توقعات بانخفاض أسعار القهوة العالمية بنسبة 20-30% بعد فبراير 2025

 

توقع رئيس جمعية “روسشايكوف”، راماز تشانتوريا، في تصريحات خاصة لوكالة تاس الروسية للأنباء، أن تنخفض أسعار القهوة العالمية بنسبة تتراوح بين 20-30% بعد فبراير 2025. وأوضح أن هذا الانخفاض المتوقع يأتي مع وضوح نتائج محصول القهوة في فيتنام وظهور توقعات أكثر دقة حول الإنتاج في البرازيل، ما قد يسهم في تهدئة الأسواق العالمية التي تعاني حاليًا من تقلبات حادة نتيجة الظروف المناخية الصعبة.

كانت وكالة بلومبيرغ قد أفادت في وقت سابق بأن أسعار القهوة وصلت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة نتيجة نقص عالمي محتمل في الإمدادات. وأوضحت أن العقود الآجلة لقهوة أرابيكا في نيويورك يتم تداولها حاليًا عند سعر 3.44 دولار للرطل، وهو أعلى مستوى منذ عام 1977. وأرجعت بلومبيرغ هذا الارتفاع إلى الجفاف الشديد في البرازيل، الذي يهدد بخفض الإمدادات قريبًا، بالإضافة إلى تأثر محصول القهوة في فيتنام، التي تعد أكبر منتج لقهوة روبوستا، نتيجة الظروف الجوية غير المواتية.

راماز تشانتوريا أكد أن البرازيل، التي تساهم بحوالي 40% من الإنتاج العالمي، وفيتنام، التي تمثل نحو 20%، هما الركيزتان الأساسيتان للسوق العالمي. وأشار إلى أن أي تغييرات في إنتاج القهوة داخل هاتين الدولتين تؤثر مباشرة على الأسعار العالمية. وأضاف أنه بحلول فبراير 2025 ستصبح الصورة أوضح بشأن المحاصيل، مما سيمكن من تقديم تقديرات دقيقة للموسم القادم. وتوقع أن تبدأ الأسعار في التراجع التدريجي بعد هذه الفترة أو أن تستقر عند مستويات أقل من الحالية بنسبة قد تصل إلى 30%.

وأشار إلى أن الارتفاع الحالي في أسعار كل من قهوة أرابيكا وروبوستا يحدث لأول مرة بشكل متزامن، وهو أمر غير مسبوق. وأضاف أن ارتفاع أسعار روبوستا، الذي يُعد عادة الخيار الأرخص، تجاوز الضعف خلال العام الماضي نتيجة ضعف الإنتاج في فيتنام، مما أدى إلى تسجيل مستويات سعرية قياسية. وبيّن أن هذا الوضع يمثل تحديًا كبيرًا للشركات والمستهلكين على حد سواء.

تشانتوريا أوضح أن الشركات التي تنتهي عقودها الحالية لتوريد القهوة بأسعار ثابتة تواجه الآن تحديات كبيرة لتوقيع عقود جديدة بأسعار أعلى، مما سيؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج وانعكاس ذلك على أسعار البيع النهائية للمستهلكين. لكنه أكد في الوقت ذاته أنه من غير المتوقع أن يشهد السوق العالمي نقصًا حادًا في الإمدادات، رغم استمرار الضغوط حتى فبراير المقبل.

في سياق متصل، أشار الخبير إلى تغييرات محتملة في أنماط استهلاك القهوة نتيجة ارتفاع الأسعار. فقد يتجه المستهلكون إلى البحث عن بدائل أقل تكلفة، مثل أنواع القهوة الممزوجة أو الحبوب الأقل جودة، ما قد يؤثر على مبيعات القهوة المتخصصة. وأضاف أن الشركات قد تضطر إلى ابتكار حلول جديدة لتحسين كفاءة الإنتاج وتقليل التكاليف لتجنب تأثير الأسعار المرتفعة على المستهلكين. ومع استمرار تأثير الظروف المناخية على المحاصيل، توقع أن تزداد الاستثمارات في ممارسات زراعية مستدامة لتحسين مقاومة المحاصيل للتغيرات المناخية.

ورغم هذه التحديات، أكد تشانتوريا أن الطلب على القهوة في روسيا سيظل قويًا، حيث لا يزال الاستهلاك في مستويات مرتفعة. وأوضح أن العام الجاري والعام المقبل قد يشهدان حالة من الركود أو انخفاضًا طفيفًا في استهلاك القهوة، لكنه سيبقى عند مستويات عالية نسبيًا رغم التحديات السعرية.

Continue reading “توقعات بانخفاض أسعار القهوة العالمية بنسبة 20-30% بعد فبراير 2025”

مونديك ألباس يتوج بطلاً لمسابقة “بارستا برو داون” في دبي

في ليلة احتفالية مفعمة بالحماس والإبداع، استطاع الباريستا الموهوب موندريك ألباس أن ينتزع لقب بطولة نهاية العام “بارستا برو داون” التي أقيمت في دبي، بعد منافسة شرسة امتدت لأكثر من سبع ساعات متواصلة. شهدت المسابقة، التي نظمتها “نومادز روستري” بالشراكة مع مجموعة فيكتوريا أردوينو، منافسة من أرفع المستويات، حيث حلّ شانكار نيبال في المركز الثاني، بينما جاء كيفن ندواتي في المركز الثالث.

الفعالية، التي احتضنها مختبر الخبرة التابع لمجموعة “فيكتوريا أردوينو” في منطقة القوز 3، جاءت لتسلط الضوء على براعة وإبداع خبراء تحضير القهوة، في حدث يعتبر من أبرز فعاليات القهوة لعام 2024. ويُعد المختبر وجهة متميزة استضافت خلال العام العديد من البطولات والفعاليات الداعمة لمجتمع القهوة، تأكيداً على الدور الريادي لدبي والإمارات في تعزيز ثقافة القهوة محلياً وإقليمياً.

تميزت المسابقة بثلاث تحديات رئيسية، كانت بمثابة اختبار حقيقي لقدرات المشاركين وإبداعاتهم. البداية كانت مع معركة الإسبريسو التي استعرض فيها المتنافسون مهاراتهم في تحضير كوب إسبريسو مثالي. تلتها معركة المشروبات النباتية، التي فتحت المجال أمام إبداعات جديدة باستخدام بدائل نباتية. واختُتمت المنافسة بـ معركة فن اللاتيه، حيث أظهر المشاركون براعتهم في رسم تصاميم متقنة على أكواب القهوة.

ورغم قصر فترة الإعداد للمسابقة، إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً جذب اهتمام عشاق القهوة من مختلف أنحاء الإمارات، الذين حضروا بكثافة للاستمتاع بالأجواء الحماسية ومتابعة أداء المتنافسين. وقد أثنى عبدالله الرصاصي، الرئيس التنفيذي لـ”نومادز روستري”، على النجاح الذي حققته المسابقة، متعهداً بأن تكون النسخة المقبلة أكثر تميزاً من حيث الفعاليات والحجم وقيمة الجوائز. كما أكد فيديريكو أورتيلي، المدير العام لمجموعة “سيمونيللي” في الشرق الأوسط، التزام مجموعة “فيكتوريا أردوينو” بدعم الفعاليات التي تسهم في تطوير مجتمع القهوة داخل الإمارات وخارجها.

وفي تصريح خاص لـ”عالم القهوة”، أعرب البطل موندريك ألباس عن سعادته بهذا الإنجاز الذي يُضاف إلى سلسلة نجاحاته السابقة، حيث يحمل في جعبته ألقاباً عديدة، منها بطولة الإمارات الوطنية لفن اللاتيه للأعوام 2024، 2021، 2019، ومعركة الإمارات الوطنية لفن اللاتيه 2021. وأكد ألباس أن هذا الفوز يشكل دافعاً إضافياً له لمواصلة رحلته المميزة في عالم القهوة، متمنياً النجاح للجميع في هذا المجال الذي يجمع بين الشغف والإبداع.

بهذا الحدث، أثبتت دبي مرة أخرى أنها ليست مجرد مركز اقتصادي عالمي، بل أيضاً عاصمة للإبداع والتميز في عالم القهوة، حيث تستقطب المواهب والخبرات من جميع أنحاء العالم، وتوفر منصات داعمة لتمكين مجتمع القهوة وتعزيز شغفهم.

Continue reading “مونديك ألباس يتوج بطلاً لمسابقة “بارستا برو داون” في دبي”

أسعار القهوة تسجل مستويات قياسية وسط أزمة عالمية في الإمدادات

 

شهدت أسعار القهوة ارتفاعًا كبيرًا خلال عام 2024، حيث قفزت الأسعار يوم الثلاثاء بنسبة 5% لتصل إلى 347 دولارًا للعقد الواحد (100 رطل)، مسجلةً أعلى مستوى لها على الإطلاق. ومنذ بداية العام، ارتفعت أسعار القهوة بنحو 83%، متجاوزةً الأرقام القياسية التي شهدتها في عام 1975 أثناء كارثة “الصقيع الأسود” التي دمرت مزارع البن في البرازيل.

هذا الارتفاع الكبير يأتي وسط قلق متزايد بشأن أزمة الإمدادات العالمية التي تهدد بتحويل القهوة من مشروب يومي إلى سلعة فاخرة. كما أن أسعار المواد الغذائية العالمية ارتفعت بأكثر من 25% منذ عام 2020 بسبب التضخم والاضطرابات المستمرة في سلاسل التوريد، مما جعل القهوة واحدة من أكثر السلع تأثرًا.

تعاني البرازيل، أكبر منتج للبن في العالم، من جفاف شديد خلال عام 2024، مما أثار مخاوف بشأن إنتاجها. كما شهدت فيتنام، ثاني أكبر منتج للبن، موجة جفاف قاسية في مناطق زراعة القهوة الرئيسية، مما زاد من المخاوف بشأن نقص الإمدادات. معًا، تمثل البرازيل وفيتنام أكثر من نصف إنتاج القهوة العالمي، ما يجعل هذه التحديات ذات تأثير كبير على السوق.

ذكرت المنظمة الدولية للقهوة في يوليو 2024 أن مؤشر أسعارها المركب – وهو سعر مرجعي رئيسي لصناعة القهوة العالمية – وصل إلى أعلى مستوى له في 13 عامًا، حيث بلغ حوالي 2.27 دولار للرطل. وأدى نقص حبوب الروبوستا الأرخص إلى زيادة الطلب على حبوب الأرابيكا، التي تعد خيارًا مفضلاً لدى سلاسل القهوة المختصة.

وأشار رايان ديلاني، مؤسس أكاديمية تداول القهوة، إلى وجود نقص حاد في الإمدادات، قائلاً: “لا يوجد ما يكفي من القهوة في العالم.” كما أعلنت شركة نستله، أكبر منتج للقهوة عالميًا، في نوفمبر 2024 عن زيادات في الأسعار وتقليل حجم العبوات للحد من تأثير ارتفاع أسعار الحبوب على أرباحها.

أصبحت القهوة واحدة من أبرز السلع أداءً خلال عام 2024، حيث قفزت أسعار عقود الأرابيكا الآجلة في نيويورك إلى أعلى مستوى لها خلال 47 عامًا بزيادة قدرها 83% منذ بداية العام. ووفقًا لتقرير صادر عن شركة فولكافيه، وهي إحدى أكبر شركات تجارة القهوة في العالم، تم تخفيض توقعات إنتاج القهوة لموسم 2025/2026 بنسبة تقارب 25%، ما يعني نقصًا عالميًا قدره 8.5 مليون كيس في ذلك الموسم.

تُعتبر القهوة واحدة من أكثر السلع تداولاً في العالم، حيث يعتمد عليها مليارات الأشخاص يوميًا للحصول على الطاقة والتركيز. ولكن في ظل التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية، قد تتحول القهوة تدريجيًا إلى رفاهية لا يستطيع الجميع تحمل تكاليفها. ومع تزايد الطلب عليها في الأسواق الناشئة، خصوصًا في الصين، يتزايد الضغط على سلاسل التوريد العالمية.

في ظل هذه الأزمة، يبقى السؤال: هل ستظل القهوة مشروبًا يوميًا متاحًا للجميع، أم أنها ستتحول إلى رفاهية للأثرياء فقط؟

Continue reading “أسعار القهوة تسجل مستويات قياسية وسط أزمة عالمية في الإمدادات”

كيف تغيّرت أسعار القهوة واهتمامات المستهلكين في روسيا خلال أول 10 أشهر من عامي 2024/2023؟

نشر موقع “كيتش” مقالاً حديثاً بعنوان “القهوة: كيف تغيّرت الأسعار واهتمامات المستهلكين بأنواعها المختلفة خلال أول 10 أشهر من عامي 2024/2023”.

المقال الذي كتبه ليونيد سيماكوف، مدير مركز التحليلات «شيك إندكس» لشركة «بلاتفورما أو إف دي»، يستند إلى بيانات مركز التحليلات «شيك إندكس» التابع لشركة «بلاتفورما أو إف دي»، وهو أكبر مشغل للبيانات المالية في روسيا، والذي يعتمد في تحليلاته على نماذج مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي تم تدريبها لمدة 8 سنوات على نظام يحتوي على 130 مليار إيصال من 1.25 مليون جهاز تسجيل نقدي في البلاد:

وبحسب المقال، فقد أجرى مركز التحليلات مقارنة للفترة من يناير إلى أكتوبر بين عامي 2024 و2023، وكانت النتائج كالتالي:

القهوة بشكل عام: بلغ متوسط السعر 468 روبلاً، بزيادة نسبتها 12% مقارنة بعام 2023. ارتفع عدد عمليات الشراء بنسبة 6% مقارنة بعام 2023، وبنسبة 39% مقارنة بعام 2019.

القهوة عبر الإنترنت: بلغ متوسط السعر 714 روبلاً، بزيادة نسبتها 13% عن عام 2023. ارتفعت عمليات الشراء بنسبة 16% مقارنة بعام 2023، وبنسبة 258% مقارنة بعام 2019.

حصة المبيعات عبر الإنترنت: شكلت 11% في عام 2024، مقارنة بـ9% في 2023، وأقل من 1% في 2019.

أبرز العلامات التجارية: تضمنت ماك كوفي، نسكافيه، جاكوبس، بريدج، تورابيكا، جاردين، جوكي، وكارت نوار.

اهتمامات المستهلكين بأنواع القهوة المختلفة

الفترة: يناير – أكتوبر 2024 مقارنة بعام 2023:

القهوة سريعة التحضير:

متوسط السعر: 379 روبلاً، بزيادة 11%.

عدد عمليات الشراء: ارتفع بنسبة 9%، لكنه انخفض عبر الإنترنت بنسبة 1%.

القهوة المطحونة:

متوسط السعر: 406 روبلات، بزيادة 7%.

عدد عمليات الشراء: انخفض بنسبة 9%، وبنسبة 12% عبر الإنترنت.

القهوة بحبوبها الكاملة:

متوسط السعر: 859 روبلاً، بزيادة 11%.

عدد عمليات الشراء: ارتفع بنسبة 7%، وبنسبة 19% عبر الإنترنت.

القهوة في الكبسولات:

متوسط السعر: 634 روبلاً، بزيادة 12%.

عدد عمليات الشراء: ارتفع بنسبة 11%، وبنسبة 22% عبر الإنترنت.

وفي تعليقه على نتائج التحليل، قال دميتري باتيوشينكوف، المدير العام لشركة «بلاتفورما أو إف دي»: “أصبح شرب القهوة روتيناً يومياً للعديد من الروس، حيث تغلب عادة الاستهلاك على عامل السعر. على الرغم من ارتفاع تكلفة الإنتاج بسبب زيادة أسعار المواد الخام (مثل الأرابيكا والروبوستا)، فإن القهوة توسعت في الوصول إلى المنازل والمتاجر. شهدت مبيعات آلات تحضير القهوة المنزلية نمواً بنسبة 26% خلال أول 10 أشهر من عام 2024 مقارنة بالعام الماضي.”

وأضاف: “بينما تزداد المنافسة في السوق، فإن المبيعات في موسكو تعاني من ركود، ويتم تأمين النمو عبر التوزيع الإقليمي. كما أن القنوات الإلكترونية تمثل حالياً 11% من السوق، مقارنة بأقل من 1% قبل 5 سنوات.”

وأشار إلى أن القهوة بحبوبها الكاملة والقهوة في الكبسولات شهدتا أعلى معدلات نمو خلال السنوات الخمس الماضية، مدعومة بسهولة الشراء عبر الإنترنت وتوسيع نقاط البيع في جميع أنحاء البلاد.

يذكر أن مركز «شيك إندكس» يعتمد في تحليلاته على بيانات مجمعة مجهولة المصدر من الإيصالات النقدية التي تعالجها شركة «بلاتفورما أو إف دي». يتم يومياً معالجة حوالي 65 مليون إيصال من 1.25 مليون جهاز تسجيل نقدي، معتمدين على خبرة تمتد لـ8 سنوات ونظام بيانات يحتوي على 130 مليار إيصال.

Continue reading “كيف تغيّرت أسعار القهوة واهتمامات المستهلكين في روسيا خلال أول 10 أشهر من عامي 2024/2023؟”

القهوة من نوى التمر.. حل مستدام لمستقبل القهوة؟

هل يمكن للقهوة المصنوعة من نوى التمر ومكونات معاد تدويرها أن تكون البديل الذي ينقذ صناعة القهوة من التحديات البيئية المتصاعدة بحلول عام 2050؟

مكونات مبتكرة تعيد تعريف القهوة

نوى التمر، الحلبة، بذور الرامون، الليمون، الجوافة، الخروب، الدخن – ليست مجرد مكونات طبيعية، بل أساس ابتكار جديد تقدمه شركة أمريكية طموحة تسعى لإنتاج “أكثر أنواع القهوة استدامة في العالم”.

مع استهلاك ملياري كوب من القهوة يوميًا حول العالم، تواجه صناعة القهوة تحديًا خطيرًا؛ إذ من المتوقع أن تقلص الأراضي الزراعية المخصصة لزراعة البن إلى النصف بحلول عام 2050. وفي ظل تقلبات الطقس الشديدة التي تؤثر على سلاسل التوريد، شهدت أسعار القهوة ارتفاعًا ملحوظًا في عام 2024.

نموذج جديد يغير المعايير

بينما تعمل العديد من الجهات في الصناعة على تحسين عمليات الزراعة والمعالجة لتكون أكثر استدامة، اتخذت شركة مقرها مدينة سياتل نهجًا مختلفًا تمامًا. يقول المدير التنفيذي للعمليات في الشركة:

“لم نؤسس مشروعنا لتحل قهوتنا محل القهوة التقليدية، بل لتقديم خيار أفضل يحافظ على كوكب الأرض. ومن خلال الأبحاث العلمية، استطعنا تطوير منتج يقلل من انبعاثات الكربون ويستهلك مساحات أقل من الأراضي مقارنة بالقهوة التقليدية.”

تحديات الابتكار والبحث

استنادًا إلى خبراتهم في علوم الأحياء الدقيقة، عمل فريق الشركة على تحليل مكونات القهوة التقليدية البالغ عددها 28 مركبًا، واستخلاصها من مكونات طبيعية معاد تدويرها، أبرزها نوى التمر. إلا أن الوصول إلى التركيبة المثالية لم يكن سهلاً، حيث تطلب أكثر من 400 تجربة لتطوير المذاق والقوام المطلوب.

“نوى التمر تُعتبر موردًا غير مستغل، حيث يتم التخلص من مئات الملايين من الأرطال سنويًا. ومن هنا، قررنا إنشاء مصنع في وادي كواتشيلا بولاية كاليفورنيا لمعالجة ما يقرب من 10,000 رطل يوميًا وتحويلها إلى منتج صالح للاستخدام،” يوضح المدير التنفيذي.

كيف تُصنع القهوة من نوى التمر؟

في مصنع التحميص، تُنقع نوى التمر وتُخلط مع مكونات طبيعية أخرى، مثل الحلبة، بذور الرامون، قشور الفاكهة، والخروب. بعد ذلك، تُحمص باستخدام نفس معدات التحميص التقليدية، لتنتج منتجًا يشبه القهوة المطحونة من حيث الشكل واللون.

“كان هدفنا أن نبتكر منتجًا لا يشبه القهوة فقط، بل يمكن تحضيره باستخدام نفس المعدات التقليدية، ليكون خيارًا عمليًا للمستهلكين والمصنعين،” يقول المدير التنفيذي.

القبول في السوق

أظهرت اختبارات التذوق العشوائية أن القهوة البديلة تفوقت على العلامات التجارية التقليدية بنسبة ثلاثة إلى واحد. منذ إطلاقها الأول في أواخر عام 2023، توسع المنتج ليشمل أنواعًا مختلفة تلائم أذواق متعددة.

“نسعى لأن نكون شركاء في تطوير هذه الصناعة، من خلال تقديم بدائل مستدامة تدعم مستقبل القهوة،” يضيف المدير التنفيذي.

الأثر البيئي

يشير المشروع إلى أن منتجه الجديد يقلل من انبعاثات الكربون بنسبة 83%، ويستهلك 70% أقل من الأراضي الزراعية، مما يساهم في الحفاظ على ما يعادل 2700 ملعب كرة قدم من الأراضي الزراعية.

رؤية نحو المستقبل

تخطط الشركة لتوسيع نطاق منتجاتها لتشمل مكونات تساعد على الإبداع في صناعة القهوة، مثل “الحبوب البديلة” التي تسمح للمحمصين بإضفاء لمساتهم الخاصة على النكهات.

“هدفنا هو دعم استدامة صناعة القهوة مع احترام عاداتها وتقاليدها. نحن نرى إمكانيات كبيرة في هذا الابتكار، ونطمح لأن يكون خيارًا رئيسيًا في المستقبل،” يختم المدير التنفيذي حديثه.

Continue reading “القهوة من نوى التمر.. حل مستدام لمستقبل القهوة؟”

علي تهلك.. شغف بالقهوة يثمر عن إنتاج 4 أطنان شهرياً

في مايو 2020، أطلق رائد الأعمال الإماراتي علي تهلك مشروعه الطموح من دبي تحت اسم “محامص القهوة فالكون”، بهدف بناء علامة تجارية متميزة في مجال القهوة المختصة وتوصيلها إلى المنازل والمقاهي. وأوضح تهلك، الحاصل على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، أن شغفه بالقهوة وتجربته الشخصية من خلال السفر إلى مختلف دول العالم كانا الحافز الأساسي لإطلاق هذا المشروع، الذي يتماشى مع النمو المتسارع في سوق القهوة المختصة في الإمارات.

في حديثه مع “البيان”، أشار تهلك إلى أن شغفه بأنواع القهوة المختلفة ومعرفته المتزايدة بها دفعته إلى تأسيس مشروع يركز على تلبية الطلب المتزايد على قهوة “أرابيكا” المختصة، والتي باتت تحظى بشعبية واسعة في السوق المحلي. وأكد أن المشروع حظي بدعم مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي قدمت له تسهيلات عديدة مثل إصدار رخصة تجارية بتكاليف مخفضة، بالإضافة إلى التوجيه والدورات التدريبية وقاعدة بيانات للموردين المحليين.

اختار تهلك منطقة ند الحمر في دبي لتكون مقراً للشركة ومحمصتها الرئيسية، التي تنتج حالياً ما بين 3 إلى 4 أطنان من القهوة المحمصة شهرياً. كما يخطط لزيادة حجم الإنتاج من خلال محمصة أكبر في المستقبل، مع الاستمرار في التركيز على جودة المنتجات لتلبية الطلب المتنامي.

وأشار تهلك إلى أن الشركة تقدم أكثر من 16 نوعاً مختلفاً من القهوة بأنواع ونكهات متعددة، بالإضافة إلى معدات وإكسسوارات خاصة بتحضير القهوة مثل المحامص اليدوية وميزان القهوة وأدوات التسخين. وتصل خدمات الشركة إلى جميع إمارات الدولة، حيث يتم توزيع الطلب بنسبة 50% بين المنازل والمقاهي.

ورغم التحديات التي صاحبت إطلاق المشروع في ظل جائحة كورونا، تمكن تهلك من تحويل هذه التحديات إلى فرص للنمو، حيث ارتفع الطلب على القهوة عالية الجودة لتحضيرها في المنازل خلال فترة الإغلاق. ويطمح اليوم إلى التوسع داخل الإمارات وفي دول الخليج، مع الاستمرار في تقديم منتجات ذات جودة عالية تلبي تطلعات العملاء الذين باتوا أكثر وعياً بمفهوم القهوة المختصة.

وفي ختام حديثه، دعا تهلك رواد الأعمال الجدد إلى الجرأة في تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية، مشيراً إلى أهمية التعلم من التجارب والأخطاء للنمو وتحقيق النجاح.

Continue reading “علي تهلك.. شغف بالقهوة يثمر عن إنتاج 4 أطنان شهرياً”

مريم إيرين.. حينما يلتقي الفن بالقهوة في قصة إبداع وشغف لا حدود لهما

في عالم مليء بالإبداع والتحديات، تسطع مريم إيرين كنجمة تجمع بين الفن والقهوة في تناغم ساحر. منذ طفولتها، كانت مريم محاطة بأجواء فنية ألهمتها لتصبح فنانة بصرية تشكل الألوان واللوحات، لكنها لم تتوقف عند حدود الريشة والقماش. وجدت مريم في القهوة عالماً جديداً يتيح لها استكشاف الإبداع من زاوية مختلفة.

اليوم، مريم ليست فقط فنانة، بل هي بطلة الإمارات لتحضير القهوة، مدققة جودة معتمدة (Q-Grader)، ومتخصصة في تكنولوجيا الأغذية. تمزج مريم بين هذه الأدوار المختلفة بانسيابية تُظهر شغفها بالحياة وسعيها الدائم لتحقيق التميز. ما يميزها ليس فقط إنجازاتها، بل شخصيتها المرحة والمحبة، ودعمها المستمر للمجتمع الذي تنتمي إليه.

في هذا الحوار الملهم، ندعوكم لاستكشاف قصة مريم، كيف بدأت رحلتها، وكيف تنسج خيوط الفن والقهوة معًا في نسيج إبداعي يعكس روحها وشغفها. ستجدون في كلماتها دعوة مفتوحة للاستمتاع بالتعلم، النمو، وتقدير الجمال في كل تفاصيل الحياة.

هل يمكنكِ أن تشاركينا قصة رحلتكِ مع القهوة والفنون البصرية؟ وكيف اجتمع هذان الشغفان في حياتكِ؟

بدأ حبي للفن، وخصوصًا الرسم، منذ طفولتي. نشأت في بيئة مبدعة، حيث كان إخوتي الأكبر مني شغوفين بالفن، وبعضهم احترف هذا المجال. تأثرت بهم بشكل كبير، ووجدت نفسي أنغمس في هذا العالم الفني بشكل طبيعي.

مع مرور الوقت، تعمّقت معرفتي بالقهوة، وأدركت أنها ليست مجرد مشروب، بل هي شكل آخر من أشكال الفن، وربما أعمق. قبل دخولي عالم القهوة، عملت في مختبرات تصنيع الأغذية، مما منحني منظورًا مختلفًا لفهم الأشياء. عندما اكتشفت القهوة، أدركت أنها تجمع بين العلم والفن، وتعاملت معها بشغف وفضول. وجدت متعة في تعقيداتها، واعتبرتها حرفة تدعوك دائمًا للتعلم والتجربة والابتكار.

ما الذي ألهمكِ للبدء بالمشاركة في بطولات القهوة؟ وكيف تطورت مقاربتكِ لهذه المنافسات على مر السنين؟

قبل ثماني سنوات، كنت مثل العديد من الباريستا الطموحين أنظر بإعجاب إلى الأشخاص الذين ألهموني وحققوا نجاحات ملهمة في حياتهم المهنية. أثناء تعلمي عن القهوة، أتيحت لي فرصة مشاهدة عروض البطولات والعمل في شركة كانت تشجع فريقها على خوض المنافسات.

مع مرور السنوات، تطورت القهوة وكذلك البطولات. لتواكب هذا التغير، كان عليّ أن أتعلم باستمرار، وأن أدفع نفسي للنمو، وأن أصبح نسخة أفضل من نفسي. كل منافسة شاركت فيها كانت درسًا جديدًا لي، وكل تجربة جعلتني أقترب خطوة نحو تحقيق هدفي.

 فوزكِ ببطولة الإمارات لتحضير القهوة هو إنجاز رائع. كيف كانت عملية التحضير لهذه البطولة؟ وما هي العناصر الفريدة التي قدمتها هذا العام؟

كان التحضير لهذه البطولة جهدًا جماعيًا بامتياز. من اختيار القهوة إلى جلسات التحميص المكثفة، كان العمل يعكس روح التعاون والشغف بين أعضاء الفريق.

العناصر الفريدة التي قدمتها هذا العام جاءت من التفاني والعمل الجماعي. كل خطوة، وكل تفصيل، وكل قرار تم اتخاذه بحرص واهتمام كبير. استخدام جهاز “Binocular Dripper” على المسرح كان نقطة تحول مهمة، حيث صممنا هذا الجهاز لتحضير مكونات القهوة بشكل منفصل، ما أتاح لي تقديم تجربة نكهة جديدة وفريدة.

ذكرتِ أنكِ تعلمتِ من الهزائم السابقة. كيف ساعدتكِ تلك التجارب في تشكيل استراتيجيتكِ لهذه البطولة؟

التغذية الراجعة من الحكام كانت الأداة الأهم التي اعتمدنا عليها. قمنا بتحليل التعليقات ونتائج التقييم من البطولات السابقة، وركزنا على النقاط التي يمكن تحسينها.

هذا العام، ركزنا على تحسين المجالات التي أخفقنا فيها سابقًا. كل ملاحظة أو انتقاد استلمناه كان بمثابة خطوة نحو النجاح.

في منشوركِ الأخير، أشرتِ إلى أهمية المجتمع ودعم الفريق. كيف ساهم فريقكِ في هذا النجاح؟

المنافسات ليست أبدًا عملاً فرديًا. كلما رأيتُ شخصًا ينافس، أذكر نفسي بأن هناك فريقًا كاملًا يقف وراءه.

هذا العام، عملت مع فريق متنوع شمل مدربي باغوس من “وايت مانتس”، وزملائي راكا، براتاما، ورانغا من “إنكاونتر”، ويوجي من “سبشالتي باتش”، وماريو من “تشارلي آند فريندز”. دعم الفريق كان القوة الدافعة وراء النجاح، وأنا ممتنة لكل شخص ساهم في هذه الرحلة.

كيف ترين تطور مجتمع القهوة في الإمارات؟ وما أكثر ما يحمسكِ في كونه جزءًا من حياتكِ؟

مجتمع القهوة في الإمارات يتجه نحو التعاون بشكل أكبر، خاصة في مجال البطولات. على الرغم من التنافس، إلا أنه من الملهم رؤية الناس يساعدون بعضهم البعض لتحقيق أهداف مشتركة.

في نهاية المطاف، نحن إما نفوز أو نتعلم، وكل تجربة تضيف إلينا شيئًا جديدًا وتمنحنا علاقات قيّمة مع أشخاص يشاركوننا نفس الرؤية.

كيف توفقين بين أدواركِ المختلفة كبطلة، فنانة بصرية، مدققة جودة، ومتخصصة في تكنولوجيا الأغذية؟ وكيف تكمل هذه الأدوار بعضها البعض؟

بالنسبة لي، هذه الأدوار ليست منفصلة. عملي في القهوة وفنيتي في الرسم ومهاراتي كمدققة جودة كلها أجزاء من هويتي. أعتبرها مكملة لبعضها البعض، وكل دور منها يثري الآخر.

 لقد استخدمتِ أدوات وتقنيات مبتكرة مثل جهاز “Binocular Dripper” وأكواب “Niware”. كيف تختارين التقنيات الجديدة وتدمجينها في عملية التحضير؟

تم تطوير جهاز “Binocular Dripper” منذ ثلاث سنوات بهدف تحسين النتائج في البطولات وتقديم تجربة مميزة. أما بالنسبة للأدوات الأخرى، فأترك القهوة نفسها توجهني في اختياراتي. أبحث دائمًا عن المعدات التي تعزز جودة القهوة وتبرز خصائصها بشكل أفضل.

من يلهمكِ في رحلتكِ مع القهوة؟ وكيف تحافظين على حماسكِ رغم التحديات؟

القهوة نفسها تلهمني، فهي عالم دائم التطور. أحب التحديات التي تواجهني، ولكن عندما أشعر بالإرهاق، أتوقف قليلًا، أتأمل، وأستمد طاقتي من شغفي بالقهوة وبمن حولي.

ما الرسالة التي تودين توجيهها لمحترفي القهوة والمنافسين الطموحين؟

الخسارة الحقيقية هي التوقف عن المحاولة. ليس من الضروري أن تكون المحاولة في المنافسات فقط، بل يمكن أن تكون في تحسين تجربة القهوة للمستهلكين، أو نشر المعرفة، أو تقدير الأشخاص الذين يجعلون هذه الصناعة مميزة.

كيف تستفيدين من التغذية الراجعة في تحسين أدائكِ؟

التغذية الراجعة هي الأداة الأهم التي نمتلكها للتطور. أحرص دائمًا على دراسة الملاحظات بعناية، وتحويلها إلى خطوات عملية للتحسين. كل نقد هو فرصة للنمو.

ما الذي يجعل القهوة تجربة ممتعة بالنسبة لكِ؟

القهوة ليست مجرد مشروب بالنسبة لي، إنها وسيلة للتواصل مع العالم ومع نفسي. أجد متعة في كل خطوة، من التحضير إلى التقديم، وفي التحديات التي تدفعني دائمًا لأكون أفضل.

Continue reading “مريم إيرين.. حينما يلتقي الفن بالقهوة في قصة إبداع وشغف لا حدود لهما”

“عالم القهوة” يطلق استطلاعاً حصرياً لتتويج أفضل 10 مقاهي في دبي

 

في قلب مدينة دبي المتميزة بأسلوب حياتها الديناميكي ومشهد الأعمال المزدهر، يشرع “عالم القهوة” في مهمة للكشف عن قائمة أفضل عشرة مقاهي في المدينة. إدراكًا لمكانة دبي كمركز عالمي، سعينا للحصول على أرقى مؤسسات القهوة في رحلة تضمنت التعاون مع خبراء الصناعة وعشاق القهوة المميزين من جميع أنحاء دبي والإمارات العربية المتحدة.

وبينما تردد بعض أصحاب المقاهي المحلية في البداية في المشاركة، فقد تلقينا رؤى قيمة من مجموعة مختارة من الخبراء والخبراء الذين شاركوا قوائمهم لأفضل عشرة مقاهي في دبي بناءً على معايير محددة بعناية. وفي محاولة لضمان إجراء تقييم شامل وغير متحيز، قرر فريقنا إشراك الجمهور من خلال نهج فريد وشامل.

ولجعل هذا الاستطلاع انعكاسًا حقيقيًا لمشاعر الجمهور، فقد فتحنا المجال لترشيحات المقيمين وعشاق القهوة على حدٍ سواء. ومن خلال السماح للمشاركين باقتراح أي مقهى يعتقدون أنه يستحق مكانًا بين العشرة الأوائل، فإننا نهدف إلى التقاط الآراء المتنوعة والحقيقية لمجتمع دبي النابض بالحياة.

معايير الترشيح:

جودة القهوة: يتم تشجيع المشاركين على مراعاة المذاق والرائحة والجودة الشاملة للقهوة المقدمة في المقاهي المفضلة لديهم.

الأجواء: يأخذ الاستطلاع في الاعتبار الجو والديكور والجو العام للمقاهي، مما يوفر رؤية شاملة لتجربة العملاء.

الخدمة: يُطلب من المشاركين تقييم مدى ودية وكفاءة الموظفين، فضلاً عن معرفة الموظفين بالقهوة، مما يضيف عنصراً حاسماً للتقييم.

تنوع القائمة: سيكون تنوع خيارات القهوة والمشروبات الأخرى المتاحة عاملاً رئيسياً في تحديد أفضل المقاهي.

الموقع: يتم أخذ إمكانية الوصول والمنطقة المحيطة بها بعين الاعتبار، مع إدراك تأثير الموقع على تجربة المقهى بشكل عام.

“يمثل هذا الاستطلاع علامة بارزة كأول قائمة سيتم إنجازها على أسس مهنية سليمة.

ندعو الجمهور إلى المشاركة بفعالية في تشكيل هذه القائمة المرموقة والاحتفال بثقافة القهوة الغنية التي تقدمها دبي.

انضم إلينا في هذه الرحلة المثيرة للتعرف على أفضل 10 مقاهي في دبي وتتويجها. رأيك يهمنا، وسنعمل معًا على إنشاء قائمة تعكس حقًا أفضل ما في مشهد القهوة في دبي.

أدلوا بأصواتكم وترقبوا الكشف عن النتائج النهائية، لتضعوا معايير التميز في ثقافة القهوة في دبي.

Continue reading ““عالم القهوة” يطلق استطلاعاً حصرياً لتتويج أفضل 10 مقاهي في دبي”

ارتفاع شعبية المقاهي اليمنية.. ماذا تخبرنا عن أماكن اللقاء الاجتماعي؟

 

نشرت CNN تقريرًا يُلقي الضوء على ظاهرة متنامية في الولايات المتحدة: تزايد شعبية المقاهي اليمنية كأماكن تجمع اجتماعي في المدن الكبرى. التقرير يتحدث عن سلسلة مقاهي يمنية مثل “قهوة هاوس” التي تجذب الزوار ليلاً في منطقة ويست فيليدج بمدينة نيويورك، بالإضافة إلى سلسلة “حراز” التي افتتحت مؤخرًا في حي سوهو الراقي.

قهوة يمنية بنكهة الثقافة والتقاليد

تُقدم هذه المقاهي تجربة غنية ومميزة تمتزج فيها رائحة الهيل والموسيقى العربية مع أجواء اجتماعية متنوعة. تُظهر هذه السلاسل، مثل “قهوة هاوس”، جانبًا من الثقافة اليمنية التقليدية، حيث تقدم القهوة في أوانٍ تقليدية تشجع الزوار على مشاركتها وتجاذب أطراف الحديث، مما يعيد إحياء مفهوم المقاهي كأماكن للتواصل والتفاعل الاجتماعي.

توسع سريع وثقافة متجذرة

بحسب التقرير، بدأت هذه المقاهي في منطقة ديربورن، ميشيغان، التي تحتضن واحدة من أكبر الجاليات العربية في الولايات المتحدة. يُشير إبراهيم الحسباني، مؤسس “قهوة هاوس”، إلى أن هدفه هو توحيد الناس من خلال مشاركة التاريخ والثقافة.

من جانب آخر، تؤكد سالي هاول، أستاذة الدراسات العربية الأمريكية بجامعة ميشيغان، أن هذه المقاهي تُعتبر استمرارًا لمفهوم اجتماعي تقليدي بدأه المهاجرون اليمنيون الأوائل في الولايات المتحدة في مطلع القرن العشرين.

أماكن للقاءات الاجتماعية

تُعتبر هذه المقاهي ملاذًا للشباب، خاصة من المسلمين الذين يبحثون عن أماكن خالية من الكحول لتجمعاتهم الليلية. كما أنها توفر فرصة للتواصل الثقافي والاجتماعي بين الشباب المنحدرين من خلفيات مهاجرة، مما يجعلها أماكن مفضلة للدراسة، اللقاءات العائلية، وحتى البحث عن شريك حياة.

طموحات مستقبلية وتحديات

تشهد هذه السلاسل توسعًا كبيرًا، إذ يخطط “قهوة هاوس” لافتتاح 20 إلى 30 فرعًا جديدًا خلال العام المقبل في الولايات المتحدة وكندا. بينما تواجه “حراز” تحديات لوجستية بسبب صعوبة شحن القهوة من اليمن، إلا أنها تمكنت من التغلب عليها عن طريق تخزين كميات كبيرة في الولايات المتحدة لضمان استمرارية الإنتاج بنفس الجودة.

بين الأصالة والابتكار

تُركز هذه المقاهي على تقديم تجربة أصيلة ومميزة، حيث تُستورد القهوة من مزارع يمنية وتُقدم في أجواء مستوحاة من التراث العربي والإسلامي.

تُمثل هذه الظاهرة أكثر من مجرد توسع تجاري، بل هي جسر ثقافي يُعبر عن الهوية اليمنية ويُساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية في مجتمعات متنوعة.

Continue reading “ارتفاع شعبية المقاهي اليمنية.. ماذا تخبرنا عن أماكن اللقاء الاجتماعي؟”

حماية زراعة البُن اليمني.. كيف تساهم المبادرات المناخية في الحفاظ على إرث وطني

 

في أعماق اليمن، تُعتبر زراعة البن (القهوة) أكثر من مجرد نشاط اقتصادي؛ إنها إرث ثقافي يربط بين الأجيال. بالنسبة لسعيدة، المزارعة من مديرية صَبِر الموادم، تُجسد أشجار القهوة إرثًا عريقًا وصمودًا لا يتزعزع، تغذيه المحبة والعمل الدؤوب في مواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ. قصة سعيدة هي انعكاس للثقافة التاريخية للبُن اليمني ومعركته من أجل البقاء في ظل الظروف المناخية القاسية.

التكيُّف مع المناخ من خلال حلول مبتكرة

يواجه مزارعو القهوة في اليمن تحديات متزايدة مثل انخفاض هطول الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، وتدهور التربة. لمواجهة هذه العقبات، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مشروع الأشغال العامة ضمن مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن (FSRRP)، بتمويل من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي (IDA)، بإنشاء خزانات لحصاد مياه الأمطار. تُعد هذه الخزانات مصدرًا حيويًا للمياه، مما يساعد المزارعين مثل سعيدة في الصمود خلال فترات الجفاف القاسية.

في مديرية صَبِر الموادم، أحدث خزانان بسعة 400 متر مكعب لكل منهما تأثيرًا ملموسًا. المزارعون الذين تمكنوا من استخدام هذه المياه حققوا إنتاجًا محسّنًا هذا الموسم. ومع ذلك، تؤكد سعيدة على الحاجة الملحّة لتوفير المزيد من هذه الخزانات لدعم كافة المزارعين في المنطقة.

روح المجتمع اليمني في زراعة القهوة

يمثل موسم حصاد القهوة في اليمن فرصة للتواصل الاجتماعي والثقافي، حيث يجتمع أفراد الأسرة والمجتمع للعمل معًا. بالنسبة لسعيدة، يمثل الحصاد وقتًا للم شمل العائلة وتبادل الحكايات والأغاني الشعبية. تُجفف حبات القهوة على الأسطح بعناية، وهي عملية تتطلب شهورًا من المتابعة الدقيقة للحفاظ على الجودة العالية.

تقول سعيدة: “هذا العمل لا يتعلق فقط بالدخل، بل بالحفاظ على ثقافة أجدادنا ونقلها للأجيال القادمة.”

تحديات تتجاوز المناخ: الآفات الزراعية ونقص المعرفة

إضافةً إلى شُح المياه، يواجه المزارعون في اليمن تحديات مثل انتشار الآفات الزراعية، بما في ذلك الحشرات التي تصيب أشجار القهوة، وغياب الإرشادات الحديثة لمكافحتها. يعتمد المزارعون على المعرفة المتوارثة عبر الأجيال، مع أملهم في تلقي دعم وتدريب أكبر من الجهات المانحة.

تمكين الجيل القادم

رغم التحديات، تأمل سعيدة في مستقبل مشرق لزراعة القهوة في اليمن. تدعو الشباب إلى إدراك القيمة الاقتصادية والثقافية للقهوة، وتشجعهم على مواصلة هذا الإرث. تقول: “يمكن للشباب أن يستفيدوا من عوائد القهوة مع الحفاظ على تقاليدنا”، مشددةً على أهمية الاستثمار في الأدوات الزراعية وتوفير الموارد التي تُمكّن الجيل الجديد.

إرثٌ يتجسّد في كل فنجان

تعكس قصة سعيدة قوة وثبات المزارعين اليمنيين الذين يواصلون العناية بالأرض رغم الظروف القاسية. مع كل فنجان قهوة يُحصد ويُجفف، تحتفل سعيدة ليس فقط بثمار عملها، بل بإرثها المتجذر في التقاليد وأملها في غدٍ أفضل.

من خلال مشاريع مثل مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن، يحصل المزارعون على الدعم اللازم لتجاوز التحديات والحفاظ على مجتمعاتهم. وكما تقول سعيدة: “الحفاظ على هذه الشجرة وإرثنا أهم من مجرد القيمة الاقتصادية.” في بلد يُمثل فيه كل قطرة ماء أهمية كبيرة، وكل حبة قهوة تحمل قصة، تُعتبر صمود سعيدة دليلًا على أن التقاليد ستظل حية رغم كل الصعاب.


اقرأء القصة الكاملة:

حماية زراعة البُن اليمني في ظل التغير المناخي: إرثٌ يتجسد في كل حبة

كيف تساهم تعزيز مواجهة المناخ ودعم المجتمع في مساعدة المزارعين اليمنيين على الحفاظ على إرثٍ ثقافي

تعز، اليمن – بالنسبة لسعيدة، زراعة القهوة في تعز ليست مجرد وسيلة لكسب العيش، بل هي إرثٌ عائلي. فقد نشأت في مزرعة والدها بمُديرية صَبِر الموادم، حيث تعلمت العناية بأشجار القهوة مع والديها اللذين علّماها فن التقليم والحصاد واحترام الأرض. اليوم، بينما تتولى زراعة أراضي عائلتها البالغ مساحتها 8,400 متر مربع، يظل شغفها بالأرض واهتمامها بإرث القهوة اليمني مصدر إلهام لها في مواجهة التحديات والاحتفال بالإنجازات التي يحملها كل فنجان للقهوة.

“علاقة المُزارع بالزراعة مثل علاقة الأم بطفلها”، تقول سعيدة، موضحةً العلاقة العاطفية التي تربطها بعملها. “الزراعة لا تُحسّن من دخل عائلتنا فحسب، بل تمكننا أيضاً من نقل ثقافة أجدادنا.”

حصاد مياه الأمطار يُعزز القدرة على التكيُّف

مع تفاقم آثار تغير المناخ في اليمن، يواجه المزارعون مثل سعيدة تحديات متزايدة. فقد انخفض هطول الأمطار بشكل كبير، مما ترك أشجار القهوة – والعائلات التي تعتمد عليها – عُرضةً للخطر.

استجابةً لذلك، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مشروع الأشغال العامة بإنشاء خزانات لجمع مياه الأمطار في أنحاء مختلفة من المنطقة ضمن مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن، الذي يموّله البنك الدولي. تُوفر هذه الخزانات إمدادات مائية حيوية لزراعة القهوة خلال أشهر الجفاف في اليمن.

في مُديرية صَبِر الموادم، أحدث خزانان سعة كل منهما 400 متر مكعب فرقاً كبيراً؛ فقد ساعدا المُزارعة سعيدة وعدداً من المزارعين الآخرين في الحفاظ على محاصيلهم خلال موجات الجفاف الأخيرة. تقول سعيدة: “المُزارعون الذين استخدموا المياه من خزانات مشروع الأشغال العامة هم فقط الذين شهدوا تحسُّناً في إنتاجهم هذا الموسم”. ومع ذلك، تشير إلى الحاجة المُلِحّة لإنشاء المزيد من الخزانات لدعم المنطقة بأكملها.

تمكين الجيل القادم وإعداد قادة المُستقبل

بينما تواصل سعيدة العناية بحقولها بكل إخلاص، تحلم بمستقبل يواصل فيه الشباب اليمني حَمل إرث القهوة في البلاد. بصفتها المسؤولة عن مزرعة عائلتها، تشجع المزارعين الشبان على تقدير القهوة لما لها من قيمة اقتصادية وأهمية ثقافية. وتقول: “يمكن للشباب الإستفادة من عوائد القهوة مع الحفاظ على تقاليدنا”، مشيرة إلى أهمية أن يستثمر القادة المحليون في الأدوات والموارد الزراعية التي ستمكن الجيل القادم.

إرثٌ يتجسّد في كل فنجان

تعكس قصة سعيدة قوة وثبات المزارعين اليمنيين الذين يواصلون العناية بالأرض رغم الظروف القاسية. مع كل فنجان قهوة يُحصد ويُجفف، تحتفل سعيدة ليس فقط بثمار عملها، بل بإرثها المتجذر في التقاليد وأملها في غدٍ أفضل.

بتمويل ودعم من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي، يتم تنفيذ مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن (FSRRP) من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي. ويعمل الجزء الخاص ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تحسين البنية التحتية للإنتاج الزراعي وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغيّرات المناخ بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية ومشروع الأشغال العامة.

Continue reading “حماية زراعة البُن اليمني.. كيف تساهم المبادرات المناخية في الحفاظ على إرث وطني”

ارتفاع أسعار القهوة بسبب مخاوف الإمدادات

شهدت أسعار القهوة ارتفاعًا حادًا يوم الجمعة، حيث استمرت موجة الصعود لليوم الثاني على التوالي، مدفوعة بمخاوف بشأن تقلص الإمدادات المستقبلية. ارتفع سعر القهوة أرابيكا لشهر مارس بنسبة 5.34%، بينما ارتفع سعر الروبوستا لشهر يناير بنسبة 5.27%.

أفادت فيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، بانخفاض حاد في صادرات القهوة، حيث تراجعت صادرات نوفمبر بنسبة 49.1% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 60 ألف طن متري، بينما انخفضت صادرات الفترة من يناير إلى نوفمبر بنسبة 14.3% لتصل إلى 1.2 مليون طن متري. كما أدى هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات إلى تأخير موسم الحصاد في فيتنام، مما زاد من مخاوف نقص الإمدادات.

وصلت أسعار قهوة الأرابيكا الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ 47 عامًا، بينما سجلت الروبوستا أعلى مستوى لها منذ شهرين ونصف. جاءت هذه الارتفاعات نتيجة للطقس السيئ في كل من البرازيل وفيتنام، وهما من أكبر الدول المنتجة للقهوة. وقد تأثرت المحاصيل في أمريكا الجنوبية والوسطى بظاهرة النينيو الجافة في وقت سابق من هذا العام. وشهدت البرازيل، التي تواجه الجفاف الأشد منذ عام 1981، هطول أمطار أقل من المتوسط خلال فترة الإزهار الحرجة، مما أثار مخاوف بشأن محصول الأرابيكا لعام 2025/2026. كما أن كولومبيا، ثاني أكبر منتج للأرابيكا، لا تزال تتعافى من آثار الجفاف.

كما تأثرت إنتاجية الروبوستا بشكل كبير، حيث انخفض إنتاج فيتنام في موسم 2023/2024 بنسبة 20% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أربع سنوات. وتوقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن إنتاج فيتنام من الروبوستا لعام 2024/2025 سيبلغ 27.9 مليون كيس، بانخفاض طفيف عن 28 مليون كيس في الموسم السابق. وفي الوقت نفسه، خفضت وزارة الزراعة الأمريكية توقعاتها لإنتاج القهوة في البرازيل لعام 2024/2025 إلى 66.4 مليون طن متري، مع انخفاض المخزونات بنسبة 26% على أساس سنوي.

بينما تشير بعض المؤشرات إلى زيادة العرض العالمي، مثل ارتفاع صادرات القهوة العالمية في أكتوبر بنسبة 15.1% وفقًا لمنظمة القهوة الدولية، إلا أن المخزونات تظل تحت ضغط. وأظهرت بيانات المخزونات المراقبة من قبل ICE أن مخزونات الروبوستا وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ سبعة أشهر ونصف.

على الرغم من العوامل السلبية، مثل زيادة صادرات القهوة الخضراء من البرازيل بنسبة 11% في أكتوبر، واستمرار الإنتاج القياسي عالميًا، إلا أن تأثير الطقس واضطراب الإمدادات يستمران في دفع الأسعار، مما يشير إلى استمرار التقلبات في السوق.

Continue reading “ارتفاع أسعار القهوة بسبب مخاوف الإمدادات”

مهرجان أمستردام للقهوة: عشّاق القهوة على موعد مع تجربة استثنائية

يستعد مهرجان أمستردام للقهوة للاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيسه، وهو حدث ينتظره عشّاق القهوة ومحترفو الصناعة بفارغ الصبر. مع قائمة مذهلة من المحامص، والمسابقات المثيرة، والتجارب التفاعلية، يعد هذا العام بأن يكون الأفضل في تاريخ المهرجان.

أول المحامص المؤكدة: لمحة عن التميز

كشفت إدارة المهرجان عن أسماء أول المحامص المشاركة، وهي أسماء بارزة في عالم القهوة المختصة:

  • واكولي: معروفة برؤيتها لجعل القهوة المختصة متاحة للجميع.
  • بلومرز كوفي روسترز: تتميز بتوازن نكهاتها وابتكاراتها في عالم التحميص.
  • سبراوت كوفي روسترز: مشهورة بأسلوبها العصري في التحميص الذي يُبرز النكهات الزاهية والفريدة.

هذا الإعلان الأول يمهّد الطريق للكشف عن قائمة واسعة من أفضل المحامص التي ستعرض مهاراتها وإبداعاتها في المهرجان.


قرية المحامص: محور ثقافة القهوة

تحت رعاية لا مارزوكو، ستكون قرية المحامص واحدة من أبرز فعاليات المهرجان. تضم القرية نخبة من أفضل محامص القهوة المختصة في أوروبا، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بتذوق القهوة واكتشاف الجديد في هذا العالم والالتقاء بالمبدعين.


مسابقة روست ماسترز™️: التحدي الأكبر لعشّاق التحميص

تعود مسابقة روست ماسترز™️ هذا العام لتكون منصةً لأفضل محامصي القهوة في العالم لاستعراض مهاراتهم. على مدار ثلاثة أيام، سيتنافس المتسابقون عبر جولات متعددة تغطي ثمانية تخصصات، وسيفوز البطل بجائزة نقدية قيمتها 5000 يورو.

لا تزال الفرصة متاحة للراغبين في المشاركة والتنافس على اللقب.


فرصة للعلامات التجارية: شارك في المهرجان

مع توقعات بحضور أكثر من 12,500 من عشّاق القهوة والمحترفين، يمثل مهرجان أمستردام للقهوة فرصة مثالية للعلامات التجارية للتألق. لا تزال هناك مساحات للعرض متاحة، حيث يمكن للعلامات التجارية التواصل مع جمهور متنوع ومتحمس تحت سقف واحد.


مسابقة عيد الميلاد: قهوة مميزة لأجواء الأعياد

يقدم المهرجان لزوار هذا الأسبوع فرصةً للفوز بقهوة إل سالفادور ديفيساديرو من “سينجل إيستيت”. تتميز هذه القهوة بنكهتها الفريدة التي تجمع بين البابايا وحبوب التونكا والنفحات الزهرية، مما يجعلها الخيار المثالي لأجواء عيد الميلاد. سيتم إعلان الفائزين عبر البريد الإلكتروني قبل 18 ديسمبر.


عقد من الاحتفال بعالم القهوة

يعد مهرجان أمستردام للقهوة أحد أبرز الفعاليات في مشهد القهوة المختصة في أوروبا. ومع الاحتفال بالذكرى العاشرة هذا العام، يتوقع أن يكون الحدث استثنائياً بكل المقاييس.

للحصول على التذاكر ومزيد من التفاصيل حول الفعاليات، يمكن زيارة الموقع الرسمي للمهرجان.

Continue reading “مهرجان أمستردام للقهوة: عشّاق القهوة على موعد مع تجربة استثنائية”