دبي: عاصمة القهوة في الشرق الأوسط – نصائح لمحبي القهوة

أصبحت دبي وجهة عالمية لعشاق القهوة، حيث تتنافس المقاهي في تقديم أفضل الخدمات وأرقى أنواع القهوة من مختلف أنحاء العالم. تتنوع هذه المقاهي في أساليبها وأجوائها، ما يجعل تجربة شرب القهوة في دبي مميزة وفريدة من نوعها. من بين المقاهي المميزة التي تستحق الزيارة هي المخا 1450 وكافيه ديسك وإسبريسو لاب وبون كافيه، ليس فقط لجودة القهوة التي تقدمها ولكن أيضًا للأجواء الخاصة التي تتيحها لروادها.

على الرغم من وجود مقاهي عالمية مشهورة مثل خوان فالديز الكولومبي، الذي يجلب نكهة القهوة الكولومبية الأصيلة إلى دبي، وخطوة جمل السعودي، الذي يساهم في نشر الثقافة السعودية في إعداد القهوة، إلا أن اختيارنا لهذه المقاهي يعود إلى تميزها في تقديم تجربة قهوة فريدة ومتكاملة. مقهى المخا 1450، على سبيل المثال، يشتهر بتقديم أنواع نادرة من القهوة اليمنية والإثيوبية، بينما كوفي ديسك يجمع بين توفير مجموعة متنوعة من أنواع القهوة وأجواء مثالية للعمل واللقاءات الاجتماعية. إسبريسو لاب يتميز بتقديم تجربة قهوة مبتكرة مع تركيز على الأساليب اليدوية، في حين أن بون كافيه يقدم قهوة إثيوبية ممتازة وأجواء مريحة.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي دبي على متحف القهوة، الذي يعد وجهة رائعة لمحبي القهوة لاكتشاف تاريخ وثقافة القهوة عبر العصور. يقدم المتحف مجموعة متنوعة من الأدوات والتحف المتعلقة بالقهوة، مما يعزز من فهم الزوار لتطور هذا المشروب المحبوب.

نصائح لعشاق القهوة في دبي:

1. اكتشاف المقاهي المحلية:

  • موكا 1450: يعد واحداً من أفضل المقاهي في دبي، متخصص في تقديم قهوة ذات جودة عالية من اليمن وإثيوبيا. يمكن لعشاق القهوة تجربة أنواع مختلفة من القهوة الحصرية هنا، مثل قهوة الموكا اليمنية وقهوة سيدامو الإثيوبية، التي تتميز بنكهتها العميقة والمعقدة.
  • كافيه ديسك: مكان رائع للاستمتاع بمجموعة متنوعة من أنواع القهوة، وهو مثالي للقاءات والعمل عن بُعد. يقدم المقهى أنواعًا متعددة من القهوة مثل الإسبريسو والكابتشينو واللاتيه، بالإضافة إلى خيارات القهوة المثلجة.
  • إسبريسو لاب: يتميز بتقديم تجربة قهوة مبتكرة مع تركيز على الأساليب اليدوية. هنا، يمكن لعشاق القهوة تجربة القهوة المحضرة بأسلوب الفلات وايت والقهوة الباردة باستخدام أساليب التنقيط البطيء. يُعتبر المقهى مثالياً لمن يبحثون عن تجربة قهوة مختصة وفريدة.
  • بون كافيه: يقدم قهوة إثيوبية ممتازة وأجواء مريحة. يمكنك هنا تذوق أنواع مختلفة من القهوة الإثيوبية مثل قهوة ييرغاتشيفي وهارار، التي تتميز بنكهاتها الفواكهية والزهرية.

2. التجربة المتنوعة:

  • تجربة القهوة المختصة: دبي تحتوي على العديد من المقاهي التي تقدم أنواعاً مختصة من القهوة، مثل القهوة الباردة والقهوة المصفاة باستخدام الأساليب اليدوية. تجربة القهوة المختصة تُتيح لعشاق القهوة الاستمتاع بنكهات وقوامات فريدة لا يمكن العثور عليها في القهوة التقليدية.
  • استكشاف مناطق مختلفة: حاول زيارة المقاهي في مناطق مختلفة مثل وسط مدينة دبي، دبي مارينا، والحي المالي. كل منطقة تتميز بجوها الفريد وتقدم مجموعة متنوعة من المقاهي التي تستحق الاستكشاف. على سبيل المثال، منطقة دبي مارينا تحتوي على العديد من المقاهي التي توفر إطلالات ساحرة على المارينا والأبراج المحيطة.

3. التفاعل مع المجتمع المحلي:

  • حضور فعاليات القهوة: شارك في الفعاليات وورش العمل المتعلقة بالقهوة. هذا يمكن أن يكون فرصة رائعة للتعرف على خبراء القهوة وتوسيع معرفتك. العديد من المقاهي في دبي تنظم ورش عمل لتعليم طرق تحضير القهوة المختلفة وتذوق أنواعها. من المراكز المميزة في هذا الصدد مركز الخبرة التابع لفيكتوريا أردوينو ونوفا سيمونيلي ومركز دبي للقهوة التابع لمركز دبي للسلع المتعددة، حيث يقدمان مجموعة من الورش والفعاليات المهمة لعشاق القهوة والمحترفين​ (Simonelli Group)​​ (Qahwa World)​​ (Qahwa World)​.
  • الاشتراك في أندية القهوة: بعض المقاهي توفر أندية للقهوة حيث يمكن للأعضاء تجربة أنواع جديدة من القهوة شهرياً. الاشتراك في مثل هذه الأندية يمكن أن يكون وسيلة رائعة لتوسيع معرفتك وتذوق أنواع جديدة من القهوة من مختلف أنحاء العالم. نوادي القهوة المميزة في دبي تشمل:
    • نادي القهوة في السركال أفينيو: يقع في منطقة القوز، وهو مركز ثقافي وإبداعي يستضيف فعاليات وورش عمل منتظمة حول القهوة.
    • ثقافة القهوة في دبي: مجموعة مجتمعية من عشاق القهوة في دبي تنظم لقاءات وورش عمل لتبادل المعرفة حول أنواع القهوة وأساليب تحضيرها.
    • رو كوفي كومباني: تقدم ورش عمل ودورات تدريبية عن القهوة، وتستضيف فعاليات لتذوق القهوة وتبادل الخبرات بين عشاق القهوة.
    • ذا سام أوف أس: يوفر ورش عمل حول تحضير القهوة وتذوقها، بالإضافة إلى دورات تدريبية لعشاق القهوة والمحترفين.
    • نايتجار كوفي روستوري: تقدم ورش عمل وفعاليات دورية تركز على القهوة المختصة وأساليب تحضيرها، بالإضافة إلى تذوق أنواع مختلفة من القهوة.
    • إنكاونتر كوفي: ينظم فعاليات تذوق القهوة وورش عمل تركز على تحضير القهوة المختصة.

4. التمتع بالأجواء:

  • اختيار المقاهي ذات الأجواء المريحة: بعض المقاهي في دبي توفر أجواء مريحة ومميزة تمكنك من الاسترخاء والاستمتاع بكوب القهوة، مثل المقاهي ذات الإطلالات الجميلة أو الموسيقى الهادئة. يمكنك العثور على مقاهي توفر جلسات خارجية مريحة أو أماكن داخلية مليئة بالفن والديكور الجميل.
  • البحث عن المقاهي التي تقدم خدمة ممتازة: تجربة القهوة تتأثر أيضاً بالخدمة المقدمة، لذا ابحث عن المقاهي التي تعرف بموظفيها الودودين والخدمة السريعة. المقاهي التي توفر خدمة عملاء ممتازة تجعل تجربة القهوة أكثر متعة وراحة.

5. تجربة القهوة العالمية:

  • زيارة المقاهي العالمية: دبي تستضيف العديد من المقاهي العالمية المعروفة بجودتها مثل ستاربكس وكوستا كوفي. يمكنك مقارنة هذه التجارب مع المقاهي المحلية. تجربة القهوة في هذه المقاهي العالمية تتيح لك الاستمتاع بالنكهات والأصناف التي تعرفها وتحبها.

6. استخدام التطبيقات والمواقع الإلكترونية:

  • استخدام تطبيقات تقييم القهوة: تطبيقات مثل Zomato و TripAdvisor يمكن أن تساعدك في العثور على أفضل المقاهي وتقييماتها في دبي. قراءة تقييمات الآخرين يمكن أن يوفر لك فكرة عن نوعية القهوة والخدمة التي تقدمها المقاهي المختلفة.
  • متابعة حسابات التواصل الاجتماعي: متابعة حسابات المقاهي على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يوفر لك معلومات عن العروض الجديدة والأحداث الخاصة. المقاهي غالبًا ما تعلن عن العروض الترويجية والفعاليات عبر منصاتها الاجتماعية، مما يتيح لك الاستفادة منها.

7. زيارة متحف القهوة:

  • استكشاف تاريخ القهوة: لا تفوت فرصة زيارة متحف القهوة في دبي، الذي يقدم نظرة شاملة على تاريخ القهوة وتطورها عبر العصور. يمكنك مشاهدة مجموعة متنوعة من الأدوات والتحف المرتبطة بتحضير القهوة من مختلف الثقافات.

باتباع هذه النصائح، يمكنك الاستمتاع بأفضل تجربة قهوة في دبي وتوسيع معرفتك وثقافتك في عالم القهوة. تذكر أن تجربة القهوة هي رحلة مستمرة للاكتشاف والاستمتاع، ودبي توفر لك العديد من الفرص لتجربة أفضل ما في عالم القهوة.

Continue reading “دبي: عاصمة القهوة في الشرق الأوسط – نصائح لمحبي القهوة”

القهوة المختصة في الإمارات.. من التقاليد إلى الابتكار

على الرغم من أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك ثقافة قهوة غنية متجذرة في تقاليدها وتراثها الحضاري، فقد شهدت البلاد خلال العقد الماضي تحولًا كبيرًا نحو القهوة المختصة، حيث تمازجت العادات القديمة مع الابتكار المتقدم. هذا التحول جعل الإمارات، وخاصة دبي، مركزًا مزدهرًا لعشاق القهوة ومحبيها. دعونا نستكشف كيف تطور هذا التحول وما يعنيه لمستقبل القهوة في المنطقة.

تحظى القهوة بمكانة خاصة في تاريخ وثقافة العالم العربي. وقد لعبت اليمن، مهد زراعة القهوة، دورًا محوريًا في نشر القهوة في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية. وفي الإمارات، كانت القهوة العربية رمزًا للضيافة والتقاليد وما تزال حتى الآن. هذه القهوة المبهرة بالتوابل، التي تُقدم غالبًا مع التمر، تُعد جزءًا أساسيًا من اللقاءات الاجتماعية وتعكس العادات المتجذرة في البلاد.

في السنوات الأخيرة، شهدت الإمارات تحولًا رائعًا في مشهد القهوة. ويُعد صعود القهوة المختصة تحولًا من الممارسات التقليدية إلى نهج أكثر تطورًا يركز على الجودة. تأثرت هذه الحركة باتجاهات القهوة العالمية وقدرة الإمارات الفريدة على التكيف والابتكار. انتشرت محلات القهوة المختصة في دبي وغيرها من الإمارات، حيث تقدم أكوابًا محضرة بدقة تلبي أذواق العملاء المميزين.

مشهد القهوة المختصة في الإمارات غني بالتنوع والموهبة. المقاهي البارزة مثل آرتشرز، ذا إسبرسو لاب، جراندمازر كوفي روستري، موكا1450، رور كوفي سولوشنز، وثري كوفي، وغيرها، وضعت معايير للتميز. هذه المؤسسات لا تقدم فقط قهوة استثنائية بل تخلق أيضًا فضاءات للمجتمع والثقافة. المحادثات مع الباريستا المحليين، المحامص، وأصحاب المقاهي تكشف عن شغفهم بالقهوة ورؤيتهم للمستقبل. كل كوب يُقدم هو شهادة على التزامهم بالجودة والابتكار. كما أنه من اللافت أن هناك ارتفاعًا كبيرًا في عدد محامص القهوة المنزلية والمحامص الصغيرة الناشئة في السوق. بالإضافة إلى ذلك يضم سوق القهوة في الإمارات أسماء أخرى لامعة مثل كوفي فيال، إل إم تي دي سبشيلتي كوفي روسترز، جرام سبشيلتي كوفي روسترز، كام كام كوفي، ذا كيو سي، وغيرها الكثير.

وتستضيف الإمارات العديد من الأحداث والمسابقات الكبرى للقهوة التي تلعب دورًا حيويًا في تشكيل مشهد القهوة، ليس فقط على المستوى المحلي بل أيضًا على المستوى الإقليمي والعالمي. أحداث مثل معرض عالم القهوة في دبي، وبطولات القهوة الوطنية الإماراتية، من بين غيرها، تُعد منصات هامة لعرض المواهب وتعزيز حس المجتمع بين محترفي القهوة. هذه الأحداث تبرز مهارات الباريستا والمحمصي وتثقيف الجمهور حول تفاصيل القهوة المتخصصة.

في العصر الراهن أصبح الابتكار هو جوهر صناعة القهوة في الإمارات. فمن استخدام تقنيات التحضير والتحميص المتقدمة إلى الممارسات المستدامة والملفات النكهية الفريدة، يتطور مشهد القهوة المختصة باستمرار. القهوة الباردة، النيترو كوفي، واشتراكات القهوة المختصة من بين الاتجاهات الأخيرة التي تأسر السوق. تلبي هذه الابتكارات الطلب المتزايد على تجارب القهوة الفريدة وعالية الجودة.

لصناعة القهوة المختصة تأثير اقتصادي كبير على الإمارات. فقد خلقت العديد من فرص العمل ودعمت نمو الأعمال المحلية. علاوة على ذلك، فإن لدى قطاع القهوة في الإمارات إمكانات لتصدير وإعادة تصدير القهوة ذات العلامات التجارية المحلية، مما يعزز مساهمتها الاقتصادية. أدت زيادة محلات القهوة المختصة أيضًا إلى تعزيز الصناعات ذات الصلة، بما في ذلك خدمات الطعام، توريد المعدات، وخدمات التدريب.

وحسب أحدث الإحصائيات فقد شهد سوق القهوة في دبي والإمارات نموًا كبيرًا، مدفوعًا بمزيج من الطلب المتزايد من المستهلكين وثقافة المقاهي القوية. ومن المتوقع أن ينمو سوق القهوة في الإمارات بمعدل نمو سنوي مركب قدره 8.3٪ من عام 2021 إلى عام 2026، مما يعكس الشعبية المتزايدة للقهوة المتخصصة وزيادة عدد محلات القهوة.

وتدعم الحكومة في دبي صناعة القهوة بشكل قوي حيث تحرص قيادة دبي ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي على حضور كبرى الفعاليات المتعلقة بالقهوة، حيث شكلت زيارته لمعرض عالم القهوة دبي 2024 دافعًا قويًا لهذه الصناعة وشكلت رسالة دعم كبيرة لهذا القطاع الهام.

وقد أدركت حكومة دبي مبكرا أهمية دعم قطاع القهوة، وفي هذا الإطار لعب مركز دبي للسلع المتعددة دورًا محوريًا في تشكيل صناعة القهوة في الإمارات، عبر إنشاء مركز دبي للقهوة (DCC)، الذي يوفر بنية تحتية وخدمات عالمية المستوى لصناعة القهوة. يدعم السلسلة الكاملة لتوريد القهوة، من المحصول إلى الكوب، ويعزز مكانة دبي كمركز رئيسي لتجارة القهوة العالمية. يقدم مركز دبي للقهوة مرافق لتخزين القهوة، ومعالجتها، وضبط الجودة، مما يؤثر بشكل كبير على الصناعة من خلال ضمان معايير عالية وتسهيل التجارة الدولية.

بالنظر إلى المستقبل، يبدو أن مستقبل القهوة المختصة في الإمارات واعد. ومع ذلك، تواجه الصناعة تحديات مثل تغير المناخ، الذي يؤثر على مصادر القهوة، والحاجة إلى القهوة ذات المصادر الأخلاقية. تكثر الفرص في شكل الابتكار المستمر، وزيادة تثقيف المستهلكين، وتوسيع الأحداث والمسابقات الخاصة بالقهوة. مشهد القهوة المتخصصة في الإمارات مستعد للنمو، مدفوعًا بشغف الجودة والالتزام بالاستدامة.

يمكن في الختام القول أن حركة القهوة المختصة في الإمارات تمثل مزيجًا رائعًا من التقاليد والحداثة. مع استمرار تطور الصناعة، تقدم فرصًا جديدة ومثيرة لمحبي القهوة ورجال الأعمال على حد سواء. من خلال استكشاف العروض المتنوعة للقهوة والمشاركة في ثقافة القهوة النابضة بالحياة، يمكن للقراء تجربة تطور القهوة في الإمارات بشكل مباشر.

Continue reading “القهوة المختصة في الإمارات.. من التقاليد إلى الابتكار”

انتخاب جين ألدريدج من نستله رئيسة لجمعية القهوة البريطانية

أعلنت جمعية القهوة البريطانية (BCA) انتخاب جين ألدريدج، المديرة الإدارية (للقهوة) في نستله المملكة المتحدة وأيرلندا، كرئيسة جديدة للجمعية.

تجلب جين خبرة واسعة في صناعة القهوة تركز على قطاع التصنيع.

لقد أمضت أكثر من خمسة وعشرين عامًا في نستله حيث تقود الآن قطاع القهوة المنزلية للمملكة المتحدة وأيرلندا.

تشمل خبرة جين في التسويق والمبيعات إنجازات ملحوظة، مثل إطلاق NESCAFÉ Azera والتطوير المشترك لخطة NESCAFÉ، التي كانت واحدة من أولى المبادرات لتوفير القهوة المستدامة.

امتدت الرحلة المهنية لجين أيضًا إلى جمهورية التشيك، حيث اكتسبت خبرة دولية قيمة.

بصفتها رئيسة لجمعية القهوة البريطانية، ستستخدم جين خبرتها لدعم صناعة القهوة في المملكة المتحدة في مرحلة حاسمة مع مواجهة متطلبات تنظيمية جديدة – بما في ذلك إزالة الغابات والتعبئة والتغليف ووضع العلامات – والعمل من أجل تحسين الاستدامة والبصمة البيئية للصناعة. تواصل الحكومة البريطانية تطوير نهجها تجاه التجارة الدولية والرسوم الجمركية وحركة العمالة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وستمثل جمعية القهوة البريطانية قطاعنا مع تطور هذه المجالات.

تظهر الأبحاث التي نشرتها جمعية القهوة البريطانية أن المملكة المتحدة تمتلك صناعة قهوة مزدهرة – حيث يشرب الشعب حوالي 98 مليون كوب من القهوة يوميًا، وتخلق الصناعة أكثر من 210,000 وظيفة في المملكة المتحدة. جمعية القهوة البريطانية هي صوت صناعة القهوة في المملكة المتحدة.

قالت جين ألدريدج، رئيسة جمعية القهوة البريطانية: “أنا سعيدة للغاية بانتخابي رئيسة لجمعية القهوة البريطانية وأنا حريصة على دعم مهمة الجمعية – لتمثيل وتعزيز ودعم جميع جوانب تجارة وصناعة القهوة في المملكة المتحدة.

“لقد حظيت بشرف العمل في هذه الصناعة لأكثر من خمسة وعشرين عامًا، لذا فإن هذا التعيين هو لحظة فخر بالنسبة لي. بشكل مباشر وغير مباشر، كنت متورطة مع جمعية القهوة البريطانية منذ التسعينيات، عندما كانت صناعتنا للقهوة في المملكة المتحدة تبدو مختلفة تمامًا ومن الرائع أن نراها في حالة جيدة اليوم.

Continue reading “انتخاب جين ألدريدج من نستله رئيسة لجمعية القهوة البريطانية”

تخطي شرب القهوة: التوجه الجديد بين النخبة من المشاهير والمديرين التنفيذيين

في تحول غير متوقع، أصبح تخطي شرب القهوة هو العلامة الجديدة للفخر بين المحترفين والمشاهير رفيعي المستوى. ما كان يُعتبر يومًا وقودًا ضروريًا لبدء اليوم يتم تجنبه الآن بشكل واعٍ من قبل المشاهير والمديرين التنفيذيين الذين يدعون أنهم يحققون إنتاجية أكبر بدون جرعة الكافيين اليومية. يركز هذا التوجه الجديد على الرفاهية الشاملة والطاقة الطبيعية بدلاً من الاعتماد على المنشطات.

يتزايد عدد المشاهير والمديرين التنفيذيين الذين يشاركون روتينهم الخالي من القهوة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يحولها إلى شارة شرف. يُنظر إلى هذا التحول على أنه دليل على الانضباط الذاتي والسيطرة على الإيقاعات الطبيعية للجسم. بدلاً من القهوة، يلجأ هؤلاء الأشخاص إلى تمارين صباحية صارمة، والتأمل، والجداول الصارمة للنوم، والترطيب المناسب للحفاظ على مستويات الطاقة طوال اليوم.

يدعي مؤيدو تخطي القهوة أن تقليل تناول الكافيين يمكن أن يؤدي إلى نتائج صحية أفضل على المدى الطويل. الكافيين، على الرغم من توفيره دفعة مؤقتة، يمكن أن يؤدي أيضًا إلى الاعتماد، واضطرابات النوم، وزيادة القلق. من خلال تجنب القهوة، يفيد الأفراد بمستويات طاقة أكثر استقرارًا، وجودة نوم محسنة، وانخفاض في القلق.

مع ذلك، لا يخلو هذا التوجه من الانتقادات. يجادل البعض بأنه يمثل شكلاً من أشكال النخبوية، حيث لا يملك الجميع الرفاهية لتحسين نوعية نومهم أو دمج روتين شامل للرفاهية في حياتهم اليومية. بالنسبة للكثيرين، تعد القهوة جزءًا عمليًا وضروريًا من يومهم، مما يوفر طريقة سريعة وفعالة لتعزيز الطاقة والتركيز.

لطالما كانت القهوة أكثر من مجرد مشروب؛ فهي تجربة ثقافية واجتماعية. من الطقوس الصباحية إلى التجمعات الاجتماعية، تلعب القهوة دورًا مركزيًا في الحياة اليومية للعديد من الأشخاص. يمكن أن يؤدي تخطي القهوة كرمز للمكانة الاجتماعية إلى تغيير هذه الديناميكيات الثقافية، مما يؤثر على كيفية تنظيم التفاعلات الاجتماعية والروتين اليومي.

اقتصاديًا، صناعة القهوة ضخمة، مع قيمة سوقية عالمية متوقعة تصل إلى 155.64 مليار دولار بحلول عام 2026. تعتمد الدول الرئيسية المنتجة للقهوة مثل البرازيل وفيتنام وكولومبيا بشكل كبير على صادرات القهوة. يمكن أن يؤثر انخفاض استهلاك القهوة بين الفئات المؤثرة على الطلب العالمي، مما يؤثر بدوره على هذه الاقتصادات.

سواء كان هذا التوجه سيلقى قبولًا واسعًا بين العامة أم لا، يبقى أن نرى. في الوقت الحالي، أصبح تخطي القهوة هو الحركة الجديدة بين النخبة، مما يشير إلى تحول نحو أساليب أكثر وعيًا وتوازنًا للإنتاجية. مع تبني المزيد من المشاهير والمديرين التنفيذيين لأنماط الحياة الخالية من القهوة، يمكن أن يلهم هذا التوجه إعادة تقييم أوسع لكيفية تلبية احتياجاتنا اليومية من الطاقة.

لمزيد من المعلومات المفصلة حول هذا التوجه وآثاره، يمكنك قراءة المقالات الكاملة على Coffee Affection و Morningstar【8†source】【9†source】.​ (Coffee Affection)

Continue reading “تخطي شرب القهوة: التوجه الجديد بين النخبة من المشاهير والمديرين التنفيذيين”

مركز الاقتصاد الدائري للقهوة (C4CEC)

مركز الاقتصاد الدائري للقهوة (C4CEC)

يُحدث مركز الاقتصاد الدائري للقهوة (C4CEC) ثورة في صناعة القهوة من خلال تعزيز الاستدامة عبر ممارسات الاقتصاد الدائري. كأول منصة غير تنافسية من نوعها، يجمع C4CEC بين شركاء دوليين لتنفيذ حلول مبتكرة، ومشاريع تجريبية، ومشاركة المعرفة القيمة عبر سلسلة قيمة القهوة – من الزراعة إلى الاستهلاك والتخلص.

من هو (C4CEC)

يُعد مركز الاقتصاد الدائري للقهوة (C4CEC) أول منصة غير تنافسية مخصصة لتعزيز الاقتصاد الدائري في قطاع القهوة. يقع المركز في تورينو بإيطاليا، وبدعم من شركاء دوليين، يهدف إلى تطبيق ممارسات الاقتصاد الدائري، وتجريب الابتكارات، وتعزيز الأبحاث، ونشر أفضل الممارسات، والحلول، ودراسات الحالة، والمعلومات العملية عبر سلسلة قيمة القهوة بأكملها – من الزراعة إلى الاستهلاك والتخلص.

يعتمد المجلس العلمي على أبحاث متقدمة من الجامعات والمراكز الأكاديمية، ويستند إلى نهج تحولي من حركة الغذاء البطيء ومختبر التصميم النظامي. يعمل فريق عمل شبكة دليل القهوة في الاقتصاد الدائري التابع لمركز التجارة الدولية (ITC)، بالشراكة الوثيقة مع منظمة القهوة العالمية (ICO) ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، كمنتدى متعدد الأطراف لتشكيل اتجاه الاقتصاد الدائري في قطاع القهوة. تُشارك أعمالهم ونتائجهم من خلال C4CEC، مما يدعو الأفراد المهتمين إلى المشاركة والمساهمة.

أهداف المركز

يهدف C4CEC إلى جعل المعرفة المتعلقة بالاقتصاد الدائري متاحة لمجموعة متنوعة من أصحاب المصلحة، بما في ذلك الشركات، والجمعيات، والجامعات، والمؤسسات، والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والمجتمعات المحلية، وأصحاب المصلحة الآخرين في القهوة. من خلال نهج تعاوني، يعززون الاستدامة البيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية لدائرة قيمة القهوة. يدعمون أصحاب المصلحة من خلال نقل المعرفة وتعبئة الموارد لتكييف وتنفيذ الحلول الدائرية، مع تعزيز تسريع ممارسات الاقتصاد الدائري في قطاع القهوة.

مبادرات المركز

  • تحسين وتعزيز ثقافة الاقتصاد الدائري: ينظم C4CEC دورات ويوفر موارد ويخلق مسارات تعليمية لمشاركة أفضل الممارسات، والأبحاث، والدراسات، والمعلومات العملية حول الاقتصاد الدائري في دائرة قيمة القهوة.
  • منصة المشاريع: يجمع C4CEC شبكة متعددة الأطراف لمشاركة المعرفة لتطوير ونشر أفضل الممارسات المبنية على الأدلة في قطاع القهوة. تُعتمد المبادرات من قبل المجلس العلمي.
  • المشاريع التجريبية والأبحاث: يقدم C4CEC دعمًا مخصصًا للأعضاء لتطوير الأفكار، والمشاريع التجريبية، والمعرفة المتعلقة بالاقتصاد الدائري. يدعم الكيانات في تطوير الأفكار أو مشاركة المعرفة حول مشاريع الاستدامة في قطاع القهوة.
  • منصة السوق (قيد التطوير): أداة عبر الإنترنت لربط الكيانات المشاركة في الاقتصاد الدائري للقهوة، مما يسهل التوافق بين الشركات التي تنتج النفايات، وتلك التي تستعيدها، وتلك التي تنقلها، وتلك التي تعيد إدخالها في دورة إنتاج جديدة.

المؤسسون

  • مؤسسة لافازا: تأسست في عام 2004 لتعزيز وتنفيذ المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المستدامة، ودعم مجتمعات إنتاج القهوة حول العالم من خلال شراكات مع هيئات عامة وخاصة، ومنظمات دولية، ومنظمات غير حكومية.
  • بوليتكنيكو دي تورينو: تأسست في عام 1859، وهي أول مدرسة هندسية في إيطاليا ومؤسسة رائدة لتدريب المهندسين والمعماريين والمصممين والمخططين الحضريين بمعايير صارمة.
  • جامعة علوم تذوق الطعام: تأسست في عام 2004 من قبل حركة الغذاء البطيء والأقاليم الإيطالية، وهي مؤسسة غير ربحية تركز على تجديد أساليب الزراعة، وحماية التنوع البيولوجي، وخلق علاقة بين علم تذوق الطعام والعلم الزراعي.

الشركاء الاستراتيجيون

  • المنظمة الدولية للقهوة (ICO): تأسست في عام 1963، وهي المنظمة الحكومية الدولية الوحيدة للقهوة، وتمثل 93% من إنتاج القهوة العالمي و63% من الاستهلاك العالمي.
  • مركز التجارة الدولية (ITC): وكالة مشتركة لمنظمة التجارة العالمية والأمم المتحدة، مكرسة لدعم تدويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال شراكات لتعزيز الأنظمة الغذائية المستدامة.
  • منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO): وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة تعزز التنمية الصناعية الشاملة والمستدامة، تساهم في جميع أهداف التنمية المستدامة (SDGs) من خلال التعاون التقني، والبحوث الموجهة نحو العمل، والخدمات الاستشارية للسياسات، وتعزيز الشراكات لنقل المعرفة والتكنولوجيا.

للحصول على مزيد من المعلومات أو للمشاركة في مبادراتهم، يمكن التواصل عبر [email protected].

Continue reading “مركز الاقتصاد الدائري للقهوة (C4CEC)”

خمسة أخطاء قد تفسد طعم قهوتك

بالنسبة للكثير من الناس، لا تعد القهوة مجرد مشروب، بل هي جزء أساسي من بداية يومهم، وتوفر الطاقة طوال اليوم. تظهر الدراسات أن مشروبات القهوة، خاصة القهوة المصفاة النقية أو الإسبرسو الكلاسيكي، يمكن أن تخفض مستويات الكوليسترول، وتمتلك تأثيرًا مضادًا للالتهاب، وحتى تقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع 2. ومع ذلك، للاستمتاع بجميع هذه الفوائد، من المهم تحضير القهوة بشكل صحيح.

ما هي الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض عند تحضير القهوة؟

  1. تخزين القهوة في الثلاجة: يعتقد الكثيرون أن الثلاجة هي أفضل مكان لتخزين القهوة لأنها تحافظ على العطر. ومع ذلك، هذا ليس الحال، حيث تمتص القهوة بسهولة الروائح من المنتجات الأخرى في الثلاجة. من الأفضل تخزين القهوة بعيدًا عن الروائح الأخرى والضوء.
  2. التعبئة المفتوحة: إذا كنت تشرب القهوة نادرًا، فإنها تستخدم بطيء بكثير مما هو الحال مع الأشخاص الذين يشربونها بشكل أكثر تواترًا. ومع ذلك، لا تترك القهوة في التعبئة المفتوحة لفترة طويلة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان الطعم وحتى المرارة.
  3. طحن كمية القهوة كلها دفعة واحدة: القهوة المطحونة مسبقًا مريحة، ولكن عطرها يتلاشى بسرعة إذا لم تستخدم في غضون بضعة أسابيع. إذا كنت تفضل القهوة ذات الروائح الغنية، فمن الأفضل طحن الحبوب مباشرة قبل التحضير.
  4. صب الماء المغلي: الماء الساخن يضر بطعم القهوة حيث يفرج عن مركبات مرارية ويتبخر العطر بسرعة. يُوصى بتحضير القهوة بماء مسخن إلى درجة حرارة تتراوح بين 90 و 95 درجة مئوية، أو ترك الماء المغلي لبضع دقائق قبل استخدامه لتحضير القهوة.
  5. استخدام ماء ذو جودة منخفضة: طعم القهوة يعتمد في كثير من الأحيان على جودة الماء المستخدم. إذا كان الماء من الحنفية صعبًا بشكل مفرط، يمكنك استخدام مياه معدنية بدلاً من ذلك. من المهم أيضًا تجنب الماء الذي يكون طريًا للغاية، حيث يمكن أن يفقد القهوة سرعان ما يفقد طعمها الخاص.

Continue reading “خمسة أخطاء قد تفسد طعم قهوتك”

آداب القهوة: 11 نصيحة لزوار المقاهي

تجسد ستينيات وسبعينيات القرن العشرين بزوغ “عصر القهوة المختصة”، حيث تبرز قيم الجودة والتميز في تحضير القهوة، مع تنوع النكهات والروائح.

تعتبر اللاتيه والإسبريسو والكابتشينو من بين المشروبات الرائجة، وتمتد شهرتها عبر آلاف المقاهي الحديثة التي تتمتع بتقنيات متقدمة لتحميص وتحضير القهوة في مختلف أنحاء العالم.

في هذه المقاهي العصرية، يتميز صانعو القهوة المحترفون، المعروفون بـ “الباريستا”، بكفاءتهم وودهم ومهارتهم في تقديم القهوة بأذواق فريدة، وابتكار طرق جديدة لتحسين جودتها.

ومن المهم عند زيارة المقهى الالتزام ببعض الآداب أو “الإتيكيت” لضمان تجربة ممتعة للجميع، حيث إن العملاء المهذبين هم دائما المفضلون لدى صانعي القهوة.

إليك 11 قاعدة لسلوك راق في المقاهي:

 تفحص القائمة: عند وصولك إلى المقهى، اطلع على لافتة المقهى وتفقد قائمة الأصناف، حتى لا تفاجأ بعدم توفر مشروبك المفضل.

تواصل بالعيون: عند طلب القهوة، تذكر أنك تتعامل مع شخص حقيقي، فتفضل بالتحدث بوضوح واحترام دون الانشغال بالهاتف.

حديد تفضيلاتك: كن واضحا في طلبك ولا تتردد في تحديد تفاصيل مثل نوع الحليب وحجم المشروب ودرجة الحرارة.

لا تغير طلبك في الوقت الخطأ: حاول تجنب تغيير طلبك بعد تقديمه، خاصة في ساعات الذروة.

الثقة مهمة: لا تشك في مهارات صانع القهوة ولا تسأله عن منزوع الكافيين إذا كنت تتجنبه، حيث قد يعتبر ذلك إزعاجا.

احترم الوقت: لا تطول في استخدام الطاولة، وتفضل بالمغادرة بعد الانتهاء من قهوتك لتتيح الفرصة للآخرين.

ابتعد عن المزاح الزائد: تجنب إلقاء النكات المكررة في ساعات الذروة حيث قد تكون صانع القهوة مشغولا.

لا مجال للمحاضرات: تجنب إظهار ثقافتك القهوية أمام صانع القهوة الذي قد لا يكون مهتما بذلك.

كن لطيفا بالإكرامية: تذكر أن الإكرامية تشكل جزءا كبيرا من دخل صانع القهوة، لذا كن سخيا.

تجنب التصرف الأناني: لا تحتل الطاولة الكبيرة بمفردك وتشغل الأخرين بأجهزتك أو أصواتك.

تجنب رمي بقايا القهوة في سلة المهملات: قم بتسليم بقايا القهوة للعاملين في المكان بدلا من رميها في سلة المهملات.

باتباع هذه النصائح، يمكنك الاستمتاع بتجربة القهوة في المقاهي بأسلوب أدبي ومهذب يضمن راحة الجميع وسعادة صانعي القهوة.

Continue reading “آداب القهوة: 11 نصيحة لزوار المقاهي”

قصص القهوة: رحلة ثقافية في متحف القهوة بدبي

بقلم: جيسنو جاكسون

في عالم حيث أصبحت القهوة أكثر من مجرد مشروب بل ظاهرة ثقافية، تقدم زيارة متحف القهوة تجربة غامرة ومثرية للمهتمين والعقول الفضولية على حد سواء. توجه معنا ونحن نستكشف السرد الجذاب لتاريخ القهوة وثقافتها وفنونها من خلال زيارتنا إلى متحف القهوة الشهير.

التاريخ والأهمية الثقافية: بدأت رحلة فريقنا بغوص عميق في أصول وأهمية القهوة التاريخية . من اكتشافها في غابات القهوة القديمة إلى دورها في الطقوس الاجتماعية عبر مجتمعات مختلفة، قمنا بتتبع رحلة هذا المشروب المحبوب الذي أسر قلوب الناس في جميع أنحاء العالم.

الزراعة والتصنيع والتحميص: قدم المتحف نظرات قيمة على الزراعة وجني حبوب القهوة بدقة، بالإضافة إلى طرق التحضير المختلفة ، بما في ذلك التجفيف والتحميص والطحن. اكتشفنا الفن والعلم وراء تحميص القهوة، حيث استكشفنا معدات التحميص القديمة والحديثة وتعلمنا كيف تؤثر التقنيات المختلفة على ملامح نكهة القهوة.

تقنيات التحضير وثقافة القهوة: كانت إحدى نقاط زيارتنا استكشاف طرق تحضير القهوة المختلفة، من التقليدية إلى الحديثة. عرض المتحف مجموعة متنوعة من الآلات، شارحا مساهمة كل منها في ثقافة القهوة المتنوعة والغنية التي تُحتفى بها عالمياً. كما تعمقنا في التعبيرات الفنية للقهوة من خلال الرسم والتصوير الفوتوغرافي والأدب، شاهدنا تأثيرها العميق على الفن والثقافة.

جلسات التذوق والمعارض التفاعلية: شاركنا في جلسات تذوق القهوة وكانت تجربة حسية رائعة، حيث تذوقنا مجموعة من القهوة ذات النكهات والروائح المميزة. سمحت المعارض التفاعلية لنا بالتفاعل مع عالم القهوة من خلال اللمس والشم والتعلم التجريبي، مما زاد من فهمنا وتقديرنا لهذا المشروب المتعدد الاستخدامات.

تجربة الكافيه: انتهت رحلتنا في مقهى المتحف، حيث تذوقنا القهوة المحضرة حديثًا بينما نفكر في التجربة المثرية لزيارتنا. قدم المقهى بيئة هادئة ومريحة لتذوق النكهات التي تمت مناقشتها خلال استكشافنا، مكملة تمامًا لانغماسنا في عالم القهوة.

الختام: كانت زيارة متحف القهوة مفيدة وممتعة، حيث تقدم نظرة شاملة على عالم القهوة من الحبوب إلى الكوب. بالإضافة إلى كونها تذكيرًا فعليًا بالمهارة والأهمية الثقافية المتغلغلة في كل فنجان من هذا المشروب المحبوب بشدة، تعرض الأواني والآثار النحاسية والعناصر الأخرى تقدميات القهوة. كانت نظرة مثيرة للاهتمام على تطور تصنيع القهوة موجودة في مجموعة المتحف من الآلات القديمة للتحميص. هذه القطع الفنية المحفوظة بشكل رائع، أبرزت المهارة والإبداع المشارك في تحميص حبوب القهوة، وأنقلت المشاهدين إلى فترة ماضية بأنماطها البديعة وأهميتها التاريخية. كان هناك غرفة أدبية مليئة بالكتب عن القهوة وتاريخ القهوة وعالم القهوة.

كانت مساحة تراثية مريحة تستكشف أنماط الحمص والتحضير من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى عرض القطع الأثرية. كان مرشدنا أندريس من كولومبيا، وهو مقيم محترف في تذوق القهوة بخبرة تزيد عن 20 عامًا.

وشمل الحضور: علياء أمين، نيتو جورج، أناهيتا أنصاري بور، شكيبة ربيعي، ألزبيتا زنامينسكا، عالية محمد، ماهوم شعيب، نيغام، آيمي جورج، ماريا كومال أبي، جيسنو جاكسون، فاسيليسا إليسيفا، مورالي كوتابان، شهاب شكري وأبوربو DXB24live.

زيارة متحف القهوة ليست مجرد جولة بل رحلة تعمق الارتباط بتراث القهوة الغني وأهميتها الثقافية. إنها تجربة تحفيز حواس، وتوسع المعرفة، وتعزز التقدير العميق للفنية والتعقيدات وراء كل فنجان قهوة. سواء كنت مهتمًا بالقهوة، أو عاشقًا للتاريخ، أو مجرد فضولي حول عالم القهوة، فإن زيارة متحف القهوة تعد تجربة لا تُنسى ومثرية.

Continue reading “قصص القهوة: رحلة ثقافية في متحف القهوة بدبي”

التقاليد الخالدة للقهوة العربية: رحلة خلال رمضان والعيد

بقلم: مدينة إلياس

يا لسحر القهوة العربية! إنها ليست مجرد مشروب؛ بل هي رحلة ثقافية تسحر الحواس وتدفئ الروح.

بدأ إعجابي بهذا المشروب العطري منذ 16 عامًا، بكوب واحد من القهوة العربية بالهيل الذي قدمته لي حماتي المستقبلية.

منذ ذلك الحين، غمرت نفسي في عالم القهوة العربية – القهوة، مستمتعة بكل جانب من جوانب تقليدها الغني.

انضم إلي في رحلة خلال الطقوس الدافئة التي تحيط بالقهوة العربية بالتوابل، خاصة خلال شهر رمضان الكريم والاحتفال الفخم بعيد الفطر. رمضان، وقت الصيام والتأمل، هو أيضًا وقت للمجتمع والتواصل.

عند غروب الشمس، تتجمع العائلات لكسر صيامهم مع الإفطار، حيث تأخذ القهوة العربية المكانة الرئيسية.

خلال رمضان، في كل منزل أتواجد فيه، أول شيء يُقدم للناس هو القهوة العربية من قدح القهوة التقليدي العربي – الدلة والتمر وهكذا يكسر الناس الصيام. كانت تجربة مذهلة بالنسبة لي.

القهوة العربية ليست مجرد مشروب في هذه المناسبات؛ بل هي رمز للضيافة والترحيب.

فعل تحضير وتقديم القهوة هو إيمان بالكرم، ودعوة للضيوف للمشاركة في تجربة مشتركة. رائحة تحضير القهوة الطازجة تدل على حضور الجميع، معززة الحوارات التي تتجاوز الحدود.

في العالم العربي، رفض فنجان القهوة يمكن أن يعادل رفض الصداقة.

قبول هذه اللفتة أكثر من قبول مشروب؛ إنها قبول لدعوة لدخول حياة شخص ما. خلال تجمعات رمضان وعيد الفطر، تتدفق المحادثات بحرية، مغذاة بدفء القهوة وروح الانتماء.

في عائلتي الخاصة، كانت القهوة دائمًا في قلب اجتماعاتنا للإفطار. الطقوس اليومية لتحضير القهوة لأحبائي تقليد عزيز، ملئ منزلنا برائحتها الغنية وتقربنا من بعضنا البعض.

مع اقتراب نهاية رمضان، تبدأ احتفالات عيد الفطر.

تستمر القهوة في لعب دورًا محوريًا في هذه الاحتفالات، رمزًا للامتنان والتواصل.

يصبح تحضير القهوة نشاطًا جماعيًا، حيث يرمز كل فنجان مصبوب إلى الضيافة والدفء.

في حين نحتفل بعيد الفطر، دعونا نتذكر التقليد الخالد للقهوة. دعونا نستمتع بنكهاتها وعطورها، ونحتفظ بلحظات التواصل والفرح التي تجلبها.

انضم إلينا في هذه الرحلة العطرية، حيث نشارك القصص ونحترم التقاليد، ونحتضن الدفء – جرعة واحدة تلو الأخرى.

عيد مبارك للجميع!

Continue reading “التقاليد الخالدة للقهوة العربية: رحلة خلال رمضان والعيد”

5 اتجاهات ستشكل سوق المقاهي القهوة الماركة في بريطانيا عام 2024

في عام 2023، ارتفعت قيمة سوق المقاهي الماركة في المملكة المتحدة إلى 5.3 مليار جنيه إسترليني (6.6 مليار دولار)، متجاوزة 10،000 نقطة بيع لأول مرة وشهدت نمواً ملحوظاً في المبيعات. ومع ذلك، وسط التحديات الاقتصادية المستمرة وتغيرات سلوك المستهلكين، يتحرك المشغلون بحذر. تكشف البيانات الحصرية من تقرير Project Café UK 2024 عن الديناميات الحيوية التي تشكل أكبر سوق للمقاهي الماركة في أوروبا.

  1. التحديات الاقتصادية: على الرغم من النمو المتين، يواجه المشغلون قيوداً من اقتصاد صعب. ارتفاع التضخم وانخفاض الزوار في المواقع الرئيسية دفع العلامات التجارية إلى إعادة تقييم الاستراتيجيات، واستجابة للتغيرات في عادات الإنفاق لدى المستهلكين وخطط التوسع في النقاط البيع.

  2. التوسع من خلال حقوق الامتياز: للتخفيف من المخاطر في ظل ارتفاع التكاليف والمنافسة الشديدة، يلجأ المشغلون في المملكة المتحدة بشكل متزايد إلى حقوق الامتياز للتوسع. العلامات التجارية البارزة مثل كوستا كوفي وجريجز تستغل هذا النموذج لاختراق الأسواق المتنوعة والاستفادة من الخبرة المحلية.

  3. صعود مقاهي البوتيك: يشهد قطاع القهوة المختصة نمواً غير مسبوق، حيث يوسع مشغلو مقاهي البوتيك مثل واتشهاوس وجريند نطاق تواجدهم وتنويع عروضهم. يظهر نضوج السوق بوضوح حيث يزدهر مشغلو القهوة المختصة خارج لندن.

  4. تفوق الشوفان في خيارات الحليب النباتية: يظهر الشوفان كخيار الحليب النباتي المفضل في مقاهي المملكة المتحدة، ويحقق تقدمًا على حساب البدائل الأخرى. على الرغم من ذلك، لا تزال التحديات قائمة، مما يشير إلى أن الحليب الحيواني لا يزال يتفوق في تفضيلات المستهلكين.

  5. التنويع والمنافسة: يتزايد وجود مقاهي الماركة غير المتخصصة في المملكة المتحدة، حيث تقدم سلاسل متخصصة في الشاي الفقاعي والشوكولاتة الساخنة والشاي بتركيز على المشروبات المحضرة يدوياً، والترفيه والمستهلكين الأصغر سناً. هذه الشركات لديها أيضًا القدرة على الاستفادة من جزء أكبر من التجارة بعد الصباح حيث تبدأ المبيعات في المقاهي تتباطأ بشكل معتاد.

سوق المقاهي الماركة في المملكة المتحدة لعام 2024 يتميز بالصمود والابتكار والتكيف. ومع تنقل المشغلين في وجه التحديات الاقتصادية والتغيرات في تفضيلات المستهلكين، يظهر أن الخطوات الاستراتيجية وجهود التنويع هي محركات رئيسية للنجاح في هذا المنظر الديناميكي.

Continue reading “5 اتجاهات ستشكل سوق المقاهي القهوة الماركة في بريطانيا عام 2024”

كيف نمنع بشكل غير مقصود دخول المستهلكين الجدد لعالم القهوة المختصة!

بقلم: إستيلا زوليتا كارمونا 
رئيس القهوة ومدرب

هل سبق لك أن تساءلت لماذا مهما حاولنا التواصل مع المستهلكين ومشاركتهم كل شيء عن القهوة، سواء مع العملاء أو الأصدقاء أو حتى العائلة، يبدو أن مستهلكي القهوة المختصة لا يزالون قلة؟ وتستمر السلاسل الكبيرة في التوسع والوصول إلى جمهور أكبر

ربما السبب يكمن في الطريقة التي نتواصل بها حول القهوة المختصة، فهي مجال وخبرة تمتلك طبيعة معقدة وأن العديد منا، محترفي القهوة، نرغب في أن تُقدَّر وتُثمَّن لقيمتها وجميع العمل العميق والشاق الذي يقع وراءها، إلا أننا ننسى في الوقت نفسه أننا لا يمكننا أن نفرض على الناس التمتع بنفس الهوايات أو المتع الذي نستمتع به.

نحتاج أن نجعلها ميسرة وبسيطة وسهلة الاستمتاع بها، ولكن كيف يمكننا تحقيق ذلك من خلال خبرة تنطوي على العديد من المتغيرات والتعقيدات؟

ربما، السبب في أنه من الصعب جدًا على المستهلكين العاديين التفاعل مع القهوة المختصة عالية الجودة يرجع إلى أننا، المحترفين، نولي أهمية أكبر باستمرار للتقنيات وأنماط التحضير والمعدات وجميع المصطلحات الدقيقة والمربكة التي يفهمها القادمون الجدد بصعوبة، والتي بالعكس قد تجعلهم يشعرون بعدم الانخراط أو الاهتمام أو الوقوع تحت تأثير التكبر الذي يرافق ذلك. ربما نكون قد تجاوزنا الحد في المشاركة، وجعلنا التبسيط لشرب والتمتع بالقهوة عالية الجودة معقدًا بالتفاصيل الغير ضرورية وبهذه الطريقة نمنع الفرح من عالم القهوة للهواة وعشاق القهوة.

ما زلت أتذكر قصة سمعتها في إحدى المنتديات: كان هناك شخص يشرح أن والدته كانت تزوره في العطلة وكانت تقيم في منزله. كمحترف في مجال القهوة، كان لديه كل أدوات التحضير المختلفة وعند لقاء والدته لأول مرة، تفاجأت بشكل لا يصدق بجميع الأدوات والألعاب في مطبخه.

في إحدى الصباحات، طلبت والدته إذا كان يرغب في شرب قهوة وأثناء جلوسه في غرفة المعيشة كان يسمع والدته وهي تقوم بمهام مختلفة، ومن بينها طحن القهوة في آلتها التلقائية ولكن لم يتذكر أنه لم يعلمها كيفية تشغيلها.

بدأت والدته بالتحدث من بعيد وتثني عليه بشأن مدى روعة القهوة التي كان لديه في رفوفه، وشرحت كيف طحنت كوبًا كاملًا من القهوة ثم ملأت السلة وضغطت الزر مرات عديدة حتى ملأت أكوابها التي كانت تستعد لهما.

كانت أفضل قهوة تناولتها على الإطلاق، بغض النظر عن التحضير، أو التقنيات الفاخرة، أو المعرفة أو الوصفات. مجرد ماء وقهوة.

أحيانًا ننسى أن القهوة في النهاية مجرد قهوة، والجميع يظهرون مجموعة مختلفة من التفضيلات والميل نحو النكهات أو الإحساسات المحددة وليس الجميع قادر على استشعار وإدراك العديد من التعقيدات التي نفعلها في القهوة، حتى نحن المحترفين لا يمكننا تمييز الجودات المختلفة للقهوة على نفس المستوى، بعضنا يظهر مهارات أكبر بينما يجد البعض الآخر الأمر أكثر تعقيدًا.

ولكن هناك شيء مؤكد، نحن بحاجة إلى تبسيطها، وربما، أفضل طريقة يمكننا من خلالها تبسيط التعقيد هو بمحاولة فهمه بعمق، والابتعاد عن التكبر ومحاولة الاستمتاع بجميع الجودات المختلفة للقهوة المختصة التي تقدمها الأصول لنا.

كلما فهمنا المزيد عنها، كلما تمكنا من تبسيطها ومشاركتها وجعلها ميسورة الوصول

ربما يجب أن نبدأ بالنكهات التي يمكننا العثور عليها في القهوة، من أين تنشأ النكهة؟ ما الذي يؤثر في النكهة؟ فهم درجات النكهات الممتعة وغير الممتعة.

في الأسبوع الماضي، عقدت درسًا يتعلق بالعيوب التي يمكن أن نجدها في القهوة الخضراء، يعرف معظمنا في الصناعة نظرياً وعملياً كيف يمكن أن تنقلب هذه العيوب إلى إحساسات وتؤثر على جودة القهوة التي نشربها. تحديدًا تحدثنا عن المجموعات الرئيسية والثانوية من العيوب. تتمثل الممارسة في تذوق هذه العيوب، والتعرف عليها. ما هي الملاحظات السائدة على القهوة التي تعاني من البقع الجزئية أو الحمضية أو الضرر الحشري أو القهوة الخضراء المصابة بحبوب “الكواكرز”؟

هل أيًا من هذه العيوب يجعل الكوب غير مرغوب فيه حقًا؟ هل نعتقد أن المستهلكين الآخرين قد يجدون هذه الكؤوس ممتعة؟ كأطفال المعايير العربية المغسولة الممتعة، تم تعليمنا المعايير عندما يتعلق الأمر بالجودة الخضراء، تم تعليمنا عن العيوب وكيف يجب أن تبدو القهوة الخضراء من أجل تقديم إحساس ممتع. ولكن من خبرتي الشخصية، لقد التقيت بقهوة تبدو بشكل سيء جسديًا، وخشنة، وأحيانًا حتى تعرض للكواكرز الجزئية أو “الزائفة” على الرغم من ذلك، في بعض الأحيان تكون القهوة الأكثر قبحًا هي الألذ على الطاولة.

في بعض الأحيان نحن كمحترفين متحيزون وننسى أن معظم ما نحبه ونعتقد أنه “صحيح” في القهوة يأتي من تعلم المعايير، وتدريب الذوق ومعايرته مع المحترفين الآخرين الذين، على نفس النحو، تم تعليمهم المعايير حول ما يذوق جيدًا وما يذوق سيئًا.

لذلك، السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل العيوب غير مرغوب فيها حقًا أم نجدها غير مرغوب فيها لأننا تم تعليمنا بهذا الشكل؟ من المحتمل أن المستهلكين وأصدقائنا ربما لا يلاحظونها أو حتى أكثر من ذلك، يستمتعون بها.

من ناحية أخرى، لدينا أيضًا عملية الحمص وكيف تغير وتحول النكهات التي يمكن أن نجدها في قهوتنا. هل هو تطوير زائد؟ تطوير ناقص، حمص سريع؟ حمص بطيء؟ فاتح، متوسط، داكن؟ لون؟ رطوبة؟ فقدان الوزن؟ كرملة؟ هل تقدم القهوة الأكثر تعقيدًا أم بسيطة كيميائيًا؟

فهم هذا يمكن أن يساعدنا على فهم النتيجة في أكوابنا بدلاً من إلقاء اللوم على الطريقة، أو المعدات، أو استخراج أي متغيرات أخرى، قد نكون قادرين على تقييم وحتى تقدير الإمكانات والجودة الفعلية لما لدينا في أيدينا متجاهلين كل العوامل الأخرى التي يمكن أن تكون قد فشلت، تمامًا كما يمكن لمستهلك غير محترف أو عادي أن يستمتع بقهوة دون فهم كل هذه الغرائز الغريبة، يمكنهم أن يدركوا أن القهوة التي يشربونها ببساطة أفضل من أي قهوة أخرى.

عندما نحلل ونفهم كل ما حدث من بذرة وجميع العمليات التي تم تطبيقها على الفاصوليا حتى اللحظة التي حصلنا فيها على كوبنا، بمجرد فهمنا لجودتنا الخضراء، بمجرد فهمنا لجميع العمليات التي تحدث خلال الحمص وكيف تم تعديل النكهات. بمجرد أن نبتعد عن تكبرنا، والحكم وتعلم التفضيلات، لا يتبقى سوى شيء واحد: تناول، ومشاركة، والتمتع.

Continue reading “كيف نمنع بشكل غير مقصود دخول المستهلكين الجدد لعالم القهوة المختصة!”

تعزيز النمو: 6 نصائح لأصحاب الأعمال في مجال القهوة

تركيا والإمارات على شفا تعزيز العلاقات الاقتصادية. قضيتنا المشتركة هي القهوة البسيطة.

نبدأ اليوم بالقهوة ونقدم لضيوفنا قهوة تركية لذيذة…

الآن لنلقِ نظرة أبعد:

هل تبحث عن رفع مستوى عملك في مجال القهوة؟

لدينا بعض الاقتراحات…

إليك ست نصائح مجربة للنجاح:

لنبدأ الآن.

الجودة هي الأساس: قم بتطوير منتجاتك باستخدام حبوب البن الفاخرة والمعدات المتميزة للحصول على مشروب متميز بشكل مستمر.

فريقك هو النقطة الأساسية… خدمة بابتسامة: اجعل كل زيارة لا تُنسى بخدمة دافئة ومتخصصة تجعل العملاء يعودون مرارًا وتكرارًا.

الأماكن الرائعة تُثير الحديث. الجو المحيط يهم: صنع مساحة دافئة ومرحبة تعكس علامتك التجارية وتجعل العملاء يبقون أطول فترة ممكنة.

تنويع قائمة الطعام: قدم مجموعة متنوعة من المشروبات الخاصة والحلويات لتجذب كل ذوق وتحافظ على التنوع والنشاط.

استقبال التكنولوجيا: استخدم حلول التكنولوجيا الحديثة لتبسيط العمليات وتحسين تجربة العملاء.

المجتمع هو كل شيء: تفاعل مع مجتمعك المحلي، سواء عبر الإنترنت أو خارجه، لبناء علاقات قوية وتعزيز الولاء.

هل أنت مستعد لاستنباط بعض النجاح؟ هيا، دعنا نشرب قهوة ونتحدث عن المستقبل…

سيركان أورال

Continue reading “تعزيز النمو: 6 نصائح لأصحاب الأعمال في مجال القهوة”