أسعار البن في أعلى مستوى لها خلال عشر سنوات

قالت منظمة القهوة العالمية إن أسعار البن سجلت في نوفمبر 2021 أعلى مستوى على مدى عدة سنوات حيث كان المتوسط ​​الشهري لسعر رطل البن حسب المؤشر المركب التابع للمنظمة هو 195.17 دولاراً أمريكيًا أي بزيادة قدرها 7.5% مقارنة بـ 181.57 دولارًا أمريكيًا للرطل في أكتوبر 2021. تمثل مستويات الأسعار هذه خلال العام التجاري للبن 2022/2021 علامة كبيرة وانتعاش مطرد يشير إلى مغادرة الأسعار لمستوياتها المنخفضة التي شهدتها السنوات الأربع السابقة. مع استمرار ارتفاع أسعار البن في نوفمبر 2021، زاد التذبذب اليومي لمؤشر السعر المركب ICO بمقدار 1.2 نقطة مئوية ليصل هذا التذبذب إلى 9.5% في نوفمبر 2021.

وفي تقريرها لشهر نوفمبر الماضي قالت المنظمة إن تقديرات إجمالي الإنتاج خلال العام التجاري للبن 2021/2020 باقية دون تغيير عند 169.64 مليون كيس زنة 60 كجم. من ناحية أخرى، فإن حجم الاستهلاك العالمي للبن متوقع له الارتفاع بشكل طفيف. المتوقع حالياً لحجم الاستهلاك هذا هو أنه في ارتفاع إذ وصل إلى 167.67 مليون كيس خلال العام التجاري للبن 2021/2020 مقارنة بـ 164.53 مليون كيس خلال العام التجاري للبن 2020/2019. وبالتالي فإن الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج تقلصت إلى 1.97 مليون كيس. 9.68 مليون كيس هي إجمالي صادرات البن بجميع أشكاله لشهر أكتوبر 2021 (أي بانخفاض 4.4% مقارنة بـ 10.13 مليون كيس في أكتوبر 2020).

من حيث الأداء الإقليمي خلال الشهر الأول من العام التجاري للبن 2022/2021 فقد انخفضت صادرات أمريكا الجنوبية بنسبة 20.6% لتصل إلى 4.94 مليون كيس مقارنةً ب 6.22 مليون كيس في أكتوبر من نفس العام.

أما صادرات بلدان آسيا والأوقيانوسيا من البن خلال الشهر الأول من العام التجاري للبن 2022/2021 فقد ارتفعت بنسبة 25.8% (من 2.49 مليون كيس إلى 3.13 مليون كيس في أكتوبر من نفس العام. نفس الحال فيما يخص شحنات البن من بلدان أمريكا الوسطى والمكسيك خلال الشهر الأول من العام التجاري للبن 2022/2021 حيث ارتفعت بنسبة 35.0% لتصل إلى 0.53 مليون كيس مقارنة بـ 0.40 مليون كيس خلال نفس الفترة من العام التجاري للبن 2021/2020. كما سجلت أفريقيا زيادة في التصدير بنسبة 5.1% (1.1 مليون كيس في أكتوبر 2021 مقارنة مع مليون كيس في أكتوبر 2020).

لقد تم تسجيل زيادة في متوسط سعر رطل البن بنسبة 77.9% منذ نوفمبر 2020 حيث حدد مؤشر ICO المركب متوسط سعر الرطل ب 109.70 دولار أمريكي. علاوة على ذلك، فإن متوسط ​​السعر لشهر نوفمبر 2021 هو عند أعلى مستوى له في 10 سنوات وذلك منذ أن كان متوسط السعر في أكتوبر 2011 هو 193.90 دولار أمريكي للرطل الواحد من البن.

لقد كان المتوسط ​​الشهري لسعر رطل البن في شهر سبتمبر 2011 هو 213.04 دولار أمريكي.

الاتجاه التصاعدي المطرد الذي لوحظ منذ بداية العام التجاري للبن 2021/2020 يظهر كيفية انتعاش أسعار البن بعد أربع سنوات متتالية من المستويات السعرية المنخفضة. إن ذلك يعكس تغيرًا جذريًا في ظروف السوق الإجمالية .

Continue reading “أسعار البن في أعلى مستوى لها خلال عشر سنوات”

كيف تؤثر قهوة الصباح على القلب؟

أكدت آخر الدراسات العلمية في مجال القلب أن ارتشاف القهوة في الصباح لا يزيد من خطر الجلطة الدماغية واحتشاء عضلة القلب، بل يخفض من خطر قصور القلب بنسبة 5 بالمئة.

وبحسب الدكتورة آنا كورينيفيتش، أخصائية أمراض القلب الروسية، فإن الأشخاص الذين أصيبوا باحتشاء عضلة القلب فإن تناولهم 1-2 من فناجين القهوة يوميا سيكون له تأثير إيجابي في صحتهم. وفقاً لصحيفة “روسيسكايا غازيتا”.

وتوضح د. كورينيفيتش: “لم يكتشف الباحثون، أي تأثير سلبي للقهوة على القلب والأوعية الدموية عند تناول القهوة باعتدال. فالكافيين يحسن الدورة الدموية الدقيقة ويخفض من مستوى الالتهابات المسببة لتصلب الشرايين في الجسم. كما أنه يحفز نشاط الدماغ، وهذا مهم جدا خاصة في الصباح”.

وتنصح الأخصائية بشرب القهوة من دون سكر وحليب، وحينها يحصل الشخص على فائدة أكبر. مشيرة إلى أن الإضافات مرتبطة بارتفاع خطر الإصابة بمرض السكري.

وتضيف كورينيفيتش، من المهم استشارة الطبيب عند التخطيط للقيام بعمل شاق أو تغيير النظام الغذائي، خاصة إذا كان الشخص يعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وكان البروفيسور زاوربيك شوكشيف، أخصائي أمراض القلب، قد أعلن في وقت سابق، أن تناول القهوة يقلل من خطر تطور أمراض القلب والأوعية الدموية. ولكن يجب أن نتذكر دائما، أن القهوة ترفع مستوى ضغط الدم قليلا ولفترة قصيرة.

Continue reading “كيف تؤثر قهوة الصباح على القلب؟”

القهوة اليمنية: التاريخ والشهرة

تاريخيًا، ارتبط اسم اليمن بالقهوة لقرون عديدة، وبشكل خاص بمدينة المخا التي شكّلت بداية شهرة هذا المشروب على الصعيدين المحلي والعالمي. تعرف القهوة اليمنية في العديد من الثقافات باسم “موكا”، اشارةً إلى ميناء المخا الذي كان محورًا لتصدير القهوة.

أصل شجرة القهوة:

شجرة القهوة متينة الأوراق وطولها يتراوح من 4.5 إلى 6 أمتار تقريبًا، وتتميز بجذورها العميقة وأوراقها الناعمة. يُستخدم القهوة كمشروب ساخن أو بارد، حيث يُعتبر من المنبهات بفضل احتوائه على الكافيين.

أصل القهوة وتاريخه:

تتباين الآراء حول أصل شجرة القهوة وتاريخ وجودها بشكل بري، فهناك من يعتقد أنها جاءت من الجزيرة العربية وانتقلت إلى إثيوبيا. فيما تعتقد بعض الآراء أن القهوة ظهرت لأول مرة في إقليم كاف بجنوب إثيوبيا، لكن هناك رأيًا يشير إلى أنه قد نُقل إلى إثيوبيا من اليمن بسبب التشابه البيئي بين البلدين.

علاقة اليمنيين بالقهوة:

يُعتقد أن اليمنيين عرفوا شجرة القهوة في بداية القرن الخامس الميلادي، حيث زرعت في منطقة العدين. وتشير بعض الروايات إلى الطبيب العربي الرازي كأول من ذكر القهوة اليمنية عام 900م.

التطور الزراعي والتجاري:

شهدت زراعة القهوة في اليمن تطورًا كبيرًا منذ القرون الوسطى، حتى أصبحت القهوة اليمنية علامة بارزة للجودة العالية. ارتبطت القهوة اليمنية بميناء المخا حيث كانت تشتهر بجودتها العالية، وعبر ميناء المخا انتقلت إلى عدة دول عبر التجارة.

مناطق زراعة القهوة:

تزرع أشجار القهوة في اليمن في مناطق مختلفة مثل صنعاء وحجة والعدين ويافع، بسبب التقارب الكبير في الأجواء المناخية بين هذه المناطق.

أصناف القهوة اليمنية:

تندرج أصناف القهوة في اليمن تحت ثلاث فئات رئيسية هي: العديني، التفاحي، والدوائري، تسمى بأسماء تعكس مناطق زراعتها مثل الحمادي واليافعي والبرعي والحرازي والمطري والحيمي.

Continue reading “القهوة اليمنية: التاريخ والشهرة”

منظمة القهوة العالمية

المنظمة الدولية للقهوة (ICO) هي منظمة دولية حكومية للبن تهدف إلى الجمع بين البلدان المنتجة والمستهلكة للتعاون و البحث في قطاع البن العالمي و المساهمة علمياً في الاقتصاد العالمي للبن و تحسين مستويات المعيشة في البلدان النامية.

نشأة المنطمة

تأسست المنظمة الدولية للقهوة  في عام 1963 عندما دخلت الاتفاقية الدولية الأولى للبن حيز التنفيذ في عام 1962 لمدة خمس سنوات ، واستمرت في العمل بموجب اتفاقيات متتالية تم التفاوض بشأنها منذ ذلك الحين.

وتشمل هذه الاتفاقية ICA 1968 (وامتداداها) ، و ICA 1976 (مع تمديد واحد) ، و 1983 (وامتداداتها الأربعة) ، واتفاقية 1994 (مع تمديد واحد) ، واتفاقية 2001 (مع ثلاثة امتدادات). تم اعتماد الاتفاقية الأخيرة ، ICA 2007 ، من قبل المجلس في سبتمبر 2007 ودخلت حيز التنفيذ بشكل نهائي في 2 فبراير 2011.

أهداف المنظمة
 تمكين ممثلي الحكومات لتبادل الآراء وتنسيق السياسات والأولويات في قطاع القهوة
 دعم قطاع القهوة في عالم اقتصادي مستدام
 إقامة مشاريع التنمية لإضافة قيمة وتحسين التسويق ؛
 زيادة الاستهلاك العالمي من البن من خلال أنشطة المبتكرةفي تنمية السوق و تحسين جودة القهوة
 العمل عن كثب مع صناعة البن العالمي من خلال المجلس الاستشاري الذي يتناول عدة قضايا مثل سلامة الغذاء.
 ضمان الشفافية في سوق القهوة عن طريق تقديم معلومات موضوعية وشاملة عن قطاع البن من إحصاءات ودراسات السوق. 

أعضاء المنظمة

الأعضاء المصدرين: 
أنغولا
بوليفيا (دولة – المتعددة القوميات)
البرازيل
بوروندي
الكاميرون
جمهورية افريقيا الوسطى
كولومبيا
كوستا ريكا
كوت ديفوار
كوبا
جمهورية الكونغو الديموقراطية
الاكوادور
السلفادور
أثيوبيا
الجابون
غانا
هندوراس
الهند
إندونيسيا
كينيا
ليبيريا
مدغشقر
ملاوي
المكسيك
نيبال
نيكاراغوا
نيجيريا
بنما
بابوا غينيا الجديدة
بيرو
فيلبيني
رواندا
سيرا ليون
تنزانيا
تايلاند
تيمور ليشتي
توجو
أوغندا
فنزويلا
فيتنام
اليمن
زامبيا
زيمبابوي

الأعضاء المستوردين:
الإتحاد الأوربي:
النمسا
بلجيكا
بلغاريا
كرواتيا
قبرص
الجمهورية التشيكية
الدنمارك
إستونيا
فنلندا
فرنسا
ألمانيا
اليونان
هنغاريا
أيرلندا
إيطاليا
لاتفيا
ليتوانيا
لوكسمبورغ
مالطا
هولندا
بولندا
البرتغال
رومانيا
سلوفاكيا
سلوفينيا
إسبانيا
السويد
اليابان
النرويج
الاتحاد الروسي
سويسرا
تونس
المملكة المتحدة

  Continue reading “منظمة القهوة العالمية”

اتفاقية بين “مركز القهوة” و ” بونكافيه” لتعزيز تجارة البن

وقّع مركز دبي للسلع المتعددة، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة بونكافيه الشرق الأوسط، من أجل إنتاج قهوة محمصة محلياً في مركز القهوة الحديث والمتطور التابع للمركز. وحضر مراسم التوقيع التي جرت في المقر الرئيسي لمركز دبي للسلع المتعددة في برج الماس كل من أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي للمركز، وتوني بيلينجهام، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمدير التنفيذي لمجموعة بونكافيه.
مركز القهوة
وبموجب الاتفاقية، سينتج مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة مجموعة متنوعة من القهوة المحمصة محلياً والتي من شأنها أن تعزز التدفقات التجارية إلى إمارة دبي، وفي المقابل ستساعد على تعزيز مكانة العلامة التجارية لشركة بونكافيه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسيقوم مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة أيضاً بإنتاج وتوزيع مجموعة من منتجات القهوة المعدّة والمجهزة خصيصاً لشركة بونكافيه في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
مركز عالمي
وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: «يفخر مركز دبي للسلع المتعددة بشراكته مع شركة بونكافيه، التي تعدّ أحد مراكز القوة الحقيقية في صناعة القهوة والمنطقة على مدى 18 عاماً، لتزويدها بمجموعة من الخدمات المخصصة لتسهيل التجارة العالمية. ويدعم هذا التعاون استراتيجيتنا في تقديم خدمات ذات مستوى عالمي، من التحميص ومراقبة الجودة إلى التعبئة والتغليف والتوزيع، والتي تلبي احتياجات سلسلة قيمة القهوة بأكملها. كما أنه يعكس بالفعل السمعة القوية التي بناها مركز القهوة وقدرته على جذب كبار الأطراف الفاعلة في سوق القهوة، ما يجعل إمارة دبي مركزاً عالمياً للقهوة المتخصصة. ونتوجه بالشكر إلى شركة بونكافيه على اختيارنا كشريك لهم ونتطلع بشدة للعمل جنباً إلى جنب مع فرق عملهم».
تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من أكثر أسواق القهوة تطوراً في المنطقة، ومن شأن هذه الاتفاقية أن تعزّز هذه المكانة وتجلب قيمة مضافة إلى إمارة دبي من خلال زيادة وتعزيز استيراد البن الأخضر من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا. وستعزّز الاتفاقيات من هذا القبيل الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي من خلال إعادة تصدير منتجات القهوة المحمّصة إلى المنطقة.
من جانبه، قال توني بيلينجهام، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمدير التنفيذي لمجموعة بونكافيه: «تعدّ الشراكة مع مركز دبي للسلع المتعددة تطوراً طبيعياً لمجموعة بونكافيه ومشروبات ماسيمو زانيتي، وهو ما يظهر التزام المجموعة بتطوير القهوة المحمصة محلياً في دولة الإمارات العربية المتحدة. وسيؤدي هذا بلا شك إلى تعزيز مكانة علاماتنا التجارية في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط بأكملها، حيث يتم إنتاجها الآن محلياً في دولة الإمارات».
يواصل مركز القهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة جذب الشركات العالمية من خلال ربط الأسواق الاستهلاكية سريعة النمو في الشرق الأوسط وأوروبا ببعض الدول الرئيسية المنتجة للبن في العالم. ويدعم مركز القهوة صناعة القهوة بأكملها بداية من المحصول وصولاً إلى المستهلك الذي يتناولها، وذلك من خلال تقديم دعم لوجستي فعال من حيث الكلفة بالإضافة إلى خدمات التخزين والتحميص والتعبئة. وفي شهر يوليو 2020، أعلن مركز دبي للسلع المتعددة عن خطط لتوسيع مركزي القهوة والشاي التابعين له، لزيادة الإنتاج بمقدار ثلاثة أضعاف وتعزيز الخدمات وزيادة السعة والطاقة الاستيعابية. Continue reading “اتفاقية بين “مركز القهوة” و ” بونكافيه” لتعزيز تجارة البن”

تاريخ القهوة.. شرابٌ مغليّ من تراث العرب القديم إلى العالم

قيل قديماً للقهوة «قحوي»، وربما لا يزال هذا اللفظ مستخدماً عند أهالي مناطق الجبال بالمنطقة الشمالية الشرقية في الإمارات، ويأتي اللفظ بين «قحوي» أو «قهوي»، وأياً كان المسمى، فهي تمنح الطاقة للجسد، وتُحفّز العواطف للعمل، وتُحرّض الفكر على البحث.

وهو مشروبٌ من أصل حبشي عربي نابت من شجرة نفّاذة بأنواعها المختلفة، ومصنوع من بذور محمصة، لتخرج منها النكهات والروائح المتباينة، ورغم بلد المنشأ إلا أن القهوة الآن تأتي من بلدان عديدة في هذا العالم، ليصبح المناخ الاستوائي أهم ما يُقدّم لزرعها، ويتطور بالتالي إلى ما يسمى باقتصاد البُن العالمي، وها هو الآن يحفزنا إلى الخوض في تاريخ القهوة.

حضور

في أيامنا هذه أصبحت القهوة حاضرة في كل المناسبات الاجتماعية والتعليمية والسياسية والاقتصادية، حضوراً قوياً وبكل ألوانها الفوّاحة، فالمتفق عليه عالمياً أنها من جهة محفّزة للعمل والقرارات والدراسات، ومن جهة أخرى مُؤثّرة في العقل البشري، فلم يكن ما يصدها، لتأخذ مزارع البُن في التوسع يوماً بعد يوم بعد أن بَنَتْ تلك البذور لها مكانتها اللائقة في أسواق التصدير للتجارة الدولية.

لغوياً

وكما أتى تفسير القهوة في قاموس اللغة العربية، فإنها «الخمر» في تراث العرب قبل الإسلام، كما فُسّرت بأنها الشراب المغلي واللبن المحض، أما بعض القواميس فذهبت لتفسر القهوة بالخِصْب، أما اليوم فاللفظ أخذ منحى اللقاء، بوصفها مقهى ومحفلاً للتلاقي، ليتطور إلى مناخ يومي وضروري، وعند البعض طقس شرب ومزاج لا يمكن الاستغناء عنه.

ولادة

وإذا علمنا أن البُن في أصله نبتة مزروعة وبالتالي ثمرة فشجرة، فأين إذاً أصل ولادتها ومسقط رأسها ومنشؤها قبل أن تصل إلى كل شعوب الأرض؟ ولأننا نريد لهذا النبات وصفاً وهوية، عُدنا إلى الموسوعة الفرنسية لنجد أنها نشأت أولاً في الحبشة، (أي أثيوبيا، ليصبح هذا البلد أصل القهوة وتاريخها، وذهب باحثون آخرون بتوثيق تلك الأشجار بأنها من جنس القهوة وأنها من عائلة عربية، أو كما يطلقون عليها «أرابيكا كوفي» وهي من أقدم الأشجار المزروعة، لتأتي بعدها الأنواع الأخرى من ثمرة قهوة حمراء وأرجوانية وصفراء ليصفها البعض بكرز القهوة، وتبدو الحبّة مغلقة في هيكل شبه جامد وشفاف، حتى حين يتم تنظيفها تظل حبوب البن خضراء محاطة ببشرة فضية ملتصقة بها لتتطابق مع البذرة والتي يمكن طحنها.

يقول أحد مزارعي البُن إن هذه الثمرة العطِرة والجميلة وبالأخص العربية منها، بأنها حساسة جداً وبحاجة إلى مناخ بارد نوعاً ما، إذ تلائمها الأراضي المنخفضة، بينما المرتفعة كالجبال فهي أقل إنتاجية هناك.

لكن الإنسان وبطبيعته الفكرية وبمرور الزمن، يجدد ما لديه، ليذهب إلى تهجين القهوة بتلقيحها فيسهل عليه الإنتاج «الجيني» الجديد، ويمهد لإخراج هذا المشروب الغني بالكافيين بطعم مختلف وأحياناً نادر، وبالتالي يُصنّف فاخراً، وهذا ما فعلته هولندا، فالتعديل الوراثي أصبح من أهم التجارب العالمية الجديدة خاصة فيما يتعلق بالحقول والزراعة.

أعداء القهوة

جميعنا يعلم أن إيقاع هذا العالم غامض بعض الأحيان، وإلا من أين يظهر الأعداء، وكيف تتغير المصائر؟ وكذلك القهوة ظهرت لها فطريات تسمى «صدأ القهوة»، فبعد مشاهدتنا برنامجاً خاصاً عن القهوة، لاحظنا خروج طفيليات قاتلة تهاجم أوراق الثمرة لتمنحها لوناً مختلفاً، وهذا النوع من الطفيليات الخبيثة ذات التأثير البطيء لا تستطيع الثمرة أن تقاومها كل وقت، لتصبح العلاقة بينهما مجابهة بين الهزيمة والانتصار.

هجرة القهوة

نعود من جديد للقهوة ذات اللون الشاحب والمرارة الساخنة والشهية، والتي أخذت بالانتشار من أثيوبيا منذ القرن 15، إلى الإمبراطورية العثمانية والتي ستسيطر عليها، وباسمها الحبشي «كافا» ليعتمدها الأتراك، ومن ثم تدخل عبر تجارة البحر الأبيض المتوسط إلى مدينة البندقية في إيطاليا عام 1610، لتعتمدها بعد ذلك بريطانيا باسم «كوفي».

وقد أتى ذلك من مؤلف كتاب «الشاي والشوكولا» سيلفستر دوفور، وهو يشرح عن تجارة التوابل، هذه التجارة الكبرى وفنّ تذوّق القهوة رسمياً في أوروبا حين بدأ عن طريق السفارة العثمانية هناك، لتأخذها تركيا بمسمى القهوة التركية «تركش» وتُقدم بأسلوب تركي عصري حينها.

بين «الكافيه» و«المخا»

حين دخلت القهوة إلى فرنسا، واعتُمِدت تحت مسمى «كافيه» بعد أن خرجت بتصريح رسمي من حكومتها، وبعد الفحص في مختبراتها ووصف شجرة المنتج ببذورها ومزارعها، وحتى امتحان التحميص، أخذت القهوة براءتها كاملة لتجلس مُعتمدة في مجالس الفرنسيين.

لكن هناك تقرير جميل كتبه تاجر يدعى فيليب عام 1685، كان يتاجر في التوابل، يذكر كيف كان يتم نقل القهوة من ميناء المخا اليمنية ومنذ 4 آلاف عام، مؤكداً أنها نمت للمرة الأولى في اليمن، لتصل إلى موانئ البحر الأحمر القديمة، حيث ميناء السويس وجدة وغيرها بعد تحميلها على السفن.

بالطبع كانت هناك وسائل أخرى للنقل، وهي الطرق البرية والنقل فوق الجمال، وقافلة طويلة فيما بعد تذهب إلى الحج مع الحجيج قبل الإسلام، وبالتالي إلى دمشق وحلب، ليصبح الاكتشاف في القرن 15 وانتشارها في القرن 16 و17 متأخراً، فهناك بدايات منسية تعود إلى آلاف السنين، ليؤكد بأن القهوة عربية الأصل والمنشأ.

أدباء ومشاهير من أعظم شاربيها

المفكر والكاتب الفرنسي فولتير الذي عاش في القرن 18، أي في عصر التنوير وانتشار القهوة، تجاوز استهلاكه ما يصل إلى 12 فنجاناً كبيراً من القهوة يومياً، وأخذت الكمية تزداد حتى مات بالقهوة حسب تقرير طبيبه الذي كتب أنه قد توفي بالـ«كافيين»، ففي سنواته الأخيرة زادت كمية شربه إلى 54 فنجاناً يومياً، مشتهراً بقوله «لا شيء يتم دون قهوة» خاصة بعد تحذير أصدقائه من الكميات غير المعقولة التي يتناولها، لخطورتها على صحته، ومع ذلك لم يبال بأقوالهم وعاش حتى بلغ من العمر 84 عاماً.

وفي أراضي النمسا كان «بيتهوفن» يشرب يومياً ما يعادل 60 حبة من القهوة في كل كأس، خاصة أثناء إبداعه موسيقاه ووضع اللحن، وكذلك الفيلسوف الدنماركي «كيركيغارد» الذي اشتهر بطريقته غير المعتادة لصناعة قهوته، فكما أتى في مذكراته أنه كان يملأ قهوته بالكثير من السكر، ويستهلك يومياً حوالي 50 كأساً.

وإن ذهبنا إلى الموسيقي يوهان باخ، فكان عنواناً للقهوة بعد أن وصل الذروة في استهلاكها، كما يشهد البعض بأنها لم تخل من مشاكل اجتماعية حدثت بسبب الإدمان عليها، خاصة بين الطبقات المبدعة والمشهورة.

وأخيراً لم يمنع الساسة أنفسهم من شرب القهوة، وبلا شك فإننا لا نستطيع أن نتجاهل أهم الشخصيات السياسية، وهو الرئيس 26 للولايات المتحدة الأميركية، فرانكلين روزفلت الذي كان يشرب 4 ليترات من القهوة في اليوم، وهي كمية أقرب للخيال، فكما ذكر ابنه في مذكراته: «الأمر كان أشبه بحوض استحمام».

أسطورة الاكتشاف وأيقونة العصر الحديث

ثمة أسطورة حول اكتشاف القهوة تقول إن راعياً للغنم جعل رعيه تستهلك أثماراً في مكان ما وهو لا يعلم أنها ثمار بُن القهوة، ليكتسب المرعى حيوية كاملة، وهذا ما أدى إلى فضول الراعي لاكتشاف أثمار الشجرة وبالتالي اكتشف القهوة.

ومنذ تلك الأسطورة الحبشية، أصبحت أكثر المدن المستخدمة للقهوة وهي الأغنى والأكثر استقراراً ونماءً، بل أصبح البُن علامة حضارية وفكرية، ليتمتع الأشخاص الذين يشربونها أمام المتسوقين في الـ«مولات» من أصحاب الرخاء الاجتماعي والرقي السلوكي، ويلعب فنجان القهوة الأنيق والخزفي والبراق فوق الطاولات وبين أيدي من يصنعها بمهارة، مظهراً من مظاهر العصر.

القهوة بين لذّة اللقاء وألم الحظر

من أشجار البُن الشابّة والتي تبلغ من العمر 3 أعوام، إلى أشجار كبرى في المزارع ذات الإنتاج الوفير، نعود إلى القرن 15 ليتم فتح المقاهي الخاصة بهذه النكهة المُحفّزة للعقل والجسد وأمام طاولات الشطرنج وإلقاء القصائد، وذات السعر المنخفض، ليستخدمها الجميع ويلتقي حولها جميع طبقات المجتمع، حتى تم إعلان حظرها من السلطان العثماني في كل أراضيه بما فيها مصر، لاشتباه المشروب بالنبيذ المُسكر، ومن يشرب هذه القهوة يتعرض للاضطهاد، رغم محاولة البعض الدفاع عن هذا المشروب لكونه صحياً للذهن والبدن.

أصول الضيافة العربية في الإمارات والخليج

في دولة الإمارات ودول الخليج العربي، فإن أصل الضيافة فيها القهوة العربية، تقدم في فناجين دائرية صغيرة مع تمر أو حلوى، بينما كل ما يحدث هذه الأيام في الضيافات العائلية صباحاً أو عصراً من مأكولات وأصناف نعرفها ولا نعرفها فهي دخيلة على العادات وتراث الاستقبال الراسخ في ذهن الأوائل، ليتجاوز البعض الأعراف بغية الوصول إلى مفهوم الكرم، محملاً معنىً آخر نستطيع أن نقول عنه حمولة ثقل التبدل والتغير.

غير أننا ما زلنا نلامس الضيافة على أصولها في قصور الضيافة والمجالس الكبرى، ومهما تقدم الزمن فالقهوة العربية ما زالت تتجلى حضوراً بين الضيوف، لتصبح الرمز الأهم والأسمى للاستقبال.

1630

أنشئ في هذا العام بالقسطنطينية «بيت القهوة»، لتنتشر بيوت القهوة سريعاً وبكميات كبيرة عبر مدن العالم تدريجياً حتى أصبحت القهوة فيما بعد شراب المتعة والضيوف ورواة القصص.

1672

في هذا العام أسس باسكال الأرمن المقهى الأول في باريس، وكان ذلك بالقرب من جسر «نيوف»، وهو ذاته مؤسس مقهى في لندن عام 1685، حيث اخترع طريقة جديدة لصنع القهوة.

1675

سجل هذا العام شرب القهوة للمرة الأولى في بلجيكا وتحديداً قرب قلعة «فيرير» بحضور لويس الرابع عشر، حيث قدّم له دبلوماسي تركي مشروب القهوة بمناسبة معاهدة اتفاقية «فيرير» ليطلق عليها البعض «اتفاقية القهوة».

المصدر: ريم الكمالي صحيفة البيان

https://www.albayan.ae/five-senses/culture/2018-11-05-1.3401175 Continue reading “تاريخ القهوة.. شرابٌ مغليّ من تراث العرب القديم إلى العالم”

تاريخ القهوة.. كيف اكتشف هذا المشروب السحري وكيف غزا العام

يحتفل العالم في الأول من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للقهوة، هذا المشروب السحري الذي لا يكاد يخلو منه بيت في العالم، والتي تعد ثاني أكبر سلعة يتم تداولها حول العالم

الكثير من القصص والأساطير قيلت ورويت حول تاريخ القهوة وحول موطنها الأول وأول من اكتشفها.

والمتتبع للمصادر التاريخية وكل ما كتب عن تاريخ القهوة بمختلف اللغات يلاحظ وجود “إجماع ما ” على أن بداية القهوة تعود إلى القرن العاشر أو ما قبل ذلك غير أن الأرجح بالأدلة المعتبرة أن الإنسان عرف القهوة كمشروب في القرن الخامس عشر في الأديرة الصوفية في اليمن.

كيف ومن اكتشف القهوة

هناك العديد من الروايات التي تتناول قصة اكتشاف القهوة ، إحداها تقول إن راعي المعاز الأثيوبي كالدي عام 700 ميلاديه لاحظ أن بعض الماعز الذي يرعاه يتصرف بطريقة غريبة جدا ، حيث كانت تلك الماعز ترقص .. قطعا هذا التصرف لم يكن طبيعيا.

ظل كالدي يراقب ماعزه ليكتشف أنها كانت تأكل التوت الأحمر وكان هذا السلوك الغريب يأتي بعد ذلك.

جلب كالدي هذا التوت إلى راهب كان يسعى للحصول على شيئ ما يساعده على البقاء مستيقظًا طوال الليل للصلاة.

وتقول رواية أخرى كالدي ـمضغ نفس الثمرة فدفعته البهجة إلى جلب التوت إلى راهب في دير قريب لكنه رفض استخدامها وألقى بها في النار، ففاحت منها رائحة مثيرة أثارت دهشة الرهبان ، tتم سحق حبوب البن المحمصة بسرعة في الجمر، وتم وضعها في الماء الساخن، مما أسفر عن أول فنجان من القهوة في العالم.

وتحكي رواية أخرى أن راهبا صوفيا من اليمن هو أول من اكتشف شجرة البن في أثيوبيا التي تعد الموطن الأصلي للقهوة.

وبحسب العديد من الروايات فإن الراهب الصوفي اليمني غثول أكبر نور الدين أبي الحسن الشاذلي، كان مسافرا في أثيوبيا، وأنه لاحظ أن الطيور تتمتع بحيوية غير عادية عند تناول التوت ، ومن هنا جاء اكتشافها.

ومهما يكن من أمر تلك القصص والروايات فإن المؤكد هو أنه تم إكتشاف القهوة في أثيوبيا

وأنها شقت طريقها شمالاً عبر البحر الأحمر إلى اليمن في القرن الخامس عشر.

وصلت القهوة إلى ميناء المخا في اليمن، ومن هناك تم تصدير أول شحنة في العالم عام 1450 ، ومن هنا جاءت تسمية “موكا”.

ونظرًا لتزايد شعبية القهوة وشحن القهوة من المدينة الساحلية ” المخا (موكا) ، أصبحت “الموكا” مرادفًا للقهوة.

زرع اليمنيون البن نمت القهوة في اليمن وأصبحت مشهورة في مصر وبلاد فارس وتركيا.

في البداية كانت القهوة – تقول بعض الروايات- تعرف باسم “نبيذ العربي”. بدأ هذا المشروب يحظى بشعبية كبيرة حيث بدأت المقاهي تفتح في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية، وعُرفت تلك المقاهي باسم “مدارس الحكماء” ، كان الناس يذهبون إلى هذه الأماكن

لمشاركة المعلومات والاستماع إليها، وسرعان ما تحولت تلك المقاهي إلى بؤرة النشاط الاجتماعي، مشكلة بذلك البدايات الأولى لما يمكننا أن نطلق عليه الآن ” مجتمع القهوة” .

بحلول القرن السادس عشر، أصبحت القهوة معروفة في بلاد فارس، ومصر، وسوريا، وتركيا، وسرعان ما انتشرت في أوروبا.

ورغم ذلك تقول الروايات أن طريق القهوة لم يكون ورديا مطلقا، ففي أوائل القرن السادس عشر الميلادي ، قررت المحكمة في مكة المكرمة منع القهوة بسبب تأثيرها المحفز، قبل أن تتراجع عن هذا القرار على وقع الغضب الذي تملك الشارع العربي بسبب ذلك القرار، وكذلك فعلت المحاكم في كل من القاهرة ومصر وإثيوبيا، وكذلك حدث نفس الأمر في البندقة ، حيث أدان رجال الدين هذا المشروبَ عندما وصل البندقية في عام 1570 معتبرين أنه مشروبا شيطانيا ، وفي  العام 1615، تمَت الموافقة واجازة مشروب القهوة من قبل البابا كليمنت بعد أن تذوقه فعمده وأعلنه مشروبا مسيحيا.

كانت شبه الجزيرة العربية حارس القهوة، و إذا أراد بلد ما حبوب البن ، فإنهم كانوا يشترونها من اليمن. لقد فعلت السلطات كل شيء لضمان عدم تمكن أي شخص من إخراج حبوب البن خارجا.

ومع ذلك تمكن قديس صوفي من الهند يدعى بابا بودان،كان يحج إلى مكة عام 1670، من تهريب بعض الحبوب الخصبة إلى الهند حيث بدأ زراعة البن.

بدأت هذه الحبوب في زراعة البن على نطاق واسع في جنوب الهند والتي لا تزال تنتجه حتى اليوم. في أواخر القرن السابع عشر الميلادي ، بدأ الهولنديون أخيرًا في زراعة البن.

قبل عقود ، كان الهولنديون قد هربوا نباتات البن من اليمن في محاولة لزراعة الحبوب في هولندا ، ولكن بسبب الطقس البارد ، فشلت خطة زراعتهم فشلاً ذريعًا.

لكن هذه المرة ، أرسل الأصدقاء في سيلان ( سريلانكا) شتلات البن إلى الحاكم الهولندي لجاوا ، إندونيسيا.

بينما قضت العديد من الكوارث الطبيعية على محاولاتهم الأولى لزراعة البن ، في عام 1704 تمت زراعة المزيد من الشتلات وأصبحت القهوة في إندونيسيا عنصرًا أساسيًا، و

شق مصنع البن طريقه إلى كل من سومطرة وسيليبس ، مما أدى إلى زيادة كبيرة في قدرة إندونيسيا على زراعة البن.

مع اقتراب القرن السابع عشر ، انتشرت المقاهي في جميع أنحاء أوروبا في إنجلترا والنمسا وفرنسا وألمانيا وهولندا، ومثل الكثير من المقاهي في شبه الجزيرة العربية ، أصبحت هذه الأماكن محاور اجتماعية حيث يمكن للمرء أن يشارك في حوارات ومناقشات سياسية محفزة. في إنجلترا ، تحولت تلك المقاهي إلى جامعات وأصبحت تُعرف باسم جامعات بيني.

فبقيمة فنجان من القهوة ، أصبح بإمكانك تعلم كل شي عن كل شي من خلال المحادثات العامة، حتى أن العديد من هذه المقاهي نمت لتصبح أعمالًا تجارية ، مثل إدوارد لويدز كوفي هاوس التي أصبحت شركة تأمين على نطاق واسع.

في أوكسفورد ، تم افتتاح أول نادٍ للقهوة في إنجلترا. عُرف هذا المتجر لاحقًا باسم نادي القهوة أكسفورد حيث وُلدت الأفكار والابتكار وشاركت فيهما. نما نادي أكسفورد للقهوة في النهاية ليصبح الجمعية الملكية .

أصبحت المقاهي هي المكان المفضل للرجال الإنجليز ، فإذا لم يكونوا يعملون أو أنه في الحانات ، فإنهم يكونون في المقاهي.

أثار هذا الأمر حفيظة النساء وتملكهن الغضب لأن وجود أزواجهن في المنازل أصبح شبه معدوم.

في عام 1674 ، وُلدت عريضة النساء ضد القهوة في محاولة لحظر القهوة وإعادة رجالهن إلى المنزل.

تم تقديم القهوة إلى فرنسا في القرن السابع عشر – وتحديداً في عام 1669 – من قبل السفير التركي في باريس. في الفترة التي قضاها مع لويس الرابع عشر ، وسرعان ما تغلبت المشروبات على باريس.

في عام 1683 ، بعد معركة فيينا ، تم افتتاح أول مقهى في النمسا – The Blue Bottle.

 

 

  Continue reading “تاريخ القهوة.. كيف اكتشف هذا المشروب السحري وكيف غزا العام”