الدوحة تستعد لاستضافة معرض قطر العالمي للقهوة 2025

تستعد العاصمة القطرية الدوحة لاستضافة معرض قطر العالمي للقهوة 2025، المقرر عقده في الفترة من 23 إلى 25 يناير في مركز قطر الوطني للمؤتمرات (QNCC). يُعَدُّ المعرض، الذي تنظمه الجمعية القطرية للقهوة المختصة (QATSCA)، حدثًا رئيسيًا يجمع بين محترفي القهوة وعشاقها على حد سواء.

بعد النجاح الباهر للدورة الأولى في الدوحة، يستعد المعرض للترحيب بجمهور دولي يضم أكثر من 12,000 زائر و340 عارضًا.

بحسب المنظمين، نمت الدورة الثانية للمعرض بسرعة من حيث الحجم والأهمية، وأصبحت منصة رائدة للمجتمع العالمي للقهوة المختصة. وسيقدم الحدث عرضًا ديناميكيًا للابتكار والتعليم والتجارة في مجال القهوة، بما في ذلك العديد من الميزات البارزة مثل “قرية المحمصين”، و”بار التحضير والإسبريسو”، و”غرف التذوق”.

سيتمكن الحضور من استكشاف أحدث الاتجاهات في مصادر القهوة وتحميصها وتحضيرها وتوزيعها، مع التركيز بشكل خاص على القهوة الفاخرة والحرفية. كما سيتضمن المعرض محاضرات تعليمية وبرامج تدريبية ومسابقات، مثل بطولات القهوة في قطر تحت رعاية جمعية القهوة المختصة (SCA)، والتي تهدف إلى إلهام وتعزيز خبرات محترفي القهوة.

من المتوقع أن ينمو سوق القهوة في قطر بمعدل نمو سنوي مركب قدره 7.5% بين عامي 2024 و2030، مدفوعًا بتغير تفضيلات المستهلكين وزيادة المنافسة من العلامات التجارية العالمية وازدهار ثقافة المقاهي بين الشباب الأثرياء. ومع تركيز أنظار صناعة القهوة العالمية على قطر، يُنتظر أن يُسهِم هذا الحدث في تعزيز مكانة الدولة كمركز ناشئ للقهوة في الشرق الأوسط.

بالنسبة للمشاركين في المعرض، يوفر الحدث حزمًا متنوعة تشمل مساحات في “قرية المحمصين” و”غرف التذوق”، إلى جانب فرص للرعاية. ومع ازدياد عدد المقاهي ومتاجر القهوة المختصة والمحمصين في قطر، سيكون معرض قطر العالمي للقهوة 2025 منصة حيوية للتواصل والتعلم بالنسبة للعاملين في هذه الصناعة الراغبين في الانخراط في هذا السوق المزدهر.

Continue reading “الدوحة تستعد لاستضافة معرض قطر العالمي للقهوة 2025”

ورشة قهوتنا: تجربة ثقافية تجمع بين الأصالة والحداثة

سيكون عشاق القهوة في دبي على موعد مع الإثارة والإلهام خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تستعد “قهوتنا”، البوتيك الفريد لمفهوم القهوة الإماراتية، بالتعاون مع الرابطة الثقافية الفرنسية، لتنظيم ورشة عمل غامرة تعيد تعريف تجربة القهوة.

الورشة، التي ستقام يوم الأحد 27 أكتوبر الجاري بمقر الرابطة الثقافية الفرنسية في دبي، تأخذ المشاركين في رحلة ثقافية تمزج بسلاسة بين التقاليد والحداثة. من خلال خلطاتها الأصيلة التي تُصنع من حبوب أرابيكا العالمية والمكونات المحلية المزروعة بعناية، تقدم “قهوتنا” تشكيلة متميزة تناسب العصر الحديث مع الحفاظ على نكهات القهوة التقليدية.

تستمر الورشة لمدة 45 دقيقة (من الساعة 10:30 صباحًا وحتى الساعة 12 ظهرًا) وتتيح للمشاركين فرصة التعمق في التراث الغني للقهوة، حيث سيتعلمون كل شيء عن طرق الحصاد والتحميص، بالإضافة إلى فن تخمير وتقديم القهوة. كما سيتعرف الحضور على الأهمية الثقافية للقهوة الإماراتية، بما في ذلك الفناجين التقليدية (الفناجيل)، وسيُتاح لهم فرصة المشاركة في تحدٍ يمكنهم من خلاله الفوز بجوائز متعلقة بالقهوة.

تؤكد “قهوتنا” التزامها بتعزيز التفاعل المجتمعي، حيث تحوّل القهوة من مجرد مشروب إلى تجربة ثقافية عميقة. ويقول المنظمون: “قهوتنا ليست مجرد مكان لشراء القهوة بسرعة؛ إنها تجربة شاملة تحتفي بالتقاليد القديمة للقهوة الإماراتية وتعمل على تحديثها. وتجسيداً لرسالتها في إشراك المجتمع، تنظم ‘قهوتنا’ ورش عمل ومبادرات تدعو الأفراد لاستكشاف ثقافة القهوة. ولا تقتصر كل ورشة على التعليم فحسب، بل تُغمر المشاركين في المعاني الأعمق للقهوة، مسلطةً الضوء على دورها في السياقين المحلي والعالمي.”

وأعربت الرابطة الثقافية الفرنسية، وهي مؤسسة ثقافية فرنسية مشهورة في دبي، عن سعادتها بالمشاركة مع “قهوتنا” في تنظيم هذا الحدث، معتبرة إياه صفحة جديدة لتعزيز التبادل الثقافي. وكالمركز الثقافي الرسمي للغة الفرنسية في دبي، تروّج الرابطة للغة والثقافة الفرنسية وتعمل على تعزيز الروابط بين التقاليد المحلية والمجتمع الفرانكفوني.

من جهتها، عبرت منصة “قهوة ورلد”، وهي منصة رائدة متخصصة في نشر وترويج ثقافة القهوة، عن فخرها بكونها الشريك الإعلامي للحدث، مؤكدة أنها ستستغل خبرتها العميقة ومعرفتها بتاريخ وثقافة القهوة لدعم هذا الحدث المميز من منظور فريد يبرز جذور القهوة وتأثيرها العالمي والإقليمي.

وفي السياق ذاته، أكد “سكور ستور”، الراعي الحصري للورشة، على أهمية الحدث وأهمية المشاركة فيه باعتباره لاعبًا رئيسيًا في مشهد القهوة المختصة في دبي. وكمورد لأدوات ومعدات تخمير عالية الجودة، يدعم “سكور ستور” مجتمع القهوة المحلي من خلال تقديم المنتجات والخبرات لكل من عشاق القهوة والمحترفين. التزامهم بالجودة وتجربة العملاء يتماشى تمامًا مع رسالة “قهوتنا” في دمج التقاليد مع الابتكار.

من خلال المشاركة في هذه الورشة، يتوقع الحضور تعلم التقاليد الخالدة للقهوة واستكشاف تطبيقاتها الحديثة وأهميتها الثقافية عبر المجتمعات المختلفة. تضمن الشراكة بين “قهوتنا”، “الرابطة الثقافية الفرنسية”، “قهوة ورلد”، و”سكور ستور” تجربة شاملة ومفيدة للجميع_

Continue reading “ورشة قهوتنا: تجربة ثقافية تجمع بين الأصالة والحداثة”

شركة “شمال” تستحوذ على حصة أغلبية في علامة القهوة الفاخرة “ذا إسبريسو لاب”

 أعلنت “شمال”، الشركة الاستثمارية الرائدة التي تدير محفظة عالمية من الاستثمارات والأصول والتجارب المتنوعة وتتخذ من دبي مقراً لها، استحواذها على حصة الأغلبية في “ذا إسبريسو لاب”، العلامة الحائزة على عدة جوائز، والمعروفة بتميزها في اختيار وتحميص أفخر أنواع حبوب البن من أفضل المصادر، لتقدم قهوة ذات مذاق عالي الجودة وتجربة استثنائية لمحبيها.

تأسست “ذا إسبريسو لاب” عام 2015 على يد رائد الأعمال الإماراتي إبراهيم الملوحي، وحظيت نكهاتها المميزة بشهرة واسعة، بما تقدمه من مجموعة فريدة من أجود أنواع حبوب البن التي يتم انتقاؤها بعناية فائقة من أفضل المزارعين والمنتجين في العالم.

تُباع هذه القهوة المختصة والفاخرة للعملاء مباشرة عبر المتاجر الخاصة بالعلامة أو من خلال موقعها الإلكتروني، أو عبر عمليات البيع بالجملة. وتمتلك “ذا إسبريسو لاب” عدداً من منافذ البيع بالتجزئة الخاصة بها بما في ذلك مقاه مميزة في منطقة القوز وحي دبي للتصميم وقصر الحصن في أبوظبي. وتحظى “ذا إسبريسو لاب” بمكانة مرموقة لدى الذواقة من عشاق القهوة، نظراً لغناها بألذ النكهات وجودتها العالية وعنايتها بأدق تفاصيل صناعة القهوة وتحضيرها.

وسيسهم استثمار شركة “شمال” في انتشار علامة “ذا إسبريسو لاب” الفاخرة وتوسعها، مع وجود خطط طموحة لتعزيز حضورها في قطاع التجزئة وزيادة قدرتها الإنتاجية.

وفي هذا السياق، قال عبدالله بن حبتور، الرئيس التنفيذي لشركة شمال: “نحرص على الاستثمار في العلامات التجارية الاستثنائية التي تعكس الطاقة الخلاقة والروح الطموحة والمبدعة التي تتميز بها دبي، وهذا ما تجسده “ذا إسبريسو لاب” من قيم، ونحن واثقون من أن هذه الشراكة ستساهم في نمو وتوسع العلامة التجارية وتعزيز مكانتها في السوق.”

وسيواصل رائد الأعمال الإماراتي إبراهيم الملوحي قيادة نمو “ذا إسبريسو لاب” وتوجيه أعمالها خلال مرحلتها التالية من النمو والتطور، حيث قال الملوحي في هذا الصدد: ” تجسد شراكتنا الاستراتيجية مع “شمال ” نجاح علامتنا والسمعة الواسعة التي تحظى بها. ونحن سعداءٌ بالمضي قدماً في مسيرتنا لتقديم أرقى تجارب القهوة في العالم لعشاق النكهات الفاخرة والفريدة.”

Continue reading “شركة “شمال” تستحوذ على حصة أغلبية في علامة القهوة الفاخرة “ذا إسبريسو لاب””

أكثر من 120 دولة تشارك في الدورة الرابعة لمعرض عالم القهوة دبي 2025

تستعد دبي لاستضافة الدورة الرابعة من معرض “عالم القهوة – دبي” خلال الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2025، الذي تنظمه “دي إكس بي لايف”، الذراع المتخصصة في تنظيم الفعاليات في مركز دبي التجاري العالمي. يعد الحدث الأكبر من نوعه في المنطقة، حيث يشارك فيه مختصون من أكثر من 120 دولة لتبادل الخبرات والابتكارات في صناعة القهوة.

بالتعاون مع جمعية القهوة المختصة، سيتم تنظيم المعرض على مساحة 20 ألف متر مربع، بزيادة قدرها 33% عن العام الماضي، ما يتيح لمزيد من العارضين تسليط الضوء على أحدث التقنيات والتوجهات في عالم القهوة. يهدف المعرض إلى توفير منصة شاملة تجمع بين المزارعين، التجار، المصنعين، الموزعين، أصحاب المقاهي، والمختصين، إلى جانب عشاق ومتذوقي القهوة من مختلف أنحاء العالم.

وفي هذا السياق، أشار يانيس أبوستولوبولوس، الرئيس التنفيذي لجمعية القهوة المختصة، إلى أن الموقع الاستراتيجي الفريد لدبي يعزز مكانتها كمركز تجاري عالمي، ما يجعلها البيئة الأمثل لنمو الأعمال المتصلة بالقهوة. وأضاف: “نحن متحمسون لرؤية الدورة الرابعة التي ستكون الأكبر والأكثر تأثيراً حتى الآن.”

ومن جهته، صرح خالد الحمادي، النائب الأول للرئيس لـ”دي إكس بي لايف”، بأن المعرض يلعب دوراً مهماً في دعم نمو دبي كمركز رئيسي لصناعة القهوة المختصة. كما أكد على ازدهار هذا القطاع في الإمارة التي توفر فرصاً هائلة للشركات المحلية والدولية الساعية لتوسيع أعمالها في مجال القهوة.

سيشهد المعرض سلسلة من ورش العمل والمحاضرات المتخصصة، إلى جانب مسابقات وبطولات تمنح جوائز لأبرز المبدعين في مجالات التصميم والابتكار. ومن ضمن الفعاليات البارزة لهذا العام قرية التحميص “روسترز فيليج”، غرفة التذوق “كابينج روم”، و”برو بار”.

تأتي هذه الدورة في وقت يتوقع فيه أن تصل قيمة سوق القهوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 11.5 مليار دولار بحلول 2025، مما يعزز أهمية القهوة كسلعة استراتيجية في الاقتصاد العالمي.

Continue reading “أكثر من 120 دولة تشارك في الدورة الرابعة لمعرض عالم القهوة دبي 2025”

هل إنتاج القهوة في خطر؟ خبراء يجيبون على أسئلة أحد قرائنا المميزين

في “قهوة وورلد”، نحرص دائمًا على التفاعل مع قرائنا، وعندما نتلقى أسئلة مثيرة للتفكير، نسعى للحصول على إجابات من الخبراء لتقديم رؤى قيمة. مؤخرًا، طرح أحد قرائنا المميزين تساؤلات هامة حول مستقبل إنتاج القهوة، استجابةً لقصة إخبارية نشرناها على موقعنا.

تناولت الأسئلة المخاطر المحتملة التي تهدد مصادر إنتاج القهوة، وإمكانية عودة احتكار إقليمي لإنتاج القهوة كما كان الحال في الماضي، بالإضافة إلى تأثير التغيرات المناخية على صناعة القهوة. لذلك، توجهنا إلى الخبراء الاقتصاديين والباحثين لاستكشاف هذه المواضيع بعمق، وكانت النتائج مثيرة للإهتمام.

إنتاج القهوة في خطر

أكد الخبراء أن مستقبل إنتاج القهوة يواجه تهديدات كبيرة، خاصة نتيجة لتغير المناخ. وفقًا لأبحاث “المركز الدولي للزراعة الاستوائية” (CIAT)، من الممكن أن تصبح 50% من مناطق زراعة القهوة الحالية غير صالحة بحلول عام 2050، وخاصة بالنسبة للبن العربي (أرابيكا) الذي يمثل 60-70% من الإنتاج العالمي. تأثير ارتفاع درجات الحرارة، وعدم انتظام الأمطار، وزيادة الآفات أصبح واضحًا في البلدان الرئيسية المنتجة للقهوة مثل البرازيل، إثيوبيا، وأمريكا الوسطى.

تشير تقديرات المنظمة الدولية للقهوة (ICO) إلى أن إنتاج القهوة العالمي في عام 2023 بلغ حوالي 170 مليون كيس وزن 60 كيلوجرام. لكن مع استمرار الاضطرابات المناخية، فإن هذه الأرقام قد تكون معرضة لانخفاض كبير في العقود المقبلة.

هل يمكن أن يعود احتكار إقليمي لإنتاج القهوة؟

تاريخيًا، كانت اليمن تحتكر تقريبًا إنتاج القهوة بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر. ورغم أن فكرة عودة هذا الاحتكار قد تبدو بعيدة اليوم، يشير الخبراء إلى أن الهيمنة الإقليمية قد تحدث، خاصة في قطاع القهوة المختصة. تشهد اليمن نهضة في صناعتها للقهوة، مع زيادة الطلب على نكهات البن اليمني المميزة في الأسواق العالمية.

ومع ذلك، وبالنظر إلى المشهد العالمي الحالي، حيث تنتج البرازيل وحدها 37% من قهوة العالم، بالإضافة إلى لاعبين رئيسيين مثل فيتنام وكولومبيا، يتفق الخبراء على أن عودة الاحتكار الكامل لإنتاج القهوة كما كان في الماضي أمر مستبعد للغاية. فإنتاج القهوة أصبح اليوم أكثر تنوعًا، حيث تلعب العديد من المناطق دورًا رئيسيًا في سلسلة التوريد العالمية.

التغير المناخي: التهديد الأكبر لمستقبل القهوة

ربما كان السؤال الأكثر إثارة للقلق الذي طرحه قارئنا هو تأثير التغير المناخي على إنتاج القهوة. تشير الدراسات إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد يقلل من المناطق الصالحة لزراعة القهوة بنسبة تصل إلى 88% بحلول عام 2050. بالفعل، يشعر المزارعون في كولومبيا بهذه الآثار، حيث ينتقلون إلى مناطق أعلى لتجنب الحرارة المتزايدة، في حين شهدت أمريكا الوسطى خسائر مدمرة بسبب صدأ أوراق القهوة.

الآثار الاقتصادية والاجتماعية لهذه التغيرات ضخمة. تدعم زراعة القهوة سبل العيش لأكثر من 125 مليون شخص حول العالم، العديد منهم من صغار المزارعين في البلدان النامية. ومع تهديد التغير المناخي للإنتاج، تواجه هذه المجتمعات زيادة في الفقر وعدم الاستقرار. في عام 2021، تسببت موجة الجفاف الشديدة في البرازيل في ارتفاع أسعار القهوة العربي (أرابيكا) بنسبة 60% تقريبًا، مما يظهر الحساسية الشديدة للسوق تجاه الاضطرابات البيئية.

الطريق إلى الأمام

يؤكد الخبراء على الحاجة الماسة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف المخاطر التي تهدد إنتاج القهوة. من تطوير أصناف قهوة مقاومة للمناخ إلى تبني ممارسات زراعية جديدة، يجب على صناعة القهوة أن تتكيف مع العالم المتغير بسرعة. مع وجود مليارات الدولارات وملايين سبل العيش على المحك، يعد التعاون الدولي أمرًا ضروريًا لضمان استدامة إنتاج القهوة للأجيال القادمة.

في “قهوة وورلد”، نلتزم بتقديم أحدث الرؤى المستندة إلى البيانات حول صناعة القهوة. ونشكر قارئنا على طرح هذه الأسئلة الهامة، وسنواصل جلب وجهات نظر الخبراء إلى الساحة لمواكبة أحدث الأخبار المتعلقة بالقهوة.

Continue reading “هل إنتاج القهوة في خطر؟ خبراء يجيبون على أسئلة أحد قرائنا المميزين”

مؤتمر القهوة الدولي.. نقطة تحول في مستقبل القهوة

انطلق اليوم مؤتمر القهوة الدولي (ICC) في مدينة مانهايم بألمانيا تحت شعار “القهوة في مرحلة انتقالية”، حيث يجتمع نخبة من أبرز الأسماء في صناعة القهوة العالمية. يهدف هذا الحدث، الذي يستمر لمدة يومين من 17 إلى 18 أكتوبر 2024، إلى استكشاف الاتجاهات الحيوية التي تشكل مستقبل القهوة، مع التركيز على الاستدامة والتطورات التكنولوجية، والتحديات المستمرة التي يفرضها تغير المناخ.

في كلمتها الافتتاحية، أكدت الدكتورة فانوسيا نوجيرا، المديرة التنفيذية للمنظمة الدولية للقهوة (ICO)، على أهمية التعاون في قطاع القهوة. وأشارت إلى أن المؤتمر يهدف إلى جمع جميع أصحاب المصلحة في عالم القهوة، من مزارعين ومحامص وتجار ومصنعي آلات القهوة، من أجل إيجاد حلول علمية حقيقية للتحديات الأكثر إلحاحًا التي تواجه الصناعة.

القهوة في مرحلة انتقالية: استكشاف مستقبل الصناعة

يتضمن المؤتمر برنامجًا ديناميكيًا يغطي مجموعة واسعة من الموضوعات التي تهم مستقبل القهوة. من بين هذه الموضوعات، مناقشة زراعة أنواع القهوة الأقل شهرة، مثل روبوستا، ستينوفيلا، وراسي موسا، وكيف يمكن دمج هذه الأنواع ضمن إطار بروتوكول ناغويا لضمان الاستخدام المستدام للموارد الوراثية.

كما يركز البرنامج على الابتكارات في نظم الزراعة الخاصة بالقهوة، حيث يستعرض الخبراء سياسات مكافحة إزالة الغابات، ويبحثون في أحدث التقنيات المتعلقة بالتخمير ومعالجة القهوة.

دور العلم في استدامة القهوة

واحدة من الجلسات الأكثر ترقبًا هي ورشة العمل الفضائية التي يستضيفها ICO بالتعاون مع صندوق التنوع المحصولي العالمي (Crop Trust)، وقنصلية القهوة (Coffee Consulate)، والدكتور كريستوف مونتانيون من RD2Vision. تستهدف هذه الجلسة الحصرية والمخصصة بدعوات خاصة الغوص في تطبيق بروتوكول ناغويا على القهوة، مع التركيز بشكل خاص على الحفاظ على الموارد الوراثية للقهوة واستخدامها بشكل مستدام.

تهدف المناقشات في الورشة إلى معالجة الغموض في القوانين الحالية ووضع إرشادات تساعد الحكومات وأصحاب المصالح في الصناعة على حماية مستقبل القهوة.

استكشاف فوائد القهوة وممارسات الأعمال المستدامة

تتضمن جلسة رئيسية أخرى في المؤتمر التركيز على القهوة والصحة، حيث سيقدم العلماء الرائدون أبحاثهم حول الفوائد الغذائية للقهوة ودورها في تعزيز الصحة. كما سيستعرض المشاركون الجانب التجاري للقهوة، من خلال التعمق في الابتكارات في التحميص، والإعداد، وتطور ثقافة المقاهي.

وسيسلط الحدث أيضًا الضوء على الاستخدام المستدام لمخلفات القهوة، وهو موضوع اكتسب زخمًا كبيرًا في السنوات الأخيرة. سيناقش الخبراء التحديات والفرص في تحويل نفايات القهوة إلى موارد قيمة، مما يمهد الطريق لاقتصاد دائري أكثر استدامة.

رسم مستقبل القهوة

مع التغيرات السريعة في العالم، يتعين على صناعة القهوة التكيف مع تأثيرات تغير المناخ، وعادات المستهلكين المتغيرة، والتقدم في الرقمنة. يوفر المؤتمر الدولي للقهوة منصة للباحثين والممارسين وقادة الصناعة لتقديم أحدث النتائج العلمية والحلول العملية التي يمكن تطبيقها على طول سلسلة القيمة الخاصة بالقهوة.

وخلال تقدم فعاليات المؤتمر، يُشجع المشاركون والحاضرون على تقديم ملخصات أبحاثهم، مع فرصة لنشرها في إصدار خاص من منتدى علوم الحياة والأحياء (MDPI Biology and Life Sciences Forum) والمنافسة على جوائز كالدي المرموقة.

هذا التجمع في مانهايم ليس مجرد حدث، بل هو لحظة محورية لصناعة القهوة العالمية وهي تواجه التحديات والفرص في مستقبل غير مؤكد. من خلال تعزيز التعاون وتحفيز الابتكار، يساهم المؤتمر الدولي للقهوة في رسم مسار مستدام لمحبي القهوة في جميع أنحاء العالم.

Continue reading “مؤتمر القهوة الدولي.. نقطة تحول في مستقبل القهوة”

أكثر من 100 عارض وأرقى العلامات التجارية في مجال القهوة يشاركون في النسخة الافتتاحية من مهرجان دبي للقهوة

تتواصل هذه الأيام فعاليات النسخة الافتتاحية من مهرجان دبي للقهوة التي انطلقت بنشاط منقطع النظير في 11 أكتوبر، ليستقبل أكثر من 10 آلاف زائر في أسبوعه الأول. واستطاع المهرجان الذي يتضمن مزيجاً من الفعاليات الترفيهية وورش العمل التفاعلية والمسابقات، أن يثبت مكانته بسرعة كمكان تجمع مثالي لعشاق القهوة، ولجميع أفراد العائلة ومحبي الطعام. ويعد هذا المهرجان الذي سيشهد المزيد من الفعاليات والأنشطة في الفترة القادمة، حدثاً مناسباً للجميع، كما أنه يمثل فرصة رائعة للاستمتاع بتجربة خارجية في دبي فستيفال سيتي، لما تتمتع به دبي حالياً من طقس معتدل في المساء.

وفي تعليقه على نجاح المهرجان، قال خالد الحمادي، النائب الأول للرئيس التنفيذي في “دي إكس بي لايف”: “يمثل مهرجان دبي للقهوة أكثر من مجرد حدث عادي، إذ أننا نرى فيه احتفالاً بثقافة القهوة بجميع أشكالها. وسرعان ما أصبح هذا المهرجان حدثاً مهماً في مدينتنا، بفضل ما قدمه من براعة فنية منقطعة النظير في تقديم مشروب قهوة مثالي، ومساحة تواصل لعشاق القهوة. ونحن متحمسون جداً لرؤية هذا المهرجان يتطور ونمو في السنوات القادمة ويستمر في جمع عشاق القهوة من جميع أنحاء العالم، مع ما يميزه من مجموعة رائعة من المسابقات وورش العمل والأنشطة”.

ويمكن للزوار الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات في المهرجان، حيث يمكن للمحترفين أو المتحمسين في مجال إعداد القهوة المشاركة في مسابقة Latte Art Throwdown يومي 14 و15 أكتوبر، التي تقام برعاية Earth Roastery، لإظهار مهاراتهم الفنية والحصول على فرصة للفوز ببطاقة هدايا بقيمة 3,000 درهم إماراتي من الفطيم، وبطاقة هدايا بقيمة 1,000 درهم إماراتي من Earth Roastery.

كما يستضيف المهرجان في 18 أكتوبر، بطولة Coffee Desk Fellow Championship، التي تقام برعاية كلٍّ من Marzocco وOatly، حيث سيتنافس أفضل خبراء تحضير القهوة في المدينة على لقب أفضل صانع قهوة. وتتضمن الجائزة الكبرى مبلغ 10,000 درهم نقداً وبطاقة هدايا بقيمة 3,000 درهم من الفطيم.

ولإضفاء المزيد من الإثارة على الحدث، يقدم تطبيق Blue Rewards للزوار فرصة الفوز بنصيب من مليون نقطة مكافآت عند مشاركتهم في لعبة تفاعلية يتم عرضها بتقنية الإسقاط الضوئي على أحد أبراج فستيفال سيتي. وفي إطار زيادة المتعة وتعزيز التفاعل مع المهرجان، سيفوز عشرة مشاركين كل يوم بـ 10,000 نقطة، بقيمة 100 درهم إماراتي لكلٍّ منهم.

ويمكن للمشاركين ابتداءً من الساعة 5 مساءً يومياً، استكشاف مجموعة من ورش العمل التفاعلية التي تتيح لهم التعرف على القهوة العربية وقهوة جابانا والعديد من العروض الفنية. ويتخلل المهرجان أنشطة ترفيهية مثل الرسم على القهوة، وفسيفساء حبوب القهوة، ومجوهرات القهوة المصنوعة يدوياً، وصنع الشموع المعطرة بالقهوة، والرسم على فنجان القهوة، ستجذب الزوار من جميع الأعمار.

ويمكن أن يصادف الزوار أيضاً بعض المؤثرين وهم يتناولون مشروبهم المفضل في المهرجان. كما يمكن لهم القيام قم بجولة في ركن الفنانين، حيث يتم عرض صور فوتوغرافية وأعمال فنية مستوحاة من القهوة، تعكس ثقافة القهوة من خلال تعبيرات إبداعية مختلفة.

ويمكن للزوار الذين يرغبون بالتعمق أكثر في تاريخ القهوة، التوجه إلى متحف القهوة في دبي والذي يقدم معرضاً يومياً ينتقل بالزوار في رحلة غامرة لتعريفهم بالأهمية العالمية للقهوة على مر العصور. وتسلط هذه التجربة التثقيفية الضوء على تطور القهوة عبر ثقافات مختلفة، في واحدة من التجارب العديدة التي يتيحها المهرجان.

جدير بالذكر أن الدخول إلى مهرجان دبي للقهوة مجاني تماماً، ما يجعله حدثاً مثالياً للعائلات وعشاق القهوة وأولئك الذين يرغبون بقضاء وقت ممتع. وبما أن درجات الحرارة لطيفة في المساء في هذا الوقت من السنة في دبي، يمثل المهرجان فرصة مثالية للاستمتاع بحدث في الهواء الطلق واستكشاف عالم القهوة.

لمعرفة المزيد، يرجى زيارة الرابط: https://www.instagram.com/coffeefestmiddleeast/

Continue reading “أكثر من 100 عارض وأرقى العلامات التجارية في مجال القهوة يشاركون في النسخة الافتتاحية من مهرجان دبي للقهوة”

معرض عالم القهوة دبي 2025: الحجز المبكر للتذاكر متاح الآن!

استعدوا لأكبر معرض تجاري للقهوة في الشرق الأوسط! الحجز المبكر لتذاكر معرض عالم القهوة 2025 دبي متاحة الآن.

سيُقام المعرض في الفترة من 10 إلى 12 فبراير 2025 في مركز دبي التجاري العالمي.

يعد هذا الحدث فرصة مميزة لعشاق القهوة وخبراء الصناعة والشركات لعرض علاماتهم التجارية. سيتمكن الزوار من التواصل مع العارضين، وبناء علاقات تجارية جديدة، واستكشاف أحدث الابتكارات في عالم القهوة.

خيارات وأسعار التذاكر:

  • تذكرة اليوم الواحد:

    • باقة الحجز المبكر (صالحة حتى 19 يناير 2025):

      • أعضاء جمعية القهوة المختصة: 75 درهمًا
      • الزوار: 80 درهمًا
    • الباقة العادية (صالح حتى 9 فبراير 2025):

      • أعضاء جمعية القهوة المختصة والزوار: 100 درهم
    • الباقة الميدانية (صالح للتسجيل الميداني من 10 إلى 12 فبراير 2025):

      • أعضاء جمعية القهوة المختصة والزوار: 125 درهم
  • تذكرة لمدة 3 أيام:

    • باقة الحجز المبكر (صالح حتى 19 يناير 2025):

      • أعضاء جمعية القهوة المختصة: 200 درهم
      • الزوار: 220 درهمًا
    • الباقة العادية (صالح حتى 9 فبراير 2025):

      • أعضاء جمعية القهوة المختصة والزوار: 255 درهمًا
    • الحزمة الميدانية (صالح للتسجيل الميداني من 10 إلى 12 فبراير 2025):

      • أعضاء جمعية القهوة المختصة والزوار: 300 درهم

جميع الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة.

للعارضين، هذه فرصة مثالية لتسليط الضوء على علامتكم التجارية، وبناء علاقات جديدة، وإبرام صفقات. للحصول على المزيد من التفاصيل وحجز مكانكم، يرجى زيارة الموقع الرسمي لمعرض عالم القهوة دبي.

لا تفوتوا هذه الفرصة لتكونوا جزءًا من هذا الحدث الاستثنائي! احجزوا تذاكركم اليوم وقوموا بتدوين التواريخ لتجربة قهوة لا تُنسى في دبي.

Continue reading “معرض عالم القهوة دبي 2025: الحجز المبكر للتذاكر متاح الآن!”

الدول الأوروبية الرائدة في إنتاج واستيراد القهوة في عام 2024

في عام 2024، تواصل دول الاتحاد الأوروبي تعزيز دورها في صناعة القهوة العالمية، حيث يشهد الإنتاج والاستيراد نشاطًا كبيرًا. وفقًا لبيانات يوروستات الأخيرة، زاد إنتاج القهوة في الاتحاد الأوروبي بنسبة 15٪ خلال العقد الماضي، مما يعكس الطلب المتزايد والأهمية الثقافية للقهوة عبر القارة.

أكبر منتجي القهوة في الاتحاد الأوروبي

تعد إيطاليا أكبر منتج للقهوة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث تساهم بنسبة 25٪ من إجمالي الإنتاج. تليها ألمانيا بنسبة 22٪، بينما تساهم كل من فرنسا وهولندا بنسبة 6٪. تشكل هذه الدول العمود الفقري لإنتاج القهوة في أوروبا، والذي تجاوز 2 مليون طن في عام 2023، بما في ذلك المنتجات المحمصة والمنزوعة الكافيين ومنتجات القهوة البديلة. تبلغ قيمة هذا الإنتاج حوالي 13 مليار يورو.

أكبر مستوردي القهوة في الاتحاد الأوروبي

إلى جانب الإنتاج القوي، يلعب الاتحاد الأوروبي أيضًا دورًا رئيسيًا في استيراد القهوة، حيث يتم استيراد ما يقرب من 2.7 مليون طن سنويًا بقيمة 10.6 مليار يورو. تقود ألمانيا واردات القهوة، حيث تستحوذ على 33٪ من إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي. تليها إيطاليا بنسبة 23٪، ثم بلجيكا (10٪)، إسبانيا (9٪)، وفرنسا (7٪).

لا تزال البرازيل أكبر مورد للقهوة للاتحاد الأوروبي، حيث تمثل 34٪ من إجمالي واردات القهوة إلى الاتحاد الأوروبي، ما يعادل حوالي 921,900 طن في عام 2023. وتليها فيتنام وأوغندا، اللتان تسهمان بنسبة 24٪ و8٪ على التوالي.

التحديات الجديدة: قوانين الاستدامة

تواجه صناعة القهوة في الاتحاد الأوروبي تغييرات كبيرة مع اقتراب دخول قانون جديد حيز التنفيذ في عام 2025. سيتطلب هذا القانون من شركات القهوة ضمان أن سلاسل التوريد الخاصة بهم لا تسهم في إزالة الغابات. يأتي هذا التحرك بعد تقارير تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي، باعتباره أكبر مستورد للقهوة في العالم، مسؤول عن 44٪ من إزالة الغابات المرتبطة بالقهوة عالميًا.

تؤكد البيانات الصادرة عن الحكومة الفرنسية أن القهوة تعتبر من المحاصيل ذات الإمكانات العالية في إزالة الغابات، ويُنظر إلى القانون الجديد على أنه خطوة حاسمة لمعالجة التأثير البيئي لإنتاج القهوة واستهلاكها. سيتعين على الدول والشركات المنتجة للقهوة التكيف مع هذه اللوائح الجديدة، مما قد يعيد تشكيل مشهد الصناعة.

الاتجاهات العالمية وسوق القهوة

على الصعيد العالمي، تواصل البرازيل ريادتها في إنتاج القهوة، حيث تنتج ما معدله 3 ملايين طن سنويًا. وتأتي فيتنام وكولومبيا في المرتبة التالية. على الرغم من حجم الصناعة الكبير، يتم إنتاج القهوة بشكل رئيسي من قبل مزارع عائلية صغيرة تشكل حوالي 70٪ من الإنتاج العالمي.

مع أكثر من 2 مليار مستهلك للقهوة حول العالم و25 مليون شخص يعملون في هذه الصناعة، تظل القهوة واحدة من أكثر السلع الزراعية قيمة في العالم. ومع ذلك، انخفضت حصة الدول المنتجة من القيمة على مدى العقود الماضية، حيث تتزايد أرباح الشركات الكبرى في الأسواق المستهلكة.

الاستدامة في قطاع القهوة

أصبحت مسألة الاستدامة محورًا رئيسيًا لمستقبل إنتاج القهوة وتجارتها. يتم الآن تغطية حوالي 55٪ من إنتاج القهوة العالمي بشهادات مثل التجارة العادلة (Fairtrade)، تحالف الغابات المطيرة (Rainforest Alliance)، والمعايير العضوية، والتي تهدف إلى تعزيز سلاسل التوريد الأكثر عدالة واستدامة.

في أوروبا، تعمل منظمات مثل الاتحاد الأوروبي للقهوة والمبادرات العالمية مثل تحدي القهوة المستدامة على ضمان أن تصبح صناعة القهوة أكثر شفافية واستدامة، مع معالجة القضايا البيئية والاجتماعية الفريدة لمناطق زراعة القهوة.

خاتمة: مستقبل القهوة في أوروبا

مع تقدمنا في عام 2024، تظل الدول الأوروبية في طليعة إنتاج القهوة واستيرادها عالميًا. ومع ذلك، قد تعيد اللوائح الجديدة المتعلقة بالاستدامة تشكيل كيفية الحصول على القهوة وبيعها في الاتحاد الأوروبي. سيكون التوازن بين الحفاظ على موقع الاتحاد الأوروبي القيادي في سوق القهوة ومعالجة القضايا البيئية أمرًا حاسمًا لمستقبل الصناعة.

تظل أوروبا متشبثة بحبها للقهوة، لكن كيفية تكيف الصناعة مع هذه التغييرات ستحدد مسارها في السنوات القادمة.

Continue reading “الدول الأوروبية الرائدة في إنتاج واستيراد القهوة في عام 2024”

هل ترغب «ستاربكس» في امتلاك مزارعها الخاصة؟

«ستاربكس»، السلسلة الشهيرة للقهوة، لم تكن تمتلك سوى مزرعة قهوة واحدة في كوستاريكا منذ عام 2013. ومع ذلك، فهي الآن تتوسع في هذا الاتجاه، حيث استحوذت مؤخرًا على مزارع في غواتيمالا وكوستاريكا، وتستثمر في مناطق أخرى ضمن «حزام القهوة» في أفريقيا وآسيا.

شهد التكامل الرأسي، خاصة فيما يتعلق بالمواد الخام، فترات من الازدهار على مدار القرن الماضي على الأقل. على سبيل المثال، هنري فورد، عملاق صناعة السيارات وأحد أوائل المناصرين لهذا النهج، كان يمتلك مزرعة أغنام لتوفير الصوف اللازم لأغطية مقاعد السيارات. ولكن العولمة والتجارة الحرة قللتا من الحماس للتكامل بين الموردين والمنتجين.

وكانت هناك حالات متكررة من الفشل في هذا المجال، وكان تفكيك التكامل مكلفًا وفوضويًا. مثال على ذلك شركة «بومار»، التي ربما كانت أكبر مصنع للآلات الحاسبة في العالم خلال فترة ازدهار الصناعة في أوائل السبعينيات، فقد استحوذت الشركة على مصنع لإنتاج الدوائر المتكاملة الخاصة بها، في ظل انخفاض أسعار أجهزتها، لكن الشركة انهارت بعد عام واحد.

مجموعة «دوبونت» للكيماويات هي مثال آخر، حيث قامت بدور المنقذ جزئيًا عندما اشترت شركة «كونوكو» لضمان استقرار إمداداتها من المواد الخام في عام 1979، لكن الجانبين قررا الانفصال بعد عقود.

قد تؤدي العوامل الجيوسياسية في قطاعات معينة إلى خلق نوع جديد من التكامل الرأسي. ففي مجال صناعة الرقائق، أدى ظهور شركات تصنيع الرقائق دون مصانع، والتكاليف الهائلة لإنشاء مصانع لأشباه الموصلات، إلى تراجع رغبة الشركات التكنولوجية في تأمين إمداداتها الخاصة. ولكن عملاق التكنولوجيا الصيني «علي بابا» ونظراؤه بدأوا في تطوير رقائق متقدمة، خصوصًا بعد التوترات بين واشنطن وبكين التي فرضت قيودًا على صادرات أشباه الموصلات.

في الوقت نفسه، أعادت المتطلبات الفنية بعض الشركات الكبرى إلى تصميم ما تحتاجه داخليًا، إن لم يكن تصنيعه أيضًا. ففي عام 2020، بدأت «آبل» في التخلي عن رقاقات «إنتل» لصالح الرقائق المصنعة داخليًا. وفي هذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي لشركة «آبل»، تيم كوك، قائلاً: «إن التكامل بين الأجهزة والبرمجيات ضروري لكل ما نقوم به».

وقد دفعت تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي شركتي «ميتا» و«غوغل» نحو استخدام الرقائق المتخصصة المصنوعة من السيليكون، حيث تعتمد «غوغل» على وحدات المعالجة التي تصنعها شركة «إيه آر إم».

ويتباين تقبل المستثمرين لفكرة التكامل الرأسي مع مرور الزمن، لكن هذا النوع من السيطرة ليس على غرار ما قامت به «فورد» في الماضي. وينطبق الأمر ذاته على «ستاربكس»، حيث إن المزارع التي تمتلكها لا تغطي سوى جزء بسيط من الطلب الهائل لفروعها البالغ عددها 38,000 فرع، وتشتري ما يقارب 3% من إمدادات القهوة العالمية.

ومع ذلك، تتيح هذه المزارع لـ «ستاربكس» فرصة التجريب، بينما تحقق أهدافًا مفيدة تتعلق بالزراعة المسؤولة وتمكين المزارعين. وبالمثل، تمتلك «مجموعة إنغكا»، أكبر حاصلة على امتياز «آيكيا»، 320,000 هكتار من الغابات في سبع دول، وهو ما يعادل أربع مدن بحجم نيويورك.

مرة أخرى، يتعلق الأمر هنا بإعادة التشجير وليس التكامل، حيث إن نحو 5% فقط من الخشب المقطوع يُستخدم في منتجات «آيكيا» عبر السوق المفتوحة. يعني ذلك أن الجميع يستفيدون من هذا، فالزراعة، سواء تعلق الأمر بالأغنام أو حبوب البن أو الأشجار، تُعد مجالًا مختلفًا كليًا عن تجارة التجزئة، سواء بيع الأثاث أو تقديم جرعة الكافيين اليومية.

Continue reading “هل ترغب «ستاربكس» في امتلاك مزارعها الخاصة؟”

مزاد أفضل قهوة يمنية 2024 يحطم الرقم القياسي للقهوة اليمنية

حقق مزاد أفضل قهوة يمنية 2024 معيارًا جديدًا للقهوة اليمنية، حيث وصلت الأسعار إلى مستوى قياسي بلغ 1,159 دولارًا أمريكيًا للكيلوغرام الواحد. يُظهر هذا الإنجاز ليس فقط الجودة الاستثنائية للقهوة اليمنية، ولكن أيضًا التأثير المتزايد للمزارعات اليمنيات اللواتي لعبن دورًا رئيسيًا في نجاح هذا العام.

تم تحقيق إنجاز كبير هذا العام، حيث تم زراعة 36٪ من الدفعات من قبل النساء، وتم تقديم القهوة المعالجة بالعسل التي تسلط الضوء على الابتكار في صناعة القهوة اليمنية. احتفى المزاد بمرونة مزارعي القهوة في اليمن وقدرتهم على التكيف مع الظروف البيئية القاسية، مما يثبت أن القهوة يمكن أن تزدهر حتى في المناخات الصعبة.

على الرغم من أن اليمن يتلقى فقط من 244 إلى 379 ملم من الأمطار سنويًا – وهو أقل بكثير من المتوسط العالمي البالغ 1,400 ملم لمناطق زراعة القهوة – فإن القهوة اليمنية تبرز لجودتها الفريدة. هذه المرونة تجعل القهوة اليمنية لاعبًا محتملاً رئيسيًا في ضمان استدامة القهوة في مواجهة تغير المناخ.

هذا العام، تم إنتاج 13 من أصل 36 دفعة في المزاد من قبل المزارعات اليمنيات، مما يمثل لحظة تاريخية لتمكين المرأة في هذا القطاع. الدفعة الأعلى، التي حققت سعرًا قياسيًا بلغ 1,159 دولارًا أمريكيًا للكيلوغرام الواحد، جاءت من مجموعة مزارعات في منطقة الحيمة الداخلية، صنعاء. هذا الإنجاز يبرز الاعتراف المتزايد بالدور الحيوي الذي تلعبه النساء اليمنيات في مجتمع القهوة.

وقالت كتيبة، مزارعة من حيمة الداخلية: “أشعر بفرح غامر. لم أكن أتوقع أن يتم الاعتراف بقهوتنا وتقديرها خارج اليمن، ناهيك عن تحقيق هذا السعر المرتفع.”

شهد المزاد أيضًا مشاركة مشترين من الشرق الأوسط، حيث قام محمصو أورو من المملكة العربية السعودية بوضع العرض الفائز لأعلى دفعة حاصلة على أكثر من 90 نقطة. وبلغ متوسط السعر عبر جميع الدفعات 369 دولارًا أمريكيًا للكيلوغرام، مما يشير إلى الاهتمام العالمي المتزايد بالقهوة اليمنية.

لأول مرة، تم تقديم القهوة المعالجة بالعسل في المزاد. هذه الطريقة، التي لا تتطلب استخدام المياه وتدمج التخمير الكربوني، تتناسب تمامًا مع موارد اليمن المائية المحدودة وتضيف بُعدًا مميزًا لنكهات القهوة.

وقال فارس الشيباني، مؤسس قهوة القمة: “تعكس هذه الإنجازات تفاني مزارعي القهوة في اليمن، الذين يواصلون إنتاج القهوة الاستثنائية رغم التحديات التي يواجهونها. لقد كان اليمن دائمًا رائدًا في عالم القهوة، ويؤكد هذا المزاد مكانته كقائد على الساحة العالمية.”

تم تنظيم مزاد أفضل قهوة يمنية 2024 بواسطة قهوة القمة بالتعاون مع تحالف التميز في القهوة (ACE).

يهدف هذا المزاد السنوي إلى تسليط الضوء على الخصائص الفريدة للقهوة اليمنية ودعم سبل عيش المزارعين المحليين من خلال ربطهم بالمشترين العالميين. أصبح هذا الحدث منصة رئيسية لعرض تنوع أنواع القهوة اليمنية، من المعالجة الطبيعية إلى المعالجة بالعسل، وكل منها يقدم ملفات نكهة مميزة تكتسب اعترافًا دوليًا.

إلى جانب تحطيم الأرقام القياسية للأسعار، ساهم المزاد بشكل كبير في رفع مستوى الوعي بالتحديات التي يواجهها مزارعو القهوة في اليمن، بما في ذلك محدودية الوصول إلى الموارد، وعدم الاستقرار السياسي، وتغير المناخ. من خلال تسليط الضوء على هذه القضايا، يهدف المزاد إلى جمع الدعم للمبادرات التي تعمل على تحسين سبل عيش المزارعين وتعزيز ممارسات إنتاج القهوة المستدامة في اليمن.

تضمن المزاد 36 دفعة إجمالاً، وتم تقييم كل منها بعناية من قبل لجنة دولية من خبراء القهوة. تم الإشادة بالدفعة الأعلى من حيث التقييم، التي تم إنتاجها من قبل مجموعة مزارعات في منطقة الحيمة الداخلية، لملاحظاتها النكهية المعقدة التي تضمنت لمحات من الفواكه الاستوائية والزهور وجسم غني ولزج. لم يضع هذا النوع عالي الجودة اليمن على خريطة القهوة العالمية فحسب، بل قدم أيضًا مصدر فخر وإلهام للمجتمعات الزراعية المحلية.

مع تزايد الاهتمام من المشترين الدوليين، يواصل مزاد أفضل قهوة يمنية لعب دور حاسم في إحياء صناعة القهوة في اليمن وضمان حصول مزارعي القهوة اليمنيين على تعويض عادل عن جهودهم. تسلط مشاركة محمصي الشرق الأوسط، مثل محمصي أورو، الضوء على التقدير المتزايد للقهوة اليمنية في المنطقة وتبرز الإمكانية لمزيد من التوسع في السوق.

وبالنظر إلى المستقبل، تلتزم قهوة القمة وACE بتوسيع نطاق مزاد أفضل قهوة يمنية واستكشاف فرص جديدة لدعم مجتمعات زراعة القهوة في اليمن. من خلال تعزيز الشفافية والاستدامة والمساواة بين الجنسين، يضع المزاد معيارًا جديدًا لما يمكن أن تحققه صناعة القهوة العالمية.

Continue reading “مزاد أفضل قهوة يمنية 2024 يحطم الرقم القياسي للقهوة اليمنية”

تيلف، علامة الشاي الفقاعي الماليزية الشهيرة ستدخل الإمارات عام 2025

تستعد سلسلة الشاي الفقاعي الماليزية المعروفة، تيلف، للانطلاق في الإمارات العربية المتحدة. وقعت الشركة اتفاقية امتياز رئيسية مع مطعم ومقهى يوريكا، ومقره دبي، مما يمهد الطريق لأول توسع لها في منطقة الشرق الأوسط.

بموجب هذه الشراكة، ستقوم تيلف بفتح خمسة فروع في مدن رئيسية بالإمارات في عام 2025، بدءًا من افتتاح المتجر الرئيسي في دبي في بداية العام. يهدف هذا المشروع إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على الشاي الفقاعي والمشروبات العصرية في المنطقة، مع خطط للتوسع الإضافي في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وعبر برايان لو، الرئيس التنفيذي لشركة لوب هولدينج – الشركة الأم لتيلف – عن حماسه لهذا التحرك قائلاً: “سوق الطعام والشراب الديناميكي في الإمارات مثالي لعروض تيلف المبتكرة. الشراكة مع مطعم ومقهى يوريكا ستسمح لنا بمزج نكهاتنا الفريدة مع الأذواق والتقاليد المحلية، مما يفتح فرصًا جديدة في المنطقة”.

تأسست تيلف في عام 2017، ونمت بسرعة لتصبح لها أكثر من 1000 فرع في شرق آسيا، بما في ذلك فروع دولية في موريشيوس وكندا. يمثل انطلاق تيلف في الإمارات خطوة استراتيجية لتأسيس نفسها في الشرق الأوسط، حيث يزداد شعبية الشاي الفقاعي.

يأتي هذا التوسع بعد وقت قصير من دخول منافسها التايواني غونغ تشا إلى السوق الشرق أوسطية من خلال افتتاح متجر في الرياض، المملكة العربية السعودية، كجزء من خطتها لفتح أكثر من 300 فرع في المنطقة.

مطعم ومقهى يوريكا، الشريك الإماراتي لتيلف، هو جزء من مجموعة إخوان القلنداري، التي لديها اهتمامات متنوعة تشمل الطعام والشراب، والتكنولوجيا، والتجارة، والاستثمارات. يقود يوريكا عبدالوهاب إلياس القلنداري، وهو في وضع جيد لمساعدة تيلف على التنقل في السوق الإماراتية التنافسية.

مع استمرار ازدهار جنون الشاي الفقاعي، يمثل توسع تيلف في الإمارات فصلًا جديدًا للعلامة التجارية، حيث تسعى للوصول إلى مزيد من العملاء ونشر مشروباتها العصرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

Continue reading “تيلف، علامة الشاي الفقاعي الماليزية الشهيرة ستدخل الإمارات عام 2025”