهزة خطوة مدروسة، تجمع بين الابتكار، والصحة، والجاهزية السوقية.

Continue reading “كورب إتش كيو وروسترز المبدعة تطلقان خط إنتاج ضخم للقهوة الجاهزة بمكونات صحية وظيفية”

«ري بورن كوفي» تتعاون مع «توري إيه آي» لإطلاق تجربة مقهى ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة «ري بورن كوفي» (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: REBN)، الرائدة في قطاع القهوة المختصة، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة «توري إيه آي» المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه الشراكة إلى إدخال تقنيات ذكية متقدمة في المقاهي لتحسين تجربة العملاء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية.

ووفقًا للمذكرة، ستقوم «ري بورن كوفي» بدمج أنظمة «توري إيه آي» في عدد من فروعها المختارة، ما يتيح أتمتة إدارة المخزون، وتخصيص القوائم حسب تفضيلات الزبائن، وتحسين توزيع الموظفين، وتوفير أدوات بيع ديناميكية مدعومة بالبيانات الفورية.

وقال جاي كيم، الرئيس التنفيذي لـ«ري بورن كوفي»: “الأمر لا يتعلق بإدخال تقنية فقط، بل بتغيير كامل لطريقة تشغيل المقاهي. تتيح لنا أنظمة توري تقليل التكاليف وزيادة فرص البيع من خلال فهم دقيق لتفضيلات العملاء في كل موقع”.

ومن أبرز تطبيقات الشراكة الجديدة، إطلاق أول فرع يعمل بنظام الطلب الذكي عبر السيارات في مدينة لاس فيغاس، حيث سيستفيد هذا الفرع من بنية توري الذكية لتقديم تجربة طلب خالية من الاحتكاك تعتمد على التفاعل مع البيانات بشكل مباشر وسلس.

تعمل شركة «توري إيه آي» في قطاعات متعددة مثل الضيافة وتجارة التجزئة، وقد أثبتت تقنياتها فعاليتها في تحسين الكفاءة التشغيلية وتحليل سلوك العملاء. وستدعم هذه الأنظمة «ري بورن كوفي» في اتخاذ قرارات مبنية على البيانات وتعزيز التفاعل الفردي مع الزبائن.

وتؤكد هذه الخطوة مكانة «ري بورن كوفي» كشركة رائدة تسعى إلى دمج الابتكار في قلب تجربة القهوة، مع خطط مستقبلية لتوسيع نطاق التعاون وتعزيز الانتشار العالمي. ورغم أن مذكرة التفاهم غير ملزمة، فإنها تعكس جدية الطرفين في استكشاف فرص التكامل الذكي.

حول شركة ري بورن كوفي

شركة أمريكية تتخذ من كاليفورنيا مقرًا لها، وهي متخصصة في تقديم قهوة عالية الجودة ضمن تجربة مميزة تجمع بين الحرفية والابتكار.

حول توري إيه آي

شركة تكنولوجية متخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمساحات التجارية، وتعمل على أتمتة البيئات وتحسين أداء الأنظمة من خلال تحليل سلوك العملاء الفوري وتخصيص التجربة.

Continue reading “«ري بورن كوفي» تتعاون مع «توري إيه آي» لإطلاق تجربة مقهى ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي”

انتعاش أسعار القهوة بدعم من قوة الريال البرازيلي وتراجع الصادرات

شهدت أسعار القهوة انتعاشًا ملحوظًا يوم الثلاثاء، 13 مايو 2025، بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة، وذلك بدعم من قوة العملة البرازيلية وانخفاض صادرات القهوة من البرازيل. فقد ارتفعت عقود أرابيكا لشهر يوليو بنسبة 1.29% (بواقع 4.80 نقاط)، كما صعدت عقود روبوستا بنسبة 1.41% (بواقع 71 نقطة)، ما عكس الخسائر التي سجلت يوم الإثنين عندما هبطت الأسعار إلى أدنى مستوياتها منذ عدة أسابيع.

جاء هذا الصعود نتيجة ارتفاع الريال البرازيلي إلى أعلى مستوى له في خمسة أسابيع، وهو ما يثني المنتجين في البرازيل عن البيع في الأسواق الدولية، إذ تصبح صادراتهم أكثر كلفة عند تحويلها إلى الدولار. هذا التغير دفع إلى تغطية المراكز المكشوفة في أسواق العقود الآجلة، مما أطلق موجة صعود في الأسعار بعد الهبوط الحاد الذي شهدته السوق.

وساهم انخفاض الصادرات البرازيلية في تعزيز هذا الاتجاه. فقد أفادت رابطة مصدّري القهوة البرازيلية (Cecafe) بأن صادرات القهوة الخضراء من البرازيل خلال شهر أبريل انخفضت بنسبة 28% على أساس سنوي لتبلغ 3.05 مليون كيس. كما تراجعت صادرات الفترة من يناير إلى أبريل بنسبة 15.5% مقارنة بالعام الماضي، لتسجل 13.186 مليون كيس. وقد فاجأت هذه الأرقام السوق، خاصة في ظل التوقعات السابقة بارتفاع الإنتاج.

ورغم هذا الاتجاه الصعودي، لا تزال التوقعات العامة للعرض العالمي تميل إلى الزيادة. فقد توقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن إنتاج القهوة في هندوراس، أكبر منتج في أمريكا الوسطى، سيرتفع بنسبة 5.1% في موسم 2025/2026 ليصل إلى 5.8 ملايين كيس. كما رفعت شركة “سافراس آند ميركادو” تقديراتها لمحصول البرازيل القادم إلى 65.51 مليون كيس، فيما عدلت الهيئة الوطنية البرازيلية (Conab) توقعاتها لإنتاج 2025 إلى 55.7 مليون كيس مقارنة بـ51.81 مليون سابقًا.

كما أن المخزونات العالمية آخذة في الارتفاع، ما يضغط على الأسعار. فقد بلغت مخزونات روبوستا الخاضعة للرقابة في بورصة العقود الآجلة (ICE) أعلى مستوى لها منذ ثلاثة أشهر ونصف عند 4,557 وحدة، بينما بلغت مخزونات أرابيكا 844,473 كيس الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ ما يقارب الثلاثة أشهر.

وفيما يتعلق بروبوستا، تواصل فيتنام – أكبر مصدر لهذا النوع – مواجهة تحديات على مستوى المعروض. فقد أظهرت البيانات أن صادرات القهوة من فيتنام للفترة من يناير إلى أبريل 2025 انخفضت بنسبة 9.8% على أساس سنوي إلى 663,000 طن متري. ويعود هذا الانخفاض إلى الجفاف الشديد الذي تسبب في تراجع المحصول بنسبة 20% خلال موسم 2023/2024، ليكون الأصغر منذ أربع سنوات. كما خفّضت جمعية القهوة والكاكاو الفيتنامية تقديراتها لمحصول 2024/2025 إلى 26.5 مليون كيس بدلًا من 28 مليون.

في المقابل، قد تعوّض البرازيل هذا الانخفاض، حيث توقعت “رابوبنك” أن يرتفع إنتاج روبوستا البرازيلي في موسم 2025/2026 بنسبة 7.3% ليصل إلى مستوى قياسي قدره 24.7 مليون كيس.

أما على المدى الطويل، فتشير التوقعات إلى استمرار عجز السوق. إذ توقعت “رابوبنك” تراجع محصول أرابيكا البرازيلي بنسبة 13.6% في موسم 2025/2026 ليبلغ 38.1 مليون كيس، بسبب الجفاف الذي أضر بالإزهار. كما خفضت “فولكافي” تقديراتها لإنتاج أرابيكا في البرازيل إلى 34.4 مليون كيس، وتوقعت عجزًا عالميًا يبلغ 8.5 ملايين كيس، وهو أعلى من العجز المسجل في 2024/2025 والذي بلغ 5.5 ملايين كيس، ما يشير إلى خامس عام على التوالي من العجز في سوق أرابيكا.

في الوقت نفسه، تلوح في الأفق مخاوف من ضعف الطلب. فقد حذّرت شركات كبرى مثل “ستاربكس” و”مونديليز” من أن تطبيق رسوم جمركية أمريكية بنسبة 10% على الواردات سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتراجع حجم المبيعات، الأمر الذي قد يضغط على الطلب العالمي في حال استمرار ارتفاع تكاليف الاستهلاك.

وتلعب الظروف الجوية دورًا حاسمًا في مسار الأسعار. فقد أبلغت شركة “سومار ميتيرولوجيا” أن منطقة ميناس جيرايس، الأكبر في إنتاج أرابيكا في البرازيل، شهدت فقط 0.8 ملم من الأمطار خلال الأسبوع المنتهي في 10 مايو، وهو ما يمثل 16% فقط من المعدل التاريخي للأمطار في المنطقة. وقد يؤثر ذلك سلبًا على إزهار الأشجار وإنتاجية المواسم المقبلة.

في ظل هذا التداخل بين عوامل الدعم والضغط، يبقى سوق القهوة في حالة توازن هشّ بين بوادر انتعاش قصير الأجل ومؤشرات على تراجع هيكلي في المعروض. وسيكون لبيانات الطقس، والصادرات، والتوقعات الرسمية الدور الحاسم في تحديد ما إذا كان هذا الانتعاش الأخير سيستمر أو أن السوق على وشك جولة جديدة من التصحيح.

Continue reading “انتعاش أسعار القهوة بدعم من قوة الريال البرازيلي وتراجع الصادرات”

فيكتوريا أردوينو تكشف عن أحدث ابتكارات الإسبريسو في معرض عالم القهوة جاكرتا 2025

تستعد شركة فيكتوريا أردوينو الإيطالية الرائدة في تصنيع آلات تحضير القهوة عالية الأداء والتصميم المعاصر للمشاركة في معرض عالم القهوة جاكرتا، الذي يُقام خلال الفترة من 15 إلى 17 مايو 2025 في مركز جاكرتا الدولي للمؤتمرات والمعارض. يمكن للزوار زيارة الجناح رقم CE213 للتعرف على أحدث التقنيات في مجالات استخلاص القهوة والطحن وإنتاج البخار بجودة عالية وتصميم مميز.

وتُعد هذه المشاركة محطة مهمة لفيكتوريا أردوينو للتواصل مع محترفي القهوة في آسيا وتسليط الضوء على تقنياتها التي تجمع بين الأداء العالي والاستدامة.

بلاك إيغل مافريك: دقة واستدامة

في قلب الجناح، سيتم تقديم جلسات تذوق يومية للقهوة المختصة باستخدام آلة بلاك إيغل مافريك، التي تمثل قمة الابتكار في تقنيات تحضير القهوة. وتتميز هذه الآلة المتقدمة بتقنيتين فريدتين:

  1. T3 Genius: نظام دقيق للتحكم في درجة الحرارة، يوفر استقرارًا عاليًا في الأداء مع تقليل استهلاك الطاقة بنسبة 37٪.

  2. PBtech: تقنية استخراج تعتمد على نبضات مائية متقطعة تسمح لقرص القهوة بالتمدد بشكل أفضل، مما يمنح النكهة توازنًا مميزًا في الفنجان.

مطحنة مايذوس: دقة في الطحن وتصميم متميز

تُرافق آلة بلاك إيغل مافريك مطحنة مايذوس الاحترافية، والتي تم تطويرها خصيصًا لتلبية احتياجات عالم القهوة المختصة، وتتميز بتقنيتين أساسيتين:

  1. Clima Pro: للحفاظ على استقرار درجة حرارة الطحن.

  2. Gravitech: لضمان دقة عالية في الجرعات وتقليل الهدر.

وتجمع المطحنة بين الأداء المتميز والتصميم العصري، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لمحترفي القهوة الباحثين عن الجودة والفعالية.

تعرّف على مجموعة فيكتوريا أردوينو

يمكن لزوار الجناح رقم CE213 أيضًا استكشاف بقية مجموعة آلات تحضير القهوة من فيكتوريا أردوينو، والتي تشمل:

  1. Eagle One – آلة مدمجة وعصرية تركز على الاستدامة والابتكار.

  2. Eagle Tempo – مناسبة للأماكن التي تتطلب خدمة سريعة وجودة عالية.

  3. E1 Prima PRO – آلة احترافية صغيرة الحجم للمساحات الضيقة والاستخدامات المتنوعة.

تأتي هذه المشاركة في أول نسخة من معرض عالم القهوة تُقام في دولة آسيوية منتجة للبن، مما يمنح فيكتوريا أردوينو منصة مثالية لتعزيز حضورها في الأسواق الناشئة وتقديم تقنياتها الحديثة لعشّاق القهوة.


زوروا الجناح رقم CE213 في معرض عالم القهوة جاكرتا 2025، واكتشفوا مستقبل تحضير القهوة مع فيكتوريا أردوينو – حيث يلتقي الابتكار بالتقاليد في كل فنجان.

Continue reading “فيكتوريا أردوينو تكشف عن أحدث ابتكارات الإسبريسو في معرض عالم القهوة جاكرتا 2025”

شركة كيلاشاندرا تسلط الضوء على تميز القهوة الهندية المختصة في معرض “عالم القهوة 2025” بجاكرتا

تستعد شركة كيلاشاندرا كوفي، أكبر شركة مزارع قهوة مملوكة للقطاع الخاص في الهند، لتمثيل القهوة الهندية المختصة على الساحة العالمية خلال مشاركتها في معرض عالم القهوة 2025، والذي يُقام من 15 إلى 17 مايو في مركز جاكرتا الدولي للمؤتمرات (JICC) بإندونيسيا. ويُعد هذا الحدث أول نسخة من “عالم القهوة” تُنظَّم في دولة آسيوية منتجة للبن، ما يوفّر فرصة متميزة لكيلاشاندرا لتسليط الضوء على مكانة الهند المتنامية كقوة رائدة في قطاع القهوة المختصة، مدفوعة بالاستدامة والابتكار وجودة لا مثيل لها.

وتأتي مشاركة كيلاشاندرا في وقت تشهد فيه صادرات القهوة الهندية ارتفاعًا غير مسبوق، حيث تجاوزت قيمتها 1.54 مليار دولار أمريكي، بزيادة 40% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وستعرض الشركة خلال المعرض منتجاتها من القهوة المزروعة تحت الظل والمعتمدة من تحالف الغابات المطيرة (Rainforest Alliance)، والتي تُزرع على امتداد 15 مزرعة تغطي أكثر من 6300 فدان في منطقة غاتس الغربية الغنية بالتنوع البيولوجي.

ويمكن للزوار المشاركة في جلسات تذوق القهوة (cupping)، والحوارات حول الاستدامة، والتفاعل المباشر مع فريق كيلاشاندرا في الجناح رقم AS101.

وقالت نيليما رانا جورج، رئيسة قسم التكنولوجيا في كيلاشاندرا: “لقد دخلت الهند عصرًا جديدًا ومثيرًا في صناعة القهوة، حيث تجاوزنا مرحلة إنتاج السلع لنصبح منافسًا حقيقيًا في قطاع القهوة المختصة. في معرض عالم القهوة بجاكرتا، نفخر بتقديم ثمارنا المزروعة بطريقة أخلاقية والمستمدة من تراث زراعي عريق، والتي تعكس التزامنا بالجودة، وتتبع المصادر، والحفاظ على البيئة، وهي جميعها قيم تهم المستهلك العالمي اليوم.”

وتتم زراعة قهوة كيلاشاندرا بأساليب تقليدية يدوية، في بيئة فريدة تجمع بين التراث الزراعي العريق والتقنيات الحديثة، مع اعتماد ممارسات مستدامة تشمل الزراعة الحرجية (agroforestry)، والزراعة متعددة المحاصيل، وإدارة دقيقة للمياه وتحليل التربة، ما يضمن توازن النظام البيئي وجودة استثنائية للمحصول.

وصرحت ريانا كوروفيلّا، مسؤولة قسم الثقافة والموارد البشرية في الشركة: “خلال العام الماضي، حملنا قهوتنا اليدوية والمزروعة تحت الظل إلى مختلف أنحاء العالم. ونحن متحمسون الآن لمشاركة قصتنا في جاكرتا، حيث يجتمع التنوع البيولوجي مع التقاليد الزراعية لصناعة قهوة استثنائية بكل معنى الكلمة.”

ويشكّل الاستدامة جوهر رؤية كيلاشاندرا، حيث تعتمد الشركة ممارسات زراعية متجددة ومرنة مناخيًا، وتوظف نسبة 55% من النساء في مزارعها، وتلتزم بمبادئ EDUR (العلاقات الأخلاقية والمباشرة الداعمة)، لضمان الزراعة دون إزالة للغابات، وحماية حقوق العمال، وتحقيق أثر إيجابي دائم. كما تتوافق ممارساتها مع لوائح الاتحاد الأوروبي بشأن إزالة الغابات (EUDR).

من جانبها، قالت ريشينا كوروفيلّا، رئيسة قسم المسؤولية الاجتماعية والاستدامة في الشركة: “الاستدامة لا تعني الزراعة المسؤولة فحسب، بل تعني بناء أنظمة بيئية قادرة على الاستمرار لأجيال قادمة. مزارعنا الخمس عشرة المعتمدة من تحالف الغابات المطيرة تثبت أن الجودة العالية يمكن أن تتماشى مع حماية البيئة.”

وتدعو كيلاشاندرا الزوار للمشاركة في جلسة تذوق خاصة يقدمها نيشيل سابوترا، باريستا ومؤسس “نيك كوفي”، وذلك في 17 مايو الساعة 12:00 ظهرًا في الجناح L217 – القهوة بلا حدود، بحضور فريق قيادة كيلاشاندرا.

نبذة عن شركة كيلاشاندرا كوفي

تعد كيلاشاندرا كوفي إحدى وحدات مجموعة كيلاشاندرا، التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1786، وتُعد اليوم أكبر شركة مزارع قهوة مملوكة للقطاع الخاص في الهند. تنتج الشركة أنواعًا مميزة من أرابيكا وروبوستا المختصة، تُزرع في 15 مزرعة تغطي أكثر من 6300 فدان في مناطق تشيكمانغالور بكارناتاكا وأجزاء من ولاية كيرالا. وتنتج الشركة 2000 طن متري من القهوة سنويًا، منها 30 طنًا متريًا من القهوة المختصة، باستخدام أحدث التقنيات الزراعية لضمان الجودة والاستمرارية. وتصدر كيلاشاندرا منتجاتها إلى دول مثل اليابان والدنمارك والنرويج وأستراليا، وتخدم أيضًا السوق المحلي من خلال شراكات مع علامات مرموقة مثل بلو توكاي وثيرد ويف. كما أن جميع مزارعها معتمدة من تحالف الغابات المطيرة وتلتزم بمبادئ EDUR للاستدامة والأخلاقيات.

Continue reading “شركة كيلاشاندرا تسلط الضوء على تميز القهوة الهندية المختصة في معرض “عالم القهوة 2025” بجاكرتا”

قهوة “بان مي” من كافيلي.. مزيج فيتنامي جريء ينافس على لقب أقوى قهوة في العالم

أعلنت شركة كافيلي الفيتنامية المتخصصة في القهوة الفاخرة عن إطلاق مزيجها الجديد “بان مي”، الذي يُعد من أكثر أنواع القهوة تركيزًا في العالم. هذا الإصدار الجديد يُمثل دفعة قوية في سوق القهوة عالية الكافيين، حيث يتم استخلاصه من حبوب نادرة تُعرف باسم روبوستا بيبيري، مزروعة في منطقة بون ما توت بمرتفعات فيتنام الوسطى على ارتفاع يبلغ 800 متر فوق سطح البحر.

ما يميز مزيج “بان مي” هو استخدامه الحصري لحبوب البيبيري من نوع روبوستا، وهي حبوب ذات شكل كروي تظهر في نحو 5٪ فقط من المحاصيل، وتحتوي على تركيز عالٍ من الكافيين مقارنة بحبوب أرابيكا التقليدية. ومع ذلك، لا يقتصر تميز “بان مي” على القوة فقط، بل يتميز أيضًا بطابع نكهته المتوازن والغني.

تعتمد كافيلي في معالجة هذا النوع على الطريقة الطبيعية بالتجفيف الشمسي، مما يسمح بالحفاظ على ملاحظات التذوق العميقة التي تشمل: الشوكولاتة الداكنة، اللوز المحمص، ونفحات خفيفة من الكرز الأسود.

حاز “بان مي” على إعجاب واسع من محبي القهوة، حيث حصل على تقييم 4.78 من 5 من أكثر من 250 مراجعة موثقة. وعبّر العديد من المستخدمين عن إعجابهم بمذاقه القوي المتوازن وتأثيره المنشّط، واصفينه بأنه “مزيج يجمع بين النكهة العميقة والطاقة الفورية”.

تحرص كافيلي على ضمان العدالة في سلسلة التوريد من خلال الشراكة المباشرة مع المزارعين الفيتناميين، ما يضمن دفع أسعار عادلة وحماية البيئة. كما تخصص الشركة جزءًا من أرباحها لدعم مشروعات الحفاظ على الغابات، عبر شراكتها مع منظمة Rainforest Trust البيئية العالمية.

يتوفر مزيج “بان مي” بنسختين: حبوب كاملة وقهوة مطحونة، ويُعرض حاليًا بسعر خاص 21.95 دولارًا (السعر الأصلي 25.95 دولارًا). جميع الطلبات تشمل ضمان رضا لمدة 60 يومًا، ما يمنح المستهلكين فرصة تجربة المزيج بكل ثقة.

Continue reading “قهوة “بان مي” من كافيلي.. مزيج فيتنامي جريء ينافس على لقب أقوى قهوة في العالم”

كيف غيّر جيل الألفية عالم القهوة: 9 اتجاهات ستبقى طويلاً في ثقافتنا العالمية

لم يكتفِ جيل الألفية، المولود بين أوائل الثمانينات ومنتصف التسعينات، بتناول القهوة، بل أعاد تشكيل الثقافة المحيطة بها بالكامل. لقد تحوّل هذا الجيل إلى قوة دافعة جعلت من القهوة أسلوب حياة، ولغة مشتركة، ومجالًا للابتكار والتعبير. في ما يلي تسعة تغييرات كبرى أحدثها هذا الجيل وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من ثقافتنا المعاصرة.

المقاهي تتحول إلى مراكز ثقافية

لم تعد المقاهي مجرد مكان لاحتساء القهوة، بل أصبحت فضاءات متعددة الوظائف للعمل، والتعلّم، والاجتماعات، والإبداع. تُنظّم فيها ورش عمل، وندوات، وجلسات تذوّق. باتت المقاهي تُشكل بيئة حيوية للقاءات المجتمعية والأفكار الجديدة.

القهوة كفن بصري

أصبحت طريقة تقديم القهوة عاملاً أساسياً في التجربة. من فناجين السيراميك اليدوي، إلى فناجين زجاجية تُظهر الطبقات، ومن رسوم اللاتيه إلى أكواب قابلة للأكل — كل ذلك يعكس اتجاهاً نحو الجمال والتميز. هذه التفاصيل جعلت من القهوة مشهداً متكرراً في وسائل التواصل الاجتماعي.

مفردات جديدة في عالم القهوة

ساهم جيل الألفية في إدخال مصطلحات جديدة إلى القاموس اليومي لعشاق القهوة، مثل القهوة المقطرة الباردة، وقهوة الراف، وأنواع متعددة من طرق التحضير مثل الكيمكس، السيّفون، والإيروبرس. كل طريقة تعني تجربة مختلفة وتكشف نكهات فريدة.

القهوة جزء من الحياة المهنية

أصبح تقديم القهوة جزءًا رئيسيًا من بيئات العمل والمؤتمرات. لم تعد استراحة القهوة مسألة وقت فراغ، بل وسيلة لبناء العلاقات وإقامة الحوار غير الرسمي. تعد محطات القهوة اليوم أداة فعالة للتواصل المهني.

الحليب النباتي يدخل السوق بقوة

لم يعد الحليب النباتي خيارًا خاصًا بالنباتيين، بل أصبح جزءاً من تجربة القهوة الحديثة. حليب الشوفان، واللوز، وجوز الهند، والصويا — كلها بدائل أثبتت قدرتها على إبراز نكهات القهوة بطرق مختلفة، وتُلبي في الوقت نفسه التوجهات البيئية والصحية.

ثقافة القهوة المتنقلة

أصبح من المعتاد رؤية الناس يحملون قهوتهم في الحدائق، أو الميترو، أو أثناء المشي. لكن جيل الألفية أضفى على هذا الأسلوب لمسة بيئية: استخدام الأكواب القابلة لإعادة الاستخدام، وتقديم خصومات للمستهلكين الذين يجلبون أكوابهم الخاصة، وإطلاق مجموعات مميزة من الأكواب الصديقة للبيئة.

الشفافية والمعرفة في المقدمة

المستهلك المعاصر، الذي ينتمي إلى جيل الألفية، يريد أن يعرف كل شيء: من بلد المنشأ، ونوع الحبوب، إلى طريقة المعالجة والتحميص. لذلك، تعرض العديد من العلامات التجارية اليوم هذه التفاصيل على عبواتها، كما تنظم المقاهي جلسات تذوق لتعزيز ثقافة القهوة.

اشتراكات القهوة

نموذج الاشتراك الشهري في القهوة أصبح شائعاً. تقدّم العديد من الشركات صناديق تحتوي على أنواع نادرة أو مميزة من القهوة، تُرسل شهريًا إلى المنازل. هذا النموذج يقدم الفائدة للطرفين: دخل مستقر للمحمّصات، وتجربة متجددة للعميل.

مهنة الباريستا تتغير

أعاد جيل الألفية تعريف مهنة الباريستا، التي لم تعد وظيفة مؤقتة بل مسار مهني واعد. أصبحت المسابقات الدولية في فن التحضير وتزيين اللاتيه منصة لعرض المواهب، ونقطة انطلاق نحو الشهرة أو تأسيس علامة تجارية خاصة.

لماذا هذه الاتجاهات مهمة؟

ما فعله جيل الألفية يتجاوز مجرد حب القهوة. لقد غيّر الطريقة التي ننتجها ونستهلكها ونفكر بها. لقد أعادوا تعريف المفهوم الكامل للقهوة، وفتحوا الطريق أمام الأجيال القادمة لاستكشاف عوالم أعمق وأكثر وعياً في هذا المشروب الساحر.

Continue reading “كيف غيّر جيل الألفية عالم القهوة: 9 اتجاهات ستبقى طويلاً في ثقافتنا العالمية”

تباين أسعار القهوة العالمية مع تحسن التوقعات بشأن الإمدادات

شهدت أسعار القهوة العالمية تباينًا يوم الجمعة 10 مايو، في ظل تحسن التوقعات بشأن الإمدادات العالمية، وهو ما قلّص المكاسب التي سجلتها السوق سابقًا بسبب المخاوف المناخية والضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية.

تباين في أداء أرابيكا وروبوستا

أغلقت عقود قهوة أرابيكا لشهر يوليو (KCN25) على ارتفاع طفيف بمقدار 0.40 نقطة (+0.10%)، بينما تراجعت عقود روبوستا لشهر يوليو (RMN25) بمقدار 39 نقطة (-0.74%)، ما يعكس تقلبات التوازن بين العرض والطلب في الدول المنتجة الرئيسية.

زيادة التوقعات الإنتاجية تضغط على السوق

توقعت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) ارتفاع إنتاج القهوة في هندوراس – أكبر منتج في أمريكا الوسطى – بنسبة 5.1% خلال موسم 2025/2026 ليصل إلى 5.8 مليون كيس.

في البرازيل، رفعت شركة سافراس آند ميركادو تقديراتها لإنتاج موسم 2025/2026 من 62.45 مليون إلى 65.51 مليون كيس. كما رفعت وكالة كوناب الحكومية تقديرها لإنتاج 2025 إلى 55.7 مليون كيس مقارنة بتقدير يناير البالغ 51.81 مليون.

ارتفاع المخزون يزيد الضغوط على الأسعار

المخزونات في تزايد مستمر:

  • ارتفع مخزون روبوستا لدى ICE إلى أعلى مستوى في 3 أشهر عند 4,418 عقدة.

  • وبلغ مخزون أرابيكا أعلى مستوى له في 11 أسبوعًا عند 844,473 كيسًا.

الطلب العالمي يواجه ضغوط الرسوم الجمركية

أعربت شركات كبرى مثل ستاربكس وهيرشي ومونديليز عن قلقها من تأثير الرسوم الأمريكية البالغة 10% على واردات السلع، والتي قد ترفع الأسعار وتؤثر سلبًا على حجم المبيعات.

الطقس الجاف يدعم الأسعار رغم وفرة المعروض

رغم ارتفاع التوقعات الإنتاجية، فإن نقص الأمطار في مناطق زراعة القهوة في البرازيل يُبقي على دعم الأسعار. فقد أفادت سومار للأرصاد أن منطقة ميناس جيرايس – أكبر مناطق إنتاج أرابيكا – تلقت فقط 1.5 ملم من الأمطار في الأسبوع المنتهي في 26 أبريل، أي 21% فقط من المتوسط التاريخي.

روبوستا يستمد دعمه من ضعف المعروض الفيتنامي

لا تزال سوق روبوستا تواجه ضغوطًا بسبب انخفاض الإنتاج في فيتنام:

  • انخفضت الصادرات في الفترة من يناير إلى أبريل 2025 بنسبة 9.8% لتصل إلى 663 ألف طن متري.

  • تراجع إنتاج موسم 2023/2024 بنسبة 20% إلى 1.472 مليون طن متري، وهو الأدنى خلال أربع سنوات.

  • انخفضت صادرات 2024 بنسبة 17.1% لتبلغ 1.35 مليون طن متري.

  • خفّضت رابطة القهوة والكاكاو الفيتنامية توقعاتها لإنتاج موسم 2024/2025 من 28 مليون إلى 26.5 مليون كيس.

في المقابل، تتوقع رابوبنك ارتفاع إنتاج روبوستا في البرازيل بنسبة 7.3% خلال موسم 2025/2026 ليصل إلى رقم قياسي يبلغ 24.7 مليون كيس.

الصادرات العالمية تؤثر على حركة السوق

بينما قفزت صادرات القهوة البرازيلية في عام 2024 بنسبة 28.8% لتصل إلى رقم قياسي بلغ 50.5 مليون كيس، أفادت المنظمة الدولية للقهوة (ICO) أن الصادرات العالمية للفترة من أكتوبر حتى مارس 2024/2025 انخفضت بنسبة 2.1% لتصل إلى 67.73 مليون كيس.

الزراعة الأمريكية: الإنتاج سيرتفع لكن المخزون سينخفض

توقعت خدمة الزراعة الخارجية الأمريكية (FAS) أن يبلغ الإنتاج العالمي في 2024/2025 حوالي 174.86 مليون كيس بزيادة 4.0%، منها:

  • 97.85 مليون كيس من أرابيكا (+1.5%)

  • 77.01 مليون كيس من روبوستا (+7.5%)

ورغم ذلك، سيشهد المخزون العالمي تراجعًا بنسبة 6.6% إلى 20.87 مليون كيس، وهو أدنى مستوى خلال 25 عامًا.

عجز متوقع في أرابيكا خلال 2025/2026

تتوقع فولكافيه حدوث عجز في إنتاج أرابيكا يصل إلى 8.5 مليون كيس خلال موسم 2025/2026، مقابل 5.5 مليون كيس في الموسم السابق، بسبب تأثير الجفاف على محصول البرازيل المتوقع عند 34.4 مليون كيس، بانخفاض حاد عن التقديرات السابقة.

الخلاصة:

تتأرجح أسعار القهوة في ظل معادلة معقدة من التوقعات المناخية والإنتاجية والمخزون العالمي والقرارات التجارية. وبينما توفر البرازيل إنتاجًا متزايدًا، فإن فيتنام تواجه تراجعًا حادًا في روبوستا. مع استمرار الضبابية، تبقى الأنظار مركزة على الطقس، والمخزون، والأسعار العالمية في الأشهر المقبلة.

Continue reading “تباين أسعار القهوة العالمية مع تحسن التوقعات بشأن الإمدادات”

أوغندا.. إنتاج القهوة وصادراتها وأسعارها تسجّل أرقامًا قياسية

يشهد قطاع القهوة الأوغندي ازدهارًا غير مسبوق، مدفوعًا بزيادة الإنتاج، وارتفاع الصادرات، وقفزات متتالية في الأسعار العالمية. وبينما تواصل أوغندا ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز منتجي البن في أفريقيا، تسعى الحكومة والقطاع الخاص إلى مضاعفة العوائد من هذا المحصول الاستراتيجي، مستفيدين من الزخم المحلي والدولي المتصاعد.

ووفقًا للتقرير السنوي الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية، من المتوقع أن يصل إنتاج القهوة في أوغندا خلال موسم 2025/2026 إلى 6,875,000 كيس زنة 60 كيلوغرامًا، بزيادة قدرها 2.61% مقارنة بالموسم السابق. ويُتوقع أن تواصل قهوة روبوستا هيمنتها بنسبة 85% من الإنتاج، فيما تُشكّل قهوة أرابيكا النسبة المتبقية.

وقد بلغ الإنتاج في موسم 2024/2025 ما مجموعه 6,700,000 كيس، أي بزيادة 4.69% عن العام الماضي، ويُعزى هذا النمو إلى تطبيق ممارسات زراعية محسّنة، وتوافر الظروف المناخية المواتية، ونضوج الشتلات عالية الإنتاج التي زُرعت في السنوات الأخيرة.

وتنتشر مزارع القهوة في عدة مناطق ضمن الإقليم الأوسط والشرقي والغربي، بالإضافة إلى الشمال الذي بدأ يبرز حديثًا كمركز جديد لزراعة أرابيكا المرتفعات، خاصة في منطقة زومبو. وتُعدّ مناطق موكونو، لويرو، جبل إلغون، مبالي، كاسيسي، وبونديبوغيو من أبرز مواقع الإنتاج.

وتدعم الحكومة هذا التوسع الزراعي من خلال “نموذج تنمية الأبرشيات”، الذي يوفّر للمزارعين قروضًا ميسّرة بفائدة 6% وفترة سماح تمتد لعامين. وقد مكّن هذا البرنامج آلاف المزارعين من شراء الأسمدة، ومضخات الرش، وتحسين الإنتاجية. كما شهد عام 2024 زيادة في التمويل الحكومي للقطاع، ما أتاح للخبراء الزراعيين تقديم دعم ميداني واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد.

ويمثل صغار المزارعين العمود الفقري للإنتاج، إذ يمتلكون نحو 90% من إجمالي مزارع القهوة، وتترواح مساحة كل مزرعة ما بين نصف واثنين ونصف هكتار. ويعتمد المزارعون على الزراعة المختلطة، حيث يُزرعون البن بجوار الموز والفاصولياء وأشجار الظل للمحافظة على خصوبة التربة ورطوبتها وتنويع مصادر الدخل. كما تسهم المزارع المتوسطة بنسبة تتراوح بين 8% و10% من الإنتاج، فيما تُركّز المزارع الكبيرة، والتي تمثل ما بين 2% و5%، على القهوة المخصصة للتصدير.

وعلى صعيد التجارة، من المتوقع أن ترتفع صادرات أوغندا من القهوة الخضراء من 6,350,000 كيس في موسم 2024/2025 إلى 6,530,000 كيس في الموسم التالي، مدعومة بزيادة الإنتاج وتنامي الطلب في الأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية.

ولا تزال أوروبا تحتل المرتبة الأولى في قائمة مستوردي القهوة الأوغندية، إذ استحوذت على 72% من الصادرات في عام 2024، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 7%، ثم المغرب بنسبة 6%، مع نمو ملحوظ في الطلب من الصين والهند واليابان.

وشهد عام 2024 انتعاشًا في الصادرات نحو الولايات المتحدة، حيث بلغت الكمية المصدّرة 19,142 طنًا، بعد تراجعها في السنوات السابقة، بينما تضاعفت الكمية المصدّرة إلى الصين لتصل إلى 6,900 طن، ما يشير إلى تحول تدريجي نحو تنويع الأسواق.

وفي خطوة رائدة، تستعد شركة “إنسباير أفريقيا” لتشغيل أول مدينة صناعية متخصصة في القهوة في منطقة نتونغامو، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 10,000 طن متري. وستقوم المنشأة بإنتاج قهوة سريعة التحضير، وقهوة بالتنقيط، وقهوة الشعير، ومنتجات تجميلية تعتمد على البن. ومن المتوقع أن تبدأ العمليات في مايو 2025، بما يتماشى مع رؤية أوغندا لرفع عائدات تصدير القهوة من مليار دولار إلى 4 مليارات دولار سنويًا.

على المستوى المحلي، لا يزال استهلاك القهوة متواضعًا مقارنة بالصادرات، إلا أنه في نمو مستمر، حيث يُتوقع أن يرتفع من 325,000 كيس في موسم 2024/2025 إلى 330,000 كيس في الموسم التالي، مدفوعًا بزيادة دخول السكان وتوسع ثقافة المقاهي في المدن الكبرى مثل كمبالا.

وشهدت أسعار القهوة المحلية ارتفاعًا حادًا خلال السنوات الأربع الماضية، إذ ارتفع متوسط السعر من 1.61 دولارًا للكيلوغرام في 2020/2021 إلى 4.64 دولارًا في 2024/2025، بزيادة قدرها 63%. ويُعزى ذلك إلى الطلب العالمي المرتفع وانخفاض المعروض العالمي بسبب الجفاف في البرازيل وفيتنام.

غير أن هذا التقدّم لم يخلُ من التحديات، إذ أعلنت الحكومة في نوفمبر 2024 عن حل هيئة تنمية القهوة الأوغندية ودمج مهامها ضمن وزارة الزراعة. وأثار هذا القرار مخاوف واسعة بين المزارعين والمصدّرين بشأن إمكانية تراجع جودة الدعم الفني والخدمات التي كانت توفرها الهيئة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على جودة القهوة وتنافسيتها عالميًا.

أما فيما يتعلق بالمخزونات، فقد قُدّرت بنهاية موسم 2024/2025 بنحو 269,000 كيس فقط، وهو مستوى منخفض يعكس سعي المصدرين للاستفادة من الأسعار المرتفعة وبيع أكبر كمية ممكنة.

مع استمرار هذا الزخم، والدعم المؤسسي المتنامي، والتوجه نحو القيمة المضافة، تُحضّر أوغندا مستقبلها فنجانًا بفنجان، وهي على الطريق لتعزيز مكانتها كمركز محوري في صناعة القهوة العالمية.

Continue reading “أوغندا.. إنتاج القهوة وصادراتها وأسعارها تسجّل أرقامًا قياسية”

انتعاش قطاع القهوة في هندوراس مع ارتفاع الإنتاج والصادرات وسط قفزة في الأسعار العالمية

يشهد قطاع القهوة في هندوراس انتعاشًا قويًا، حيث من المتوقع أن يرتفع كل من الإنتاج والصادرات خلال موسمي التسويق 2024/2025 و2025/2026، مدعومًا بتحسن الأحوال الجوية، وتراجع انتشار مرض صدأ أوراق القهوة، وارتفاع كبير في أسعار القهوة على المستوى العالمي. ووفقًا لأحدث تقرير صادر عن وزارة الزراعة الأمريكية، يُتوقع أن يبلغ إنتاج القهوة في هندوراس خلال موسم 2024/2025 نحو 5,520,000 كيس زنة 60 كيلوغرامًا، أي بزيادة قدرها 9.3% مقارنة بالعام السابق. ومن المرتقب أن يستمر هذا النمو ليصل إلى 5,800,000 كيس في موسم 2025/2026، وهو أعلى مستوى إنتاج منذ موسم 2021/2022.

ويُعزى هذا التحسن إلى ظروف الإنتاج المواتية، واعتماد المزارعين على أصناف مقاومة للأمراض مثل صنف “باراينما”، إلى جانب انخفاض نسبة الإصابة بمرض الصدأ، الذي لطالما شكّل تهديدًا لمحاصيل البن. وأظهرت دراسة ميدانية أجراها المعهد الهندوراسي للقهوة في أبريل 2024 أن 76% من المزارع التي شملتها العينة أظهرت مستويات منخفضة من الإصابة بالمرض، وذلك بفضل الجفاف السائد وأساليب الإدارة الجيدة.

تُزرع القهوة في هندوراس على ارتفاعات شاهقة، حيث تقع 61% من المزارع بين 1,200 و1,600 متر فوق سطح البحر. وتنتشر زراعة القهوة في 15 محافظة من أصل 18، وتُعد مناطق كوبان، مونتيثيوس، كوماياغوا، إل بارايسو وأغالطا من أبرز المناطق المنتجة، حيث تُزرع أصناف أرابيكا عالية الجودة مثل بوربون، كاتواي وتيبيكا.

وفي موازاة ذلك، يُتوقع أن تصل صادرات القهوة من هندوراس إلى 5,360,000 كيس خلال موسم 2024/2025، على أن ترتفع إلى 5,500,000 كيس في موسم 2025/2026. ويرجع هذا النمو إلى تحسن المردودية، واستقرار المناخ، بالإضافة إلى تقلص الإمدادات العالمية، لا سيما في البرازيل، التي تعاني من موجات جفاف وحرائق أثرت على إنتاجها.

وقد انعكست هذه التغيرات على الأسعار العالمية، حيث ارتفع متوسط سعر التصدير في هندوراس بنسبة 81% ليصل إلى 345.82 دولارًا للكيس الواحد بحلول أبريل 2025، مقارنة بـ191.34 دولارًا فقط في العام السابق. ونتيجة لذلك، تضاعفت قيمة صادرات القهوة لتصل إلى 1,020,000,000 دولار، مقارنة بـ507,000,000 دولار في العام الماضي.

كما ارتفع عدد عقود البيع إلى 3,330,000 كيس، بزيادة قدرها 19% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وتبقى الولايات المتحدة وألمانيا وبلجيكا وإيطاليا وكندا من أكبر الأسواق المستوردة، بينما دخلت كوريا الجنوبية ضمن قائمة أهم 11 سوقًا، بفضل اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع هندوراس.

ورغم النجاح في التصدير، تراجع الاستهلاك المحلي بنسبة 13%، من 385,000 كيس إلى 335,000 كيس خلال الموسم الحالي، بسبب انخفاض القدرة الشرائية وتوجه المستهلكين نحو القهوة الفورية الأرخص ثمنًا. ومع ذلك، بدأت تظهر توجهات جديدة في السوق، خاصة بين فئة الشباب، مثل استخدام آلات تحضير القهوة بالكبسولات المتوفرة في المتاجر الكبرى.

في المقابل، تواصل هندوراس تعزيز موقعها في سوق القهوة المتخصصة والمصنفة، حيث شكلت هذه القهوة 52% من إجمالي صادرات الموسم الماضي، أي ما يعادل 2,600,000 كيس. وتتضمن هذه القهوة المعتمدة شهادات من مؤسسات مثل “رينفورست ألاينس” و”أورغانيك” و”فير تريد” و”يو تي زد” و”4 سي”، ما يمنحها قيمة مضافة وسعرًا أعلى في الأسواق العالمية.

وتُعد قهوة “رينفورست ألاينس” الأعلى حصة بنسبة 43.4% من القهوة المصنفة، تليها “أورغانيك” بنسبة 24.3%، و”فير تريد وأورغانيك” بنسبة 13.2%. كما تشارك هندوراس في مسابقة “كأس التميز”، التي تُعد واحدة من أبرز منصات الترويج لأفضل أنواع القهوة عالميًا، وتستخدم تصنيف المنشأ الجغرافي لتسويق قهوة ماركالا، إضافة إلى العلامة الجماعية “قهـوات الغرب الهندوراسي”.

ويُعد المعهد الهندوراسي للقهوة من أبرز المؤسسات الداعمة للقطاع، إذ يدير 6 مراكز بحث وتدريب، ويوفر الإرشاد والدعم الفني للمزارعين في مختلف مراحل الزراعة والإنتاج والمعالجة. كما أطلقت الحكومة برامج تمويل وتجديد للمزارع القديمة دون توقف الإنتاج، يستفيد منها أكثر من 33,000 مزارع. وفي عام 2022، صدر مرسوم يعفي جميع منتجات القهوة من ضريبة المبيعات بنسبة 12%، مما خفّض التكاليف وزاد من القدرة التنافسية للصادرات.

وتتبنى الحكومة خطة طويلة الأمد للتكيف مع التغير المناخي، تمتد حتى عام 2050، وتشمل تحسين الأصناف، وتطوير البنية التحتية، وتوسيع استخدام التكنولوجيا في الحصاد والتجهيز.

في ظل هذه التطورات، تبدو هندوراس في موقع قوي لتعزيز مكانتها ضمن أكبر مصدري قهوة الأرابيكا في العالم، مستفيدة من جودة الإنتاج، والدعم المؤسسي، والتوجهات العالمية المتزايدة نحو القهوة المتخصصة والمستدامة.

Continue reading “انتعاش قطاع القهوة في هندوراس مع ارتفاع الإنتاج والصادرات وسط قفزة في الأسعار العالمية”

من لاتيه سكر النخيل إلى علامة بمليار دولار: كيف تعيد “كوبي كينانجان” تعريف القهوة في جنوب شرق آسيا

في أحد أركان جاكرتا الصاخبة عام 2017، وقف صديقان أمام كشك صغير وفكرة كبيرة. قال إدوارد تيرتاناتا لصديقه جيمس برانانتو: “بدلاً من الاستثمار في الموقع، دعنا نستثمر في جودة المنتج”. بهذه العبارة البسيطة، وُلدت فكرة “كوبي كينانجان” — وتعني بالإندونيسية “ذكريات القهوة” — وانطلقت رحلة غيرت مشهد القهوة في المنطقة.

ما بدأ بكشك متواضع ورأس مال لا يتجاوز 15 ألف دولار، تحول في أقل من عقد إلى إمبراطورية قهوة تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار، تُعتبر اليوم إحدى أكثر القصص الإندونيسية إلهامًا في ريادة الأعمال.

من الفشل إلى النجاح الخاطف

كان إدوارد قد خاض تجربة تجارية سابقة في مجال الشاي، لكن مشروع “لويس آند كارول” لم يحقق النجاح المرجو. إلا أن التجربة لم تذهب سدى. فقد أدرك مبكرًا أن النجاح لا يتطلب الموقع الفخم بل المنتج المناسب في الوقت المناسب وبالسعر المناسب.

في سوق تهيمن عليه علامات عالمية مثل “ستاربكس”، والتي يصل سعر كوب القهوة فيها إلى نحو 30% من متوسط الدخل اليومي للفرد، رأى تيرتاناتا فرصة لا تُفوّت: قهوة عالية الجودة، بطابع محلي وسعر معقول.

نموذج ذكي بنكهة محلية

استندت “كوبي كينانجان” إلى ثلاث ركائز رئيسية:

نموذج “اطلب وامضِ” (Grab-and-Go): يخاطب أنماط الحياة السريعة لجيل الألفية وجيل Z.

الاعتماد على التكنولوجيا: الطلب عبر التطبيق، الدفع بدون نقود، وبرامج الولاء الذكية.

نكهات محلية مبتكرة: مثل “لاتيه سكر النخيل” و”قهوة بالأفوكادو” التي تمزج بين الأصالة والحداثة.

نجحت العلامة التجارية في تقديم مشروبات مميزة بأسعار تقل كثيرًا عن المنافسين. إذ يُباع كوب القهوة الأكثر شهرة لديها بـ22 ألف روبية (نحو 1.40 دولار)، أي نصف سعر كوب مماثل في المقاهي العالمية.

توسع محلي سريع وتمويل ضخم

بحلول عام 2023، تجاوز عدد فروع “كوبي كينانجان” 800 فرع في إندونيسيا، وقفز إلى أكثر من 1000 فرع في 60 مدينة بحلول 2024.

وفي عام 2021، حصلت الشركة على لقب “يونيكورن” بعد جولة تمويل من السلسلة C بقيمة 239 مليون دولار، قادتها شركات كبرى مثل Sequoia Capital India وAlpha JWC Ventures. وقدّر تقييم الشركة حينها بأكثر من مليار دولار.

تبيع العلامة أكثر من 6 ملايين كوب قهوة شهريًا، وبلغت إيراداتها في عام 2024 نحو 140 مليون دولار، بزيادة 23% عن العام السابق. ومن المتوقع أن تصل الإيرادات إلى 430 مليون دولار بحلول عام 2028.

من جاكرتا إلى آسيا

لم تتوقف طموحات “كوبي كينانجان” عند حدود إندونيسيا. فقد افتتحت فروعًا في ماليزيا وسنغافورة والفلبين، وتخطط للتوسع إلى تايلاند أيضًا. لكن ما يميزها هو الحفاظ على الطابع المحلي لكل سوق، حيث تختلف النكهات ودرجة التحلية بحسب أذواق المستهلكين في كل بلد.

وقبل دخول أي سوق جديدة، تجري الشركة دراسات دقيقة حول تفضيلات المستهلكين من حيث الحلاوة والتركيبة والطعم.

التكنولوجيا والتسويق والاستدامة

نجحت الشركة في ترسيخ حضورها عبر استراتيجية تسويقية ذكية. تصميمات فروعها أنيقة وبسيطة و”صديقة لإنستغرام”، وتعتمد على الحملات الفيروسية والتعاون مع المؤثرين.

كما تولي اهتمامًا بالاستدامة، من خلال تقليل استخدام البلاستيك، والتحول إلى عبوات قابلة لإعادة التدوير، والاعتماد على مكونات محلية لدعم الاقتصاد الوطني.

تحديات المنافسة وطموحات الاكتتاب

في ظل تنافس محلي ودولي من علامات مثل ستاربكس و%Arabica وFore Coffee، تبقى “كوبي كينانجان” قادرة على الحفاظ على مكانتها بفضل فهمها العميق لثقافة القهوة الإندونيسية وشغفها بتقديم قيمة حقيقية للمستهلك.

ورغم شائعات حول نية الشركة دخول البورصة عبر اكتتاب عام، لم تؤكد الإدارة ذلك بعد. لكن الهدف واضح: الوصول إلى 3000 فرع بحلول عام 2028، والتحول إلى علامة القهوة الأولى في جنوب شرق آسيا.

دروس في الريادة

تقدم قصة إدوارد تيرتاناتا درسًا ثمينًا لكل رائد أعمال: الفشل ليس نهاية الطريق، بل نقطة انطلاق. كما تثبت أن السوق مهما كانت مشبعة، تبقى هناك دائمًا مساحة للإبداع وسدّ الفجوات.

يقول إدوارد: “إذا قدمت كوب قهوة أفضل بسعر أذكى، سيعود الناس إليك — وهناك تبدأ الذكريات”.

من رصيف جاكرتا إلى ساحات آسيا، لم تعد “كوبي كينانجان” مجرد علامة تجارية، بل أصبحت حركة تقود ثورة القهوة القادمة.

Continue reading “من لاتيه سكر النخيل إلى علامة بمليار دولار: كيف تعيد “كوبي كينانجان” تعريف القهوة في جنوب شرق آسيا”