ارتفاع شعبية المقاهي اليمنية.. ماذا تخبرنا عن أماكن اللقاء الاجتماعي؟

 

نشرت CNN تقريرًا يُلقي الضوء على ظاهرة متنامية في الولايات المتحدة: تزايد شعبية المقاهي اليمنية كأماكن تجمع اجتماعي في المدن الكبرى. التقرير يتحدث عن سلسلة مقاهي يمنية مثل “قهوة هاوس” التي تجذب الزوار ليلاً في منطقة ويست فيليدج بمدينة نيويورك، بالإضافة إلى سلسلة “حراز” التي افتتحت مؤخرًا في حي سوهو الراقي.

قهوة يمنية بنكهة الثقافة والتقاليد

تُقدم هذه المقاهي تجربة غنية ومميزة تمتزج فيها رائحة الهيل والموسيقى العربية مع أجواء اجتماعية متنوعة. تُظهر هذه السلاسل، مثل “قهوة هاوس”، جانبًا من الثقافة اليمنية التقليدية، حيث تقدم القهوة في أوانٍ تقليدية تشجع الزوار على مشاركتها وتجاذب أطراف الحديث، مما يعيد إحياء مفهوم المقاهي كأماكن للتواصل والتفاعل الاجتماعي.

توسع سريع وثقافة متجذرة

بحسب التقرير، بدأت هذه المقاهي في منطقة ديربورن، ميشيغان، التي تحتضن واحدة من أكبر الجاليات العربية في الولايات المتحدة. يُشير إبراهيم الحسباني، مؤسس “قهوة هاوس”، إلى أن هدفه هو توحيد الناس من خلال مشاركة التاريخ والثقافة.

من جانب آخر، تؤكد سالي هاول، أستاذة الدراسات العربية الأمريكية بجامعة ميشيغان، أن هذه المقاهي تُعتبر استمرارًا لمفهوم اجتماعي تقليدي بدأه المهاجرون اليمنيون الأوائل في الولايات المتحدة في مطلع القرن العشرين.

أماكن للقاءات الاجتماعية

تُعتبر هذه المقاهي ملاذًا للشباب، خاصة من المسلمين الذين يبحثون عن أماكن خالية من الكحول لتجمعاتهم الليلية. كما أنها توفر فرصة للتواصل الثقافي والاجتماعي بين الشباب المنحدرين من خلفيات مهاجرة، مما يجعلها أماكن مفضلة للدراسة، اللقاءات العائلية، وحتى البحث عن شريك حياة.

طموحات مستقبلية وتحديات

تشهد هذه السلاسل توسعًا كبيرًا، إذ يخطط “قهوة هاوس” لافتتاح 20 إلى 30 فرعًا جديدًا خلال العام المقبل في الولايات المتحدة وكندا. بينما تواجه “حراز” تحديات لوجستية بسبب صعوبة شحن القهوة من اليمن، إلا أنها تمكنت من التغلب عليها عن طريق تخزين كميات كبيرة في الولايات المتحدة لضمان استمرارية الإنتاج بنفس الجودة.

بين الأصالة والابتكار

تُركز هذه المقاهي على تقديم تجربة أصيلة ومميزة، حيث تُستورد القهوة من مزارع يمنية وتُقدم في أجواء مستوحاة من التراث العربي والإسلامي.

تُمثل هذه الظاهرة أكثر من مجرد توسع تجاري، بل هي جسر ثقافي يُعبر عن الهوية اليمنية ويُساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية في مجتمعات متنوعة.

Continue reading “ارتفاع شعبية المقاهي اليمنية.. ماذا تخبرنا عن أماكن اللقاء الاجتماعي؟”

حماية زراعة البُن اليمني.. كيف تساهم المبادرات المناخية في الحفاظ على إرث وطني

 

في أعماق اليمن، تُعتبر زراعة البن (القهوة) أكثر من مجرد نشاط اقتصادي؛ إنها إرث ثقافي يربط بين الأجيال. بالنسبة لسعيدة، المزارعة من مديرية صَبِر الموادم، تُجسد أشجار القهوة إرثًا عريقًا وصمودًا لا يتزعزع، تغذيه المحبة والعمل الدؤوب في مواجهة التحديات التي يفرضها تغير المناخ. قصة سعيدة هي انعكاس للثقافة التاريخية للبُن اليمني ومعركته من أجل البقاء في ظل الظروف المناخية القاسية.

التكيُّف مع المناخ من خلال حلول مبتكرة

يواجه مزارعو القهوة في اليمن تحديات متزايدة مثل انخفاض هطول الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، وتدهور التربة. لمواجهة هذه العقبات، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مشروع الأشغال العامة ضمن مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن (FSRRP)، بتمويل من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي (IDA)، بإنشاء خزانات لحصاد مياه الأمطار. تُعد هذه الخزانات مصدرًا حيويًا للمياه، مما يساعد المزارعين مثل سعيدة في الصمود خلال فترات الجفاف القاسية.

في مديرية صَبِر الموادم، أحدث خزانان بسعة 400 متر مكعب لكل منهما تأثيرًا ملموسًا. المزارعون الذين تمكنوا من استخدام هذه المياه حققوا إنتاجًا محسّنًا هذا الموسم. ومع ذلك، تؤكد سعيدة على الحاجة الملحّة لتوفير المزيد من هذه الخزانات لدعم كافة المزارعين في المنطقة.

روح المجتمع اليمني في زراعة القهوة

يمثل موسم حصاد القهوة في اليمن فرصة للتواصل الاجتماعي والثقافي، حيث يجتمع أفراد الأسرة والمجتمع للعمل معًا. بالنسبة لسعيدة، يمثل الحصاد وقتًا للم شمل العائلة وتبادل الحكايات والأغاني الشعبية. تُجفف حبات القهوة على الأسطح بعناية، وهي عملية تتطلب شهورًا من المتابعة الدقيقة للحفاظ على الجودة العالية.

تقول سعيدة: “هذا العمل لا يتعلق فقط بالدخل، بل بالحفاظ على ثقافة أجدادنا ونقلها للأجيال القادمة.”

تحديات تتجاوز المناخ: الآفات الزراعية ونقص المعرفة

إضافةً إلى شُح المياه، يواجه المزارعون في اليمن تحديات مثل انتشار الآفات الزراعية، بما في ذلك الحشرات التي تصيب أشجار القهوة، وغياب الإرشادات الحديثة لمكافحتها. يعتمد المزارعون على المعرفة المتوارثة عبر الأجيال، مع أملهم في تلقي دعم وتدريب أكبر من الجهات المانحة.

تمكين الجيل القادم

رغم التحديات، تأمل سعيدة في مستقبل مشرق لزراعة القهوة في اليمن. تدعو الشباب إلى إدراك القيمة الاقتصادية والثقافية للقهوة، وتشجعهم على مواصلة هذا الإرث. تقول: “يمكن للشباب أن يستفيدوا من عوائد القهوة مع الحفاظ على تقاليدنا”، مشددةً على أهمية الاستثمار في الأدوات الزراعية وتوفير الموارد التي تُمكّن الجيل الجديد.

إرثٌ يتجسّد في كل فنجان

تعكس قصة سعيدة قوة وثبات المزارعين اليمنيين الذين يواصلون العناية بالأرض رغم الظروف القاسية. مع كل فنجان قهوة يُحصد ويُجفف، تحتفل سعيدة ليس فقط بثمار عملها، بل بإرثها المتجذر في التقاليد وأملها في غدٍ أفضل.

من خلال مشاريع مثل مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن، يحصل المزارعون على الدعم اللازم لتجاوز التحديات والحفاظ على مجتمعاتهم. وكما تقول سعيدة: “الحفاظ على هذه الشجرة وإرثنا أهم من مجرد القيمة الاقتصادية.” في بلد يُمثل فيه كل قطرة ماء أهمية كبيرة، وكل حبة قهوة تحمل قصة، تُعتبر صمود سعيدة دليلًا على أن التقاليد ستظل حية رغم كل الصعاب.


اقرأء القصة الكاملة:

حماية زراعة البُن اليمني في ظل التغير المناخي: إرثٌ يتجسد في كل حبة

كيف تساهم تعزيز مواجهة المناخ ودعم المجتمع في مساعدة المزارعين اليمنيين على الحفاظ على إرثٍ ثقافي

تعز، اليمن – بالنسبة لسعيدة، زراعة القهوة في تعز ليست مجرد وسيلة لكسب العيش، بل هي إرثٌ عائلي. فقد نشأت في مزرعة والدها بمُديرية صَبِر الموادم، حيث تعلمت العناية بأشجار القهوة مع والديها اللذين علّماها فن التقليم والحصاد واحترام الأرض. اليوم، بينما تتولى زراعة أراضي عائلتها البالغ مساحتها 8,400 متر مربع، يظل شغفها بالأرض واهتمامها بإرث القهوة اليمني مصدر إلهام لها في مواجهة التحديات والاحتفال بالإنجازات التي يحملها كل فنجان للقهوة.

“علاقة المُزارع بالزراعة مثل علاقة الأم بطفلها”، تقول سعيدة، موضحةً العلاقة العاطفية التي تربطها بعملها. “الزراعة لا تُحسّن من دخل عائلتنا فحسب، بل تمكننا أيضاً من نقل ثقافة أجدادنا.”

حصاد مياه الأمطار يُعزز القدرة على التكيُّف

مع تفاقم آثار تغير المناخ في اليمن، يواجه المزارعون مثل سعيدة تحديات متزايدة. فقد انخفض هطول الأمطار بشكل كبير، مما ترك أشجار القهوة – والعائلات التي تعتمد عليها – عُرضةً للخطر.

استجابةً لذلك، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مشروع الأشغال العامة بإنشاء خزانات لجمع مياه الأمطار في أنحاء مختلفة من المنطقة ضمن مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن، الذي يموّله البنك الدولي. تُوفر هذه الخزانات إمدادات مائية حيوية لزراعة القهوة خلال أشهر الجفاف في اليمن.

في مُديرية صَبِر الموادم، أحدث خزانان سعة كل منهما 400 متر مكعب فرقاً كبيراً؛ فقد ساعدا المُزارعة سعيدة وعدداً من المزارعين الآخرين في الحفاظ على محاصيلهم خلال موجات الجفاف الأخيرة. تقول سعيدة: “المُزارعون الذين استخدموا المياه من خزانات مشروع الأشغال العامة هم فقط الذين شهدوا تحسُّناً في إنتاجهم هذا الموسم”. ومع ذلك، تشير إلى الحاجة المُلِحّة لإنشاء المزيد من الخزانات لدعم المنطقة بأكملها.

تمكين الجيل القادم وإعداد قادة المُستقبل

بينما تواصل سعيدة العناية بحقولها بكل إخلاص، تحلم بمستقبل يواصل فيه الشباب اليمني حَمل إرث القهوة في البلاد. بصفتها المسؤولة عن مزرعة عائلتها، تشجع المزارعين الشبان على تقدير القهوة لما لها من قيمة اقتصادية وأهمية ثقافية. وتقول: “يمكن للشباب الإستفادة من عوائد القهوة مع الحفاظ على تقاليدنا”، مشيرة إلى أهمية أن يستثمر القادة المحليون في الأدوات والموارد الزراعية التي ستمكن الجيل القادم.

إرثٌ يتجسّد في كل فنجان

تعكس قصة سعيدة قوة وثبات المزارعين اليمنيين الذين يواصلون العناية بالأرض رغم الظروف القاسية. مع كل فنجان قهوة يُحصد ويُجفف، تحتفل سعيدة ليس فقط بثمار عملها، بل بإرثها المتجذر في التقاليد وأملها في غدٍ أفضل.

بتمويل ودعم من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي، يتم تنفيذ مشروع الاستجابة لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن (FSRRP) من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي. ويعمل الجزء الخاص ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تحسين البنية التحتية للإنتاج الزراعي وتعزيز القدرة على التكيّف مع تغيّرات المناخ بالشراكة مع الصندوق الاجتماعي للتنمية ومشروع الأشغال العامة.

Continue reading “حماية زراعة البُن اليمني.. كيف تساهم المبادرات المناخية في الحفاظ على إرث وطني”

ارتفاع أسعار القهوة بسبب مخاوف الإمدادات

شهدت أسعار القهوة ارتفاعًا حادًا يوم الجمعة، حيث استمرت موجة الصعود لليوم الثاني على التوالي، مدفوعة بمخاوف بشأن تقلص الإمدادات المستقبلية. ارتفع سعر القهوة أرابيكا لشهر مارس بنسبة 5.34%، بينما ارتفع سعر الروبوستا لشهر يناير بنسبة 5.27%.

أفادت فيتنام، أكبر منتج للروبوستا في العالم، بانخفاض حاد في صادرات القهوة، حيث تراجعت صادرات نوفمبر بنسبة 49.1% مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 60 ألف طن متري، بينما انخفضت صادرات الفترة من يناير إلى نوفمبر بنسبة 14.3% لتصل إلى 1.2 مليون طن متري. كما أدى هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات إلى تأخير موسم الحصاد في فيتنام، مما زاد من مخاوف نقص الإمدادات.

وصلت أسعار قهوة الأرابيكا الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى لها منذ 47 عامًا، بينما سجلت الروبوستا أعلى مستوى لها منذ شهرين ونصف. جاءت هذه الارتفاعات نتيجة للطقس السيئ في كل من البرازيل وفيتنام، وهما من أكبر الدول المنتجة للقهوة. وقد تأثرت المحاصيل في أمريكا الجنوبية والوسطى بظاهرة النينيو الجافة في وقت سابق من هذا العام. وشهدت البرازيل، التي تواجه الجفاف الأشد منذ عام 1981، هطول أمطار أقل من المتوسط خلال فترة الإزهار الحرجة، مما أثار مخاوف بشأن محصول الأرابيكا لعام 2025/2026. كما أن كولومبيا، ثاني أكبر منتج للأرابيكا، لا تزال تتعافى من آثار الجفاف.

كما تأثرت إنتاجية الروبوستا بشكل كبير، حيث انخفض إنتاج فيتنام في موسم 2023/2024 بنسبة 20% ليصل إلى أدنى مستوى له منذ أربع سنوات. وتوقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن إنتاج فيتنام من الروبوستا لعام 2024/2025 سيبلغ 27.9 مليون كيس، بانخفاض طفيف عن 28 مليون كيس في الموسم السابق. وفي الوقت نفسه، خفضت وزارة الزراعة الأمريكية توقعاتها لإنتاج القهوة في البرازيل لعام 2024/2025 إلى 66.4 مليون طن متري، مع انخفاض المخزونات بنسبة 26% على أساس سنوي.

بينما تشير بعض المؤشرات إلى زيادة العرض العالمي، مثل ارتفاع صادرات القهوة العالمية في أكتوبر بنسبة 15.1% وفقًا لمنظمة القهوة الدولية، إلا أن المخزونات تظل تحت ضغط. وأظهرت بيانات المخزونات المراقبة من قبل ICE أن مخزونات الروبوستا وصلت إلى أدنى مستوى لها منذ سبعة أشهر ونصف.

على الرغم من العوامل السلبية، مثل زيادة صادرات القهوة الخضراء من البرازيل بنسبة 11% في أكتوبر، واستمرار الإنتاج القياسي عالميًا، إلا أن تأثير الطقس واضطراب الإمدادات يستمران في دفع الأسعار، مما يشير إلى استمرار التقلبات في السوق.

Continue reading “ارتفاع أسعار القهوة بسبب مخاوف الإمدادات”

مهرجان أمستردام للقهوة: عشّاق القهوة على موعد مع تجربة استثنائية

يستعد مهرجان أمستردام للقهوة للاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيسه، وهو حدث ينتظره عشّاق القهوة ومحترفو الصناعة بفارغ الصبر. مع قائمة مذهلة من المحامص، والمسابقات المثيرة، والتجارب التفاعلية، يعد هذا العام بأن يكون الأفضل في تاريخ المهرجان.

أول المحامص المؤكدة: لمحة عن التميز

كشفت إدارة المهرجان عن أسماء أول المحامص المشاركة، وهي أسماء بارزة في عالم القهوة المختصة:

  • واكولي: معروفة برؤيتها لجعل القهوة المختصة متاحة للجميع.
  • بلومرز كوفي روسترز: تتميز بتوازن نكهاتها وابتكاراتها في عالم التحميص.
  • سبراوت كوفي روسترز: مشهورة بأسلوبها العصري في التحميص الذي يُبرز النكهات الزاهية والفريدة.

هذا الإعلان الأول يمهّد الطريق للكشف عن قائمة واسعة من أفضل المحامص التي ستعرض مهاراتها وإبداعاتها في المهرجان.


قرية المحامص: محور ثقافة القهوة

تحت رعاية لا مارزوكو، ستكون قرية المحامص واحدة من أبرز فعاليات المهرجان. تضم القرية نخبة من أفضل محامص القهوة المختصة في أوروبا، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بتذوق القهوة واكتشاف الجديد في هذا العالم والالتقاء بالمبدعين.


مسابقة روست ماسترز™️: التحدي الأكبر لعشّاق التحميص

تعود مسابقة روست ماسترز™️ هذا العام لتكون منصةً لأفضل محامصي القهوة في العالم لاستعراض مهاراتهم. على مدار ثلاثة أيام، سيتنافس المتسابقون عبر جولات متعددة تغطي ثمانية تخصصات، وسيفوز البطل بجائزة نقدية قيمتها 5000 يورو.

لا تزال الفرصة متاحة للراغبين في المشاركة والتنافس على اللقب.


فرصة للعلامات التجارية: شارك في المهرجان

مع توقعات بحضور أكثر من 12,500 من عشّاق القهوة والمحترفين، يمثل مهرجان أمستردام للقهوة فرصة مثالية للعلامات التجارية للتألق. لا تزال هناك مساحات للعرض متاحة، حيث يمكن للعلامات التجارية التواصل مع جمهور متنوع ومتحمس تحت سقف واحد.


مسابقة عيد الميلاد: قهوة مميزة لأجواء الأعياد

يقدم المهرجان لزوار هذا الأسبوع فرصةً للفوز بقهوة إل سالفادور ديفيساديرو من “سينجل إيستيت”. تتميز هذه القهوة بنكهتها الفريدة التي تجمع بين البابايا وحبوب التونكا والنفحات الزهرية، مما يجعلها الخيار المثالي لأجواء عيد الميلاد. سيتم إعلان الفائزين عبر البريد الإلكتروني قبل 18 ديسمبر.


عقد من الاحتفال بعالم القهوة

يعد مهرجان أمستردام للقهوة أحد أبرز الفعاليات في مشهد القهوة المختصة في أوروبا. ومع الاحتفال بالذكرى العاشرة هذا العام، يتوقع أن يكون الحدث استثنائياً بكل المقاييس.

للحصول على التذاكر ومزيد من التفاصيل حول الفعاليات، يمكن زيارة الموقع الرسمي للمهرجان.

Continue reading “مهرجان أمستردام للقهوة: عشّاق القهوة على موعد مع تجربة استثنائية”

تناول القهوة يومياً قد يضيف ما يقرب من عامين إلى حياتك

أخبار سارة لعشاق القهوة: تناول القهوة يومياً قد يكون مرتبطاً بإطالة العمر وتحسين الصحة مع التقدم في السن، وفقاً لمراجعة علمية حديثة.

كشفت دراسة تحليلية لأكثر من 50 بحثاً، نُشرت في مجلة Ageing Research Reviews، أن استهلاك القهوة بانتظام يمكن أن يضيف حوالي 1.8 عام إلى متوسط العمر. ولم يقتصر الأمر على طول العمر فحسب، بل أظهرت الدراسة أيضاً دور القهوة في تعزيز “مدة الصحة”، أي عدد السنوات التي يتمتع فيها الإنسان بصحة جيدة.

وأوضح الباحث الرئيسي، رودريغو كونيا من جامعة كويمبرا في البرتغال، أهمية البحث عن استراتيجيات غذائية تساعد في مواجهة التحديات الصحية المرتبطة بتقدم العمر. وقال كونيا: “يشهد العالم تسارعاً غير مسبوق في معدلات الشيخوخة، مما يجعل من الضروري إيجاد وسائل تمكّن الناس من العيش لفترة أطول وبصحة أفضل”.

الدراسة، التي استعرضت الأدلة العلمية المتوفرة حول تأثير القهوة على الشيخوخة والأمراض المرتبطة بها، ركزت أيضاً على تأثير القهوة في الآليات السبعة الأساسية للشيخوخة. وأكد كونيا أن “هناك ارتباطاً ثابتاً بين استهلاك القهوة بانتظام وزيادة العمر مع تحسين الصحة”.

القهوة أكثر من مجرد كافيين

على الرغم من أن الكافيين هو المكون الأشهر في القهوة، إلا أن المشروب يحتوي على أكثر من 2000 مركب آخر، يساهم العديد منها في تحسين الصحة. وأبرز هذه المركبات هي البوليفينولات، وهي مواد مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو عملية بيولوجية ترتبط بالشيخوخة والأمراض المزمنة.

وتوجد البوليفينولات أيضاً في أطعمة مثل الخضراوات الورقية، التوت، الشوكولاتة الداكنة، زيت الزيتون، الشاي الأخضر، والنبيذ الأحمر. ومع ذلك، يبدو أن القهوة تتميز بتركيبة فريدة توفر فوائد صحية خاصة، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية، السكري، الخرف، وأنواع معينة من السرطان.

إعادة التفكير في إرشادات تناول القهوة

لطالما حذرت التوصيات الطبية التقليدية من الإفراط في تناول القهوة، خاصة بين كبار السن، بسبب مخاوف تتعلق بالكافيين. لكن هذه الدراسة تشير إلى أن الوقت قد حان لإعادة تقييم هذه التوصيات. وصرح كونيا قائلاً: “الأدلة القوية التي تدعم دور القهوة في الوقاية من الأمراض المزمنة تستدعي مراجعة موقعها في الإرشادات الغذائية”.

خلصت الدراسة إلى أن الاستهلاك المعتدل للقهوة، والذي يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أكواب يومياً، يرتبط بفوائد صحية ملحوظة. ووجد الباحثون أن شرب القهوة بانتظام يعزز صحة القلب والعضلات والجهاز المناعي والعقلي، ويقلل من مخاطر الضعف والاكتئاب.

دعوة إلى التريث

على الرغم من هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى الحذر. فقد كانت الفوائد الملحوظة محدودة نسبياً، كما أن الدراسة اعتمدت على أبحاث رصدية، مما يعني أنه لا يمكن إثبات العلاقة السببية بشكل قاطع. وقد تكون العوامل الخارجية، مثل الوضع الاجتماعي والاقتصادي، مؤثرة أيضاً في النتائج الصحية.

يُذكر أن هذه الدراسة مُولت من قبل معهد المعلومات العلمية عن القهوة (ISIC)، وهو منظمة تدعمها شركات كبرى في صناعة القهوة، مما يستدعي إجراء المزيد من الأبحاث المستقلة.

خلاصة

على الرغم من أن القهوة وحدها لن تحل محل النظام الغذائي المتوازن أو أسلوب الحياة الصحي، إلا أن هذه الدراسة تعزز دورها المحتمل في تعزيز طول العمر والرفاهية. حتى ذلك الحين، يمكن لعشاق القهوة الاستمتاع بمشروبهم اليومي مع العلم أنه قد يضيف القليل من الوقت والصحة إلى حياتهم.

Continue reading “تناول القهوة يومياً قد يضيف ما يقرب من عامين إلى حياتك”

ثورة في عالم القهوة المستنبتة مخبرياً

 

تواجه القهوة التقليدية، المزروعة في المزارع، تحديات كبرى مع تصاعد الطلب العالمي الذي يتجاوز قدرة الإنتاج التقليدي على الوفاء بحاجات المستهلكين. ومع تزايد الطلب المتوقع حتى عام 2050 وما بعده، أصبحت الضغوط الواقعة على المزارع والبيئة شديدة الحدة، حتى أن الخبراء يحذّرون من أن إنتاج القهوة بالطرائق الحالية لن يستطيع مواكبة هذه الوتيرة المتسارعة.

تفاقمت هذه الأزمة بسبب تزايد قطع الغابات، وارتفاع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، والتغيرات المناخية العميقة، ما جعل من الضروري البحث عن بدائل جديدة ومستدامة لإنتاج القهوة. في هذا السياق، برز علماء مثل البروفيسور شاهان ييرتزيان، من جامعة العلوم التطبيقية في زيورخ، لتطوير قهوة مستنبتة مخبرياً (خلوية المنشأ)، قد تغيّر مفهومنا التقليدي لهذا المشروب وتعزّز مسار استدامته في المستقبل.

ما هي القهوة المستنبتة مخبرياً؟

تُنتَج القهوة الخلوية عبر استخلاص خلايا البن من نسيج نبات القهوة، ثم تنمية هذه الخلايا في المختبر ضمن بيئة مضبوطة بعناية. يجري بعد ذلك معالجة الكتلة الخلوية، بما في ذلك عمليات التجفيف بالتجميد (الليوفيليزاسيون) والتحميص، لتطوير النكهات والروائح والقوام المعروفين للقهوة. على عكس بدائل “القهوة المقلّدة” التي تستخدم مكونات غير قهوية لمحاكاة النكهة، تحافظ القهوة المستنبتة مخبرياً على الأسس الجزيئية للقهوة الحقيقية.

يقول ييرتزيان: “إن إعادة إنتاج منتج ما تكمن في فهمه على نحو عميق. إذا فهمتَ القهوة حقاً، يمكنك حينها إعادة إنتاجها.” ويشير بذلك إلى أن جوهر التجربة ليس مجرد تقليد النكهة، بل استيعاب البنية الكيميائية المعقدة لحبوب البن، بما في ذلك سلَف الروائح والنكهات التي تتفاعل أثناء التحميص.

تقدّم ملحوظ وفوائد واعدة

رغم أن القهوة الخلوية لا تزال في مراحلها المبكرة، فقد حققت تقدماً ملحوظاً. أظهرت الاختبارات الحسية الأولية أنها أقرب ما تكون إلى مذاق القهوة التقليدية. ويأمل الباحثون أن تسهم هذه التقنية في تقليل الأعباء البيئية المرتبطة بالزراعة المكثفة للقهوة، والحد من قطع الغابات، وخفض الانبعاثات، فضلاً عن استقرار سلسلة التوريد التي تتأثر حالياً بالتغيرات المناخية والأسعار المتقلبة والظروف الجوية غير المتوقعة.

يتساءل ييرتزيان: “إذا كنا نحب القهوة إلى هذا الحد، فهل يمكننا توفير جزء منها بطريقة أقل ضرراً للبيئة وأكثر كفاءة؟” إن التحكم المخبري بعملية الإنتاج من شأنه ضمان إمدادات ثابتة ومستقرة من القهوة، بمعزل عن التقلبات الخارجية التي تؤثر سلباً على حبوب البن المزروعة في المزارع.

آفاق جديدة في عالم النكهات

المثير حقاً في هذه التجربة أن القهوة المستنبتة مخبرياً لا تقتصر على تكرار النكهات المعهودة، بل تتيح إمكانات ابتكارية واسعة. فمن خلال التحكّم الدقيق في المكوّنات الخلوية والتفاعلات الكيميائية، يمكن الوصول إلى ملفات نكهة ورائحة جديدة كلياً، وتخصيص المذاق وفق أذواق محددة أو ابتكار مزيج تجريبي يفوق في تعقيده نكهات القهوة التقليدية.

يقول ييرتزيان: “يمكننا استكشاف أبعاد حسية جديدة تماماً. الأمر لا يقتصر على الاستنساخ فحسب، بل يتعداه إلى الإبداع.” بهذه الطريقة يمكن للقهوة الخلوية أن تتحول إلى فئة بحد ذاتها، لا تسعى لمجرد محاكاة الماضي، بل لفتح أبواب مستقبل مليء بالابتكار والتنويع.

تحديات قانونية وتنظيمية

غير أن القهوة الخلوية تندرج تحت تصنيف “الأغذية المبتكرة”، ما يفرض إجراءات تنظيمية صارمة قبل طرحها في الأسواق. قد يتطلب الأمر عاماً أو عامين للحصول على الموافقات اللازمة، على عكس بدائل القهوة الأخرى التي وصلت للأسواق بسرعة لأنها لا تعتمد على خلايا القهوة الحقيقية.

ورغم هذه العقبات، يبدي ييرتزيان تفاؤلاً بأن الطلب المتزايد على خيارات قهوة مستدامة سيعزز قبول هذه التقنية لاحقاً، خاصة بعد استيفاء المتطلبات القانونية اللازمة.

رؤية مستقبلية: مزج التقليد بالابتكار

لا ينظر ييرتزيان إلى القهوة الخلوية بوصفها بديلاً كاملاً يحل محل القهوة التقليدية، بل مكمّلاً لها. فهو يتصور منتجات هجينة تمزج بين البنّ التقليدي والقهوة المستنبتة مخبرياً، لتقديم توليفات تحافظ على جودة المذاق والأصالة، مع الحد من الأثر البيئي.

يقول ييرتزيان: “قد يُسهم المزج في الحصول على فوائد مثل الحفاظ على البيئة أو تطوير نكهة مميزة ضمن مزيج، ما يضمن تلبية الطلب العالمي المتزايد.” وبذلك، يمكن للقهوة المستنبتة مخبرياً أن تدعم إنتاج القهوة التقليدية، لا أن تلغيه، فتُبقي على الطقوس العريقة للقهوة وتوسع آفاقها، وتضمن استمرارها لأجيال مقبلة.

إن السعي لفهم القهوة في جوهرها ليس مجرد تقدير للتقاليد، بل طريق نحو مستقبل أكثر استدامة. ومع ازدياد الطلب واتساع الآفاق، قد تكون العلوم الناشئة في عالم القهوة هي المفتاح لبقاء هذا المشروب المحبوب وازدهاره.

Continue reading “ثورة في عالم القهوة المستنبتة مخبرياً”

إطلاق “هوست أرابيا” لأول مرة في الشرق الأوسط: حدث ريادي في قطاع الضيافة

في خطوة غير مسبوقة على مستوى الشرق الأوسط، أعلنت شركة فييرا ميلانو، الرائدة عالميًا في تنظيم المعارض التجارية، بالتعاون مع شركة سيمارك السعودية، المتخصصة في تنظيم الفعاليات لقطاع خدمات الأغذية، عن إطلاق هوست أرابيا. وسيُعقد هذا الحدث المميز في الرياض عام 2026، وجرى الإعلان عنه خلال معرض هوريكا السعودية 2024، الحدث الأكبر في مجالات الأغذية والمشروبات والضيافة في المملكة، بحضور السفير الإيطالي لدى المملكة، السيد كارلو بالدوتشي.

يهدف هذا التعاون إلى استقدام نموذج هوست ميلانو الناجح إلى المملكة العربية السعودية، مما يعزز تقديم الخبرات العالمية في مجال الضيافة المهنية والخدمات الخارجية وقطاعات البيع بالتجزئة. يأتي ذلك في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للسياحة والضيافة.

رؤية 2030: الأساس لتحقيق هوست أرابيا

ضمن رؤية 2030، تستعد المملكة العربية السعودية لثورة في قطاع الضيافة، حيث تخطط لبناء أكثر من 300 ألف غرفة فندقية جديدة واستقطاب 150 مليون سائح بحلول عام 2030. وأكد الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة فييرا ميلانو، فرانشيسكو كونتشي، على الإمكانيات الفريدة للمملكة قائلاً: “يمثل هذا المشروع مرحلة نمو جديدة لمجموعتنا، مع التركيز على الأسواق ذات الإمكانات العالية كما هو محدد في خطتنا الاستراتيجية 2024-2027. وسيعمل هوست أرابيا على استغلال هذه الفرص وتعزيز الابتكار وتوسيع نطاق معارضنا لتشمل أهم الساحات الاقتصادية العالمية.”

بلغت واردات المملكة من السلع في قطاعات الضيافة الرئيسية 456 مليون يورو في عام 2023، ومن المتوقع أن تصل إلى 600 مليون يورو بحلول عام 2027، مما يعزز دور المملكة كأحد الأسواق الرئيسية للابتكار في قطاع الضيافة العالمي.

دور سيمارك ووعد هوست أرابيا

تقدم شركة سيمارك، التابعة لمجموعة الراجحي المرموقة، خبرة تمتد لأكثر من 15 عامًا في تنظيم معرض هوريكا السعودية، الحدث الأكبر في مجالات الأغذية والمشروبات والضيافة. وصرح المدير التنفيذي للشركة، جاد تكتك: “يشكل هذا التعاون مع فييرا ميلانو نقلة نوعية في معارض الضيافة في المملكة، حيث يجمع بين رواد القطاع العالميين لاستكشاف الفرص والاتجاهات وتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للضيافة.”

بناءً على إرث هوست ميلانو

يعتبر معرض هوست ميلانو، الذي يُعقد كل عامين، معيارًا عالميًا في الابتكار في مجال الضيافة. وقد استقطب في نسخته لعام 2023 أكثر من 2100 عارض من 50 دولة، بالإضافة إلى أكثر من 180 ألف زائر متخصص من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي. وستستفيد هوست أرابيا من إرث هوست ميلانو في تعزيز الابتكار وتوفير منصة للشبكات وتطوير المهارات المهنية.

التأثير الاقتصادي لهوست أرابيا

بلغ حجم التجارة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في قطاعات هوست ميلانو 1.31 مليار يورو في عام 2023، مع مساهمة المملكة بـ 455.9 مليون يورو. ومن المتوقع أن تصل هذه التجارة إلى 1.6 مليار يورو بحلول عام 2027. وتعتبر إيطاليا الشريك التجاري الأكبر للمملكة في هذه القطاعات، حيث من المتوقع أن يرتفع حجم التجارة بين البلدين من 167.9 مليون يورو في 2023 إلى 190.7 مليون يورو في 2027.

تطوير تجارب المستهلكين

تشير دراسة أجرتها فييرا ميلانو وهوست ميلانو إلى تحول في تفضيلات المستهلكين في السعودية والإمارات. وأظهرت النتائج أن جودة الخدمة تمثل الأولوية لدى 22% من المستهلكين السعوديين، يليها الأجواء (15.7%) ووصفات الطهي (15.3%)، مما يبرز الحاجة إلى الابتكار والتقدم التكنولوجي في قطاع الضيافة.

خاتمة

يشكل هوست أرابيا أكثر من مجرد حدث؛ فهو منصة استراتيجية تهدف إلى رفع مستوى قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية إلى آفاق جديدة. ومن خلال الربط بين الخبرات العالمية والطموحات المحلية، يعد هذا التعاون بين فييرا ميلانو وسيمارك برفع معايير الصناعة بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.

Continue reading “إطلاق “هوست أرابيا” لأول مرة في الشرق الأوسط: حدث ريادي في قطاع الضيافة”

معرض القهوة المختصة 2025 يتوسع لتلبية الطلب المتزايد في الصناعة

تستعد جمعية القهوة المختصة لاستضافة معرض القهوة المختصة 2025، الحدث الأبرز الذي سيُقام في مدينة هيوستن بولاية تكساس خلال الفترة من 25 إلى 27 أبريل 2025 في مركز جورج آر. براون للمؤتمرات. يُعد هذا المعرض الأكبر من نوعه في أمريكا الشمالية، حيث يشهد توسعًا في مساحة العرض لاستيعاب الطلب المتزايد من الشركات الراغبة في عرض منتجاتها وخدماتها المبتكرة.

منصة تجمع قادة الصناعة

يوفر معرض القهوة المختصة فرصًا لا مثيل لها للتواصل وتطوير الأعمال. حيث يجذب المعرض أكثر من 16,000 زائر من 85 دولة، من بينهم باريستا، وأصحاب المقاهي، ومنتجي القهوة، والمشترين، والمديرين التنفيذيين. كما يُعد المعرض مركزًا لعرض أحدث تقنيات تحضير القهوة، والحلول الصديقة للبيئة، ومنتجات القهوة الحرفية.

أبرز ملامح معرض 2025

  • توسيع مساحة العرض: إتاحة الفرصة لمزيد من الشركات للمشاركة وعرض إسهاماتها في صناعة القهوة.
  • مجموعة واسعة من الفئات: تشمل المعروضات القهوة المحمصة، وأجهزة التحضير، والتعبئة المستدامة، والأطعمة والمشروبات المساندة.
  • جمهور مؤثر: 75% من الزوار لديهم تأثير على قرارات الشراء، و25% مستعدون لاستثمار أكثر من مليون دولار في منتجات القهوة خلال العام المقبل.
  • المسابقات والجوائز: يشمل الحدث جوائز مثل أفضل منتج جديد وجوائز تصميم القهوة، والتي تشجع على الابتكار في مجالات مثل ملحقات القهوة، والعلامات التجارية، والتغليف.

فرص للتواصل وبناء العلاقات

على عكس مهرجانات القهوة الأخرى، يركز معرض القهوة المختصة على تعزيز العلاقات بين المهنيين في الصناعة. يمكن للزوار استكشاف فرص عمل جديدة، واكتشاف أحدث الاتجاهات، وتبادل الأفكار مع قادة الابتكار. كما يضمن التغطية الإعلامية للأحداث مثل بطولات القهوة العالمية انتشارًا واسعًا للمشاركين.

التسجيل والمشاركة

التسجيل للمشاركين مفتوح حاليًا، مع خيارات متعددة للأجنحة والطاولات. تبدأ الأسعار من 2,070 دولارًا للأعضاء في جمعية القهوة المختصة. ولأولئك الذين يسعون إلى تعزيز ظهورهم، تتوفر فرص الرعاية وتحديثات القائمة في التطبيق الخاص بالمعرض.

لمزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني coffeeexpo.org أو التواصل مع الجمعية عبر البريد الإلكتروني [email protected].

يُعد معرض القهوة المختصة 2025 أكثر من مجرد حدث؛ إنه احتفال بالنمو والابتكار في صناعة القهوة المختصة. لا تفوتوا فرصة المشاركة في هذه التجربة الديناميكية.

Continue reading “معرض القهوة المختصة 2025 يتوسع لتلبية الطلب المتزايد في الصناعة”

لماذا تسجل أسعار القهوة أعلى مستوياتها منذ نصف قرن؟

وصلت أسعار القهوة العالمية إلى أعلى مستوياتها في ما يقارب 50 عامًا نتيجة للطقس السيئ في البرازيل وفيتنام، مما أجبر شركات التحميص مثل نستله على رفع الأسعار ودفع المستهلكين للبحث عن خيارات أرخص وسط أزمة تكاليف المعيشة.

ارتفاع الأسعار يعود بالنفع على المزارعين الذين يجنون المحاصيل هذا العام، لكنه يخلق تحديات للتجار الذين يواجهون تكاليف تحوط مرهقة في البورصات وصعوبات في استلام الحبوب التي تم شراؤها مسبقًا.

ما الذي يحرك الأسعار؟

تسببت مشكلات الإنتاج المرتبطة بالطقس السيئ في البرازيل وفيتنام في نقص الإمدادات العالمية مقارنة بالطلب على مدار ثلاث سنوات. أدى ذلك إلى استنفاد المخزونات ودفع الأسعار القياسية في بورصة ICE إلى ذروة بلغت 3.36 دولار للرطل.

كانت آخر مرة بلغت فيها أسعار القهوة هذا المستوى في عام 1977 عندما دمر الثلج مساحات واسعة من مزارع البرازيل. ومع ذلك، كانت الصدمة التي تلقاها المستهلكون آنذاك أكبر بكثير. إذا تم تعديل السعر وفقًا للتضخم، فإن 3.36 دولار للرطل في عام 1977 تعادل 17.68 دولار اليوم.

يتوقع الخبراء عامًا آخر من الإنتاج المتواضع للقهوة.

تعاني البرازيل، التي تنتج ما يقرب من نصف قهوة الأرابيكا في العالم – وهي الحبوب عالية الجودة المستخدمة في الغالب في الخلطات المحمصة والمطحونة – من واحدة من أسوأ موجات الجفاف في تاريخها هذا العام. وعلى الرغم من وصول الأمطار أخيرًا في أكتوبر، إلا أن رطوبة التربة لا تزال منخفضة، ويقول الخبراء إن الأشجار تنتج أوراقًا كثيرة ولكن القليل من الأزهار التي تتحول إلى كرز القهوة.

أما في فيتنام، التي تنتج حوالي 40% من حبوب الروبوستا التي تُستخدم غالبًا في القهوة الفورية، فقد عانت من جفاف شديد في وقت سابق من هذا العام تبعته أمطار غزيرة منذ أكتوبر.

تشير توقعات استشارات “StoneX” إلى انخفاض إنتاج أرابيكا في البرازيل بنسبة 10.5% إلى 40 مليون كيس في العام المقبل، مما يعوضه جزئيًا ارتفاع إنتاج الروبوستا، وبالتالي تخفض المحصول الإجمالي للبلاد بنسبة 0.5%.

في فيتنام، قد يتقلص المحصول بنسبة تصل إلى 10% بحلول نهاية سبتمبر 2025، مما يزيد من نقص الروبوستا عالميًا.

تسعى شركات التجارة البرازيلية مثل “Atlantica” و”Cafebras” إلى إعادة هيكلة ديونها تحت إشراف المحكمة بسبب ارتفاع أسعار القهوة وتكاليف التحوط وتأخيرات التسليم.

إعادة هيكلة الديون تحت إشراف المحكمة تسبق الإفلاس إذا لم تنجح المفاوضات.

يتجنب العديد من التجار الذين يشترون الحبوب من موردين محليين مثل “Atlantica” و”Cafebras” المخاطر في السوق المادية من خلال أخذ مراكز قصيرة في سوق العقود الآجلة.

ومع ذلك، مع تصاعد المخاوف من عدم استلام القهوة المتفق عليها، يغلق العديد من التجار مراكزهم القصيرة الخاسرة في سوق العقود الآجلة.

إغلاق هذه المراكز يتطلب شراء العقود الآجلة، مما يؤدي بدوره إلى زيادة الأسعار بشكل أكبر.

تؤدي هذه الأسعار المرتفعة للعقود الآجلة إلى زيادة المطالبات الهامشية أو المدفوعات المقدمة التي يجب على التجار دفعها لتجنب خسائر التداول، مما يزيد من الضغط في الصناعة.

التأثير على شركات التحميص والمستهلكين

تشكل أسعار القهوة المرتفعة مشكلة لشركات التحميص.

فقد تم استبعاد المدير التنفيذي لشركة نستله، أكبر شركة للقهوة في العالم، في وقت سابق من هذا العام بعد استياء مجلس الإدارة من ضعف المبيعات وفقدان حصة السوق نتيجة لرفع الأسعار، مما دفع المستهلكين إلى التحول إلى علامات تجارية أرخص.

تميل شركات التحميص إلى شراء القهوة قبل عدة أشهر، مما يعني أن المستهلكين قد يلاحظون ارتفاع الأسعار بعد 6 إلى 12 شهرًا.

أما بالنسبة للمستهلكين الذين يتناولون القهوة في المقاهي، فقد يشعرون بتأثير أقل من ارتفاع الأسعار الحالي.

شركات التحميص مثل “ستاربكس”، التي تبيع في الغالب للمقاهي، قد تكون أقل تأثرًا، حيث تشكل القهوة العالمية نسبة 1.4% فقط من السعر الإجمالي لكوب قهوة بقيمة 5 دولارات في المقهى.

Continue reading “لماذا تسجل أسعار القهوة أعلى مستوياتها منذ نصف قرن؟”

أسعار القهوة تواصل الإرتفاع وسط تحديات الأمطار في فيتنام والجفاف في البرازيل

يواجه عشاق القهوة حول العالم احتمال ارتفاع أسعار قهوتهم المفضلة بسبب مزيج من التحديات الاقتصادية والبيئية التي تهز أسواق القهوة العالمية. من الحقول الممطرة في فيتنام إلى المزارع الجافة في البرازيل، يكافح المزارعون في مواجهة هذه التحديات التي تؤثر على الإمدادات بشكل كبير.

هذا الأسبوع، شهدت أسعار القهوة ارتفاعًا ملحوظًا، حيث صعدت عقود قهوة أرابيكا المستقبلية لشهر مارس بنسبة تقارب 3%، بينما ارتفعت عقود قهوة روبوستا لشهر يناير بأكثر من 2%. وكانت الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع ضعف الدولار الأمريكي واستمرار الأمطار الغزيرة التي تؤخر موسم الحصاد في فيتنام، أكبر منتج عالمي لروبوستا.

موسم مليء بالتحديات لمزارعي القهوة

في فيتنام، تواجه الحقول الزراعية أمطارًا غزيرة تعيق المزارعين من حصاد محاصيلهم في الوقت المناسب، مما يزيد من المخاوف بشأن إمدادات روبوستا، وهو مكون أساسي في القهوة سريعة التحضير. هذه الأمطار ليست مجرد عقبة لوجستية، بل تشكل عبئًا ماليًا على المزارعين الذين يعانون بالفعل من هوامش ربح ضيقة.

في المقابل، تعاني البرازيل، أكبر منتج لقهوة أرابيكا، من أشد موجة جفاف منذ عقود. في منطقة ميناس جيرايس، التي تعد الأكبر إنتاجًا لأرابيكا، سجلت الأمطار نسبة 31% فقط من المعدل التاريخي الأسبوع الماضي. هذا الجفاف يهدد مرحلة الإزهار، وهي مرحلة حاسمة لإنتاج المحصول في العام المقبل.

أسواق القهوة العالمية في حالة تقلب

بينما تتسبب الظروف المناخية القاسية في اضطراب الإنتاج، تزيد الأسواق المالية من حالة عدم الاستقرار. في وقت سابق من هذا الأسبوع، تراجعت أسعار القهوة بعد توصية من شركة استشارية بأن ارتفاع الهامش على العقود المستقبلية يجعل الاستثمار فيها أقل جاذبية.

لكن بحلول الجمعة، ارتفعت أسعار أرابيكا إلى أعلى مستوى لها منذ 47 عامًا، بينما بلغت روبوستا أعلى مستوى لها في شهرين ونصف. يعود ذلك إلى قلق متزايد من نقص الإمدادات العالمية، خاصة مع اضطرار بعض المصدرين في البرازيل لشراء العقود المستقبلية لتغطية مراكزهم المالية.

مستقبل القهوة: تحديات وآمال

على الرغم من التحديات، أظهر إنتاج القهوة العالمي مرونة كبيرة. وفقًا لمنظمة القهوة الدولية (ICO)، ارتفعت صادرات القهوة العالمية في أكتوبر بنسبة 15% مقارنة بالعام الماضي. ولكن يبقى المستقبل غامضًا وسط تقلبات الطقس وضغوط الأسواق.

مع هذه التحديات، تصبح الحاجة إلى ممارسات زراعية مستدامة ودعم مالي للمزارعين أكثر أهمية. وفي الوقت نفسه، قد يلاحظ المستهلكون ارتفاع أسعار القهوة على أرفف المتاجر وفي المقاهي قريبًا.

بينما نتناول كوب القهوة يوميًا، يبذل المزارعون جهودًا جبارة للتغلب على هذه التحديات، لضمان استمرار هذا المشروب المحبوب على طاولاتنا.

Continue reading “أسعار القهوة تواصل الإرتفاع وسط تحديات الأمطار في فيتنام والجفاف في البرازيل”

أربع مبادرات جديدة تنضم إلى جهود الاستدامة في قطاع القهوة

  • المنصة العالمية للقهوة توسّع قائمة الاعتراف بالمبادرات لتعزيز الاستدامة في القطاع

أعلنت المنصة العالمية للقهوة عن الاعتراف بأربع مبادرات جديدة كمعادلة لمرجع الاستدامة في القهوة (Coffee SR Code)، مما يمثل خطوة جديدة نحو توحيد ممارسات الاستدامة في قطاع القهوة.

تشمل المبادرات الجديدة التي حصلت على الاعتراف كل من: مبادرة إيس التابعة لمؤسسة أجري إيفولف، ومبادرة كافيه سوستنطافل التابعة لكوكاكر، ومبادرة إيكو التابعة لإكسبوكاسير، ومبادرة رايز التابعة لشركة ويستروك. ومع هذا الإعلان، يرتفع إجمالي المبادرات التي تعترف بها المنصة إلى 27 مبادرة، منها 23 ضمن الفئة الثانية من الضمان و4 ضمن الفئة الثالثة.

وأكدت المديرة التنفيذية للمنصة، أنيت بينسيل، على أهمية هذا الإنجاز قائلة:
“يسعدنا الترحيب بهذه المبادرات الجديدة ضمن قائمة المنصة المتزايدة من الجهات التي تسعى لتوجيه المزارعين نحو ممارسات الاستدامة وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق.”

عن مرجع الاستدامة في القهوة

يعد مرجع الاستدامة في القهوة إطارًا أساسيًا لتوحيد المبادئ والممارسات المتعلقة بالاستدامة في القطاع، ويغطي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

المبادرات التي تجتاز عملية معادلة المنصة تخضع لتقييم دقيق يشمل معايير مثل الحوكمة، ووضع المعايير، وضمان الجودة، وإدارة البيانات، ومصداقية المطالبات. كما تتعاون المنصة مع مركز التجارة الدولية لضمان الشفافية والمصداقية خلال عملية التقييم.

تعزيز التنسيق في قطاع القهوة

تمثل المبادرات الجديدة مجموعة متنوعة من الجهات المعنية في قطاع القهوة:

  • مبادرة إيس (أوغندا): مؤسسة اجتماعية تدعم مزارعي القهوة.
  • مبادرة كافيه سوستنطافل (البرازيل): برنامج استدامة تديره تعاونية زراعية.
  • مبادرة إيكو (البرازيل): مبادرة أخرى لتعاونية مزارعي القهوة.
  • مبادرة رايز (الولايات المتحدة): برنامج استدامة تابع لشركة خاصة لتحميص القهوة.

من خلال التوافق مع مرجع الاستدامة، تسعى هذه المبادرات إلى تحسين فرص وصول المزارعين إلى الأسواق وتعزيز الشفافية والكفاءة في سلسلة توريد القهوة.

وأضافت بينسيل:
“إتمام عملية المعادلة هو دليل على التزام الشركات بالاستدامة في قطاع القهوة. التوافق مع المرجع والمعايير التشغيلية يدعم توحيد المبادئ الأساسية للاستدامة ويعزز الشفافية على المدى البعيد.”

أدوات المنصة العالمية للقهوة

توفر المنصة أدوات هامة مثل آلية المعادلة ومرجع الاستدامة والتقارير الجماعية حول مشتريات القهوة المستدامة. تُشجع هذه الأدوات التعاون بين الأطراف المختلفة لتحقيق ممارسات مستدامة تُعتبر الآن ضرورة في قطاع القهوة.

يُشجع المحامص وتجار التجزئة على استخدام اعتراف المنصة كنقطة انطلاق لإجراءات العناية الواجبة، والمساهمة في التقارير الجماعية السنوية لتعزيز الشفافية ودعم استدامة القهوة عالميًا.

المبادرات المعترف بها من المنصة العالمية للقهوة

الضمان من الفئة الثالثة:

  • 4 سي
  • فيرتريد الدولية
  • فيرتريد الولايات المتحدة
  • رينفوريست ألاينس

الضمان من الفئة الثانية:

  • إيس (أجري إيفولف)
  • غرين تريس (كومكزيم)
  • كافيه سوستنطافل (كوكاكر)
  • جيراسوس (كوكسوبي)
  • إس إم إس فيريفيد (إيكوم)
  • إنفريتاس غرين
  • إيكو (إكسبوكاسير)
  • غوكسبلانيت (إكسبورتادورا دي كافيه غوكسبلانيت)
  • لوي دريفوس: برنامج التوريد المسؤول
  • جي إم تي غرين
  • برنامج الجودة المستدامة (نسبريسو AAA)
  • إن كي جي بلوم (نيومان كافيه غروب)
  • أت سورس بلاس (أوفي)
  • آرتس (برهوسا)
  • كريسر (راكافي)
  • إمباكت (سوكافينا)
  • باكت (توتون)
  • فولكافي فيريفيد
  • فولكافي إكسيلنس
  • رايز (ويستروك)

تمثل هذه الخطوة التزام القطاع العالمي للقهوة بتعزيز الاستدامة من خلال التعاون والتنسيق بين مختلف الأطراف.

لمزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة الموقع الرسمي للمنصة العالمية للقهوة.

 

4o

Continue reading “أربع مبادرات جديدة تنضم إلى جهود الاستدامة في قطاع القهوة”

أغلى 10 ولايات أمريكية لشراء القهوة.. هل ولايتك ضمن القائمة؟

يعرف عشاق القهوة أن الحصول على فنجان مثالي قد يكون مكلفًا، ولكن تكلفة القهوة تختلف بشكل كبير حسب المكان الذي تعيش فيه. دراسة حديثة كشفت عن أسعار الكابتشينو في مختلف الولايات الأمريكية، وأظهرت النتائج الولايات التي يدفع فيها الناس مبالغ كبيرة للحصول على قهوتهم اليومية.

تصدرت أوكلاهوما القائمة كأغلى ولاية لشراء الكابتشينو بمتوسط سعر يبلغ 6.42 دولار، تلتها هاواي بـ 6.25 دولار، ثم ماساتشوستس بـ 5.71 دولار. وجاءت أيداهو في المركز الرابع بسعر متوسط يبلغ 5.68 دولار، مما يظهر أن القهوة ليست رخيصة حتى في الولايات ذات الطابع الهادئ.

أغلى 10 ولايات لشراء القهوة:

  1. أوكلاهوما: 6.42 دولار
  2. هاواي: 6.25 دولار
  3. ماساتشوستس: 5.71 دولار
  4. أيداهو: 5.68 دولار
  5. كارولاينا الشمالية: 5.58 دولار
  6. تينيسي: 5.55 دولار
  7. بنسلفانيا: 5.50 دولار
  8. واشنطن: 5.48 دولار
  9. كاليفورنيا: 5.46 دولار
  10. نيو هامبشاير: 5.43 دولار

القهوة بأسعار معقولة

إذا كنت تبحث عن توفير في تكلفة قهوتك اليومية، فإن فيرجينيا الغربية تتصدر قائمة الولايات الأرخص، حيث يبلغ متوسط سعر الكابتشينو 2.50 دولار فقط. وتشمل الولايات الأخرى ذات الأسعار المناسبة جورجيا بـ 3.01 دولار وألاسكا بـ 3.50 دولار، مما يثبت أن القهوة الجيدة لا تحتاج دائمًا إلى ميزانية كبيرة.

أين تزدهر ثقافة القهوة؟

بعيدًا عن الأسعار، أظهرت الدراسة أيضًا الولايات التي تزدهر فيها ثقافة القهوة، حيث تم تصنيف الولايات حسب عدد المقاهي لكل 100,000 نسمة. وجاءت ولايات مثل ألاسكا وواشنطن وأوريغون على رأس القائمة، مما يعكس حب السكان للقهوة في كل زاوية. في المقابل، جاءت ولايات مثل هاواي وميسيسيبي وكنتاكي كأقل الولايات من حيث عدد المقاهي.

ماذا يعني ذلك؟

سواء كنت تدفع مبالغ كبيرة مقابل الكابتشينو أو تستمتع بفنجان قهوة اقتصادي، تبقى القهوة جزءًا أساسيًا من حياة الأمريكيين. من المقاهي المزدحمة في واشنطن إلى المقاهي الهادئة في أيداهو، القهوة ليست مجرد مشروب؛ إنها أسلوب حياة.

لذلك، في المرة القادمة التي تأخذ فيها رشفتك الأولى من قهوتك الصباحية، تذكر الرحلة التي قطعتها هذه القهوة – ليس فقط من حبة البن إلى الفنجان، ولكن أيضًا من ولاية إلى أخرى.

Continue reading “أغلى 10 ولايات أمريكية لشراء القهوة.. هل ولايتك ضمن القائمة؟”