شركة بلاك رايفل تعلن موعد إعلان نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2025

أعلنت شركة بلاك رايفل، المتخصصة في تقديم القهوة الفاخرة والتي أسسها قدامى المحاربين، عن موعد إصدار نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2025، حيث تقرر نشر النتائج يوم الإثنين 4 أغسطس 2025 بعد إغلاق السوق المالي.

ومن المقرر أن تعقد الشركة مؤتمراً هاتفياً لمناقشة النتائج في صباح اليوم التالي، الثلاثاء 5 أغسطس، عند الساعة 8:30 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وسيتم بث المؤتمر مباشرة عبر الموقع الإلكتروني لعلاقات المستثمرين التابع للشركة، كما ستُتاح نسخة من البيان الصحفي والعرض التقديمي المصاحب في نفس الوقت الذي يتم فيه تقديم النموذج 10-Q.

ودعت الشركة المحللين المهتمين بالانضمام إلى المؤتمر الهاتفي من خلال الاتصال على الرقم المجاني 877 407 0609 أو عبر الرقم الدولي 201 689 8541، فيما سيكون بإمكان من لم يتمكن من الحضور الاستماع إلى التسجيل حتى تاريخ 12 أغسطس 2025، عبر الاتصال على الرقم 877 660 6853 أو 201 612 7415، باستخدام رمز الدخول 13754411.

تأسست شركة بلاك رايفل في عام 2014 على يد الجندي السابق في القوات الخاصة “إيفان هيفر”، وقد تحولت منذ ذلك الحين إلى علامة تجارية قوية في قطاع القهوة داخل الولايات المتحدة، حيث تُقدم مزيجاً من القهوة المحمصة بعناية مع هوية وطنية واضحة، وتلتزم بدعم قدامى المحاربين والعسكريين الحاليين وعناصر الطوارئ.

وتعكس هذه الخطوة التزام الشركة بالشفافية تجاه المستثمرين، لا سيما في ظل التوسع المستمر لمنتجاتها في الأسواق المحلية، وتنامي الطلب على مشروبات القهوة الجاهزة. ومن المتوقع أن تقدم نتائج الربع الثاني نظرة أوضح حول مدى نجاح الشركة في تعزيز عملياتها التجارية وتحقيق النمو في قاعدة عملائها.

يُذكر أن الربع الأول من العام شهد نمواً في إطلاق منتجات جديدة وتوسّعاً في شبكة التوزيع، ما يجعل الإعلان المرتقب فرصة مهمة لمعرفة ما إذا كانت الشركة تواصل مسارها التصاعدي وسط بيئة سوقية تنافسية.

Continue reading “شركة بلاك رايفل تعلن موعد إعلان نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2025”

شركة “راو كوفي” تقدم فحصاً مجانياً لماكينات الإسبريسو طوال الصيف

في خطوة لافتة تهدف إلى دعم عشاق القهوة والمقاهي في دولة الإمارات خلال أشهر الصيف، أعلنت شركة «راو كوفي كومباني» عن إطلاق خدمة فحص مجاني لمعدات تحضير القهوة، تشمل ماكينات الإسبريسو التجارية، وذلك ابتداءً من 1 يوليو وحتى 31 أغسطس 2025.

ووفقاً للإعلان الرسمي الصادر عن الشركة، سيقوم الفريق التقني المختص التابع لـ «راو» بإجراء فحص دقيق للأجهزة وإعداد تقرير مفصل عن حالتها، دون أي التزام مسبق من العملاء. وفي حال احتاجت المعدات إلى إصلاح أو استبدال قطع، ستقوم الشركة بتقديم عرض سعر واضح، ولن يتم تنفيذ أي عمل دون موافقة مسبقة.

خدمة تمتد لشهرين دون أي مقابل

تتوفر الخدمة المجانية من الإثنين إلى الجمعة، بين الساعة 9 صباحاً و5 مساءً. ويمكن حجز موعد مسبق عبر البريد الإلكتروني [email protected] أو الاتصال بالرقم 04 339 5474.

وصرحت الشركة بأن «هذه المبادرة تهدف إلى مساعدة العملاء على الحفاظ على جودة معداتهم وضمان عملها بكفاءة خلال أشهر الصيف الحارة، التي قد تؤثر على أداء الماكينات إذا لم تتم صيانتها بالشكل الصحيح».

شروط العرض

  • يشمل العرض فحصاً مجانياً للأجهزة من قبل فريق تقني محترف، مع تسليم تقرير مكتوب بعد المعاينة.

  • أي أعمال صيانة أو استبدال لاحقة ستكون برسوم، يتم توضيحها والحصول على موافقة العميل قبل البدء.

  • يتوجب دفع كامل تكلفة الإصلاحات المعتمدة مسبقاً قبل التنفيذ.

  • في حال الموافقة على الإصلاحات، تشمل الخدمة توصيل المعدات مجاناً داخل الإمارات.

  • تحتفظ «راو كوفي كومباني» بحق تعديل أو إلغاء العرض أو شروطه في أي وقت دون إشعار مسبق.

دعم مستمر لمحبي القهوة

تأتي هذه الخطوة استمراراً لنهج «راو كوفي كومباني» في دعم مجتمع القهوة المحلي، عبر تقديم خدمات عالية الجودة سواء في التدريب أو الصيانة أو توريد معدات القهوة المختصة.

ولطالما كانت الشركة التي تتخذ من دبي مقراً لها، من أبرز اللاعبين في مجال القهوة المختصة في الإمارات والمنطقة، وتتميز بفريق تقني خبير يقدم خدمات ما بعد البيع لعدد كبير من المقاهي والمطاعم.

احجز الآن فحصك المجاني قبل نهاية أغسطس

البريد الإلكترني [email protected]

الهاتف: 043395474

هل تحتاج ماكينتك إلى عناية؟

اغتنم هذه الفرصة لصيانة معداتك مع أحد أبرز الأسماء في عالم القهوة المختصة في الإمارات.

Continue reading “شركة “راو كوفي” تقدم فحصاً مجانياً لماكينات الإسبريسو طوال الصيف”

مهرجان لندن للقهوة يفوز بجائزة أفضل معرض تجاري في المملكة المتحدة

حصد مهرجان لندن للقهوة واحدة من أرقى الجوائز في قطاع الفعاليات بالمملكة المتحدة، بعد أن تُوج بجائزة أفضل معرض تجاري في المملكة المتحدة (بمساحة من 2001 إلى 4000 متر مربع)، وذلك ضمن جوائز التميز المقدمة من رابطة منظمي الفعاليات (AEO)، خلال الحفل السنوي الذي أُقيم يوم الجمعة 13 يونيو في العاصمة البريطانية.

تُعد جوائز التميز من AEO المعيار الأبرز في قياس الجودة والابتكار في قطاع المعارض والفعاليات، ويأتي فوز مهرجان لندن للقهوة ليؤكد مكانته الريادية ضمن أفضل المعارض التجارية من حيث الحجم والتأثير والابتكار.

وقد أعرب فريق عمل المهرجان عن امتنانه العميق لجميع الشركاء والعارضين والزوار، خاصة مجتمع القهوة المختصة الذي كان له الدور الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز.

وقال هاري غودين، المدير التجاري لمهرجان لندن للقهوة:

“نشعر بالفخر والامتنان للحصول على هذه الجائزة. إنها انعكاس حقيقي لشغف وإبداع وتفاني مجتمع القهوة بأكمله.”

ويُعد مهرجان لندن للقهوة، الذي انطلق منذ 14 عامًا، محطة سنوية رئيسية في أجندة القهوة العالمية، حيث يجمع الآلاف من المتخصصين وعشاق القهوة كل ربيع في العاصمة البريطانية. ويشمل البرنامج فعاليات متعددة مثل ورش العمل، التذوق، المسابقات، والحوارات التي تستعرض تطورات ثقافة القهوة وتوجهاتها التجارية.

وبموازاة هذا التتويج، أطلقت العلامة الشقيقة للمهرجان لومينا إنتليجنس حلقة جديدة من بودكاست نبض السوق بعنوان:

“مستقبل الكافيين: الابتكار، العافية، والمساحات المجتمعية”.

تستضيف الحلقة فلورا زفولينسكي، كبيرة محللي البيانات في لومينا، وتتحاور مع هاري غودين حول أبرز الاتجاهات التي تُعيد تشكيل عالم القهوة، من مزج القهوة بالكولاجين والمكونات الصحية إلى دور المقاهي كمراكز للعافية والتواصل الاجتماعي.

كما تميز المهرجان هذا العام بسلسلة من المقابلات الحصرية مع عدد من الشخصيات البارزة في صناعة القهوة، من بينهم:

  • جوني إنجلاند – شركة Löfbergs المملكة المتحدة

  • بن بروكر – شركة La Marzocco

  • أنت داكوورث – الحاصل على لقب مؤثر العام في مهرجان لندن للقهوة 2025

تسلط هذه اللقاءات الضوء على الابتكار والقيادة والرؤية الإبداعية التي تدفع مشهد القهوة المختصة في المملكة المتحدة إلى الأمام.

وبهذا التتويج، يؤكد مهرجان لندن للقهوة مجددًا دوره المحوري ليس فقط كمحفل تجاري، بل كمنصة رائدة في صياغة مستقبل صناعة القهوة عالميًا.

الاستماع إلى الحلقة الكاملة من بودكاست “نبض السوق”:

“مستقبل الكافيين: الابتكار، العافية، والمساحات المجتمعية” – متوفرة الآن على جميع منصات البودكاست.

Continue reading “مهرجان لندن للقهوة يفوز بجائزة أفضل معرض تجاري في المملكة المتحدة”

سلسلة “لوكين كوفي” الصينية تدخل السوق الأمريكية عبر نيويورك

افتتحت الشركة أول فرعين لها في الولايات المتحدة وتخطط لتوسيع وجودها عالمياً

1 يوليو 2025 – دخلت سلسلة القهوة الصينية الشهيرة “لوكين كوفي” رسمياً سوق القهوة الأمريكية، بافتتاح أول فرعين لها في مدينة نيويورك، أحد أكثر الأسواق تنافسية في العالم.

انطلقت التجربة الأولى يوم الاثنين من خلال افتتاح تجريبي لفرعين: أحدهما في شارع برودواي رقم 755 في بروكلين، والآخر في الجادة السادسة رقم 800 في مانهاتن. وأعلنت الشركة عن ذلك عبر صفحتها الخاصة في الولايات المتحدة على وسائل التواصل الاجتماعي برسالة مختصرة: “نيويورك، لقد وصلنا. وهذه مجرد البداية.”

“لوكين كوفي”، التي تأسست في مدينة شيامن الصينية عام 2017، تروج لنفسها كعلامة تجارية تقدم قهوة عالية الجودة بأسعار معقولة، وتعتمد كليًا على نظام الطلبات الإلكتروني دون استخدام صناديق محاسبة تقليدية، حيث تتم جميع الطلبات عبر تطبيق الهاتف أو منصات خارجية. كما تعتمد الشركة على مساحات صغيرة مخصصة للاستلام أو الجلوس المحدود.

وقد جذبت الافتتاحات اهتمام عشاق القهوة من خارج المدينة أيضاً، إذ نقلت الشركة أن أحد الزبائن سافر من ولاية فلوريدا إلى نيويورك — لمسافة تتجاوز 1400 ميل — ليكون أول من يقف في الطابور.

وتملك “لوكين كوفي” حالياً أكثر من 24000 فرع حول العالم، وتعمل في الصين وسنغافورة وماليزيا، وتسعى لتقديم تجربة بديلة مبتكرة مقارنة بالعلامات التقليدية من حيث السعر والتقنية.

هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها السلسلة دخول السوق الأمريكية، فقد قدمت طلب إدراج في البورصة عام 2019، لكنها واجهت أزمة في 2020 بعد الكشف عن تضخيم في الإيرادات، ما أدى إلى تسوية مع لجنة الأوراق المالية الأمريكية بلغت 180 مليون دولار. رغم ذلك، تعافت الشركة بسرعة، وتمكنت بحلول عام 2021 من تجاوز إيرادات “ستاربكس” في الصين، بحسب نيويورك تايمز.

حتى الآن، لم تكشف “لوكين كوفي” عن خططها التوسعية في الولايات المتحدة، في وقت تواصل فيه “ستاربكس” ريادتها بـأكثر من 17100 فرع داخل البلاد وحوالي 7750 فرعاً في الصين.

وتشهد سوق القهوة الأمريكية منافسة متزايدة، فإلى جانب “ستاربكس” و”دانكن” (أكثر من 14000 فرع)، تسعى سلاسل مثل “داتش بروز” و”بيغبي كوفي” و”سكوترز كوفي” إلى التوسع السريع خلال السنوات المقبلة.

في المقابل، تقوم “ستاربكس” بإعادة هيكلة أعمالها بإلغاء بعض المنتجات، وتعديل رسوم الإضافات مثل النكهات ومساحيق الشاي، مما قد يفتح المجال أمام منافسين جدد مثل “لوكين” لتقديم بدائل جديدة بأسعار أقل وتجربة تقنية أكثر تطوراً.

Continue reading “سلسلة “لوكين كوفي” الصينية تدخل السوق الأمريكية عبر نيويورك”

هل تصبح القهوة إكسير الشباب القادم؟ دراسة جديدة تقول نعم

تناول القهوة يومياً قد يساهم في الحماية من الضعف المرتبط بتقدم العمر

كشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة الأوروبية للتغذية أن تناول القهوة بشكل منتظم قد لا يقتصر فقط على منحك النشاط في الصباح، بل قد يكون له دور فعّال في إبطاء مظاهر الشيخوخة. الدراسة التي أجريت على بالغين تتجاوز أعمارهم 55 عاماً في هولندا، وجدت أن من يشربون ما بين كوبين إلى أربعة أكواب من القهوة يومياً (بالحجم الأوروبي، أي ما يعادل نحو 125 مل لكل كوب) أقل عرضة للإصابة بالضعف الجسدي مع التقدم في السن.

وأظهرت النتائج أن الاستهلاك المعتدل للقهوة يساعد على تقليل الالتهابات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتحسين الصحة الأيضية — وهي جميعها عوامل تلعب دوراً أساسياً في الوقاية من الضعف المرتبط بالشيخوخة. ومن اللافت أيضاً أن القهوة منزوعة الكافيين أظهرت تأثيراً إيجابياً مشابهاً، ما يشير إلى أن المركبات النباتية والبوليفينولات في القهوة — وليس الكافيين فقط — هي المسؤولة عن الفوائد الصحية.

قال الدكتور إحسان علي، اختصاصي الطب الباطني والعناية بكبار السن ومؤسس “طبيب بيفرلي هيلز الشخصي”: “كلما زاد استهلاك القهوة — ضمن حدود معقولة — انخفضت احتمالية الإصابة بالضعف الجسدي مع التقدم في العمر.”

كيف تساهم القهوة في الوقاية من الضعف الجسدي المرتبط بالشيخوخة؟

يشير الخبراء إلى أربعة آليات رئيسية تفسر التأثير الوقائي للقهوة:

  • الخصائص المضادة للأكسدة: القهوة غنية بمضادات الأكسدة التي تكافح الإجهاد التأكسدي، وهو أحد الأسباب الرئيسية لتلف الخلايا وظهور علامات الشيخوخة.

  • الخصائص المضادة للالتهابات: البوليفينولات والمركبات النشطة بيولوجياً في القهوة تقلل من الالتهابات المزمنة المرتبطة بالضعف.

  • الحفاظ على الكتلة العضلية: تساعد المركبات النباتية في القهوة على دعم صحة الميتوكوندريا وتجديد الخلايا، ما يعزز قوة العضلات ويمنع فقدانها مع التقدم في العمر.

  • تحسين الوظائف الأيضية: تم ربط القهوة بتحسين حساسية الجسم للأنسولين، مما يقلل من الالتهابات المزمنة ويبطئ التدهور العضلي.

ورغم أن الدراسة تبقى من النوع الرصدي ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها تعزز الأدلة المتزايدة على دور القهوة في دعم الشيخوخة الصحية.

فوائد إضافية للقهوة

لا تقتصر فوائد القهوة على الوقاية من الضعف الجسدي، بل تشمل أيضاً:

  • تحسين الوظائف الإدراكية: الكافيين يحفّز الجهاز العصبي المركزي ويُسهم في تحسين التركيز والانتباه وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر والباركنسون.

  • تعزيز الأداء الرياضي: تشير الأبحاث إلى أن الكافيين يرفع من مستويات الأدرينالين في الجسم، ما يزيد من القدرة على التحمل ويقلل من الإحساس بالإجهاد.

  • دعم صحة القلب والكبد: الاستهلاك المنتظم للقهوة يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات، كما يحمي الكبد من أمراض مثل التليف وسرطان الكبد.

  • المساهمة في طول العمر: أظهرت دراسات عدة أن تناول القهوة باعتدال يرتبط بانخفاض خطر الوفاة المبكرة.

كم كوباً من القهوة ينبغي شربه يومياً؟

توصي أخصائية التغذية جنيفر بيانكيني عادةً بشرب كوب إلى كوبين من القهوة يومياً بالحجم الأمريكي (نحو 237 مل للكوب الواحد)، مشيرة إلى أن هذا القدر يكفي للاستفادة من خصائص القهوة المضادة للأكسدة والالتهاب. وبما أن الكوب الأوروبي يعادل نحو نصف الكوب الأمريكي، فإن شرب كوب أو كوبين في الولايات المتحدة يعادل توصيات الدراسة الأوروبية.

ويؤكد الدكتور إحسان علي أن معظم البالغين الأصحاء يمكنهم تناول ما يصل إلى 400 ملغ من الكافيين يومياً — أي ما يعادل أربعة أكواب أمريكية — لكن التأثيرات الجانبية مثل القلق، الأرق، اضطرابات المعدة، وزيادة ضربات القلب قد تظهر عند تجاوز هذا الحد، لذا يجب الانتباه للحدود الشخصية للتحمل.

ما هو الشكل الأفضل لتناول القهوة؟

شملت الدراسة القهوة السوداء العادية ومنزوعة الكافيين فقط. أما المشروبات المحلاة أو المخلوطة بالكريمة أو المنكهات الصناعية، فقد تقلل من الفوائد المحتملة.

تقول بيانكيني: “عند إضافة المحليات الصناعية أو السكر أو الكريمة المنكهة، فإن ذلك يرفع مستوى السكر في الدم ويزيد الالتهابات، ما يضيع الفوائد الصحية المرتبطة بالقهوة العادية.”

لذلك، تنصح بتناول القهوة بأبسط صورة ممكنة — سوداء أو مع كمية قليلة من الحليب النباتي أو الحيواني غير المحلى — للحصول على أفضل النتائج الصحية.

Continue reading “هل تصبح القهوة إكسير الشباب القادم؟ دراسة جديدة تقول نعم”

هل تهدد اتفاقية إزالة الغابات في الاتحاد الأوروبي مستقبل مزارعي القهوة في بيرو؟

في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستدامة ومكافحة إزالة الغابات عالميًا، أقرّ الاتحاد الأوروبي اتفاقية جديدة تُعرف بـ”اتفاقية إزالة الغابات” (EUDR)، تمنع استيراد السلع المرتبطة بإزالة الغابات مثل القهوة والكاكاو وفول الصويا. ورغم الترحيب الواسع بهذه الخطوة من قبل نشطاء البيئة، إلا أن تداعياتها على مزارعي القهوة الصغار في مناطق نائية مثل إقليم أمازوناس في بيرو تثير القلق.

تُعدّ منطقة أمازوناس من أبرز المناطق المنتجة للقهوة في بيرو، حيث يُصدر نحو 39% من إنتاجها إلى دول الاتحاد الأوروبي. لكن معظم المزارعين في هذه المنطقة يمتلكون أراضٍ صغيرة ويعملون بإمكانيات محدودة وبلا دعم يُذكر. ووفقًا لما كشفته الصحفية ماريا باز لوبو بعد لقائها بعدد من هؤلاء المزارعين، فإنّ الغالبية العظمى لم تسمع أصلاً عن اتفاقية EUDR، مما يجعلهم مهددين بالإقصاء من الأسواق الأوروبية بسبب متطلبات التتبع والشفافية المعقدة التي تفرضها الاتفاقية.

تنظيم أوروبي لا يراعي الواقع المحلي

تشترط الاتفاقية الجديدة تقديم بيانات جغرافية دقيقة لإثبات أن القهوة المنتجة لم تُزرع على أراضٍ أزيلت منها الغابات بعد تاريخ 31 ديسمبر 2020. إلا أن هذا الشرط يتطلب تقنيات ومهارات إدارية لا تتوفر لمزارعين يعيشون في مناطق نائية، بالكاد تصلهم خدمات الكهرباء والاتصالات.

وتنبع أسباب إزالة الغابات في أمازوناس من عوامل متشابكة، أبرزها الفقر، وغياب الحيازة القانونية للأراضي، والحاجة إلى زراعة غذاء يكفي الأسرة، لا من التوسع الزراعي الجائر كما يفترض القانون الأوروبي. كما يعتمد بعض المزارعين أنظمة الزراعة المختلطة (أجروفورستري)، التي تحافظ على الأشجار ضمن المزرعة، لكنها لا تحظى باعتراف رسمي في نظام التتبع الأوروبي.

“الاتفاقية تهدف للحد من إزالة الغابات، لكنها لا تفهم حقيقة ما يجري على الأرض،” يقول أحد الخبراء الزراعيين المحليين. “في أمازوناس، غالبًا ما تكون إزالة الأشجار اضطرارية وليست متعمدة.”

عواقب عكسية بدأت بالظهور

مع اقتراب الموعد النهائي لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ في ديسمبر 2024، يواجه المزارعون الصغار خطر خسارة أسواقهم الأوروبية بسبب عدم قدرتهم على تلبية المتطلبات الجديدة. وقد يدفعهم ذلك للتحول إلى زراعة محاصيل لا تخضع لهذه القيود، والتي قد تكون أكثر ضررًا على البيئة.

بعض الخبراء يحذرون من أن الاتفاقية ستُعمّق الفجوة بين المزارع الصغيرة غير المنظمة، والمزارع الكبرى التي تملك الأدوات والتقنيات اللازمة للامتثال السريع.

نحو استدامة أكثر شمولًا

يطالب الكثيرون الآن بإعادة النظر في آلية تطبيق الاتفاقية. من بين المقترحات تقديم دعم تقني ومالي مباشر للمزارعين، وتبني أطر محلية مرنة تُراعي الخصوصية البيئية والاجتماعية لكل منطقة، إضافة إلى الاعتراف الرسمي بأنظمة الزراعة التقليدية مثل الزراعة المختلطة.

ويؤكد أحد ممثلي التعاونيات الزراعية في أمازوناس: “الاستدامة هدفٌ مهم، لكن لا يمكن تحقيقه عبر تحميل المزارعين الصغار كامل العبء. نحن بحاجة إلى خطط انتقالية عادلة وشاملة.”

هل تُحقق الاتفاقية هدفها؟

رغم أن اتفاقية إزالة الغابات تُجسد توجّهًا عالميًا نحو تجارة أكثر مسؤولية بيئيًا، إلا أن نجاحها يعتمد على قدرتها في إشراك المجتمعات الزراعية الهشة بدلًا من تهميشها.

فإذا أراد العالم حقًا الوصول إلى استدامة حقيقية في سلاسل توريد القهوة، فيجب أن تترافق السياسات البيئية مع سياسات إنصاف اجتماعي واقتصادي. لأن حماية الغابات لا يجب أن تأتي على حساب سبل عيش أولئك الذين يزرعون البن في قلبها.

Ask ChatGPT

Continue reading “هل تهدد اتفاقية إزالة الغابات في الاتحاد الأوروبي مستقبل مزارعي القهوة في بيرو؟”

ما هي اتفاقية القهوة الدولية 2022؟ وما الذي تغير فيها؟

في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها قطاع القهوة العالمي، من تقلبات الأسعار وتغير المناخ إلى تدني دخل المزارعين واضطرابات سلسلة التوريد، جاءت اتفاقية القهوة الدولية 2022 لتُعيد رسم ملامح التعاون الدولي في هذه الصناعة الحيوية. وقد تم اعتماد هذه الاتفاقية من قبل المجلس الدولي للقهوة التابع لمنظمة القهوة الدولية، وهي تمثل تطورًا نوعيًا مقارنة بالإصدارات السابقة، وتُؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة بين الحكومات والقطاع الخاص من أجل تحقيق العدالة والاستدامة في سلسلة القيمة للقهوة.

ما هي اتفاقية القهوة الدولية 2022؟

اتفاقية القهوة الدولية 2022 هي اتفاقية متعددة الأطراف تم توقيعها بين الدول الأعضاء في منظمة القهوة الدولية، وتهدف إلى تعزيز التعاون الدولي في إنتاج وتجارة واستهلاك القهوة، وتحقيق التوازن في السوق العالمية، ودعم مزارعي البن، وحماية البيئة. وقد فُتح باب التوقيع عليها في أكتوبر 2022، وتمتد صلاحية التصديق عليها حتى يوليو 2023، وبدأت تدخل حيّز التنفيذ مع تصديق عدد كافٍ من الدول المصدّرة والمستوردة.

ما الذي تغير في هذه الاتفاقية؟

شهدت اتفاقية 2022 تغيرات جوهرية عن الاتفاقيات السابقة، كان أبرزها:

  1. إشراك القطاع الخاص رسميًا

    للمرة الأولى، تسمح الاتفاقية بمشاركة الشركات التجارية، والمحمصات، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، كمراقبين ومشاركين في مجموعات العمل وصياغة التوصيات.

  2. نموذج حوكمة أكثر شمولًا

    لم تعد الاتفاقية تقتصر على تمثيل الحكومات فقط، بل أصبحت تتيح آليات متعددة لإشراك مختلف الجهات الفاعلة في سلسلة القيمة، مما يمنح الاتفاقية مرونة واستجابة أعلى للتحديات الحديثة.

  3. تركيز على الاستدامة والمناخ

    تُعطي الاتفاقية أولوية لقضايا مثل الزراعة المستدامة، التكيف مع تغير المناخ، الحماية البيئية، وتحسين ظروف الإنتاج في الدول النامية.

  4. تعزيز القيمة المضافة في بلد المنشأ

    تُشجع الدول المصدّرة على التحميص والمعالجة محليًا قبل التصدير، مما يعزز من دخل المزارعين والصناعات المحلية.

  5. تطوير أنظمة البيانات والشفافية

    تعمل الاتفاقية على تحسين جودة البيانات والإحصاءات المتعلقة بالإنتاج والأسعار والصادرات، وتسهيل استخدامها في رسم السياسات.

  6. إعادة هيكلة نظام المساهمات المالية

    لضمان استدامة المنظمة وتوسيع المشاركة، تم تعديل نظام المساهمات ليُراعي قدرات الدول النامية ويُشجع على الانضمام دون أعباء كبيرة.

من هم أعضاء الاتفاقية؟

وقّعت على الاتفاقية أكثر من 40 دولة مُصدّرة، من أبرزها: البرازيل، فيتنام، كولومبيا، إثيوبيا، هندوراس، إندونيسيا، واليمن. ومن الدول المستوردة: الاتحاد الأوروبي، اليابان، المملكة المتحدة، سويسرا، والنرويج.

هذا التمثيل الواسع يُظهر التزامًا عالميًا بتعزيز استقرار القطاع وتحقيق التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين.

ماذا يعني أن تكون الدولة عضوًا في الاتفاقية؟

الانضمام إلى اتفاقية القهوة الدولية 2022 يُتيح للدول الأعضاء مجموعة من الامتيازات والفرص:

  • المشاركة في صنع السياسات الدولية: عبر المجلس الدولي للقهوة، يمكن للدولة التأثير على القرارات المتعلقة بالتجارة العالمية للقهوة والاستدامة والتنمية.

  • الوصول إلى بيانات وتحليلات السوق: تُوفر الاتفاقية منصة موثوقة لتبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية، مما يعزز القدرة على التخطيط الاستراتيجي.

  • الدعم الفني والمالي: يُمكن للدول الاستفادة من المشاريع التنموية، وبرامج دعم المزارعين، وبناء القدرات التقنية والإدارية.

  • تعزيز مكانة المزارعين وتحسين الدخل: من خلال مبادرات تسعى لتحقيق سعر عادل، وتقليل الفجوة بين المنتجين والمستهلكين.

  • فرص التعاون الإقليمي والدولي: تسهل الاتفاقية إقامة شراكات جديدة، وتفتح المجال للتنسيق مع مؤسسات دولية أخرى في قضايا الزراعة والبيئة والتجارة.

في المقابل، تلتزم الدولة العضو بـ:

  • تقديم مساهمة مالية سنوية تُحدد حسب حجم الإنتاج أو الاستهلاك.

  • توفير بيانات دقيقة وشفافة حول الإنتاج والتجارة.

  • المشاركة المنتظمة في الاجتماعات واللجان المتخصصة وتطبيق توصياتها.

لماذا تُعد هذه الاتفاقية تحولًا استراتيجيًا؟

لأنها للمرة الأولى تُخرج منظمة القهوة الدولية من نموذجها التقليدي القائم على الحوار بين الحكومات فقط، نحو منصة أكثر شمولًا ومرونة، تُشرك مختلف الفاعلين في سلسلة القهوة العالمية. وهي بذلك تسعى لمعالجة الجذور العميقة للأزمات التي تواجه القطاع، كالفقر الزراعي، والتفاوت في توزيع الأرباح، والتهديدات البيئية.

كما أن تركيزها على العدالة المناخية، وتمكين الدول المنتجة، وجعل السياسات قائمة على البيانات، يجعلها أكثر توافقًا مع التحديات والفرص الراهنة في العالم.

Continue reading “ما هي اتفاقية القهوة الدولية 2022؟ وما الذي تغير فيها؟”

النرويج تُصادق رسميًا على اتفاقية القهوة الدولية 2022 وتُعزز التعاون العالمي في قطاع القهوة

صادق السيد تور هاتريم، سفير النرويج لدى المملكة المتحدة، رسميًا على اتفاقية القهوة الدولية لعام 2022، حيث قام بالتوقيع وإيداع وثيقة التصديق، ليُكمل بذلك إجراءات انضمام النرويج إلى الاتفاقية الجديدة، ويؤكد التزام بلاده المستمر بالتنمية المستدامة والتعاون الدولي في قطاع القهوة.

تُعد النرويج من أكثر الدول استهلاكًا للقهوة للفرد على مستوى العالم، وتتميز بثقافة قهوة عريقة. كما أنها عضو نشط منذ سنوات في منظمة القهوة الدولية، وبهذه المصادقة الجديدة تُواصل دعمها المستمر للمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الشفافية، والتنمية العادلة، والاستدامة في سلاسل إمداد القهوة.

اتفاقية حديثة لإدارة قطاع القهوة العالمي

تم اعتماد اتفاقية القهوة الدولية 2022 من قبل المجلس الدولي للقهوة بتاريخ 9 يونيو 2022، وتم فتح باب التوقيع عليها من أكتوبر 2022 حتى أبريل 2023. وبحلول منتصف عام 2025، وقّعت عليها أكثر من 40 دولة مصدّرة، إضافة إلى عدد من كبار المستوردين مثل الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة واليابان وسويسرا، والآن النرويج.

وتُعد الاتفاقية الجديدة تطويرًا جذريًا للاتفاقيات السابقة، حيث تُدخل نموذج حوكمة مشترك يجمع بين ممثلي الحكومات والقطاع الخاص، ما يُتيح مشاركة أوسع من مختلف الجهات الفاعلة في سلسلة القيمة الخاصة بالقهوة، ويُعزز فعالية السياسات الدولية الخاصة بالقطاع.

ماذا تقدم اتفاقية 2022 لأعضائها؟

تمنح اتفاقية القهوة الدولية 2022 مجموعة واسعة من المزايا الاستراتيجية والاقتصادية والتنظيمية للدول الأعضاء، من أبرزها:

  • حوكمة مشتركة بين القطاعين العام والخاص: تُشرك المنتجين والمُصدّرين والمستوردين والمجتمع المدني في صياغة السياسات، بدلًا من اقتصار التمثيل على الحكومات فقط.

  • التركيز على الاستدامة ومقاومة تغيّر المناخ: تُوفر إطارًا للتعاون في تبني ممارسات زراعية مستدامة، ومبادرات لحماية البيئة، وتعزيز مرونة المجتمعات الزراعية في مواجهة التغير المناخي.

  • تعزيز الشفافية وجمع البيانات: تُعزز من دور منظمة القهوة الدولية كمصدر للمعلومات الموثوقة وتحليل الأسواق، ما يُساعد في التنبؤ بالأزمات وتقليل تقلبات الأسعار.

  • الترويج والاستهلاك المحلي: تدعم الاتفاقية المبادرات التي تُروج لاستهلاك القهوة داخليًا في الدول المنتجة، وتشجع على إضافة القيمة من خلال التحميص والتعبئة في بلد المنشأ.

  • الدعم الفني والتمويل: تُوفر إمكانيات لتنفيذ مشاريع تعاون وتطوير تخص المزارعين الصغار، وتحسين سبل معيشتهم، وتمكينهم من الوصول إلى الأسواق والتمويل.

  • نظام مساهمات عادل: تُعيد هيكلة نظام المساهمات المالية ليُراعي إمكانيات الدول النامية، ويُسهّل انضمامها دون أعباء ثقيلة.

أهمية انضمام النرويج

تأتي مصادقة النرويج في وقت تواجه فيه صناعة القهوة تحديات كبيرة، من بينها التغير المناخي، وعدم استقرار سلاسل الإمداد، وتراجع دخل المزارعين. وتُمثل النرويج، باعتبارها من كبار مستهلكي القهوة للفرد، إضافة نوعية للاتفاقية من حيث ثقلها الاقتصادي والتزامها بالشراء الأخلاقي والتنمية المستدامة.

وقد عبّرت منظمة القهوة الدولية عن امتنانها لانضمام النرويج، مؤكدة أن مساهمتها تُثري النقاشات الدولية، وتدعم الجهود العالمية لتعزيز الشفافية والعدالة في القطاع.

وبهذه الخطوة، تنضم النرويج إلى تحالف عالمي متنامٍ من الدول الساعية إلى بناء مستقبل أكثر عدالة واستدامة لقطاع القهوة العالمي. وتُعد اتفاقية القهوة الدولية 2022 هي الإطار الأهم حاليًا لتوحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص من أجل حماية مستقبل القهوة من المزرعة حتى الفنجان.

Continue reading “النرويج تُصادق رسميًا على اتفاقية القهوة الدولية 2022 وتُعزز التعاون العالمي في قطاع القهوة”

القضاء الأمريكي يُغرّم شركة 31 مليون دولار بسبب فشلها في توريد القهوة

أصدرت محكمة فيدرالية أمريكية حكماً يُلزم شركة “إتش آند إتش للاستثمار في القهوة” بدفع تعويض مالي يتجاوز 31 مليون دولار لصالح شركة “نيومان جروب الولايات المتحدة”، وذلك بعد أن أخفقت الشركة في توريد مئات الحاويات من القهوة الخضراء القادمة من نيكاراغوا.

وجاء الحكم عن طريق القاضية “جاكلين بيسيرا” في المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، بعد محاكمة استمرت عدة أيام في شهر يناير، خلصت فيها المحكمة إلى أن شهادة المدعى عليه تفتقر إلى المصداقية.

تعود وقائع القضية إلى شهر ديسمبر 2022، عندما رفعت شركة “روثفوس” دعوى قضائية ضد شركة “سي إل آر روسترز” في ميامي، بعد أن دفعت لها مبالغ مقدّمة بلغت نحو 21.7 مليون دولار مقابل شحنات من القهوة النيكاراغوية، وذلك بين سبتمبر 2021 ومارس 2022، بناءً على عقود معتمدة من جمعية القهوة الخضراء.

وقد تبين أن “سي إل آر” لم تنفذ الجزء الأكبر من التزاماتها، حيث لم تُسلّم ما يقارب 147950 كيساً من القهوة، كانت موزعة على 49 طلب شراء. الشركة كانت قد توقفت عن العمل منذ عام 2023.

وتولت شركة “إتش آند إتش للاستثمار في القهوة” – المملوكة لرجل الأعمال “ألان بييدرا هيرنانديز” – ضمان التزامات “سي إل آر”، إلا أنها أنكرت لاحقاً مسؤوليتها، مدعية أن الضمان غير ملزم أو لا يتجاوز قيمته مليون دولار فقط. لكن المحكمة رفضت هذا الدفاع، وقضت بتعويض إجمالي بلغ 31.4 مليون دولار، شملت 19 مليون دولار كتعويضات رئيسية، و12.3 مليون دولار كفوائد.

وتشير وثائق المحكمة إلى أن هيرنانديز كان أيضاً يملك أو يدير شركات نيكاراغوية أخرى مثل “هيرنانديز إكسبورت” و”بنيفيثيو سوليكافي”، واللتين كانتا من الموردين الرئيسيين لشركة “سي إل آر”.

القضية تم تسجيلها تحت رقم 1:22-cv-24000، في المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، وتحمل اسم “روثفوس ضد إتش آند إتش للاستثمار في القهوة”.

Continue reading “القضاء الأمريكي يُغرّم شركة 31 مليون دولار بسبب فشلها في توريد القهوة”

المقاهي الأوروبية تسجل أعلى معدل نمو منذ خمس سنوات رغم ارتفاع التكاليف

القهوة المختصة وتغير سلوك المستهلكين وارتفاع الأسعار ترسم ملامح السوق الأوروبية في عام 2025

سجل قطاع المقاهي ذات العلامات التجارية في أوروبا أعلى معدل نمو له منذ خمس سنوات، حيث ارتفع إجمالي عدد الفروع بنسبة 5% ليصل إلى 51042 مقهى موزعة في أنحاء القارة، وذلك وفقًا لتقرير “مشروع كافيه أوروبا 2025” الصادر عن منصة وورلد كوفي بورتال.

ورغم التحديات الاقتصادية، يُظهر التقرير صورة لقطاع قوي ومتجدد، يتجه نحو القهوة المختصة، والرقمنة، وتجارب الزبائن القائمة على الجودة. وتبقى نظرة قادة الصناعة في معظمها متفائلة، حتى مع استمرار الضغوط التشغيلية والمالية.

المملكة المتحدة وألمانيا وروسيا في صدارة الأسواق

تحتل المملكة المتحدة المرتبة الأولى بعدد فروع بلغ 11456 مقهى، تليها ألمانيا بـ 7428، ثم روسيا بـ 5157، وفرنسا بـ 4162، وتركيا بـ 3819 مقهى. وقد شهدت فرنسا توسعًا ملحوظًا لتصل إلى 4890 فرعًا بزيادة 4% خلال عام واحد، مع التركيز بشكل أكبر على المقاهي التي توفر تجربة فريدة للزبائن.

كما سجلت أسواق صغيرة مثل كرواتيا وليتوانيا وأرمينيا نموًا لافتًا، إلى جانب توسع مدفوع بالقهوة المختصة في التشيك، وتوسع حضري في رومانيا، وتوسع بنسبة 12% في بلغاريا من حيث القيمة.

أسواق تنمو وأخرى تتراجع

حققت سويسرا أعلى معدل نمو بنسبة 21% من حيث عدد الفروع، تليها أوكرانيا التي نمت بنسبة 8% رغم الحرب المستمرة. في المقابل، انكمش السوق البولندي لأول مرة منذ خمس سنوات، مع إغلاق 26 فرعًا، كما تراجعت السويد بنسبة 5% وسويسرا بنسبة 6%.

رغم معدل التضخم السنوي الذي تجاوز 44% في تركيا، شهدت السوق التركية توسعًا لافتًا بلغ 12% لتتجاوز 3800 فرع.

ثلاث توجهات رئيسية للمستهلكين

حددت الدراسة ثلاث توجهات رئيسية تؤثر على السوق الأوروبية:

  1. انتشار القهوة المختصة

  2. وعي متزايد بالأسعار

  3. تأثير متصاعد لوسائل التواصل الاجتماعي

بلغ متوسط سعر كوب كابتشينو سعة 12 أونصة حوالي 3.69 يورو، بزيادة سنوية قدرها 8%. وسجلت بلجيكا أعلى الأسعار بمتوسط 4.67 يورو، تليها هولندا بـ 4.55 يورو، مما زاد من قلق الشركات بشأن فقدان بعض العملاء المنتظمين.

سلاسل المقاهي الكبرى والتوقعات المستقبلية

تصدرت ماك كافيه السوق الأوروبية بعدد 3983 فرعًا في 26 دولة، تليها ستاربكس بعدد 3534 فرعًا في 31 دولة، ثم كوستا كوفي بعدد 3097 فرعًا في 21 دولة.

تتوقع منصة وورلد كوفي بورتال أن يتجاوز عدد المقاهي ذات العلامات التجارية في أوروبا 60900 بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 4%.

تحديات حقيقية وفرص مستمرة

تشمل التحديات الرئيسية التي تواجه القطاع: ارتفاع أسعار البن الأخضر، وتكاليف الطاقة، والمواد الخام، والضغوط التضخمية. وقد أشار 38% من قادة الصناعة إلى أن بعض المستهلكين لم يعودوا قادرين على شراء القهوة يوميًا.

مع ذلك، أبدى 75% من القادة تفاؤلًا بإمكانية التوسع، واعتبر 49% منهم أن القهوة المثلجة تمثل فرصة نمو كبيرة.

مستقبل القهوة الأوروبية.. بين التقلب والاستقرار

بينما لا تزال الأسواق التقليدية في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا تحقق نموًا ثابتًا، تتقدم الأسواق الناشئة بثقة. وتلعب الابتكارات الرقمية، وتطبيقات الولاء، وخيارات القهوة النباتية، دورًا محوريًا في تعزيز حضور العلامات التجارية.

“هناك شهية استهلاكية قوية تدعم ثقافة المقاهي في أوروبا”، كما قال جيفري يونغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أليغرا.

رغم التحديات، فإن شغف الأوروبيين بالقهوة لا يزال حاضرًا بقوة، ويمثل أساسًا متينًا لمستقبل مشرق لصناعة القهوة في القارة.

Continue reading “المقاهي الأوروبية تسجل أعلى معدل نمو منذ خمس سنوات رغم ارتفاع التكاليف”

لافاتزا تحتفل بـ130 عاماً من الشغف والابتكار: من متجر صغير في تورينو إلى علامة عالمية لصناعة القهوة والإنسانية

تحتفل شركة لافاتزا الإيطالية هذا العام بمرور 130 عاماً على تأسيسها، مستذكرة انطلاقتها من متجر بقالة صغير في مدينة تورينو عام 1895، حيث بدأ لويجي لافاتزا، بدافع الفضول والشغف، في تجربة خلط حبوب القهوة يدوياً. ومنذ ذلك الحين، تحولت هذه المبادرة الفردية إلى إرث عائلي متجذر في الجودة، والابتكار، والالتزام الاجتماعي، انتقل عبر الأجيال وأصبح رمزاً عالمياً لصناعة القهوة.

رغم أن لافاتزا اليوم أصبحت مجموعة عالمية، فإن مقرها الرئيسي المعروف باسم “نوفولا” لا يزال قريباً من نقطة الانطلاق الأولى. ومن هناك، تواصل الشركة سعيها الدؤوب نحو التميز، مدفوعةً بنفس الشغف لتحسين منتجاتها، والارتقاء بمجتمعاتها، وحماية كوكبها.

وإحياءً لهذه المناسبة التاريخية، نظمت الشركة معرضاً خاصاً بعنوان “أمس، اليوم، الغد – تقليد الابتكار”، يروي مسيرة تطور لافاتزا عبر أكثر من قرن، ويتضمن قائمة ثرية من المحطات التي تعكس روح العلامة التجارية، منها:

  • “مدينة تبحث عن كاتب: تورينو كعاصمة للثقافة التجارية”،

  • “الطهاة الملهمون: تجديد التقاليد”،

  • “العودة إلى الجذور: رحلة لاكتشاف منشأ القهوة”،

  • “ملكة البورسلين: فنجان الإسبريسو”،

  • “من المصنع إلى نوفولا: الضوء المتصاعد في حي أورورا”،

  • “ذاكرة الأمكنة: سانتوماسّو 10 وعطر القهوة في قلب تورينو”،

  • “ما وراء جبال الألب: قهوة بلا حدود”،

  • “رؤية الاستدامة: من منطلقات لافاتزا البيئية”،

  • “مدرسة القهوة: نشر ثقافة الإسبريسو الإيطالي”،

  • “قراءات لافاتزا: صفحات وأماكن في النشر المؤسسي”،

  • “تصميم القهوة: تسويق وتكنولوجيا في تطور التعبئة”،

  • “لافاتزا تحب التصميم: شكل القهوة”،

  • “أجيال وتجديدات: رؤى إنسانية من أماكن جديدة”،

  • “يا له من عطر، يا أصدقاء! أمريكا الجنوبية في فنجان”،

  • “تقويمات لافاتزا: أكثر من 25 عاماً من التصوير الفني”،

  • “تاريخ نسائي للقهوة: في وثائق الأرشيف التاريخي”،

  • “بطاقات الصور: موسوعة في فنجان”،

  • “لافاتزا والرياضة: دعم الشجاعة، الشغف والإبداع”.

من بين العناصر الأرشيفية النادرة المعروضة، نجد إعلاناً من عام 1995 بمناسبة مرور 100 عام على التأسيس، وعلبة قهوة معدنية من عام 1950، ومذكرات خلطات القهوة منذ عام 1932، بالإضافة إلى ختم تذكاري يعود لعام 2015، والمنتج الجديد “تابلي” لعام 2025.

القهوة والتنس.. علاقة متجذرة في الدقة والشغف

ومن أبرز الفصول في قصة لافاتزا الحديثة، علاقتها الوثيقة بعالم التنس، التي بدأت عام 2011 من ملاعب ويمبلدون العشبية. وفي عام 2015، توسعت الشراكة لتشمل ملاعب رولان غاروس الترابية، ثم الولايات المتحدة المفتوحة ذات الأرضية الزرقاء، وبعدها بطولة أستراليا المفتوحة، لتكون لافاتزا حتى عام 2020 العلامة الوحيدة في العالم التي تشارك في جميع بطولات الغراند سلام.

وتواصل هذه المغامرة مسيرتها في عام 2021 عبر الشراكة البلاتينية مع بطولة Nitto ATP Finals في تورينو حتى عام 2025، ثم تتوسع في عام 2023 لتشمل بطولة رولكس شنغهاي ماسترز في الصين، حيث كانت لافاتزا العلامة الوحيدة للقهوة في هذا الحدث الرياضي، وفي عام 2024 انضمت إلى بطولة مدريد المفتوحة في إسبانيا، في خطوة تؤكد على أهمية السوق الإسبانية في خطط التوسع العالمية.

يرى جوزيبي لافاتزا، رئيس مجلس إدارة المجموعة، أن القهوة والتنس يشتركان في القيم نفسها: “الدقة، الطقوس، الشغف، والعالمية”. ويضيف: “القهوة الجيدة تشبه ضربة ماهرة في الزاوية – تتطلب تركيزاً وسعياً للكمال.”

وخلال 12 عاماً من الشراكة مع عالم التنس، قُدِم أكثر من 10 ملايين كوب من القهوة لعشاق الرياضة، في تجسيد حي لفلسفة لافاتزا القائمة على التفاعل الثقافي والذوق الرفيع.

ومن بين سفراء لافاتزا الرياضيين يبرز النجم الإيطالي يانيك سينر، الذي حقق في عام 2024 موسماً استثنائياً شهد 73 فوزاً من أصل 79 مباراة بنسبة فوز بلغت 92.4%، وتوج بثلاثة انتصارات حاسمة في نهائيات كأس ديفيس في ملقة.

“فنجان من التعلم”.. عندما تصبح القهوة باباً للمستقبل

بعيداً عن عالم البطولات، تولي لافاتزا اهتماماً خاصاً بالتمكين المجتمعي من خلال برنامجها الرائد “فنجان من التعلم”، الذي أُطلق عام 2017 لتدريب الشباب في ظروف هشة حول العالم، وتأهيلهم للعمل في قطاع القهوة.

لا يقتصر البرنامج على التدريب المهني فحسب، بل يسهم أيضاً في نشر ثقافة القهوة وتحويلها إلى مهنة. وتشمل الدورات تدريبات نظرية وعملية حول القهوة الخضراء وتحليل النكهات وتقنيات المعالجة، إلى جانب مسار خاص لتأهيل الباريستا، من الطحن إلى تقنيات الاستخلاص وفن التقديم.

وقد استفاد من البرنامج حتى الآن أكثر من 600 شاب وشابة في دول مثل إيطاليا، الهند، البرازيل، كوبا، بيرو، الإكوادور، ألبانيا، هايتي، جمهورية الدومينيكان، المملكة المتحدة، أستراليا، والولايات المتحدة، حيث أُدرج ضمن مشروع “A.A.A – يستقبل، يرافق، يدعم” بالشراكة مع الشبكة الإيطالية للثقافة الشعبية، خاصة في حي أورورا بمدينة تورينو، حيث وُلدت لافاتزا ونمت.

في عام 2024، كرّمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين برنامج “فنجان من التعلم” بمنح لافاتزا لقب “مرحباً – من أجل دمج اللاجئين”، اعترافاً بنجاحها في دمج الشباب اللاجئين في سوق العمل، حيث واصل العديد منهم العمل في المقاهي التي تدربوا فيها ضمن البرنامج.

ومن أحدث المحطات التدريبية كانت مدينة نابولي، بالتعاون مع منظمة CESVI في مركز تدريب لافاتزا في “تورّي دل غريكو”، حيث تلقى ثمانية شباب من بيئات هشة تدريبات متكاملة في مهارات تحضير القهوة، واختتموا البرنامج بالحصول على شهادة معتمدة.

رسالة من القلب

في ختام هذه المسيرة الحافلة، قال جوزيبي لافاتزا: «السنوات الـ130 الماضية كانت مليئة بالتحديات والنمو والتجديد، لكن قبل كل شيء، كانت سنوات من العمل الجماعي. قوتنا الحقيقية تكمن في تنوعنا، والتزامنا المشترك، وقدرتنا على الإلهام، ومواجهة المستقبل بثقة وثبات».

Continue reading “لافاتزا تحتفل بـ130 عاماً من الشغف والابتكار: من متجر صغير في تورينو إلى علامة عالمية لصناعة القهوة والإنسانية”

جي دي إي بيتس تطلق استراتيجية جديدة طموحة لتعزيز النمو وتحقيق قيمة مستدامة

أعلنت شركة جي دي إي بيتس، أكبر شركة متخصصة في القهوة على مستوى العالم، عن إطلاق استراتيجيتها الجديدة بعنوان “إعادة إشعال الروعة”، والتي تهدف إلى تسريع النمو المربح وتحقيق قيمة طويلة الأجل. جاء هذا الإعلان خلال يوم أسواق المال الذي نظمته الشركة في العاصمة الهولندية أمستردام.

تركّز الاستراتيجية الجديدة على تبسيط محفظة العلامات التجارية، ورفع كفاءة العمليات، وتوجيه الاستثمارات نحو الفرص ذات الإمكانات العالية. وتتمحور الاستراتيجية حول ثلاث علامات رئيسية هي: بيتس ولور وجاكوبس، إضافة إلى عشر علامات محلية بارزة تم اختيارها لدفع النمو وتحقيق التميز في الأسواق.

تستهدف الشركة تحقيق وفورات إنتاجية صافية بقيمة 500 مليون يورو، على أن يتم الوصول إلى أكثر من 50% من هذه الوفورات بحلول نهاية عام 2027. وسيتم تخصيص 50% من هذه الوفورات لإعادة الاستثمار في مبادرات النمو، بينما سيتم توجيه الـ 50% المتبقية نحو تعزيز الربحية.

وقال رافا أوليفيرا، الرئيس التنفيذي لشركة جي دي إي بيتس: “جي دي إي بيتس شركة رائعة تقوم على أسس قوية. وبصفتنا أكبر شركة متخصصة في القهوة عالميًا، فإننا في موقع فريد يمكّننا من اغتنام الفرص طويلة الأمد التي يوفرها هذا القطاع الحيوي والمتجدد. استراتيجيتنا الجديدة طموحة ومحددة، وتجمع بين قوة شركة رائدة وخفة حركة الشركات الناشئة.”

وقد حدّدت الشركة أهدافًا مالية متوسطة المدى لدعم هذه الاستراتيجية. ففي الفترة ما بين 2026 و2027، تستهدف الشركة نموًا في هامش الربح الإجمالي بنسبة تتراوح بين 1% و3%، ونموًا في الأرباح التشغيلية المعدّلة بنسبة بين 3% و4%، وتوليد تدفقات نقدية حرة تقارب 2000 مليون يورو. أما في الفترة من 2028 إلى 2029، فترتفع التوقعات إلى نمو بنسبة تتراوح بين 3% و4% في هامش الربح، وبين 4% و5% في الأرباح، وتدفقات نقدية لا تقل عن 2000 مليون يورو. وفي المدى الأبعد، بين 2030 و2032 وما بعدها، تتوقع الشركة نموًا في هامش الربح بنسبة تتراوح بين 4% و7%، ونموًا في الأرباح التشغيلية بين 5% و8%، وتدفقات نقدية لا تقل عن 3500 مليون يورو.

وتتضمن الاستراتيجية كذلك إعادة توجيه سياسة تخصيص رأس المال، حيث تعتزم الشركة تركيز استثماراتها على العلامات الثلاث الكبرى، وتعزيز مركزها المالي من خلال تقليل نسبة الدين إلى الأرباح المستهدفة إلى مرتين، وزيادة العوائد للمساهمين عبر نمو مستمر في توزيعات الأرباح مدعومة ببرامج إعادة شراء الأسهم، مع انتهاج نهج أكثر انتقائية في عمليات الاستحواذ بالتركيز على الفرص الخفيفة الأصول.

تهدف هذه الخطة الشاملة إلى ترسيخ موقع جي دي إي بيتس في صدارة سوق القهوة العالمي، مع تحقيق قيمة مستدامة لمساهميها وشركائها حول العالم.

Continue reading “جي دي إي بيتس تطلق استراتيجية جديدة طموحة لتعزيز النمو وتحقيق قيمة مستدامة”