حقائق حول الكافيين.. كيف تؤثر القهوة على أجسامنا؟

تعتبر القهوة من أكثر المشروبات استهلاكًا حول العالم، بمعدل ملياري كوب يوميًا، بهدف تنشيط جسم الإنسان من خلال مادة الكافيين الموجودة في البن.

وفي هذا الإطار، رصدت صحيفة “الغارديان” بعض المعلومات عن القهوة، والمقدار الآمن لشرب القهوة يوميًا، وغيرها.

  • القهوة سريعة التأثير

تبدأ تأثيرات القهوة حتى قبل أن تأخذ رشفة منها. فقد أكدت دراسة أميركية عام 2019، أن مجرد استنشاق رائحة القهوة يمكن أن يحسّن الذاكرة ويحفّز الجسم؛ رغم أن دراسة أُجريت عام 2018، رجّحت أن يكون الأمر يحتوي على عنصر وهمي، حيث يتوقّع الإنسان أن الكافيين مسؤول جزئيًا عن تحسّن الأداء.

  • ما مدى سرعة تأثيرها؟

أما عند شرب القهوة، فيوضح الدكتور مايك تي نيلسون، الباحث والمتخصص في الأداء الذي شارك مؤخرًا في كتابة موقف الجمعية الدولية للتغذية الرياضية عن القهوة: “هناك احتمال أن يكون لاستخدام أي مكمّل تأثير الدواء الوهمي”.

ويضيف أن العديد من الباحثين يستخدمون تجارب عشوائية خاضعة للتحكّم الوهمي لمحاولة اكتشاف تأثير ذلك. وإذا نظرت إلى بعض دراسات الجرعات العالية من الكافيين، وعندما تمت مقارنتها مع الدواء الوهمي، فإننا لا نزال نرى تأثيرًا يحسّن أداء الكافيين”.

وفي حين وجدت دراسة أجريت عام 2008 أن تأثير فنجان القهوة يمكن أن يحدث بعد 10 دقائق فقط من شربه، أوضحت أن ذروة تركيز الكافيين في الدم حدثت بعد 45 دقيقة.

  • كيف توقظك القهوة؟

يعمل الكافيين كمنشط للجهاز العصبي المركزي، ما يجعلك أكثر انتباهًا وتركيزًا. ولكن يحتمل أيضًا أن يدفعك إلى الانفعال والقلق. يتعلق الأمر بمستقبلات الأدينوزين في جسمك، والتي تساعد على تنظيم معدل ضربات القلب وتدفق الدم ودورات النوم والاستيقاظ. وعندما يرتبط الأدينوزين بهذه المستقبلات، فإنه يؤدي إلى استجابات فزيولوجية تؤدي إلى انخفاض نشاط الخلايا، وغالبًا ما يعزّز النعاس والنوم.

ويمكن للكافيين أن يخدع خلاياك العصبية ويرتبط بها بدلًا من ذلك، ويمنع الأدينوزين من القيام بعمله. وهذا يعزز اليقظة المتزايدة، بينما يسمح أيضًا للناقلات العصبية المحفّزة للدماغ (مثل الدوبامين) بالعمل بشكل كبير. وهذا ما يجعله معززًا للمزاج لكثير من الناس، ولكن يمكن أن يؤدي أيضًا إلى القلق بعد الجرعات العالية. وبينما يتكيف جسمك مع تأثيرات الكافيين بعد فترة، يمكن أن يكون لدى الآخرين استجابات مختلفة جدًا لنفس القدر منه.

هل تعزّز الأداء الرياضي حقًا؟

وجدت دراسة أجريت عام 2020 على راكبي الدراجات الهواة أن القهوة حسّنت الأداء بمتوسط 1.7%.

كما أفادت دراسة بريطانية عن تحسّن مرتبط بالجرعة في اختبارات أوقات رد الفعل والذاكرة والتفكير البصري المكاني بين شاربي القهوة.

تأتي معظم فوائد الأداء هذه من الكافيين، وهذا هو السبب في أن القهوة ليست دائمًا الخيار الأفضل.

يقول نيلسون: “يمكن أن تحدث حبوب البن فرقًا، فبعضها يحتوي على نسبة أعلى من الكافيين من غيرها من الأنواع الأخرى. ولكن هناك عوامل أخرى أيضًا، على غرار التحميص الذي يخفّض نسب الكافيين.

ويضيف: “لهذا السبب، بالنسبة للرياضيين، إذا كنت تشرب القهوة فقط من أجل تحسين الأداء، فإنني أوصي بشرب الكافيين على شكل حبوب، لأنه يمكنك التحكم في شربه بشكل أفضل”.

متى يجب التوقّف عن شرب القهوة في اليوم؟

يبلغ عمر نصف الكافيين في القهوة حوالي ست ساعات، مما يعني أنه إذا شربتها في الساعة 4 مساءً، فإن نصف الكافيين سيكون موجودًا في نظامك العصبي عند الساعة 10 مساءً، وهو الوقت الذي يجب أن تسترخي فيه ليلًا.

ويعتمد الكثير من الأشخاص على التوقّف عن شرب القهوة عند الساعة الثانية أو الثالثة ظهرًا، لكن هذا لا يعني أن فترة الصباح مفتوحة لشرب كميات كبيرة من القهوة.

ويقول نيك ليتلهليس، مدرب النوم الذي عمل مع العديد من فرق كرة القدم رفيعة المستوى: “يجب أن يكون الأمر متوازنًا. عليك أن تراقب فترات انخفاض الطاقة لديك، ثم يمكنك شرب الكافيين بشكل استراتيجي، لمساعدتك في الأوقات الحاسمة”.

ما هي فوائدها الصحية؟

يقترح عدد قليل من الناس أن الإفراط في شرب القهوة قد يكون مرتبطًا بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان أو مشاكل القلب، بينما يقول آخرون إن شرب أكواب قليلة يوميًا أمر جيد.

ورجّحت دراسة موسّعة عام 2017، أن “استهلاك ثلاثة إلى أربعة أكواب من القهوة يوميًا، ينفع الصحة”.

كما وجدت دراسة أخرى من العام نفسه أن القهوة مرتبطة بانخفاض محتمل في خطر الإصابة بعدة أشكال من السرطان، إلى جانب أمراض القلب، والأوعية الدموية، ومرض باركنسون، ومرض السكري من النوع الثاني.

هل للقهوة فوائد أخرى؟

هناك بعض الأدلة على أن القهوة تؤثر في تحسين الحالة المزاجية على المدى الطويل.

ووجدت دراسة عام 2016، أن استهلاك الكافيين يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب؛ بينما وجدت دراسة فنلندية عام 2010 نتيجة مماثلة مع القهوة، على خلاف مشروبات أخرى تحتوي على الكافيين، ما يشير إلى أن هناك شيئًا ما في القهوة على وجه التحديد يمكن أن يؤثر على الحالة المزاجية.

وتقول إحدى النظريات إنها مضادات الأكسدة، لأنها تميل إلى الارتباط بتقليل التوتر بشكل عام.

كما يمكن أن تساعد القهوة في حرق الدهون، لكنها أكثر فاعلية مع ممارسة الرياضة.

ويقول نيلسون: “من أجل التخلص من الدهون، عليك أن تكسرها من الخلية ثم تحرقها. لقد ثبت أن الكافيين يزيد من تحلل الدهون، أو كسرها. لذا، فإن شرب كوب سريع قبل التمرين الصباحي يفيد أكثر من مجرد زيادة الطاقة”.

ماذا عن الطريقة التي تشرب بها القهوة؟

التحميص المكثّف لحبوب البن يمكن أن يحمي الجسم من الالتهابات وتلف الخلايا.

كما أن مدة الطحن تعطي القهوة تأثيرات مفيدة.

وقد تكون القهوة التي تُصنع في أكياس الورق أكثر صحة من تلك المصنوعة بفلتر معدني.

ووجدت دراسة نُشرت عام 2020، أن أولئك الذين شربوا القهوة المفلترة لديهم معدلات أقل من أمراض الشرايين والوفاة.

كما خلص مؤلفو الدراسة إلى أن المواد الموجودة في القهوة التي يمكن أن ترفع نسبة الكوليسترول الضار، يمكن إزالتها باستخدام فلتر. وأضافوا أن فنجان القهوة غير المفلتر يحتوي عادة على حوالي 30 مرة من تركيز المواد التي تزيد من الدهون مقارنة بالقهوة المفلترة.

ويقول نيلسون: “يُبطئ شرب القليل من الحليب مع القهوة قليلاً من تأثير الكافيين. وربما لن يكون لها تأثير كبير على حرق الدهون”.

ما هي الوصفة الصحيحة اذًا؟

إن شرب ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا أمر جيد، مصفّاة إن أمكن، محمصة داكنة إذا كنت تحاول تقليل الكافيين، لكن خفيفة إذا كنت تحاول الاستفادة من المكونات الأخرى.

باعد بين شرب الكوب والآخر في الصباح، وكثيرًا قبل الذهاب للنوم.

Continue reading “حقائق حول الكافيين.. كيف تؤثر القهوة على أجسامنا؟”

دراسة تكشف العلاقة بين الاستهلاك المعتدل للقهوة وانخفاض ضغط الدم

في دراسة تاريخية، قدم الباحثون من دراسة القلب Brisighella (BHS) أدلة دامغة على العلاقة المعقدة بين استهلاك القهوة وضغط الدم. تلقي الدراسة، التي أجريت على سكان الريف الإيطالي المتميزين، ضوءًا جديدًا على فوائد القلب والأوعية الدموية والفروق الدقيقة المحتملة المرتبطة بتناول القهوة.

النتائج الرئيسية:

الاستهلاك المعتدل مهم: يشير البحث، المستند إلى مجموعة بيانات واسعة من BHS، إلى أن تأثير القهوة على ضغط الدم يختلف قليلاً. يرتبط شرب القهوة المعتدل إما بارتفاع أو انخفاض ضغط الدم الانقباضي (SBP) مقارنة باستهلاك القهوة بكثرة أو الامتناع عن تناول القهوة.

رؤى ضغط الدم المركزي: تتجاوز الدراسة ضغط الدم المحيطي، وتتعمق في معايير ضغط الدم المركزي. يُظهر شاربي القهوة المنتظمين انخفاضًا في ضغط الدم الانقباضي، وضغط النبض، وضغط الدم الأبهري، وضغط النبض الأبهري، مما يشير إلى تأثير إيجابي محتمل على صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

تصلب الشرايين: على عكس بعض التوقعات، وجدت الدراسة أن تصلب الشرايين، وهو عامل رئيسي في صحة القلب والأوعية الدموية، يظل مماثلاً عبر مستويات مختلفة من استهلاك القهوة.

نقاط قوة الدراسة:

التصميم الطولي: بالاستفادة من البيانات الواردة من BHS، وهي واحدة من أطول الدراسات الوبائية الأوروبية، يوفر البحث أساسًا قويًا لنتائجه الرائدة.

تحليل شامل: تشمل الدراسة مجموعة واسعة من المؤشرات السريرية والمخبرية وديناميكية الدورة الدموية، وتقدم فحصًا شاملاً للتفاعل المعقد بين القهوة وصحة القلب والأوعية الدموية.

خصوصية السكان: تركز الدراسة على سكان الريف الإيطالي المتميزين، وتقدم رؤى يمكن أن تكون ذات صلة بشكل خاص بفهم تأثير العادات الغذائية ونمط الحياة في هذه المجتمعات.

محددات:

البيانات المبلغ عنها ذاتيا: الاعتماد على استهلاك القهوة المبلغ عنه ذاتيا يقدم مصدرا محتملا للتحيز، حيث قد لا يقوم الأفراد بالإبلاغ بدقة عن تناولهم الفعلي.

أنواع القهوة غير المتمايزة: لا تفرق الدراسة بين أنواع القهوة (التي تحتوي على الكافيين مقابل القهوة منزوعة الكافيين، وطرق التحضير)، مما قد يؤثر على الارتباطات الملحوظة.

خصوصية السكان: قد تحد خصائص مجتمع الدراسة من إمكانية تعميم النتائج على المجموعات السكانية الأخرى ذات الأنماط الغذائية المختلفة.

تداعيات:

وتؤكد النتائج العلاقة الإيجابية بين شرب القهوة بانتظام وصحة القلب والأوعية الدموية لدى السكان الإيطاليين. ونظرًا لأن القهوة لا تزال واحدة من المشروبات الأكثر استهلاكًا على نطاق واسع على مستوى العالم، فقد يكون لهذه الأفكار آثار بعيدة المدى على استراتيجيات الصحة العامة التي تهدف إلى الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

تحث هذه الدراسة الرائدة على إعادة تقييم العلاقة بين القهوة وضغط الدم، وتقدم وجهات نظر جديدة يمكن أن تشكل التوصيات الغذائية والسياسات الصحية على مستوى العالم.

Continue reading “دراسة تكشف العلاقة بين الاستهلاك المعتدل للقهوة وانخفاض ضغط الدم”

أنواع من القهوة تخفض من مخاطر الوفاة.. تعرف عليها

قد تحتوي القهوة الغنية بالكافيين على قدرة تفوق تلك التي تساعدك على الاستيقاظ صباحًا. فقد أظهرت دراسة جديدة نُشرت في مجلة “Annals of Internal Medicine” الدورية، أنّ شرب القهوة المحلاة أو المرّة يرتبط بانخفاض مخاطر الوفاة مقارنة بمن لا يشربونها.

وأجرى الباحثون مسحًا لـ171،616 مشاركًا بالدراسة من المملكة المتحدة زهاء خمس مرات خلال عام، حول أسلوب حياتهم، الذي يشمل عادات تناول القهوة. ثم بحث العلماء عن شهادات الوفاة لمعرفة من مات، بعد سبع سنوات كمعدل وسطي.

وتراوحت أعمار المشاركين بين 37 و73 عامًا، وأفادوا بأنهم لم يعانوا من أمراض القلب، والأوعية الدموية، أو السرطان خلال إجراء المسح.

وبحسب ما ذكرته الدكتورة كريستينا وي، أستاذة الطب المساعدة بكلية الطب في جامعة هارفارد، غير المشاركة في الدراسة، والتي تشغل أيضًا منصب نائب محرر حوليات الطب الباطني، فقد أظهرت النتائج أنّ خطر الوفاة لدى من شربوا كمية معتدلة من القهوة تتراوح بين 1.5 و3.5 فنجان يوميًا، كان أدنى لدى الأشخاص الذين قاموا بتحلية قهوتهم بنسبة 30٪ تقريبًا مقارنة مع من لا يشربون القهوة.

وأضافت أنّ من يشربون القهوة غير المحلاة لديهم مخاطر وفاة أدنى بنسبة تتراوح بين 16 و29٪ مقارنة مع من لا يشربونها.

وتم تعديل النتائج وفق العوامل الاجتماعية، والديموغرافية، ونمط الحياة، والعوامل السريرية، بهدف استبعاد أثرها على النتائج. وعلى سبيل المثال، أشارت وي إلى أنّ فريق البحث طرح أسئلة حول مستوى التدخين، ومقدار النشاط البدني، ومستوى التعليم، والعادات الغذائية.

ولفتت إلى أنّ التعديلات التي أجراها الباحثون محدودة لأنهم لم يسألوا عن العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤثر على النتائج مثل مستوى الدخل، والوظيفة.

انتبه إلى السكر المضاف

وإذا كنت تشرب اللاتيه الغني بالسكر والكراميل، فلن يحالفك الحظ، إذ بيّنت الدراسة أن متوسط كمية السكر التي أفاد المشارك بأنه يحلى قهوته بها، يُفترض أن تكون ملعقة صغيرة.

وقالت وي: “إذا كنت تضيف نحو ملعقة صغيرة من السكر إلى قهوتك، فإنها لا تبطل تمامًا فوائد القهوة التي نعتقد أنها موجودة”.

وأتت النتائج الخاصة بالأشخاص الذين استخدموا التحلية الاصطناعية في مشروب القهوة التابع لهم أقل وضوحًا، لذلك لم يتمكن الباحثون من التوصل لأي استنتاجات ممّن يستخدمون بدائل السكر.

وأفادت كبيرة مؤلفي الدراسة الدكتورة دان ليو، من قسم علم الأوبئة في جامعة ساوثرن ميديكال في منطقة غوانزو الصينية، أنه “بناءً على هذه الدراسة، يمكن للأطباء أن يخبروا مرضاهم أنه ما من حاجة لدى غالبية شاربي القهوة لإلغاء هذا المشروب من نظامهم الغذائي، إنما عليهم توخي الحذر بشأن أنواع القهوة ذات السعرات الحرارية العالية”.

كيف تؤثر القهوة على الجسم؟

وأوضحت ليو أنّ الأبحاث السابقة أظهرت أنّ تناول القهوة يمكن أن يحمي القلب، ويساعد في علاج الأمراض الأخرى. وتوصلت دراسة وضعت عام 2021، إلى أنّ تناول القهوة قد يقلّل أيضًا من مخاطر الإصابة بأمراض الكبد.

ولفت غونتر كونليه، أستاذ التغذية وعلوم الغذاء بجامعة ريدينغ في المملكة المتحدة، غير المشارك في الدراسة، إلى أنّ للقهوة ملفات تعريف صحية مختلفة، تبعًا لكيفية إنتاجها.

وقال إنّ بعض الأنواع تحتوي على مركبات فينولية يعتقد أنها مفيدة.

وتؤثر هذه المركّبات الكيميائية على نكهة ورائحة القهوة، وهي قيّمة لأنها يمكن أن تعمل كمضادات للأكسدة، وتتمتّع بخصائص مضادة للالتهابات وللشيخوخة.

أما أكثر أنواع القهوة شيوعًا هما أرابيكا وروبوستا، وأظهرت الأبحاث أن قهوة روبوستا تحتوي على مكوّن فينولي أعلى من قهوة أرابيكا.

وتحتوي حبوب البن الخضراء غير المحمصة على مستويات عالية من المركّبات الفينولية، لكن الرائحة الضعيفة عند تخميرها ما يدفع الناس إلى تحميصها. وعليه، تتحلّل بعض المركّبات الفينولية تبعًا لمستوى التحميص.

كما أن طريقة تحضير القهوة، يمكن أن تحتوي على مستويات عالية من الديتيربين، وهي مركّبات كيميائية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقًا لما ذكرته كونلي.

وتحتوي القهوة المغلية والقهوة الفرنسية المضغوطة على كميات ديتيربين تُعتبر بين الأعلى، بحسب نتائج توصلت إليها دراسة أجريت عام 2016.

وتحتوي قهوة الموكا والإسبريسو على كمية معتدلة من ديتيربين، فيما أدنى كمية من هذه المركّبات نقع عليها في أنواع القهوة سريعة التحضير أو القهوة المصنّعة بالفلترة.

Continue reading “أنواع من القهوة تخفض من مخاطر الوفاة.. تعرف عليها”

هل القهوة جيدة لك؟

توصلت دراسة جديدة إلى أن الرجال الذين يشربون الإسبريسو قد يكون لديهم مستويات كوليسترول أعلى من النساء.

ربطت دراسات سابقة المواد الكيميائية الموجودة بشكل طبيعي في القهوة بمستويات عالية من الكوليسترول في الدم ، وهي مشكلة مرتبطة بمشاكل القلب بما في ذلك السكتة الدماغية.

لفحص الرابط بين طريقة التخمير والكوليسترول ، شرع فريق من الأكاديميين النرويجيين في النظر في الطريقة التي يشرب بها الناس قهوتهم وكذلك تقييم مستويات الكوليسترول في دمائهم.

فحصت دراستهم ، التي نُشرت في مجلة Open Heart ، معلومات من أكثر من 21000 شخص فوق سن الأربعين يعيشون في ترومسو بالنرويج.

أظهر تحليل البيانات أن الارتباط بين القهوة والكوليسترول يختلف باختلاف طريقة التخمير ، مع وجود اختلافات كبيرة بين الجنسين.

كان من يشربون القهوة الذين يستهلكون ثلاث إلى خمس إسبرسو في اليوم أكثر عرضة بشكل ملحوظ لارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم مقارنة مع أولئك الذين لم يشربوا الإسبريسو.

يبدو أن الرجال الذين شربوا الكثير من الإسبريسو لديهم تركيزات أعلى مقارنة بالنساء.

أولئك الذين تناولوا ستة أكواب أو أكثر من قهوة الكافيتير – المعروف أيضًا باسم القهوة المسلوقة / الغاطسة – قد رفعوا مستوياتهم أيضًا مقارنة بأولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

ارتبط شرب ستة أكواب أو أكثر من القهوة المفلترة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم بين النساء ، ولكن ليس الرجال.

لم يجد الباحثون صلة مهمة بين القهوة سريعة الذوبان ومستويات الكوليسترول.

وكتب المؤلفون: “كانت النتيجة الأكثر أهمية هي أن استهلاك قهوة الإسبريسو كان مرتبطًا بشكل كبير بزيادة S-TC (الكوليسترول الكلي في الدم)”.

وأضافوا: “ارتبط استهلاك قهوة الإسبريسو بزيادة S-TC مع ارتباط أقوى بشكل ملحوظ للرجال مقارنة بالنساء.

“القهوة المسلوقة / الغاطسة ارتبطت بزيادة S-TC في كلا الجنسين.

“القهوة المفلترة ارتبطت بزيادة طفيفة في S-TC لدى النساء.”

وأضافوا: “القهوة هي المنشط المركزي الأكثر استهلاكًا في جميع أنحاء العالم.

“بسبب الاستهلاك المرتفع للقهوة ، يمكن أن يكون للآثار الصحية الصغيرة عواقب صحية كبيرة.

“زيادة المعرفة حول ارتباط قهوة الإسبريسو بالكوليسترول في الدم سيحسن التوصيات المتعلقة باستهلاك القهوة.”

وتعليقًا على الدراسة ، حث الدكتور ديبيندير جيل من جامعة سانت جورج بلندن على توخي الحذر عند تفسير النتائج من البيانات ، مضيفًا: “يمكن بدلاً من ذلك تفسير الاختلافات الملحوظة من خلال عوامل مربكة تؤدي إلى ظهور ارتباطات زائفة.

“على وجه التحديد ، الرجال والأفراد الذين يفضلون نوعًا معينًا من القهوة قد يكون لديهم أيضًا عوامل نمط حياة أخرى تؤثر على مستويات الكوليسترول لديهم.”

Continue reading “هل القهوة جيدة لك؟”

قائمة 10 دول ذات ثقافة قهوة فريدة

القهوة مشروب مفضل في جميع أنحاء العالم ، لكن لكل بلد تجربة فريدة من نوعها، سنساعدك في هذا الموضوع على اكتشف ما يمكنك طلبه في هذه البلدان لتذوق الحياة المحلية.

القهوة مشروب شهير حول العالم حيث تقدم كل دولة نسختها الخاصة. في العديد من الأماكن ، فإن الطريقة المحلية لتقديم القهوة أو تناولها غارقة في الثقافة والتقاليد الغنية. لذلك ، فإن التعرف على ثقافة القهوة في بلد ما يعزز معرفة الزوار للبلد..

تتمتع هذه الدول العشر بثقافات فريدة من نوعها في مجال القهوة والتي من المؤكد أنها ستثير مشاعر التذوق لدى المسافرين.اكتشف ما الذي يجعل كل بلد مختلفا وما هو المشروب الذي تطلبه عند زيارتك لتجربة أصيلة.

تركيا

تحمل القهوة التركية العديد من أوجه التشابه مع القهوة اليونانية في كيفية صنعها وحجم الحصة الصغير. ومع ذلك،فإن دور القهوة في الثقافة التركية أكثر طقسية ويتركز حول الصداقة والضيافة.

تنتقى القهوة التركية من حبوب البن عالية الجودة ويتم تحميصها بشكل كبير وتطحن إلى مسحوق ناعم ثم تضاف إلى وعاء مع الماء البارد وأحيانا السكر.

يوضع القدر على نار ويخمر ببطء، لذلك تتكور طبقة من الرغوة فوق القهوة. يتم تقديم القهوة مع كوب من الماء وقطعة من البهجة التركية.

يتم نقل طقوس تخمير القهوة بشكل صحيح من خلال العائلات ، وكذلك الآداب المرتبطة بهذه الممارسة. على سبيل المثال ، يجب على الضيوف الشرب من أكواب أكثر تفصيلا من المضيف لتكريمهم.

إن الجلوس لتناول فنجان من القهوة التركية الأصيلة عند زيارة تركيا سيوفر للمسافرين تقديرا جديدا تماما للخصائص الثقافية والروحية للمشروب.

كوستاريكا

تشتهر كوستاريكا بحبوب البن، لكن هذه ليست الميزة الوحيدة التي تتمتع بها البلاد في مجال القهوة، حيث يتمتع الكوستاريكيون بطريقة تقليدية لتخمير القهوة تسمى الكوريدور.

يتكون الكوريدور من كيس يشبه الجورب معلق على حامل خشبي ويسمح للماء الساخن بالتدفق إلى كوب أثناء تصفية الأرض.

تذكرنا الطريقة الكلاسيكية لتخمير القهوة الكوستاريكية بقهوة “صب” أمريكا الشمالية التي أصبحت شائعة في السنوات الأخيرة.

وعليه فإن طلب قهوة كوريدور أثناء زيارته لكوستاريكا هو أفضل طريقة للتعرف على ثقافة القهوة المحلية.

فرنسا

قد لا تكون فرنسا على رادار الكثير من الناس كدولة ذات ثقافة قهوة استثنائية ، ولكن يجب أن تكون كذلك. الفرنسيون مسؤولون عن المشروب اللذيذ المعروف باسم “كافيه أولايت” ، ويجب على كل مسافر طلب ذلك مرة واحدة أثناء زيارته لباريس.

“كافيه أولايت” أو القهوة مع الحليب الساخن ، والتي تختلف عن القهوة مع الحليب العادي. في فرنسا ، يسمونها “القهوة البيضاء”.

“كافيه أولايت” يختلف أيضا عن اللاتيه لأن نسبة القهوة إلى الحليب ليست هي نفسها حيث يحتوي اللاتيه على نسبة 2 إلى 1 من الحليب إلى القهوة بينما يحتوي “كافيه أولايت” على نسبة 1 إلى 1.

إيطاليا

إيطاليا جزء لا يتجزأ من مشهد القهوة العالمي. إنها مسقط رأس الكابتشينو وجاء الإسبريسو المشهور عالميا من ميلانو. من نواح عديدة ، تعد إيطاليا عاصمة القهوة في العالم ، لذا يجب على خبراء القهوة الذين يزورون هذا البلد الجميل تذوق هذه المشروبات في وطنهم.

عند طلب القهوة في إيطاليا ، إسبرسو هو الافتراضي. إذا طلبت فنجانا من القهوة ، فستتلقى جرعة إسبرسو. عادة ما يشرب الناس هذه القهوة على المنضدة، مثل البار، بدلا من أخذ طاولة.

لتناول الإفطار في إيطاليا ، سيكةن عليك طلب كابتشينو وكرواسون لعيش تجربة أصيلة.

أستراليا

لدى الأستراليين وفرة من المقاهي المملوكة محليا للاختيار من بينها بدلا من التدفق إلى السلاسل الضخمة مثل ستاربكس، كما يفعل الأمريكيون عادة. بدلا من ذلك ، يتمتع الأستراليون بتحميص متخصص بأحجام أصغر وعادة ما تكون أقوى من القهوة في أمريكا. كما أنها تضيف عددا أقل من المحليات.

عندما تكون في أستراليا ، اطلب لونا أبيض مسطحا للحصول على طعم أصيل ولمعرفة ثقافة القهوة المحلية. يحتوي هذا المشروب على لقطتين من الإسبريسو مع رغوة وحليب على البخار في الأعلى.

إندونيسيا

تتمتع إندونيسيا بتجربة قهوة فريدة من نوعها للمسافرين لتجربتها عند زيارة جنوب شرق آسيا.

يشير Kopi Luwak إلى القهوة المصنوعة من حبوب مهضومة جزئيًا والتي يمر عليها قط الزباد.

وقد إكتسبت هذه القهوة لقب “بوب القهوة” بين السياح.

يقال أن قط الزباد يأكل كرز القهوة ولا يأكل الحبوب ، لذلك يتبرز على الحبة مرة أخرى معطيا نكهة محسنة.

المكسيك

ثقافة القهوة المكسيكية ليست معروفة على نطاق واسع مثل تقاليد بعض الدول الأخرى ، ولكن طعم القهوة المكسيكية لا يشبه أي قهوة أخرى في العالم.

يتمتع المكسيكيون بالمشروبات التقليدية التي تسمى “كافيه دي أولا” ، وهي قهوة متبلة، ومعدة في وعاء من الطين ، وهو المكان الذي يأتي منه الاسم .

تحلى القهوة بالبيلونسيلو ، ثم تتبل بالقرنفل والينسون والقرفة. تأتي نكهة القرفة بقوة عند احتساء كوب من قهوة “كوفيه دي” أولا ، مما يجعلها مثالية لصباح بارد.

السويد

تعد السويد وجهة ممتازة لعشاق القهوة ، خاصة وأن السويديين لديهم أحد أعلى مستويات استهلاك القهوة للفرد في العالم.

يتمتع الشعب السويدي بممارسة تسمى فيكا ، والتي تشير إلى استراحة لتناول القهوة حيث يتجمع الناس ويتواصلون اجتماعيا لتناول مشروب وتناول الطعام.

تتمتع لابلاند السويدية أيضا بتقاليد قهوة فريدة تعرف باسم كافيوست. في شمال الدول الاسكندنافية ، الكافيوست يعني “جبن القهوة”.

قد يبدو الاسم غريبا بالنسبة للبعض ، ولكن من الشائع في شمال السويد غمس الجبن في فنجان من القهوة قبل تناوله.

اليونان

تتمتع اليونان بثقافة قهوة لا تصدق وتقدم طعمًا فريدًا لأولئك الذين يحبون شرب مشروباتهم المحتوية على الكافيين ساخنة أو باردة.

تصنع القهوة اليونانية التقليدية من مشروب قوي باستخدام حبوب مطحونة ناعماً. المشروب غير مفلتر ، لذا فإن القهوة المطحونة موجودة في قاع الكوب وهناك طبقة لطيفة من الرغوة في الأعلى.

بالنسبة لأولئك الذين يفضلون مشروبًا مثلجًا ، لا بد من تجربة فرابيه اليونانية (وتسمى أيضًا نسكافيه فرابيه). يحتوي هذا المشروب البارد على الحليب والسكر والثلج والقهوة سريعة الذوبان.

فيتنام

في فيتنام ، القهوة ليست مجرد مشروب لبدء اليوم ؛ إنه شيء يستمتع به الناس في الصباح والظهيرة وحتى في الليل.

تمتلك فيتنام بعضًا من أفضل أنواع القهوة في العالم وتقدم مشروبين فريدين يجب على كل مسافر تجربتهما أثناء زيارته.

تتكون القهوة الفيتنامية المثلجة من قهوة محمصة متوسطة أو داكنة فوق الثلج ، ممزوجة بالحليب المكثف. إنها المرطبات المثالية ليوم حار.

طلب نوع قهوة فريد آخر لا ينبغي إغفاله عند زيارة فيتنام الا وهو قهوة البيض.

يتم تحضير هذا المشروب الساخن الدسم اللذيذ من خلال الجمع بين صفار البيض والحليب المكثف لخلق إضافة رغوية إلى فنجان من القهوة. Continue reading “قائمة 10 دول ذات ثقافة قهوة فريدة”

القهوة تخفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

لا يكتمل روتين الصباح بالنسبة للكثيرين دون شرب كوب من الكابتشينو أو الإسبريسو أو أي نوع آخر من القهوة، ولكن هذا الروتين في الواقع ليس مجرد عادة يومية، بل إنه قد يجلب الكثير من الفوائد الصحية، وربما قد يلعب دورًا في إنقاذ حياة البعض.

وتشير دراسة صينية نشرها موقع “ديلى اكسبرس” إلى أن استهلاك القهوة يمكن أن يلعب دورًا في تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

ووجدت الدراسة، أن “ارتفاع استهلاك القهوة ارتبط بشكل كبير بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا” بعد مراجعة 16 دراسة مختلفة أجريت في الفترة بين 1989 إلى 2019، شملت أكثر من مليون شخص، أكثر من 57 ألفا منهم أصيبوا بسرطان البروستاتا.

ووفقًا لتحليل البيانات المجمعة للأدلة المتاحة، المنشور في المجلة الإلكترونية BMJ Open، تشير النتائج إلى أن كل كوب إضافي من المشروب اليومي مرتبط بتقليل المخاطر النسبية بنسبة 1٪ تقريبا.

وبالمقارنة مع أدنى فئة من استهلاك القهوة، يبدو أن أولئك الذين يعتبرون الأكثر استهلاكا لديهم انخفاض من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 9%، ووجد تحليل إضافي أن أعلى استهلاك كان مرتبطا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 7% مقارنة بأقل تناول للقهوة.

وتوصل الباحثون إلى أن هناك انخفاضا بنسبة 12% في خطر الإصابة بسرطان البروستاتا المتقدم، وانخفاض خطر الوفاة بسرطان البروستاتا بنسبة 16% بين أولئك الذين شربوا كمية أكبر من القهوة.

ويشير الباحثون الصينيون إلى أن القهوة تعمل على تحسين التمثيل الغذائي للجلوكوز، ولها تأثيرات مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة، وتؤثر على مستويات الهرمونات الجنسية، وجميعها قد تؤثر على منع تطور سرطان البروستاتا.

ويعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعا وسادس سبب رئيسي للوفاة من السرطان لدى الرجال، وما يجعل التعامل مع سرطان البروستات أمرا صعبا هو أنه غير مرتبط بشكل واضح بأي عوامل خطر يمكن الوقاية منه، وهذه ليست المرة الأولى التي تُظهر فيها الدراسات أن للقهوة بعض الفوائد الصحية.

وفي دراسات سابقة، ثبت أن القهوة تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري من النوع الثاني.

وربما يساعد المشروب أيضا في تقليل حالات أكثر أنواع الخرف شيوعا، مثل مرض ألزهايمر، والأمراض الأخرى مثل مرض باركنسون وسرطان الكبد وسرطان القولون والمستقيم.

وعلاوة على ذلك، بفضل الكافيين في المشروب، تقلل القهوة أيضا من التعب وتزيد من الطاقة. ومع ذلك، ليست كل الأخبار جيدة، لمشروبنا البني المفضل، حيث أن شرب الكثير من القهوة يمكن أن يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب، بالإضافة إلى أن شربه في وقت متأخر يمكن أن يعطل النوم بشدة.

وفي ما يتعلق بسرطان البروستات، إذا كنت قلقا بشأن الإصابة بهذه الحالة، فهناك بعض الأعراض التي يجب البحث عنها.

ويتضمن ذلك الحاجة إلى التبول بشكل متكرر أثناء الليل، والإجهاد أو قضاء وقت طويل للتبول، وضعف تدفق البول، والشعور بأن المثانة لم تفرغ بالكامل.

Continue reading “القهوة تخفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا”

ما علاقة الطيور والنحل بجودة مذاق القهوة ؟

كشف باحثون من مركز التعليم العالي وبحوث الزراعة الاستوائية في أمريكا الوسطى والكاريبي، مؤخراً، السر وراء القهوة الأجود نوعاً، وتبين لهم أن الطيور والنحل، مساهمان أساسيان في جعل الحبوب أكبر حجماً وأغنى طعماً، لا سيما حين تجتمع الحيوانات في عملية التلقيح وحماية النباتات.

واعتمد الباحثون، بحسب ما جاء في تقرير لموقع «ديلي ميل»، على تجارب من العالم الحقيقي في 30 مزرعة لإنتاج القهوة.

وقاموا بإجراء الاختبارات على أربع سيناريوهات للمقارنة، حيث تم اعتماد نشاط الطيور في الأول وحسب، ونشاط النحل في الثاني، وغياب نشاط كلا الحيوانين في الثالث، والبيئة الطبيعية، حيث الطيور والنحل يعملان معاً في الرابع.

وأجرت فرق البحث في كل من السيناريوهات المتبعة، تجارب على نوعية مجموعة الثمار الناتجة ووزنها وتجانسها. وتبين أن العناصر الثلاثة تكون أفضل، حين يتضافر عمل الطيور والنحل. وأشارت أليخاندرا مارتينيز ساليناس، التي أشرفت على الدراسة، إلى أن الباحثين حتى يومنا هذا، قاموا نموذجياً باحتساب منافع الطبيعة كل على حدة، وجمعوها في ما بعد ببساطة، إلا أن الطبيعة نظام تفاعلي مليء بعوامل التآزر والتبادل.

وأضافت قائلةً: «إننا نظهر الأهمية البيئية والاقتصادية لتلك التفاعلات، في واحد من التجارب الأولى، لمقاييس واقعية ضمن مزارع فعلية».

Continue reading “ما علاقة الطيور والنحل بجودة مذاق القهوة ؟”

قهوة من غير بٌن

عالم البن صناعة تقدّر بمئة مليار دولار، لكنها الأكثر هشاشة بفعل تغير المناخ، ناهيك عن ارتفاع أسعارها في العقود المستقبلية لأعلى مستوى منذ 10 سنوات، بحسب صحيفة «فايننشال تايمز». وبرزت في الفترة الأخيرة محاولات كثيرة لاختراع قهوة «بلا حبوب بُن»، على غرار أصناف اللحوم والبيض والحليب النباتية. في خطوة تقودها شركة «أتومو كوفي» الأمريكية الناشئة لتكنولوجيا الغذاء مع فريق من العلماء والكيميائيين لإنتاج قهوة من مكونات معاد تدويرها.

تولت شركة «أتومو كوفي» الأمريكية الناشئة لتكنولوجيا الغذاء مع فريق من العلماء والكيميائيين العمل على إنتاج قهوة من مكونات معاد تدويرها للأفضل من قشور بذور دوار الشمس والبطيخ وإخضاعها لعملية كيميائية معينة لاكتساب نكهة وإحساس القهوة الحقيقية مع جرعة من الكافيين.

وفي حديث لموقع «بلومبرغ»، أعرب أندي كلايتش الرئيس التنفيذي لـ«أتومو كوفي» عن اعتقاده بأنه كان ليواجه هجمة مرتدة لدى الإعلان عن قيامه بإنتاج بدائل للقهوة التقليدية، لكنه لقي دعماً وتشجيعاً غير متوقعين. ولفت إلى أنه قبل ثلاث سنوات عند تأسيس الشركة قام وفريقه بإجراء الكثير من الدراسات والأبحاث التي أظهرت وجود مشكلة حقيقية. إذ «تتعرض المناطق حيث تنمو أشجار البُن اليوم لتأثيرات تغير المناخ بما يدفع المزارعين للانتقال بمحاصيلهم الزراعية لمناطق برية أكثر ارتفاعاً، الأمر الذي قد يؤدي إلى التصحر في غضون 30 عاماً مقبلة». ويشير أندي إلى أنهم يأملون في تلبية زيادة الطلب حول العالم دون التسبب بالتصحر. وتنتج شركة «أتومو» قهوة ذات نكهة جيدة صديقة للكوكب.

ويضيف أندي قائلاً: «كي نعيد اختراع القهوة لا بد لنا أن نحدد العناصر الموجودة داخل كوب القهوة بالفعل. وقد تمكنا من التعرف على 28 عنصراً مركباً ضرورياً لاستنساخ فنجان قهوة فعلي. ومن أجل أن نصنع قهوة خالية من حبوب البُن كان لا بدّ من إيجاد ما يعادل حبة البُن».

نواة تمر

المنتج مصنوع من مواد معاد تدويرها للأفضل نتاج المزارع الأمريكية وهي برمتها من مواد ذات أساس نباتي. وتختلف قهوة «أتومو» عن القهوة التقليدية بطبيعة الحال. ويعزى السبب الرئيسي في ذلك إلى اعتمادها على مبدأ الاستدامة. وترتكز العملية بغالبيتها على نواة التمر كمكون أول يتم التخلص منه عموماً من قبل المزارعين. وهناك ما يكفي في العالم من نواة التمر لصنع المليارات من فناجين القهوة، بحسب ما تؤكد رايلي إريكسون، العالمة في مجال الأبحاث والتطوير لدى «أتومو». «حين يسألنا الناس هل هذه فعلاً قهوة، نجيب إنها حتماً كذلك».

يقول أندي مضيفاً إن القهوة طقس وعادة وتجربة، لذا نريد أن نستمتع بالنكهة والرائحة كما بالكافيين، وإن قهوة «أتومو» توفر التجربة عينها والنتيجة ذاتها والقوام ذاته. وتبدأ رحلة المنتج مع علبة من المشروب المختمر البارد. وسرعان ما سننتج القهوة الجاهزة لتحضير مشروب ساخن كما بُن مطحون.

يقول الباحثون: سنتمكن قريباً جداً من وضع تلك القهوة في الثلاجة ونتذوقها في اليوم التالي والاستمتاع بطعمها. لذلك قررت الشركة مشاركة منتجها الأول على شكل علب قهوة باردة، كطريقة مثلى تظهر تحكمنا بالأمور. ويلفت أندي إلى أنه يؤمن بأن كل محب للقهوة يريد أن يفعل ما هو أفضل للكوكب كل يوم. ويقول، طالما أننا ننتج القهوة بطريقة مماثلة تماماً، نعتقد أن أمام متذوقي القهوة فرصة لخوض تجربة جديدة.

Continue reading “قهوة من غير بٌن”

متى لايؤثر شرب القهوة على عمل القلب؟

حدد أندريه أرداشيف ، أخصائي أمراض القلب ، أستاذ المركز العلمي والتربوي الطبي بجامعة لومونوسوف موسكو الحكومية ، كمية القهوة المفيد.

وقال الأخصائي الروسي :” عند تناولها بكميات معقولة ، لا تؤثر القهوة على إيقاع القلب. من المعروف أن العوامل التي تؤثر على عضلة القلب على المستوى الخلوي ، تزيد من سوء تفاعل خلايا عضلة القلب مع بعضها البعض ، ونتيجة لذلك ، تؤدي إلى تفاقم التوصيل الكهربائي لنسيج القلب ، مما يؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب. من بين عوامل الخطر هذه التي تؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وأمراض القلب التاجية ،لكن ليس القهوة”.

لمدة اثني عشر عاما ، أجرى علماء من معهد كارولينسكا (السويد) دراسة شملت حوالي 80 ألف شخص ، ونتيجة لذلك وجد أن القهوة والمنتجات التي تحتوي على الكافيين لا تؤدي إلى زيادة في عدد حالات عدم انتظام ضربات القلب الناشئة حديثا.

وفقا للخبير ، فإنه حتى الجرعات الكبيرة من الكافيين لم تؤثر على صحة أي من المشاركين في الدراسة والذين عانوا بالفعل من عدم انتظام ضربات القلب وأولئك الذين تم تشخيصهم به خلال فترة المتابعة التي استمرت 12 عاما.

يقول الدكتور أرداشيف ” القهوة عبارة عن مزيج معقد من أكثر من 150 مادة كيميائية تحتوي على قلويات وأحماض عضوية وحمض أميني والعديد من المواد الأخرى ، كل منها يؤثر على الجسم”.

ويضيف : ” على سبيل المثال ، تقلل مضادات الأكسدة والفينولات من الالتهاب ، ونتيجة لذلك ، يمكنها منع تطور السرطان ، وكذلك تقليل مقاومة الأنسولين ، وبالتالي يكون لها تأثير مضاد لمرض السكر”.

ويكمن التأثير الإيجابي الرئيسي للقهوة في أنها “تساعد على البهجة والتركيز” ، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن التركيب الجزيئي للكافيين يشبه الناقل العصبي الأدينوزين. لذلك ، يرتبط الكافيين بمستقبلات الأدينوزين في الدماغ ، ونتيجة لذلك ، يقلل من تأثير هذا الوسيط.وهذا يؤكد الحقيقة العلمية المعروفة بأن “نقطة عمل الكافيين ، والعضو المستهدف هو الدماغ ، وليس القلب بأي حال من الأحوال”.

“في الكميات المعتدلة (400 إلى 300 مجم) ، يمكن للكافيين أن يقاوم تأثيرات الأدينوزين ، أي تقليل التعب وزيادة اليقظة. ومع ذلك ، كما هو الحال مع المنتجات الأخرى ، فإن الشيء الرئيسي هو معرفة الإجراء وعدم تجاوز الكمية اليومية المسموح بها .

وأشار أرداشيف إلى أنه ووفقا لمنظمة الصحة العالمية ، فإن الكمية المسموح بها من الكافيين (وليس القهوة) هي 300-400 ملي في اليوم ، وهو ما يعادل حوالي كوبين القهوة، علينا أن نتذكر أن الكافيين موجود ليس فقط في القهوة ، ولكن أيضا في المنتجات الأخرى .

“تتمثل التأثيرات القلبية المعروفة للقهوة ، والمألوفة للجميع في زيادة في معدل ضربات القلب ، وفي حالات نادرة ، حدوث تغير في ضغط الدم أو حتى الإحساس بعدم انتظام ضربات القلب ، الأمر الذي يخيف بعض محبي هذا المشروب ، غير أنها لاتؤثر على القلب مباشرة ولكن من خلال التأثير على الجهاز العصبي المركزي.

  Continue reading “متى لايؤثر شرب القهوة على عمل القلب؟”

دراسة تحذر من تأثير تغير المناخ على القهوة

حذرت دراسة حديثة من مخاطر تغير المناخ على انتاج القهوة ، مؤكدة على أنه مع تغير المناخ المعتدل ، قد يفقد العالم نصف الأرض الصالحة لزراعة البن في البرازيل ، التي تعد حاليا أكبر منتج للبن في العالم ، حيث ستتقلص مساحة الأراضي الصالحة لزراعة البن بنسبة 79 بالمئة.

وخلال الدراسة التي قام بها علماء من سويسرا ، تم تقييم التأثير المحتمل لتغير المناخ على القهوة والكاجو والأفوكادو، حيث توصل العلماء إلى أن تغير المناخ سيؤثر على مناطق زراعة كل هذه المحاصيل. وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على كل من المنتجين والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

غير أنه ولحسن الحظ ، – كما يقول العلماء- فأنه وبسبب تغير المناخ ، قد تصبح بعض المناطق الأخرى على العكس أكثر ملاءمة لزراعة البن. تلك المناطق ، على سبيل المثال ، هي بعض أجزاء الصين والأرجنتين والولايات المتحدة الأمريكية.

تاليا النص الكامل للدراسة التي نشرها موقع THE CONVERSATION

دراسة حديثة : القهوة قد تصبح أكثر ندرة وتكلفة بسبب تغير المناخ

قد يفقد العالم نصف أفضل أراضي زراعة البن في ظل سيناريو تغير المناخ المعتدل. ستشهد البرازيل ، التي تعد حاليا أكبر منتج للبن في العالم ، أنسب انخفاض في زراعة البن بنسبة 79٪.

هذا هو أحد النتائج الرئيسية لدراسة جديدة أجراها علماء في سويسرا ، قاموا بتقييم الآثار المحتملة لتغير المناخ على القهوة والكاجو والأفوكادو. وهذه المحاصيل الثلاثة هي محاصيل هامة يتم تداولها عالميا وينتجها أساسا صغار المزارعين في المناطق المدارية.

القهوة هي الأهم إلى حد بعيد مع إيرادات متوقعة تبلغ 460 مليار دولار أمريكي (344 مليار دولار) في عام 2022 ، في حين أن أرقام الأفوكادو والكاجو هي على التوالي 13 مليار دولار و 6 مليارات دولار. في حين أن القهوة تعمل بشكل أساسي كمشروب تنشيطي ، فإن الأفوكادو والكاجو يستهلكان على نطاق واسع محاصيل غذائية غنية بالزيوت النباتية الأحادية غير المشبعة والمغذيات المفيدة الأخرى.

الرسالة الرئيسية التي يتم أخذها إلى المنزل من الدراسة الجديدة هي أن التغيرات المناخية المتوقعة من المرجح أن تؤدي إلى انخفاض كبير في مساحة الأراضي المناسبة لزراعة هذه المحاصيل في بعض المناطق الرئيسية التي تزرع فيها حاليا. وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على كل من المزارعين والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.

حتى الآن ، ركزت معظم الأبحاث حول التأثيرات المستقبلية لتغير المناخ على الغذاء على المحاصيل الأساسية الرئيسية مثل القمح والذرة والبطاطس والبذور الزيتية التي تزرع في المناطق المعتدلة. وقد عكس ذلك ميل علماء المناخ إلى التركيز على الآثار الشديدة المحتملة لتغير المناخ على النظم الإيكولوجية المعتدلة ، خاصة بسبب تغير درجات الحرارة وأنماط هطول الأمطار.

في المقابل ، كان هناك عمل أقل على النظم الإيكولوجية الاستوائية التي تشكل حوالي 40 ٪ من مساحة الأراضي العالمية حيث يكسب أكثر من 3 مليارات شخص رزقهم ، مع توقع ما يصل إلى 1 مليار شخص آخرين القيام بذلك بحلول عام 2050.

كما تحافظ المناطق المدارية على خزانات شاسعة من التنوع البيولوجي ، فضلا عن مناطق لزراعة العديد من المحاصيل المهمة التي توفر الدخل والغذاء لسكانها البشريين الضخمين. يؤكد البحث الجديد ويوسع بشكل كبير النتائج من العدد الصغير نسبيا من الدراسات الحالية حول محاصيل البن والكاجو والأفوكادو.

يتمثل أحد الابتكارات المهمة في الدراسة في فحص معلمات الأرض والتربة بالإضافة إلى العوامل المناخية البحتة مثل درجات الحرارة وأنماط هطول الأمطار. وهذا يمكنهم من تقديم نظرة أكثر دقة للتأثيرات المستقبلية التي قد تغير بشكل كبير من ملاءمة بعض المناطق الاستوائية لزراعة محاصيل معينة بسبب التغيرات في عوامل مثل درجة حموضة التربة أو قوامها.

الدراسة الجديدة تكمل الأبحاث الحديثة الأخرى في زيت النخيل. على الرغم من أن نخيل الزيت مثير للجدل وغالبا ما يرتبط بإزالة الغابات ، إلا أنه لا يزال أحد أهم المحاصيل الاستوائية من حيث التغذية البشرية ، حيث يساعد في إطعام أكثر من 3 مليارات شخص.

لقد استعرضت أنا وزملائي مؤخرا العديد من تحليلات النمذجة لكيفية تأثير تغير المناخ على حدوث المرض والوفيات الإجمالية في نخيل الزيت.

كان الاستنتاج الصارخ هو أن معدل وفيات الأشجار من المرجح أن يزداد بشكل كبير بعد عام 2050 ، مما قد يؤدي إلى القضاء على الكثير من المحصول في الأمريكتين. بالإضافة إلى ذلك ، كان من المتوقع أن يزداد معدل الإصابة بمرض تعفن الساق الرئيسي بشكل كبير عبر جنوب شرق آسيا.

بشكل جماعي ، بدأت هذه الدراسات تكشف عن المدى والتعقيد المذهلين لتأثيرات تغير المناخ والعوامل المرتبطة به على بعض المحاصيل الأكثر نموا في المناطق المدارية. والأهم من ذلك ، أن الآثار لن توزع بالتساوي ، بل إن بعض المناطق قد تستفيد من تغير المناخ.

على سبيل المثال ، من المرجح أن تصبح أجزاء من الصين والأرجنتين والولايات المتحدة أكثر ملاءمة لزراعة البن تماما كما يرى أمثال البرازيل وكولومبيا أن أراضيهم تصبح أقل ملاءمة.

من المرجح أن العديد من هذه التغييرات أصبحت الآن “عالقة” على الأقل لبقية هذا القرن ، بغض النظر عن الاستجابة البطيئة المخيب للآمال لقادة العالم فيما يتعلق بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

لذلك ، سيكون من الضروري بالنسبة لنا التكيف مع التغيرات الجارية في المناطق المدارية ، على سبيل المثال عن طريق تحويل زراعة محاصيل محددة إلى مناطق مختلفة حيث تكون التأثيرات المناخية أكثر اعتدالا.

ومع ذلك ، يبدو من المرجح أنه مهما كانت تدابير التخفيف المعتمدة ، فإن العديد من المحاصيل الاستوائية ستصبح أكثر ندرة وبالتالي أكثر تكلفة في المستقبل.

من حيث القهوة, قد ينتقل حتى من مشروب يومي رخيص إلى علاج ثمين يتم أخذ عينات منه في المناسبات الخاصة, بدلا من النبيذ الفاخر.

Continue reading “دراسة تحذر من تأثير تغير المناخ على القهوة”

القهوة اتحمي لنساء من سرطان الرحم

مازال العلماء يبحثون من خلال دراساتهم عن فوائد القهوة وأضرارها ، فهي واحدة من أكثر المنشطات استهلاكًا عالمياً، وتحتوي على مزيج معقد من أكثر من 1000 مادة كيميائية.

وفي هذا الصدد كشف علماء في دراسة جديدة، نشرتها مجلة “أبحاث أمراض النساء والتوليد”، أنّ للقهوة القدرة على على الحدّ من مخاطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

وبحسب الدراسة، فإن القهوة المحتوية على الكافيين قد توفر حماية أفضل من القهوة منزوعة الكافيين، للحماية من سرطان الرحم.

ويبدأ معظم سرطان الرحم في طبقة الخلايا التي تُكوِّن بطانة الرحم، وهناك أنواع أخرى من السرطان يمكن أن تتكون في الرحم، ومن ضمنها ساركوما الرحم، لكنها أقل شيوعًا بكثير من سرطان بطانة الرحم، وفقا لسكاي نيوز عربية.

وغالبًا ما يُكتَشف سرطان بطانة الرحم في مرحلة مبكرة؛ كونه يتسبب في نزيف مِهبلي غير طبيعي، وإذا اُكتشف مبكرًا، فغالبًا ما يكون استئصال الرحم جراحيًّا هو الأمر الشافي من سرطان بطانة الرحم، وفقاً لموقع “مايو كلينك” الطبي.

يقول العلماء إن القهوة واحدة من أكثر المنشطات استهلاكًا عالمياً، وتحتوي على مزيج معقد من أكثر من 1000 مادة كيميائية مثل المركبات الفينولية (بما في ذلك حمض الكلوروجينيك) ،والتي تنتج مواد الكاتيكين، والكافيين، والفيروليك، وأحماض الكوماريك.

قد تكون لهذه المواد آثار مفيدة وأخرى ضارة على الصحة، إذ تم الإبلاغ عن وجود ارتباط إحصائي سلبي بين استهلاك القهوة وحدوث بعض أنواع السرطان.

وفيما سبق كانت العلاقة بين استهلاك القهوة وسرطان بطانة الرحم غير واضحة، وكان من الشائع أنّ استهلاك القهوة لديه القدرة على تقليل مخاطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

الدراسة الجديدة أزالت هذا الغموض الذي اكتنف علاقة القهوة بسرطان الرحم، إذ اشتملت جهود الباحثين على تحليل 24 دراسة حول تناول القهوة تضمنت نحو 10 آلاف حالة جديدة أصيبت بسرطان بطانة الرحم.

واكتشف العلماء أنّ الأشخاص الأكثر استهلاكاً للقهوة لديهم خطر نسبي أقل بنسبة 29 بالمئة للإصابة بسرطان بطانة الرحم مقارنة بأولئك الأقل استهلاكاً.

بحسب ما أفادت الدراسة فإن سرطان بطانة الرحم يُعدّ أحد أكثر الأورام الخبيثة النسائية شيوعًا في جميع أنحاء العالم، حيث يبلغ معدل حدوثه 12.9 لكل 100 ألف امرأة، ومعدل وفيات يقدر بـ2.4 لكل 100 ألف امرأة.

وفي البلدان النامية، يُعد ثاني أكثر الأورام الخبيثة النسائية شيوعًا، حيث يبلغ معدل حدوثه 5.9 حالة لكل 100 ألف امرأة، بينما يبلغ معدل الوفيات 1.7 حالة لكل 100 ألف امرأة.

وتشمل الأسباب التي تؤدي للتعرض للإصابة بسرطان بطانة الرحم التعرض طويل الأمد لهرمون الأستروجين الزائد والسمنة، وداء السكري وارتفاع ضغط الدم، بينما تشمل أهم العوامل الوقائية: النشاط البدني، وتناول الأسبرين إلى جانب العادات الغذائية السليمة.

ويرى الباحثون أن ثمة حاجة لإجراء المزيد من الدراسات التي تتوسع في حجم العينة (المرضى الذين يتم إجراء الدراسة عليهم)، للحصول على مزيد من المعلومات بشأن فوائد شرب القهوة فيما يتعلق بخطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. Continue reading “القهوة اتحمي لنساء من سرطان الرحم”

7 معلومات ربما لم تكن تعرفها عن القهوة

القهوة هي المشروب الأكثر استهلاكا على نطاق واسع، كما أنها ثاني أكثر المنتجات تداولا في العالم بعد النفط، حيث يشارك 25 مليون مزارع في أكثر من 50 دولة في إنتاجها.

لكن هناك معلومات قد تعرفها للمرة الأولى عن تاريخ القهوة، قدمها موقع ”Health and Human Research“ لعشاقها على النحو التالي:

7. سعر أغلى قهوة في العالم يصل إلى 600 دولار للرطل

ثمة نوع من القهوة يبلغ ثمنه 600 دولار للرطل الواحد، وهو نوع يتم استخلاصه من براز حيوان إندونيسي يدعى الزبّاد، وهو حيوان غير قادر على هضم حبوب البن، لذلك يتم تخميرها في معدته قبل إخراجها، وهذا ينتج قهوة ناعمة وشوكولاتة دون مرارة بمجرد أن يتم جمع تلك الحبوب من البراز وغسلها.

6. تنمو القهوة فقط بالقرب من خط الاستواء

اليوم، تزرع غالبية القهوة في البرازيل، التي تنتج 40% من الإنتاج العالمي؛ وهذا ضعف عدد منتجي المركز الثاني والثالث، كولومبيا وفيتنام.

والولاية الوحيدة في الولايات المتحدة التي تنتج القهوة تجاريا هي هاواي، مع حبوب كونا المميزة.
ويتمتع كل موقع من هذه المواقع بالدفء والرطوبة على مدار العام المرتبط بالمناطق الاستوائية، وهو مناخ تفضله بذور القهوة كثيرا.

وفي الواقع، جرى تسمية المنطقة الواقعة بين خطي العرض 25 درجة شمالا و30 درجة جنوبا باسم ”حزام القهوة“ لهذا السبب.

5. تم حظر القهوة عدة مرات عبر التاريخ

جرى حظر القهوة بضع مرات عبر التاريخ؛ ففي مكة عام 1511 تم حظرها لأن المسؤولين كانوا على يقين من أنها تسببت في التفكير الراديكالي، كما سماها رجال الدين الإيطاليون في أواخر القرن السادس عشر بـ“المشروب الشيطاني“.

وبحلول عام 1623، قرر الزعيم العثماني مراد الرابع فرض عقوبات على شارب القهوة، مثل الضرب أو القذف في البحر.

كذلك جعلت الحكومة السويدية امتلاك أدوات صنع القهوة غير قانوني في عام 1746، والتي تضمنت أكوابا وأطباقا يمكن استخدامها نظريا لأشياء أخرى.

وفي عام 1777، حاول فريدريك العظيم ملك بروسيا حظر القهوة؛ لأنه كان قلقا بشأن مبيعات البيرة.

4. رقصة المعاز تقود لاكتشاف القهوة

تقول الأسطورة إن رعاة الماعز لاحظوا في بداية القرن التاسع أن ماعزهم بدا وكأنه يرقص بعد تناول حبوب القهوة.

وقد حصل راهب على المستوى المحلي بعد انتشار فكرة صنع مشروب من هذه الحبوب وبعد شربه، ظل مستيقظا طوال الليل.

ويمثل هذا الحدث ولادة فنجان القهوة الأصلي، ولكن في أول استخدام للقهوة بشكل عام، تم خلط الحبوب مع الدهون لإنشاء وجبة خفيفة غنية بالطاقة.

وإذا كنت تفضل تدوين التاريخ، فإن أول سجل مكتوب لزراعة القهوة يأتي من اليمن في نهاية القرن الخامس عشر؛ وبعد اكتشاف زراعتها، تم تصدير البن بسرعة كبيرة إلى بقية العالم، وقد بدأت زراعتها في القرن السابع عشر.

3. تبقى القهوة أكثر سخونة عند إضافة الكريمة

عند إضافة كريمة إلى شراب القهوة، فإنه يحافظ على دفئه لفترة أطول، على الرغم من أن الإضافة الأولية للكريم البارد تبرده إلى حد ما، وبشكل عام، تبرد القهوة بالكريمة بشكل أبطأ 20% من الأسود.

وهذا صحيح لسببين: أولا: كلما كان المشروب أكثر قتامة، زادت سرعة إطلاقه للحرارة. وثانيا، كلما كان المشروب أكثر لزوجة (القهوة بالكريمة أكثر سمكا من القهوة السوداء)، كانت الحرارة أبطأ.

وهناك -أيضا- بعض الأدلة على أن الكافيين الموجود في القهوة مع مادة مضافة (حليب أو كريم) يمتصه الجسم ببطء أكثر.

وتلعب أشياء أخرى دورا أكبر في سرعة استقلاب الكافيين، بما في ذلك كمية الألياف الموجودة في معدتك أيضا.

2. القهوة فاكهة

حبوب القهوة التي نستخدمها هي في الواقع أنوية فاكهة حجرية تشبه الكرز، نمت على شجيرات، ويحتوي كرز القهوة على بذرتين، مع وضع الجانبين معا.

زهاء 10 – 15% من كرز القهوة لديها بذرة واحدة فقط، والتي تسمى كرز القهوة، ومن الشائع الاعتقاد بأن بذور الكرز لها نكهة أكثر، على الرغم من عدم وجود دليل حقيقي على هذا الادعاء.

وبسبب القلق من النفايات، بدأت بعض الشركات في إنتاج منتج يسمى دقيق القهوة، مصنوع من ثمار القهوة المجففة.

لكن الفوائد الغذائية هي المفاجأة الحقيقية؛ فدقيق القهوة هو مصدر غني بالألياف ومضادات الأكسدة والحديد والبروتين والبوتاسيوم.

1. القهوة مشروب صحي

تحتوي القهوة على مستويات عالية من مضادات الأكسدة بالإضافة إلى البوتاسيوم والمنجنيز وفيتامين ب.

وأظهر أحد الأبحاث أن الكافيين الموجود في القهوة يوفر الحماية ضد مرض الزهايمر، ومرض السكري من النوع الثاني، ومرض باركنسون، كما يبدو أن النساء -أيضا- يصبحن أقل عرضة للإصابة بسرطان الجلد عندما يستهلكن الكافيين بانتظام. Continue reading “7 معلومات ربما لم تكن تعرفها عن القهوة”