افتتاح محمصة “قهوة لاب” في صنعاء لتعزيز حضور القهوة اليمنية عالميًا

افتتح رائد الأعمال اليمني والمتخصص في قطاع القهوة عبد اللطيف الجرادي محمصة وقاعة تذوق جديدة للقهوة المختصة في العاصمة صنعاء، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة القهوة اليمنية في الأسواق المحلية والعالمية.

المشروع الجديد، الذي يحمل اسم “قهوة لاب”، يركز على تقديم معالجات مبتكرة للبن اليمني وإنتاج بلندات يمنية خالصة، مع تطبيق معايير علمية دقيقة في عملية المعالجة. الجرادي أوضح أن المحمصة تعتمد على قياس نسبة السكر ودرجة الحموضة (pH) لكل عملية معالجة، مما يساعد في تحقيق أفضل النتائج من حيث الجودة والكفاءة الاقتصادية.

المشروع يهدف إلى تطوير تجارب جديدة في معالجة البن اليمني غير المجفف، ويتميز بإنتاج بلندات خاصة للإسبريسو والتقطير باستخدام تقنيات معالجة متطورة، منها المجفف الطبيعي وطريقة “موكا ستوري” المبتكرة. هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الجرادي لتعزيز الابتكار في مجال القهوة اليمنية المختصة وتقديم منتجات عالية الجودة تليق بمكانة اليمن كواحدة من أقدم وأهم الدول المنتجة للقهوة.

ومن أهم ما يميز “قهوة لاب” هو التعاون المباشر مع المزارعين اليمنيين، حيث لا يتم فقط شراء البن منهم، بل يتم إشراكهم كشركاء حقيقيين في العملية الإنتاجية وفي الأرباح أيضًا. هذا النهج يسهم في تعزيز العلاقة بين المنتجين ورواد الأعمال، ويؤسس لنموذج أعمال مستدام يدعم المزارعين ويحسن جودة البن اليمني.

القهوة اليمنية لها تاريخ طويل وعريق يعود إلى القرن الخامس عشر، حيث كانت اليمن من أوائل الدول التي صدرت القهوة إلى العالم عبر ميناء المخا. هذا التاريخ الغني جعل القهوة اليمنية، وخاصة قهوة “موكا”، محط أنظار العالم بفضل جودتها العالية ونكهاتها الفريدة.

وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها اليمن اليوم، إلا أن القهوة اليمنية ما زالت تحافظ على مكانتها في الأسواق العالمية، بفضل جهود المزارعين المحليين الذين يعتمدون على تقنيات زراعية تقليدية تضمن جودة البن، وكذلك بفضل المبادرات الريادية التي يقودها رجال أعمال مثل الجرادي.

عبد اللطيف الجرادي أشار إلى أن هدفه الرئيسي يتمثل في تسويق القهوة اليمنية المحمصة الجاهزة للاستخدام في دول الخليج في المرحلة الأولى، ومن ثم التوسع إلى الأسواق العالمية. مشروع “قهوة لاب” يمثل بداية هذا الطموح، حيث يطمح الجرادي إلى أن تصبح القهوة اليمنية علامة تجارية معروفة في جميع أنحاء العالم.

هذا المشروع يعزز مكانة اليمن كمصدر رئيسي للقهوة المختصة، ويسلط الضوء على الجهود المستمرة لدعم المزارعين وتعزيز صناعة القهوة في البلاد. يعتبر “قهوة لاب” خطوة محورية نحو تحقيق رؤية أوسع لجعل القهوة اليمنية منافسًا قويًا في السوق العالمية للقهوة المختصة، وهي رؤية تدعمها الجهود المستدامة والتعاون المباشر مع المزارعين المحليين.

بهذه الخطوة، يواصل اليمن كتابة فصول جديدة في تاريخ القهوة العالمية، معززة بإرثها العريق ورؤية طموحة تسعى إلى تحقيق التفوق على الساحة العالمية.

Continue reading “افتتاح محمصة “قهوة لاب” في صنعاء لتعزيز حضور القهوة اليمنية عالميًا”

المفوضية الأوروبية تقترح تمديد الموعد النهائي للامتثال للوائح مكافحة إزالة الغابات

استجابةً للمخاوف المتزايدة داخل صناعة القهوة، اقترحت المفوضية الأوروبية تمديد الموعد النهائي للامتثال للائحة مكافحة إزالة الغابات التابعة للاتحاد الأوروبي (EUDR) لمدة 12 شهرًا، حيث كان الموعد النهائي الأصلي محددًا في 30 ديسمبر 2024. يهدف هذا التمديد إلى منح مزارعي القهوة والشركات مزيدًا من الوقت للتكيف مع متطلبات القانون، الذي يهدف إلى الحد من مساهمة الاتحاد الأوروبي في إزالة الغابات عالميًا.

تم تقديم لائحة مكافحة إزالة الغابات كجزء من الجهود التشريعية لمعالجة أزمة إزالة الغابات الناجمة عن إنتاج سلع مثل القهوة والكاكاو وزيت النخيل والورق والخشب. وفقًا لهذه اللائحة، يتعين على الشركات التي تستورد هذه المنتجات إلى الاتحاد الأوروبي تقديم بيان العناية الواجبة يؤكد أن سلاسل التوريد الخاصة بها لم تسهم في تدهور أو إزالة الغابات بعد 31 ديسمبر 2020.

وعلى الرغم من أن هذه التشريعات تعكس التزام الاتحاد الأوروبي بالتنمية المستدامة، فقد أعرب العديد في قطاع القهوة عن مخاوفهم بشأن الوقت المطلوب للامتثال للمتطلبات الجديدة. وقد أعربت مجموعات صناعية رئيسية، مثل الاتحاد الأوروبي للقهوة (ECF) وشركاء القهوة الدولية (ICP) والمنظمة الدولية للقهوة (ICO)، عن معارضتها، مشيرة إلى التحديات التي يواجهها المزارعون وسلاسل التوريد في التكيف مع متطلبات لائحة مكافحة إزالة الغابات.

في حال تمت الموافقة على هذا التمديد من قبل البرلمان الأوروبي، سيتم تأجيل موعد سريان اللائحة إلى 30 ديسمبر 2025 للشركات الكبيرة، و30 يونيو 2026 للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وقد أشارت المفوضية إلى أن هذه المدة الإضافية ستسمح بالتحضير الأفضل، مما سيساعد الجهات المعنية في صناعة القهوة على التكيف مع اللوائح الجديدة.

تأثير لائحة مكافحة إزالة الغابات على صناعة القهوة

بالنسبة لمزارعي القهوة، خاصة في مناطق مثل أمريكا اللاتينية وأفريقيا، تمثل لائحة مكافحة إزالة الغابات تحديات وفرصًا على حد سواء. تُعد صناعة القهوة قطاعًا اقتصاديًا حيويًا للعديد من الدول التي تسهم أيضًا بشكل كبير في إزالة الغابات نتيجة لتوسع الأنشطة الزراعية. تهدف هذه اللائحة إلى إعادة تشكيل هذا المشهد من خلال تشجيع ممارسات الزراعة المستدامة وتحقيق الشفافية في سلاسل التوريد.

ومع ذلك، فإن العبء المالي للامتثال، خاصة بالنسبة للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة الذين يشكلون العمود الفقري لإنتاج القهوة في العديد من المناطق، قد أثار مخاوف. يواجه العديد من المزارعين صعوبات في تلبية متطلبات الشفافية والشرعية الصارمة التي تفرضها اللائحة. قد تؤدي تكاليف الشهادات وجمع البيانات والإجراءات القانونية الأخرى إلى تهديد وصولهم إلى السوق الأوروبية المربحة، والتي تُعد واحدة من أكبر مستهلكي القهوة عالميًا.

لمعالجة هذه القضايا، أصدرت المفوضية الأوروبية إرشادات إضافية تغطي موضوعات هامة مثل الشفافية، ومتطلبات الشرعية، والعقوبات على عدم الامتثال. كما قدمت توضيحات حول المصطلحات الأساسية مثل “تدهور الغابات”، ودور “المشغلين” في نطاق القانون لضمان الشفافية. بالإضافة إلى ذلك، أوضحت المفوضية المبادئ التي ستتبعها في تقييم المخاطر لدول المصدر بناءً على مستوى إزالة الغابات، حيث من المتوقع الانتهاء من نظام تصنيف الدول بحلول يوليو 2025.

وعلى الرغم من التمديد، أكدت المفوضية الأوروبية على أن أهداف لائحة مكافحة إزالة الغابات لا تزال حاسمة لتحقيق الأهداف طويلة الأجل للاتحاد الأوروبي في مجال الاستدامة. تهدف هذه التشريعات إلى دفع التغيير في ممارسات سلاسل التوريد، وتقليل إزالة الغابات، وتعزيز إنتاج زراعي أكثر مسؤولية. بالنسبة لصناعة القهوة، تمثل هذه اللائحة تحولًا كبيرًا نحو الاستدامة، لكنها تقدم تحديات كبيرة، خاصة للمزارعين الذين يفتقرون إلى البنية التحتية أو الموارد اللازمة للامتثال لهذه المعايير الجديدة.

ستكون الأشهر المقبلة حاسمة بالنسبة لقطاع القهوة حيث يعمل على التكيف مع لائحة مكافحة إزالة الغابات وضمان بقاء الصناعة مستدامة بيئيًا وقابلة للنمو اقتصاديًا.

Continue reading “المفوضية الأوروبية تقترح تمديد الموعد النهائي للامتثال للوائح مكافحة إزالة الغابات”

تقرير تحدي القهوة المستدامة لعام 2024 يحذر من أن البصمة الكربونية للقهوة تهدد الأهداف المناخية

في اكتشاف قد يعيد تشكيل مستقبل صناعة القهوة، أصدر تقرير تحدي القهوة المستدامة لعام 2024 تحذيراً خطيراً بشأن البصمة الكربونية للقطاع وتأثيرها المحتمل والخطير على الأهداف المناخية العالمية. على الرغم من التزامات عديدة من الأطراف المعنية في الصناعة، يكشف التقرير أن قطاع القهوة متأخر بشكل كبير في تحقيق أهداف الاستدامة الرئيسية المحددة لعام 2025، لا سيما فيما يتعلق بتخزين الكربون وتقليل إزالة الغابات.

يؤكد التقرير أنه على الرغم من أن منتجي القهوة وقادة الصناعة تعهدوا باستعادة 1.5 مليون هكتار من الغابات وتخزين 100 مليون طن من الكربون بحلول عام 2025، إلا أن التقدم بطيء بشكل مؤلم. استنادًا إلى الجهود الحالية، سيحتاج قطاع القهوة لأكثر من 260 عامًا لتحقيق هدفه في تخزين الكربون. هذا النقص الكبير يُبرز الحاجة الملحة إلى تسريع الجهود المناخية ضمن سلسلة قيمة القهوة، حيث يواجه القطاع باستمرار تأثيرات تغير المناخ وإزالة الغابات وفقدان التنوع البيولوجي.

يشير التقرير إلى أن الاستراتيجية الرئيسية التي يعتمد عليها القطاع لتقليل تأثيره البيئي – وهي زراعة الأشجار غير المخصصة للقهوة – قد أثبتت عدم كفايتها. على الرغم من أن زراعة الأشجار يمكن أن تخزن الكربون، فإن معدل التقدم الحالي بطيء للغاية لتعويض الانبعاثات الناتجة عن إنتاج القهوة. حيث زرع الشركاء في الصناعة ملايين الأشجار التي من المتوقع أن تزيل حوالي 350 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو ما يمثل جزءًا صغيرًا فقط مما هو مطلوب لتحقيق هدف 2025.

كما يشدد التقرير على مشكلة حرجة: تركز العديد من الشركات على الأنشطة بدلاً من تأثير هذه الأنشطة، مما يساهم في التأخر في تحقيق الأهداف البيئية. مع تزايد الضغوط التنظيمية، لا سيما من خلال لائحة الاتحاد الأوروبي لمنع إزالة الغابات (EUDR) وتوجيه العناية المستدامة للمسؤولية المؤسسية (CSDDD)، من المتوقع أن تواجه الشركات تدقيقًا أكبر وستحتاج إلى اتخاذ تدابير أكثر صرامة لتقليل إزالة الغابات والتدهور البيئي في سلاسل التوريد الخاصة بها.

يدعو تقرير تحدي القهوة المستدامة لعام 2024 قادة الصناعة إلى اعتماد استراتيجيات شاملة تتجاوز التحسينات التدريجية وتتركز على إحداث تأثير تحولي. ويشدد على أهمية إشراك منتجي القهوة الصغار في هذه الجهود، لضمان مساهمتهم في تعزيز مرونة المناخ والحفاظ على الغابات. ومع اقتراب موعد تحقيق أهداف الاستدامة لعام 2025 بسرعة، يعد التقرير تذكيرًا بأن عدم اتخاذ إجراءات سريعة وكبيرة قد يعرض صناعة القهوة والبيئة للخطر.

في أعقاب هذا التقرير، يقف قطاع القهوة عند مفترق طرق حاسم. إذا لم تُتخذ إجراءات فورية لتكثيف الجهود في الحد من انبعاثات الكربون وحماية الأنظمة البيئية الحيوية، قد تكون العواقب وخيمة، ليس فقط على مستقبل القهوة بل على الكوكب بأسره. تُحث الأطراف المعنية في الصناعة على الاستثمار في آليات تمويل مناخية مبتكرة، وإعطاء الأولوية لتقليل البصمة الكربونية، والتعاون بفعالية أكبر لتوسيع التدخلات البيئية المؤثرة.

يمثل هذا التقرير نداء استيقاظ. بدون اتخاذ إجراءات عاجلة، يخاطر قطاع القهوة بتفاقم الأزمات البيئية التي يسعى إلى تخفيفها. بالنسبة لصناعة تعتمد بشكل كبير على العالم الطبيعي، يعتمد مستقبل استدامة القهوة على استجابة موحدة وعدوانية لتغير المناخ وتدهور البيئة.

Continue reading “تقرير تحدي القهوة المستدامة لعام 2024 يحذر من أن البصمة الكربونية للقهوة تهدد الأهداف المناخية”

تقرير “أسس للعمل” لعام 2024: تحليل التقدم في استدامة قطاع القهوة

يقدم تقرير “أسس للعمل” الصادر عن تحدي القهوة المستدامة لعام 2024 لمحة عن الإنجازات والتحديات التي يواجهها القطاع العالمي للقهوة في مسيرته نحو تحقيق الاستدامة. يكشف التقرير هذا العام عن تقدم مشجع في عدة جوانب، إلى جانب تسليط الضوء على مجالات تحتاج إلى المزيد من التركيز، حيث يسعى القطاع إلى تحقيق الأهداف المشتركة المحددة لعام 2025.

يعتبر تحدي القهوة المستدامة تحالفًا نابضًا بالحياة يضم 122 شريكًا من مختلف قطاعات صناعة القهوة، بهدف تحويل القهوة إلى أول منتج زراعي مستدام تمامًا في العالم. من خلال مواءمة استراتيجيات الصناعة مع الأهداف البيئية والاجتماعية، يتابع التحدي التزامات الأطراف الفاعلة الرئيسية لقياس التقدم وتحفيز العمل الجماعي.

النتائج الرئيسية لتقرير 2024

65% من الأطراف المعنية أبلغت عن تقدم سنوي

من أبرز نتائج التقرير أن 65% من الأطراف المعنية أبلغت عن تقدم في التزاماتها لهذا العام، مما يمثل زيادة كبيرة بنسبة تتجاوز الربع مقارنةً بالتقرير السابق. يعكس هذا التقدم الزخم المتزايد مع تسريع الأطراف لجهودها في مجال الاستدامة، مدفوعةً بضغط الصناعة والمتطلبات التنظيمية الجديدة.

يعكس هذا الاتجاه التصاعدي أن المزيد من الشركات والمنظمات بدأت في دمج الاستدامة في عملياتها الأساسية. ومع ذلك، يظل هذا التقدم تذكيرًا بأن القطاع يحتاج إلى تكثيف جهوده إذا كان يرغب في تحقيق أهداف عام 2025.

التركيز على الطبيعة: 50% من الالتزامات العامة

نصف الالتزامات العامة التي قدمتها الأطراف تركز على الطبيعة، مما يعكس زيادة الوعي المتزايد بدور الاستدامة البيئية في قطاع القهوة. يمثل هذا زيادة سنوية بنسبة 40% في الالتزامات التي تجعل من البيئة محورًا رئيسيًا لاهتمامها، وهو ما يعكس توافقًا متزايدًا بين ممارسات الصناعة والجهود العالمية لمواجهة التغير المناخي.

تشمل هذه الالتزامات عادةً ممارسات مثل الحفاظ على الغابات، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز مبادرات مقاومة تغير المناخ. في الواقع، تعتبر التدخلات المتعلقة بالحفاظ على الغابات وإعادة زراعتها الأكثر شعبية بين الأطراف، حيث تمثل 41% من إجمالي الالتزامات، تليها مبادرات التغير المناخي بنسبة 37%. هذا التركيز على الطبيعة يعكس استجابة الصناعة للتحديات المتعلقة بتغير المناخ والتشريعات الجديدة مثل تشريعات الاتحاد الأوروبي الخاصة بعدم إزالة الغابات.

التزامات جديدة تركز على التنوع البيولوجي والمياه العذبة

منذ عام 2023، تم إطلاق خمسة التزامات جديدة تركز على التنوع البيولوجي أو الحفاظ على موارد المياه العذبة. تعكس هذه الالتزامات فهمًا أوسع للقضايا البيئية المتعددة التي تؤثر على قطاع القهوة. وقد اكتسبت مسألة الحفاظ على موارد المياه العذبة أهمية خاصة، حيث تقع دول “حزام القهوة” في مناطق تعاني من ندرة المياه أو تلوثها.

تأثير يمتد إلى 51 دولة

تشمل الالتزامات المدرجة في التقرير 51 دولة عبر “حزام القهوة”، من أمريكا اللاتينية إلى إفريقيا وجنوب شرق آسيا. يعكس هذا الانتشار العالمي تأثير تحدي القهوة المستدامة، حيث يتم اتخاذ إجراءات لمعالجة المخاوف البيئية والاستدامة في سياقات جغرافية متنوعة.

الحاجة إلى توجيه وزيادة الشفافية

ومع ذلك، يشير التقرير إلى حاجة ملحة لتحسين هذه الجهود. يعتمد ما يقارب 48% من الالتزامات على تقارير ذاتية تستند إلى مصادر داخلية (من الأطراف الأولى)، مما يثير التساؤلات حول موثوقية البيانات ويدعو إلى تعزيز إجراءات التحقق من طرف ثالث. ومع تزايد تعقيد الصناعة، تزداد الحاجة إلى أنظمة تقارير شفافة وموحدة لضمان مصداقية وموثوقية ادعاءات الاستدامة.

المساهمة في أهداف 2025 وحالة التقدم

يعد 81% من الالتزامات المقدمة تساهم مباشرةً في تحقيق الأهداف المشتركة لعام 2025. على الرغم من أن هذه نسبة إيجابية، إلا أن هناك حاجة لمزيد من العمل. يبلغ متوسط تحقيق الأهداف لعام 2025 حوالي 38.5%، مما يعكس الحاجة إلى تكثيف الجهود في السنوات القادمة لتحقيق هذه الأهداف الطموحة التي وضعت في عام 2020.

تشمل هذه الأهداف جوانب رئيسية في الاستدامة، وهي: “الناس”، و”الكوكب”، و”القهوة”، و”الأسواق”. وتهدف إلى تحويل قطاع القهوة ليصبح قطاعًا يحافظ على الاستدامة البيئية والاجتماعية على المدى الطويل.

تحديات الحفاظ على الغابات

يعد الحفاظ على الغابات وإعادة زراعتها من أهم الأهداف البيئية التي يسعى تحدي القهوة المستدامة لتحقيقها. وضع التحدي هدفًا لاستعادة 1.5 مليون هكتار من الغطاء الشجري، وحماية 500,000 هكتار من الغابات بحلول عام 2025. حتى الآن، تم تحقيق 24% فقط من هدف استعادة الغابات، و24% من هدف حماية الغابات. على الرغم من الجهود الكبيرة، لا يزال العديد من الأطراف يواجه صعوبات في قياس التأثير البيئي طويل الأمد لهذه الإجراءات.

دور تغير المناخ

يبقى تغير المناخ أحد أكبر التحديات التي تواجه صناعة القهوة. مع تركيز 37% من الالتزامات على المبادرات المتعلقة بالمناخ، يدرك الأطراف بشكل متزايد أهمية الحد من المخاطر المناخية. تتعرض دول “حزام القهوة” بالفعل لتأثيرات تغير المناخ، حيث تؤثر أنماط الطقس غير المستقرة والأحداث المناخية القاسية مثل الجفاف والفيضانات على الإنتاج وتهدد سبل معيشة مزارعي القهوة.

تروج حلول مبتكرة مثل زراعة أصناف قهوة مقاومة للمناخ، والزراعة المستدامة، والزراعة التجديدية كوسائل للتصدي لهذه التحديات. ومع ذلك، يشدد التقرير على ضرورة تكثيف هذه الجهود، لا سيما في المناطق المعرضة للخطر.

استجابة تنظيمية لصناعة القهوة

تواجه صناعة القهوة ضغوطًا تنظيمية متزايدة لمعالجة تأثيراتها البيئية والاجتماعية. تدفع التشريعات الأساسية، مثل تشريعات الاتحاد الأوروبي الخاصة بعدم إزالة الغابات، الشركات إلى تبني معايير صارمة في مصادرها والإبلاغ عن تأثيراتها البيئية. تعكس العديد من الالتزامات المذكورة في التقرير هذه التشريعات الجديدة، مما يعكس تأثير العوامل الخارجية المتزايدة على استراتيجيات الاستدامة الخاصة بالشركات.

فرص المستقبل

ينظر التقرير إلى المستقبل بتفاؤل، مؤكدًا على الحاجة إلى العمل الجماعي وزيادة الاستثمارات لتحقيق الأهداف لعام 2025. بينما تم إحراز تقدم، يدعو التقرير إلى التحول من “تقليل الأضرار” إلى “إحداث تأثير إيجابي” من خلال تبني آليات تمويل مبتكرة تستهدف المناخ والحلول القائمة على الطبيعة.

يشجع التحدي الأطراف المعنية على تكثيف جهودها لتحقيق التزاماتها، وتوسيع تركيزها، وقيادة الصناعة نحو نتائج استدامة أكثر طموحًا. من خلال الاستفادة من الشراكات، وزيادة الشفافية، والاستثمار في المبادرات الميدانية، يمكن لقطاع القهوة تحقيق فرص كبيرة لتعزيز المرونة البيئية والاجتماعية على المدى الطويل.

الخلاصة: لحظة حاسمة لقطاع القهوة

يظهر تقرير “أسس للعمل” أن الصناعة في مفترق طرق. بينما هناك أدلة واضحة على التقدم، إلا أن الوتيرة يجب أن تتسارع إذا كان قطاع القهوة يرغب في تحقيق أهداف الاستدامة لعام 2025. مع تزايد المطالب التنظيمية، وارتفاع وعي المستهلك، والتأثيرات الملموسة لتغير المناخ، يمتلك قطاع القهوة فرصة فريدة لتحويل نفسه إلى قوة رائدة في الحفاظ على البيئة وخدمة المجتمعات.

Continue reading “تقرير “أسس للعمل” لعام 2024: تحليل التقدم في استدامة قطاع القهوة”

مكتبة محمد بن راشد تحتفي باليوم العالمي للقهوة بطريقة فنية غير تقليدية

احتفت مكتبة محمد بن راشد باليوم العالمي للقهوة وسط أجواء مميزة تعبق برائحة القهوة الزكية، حيث تمازجت الألوان مع الألحان، لتقدّم للحضور تجربة استثنائية تجسّد سحر هذا المشروب الأصيل.

افتتحت الفعالية بمعرض أدوات القهوة، الذي تم بالتعاون مع متحف القهوة، حيث حظي الزوّار بفرصة التعرف على تنوع ثقافات القهوة من مختلف أنحاء العالم، من خلال تذوّق القهوة العربية والسعودية والأثيوبية، إلى جانب اطلاعهم على مجموعة من الكتب والصحف والمجلات التي تناولت ثقافة زراعة وتحضير وتناول القهوة، لتبرز عمق التراث المرتبط بهذا المشروب.

وشهدت الفعالية تنظيم ورشة عمل بعنوان “كيف تصبح باريستا”، حيث تعلم المشاركون فيها طرق تحضير القهوة الرواندية والكولومبية، ليغمروا في عوالم جديدة من النكهات والتقنيات، ولم يكن الفرح مقتصرًا على النكهة فحسب، بل اتسعت الآفاق الفنية، لتشمل جلسة الرسم بالقهوة السائلة مع الفنانة التشكيلية ماجدة نصر الدين، التي أضاءت المكان بإبداعاتها، تلاها عرض للفنان جورج صبحي الذي قدم ورشة عمل خاصة للرسم بحبوب القهوة، لتكتمل اللوحة الفنية بلمسات استثنائية.

كما تمّ افتتاح معرض فني تشكيلي يضم أكثر من خمسين عملاً فنيًا، حيث أبدع الفنانون أعمالهم باستخدام مواد القهوة، وقد خُصصت هذه الأعمال للاحتفاء بهذا اليوم في مكتبة محمد بن راشد، كما أضفى عزف البيانو مع الفنان فادي فوزي وعازفة الفلوت جيسيكا دياز طابعًا ساحرًا على الأجواء، مما أتاح للحضور فرصة الاستمتاع بلحظات ممتعة تجمع بين الفن والبهجة.

وخلال هذا اليوم، وضمن مبادرة «عالم يقرأ»، أتاحت المكتبة لزوّارها فرصة الحصول على نسخة مجانية من كتابهم المفضل، مما أضاف بُعدًا ثقافيًا آخر إلى هذه الفعالية. وفي ختام الفعالية، تم تقديم شهادات الشكر والتقدير للفنانين والجهات المشاركة.

جاءت هذه الفعالية لتبرز أهمية القهوة ليس فقط كمشروب، بل كجزء أساسي من ثقافة المجتمعات، ولتؤكد على دور مكتبة محمد بن راشد في تعزيز المعرفة والفن، مما جعل هذا اليوم محطة لا تُنسى في ذاكرة الزوّار.

Continue reading “مكتبة محمد بن راشد تحتفي باليوم العالمي للقهوة بطريقة فنية غير تقليدية”

اليوم العالمي للقهوة: رحلة مشروب يوحّد العالم من اليمن إلى بقاع الأرض

في الأول من أكتوبر من كل عام، يحتفل العالم بـ”اليوم العالمي للقهوة”، وهو مناسبة تتجاوز كونها مجرد فرصة للاستمتاع بفنجان القهوة، لتصبح حدثًا عالميًا يجمع بين الثقافات والأجيال المختلفة. هذا اليوم يعزز مكانة القهوة كعنصر يجمع الناس، ويحتفي بتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي، ويكرّم رحلتها الطويلة من أصولها المبهمة إلى أن أصبحت مشروبًا عالميًا محبوبًا لدى الملايين.

بداية القهوة – جدل حول الأصل ونظرة جديدة

هناك جدل كبير حول بداية ظهور شجرة البن، لكن ما يُجمع عليه الخبراء هو أن هذه الشجرة عاشت مع البشر على الأرض منذ أزمنة غابرة، ولا يمكن القول بأن أقدم شجرة قهوة وجدت في إثيوبيا أو اليمن. فبداياتها الحقيقية تعود لعصور طويلة قبل اكتشافها لأول مرة في اليمن، وذلك على يد المتصوف والكيميائي اليمني جمال الدين الشاذلي. القهوة لم تكن زراعة بشرية في بداياتها، بل نبتت بفعل الطبيعة والإرادة الإلهية، حتى جاء اليمن ليُحتفى به كأرض الميلاد الحقيقية لمشروب القهوة.

اليمن لم يكن فقط موطنًا لشجرة البن، بل ظل يحتضن أقدم أشجار البن في العالم، والتي ما زالت تنتج حبوبًا ذات قيمة تاريخية بفضل تعاقب الزمن. ويعود الفضل إلى ميناء المخا اليمني، الذي لعب دورًا أساسيًا في تصدير القهوة إلى أنحاء العالم. بفضل الجودة العالية والنكهات الفريدة، أصبحت القهوة اليمنية مطلبًا عالميًا، ولا سيما صنف “موكا” الذي يميزها.

اليوم العالمي للقهوة – تكريم لصناعة القهوة ومزارعيها

أُنشئ اليوم العالمي للقهوة رسميًا في عام 2015 من قبل المنظمة الدولية للقهوة (ICO) خلال إكسبو ميلانو. هذا الحدث يسلط الضوء على القضايا التي تواجه المزارعين، مثل التحديات الاقتصادية والبيئية، ويدعو لتعزيز ممارسات التجارة العادلة لضمان حصول المزارعين على تعويض عادل عن جهودهم.

لا تقتصر القهوة على كونها مشروبًا يبعث على الاستمتاع، بل هي مصدر رزق لملايين الأشخاص حول العالم، بدءًا من المزارعين في الحقول حتى الباريستا في المقاهي. هذا اليوم يعكس الاعتراف بالمساهمات الكبيرة التي يقدمها هؤلاء الأفراد في جعل القهوة جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية.

بين التراث والحداثة

في الإمارات ودول الخليج، تعتبر القهوة رمزًا للضيافة والتقاليد. القهوة العربية جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية والمناسبات الاجتماعية، حيث تُحضّر بعناية وتضاف إليها توابل مثل الهيل والزعفران. مع ذلك، وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الإمارات، وخاصة دبي، مركزًا لتقديم ثقافة القهوة الحديثة من خلال ورش العمل وجلسات التذوق والاحتفالات التي تربط بين التراث والابتكار.

وفي السعودية، تلعب القهوة دورًا محوريًا في الهوية الوطنية. فهي جزء أساسي من الضيافة السعودية، وتعمل المملكة على تعزيز زراعة البن في مناطق مثل جازان، مما يعزز مكانة القهوة العربية محليًا ودوليًا.

اليمن: موطن القهوة الأصلي

رغم النقاش حول أصول شجرة البن، يبقى اليمن هو الأرض التي عرف فيها العالم القهوة وأصدرها للعالم. في القرن السابع عشر، بدأت رحلة تصدير القهوة من ميناء المخا، لتصبح جزءًا من الثقافة العالمية. القهوة اليمنية تتمتع بسمعة عالمية بفضل جودتها ونكهاتها التي لا مثيل لها. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية والسياسية التي يواجهها اليمن، تظل القهوة رمزًا للأصالة والصمود.

القهوة حول العالم

يختلف الاحتفال باليوم العالمي للقهوة من دولة لأخرى. في البرازيل، يتم تكريم المزارعين المحليين من خلال مهرجانات، بينما تنظم أوروبا فعاليات لتذوق القهوة وورش عمل حول تقنيات تحضيرها. في هولندا، يتم تنظيم لقاءات لعشاق القهوة، بينما تدعم إندونيسيا وفيتنام المزارعين من خلال التركيز على الاستدامة الزراعية.

أما في الولايات المتحدة، فاليوم العالمي للقهوة يربط بين حب القهوة والدعوة إلى ممارسات التجارة العادلة. المقاهي تقدم تجارب مميزة لتذوق القهوة مع التركيز على الإنتاج الأخلاقي والاستدامة.

التحديات والمستقبل

بينما يحتفل العالم بالقهوة، تواجه الصناعة تحديات كبيرة مثل تغير المناخ، الذي من المتوقع أن يقلص المساحات الصالحة لزراعة البن بحلول منتصف القرن. هذا يدفع الصناعة إلى تطوير ممارسات جديدة للحفاظ على الإنتاج مع مراعاة الظروف البيئية المتغيرة.

إضافة إلى التغيرات المناخية، تعاني صناعة القهوة من تقلبات اقتصادية تؤثر بشكل مباشر على دخل المزارعين، خاصة في البلدان النامية. يشدد اليوم العالمي للقهوة على أهمية تعزيز ممارسات التجارة العادلة ودعم صغار المزارعين للحفاظ على صناعة القهوة وضمان استدامتها.

القهوة رمز للوحدة

يحتفل العالم اليوم بالقهوة كمشروب يربط بين الثقافات ويوحد بين الناس، فهي ليست مجرد مشروب بل رمز للتعاون والابتكار. في اليوم العالمي للقهوة، نتذكر كل من ساهم في إيصال هذا المشروب إلى فناجيننا، من المزارعين إلى العاملين في المقاهي، ونعمل على دعم استدامة هذه الصناعة العريقة لضمان استمرارها لأجيال قادمة.

Continue reading “اليوم العالمي للقهوة: رحلة مشروب يوحّد العالم من اليمن إلى بقاع الأرض”

صناعة القهوة في اليوم العالمي للقهوة.. الإنتاج، الاستهلاك، والتحديات المستقبلية

مع حلول اليوم العالمي للقهوة في الأول من أكتوبر 2024، تواصل القهوة تصدر المشهد كواحدة من أهم السلع الزراعية عالميًا. تعتبر القهوة عنصرًا رئيسيًا في حياة الملايين من الناس، سواء من حيث الإنتاج أو الاستهلاك. كما أنها توفر سبل العيش لملايين المزارعين في العديد من الدول النامية وتلعب دورًا مهمًا في الاقتصاد العالمي. في هذا التقرير، سنلقي نظرة على أحدث الأرقام المتعلقة بإنتاج القهوة، قائمة بأكبر الدول المنتجة والمستهلكة، وقيمة الإنتاج العالمي وتوقعاته المستقبلية.

أولاً: الإنتاج العالمي للقهوة (سبتمبر 2024)

الإنتاج العالمي للقهوة

  • الكمية: وفقًا لأحدث التقارير، بلغ إجمالي الإنتاج العالمي من القهوة لعام 2024 حوالي 10.5 مليون طن، ما يعادل حوالي 175 مليون كيس (بوزن 60 كيلوغرام لكل كيس).
  • القيمة: يُقدّر إجمالي قيمة صناعة القهوة عالميًا بحوالي 102 مليار دولار أمريكي في عام 2024، مع استمرار ارتفاع الأسعار بسبب التغيرات المناخية والتحديات الزراعية في بعض المناطق المنتجة الرئيسية.

العوامل المؤثرة في الإنتاج

  1. التغيرات المناخية: أثرت بشكل كبير على إنتاج القهوة في السنوات الأخيرة. ارتفاع درجات الحرارة والظروف المناخية المتقلبة أدت إلى تقليص الأراضي الصالحة للزراعة في بعض المناطق الرئيسية، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج وارتفاع الأسعار.
  2. التكنولوجيا والزراعة المستدامة: تُساهم الابتكارات في مجال الزراعة الذكية في تحسين الإنتاجية رغم التحديات. تقنيات مثل الري الذكي واستخدام سلالات مقاومة للأمراض أصبحت شائعة بشكل متزايد في دول مثل البرازيل وكولومبيا.

ثانياً: قائمة أكبر عشر دول منتجة للقهوة (2024)

إليك قائمة بأكبر عشر دول منتجة للقهوة في العالم لعام 2024، بناءً على الكميات المنتجة بالكيلوغرام:

  1. البرازيل: 3.7 مليون طن – البرازيل تستمر في تصدر الإنتاج العالمي، حيث تنتج بشكل أساسي قهوة الأرابيكا.
  2. فيتنام: 1.9 مليون طن – فيتنام متخصصة في إنتاج قهوة الروبوستا وتعد ثاني أكبر مصدر عالمي.
  3. كولومبيا: 900 ألف طن – تشتهر كولومبيا بإنتاج الأرابيكا ذات الجودة العالية.
  4. إندونيسيا: 740 ألف طن – تركز على إنتاج الروبوستا، مع بعض الإنتاج من قهوة الأرابيكا.
  5. الهند: 375 ألف طن – تنتج الهند مزيجاً من الأرابيكا والروبوستا.
  6. إثيوبيا: 360 ألف طن – موطن القهوة، وتنتج أساساً قهوة الأرابيكا.
  7. هندوراس: 355 ألف طن – أكبر منتج في أمريكا الوسطى.
  8. أوغندا: 345 ألف طن – تزرع الروبوستا والأرابيكا.
  9. بيرو: 280 ألف طن – معروفة بجودة إنتاجها العضوي.
  10. المكسيك: 270 ألف طن – تنتج بشكل رئيسي قهوة الأرابيكا.

ثالثاً: قائمة أكبر عشر دول مستهلكة للقهوة (2024)

فيما يلي قائمة بأكبر الدول المستهلكة للقهوة في عام 2024:

  1. الولايات المتحدة: 25 مليون كيس – أكبر سوق استهلاكي للقهوة في العالم.
  2. البرازيل: 23 مليون كيس – الطلب المحلي مرتفع بفضل ثقافة القهوة العميقة في البلاد.
  3. ألمانيا: 9.5 مليون كيس – تعتبر القهوة جزءًا أساسيًا من الثقافة الألمانية.
  4. اليابان: 8.5 مليون كيس – استهلاك القهوة ينمو بسرعة في اليابان.
  5. إيطاليا: 7.9 مليون كيس – تشتهر إيطاليا بثقافة القهوة المتخصصة مثل الإسبريسو.
  6. فرنسا: 7.8 مليون كيس – القهوة تُعد جزءًا مهمًا من الحياة اليومية في فرنسا.
  7. روسيا: 7.3 مليون كيس – القهوة تكتسب شعبية متزايدة، خاصةً القهوة المختصة.
  8. كندا: 6.5 مليون كيس – من أكبر الدول المستهلكة للقهوة في العالم.
  9. المملكة المتحدة: 6.3 مليون كيس – بالرغم من تقاليد الشاي، استهلاك القهوة يتزايد في بريطانيا.
  10. إسبانيا: 5.9 مليون كيس – القهوة هي جزء أساسي من الثقافة الإسبانية.

رابعاً: توقعات مستقبل صناعة القهوة

نمو الطلب العالمي

يُتوقع أن يستمر الطلب العالمي على القهوة في النمو بمتوسط 3-4٪ سنويًا حتى عام 2030، مدفوعًا بزيادة استهلاك القهوة المختصة ودخول أسواق جديدة في الدول النامية، خاصة في آسيا وأفريقيا.

التحديات المستقبلية

  1. التغيرات المناخية: مع التوقعات باستمرار تأثير التغيرات المناخية، قد تنخفض المساحات المزروعة بالبُنّ بحلول عام 2050، مما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار القهوة نتيجة لتراجع الإنتاج.
  2. الاستدامة والابتكار: تعتمد مستقبل صناعة القهوة على الابتكارات في مجال الزراعة المستدامة، حيث تُسهم التكنولوجيا في مواجهة التحديات المناخية وزيادة الإنتاجية.

الأسعار العالمية

من المتوقع أن تشهد أسعار القهوة تقلبات مستمرة بناءً على التغيرات المناخية والعرض والطلب. في عام 2024، بلغ متوسط سعر الرطل الواحد من القهوة حوالي 2.25 دولار أمريكي، ومن المرجح أن تظل الأسعار مرتفعة في السنوات القادمة نتيجة للضغط على العرض.

خاتمة

تظل صناعة القهوة قوة اقتصادية هامة ومصدر رزق للملايين من الناس حول العالم. مع تحديات مثل التغير المناخي والتقلبات الاقتصادية، إلا أن الابتكار في مجال الاستدامة والزراعة الذكية يمكن أن يدعم مستقبل القهوة ويضمن استدامتها. بفضل الطلب المتزايد على القهوة المختصة والأسواق الناشئة، يمكن لصناعة القهوة أن تستمر في النمو والتطور في السنوات القادمة.

Continue reading “صناعة القهوة في اليوم العالمي للقهوة.. الإنتاج، الاستهلاك، والتحديات المستقبلية”

طيران الإمارات تقدم لعملائها أكثر من 170طناً من أجود أنواع القهوة سنوياً

كشفت طيران الإمارات، أكبر ناقلة جوية دولية في العالم، أنها تقدّم لعملاءها أكثر من 170 طناً من أجود أنواع القهوة سنوياً، حيث توفر للمسافرين مجموعة واسعة من أنواع القهوة المحضرة يدوياً، منها مزيج طيران الإمارات المميز من القهوة العربية التقليدية، يتم تقديمها في صالات طيران الإمارات وعلى متن رحلاتها إلى 140 وجهة حول العالم، وذلك تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للقهوة الذي يوافق الأول من أكتوبر (تشرين الأول) كل عام.

130 طناً من القهوة سنوياً في الأجواء

تقدم طيران الإمارات للمسافرين على متن رحلاتها أكثر من 130 طناً من القهوة سنوياً، حيث تقدم مزيجها المميز من القهوة العربية من إنتاج شركة “ماتينا” المحلية، والتي تستخدم في تحضيرها أجود أنواع حبوب قهوة “أرابيكا”، مع إضافة الهيل الطبيعي والزعفران، بما يتماشى مع الوصفات التقليدية التي توارثتها الأجيال، لضمان الحفاظ على تميز تجربة الضيافة بالقهوة التي شكلت جوهر الضيافة العربية على مدى القرون.

وينفرد مزيج القهوة العربية الخاص بطيران الإمارات باستخدام حبوب قهوة “أرابيكا” من إنتاج منطقة سيرادو دي ميناس في البرازيل، المعروفة بنكهتها الفريدة، حيث يتم تحميص هذه الحبوب قليلاً حتى تأخذ اللون البني الفاتح الذي يميز القهوة العربية الإماراتية، ثم يتم مزجها بالهيل المستورد من مرتفعات جواتيمالا، والذي يشتهر بنكهته الغنية والقويّة التي تمنح القهوة مذاقها المميز، ويضاف إلى المزيج لمسات خفيفة من أجود أنواع الزعفران في العالم المستورد من مقاطعة خراسان في إيران، مما يزيد من أصالة تقاليد القهوة.

وتقدم طيران الإمارات القهوة العربية المميزة الخاصة بها لمسافري الدرجة الأولى على متن كافة الرحلات عبر شبكة وجهاتها العالمية، كما تتوفر أيضاً عند الطلب في صالات الناقلة لمسافري الدرجتين الأولى والأعمال.

وإلى جانب ذلك، تقدم الناقلة لمسافريها مجموعة واسعة من أنواع القهوة عبر شبكة رحلاتها في مختلف أرجاء العالم، من إنتاج “لافاتزا”، “كوفي بلانيت”، “نيروبي للقهوة والشاي” ومجموعة من الموردين المستقلين على مستوى العالم.

وكجزء من خدمة الوجبات، يتم تقديم القهوة لمسافري الدرجتين السياحية والسياحية الممتازة مرة أو مرتين أثناء رحلتهم، بينما يمكن لمسافري الدرجتين الأولى والأعمال اختيار ما يحلو لهم من قائمة قهوة “لافاتزا” الإيطالية، بما في ذلك خيارات مثل القهوة منزوعة الكافيين، الكابتشينو، الأمريكانو المثلج، الإسبريسو، الماكياتو، وأفوجاتو آل كافيه والقهوة العربية.

كما تتعاون طيران الإمارات مع “كوفي بلانيت” لإنتاج مشروبات من القهوة مخصصة للمناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد وعيد الحب، على غرار الموكا بنكهة الورد ولاتيه البرتقال.

40 طناً من القهوة تقدم في صالات طيران الإمارات سنوياً

يستهلك نحو 5.1 مليون مسافر يسترخون في صالات طيران الإمارات السبع الفاخرة في دبي كل عام ما معدله 26 طناً من حبوب البن. ويوجد في صالة الدرجة الأولى في الكونكورس B بمطار دبي الدولي، منصة مخصصة للقهوة تتيح للمسافرين الاختيار بين مجموعة متنوعة من ثلاثة أنواع من القهوة ذات المنشأ الواحد، والتي يتم تحضيرها طازجة. ويوفر كل نوع من هذه القهوة مجموعة متنوعة من درجات الحموضة والمرارة والأريج.

وقد تم تدريب فريق العاملين في صالات طيران الإمارات بشكل خاص لاقتراح وتحضير أفضل قهوة تتماشى مع أذواق وتفضيلات المسافرين. علماً بأنه يتم تغيير اختيارات القهوة كل ثلاثة أشهر ليتاح للمسافرين المنتظمين التمتع بأجود أنواع القهوة المستوردة من جميع أنحاء العالم. فعلى سبيل المثال، تتميز قهوة “كولومبيا هويلا بوينافيستا” بقوام ناعم مع نكهة نهائية تشبه حبوب الكاكاو الحلوة مع لمسات زهرية بالإضافة إلى لمسات من المشمش والعنب والتوت الأسود والجريب فروت. أما قهوة “بوروندي نياجيشيرو” فهي تتميز برائحة فاكهية خفيفة ونهاية ناعمة من شوكولاتة الحليب والكراميل والفواكه ذات النواة، مع حموضة لاذعة وطابع مخملي. كما تتميز قهوة “ساو فالي دو سول” البرازيلية بقوام متوسط ​​مع رائحة فاكهية خفيفة ولمسة حمضية بأريج الجريب فروت والفانيليا واللوز والشوكولاتة مع لمسة نهائية مميزة.

كما تضم ​​صالات الدرجة الأولى والأعمال منصات لمقهى “كوستا” التابع لشركة الإمارات للتجزئة والترفيه، حيث تُقدّم للعملاء تشكيلة واسعة من القهوة والوجبات الخفيفة.

وتقدم صالات طيران الإمارات الفاخرة الـ 34 المنشرة حول العالم، والتي يستخدمها قرابة 2.1 مليون مسافر 14 طناً من القهوة بتشكيلاتها المتنوعة.

تدريب الطاقم على فنون تحضير وتقديم القهوة

يتلقى طاقم طيران الإمارات تدريباً متخصصاً في القهوة، حيث يتعرفون على أصول القهوة وخلطاتها المختلفة وكيفية إعداد الكوب المثالي لكل عميل. وفي جلسات التدريب العملي، يتعلم أفراد الطاقم كيفية تحضير وتقديم كل نوع من أنواع القهوة، ويتم تقييمهم فيما يتعلق بإعداد وتقديم القهوة العربية المميزة من طيران الإمارات.

ويمكن لمسافري الدرجة الأولى الاستمتاع بقهوتهم في الكوب الذي يختارونه من تشكيلة الأكواب بما في ذلك أكواب رويال دولتون الفاخرة، كما ينعم مسافرو درجة الأعمال بتناول قهوتهم في أكواب مصنوعة من الخزف الفاخر. وإلى جانب ذلك تحرص طيران الإمارات على استخدام أجود أنواع المياه في صنع القهوة، حيث تلتزم على الدوام بضمان الحفاظ على جودة المياه في الخزانات والمعدات المستخدمة في النقل وخطوط الإمداد، من خلال عمليات التعقيم والصيانة والمراقبة والمتابعة الدقيقة والمنتظمة.

Continue reading “طيران الإمارات تقدم لعملائها أكثر من 170طناً من أجود أنواع القهوة سنوياً”

أفضل 100 علامة تجارية في القهوة والضيافة في أوروبا

مع احتفال COHO بالذكرى السنوية الخامسة عشرة، تم الكشف عن الجوائز المرتقبة أفضل 100 علامة تجارية في القهوة والضيافة، وهي قائمة جديدة تبرز أهم 100 علامة تجارية مؤثرة في أوروبا في مجالي القهوة والضيافة. تتكون القائمة من 10 فئات رئيسية، كل فئة تضم 10 مرشحين متميزين، حيث يتم تكريم هذه العلامات التجارية والأفراد لدورهم في الريادة والابتكار والجودة في هذه الصناعة.

بصفتنا منصة إخبارية، يسعدنا أن نعلن أن التصويت لجوائز القهوة والضيافة الأوروبية 2024 سيفتتح رسميًا في 1 أكتوبر 2024، مما يتيح للمهنيين في جميع أنحاء أوروبا فرصة اختيار العلامات التجارية التي شكّلت هذه الصناعة. سيظل التصويت مفتوحًا حتى 25 أكتوبر 2024، وسيتم الكشف عن الفائزين في الحفل الفاخر الذي سيعقد في 12 نوفمبر 2024 بفندق إنتركونتيننتال برلين، ضمن فعاليات منتدى القهوة والضيافة الأوروبية ومعرض القهوة والضيافة 2024.

فصل جديد في تكريم صناعة الضيافة الأوروبية

يعد هذا العام منعطفًا هامًا حيث تتطور جوائز القهوة الأوروبية من ألجيرا إلى جوائز القهوة والضيافة الأوروبية، بالشراكة مع 5thwave. يعكس هذا التحول الدور المتنامي للقهوة في قطاع الضيافة الأوسع، ويهدف إلى تكريم التميز عبر مجموعة واسعة من المشغلين والموردين على مستوى أوروبا.

تم اختيار قائمة أفضل 100 علامة تجارية بواسطة أكثر من 3000 متخصص في الصناعة. هذه العلامات التجارية والأفراد تم تكريمهم لقيادتهم وريادتهم في مجالي القهوة والضيافة، حيث أثبتوا التزامهم بالجودة والابتكار.

فئات الجوائز والمرشحون

1. أفضل سلسلة مقاهي في أوروبا

  • 200 Degrees، % Arabica، Blank Street، Caffè Nero، Coffee Island، Costa Coffee، Espresso House، Joe & The Juice، Starbucks، WatchHouse

    (تكريم سلاسل المقاهي التي وضعت معايير في الجودة والخدمة والابتكار العلامي.)

2. أفضل سلسلة مخابز/أطعمة في أوروبا

  • Cornish Bakery، Emmerys، GAIL’s، Greggs، Kamps، Lagekagehuset / Ole & Steen، PAUL، Paris Baguette، Pret A Manger، Zeit Für Brot

    (الاحتفاء بالسلاسل الغذائية التي تتميز في الطعم والجودة وتجربة العملاء.)

3. أفضل تجربة قهوة في الفنادق الأوروبية

  • Accor، CitizenM، Dorchester Collection، Firmdale Hotels، Four Seasons، Hilton، Hoxton، Marriott International، Soho House، Van der Valk

    (تكريم الفنادق التي تقدم تجارب قهوة استثنائية تعزز من تجربة الضيوف.)

4. أفضل مقهى مستقل في أوروبا

  • 3fe Coffee (دبلن)، Bonanza Coffee (برلين)، Colonna & Small’s (باث)، Coutume (باريس)، Kawa Coffee (باريس)، La Cabra (الدنمارك)، Nostos Coffee (لندن)، Ozone Coffee (لندن)، Rosslyn (لندن)، Single Estate (لاهاي)

    (الاحتفاء بالمقاهي المستقلة التي تقدم تجارب قهوة متميزة وفريدة.)

5. أفضل محمصة تجارية في أوروبا

  • Caffè Vergnano، Illy، JDE Peet’s، Lavazza، Lincoln & York، Löfbergs، Matthew Algie، Segafredo Zanetti، Tchibo، UCC Coffee

    (تكريم أفضل المحامص التجارية التي تتميز بالجودة والتوزيع العالمي.)

6. أفضل محمصة قهوة متخصصة في أوروبا

  • Caravan Coffee Roasters، Kawa Coffee، L’Arbre à Café، Mabo Coffee Roasters، Manhattan Coffee Roasters، Origin Coffee، Ozone Coffee Roasters، Square Mile Coffee Roasters، The Barn، Tim Wendelboe

    (تسليط الضوء على المحامص المتخصصة التي تقود الابتكار والجودة والاستدامة في تحميص القهوة.)

7. أفضل مصنع معدات إسبرسو – تقليدي

  • Astoria، Cimbali، Dalla Corte، Faema، La Marzocco، Rancilio، Sanremo، Slayer، Synesso، Victoria Arduino

    (تكريم الحرفية والابتكار في تصنيع آلات الإسبرسو التقليدية.)

8. أفضل مصنع معدات إسبرسو – أوتوماتيكي بالكامل

  • Cimbali، Cup & Cino، Egro، Eversys، Franke Coffee Systems، Melitta، Schaerer، Scanomat، Thermoplan، WMF

    (الاحتفاء بمصنعي الآلات الأوتوماتيكية بالكامل على ابتكاراتهم وجودتهم.)

9. أفضل مورد أطعمة/مشروبات في أوروبا

  • Alpro، Beyond The Bean، Bakerman، Chalo، DaVinci Gourmet، Easyfoods، Market Grounds، Monin، Oatly، Sproud

    (تكريم أفضل الموردين الذين يقدمون منتجات مبتكرة لتحسين تجربة الضيافة والقهوة.)

10. أفضل علامة تجارية مستدامة في أوروبا

  • Anne&Max، Change Please، Decent Packaging، Löfbergs، Origin Coffee، Ozone Coffee، Project Waterfall، Union Hand-Roasted Coffee، Vegware، Well Grounded

    (تكريم العلامات التجارية التي تقود الاستدامة والممارسات الأخلاقية في القهوة والضيافة.)

شارك في الاحتفال وتميّز

سيتم تكريم الفائزين خلال فعاليات منتدى القهوة والضيافة الأوروبية ومعرض القهوة والضيافة 2024، والذي سيقام في الفترة من 13 إلى 14 نوفمبر 2024. يجمع هذا الحدث أكثر من 2500 من صناع القرار الرئيسيين في جميع أنحاء أوروبا لاستعراض أحدث الابتكارات والمنتجات الرائدة التي تشكل مستقبل صناعة القهوة والضيافة.

Continue reading “أفضل 100 علامة تجارية في القهوة والضيافة في أوروبا”

أفضل النصائح لتحضير قهوة أفضل في المنزل

بمناسبة اليوم العالمي للقهوة في 1 أكتوبر، هذا هو الوقت المثالي لتحسين مهارات تحضير القهوة في المنزل. سواء كنت مبتدئًا أو تسعى لتطوير تقنياتك، ستساعدك هذه النصائح من الخبراء على تحضير قهوة أفضل في المنزل.

1. حافظ على القهوة طازجة

القهوة الطازجة تعطي أفضل نكهة. يفضل استخدام القهوة المحمصة حديثًا قبل أسبوع إلى أسبوعين من التحضير، حيث تكون قد تخلصت من الغازات الناتجة عن عملية التحميص. وللحفاظ على القهوة طازجة، قم بتخزين الحبوب في حاوية محكمة الإغلاق تمنع دخول الهواء والرطوبة.

2. قم بطحن الحبوب بنفسك

من الأفضل دائمًا اختيار الحبوب الكاملة وطحنها قبل التحضير مباشرة. الطحن عند الطلب يحافظ على نكهة القهوة عن طريق منع الأكسدة. استخدم حجم الطحن المناسب لطريقتك في التحضير: طحن خشن لطرق مثل الفرنش بريس أو القهوة الباردة، وطحن ناعم للإسبريسو. إذا كان الطحن ناعمًا جدًا، ستحصل على نكهة مرة؛ وإذا كان خشنًا جدًا، ستكون القهوة ضعيفة وغير مركزة.

3. احصل على النسبة الصحيحة

تتعلق قوة ونكهة القهوة بنسبة القهوة إلى الماء. استخدم الميزان لقياس كمية البن بدقة للحصول على نتائج ثابتة. إذا كانت القهوة غير مناسبة لذوقك، جرب تعديل متغيرات مثل كمية القهوة أو حجم الطحن أو درجة حرارة الماء حتى تجد التوازن المثالي. لمحبي الإسبريسو، يمكن أن يكون الميزان مع مؤقت أداة رائعة لضمان استخراج مثالي.

4. انتبه لجودة الماء

لأن القهوة تتكون أساسًا من الماء، فإن استخدام ماء عالي الجودة أمر أساسي. الماء المفلتر هو الخيار الأفضل عادةً، لأنه يزيل الشوائب التي يمكن أن تؤثر على النكهة. تجنب استخدام الماء المقطر، لأنه يفتقر إلى المعادن اللازمة لإبراز أفضل ما في القهوة. استخدم ماءً يحتوي على توازن معدني لتحصل على كوب قهوة أفضل.

5. تحكم في درجة حرارة الماء

درجة حرارة الماء أثناء التحضير تلعب دورًا حاسمًا في عملية الاستخلاص. يُفضل أن تكون درجة حرارة الماء بين 90 و96 درجة مئوية لمعظم طرق التحضير. إذا كان الماء ساخنًا جدًا، ستحصل على نكهة مرة؛ وإذا كان باردًا جدًا، ستكون القهوة خفيفة ولا تحتوي على النكهة الكاملة.

6. نظف معداتك بانتظام

النظافة أساسية للحصول على قهوة لذيذة. تراكم زيوت القهوة وبقايا الحبوب في المطحنة وصانع القهوة والأجهزة التحضيرية يمكن أن يؤدي إلى نكهات مريرة أو فاسدة. نظف معداتك بانتظام، بما في ذلك شفرات المطحنة والأجهزة التحضيرية، لضمان أن كل كوب يكون طازجًا وخاليًا من الطعم غير المرغوب فيه.

7. جرب طرق تحضير مختلفة

إذا كنت ترغب في اكتشاف نكهات جديدة، لا تخف من تجربة طرق تحضير مختلفة مثل البور أوفر، الفرنش بريس، الأيروبرس، أو الإسبريسو. كل طريقة تبرز جوانب مختلفة من القهوة، مما يمنحك الفرصة لاكتشاف ما يناسب ذوقك بشكل أفضل. تجربة تقنيات جديدة تساعدك على تحسين مهاراتك واكتشاف ما تحبه.

8. استخدم تقنية ما قبل التخمير

في طرق التحضير مثل البور أوفر أو الفرنش بريس، يمكن أن يكون “التخمير المسبق” خطوة بسيطة وفعالة. بلل الحبوب بكمية صغيرة من الماء واتركها لمدة 30 ثانية قبل التحضير. هذا يسمح للقهوة بإخراج الغازات المحبوسة ويؤدي إلى استخلاص أكثر توازنًا ونكهة أغنى.

9. استخدام الهواء المفلتر في المطاحن الكهربائية

عند استخدام المطاحن الكهربائية، يمكن أن تكون حيلة محترفة هي مسح الحاوية بقطعة قماش مبللة أو توجيه دفعة من الهواء المفلتر إلى الحبوب. هذا يقلل من الكهرباء الساكنة التي قد تؤدي إلى التصاق بقايا البن بالجدران، مما يضمن حجمًا متساويًا للحبيبات واستخلاصًا متوازنًا.

Continue reading “أفضل النصائح لتحضير قهوة أفضل في المنزل”

هوس القهوة في كوريا..ظاهرة متصاعدة لا يمكن إيقافها

تعتبر كوريا الجنوبية واحدة من أكثر الدول ديناميكية وتأثيرًا في ثقافة القهوة على مستوى العالم. مع انتشار واسع لمقاهي القهوة، سواء كانت مستقلة أو تحمل علامات تجارية، تبنت البلاد القهوة ليس فقط كمشروب، بل كعنصر أساسي في الحياة الاجتماعية والثقافية. ولكن ما الذي يغذي هذا الهوس بالقهوة وكيف يمكن لأصحاب المقاهي الحفاظ على هذا النمو السريع في سوق شديد التنافس؟

وفقًا للتقارير الحكومية، بحلول نهاية عام 2023، كان في كوريا الجنوبية أكثر من 100,000 مقهى، تحقق مبيعات مذهلة تصل إلى 15.5 تريليون وون (11.2 مليار دولار) وتوظف 270,000 شخص. ومع عدد سكان يبلغ 52 مليونًا، يعني ذلك أن هناك مقهى واحد لكل 520 شخص. وتعود ملكية ثلث هذه المقاهي إلى علامات تجارية معروفة مثل “إيديا كوفي” و”ميجا كوفي” و”كومبوز كوفي”، التي توسعت بشكل سريع في السنوات الأخيرة. تحتل “ستاربكس” المرتبة الثالثة في السوق الكورية مع 1,900 فرع.

يعود جذور هذا الهوس بالقهوة إلى عام 1976 عندما قدمت شركة “دونغسو فودز” أكياس القهوة “المخلوطة”، التي تجمع بين القهوة والسكر ومسحوق الحليب. أصبح هذا المنتج من الأساسيات اليومية للعديد من الناس، مما ساعد في ترسيخ القهوة كعادة يومية. تطورت ثقافة القهوة بالتوازي مع الطفرة الاقتصادية لكوريا الجنوبية، وأصبحت المقاهي جزءًا محببًا من الحياة اليومية.

ليس فقط أن المقاهي منتشرة في كل مكان، بل أن البلاد هي موطن لسوق مزدهر ومتخصص في القهوة، مع وجود علامات محلية مثل “كافيه ليبر” و”تيراروسا” و”بين براذرز” جنبًا إلى جنب مع علامات دولية معروفة مثل “بلو بوتل” و”% أرابيكا” اليابانية. على الرغم من المنافسة الشديدة، فقد اكتسبت كوريا الجنوبية سمعة قوية في عالم القهوة، مدفوعة بروح التنافس والسعي للكمال المتأصلة في ثقافتها.

في سنوات ما بعد الحرب، ارتقت كوريا الجنوبية من واحدة من أفقر الدول في العالم إلى قوة اقتصادية عالمية. هذه الروح الدؤوبة من أجل النجاح تنعكس في صناعة القهوة، حيث يبحث المستهلكون عن الجودة والتميز في كل فنجان. ساعدت ساعات العمل الطويلة في كوريا أيضًا على ازدهار ثقافة القهوة، حيث أصبحت المقاهي أماكن أساسية للاسترخاء والتواصل الاجتماعي وحتى إجراء الأعمال.

يلعب التعليم المتعلق بالقهوة دورًا مهمًا في الحفاظ على معايير الجودة العالية في البلاد. تمتلك كوريا الجنوبية حضورًا قويًا لجمعية القهوة المتخصصة (SCA)، حيث يسعى كل من الهواة والمحترفين لإتقان مهاراتهم. بوجود حوالي 400 مدرب معتمد من SCA في البلاد، أصبحت كوريا واحدة من الرواد في تعليم القهوة، حيث تنتج باستمرار باريستا وخبراء قهوة من الطراز العالمي.

إحدى الجوانب الفريدة لصناعة القهوة في كوريا هي تداخلها مع الثقافة الشعبية. لعبت التأثيرات الغربية، وخاصة من الولايات المتحدة، دورًا في تشكيل مشهد المقاهي. على سبيل المثال، أصبحت “بلو بوتل كوفي” نجاحًا فوريًا عندما افتتحت أول فرع لها في كوريا في عام 2019. كما تلعب ثقافة البوب الكورية (K-pop) دورًا كبيرًا، حيث تتعاون المقاهي مع مجموعات البوب الكورية الشهيرة مثل BTS وBlackpink، مما يزيد من هوس الشباب بالقهوة.

يتجاوز تأثير القهوة في كوريا مجرد الموضة. تاريخيًا، لم يكن لدى الكوريين الكثير من الأماكن العامة للتجمع، مما جعل المقاهي المكان المثالي للقاء الأصدقاء أو عقد الاجتماعات. ونتيجة لذلك، أصبحت القهوة جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين.

حتى في ظل التحديات الاقتصادية، تستمر صناعة القهوة في النمو. ساعدت سلاسل القهوة ذات الأسعار المعقولة مثل “ميجا كوفي” و”كومبوز كوفي” على ضمان استمتاع الجميع بفنجان جيد من القهوة، بغض النظر عن ميزانيتهم. توسعت هذه السلاسل بشكل كبير، مع افتتاح آلاف المتاجر الجديدة في السنوات الأخيرة.

يبدو أن مستقبل صناعة القهوة في كوريا مشرق، حيث يستمر الابتكار في دفع النمو. من عروض المشروبات الفريدة مثل القهوة الممزوجة إلى المشروبات الباردة التي تحظى بشعبية كبيرة، يظل مشهد القهوة في البلاد متطورًا باستمرار لتلبية احتياجات العملاء المتطلبين. وعلى الرغم من تشبع السوق، فإن السعي لتحقيق الجودة العالية وتجربة جديدة يبقي الصناعة في حالة ازدهار.

باختصار، يعكس هوس كوريا بالقهوة قيمها الثقافية الأوسع المتعلقة بالعمل الجاد والابتكار والرغبة في التميز. من المقاهي المتخصصة إلى العلامات التجارية العالمية، أصبحت صناعة القهوة جزءًا أساسيًا من المجتمع الكوري، مما يخلق سوقًا مزدهرًا لا يظهر أي علامات على التباطؤ. سواء كانت أمريكانو عادية أو لاتيه عصري، القهوة في كوريا هي أكثر من مجرد مشروب – إنها أسلوب حياة.

Continue reading “هوس القهوة في كوريا..ظاهرة متصاعدة لا يمكن إيقافها”

توقعات بزيادة أسعار القهوة في روسيا بنسبة 20-30% قبل نهاية العام

من المتوقع أن تشهد روسيا ارتفاعًا في أسعار القهوة بنسبة تتراوح بين 20-30% قبل نهاية العام، نتيجة لانخفاض حجم المحاصيل بسبب الجفاف في البرازيل وفيتنام. جاء ذلك وفقًا لما ذكره تقرير «كوميرسانت» نقلاً عن مصادر في السوق.

وقال المدير التنفيذي لشركة «سوفكون» أندريه سيزوف: “تضررت محاصيل القهوة في فيتنام (المنتج الرئيسي للروبوستا) بسبب الإعصار ونقص الأمطار، بينما تعاني البرازيل (اللاعب الأساسي في سوق أرابيكا) من الجفاف.”

ووفقًا لبيانات الوكالة الزراعية الوطنية البرازيلية، فمن المتوقع أن ينخفض إنتاج القهوة في البرازيل بأكثر من 7% في السنة الزراعية 2023/2024 ليصل إلى 54.8 مليون كيس. كما توقعت جمعية القهوة والكاكاو الفيتنامية أن ينخفض تصدير القهوة من فيتنام بنسبة 20% في نفس الفترة ليصل إلى 1.336 مليون طن بسبب الظروف المناخية غير المواتية.

ووفقًا للتقرير، ارتفعت الأسعار العالمية لأنواع القهوة الرئيسية بنحو الضعف خلال العام الماضي، وزادت بنسبة 42% خلال الأشهر الستة الماضية، لتصل إلى أعلى مستوى خلال الـ13 عامًا الأخيرة. وأكد مؤسس شركة «ون برايس كوفي» سيرجي روميانتسيف، أن أسعار الشراء ارتفعت بنسبة 30-35% خلال الشهرين أو الثلاثة الأخيرة. وذكرت «كوفي لايك» أن الأسعار ارتفعت بنسبة 10% خلال الأشهر الأخيرة وبنسبة 35% على مدار العام.

وأضاف روميانتسيف أن القهوة الخضراء (غير المحمصة) تكاد تكون غير متوفرة للبيع الحر في السوق الروسية. حيث تعقد شركات التحميص الكبيرة عقودًا طويلة الأجل، لكن هذا لا يضمن دائمًا التسليم في الوقت المحدد بسبب المشاكل اللوجستية، بحسب مؤسس «قهوة الحقيقة» فيليب ليتيس. كما أشارت يانا ألخوتوفا، مديرة سلسلة «كوفيكس»، إلى أن الأوضاع السياسية المعقدة في الشرق الأوسط تؤثر على مواعيد التسليم وتكاليف الشحن.

وأوضح ممثل شركة «ماي» نيكولاي ماركين أن المواد الخام ترتفع أسعارها بسرعة أكبر بكثير من المنتجات النهائية، لتجنب صدمة الأسعار. كما أكد المدير التنفيذي لشركة «لاليبيلا كوفي» دميتري جوتشين أن المستهلكين سيواجهون زيادة في الأسعار بنسبة 20-30%.

يذكر أن الأسعار القياسية للقهوة كانت قد سُجلت في منتصف سبتمبر. وشهدت البرازيل ظروفًا مماثلة قبل عدة سنوات عندما تأثرت المحاصيل بالصقيع والجفاف، إلى جانب الظروف الوبائية الصعبة في فيتنام. ولهذا السبب وصلت أسعار القهوة في نهاية عام 2021 إلى أعلى مستوى لها منذ 10 سنوات.

Continue reading “توقعات بزيادة أسعار القهوة في روسيا بنسبة 20-30% قبل نهاية العام”