اتجاهات القهوة المختصة في أمريكا.. قراءة في تقرير عام 2024

يقدم تقرير اتجاهات بيانات القهوة الوطنية لعام 2024 (NCDT) الصادر عن الجمعية الوطنية للقهوة (NCA) نظرة عميقة على المشهد المتطور لاستهلاك القهوة في الولايات المتحدة، مع التركيز بشكل خاص على القهوة المختصة. يستعرض التقرير الاتجاهات المهمة، والخصائص الديموغرافية للمستهلكين، وسلوكيات استهلاك القهوة، ليقدم صورة عن كيفية استمرار القهوة المختصة في اكتساب شعبية رغم التحديات الاقتصادية.

ارتفاع استهلاك القهوة المختصة

في يناير 2024، أشار 45% من البالغين الأمريكيين إلى أنهم استهلكوا قهوة مختصة في اليوم السابق، وهو أعلى معدل على الإطلاق. يمثل هذا زيادة بنسبة 4 نقاط مئوية مقارنة بعام 2023 وارتفاعاً بنسبة 80% منذ عام 2011​(SRC_2024)​(2024 SCR Highlights). ويرجع هذا النمو بشكل كبير إلى زيادة شعبية المشروبات القائمة على الإسبريسو (26%) والمشروبات غير القائمة على الإسبريسو مثل القهوة الباردة والمشروبات المجمدة، التي تستمر في جذب المستهلكين الأصغر سناً حتى خلال فصل الشتاء​(SRC_2024).

الخصائص الديموغرافية الرئيسية للمستهلكين

يبرز التقرير أن أقوى نسبة لاستهلاك القهوة المختصة توجد بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و39 عامًا، حيث استهلك 66% من هذه الفئة العمرية مشروب قهوة مختص خلال الأسبوع الماضي. وتتأثر هذه الفئة العمرية بشكل أقل بالضغوط المالية، مما يسمح لهم بالاستمرار في الاستمتاع بالمشروبات القهوة الممتازة​(SRC_2024). وتأتي الفئة العمرية من 18 إلى 24 عامًا في المرتبة التالية، حيث يعد المشروب المجمد المفضل لدى 25% من الأفراد في هذه الفئة​(SRC_2024).

يبرز الأمريكيون من أصل إسباني كفئة ديموغرافية رئيسية تدفع استهلاك القهوة المختصة. ففي يناير 2024، استهلك 69% من البالغين الأمريكيين من أصل إسباني مشروب قهوة مختص خلال الأسبوع الماضي، مع تفضيل خاص للمشروبات القائمة على الإسبريسو مثل الكافيه موكا والكافيه أمريكانو​(SRC_2024).

دور الاتجاهات الثقافية

يشير التقرير إلى تأثير العوامل الثقافية والاجتماعية في زيادة شعبية القهوة المختصة، خصوصاً بين المستهلكين الأصغر سناً. ويوافق حوالي 75% من مستهلكي القهوة المختصة خلال الأسبوع الماضي على أن شرب القهوة الباردة يُعتبر “رائجاً أو عصرياً”، مما يبرز الدور الاجتماعي والثقافي للقهوة في المجتمعات الحديثة​(SRC_2024)​(2024 SCR Highlights).

طرق التحضير والقهوة المنزلية

يبقى تحضير القهوة في المنزل هو الطريقة المهيمنة للاستهلاك بالنسبة لمعظم الأمريكيين، حيث يقوم 75% من مستهلكي القهوة المختصة بتحضير فنجان واحد على الأقل في المنزل يومياً​(SRC_2024). بينما تظل ماكينات القهوة بالتنقيط (32%) وآلات التحضير الفردية (25%) أكثر الطرق شيوعاً، شهدت الخيارات الجاهزة للشرب زيادة ملحوظة بنسبة 10 نقاط مئوية مقارنة بعام 2023​(SRC_2024).

ومن المثير للاهتمام أن مستهلكي القهوة المختصة يميلون أكثر لاستهلاك القهوة المحضرة خارج المنزل مقارنة بمستهلكي القهوة التقليدية. في الأسبوع الماضي، استمتع 55% من مستهلكي القهوة المختصة بمشروب قهوة تم تحضيره خارج المنزل، سواء في المقاهي أو المطاعم​(SRC_2024).

القهوة المختصة مقابل القهوة التقليدية

في المتوسط، يستهلك مستهلكو القهوة المختصة عددًا أكبر من فناجين القهوة يومياً مقارنة بمستهلكي القهوة التقليدية. ففي يناير 2024، استهلك مستهلكو القهوة المختصة 2.8 فنجاناً في اليوم، مقارنة بـ 1.8 فنجاناً لمستهلكي القهوة التقليدية​(SRC_2024). يشير هذا الاتجاه إلى الارتباط القوي لمستهلكي القهوة المختصة بتجارب القهوة الممتازة، حتى في أوقات ارتفاع التضخم​(2024 SCR Highlights).

علاوة على ذلك، تمثل القهوة المختصة 83% من إجمالي القهوة التي يستهلكها مستهلكو القهوة المختصة، مما يؤكد ولاءهم للمشروبات عالية الجودة​(SRC_2024).

التحديات والصمود وسط الضغوط المالية

على الرغم من ازدياد المخاوف المالية بسبب التضخم، إلا أن استهلاك القهوة المختصة لا يزال صامداً. وقد حول العديد من المستهلكين عاداتهم في شرب القهوة إلى حلول منزلية أكثر توفيرًا، مثل استخدام آلات الإسبريسو وأجهزة تحضير القهوة بالتنقيط البارد. ومع ذلك، يشير الطلب المتزايد على تجارب القهوة الممتازة إلى أن المستهلكين يجدون طرقًا لتحقيق التوازن بين التحديات المالية وشغفهم بالقهوة​(SRC_2024)​(2024 SCR Highlights).

التأثير العالمي وتفضيلات المشروبات

يتطرق التقرير أيضاً إلى تجارب الأمريكيين مع المشروبات القهوة العالمية. ويظهر مستهلكو القهوة المختصة ميولاً أكثر مغامرة مقارنة بمستهلكي القهوة التقليدية، حيث يجربون مجموعة واسعة من المشروبات القهوة العالمية مثل القهوة العربية، القهوة التركية، والقهوة الفيتنامية. ومع ذلك، فإن حوالي 40% من مستهلكي القهوة المختصة لم يجربوا هذه الخيارات العالمية بعد، مما يشير إلى وجود فرصة أكبر لاستكشاف ثقافات القهوة الدولية في الولايات المتحدة​(SRC_2024)​(2024 SCR Highlights).

الخلاصة

يقدم تقرير اتجاهات بيانات القهوة الوطنية لعام 2024 حول القهوة المختصة نظرة شاملة على نمو قطاع القهوة المختصة في الولايات المتحدة. تشير البيانات إلى كيفية تشكيل العوامل الثقافية والاجتماعية، التي تحركها بشكل كبير الفئات العمرية الأصغر سناً، لصناعة القهوة. ومع استمرار القهوة المختصة في اكتساب الزخم، من المتوقع أن تتطور تأثيراتها على عادات المستهلكين وطرق التحضير واختيارات المشروبات، مما يعزز مكانتها كسائق رئيسي في سوق القهوة الأوسع.

ورغم التحديات المالية التي يواجهها العديد من الأمريكيين، فإن الطلب المستمر على القهوة المختصة يعكس ارتباطاً عميقاً بتجربة القهوة الممتازة، مما يجعل هذا القطاع جديراً بالمتابعة في السنوات القادمة.

Continue reading “اتجاهات القهوة المختصة في أمريكا.. قراءة في تقرير عام 2024”

أسعار القهوة تحلق إلى أعلى مستوياتها منذ 47 عامًا مع ارتفاع الصادرات العالمية

أصدرت المنظمة الدولية للقهوة (ICO) أحدث تقرير لها عن سوق القهوة لشهر أغسطس 2024، والذي كشف عن تطورات كبيرة في أسعار القهوة وصادراتها. للمرة الثانية على التوالي، وصلت أسعار الروبوستا إلى أعلى مستوى لها منذ 47 عامًا، وهي ظاهرة ملحوظة مدفوعة بتقيد الإمدادات والتوترات الجيوسياسية المستمرة.

ارتفاع أسعار القهوة الخضراء

في أغسطس 2024، بلغ مؤشر سعر المنظمة الدولية للقهوة (I-CIP) في المتوسط 238.92 سنتًا أمريكيًا لكل رطل، مما يمثل زيادة بنسبة 1.0% مقارنة بشهر يوليو، وارتفاعًا مذهلاً بنسبة 54.6% على أساس سنوي. وتعود الضغوط المستمرة على الأسعار إلى القيود على سلاسل الإمداد العالمية وزيادة الطلب.

شهدت جميع أنواع القهوة الرئيسية زيادات في الأسعار:

  • ارتفعت الكولومبية الفاخرة بنسبة 2.3% لتصل إلى 263.76 سنتًا أمريكيًا لكل رطل.
  • ارتفعت المعتدلة الأخرى بنسبة 1.7% لتصل إلى 261.44 سنتًا أمريكيًا لكل رطل.
  • ارتفعت الطبيعية البرازيلية بنسبة 1.0% لتصل إلى 242.19 سنتًا أمريكيًا لكل رطل.
  • استقرت الروبوستا عند 214.68 سنتًا أمريكيًا لكل رطل.

ويسلط التقرير الضوء على أن القيود على الإمداد، إلى جانب التوترات الجيوسياسية، تستمر في تعطيل الخدمات اللوجستية للشحن، مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع. حيث تم تحويل مسارات الشحن بسبب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مما زاد من تعقيد عمليات سلسلة الإمداد.

زيادة الصادرات العالمية

أظهرت صادرات القهوة نموًا قويًا، حيث بلغت إجمالي صادرات القهوة الخضراء في يوليو 2024 10.03 مليون كيس، بزيادة 9.6% مقارنة بشهر يوليو 2023. وبلغ إجمالي الصادرات حتى الآن للسنة القهوية 2023/2024 103.08 مليون كيس، بزيادة 10.6% عن العام الماضي.

ومن أبرز العوامل الدافعة للنمو في الصادرات:

  • ارتفعت الكولومبية الفاخرة بنسبة 17.7% لتصل إلى 1.05 مليون كيس، حيث كانت كولومبيا في طليعة النمو.
  • زادت الطبيعية البرازيلية بنسبة 18.0%، بفضل المساهمات القوية من البرازيل وإثيوبيا، التي تعافت من التحديات اللوجستية التي واجهتها في وقت سابق من العام.
  • شهدت الروبوستا زيادة متواضعة بنسبة 3.3%، حيث ساهمت أوغندا والبرازيل في التعويض عن الانخفاض الحاد في صادرات فيتنام، أكبر مصدر للروبوستا في العالم.

اتجاهات الصادرات الإقليمية

سلط التقرير الضوء على اتجاهات إقليمية متنوعة:

  • شهدت آسيا وأوقيانوسيا انخفاضًا بنسبة 8.1% في الصادرات بسبب نقص الإمدادات في فيتنام، التي تنتظر الحصاد القادم. ومع ذلك، زادت صادرات إندونيسيا بنسبة 57.3%، مما ساهم جزئيًا في تخفيف الانخفاض الإقليمي.
  • شهدت أفريقيا أداءً قويًا، حيث ارتفعت صادراتها بنسبة 34.7% بفضل النمو الكبير في إثيوبيا وأوغندا. زادت صادرات إثيوبيا بنسبة 63.6%، بينما ارتفعت صادرات أوغندا بنسبة 27.2%، مدفوعة بمحصول روبوستا أكبر.
  • شهدت أمريكا الجنوبية زيادة ملحوظة بنسبة 26.0% في الصادرات، حيث ساهمت البرازيل بشكل كبير بزيادة صادراتها بنسبة 26.2%.

القهوة سريعة الذوبان تقود النمو في أشكال القهوة

شهدت صادرات القهوة سريعة الذوبان أكبر زيادة، حيث ارتفعت بنسبة 38.8% في يوليو 2024 لتصل إلى 1.2 مليون كيس مقارنة بـ 0.86 مليون كيس في العام السابق. ولا تزال البرازيل هي أكبر مصدر للقهوة سريعة الذوبان. بالإضافة إلى ذلك، ارتفعت صادرات البن المحمص بنسبة 13.0% لتصل إلى 60,651 كيسًا.

توقعات العرض والطلب

بالنظر إلى المستقبل، يتوقع تقرير المنظمة الدولية للقهوة أن يبلغ إنتاج القهوة العالمي للسنة القهوية 2023/2024 178.0 مليون كيس، بزيادة 5.8% مقارنة بالعام السابق. من المتوقع أن يرتفع إنتاج أرابيكا بنسبة 8.8%، بينما سيشهد إنتاج روبوستا زيادة أكثر تواضعًا بنسبة 2.1%.

أما من ناحية الطلب، فمن المتوقع أن ينمو استهلاك القهوة العالمي بنسبة 2.2% ليصل إلى 177.0 مليون كيس. ويعكس هذا الطلب القوي المستمر في كل من الدول المصدرة والمستوردة، خاصة في مناطق مثل آسيا وأوقيانوسيا وأمريكا الشمالية، حيث من المتوقع أن يرتفع الاستهلاك بنسبة 2.7% و3.8% على التوالي.

ديناميكيات السوق وآفاق المستقبل

كما تطرق تقرير المنظمة الدولية للقهوة إلى العوامل الاقتصادية الأوسع التي تؤثر على سوق القهوة. حيث أدت أسعار الفائدة المرتفعة إلى تقييد تخزين المخزون، مما جعل الشراء بالجملة غير مجدٍ ماليًا. ومع ذلك، تشير الإشارات الأخيرة من البنوك المركزية، وخاصة في منتدى جاكسون هول، إلى تحول محتمل نحو تخفيض أسعار الفائدة. قد يخفف ذلك من القيود المفروضة على التمويل ويقلل من الاعتماد على الشراء “فقط في الوقت المناسب”، مما قد يؤدي إلى تخفيف الضغوط السعرية في المستقبل القريب.

شهدت المخزونات المعتمدة زيادة متواضعة، حيث ارتفعت مخزونات الروبوستا في لندن بنسبة 2.3% لتصل إلى 1.01 مليون كيس، بينما ارتفعت مخزونات أرابيكا في نيويورك بنسبة 4.5% لتصل إلى 0.91 مليون كيس.

الخاتمة

يقدم تقرير سوق القهوة لشهر أغسطس 2024 صورة ديناميكية لصناعة القهوة العالمية، حيث تواصل الأسعار الارتفاع بسبب اضطرابات سلسلة التوريد والطلب القوي. وبينما شهدت بعض المناطق، مثل أفريقيا وأمريكا الجنوبية، نموًا قويًا في الصادرات، تواجه مناطق أخرى، مثل آسيا وأوقيانوسيا، تحديات، خاصة فيتنام.

مع تطور هذه الظروف في الصناعة، قد توفر التحولات المحتملة في السياسات النقدية وتحسين الخدمات اللوجستية متنفسًا لسوق يشهد حاليًا ضغوطًا بسبب الأسعار المرتفعة والقيود على الإمداد.

هذا التقرير يؤكد على تعقيد وتذبذب سوق القهوة، حيث تلعب العوامل الجيوسياسية والسياسات الاقتصادية وتوازنات العرض والطلب أدوارًا حاسمة في تشكيل مستقبل التجارة العالمية في القهوة.

 

Continue reading “أسعار القهوة تحلق إلى أعلى مستوياتها منذ 47 عامًا مع ارتفاع الصادرات العالمية”

اليوم العالمي للقهوة 2024: الاحتفاء بالتعاون من أجل العمل الجماعي في قطاع القهوة العالمي

  • منظمة القهوة الدولية تكشف عن موضوع وشعار الاحتفال لهذا العام: “قهوة: طقسك اليومي، رحلتنا المشتركة”

مع اقتراب اليوم الدولي للقهوة (ICD) في 1 أكتوبر 2024، تدعو منظمة القهوة الدولية (ICO) المجتمع العالمي للقهوة للاتحاد والاحتفال بهذه المشروب المحبوب والتعاون الذي يقف خلف كل كوب. يتمحور موضوع هذا العام حول “التعاون”، والذي يؤكد على الدور الأساسي للعمل الجماعي في تحقيق الاستدامة داخل صناعة القهوة. وتحت شعار “قهوة: طقسك اليومي، رحلتنا المشتركة”، تهدف منظمة القهوة الدولية إلى تسليط الضوء على الشراكات التي غالبًا ما تكون غير مرئية والتي تشكل سلسلة قيمة القهوة العالمية، من المزرعة إلى الفنجان.

ومع إعلان الأمم المتحدة أن عام 2025 سيكون السنة الدولية للتعاونيات، استلهمت منظمة القهوة الدولية من هذا الإنجاز للتأكيد على التعاون كعنصر أساسي لتحقيق قطاع قهوة أكثر استدامة وعدلاً. ستعرض حملة ICD 2024 كيف يدفع التعاون التقدم في صناعة القهوة، من خلال استخدام وسائل إعلام متنوعة، مثل مقاطع الفيديو والملصقات والبطاقات البريدية، المتوفرة بعدة لغات، والتي تصور بشكل مرئي قوة الشراكات في سلسلة قيمة القهوة.

القصة وراء اليوم الدولي للقهوة

تم إطلاق اليوم الدولي للقهوة في 1 أكتوبر 2015 من قبل منظمة القهوة الدولية (ICO) للاحتفاء بالقهوة كواحد من أكثر المشروبات استهلاكًا عالميًا. ويأتي اليوم لتكريم الملايين من الأشخاص الذين يجعلون صناعة القهوة ممكنة، بدءًا من المزارعين وصولًا إلى المستهلكين، مع رفع مستوى الوعي حول التحديات التي تواجه قطاع القهوة، مثل التفاوتات الاقتصادية، والقضايا البيئية، والاستدامة.

كما يوفر هذا اليوم منصة للاحتفال بالتقاليد والقيم المختلفة للقهوة من جميع أنحاء العالم، واستكشاف تفاصيل الزراعة، والتحميص، والتذوق. ومن خلال الفعاليات العالمية والمناقشات، يهدف اليوم الدولي للقهوة إلى تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة والتجارة العادلة، لضمان صحة صناعة القهوة على المدى الطويل.

أهداف اليوم الدولي للقهوة

على مر السنين، تمحورت أهداف اليوم الدولي للقهوة حول عدة نقاط رئيسية تهدف إلى تعزيز قطاع القهوة بشكل أقوى وأكثر مرونة:

  • دعم مزارعي القهوة: يواجه العديد من مزارعي القهوة تحديات اقتصادية بسبب تقلبات الأسعار في السوق العالمية. يسعى اليوم الدولي للقهوة إلى تسليط الضوء على هذه القضايا وتقديم الدعم للمزارعين من خلال حملات الاستدامة.

  • تعزيز الاستدامة: يركز الاحتفال على تعزيز الممارسات الزراعية المستدامة، وتشجيع صناعة القهوة على تبني الأساليب التي تحمي البيئة وتضمن استمرارية إنتاج القهوة.

  • رفع الوعي بالقهوة عالية الجودة: يعد اليوم الدولي للقهوة فرصة للتأكيد على أهمية القهوة عالية الجودة، وتشجيع ثقافة تذوق القهوة والتثقيف حولها.

حملة 2024: التعاون من أجل المستقبل

تحتفل حملة اليوم الدولي للقهوة لعام 2024 بموضوع التعاون. ومع استعداد العالم للسنة الدولية للتعاونيات 2025، تسلط منظمة القهوة الدولية الضوء على أهمية العمل الجماعي عبر سلسلة قيمة القهوة. سواء كان ذلك في مرحلة الزراعة أو التحميص أو البيع بالتجزئة، فإن التعاون يُعتبر أساسيًا للتغلب على التحديات التي تواجه قطاع القهوة ودفع التقدم الفعّال.

وقالت فانوسيا نوجيرا، المديرة التنفيذية لمنظمة القهوة الدولية: “إن حملة ICD 2024 لمنظمة القهوة الدولية تدعو إلى نهج موحد لتعزيز قطاع قهوة أكثر استدامة وعدلاً. من المزرعة إلى الفنجان، يُعد التعاون أمرًا ضروريًا لتعزيز الاستدامة ودعم مزارعي القهوة، وتحقيق سوق متوازن، وضمان رضا المستهلكين الواعيين.”

دعوة للمشاركة والعمل

تدعو منظمة القهوة الدولية الجميع، من مزارعي القهوة إلى المستهلكين، إلى الاحتفاء بروح التعاون في اليوم الدولي للقهوة لهذا العام. من خلال مشاركة موارد الحملة والمشاركة في الفعاليات ونشر رسالة #ICD2024 و**#EmbraceCollaboration**، يمكن للأفراد والمنظمات المساعدة في تقوية قطاع القهوة العالمي.

لمزيد من المعلومات وتسجيل الفعاليات والاطلاع على مواد الحملة، قم بزيارة موقع منظمة القهوة الدولية: www.icocoffee.org.

Continue reading “اليوم العالمي للقهوة 2024: الاحتفاء بالتعاون من أجل العمل الجماعي في قطاع القهوة العالمي”

تحت شعار “تحية لمشهد القهوة”.. “دي إكس بي لايف”تنظم مهرجان دبي للقهوة

يستعد عشاق القهوة في دبي لخوض تجربة استثنائية في عالم القهوة من خلال مهرجان دبي للقهوة الذي تنظمة  شركة “دي إكس بي لايف” تحت شعار “تحية لمشهد القهوة الذي سيُقام في فيستيفال سيتي مول على مدار عشرة أيام  .

يُعد المهرجان، الذي يجمع بين شغف القهوة المختصة والإبداع الثقافي، منصة فريدة تستقطب كافة الأعمار والاهتمامات.

فعاليات غامرة في قلب المهرجان، تبدأ من ورش العمل وتذوق القهوة في “دائرة المحامص” إلى مسابقات الباريستا المفعمة بالحماس. يُتيح المهرجان للزوار فرصة الانغماس في عالم القهوة المتجدد عبر تجارب تعليمية وتفاعلية مبتكرة، مع نظام طوابع يشجع المشاركين على جمع النقاط والحصول على مكافآت خاصة.

وأكد المتحدث باسم “دي إكس بي لايف أن المهرجان يُعزز الروابط بين المستهلكين والقهوة المختصة من خلال تجربة تفاعلية تُجسد التعلم والمتعة في آنٍ واحد.

أكثر من مجرد قهوة: تجربة شاملة

لا تقتصر فعاليات المهرجان على القهوة فقط؛ بل تمتد لتشمل تشكيلة متنوعة من عروض الطعام والمشروبات، ولحظات فريدة تستحق التصوير والمشاركة عبر إنستغرام. ومن أبرز ما سيقدمه المهرجان تجارب مثل خلطات الشاي “دي أي واي، إلى جانب قوائم طعام مخصصة تبرز الإبداع والابتكار في عالم القهوة والطعام.

تجارب خاصة لمحبي القهوة

للخبراء والمتحمسين، ستكون “دائرة المحامص مكانًا لتقديم ورش عمل يقودها باريستا عالميون، مع جلسات تذوق حصرية تشمل قهوة أحادية المنشأ، فضلاً عن مسابقات القهوة التي تتيح للباريستا استعراض مهاراتهم الفريدة أمام الجمهور.

فرص المشاركة والشراكة

يفتح المهرجان أبوابه للشركات والعلامات التجارية الراغبة في المشاركة بهذا الحدث المنتظر في مشهد القهوة. وتتوفر حزم رعاية متنوعة تناسب جميع الفئات، بدءًا من الرعاية الرئيسية، وصولاً إلى حزم الرعاية الأكثر مرونة.

تُعد هذه الشراكات فرصة مثالية للعلامات التجارية للتواصل مع عشاق القهوة وعرض حضورهم في أكبر تجمع للقهوة بالمنطقة.

كما تتاح فرص حجز مساحات الأكشاك وشاحنات الطعام للمشاركين، ويُفضل الحجز المبكر نظرًا لمحدودية الأماكن المتوفرة.

تفاصيل الحدث

سيُقام المهرجان في مواقع متعددة حول دبي على مدار عشرة أيام، ومن المتوقع أن يستقطب عشاق القهوة المحليين والدوليين، ليمنحهم رحلة استكشافية في عالم القهوة الغني ويحتفي بثقافتها المتأصلة.

Continue reading “تحت شعار “تحية لمشهد القهوة”.. “دي إكس بي لايف”تنظم مهرجان دبي للقهوة”

إيلي كافيه” تعلن عن المتأهلين للتصفيات النهائية لجائزة إرنستو إيلي الدولية للقهوة لعام 2024

  • 27 منتجًا من 9 دول يتنافسون في نيويورك على جائزة أفضل قهوة مستدامة لهذا العام

تعلن شركة “إيلي كافيه” بكل فخر عن المتأهلين الـ 27 للتصفيات النهائية للدورة التاسعة من جائزة إرنستو إيلي الدولية للقهوة. وقد سميت هذه الجائزة تكريمًا لإرنستو إيلي، ابن مؤسس الشركة، وتحتفي بأكثر من ثلاثة عقود من التعاون المثمر مع منتجي القهوة. سيتم تقديم جائزتين في 12 نوفمبر في نيويورك: جائزة “أفضل الأفضل”، التي تختارها لجنة من تسعة خبراء في القهوة، وجائزة “اختيار عشاق القهوة”، التي يتم اختيارها من قبل المستهلكين الذين يشاركون في تذوق عشوائي لمدة أسبوع في متاجر “إيلي” حول العالم.

وخلال العام، قامت مختبرات الجودة التابعة لـ”إيلي كافيه” بتحليل عينات من محصول 2023/2024، واختارت أفضل الدفعات والمنتجين بناءً على معايير الجودة والاستدامة. وينتمي المتأهلون للتصفيات النهائية في هذه الدورة إلى البرازيل وكوستاريكا والسلفادور وإثيوبيا وغواتيمالا وهندوراس والهند ونيكاراغوا ورواندا.

“الجودة المستدامة هي نتيجة عملية تبدأ في مزارع القهوة وتتطلب ابتكارًا مستمرًا وأبحاثًا وتدريبًا. وهذا يعني إنتاج قهوة عالية الجودة مع احترام البيئة والتنوع البيولوجي وحقوق الإنسان والرفاه الاجتماعي. وقد أصبحت جائزة إرنستو إيلي الدولية للقهوة موعدًا سنويًا مع أفضل منتجينا في جميع أنحاء العالم، الذين عملنا معهم جنبًا إلى جنب لعقود لضمان مستقبل مزدهر للناس والكوكب”، علق أندريا إيلي، رئيس مجلس إدارة “إيلي كافيه”.

وفيما يلي قائمة بالمتأهلين الـ 27 لجائزة إرنستو إيلي الدولية للقهوة لعام 2024، مرتبة حسب الدول أبجديًا:

البرازيل:

  • مزرعة São João – ديشيو بروكسل وآخرون
  • مزرعة Serra do Boné – ماثيوس لوبيس سانجلارد
  • مزرعة Vila Oscarlina – فلافيو دا كوستا فيغيريدو

كوستاريكا:

  • Coopelibertad R.L.
  • CoopeSabalito R.L.
  • Finca San Carlos de Marespi S.A.

السلفادور:

  • مزرعة Agua Caliente – J.J. Borja Nathan S.A.
  • مزرعة Bolívar – Matorral de S.A. de C.V.
  • مزرعة San Rafael – Comercial Larin S.A. DE C.V.

إثيوبيا:

  • محطة غسيل Darimo – Asma International Business Pvt Ltd
  • محطة غسيل Gera Tracon – Tracon Trading P.L.C.
  • محطة غسيل Jemila Amdela – Legesse Sherefa Pvt Ltd Co.

غواتيمالا:

  • مزرعة Danilandia – لويس أريماني مونزون
  • مزرعة Santa Leonarda – Plantaciones Agropecuarias S.A.
  • صغار المنتجين Santa Cruz Naranjo

هندوراس:

  • مزرعة Diego Paz – دييغو باز باز
  • مزرعة Don Miguel – ميغيل أنخيل بيريز جيفارا
  • مزرعة El Carmen – خورخي أنيبال بينيا مالدونادو

الهند:

  • مزرعة Coovercolly – Tata Consumer Products Ltd.
  • مزرعة Kajjehally – S. Vasudevan
  • مزرعة Margolly – Tata Consumer Products Ltd.

نيكاراغوا:

  • مزرعة Santa Ana – أيدا ليلا زيلدون بالاسيوس
  • مجموعة المنتجين – Olam Nicaragua
  • SMS Cluster – ECOM Nicaragua

رواندا:

  • محطة غسيل Karenge Coffee
  • محطة غسيل Kibirizi Coffee
  • محطة غسيل Rwinyoni Coffee

وسيتم الإعلان عن الترتيب لكل من الدول التسع المتأهلة للتصفيات النهائية في 12 نوفمبر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك خلال حدث حيث سيتعرف منتجو القهوة على الفائز بجائزة إرنستو إيلي الدولية للقهوة لعام 2024.

وفي الدورة السابقة من جائزة إرنستو إيلي الدولية للقهوة، فازت البرازيل لأول مرة بمزرعة São Mateus Agropecuaria. ويعد هذا الإنجاز مهمًا بشكل خاص لأن القهوة تم إنتاجها باستخدام ممارسات زراعية تجديدية، مما يفيد البيئة والصحة، بينما تنتج قهوة عالية الجودة بشكل استثنائي.

Continue reading “إيلي كافيه” تعلن عن المتأهلين للتصفيات النهائية لجائزة إرنستو إيلي الدولية للقهوة لعام 2024″

“باشا كوفي” تتوسع نحو أوروبا عبر افتتاح بوتيك جديد بقيمة 20 مليون يورو في شارع الشانزليزيه في باريس

تستعد “باشا كوفي”، علامة القهوة الرائدة التي تأسست في مراكش عام 1910، لافتتاح بوتيك رئيسي لها في شارع الشانزليزيه في باريس بحلول الربع الأخير من العام 2024. ويمثل هذا الإطلاق الذي طال انتظاره لحظة محورية في مسار توسع العلامة التجارية على المستوى العالمي، التي تخطو بجرأة نحو السوق الأوروبية، حيث تُصدّر منتجاتها إلى 17 دولة.

وبعد انطلاقها وتوسعها دولياً في سنغافورة أواخر عام 2019 بعيداً عن مقرها في مراكش، توسعت “باشا كوفي” على نحو متسارع في آسيا، حيث افتتحت فروعاً رئيسية لها في هونغ كونغ وماليزيا وإندونيسيا وتايوان وكوريا الجنوبية. كما حققت العلامة التجارية تقدماً كبيرًا في منطقة الخليج العربي، حيث افتتحت بوتيكات في دبي وأبوظبي والدوحة والكويت. وتواصل “باشا كوفي” مسيرتها الإرثية المتميزة، مع 24 موقعاً في 12 مدينة حول العالم، وبفريق عالمي يضم أكثر من 2000 موظف.

وعبر طه بوقديب، الرئيس التنفيذي لـ”في 3 غورميه”، عن سعادته بافتتاح البوتيك الجديد قائلاً: “شهدت “باشا كوفي” نمواً مذهلاً منذ افتتاح أول فرع دولي لها في سنغافورة عام 2019. أصبحنا علامة تجارية رائدة ومعروفة في جميع أنحاء آسيا والشرق الأوسط، ونستعد الآن لتحويل تركيزنا نحو أوروبا”. وأضاف قائلاً: “نتطلع لتكون أوروبا نقطة التركيز في استراتيجيتنا للتوسع العالمي، ويعد افتتاح هذا البوتيك الرئيسي بداية هذه المسيرة، إذ وضعنا خطط لافتتاح بوتيكات أخرى في القارة عام 2025 وما بعده”.

توسيع نطاق الحضور العالمي لـ “باشا كوفي”

ويعد بوتيك “باشا كوفي” في الشانزليزيه في باريس بمثابة استثمار بقيمة 20 مليون يورو، مشكلاً فصلاً جديداً في تاريخ العلامة، وذلك في إطار مواصلة استراتيجيتها التوسعية وتعزيز حضورها عبر الوجهات البارزة والمدن الكبرى حول العالم. وسيتألف البوتيك الجديد في باريس من ثلاثة طوابق تشغل مساحة 1500 متراً مربعاً، متضمناً بوتيكاً ومنصة للطلبات الخارجية وصالة مخصصة لاحتساء للقهوة. وتوسيعاً لعروضها، توفر العلامة قوائم خاصة وحصرية لتناول طعام الغداء في بوتيك الشانزليزيه- باريس.

ودعماً لمسار التوسع الذي تنتهجه “باشا كوفي” على المستوى الدولي، تم توفير مرافق جديدة في مواقع استراتيجية مثل مراكش وسنغافورة، ما يزيد من قدرة هذه العلامة التجارية الرائدة على تطوير أعمال البحث والتطوير المتقدم، وتطوير الإنتاج والإشراف على عمليات تحميص القهوة. وستزود هذه المرافق عملائها بالقهوة المحمصة الطازجة، والمتوفرة بشكل استراتيجي بالقرب من مواقع “باشا كوفي” حول العالم. كما يجري التخطيط لافتتاح مرافق إضافية للبحث والتطوير والتحميص في الشرق الأوسط وأوروبا لتعزيز سلسلة إمداداتها.

واستكمالاً لمسار النمو القوي على أساس سنوي عبر منطقة الخليج العربي وشرق آسيا وجنوب شرق آسيا، حققت “باشا كوفي” أرباحاً ملحوظة عام 2023، بإيرادات سنوية بلغت 95.5 مليون دولار وأرباح بعد الضريبة (PAT) سجلت 2.2 مليون دولار (معتمدة من ACRA). وبحلول نهاية عام 2024 ستكون قد أضافت إلى فروعها الحالية بوتيكات جديدة في هونغ كونغ وجاكرتا وكوالالمبور وسنغافورة وسيول (تشونغدام دونغ) وباريس.

وتستعد علامة “باشا كوفي” لنمو أكبر عام 2025، مع خطط لافتتاح فروع لها في أسواق جديدة تشمل طوكيو (جينزا) وماكاو والمملكة العربية السعودية. وتهدف بحلول عام 2030 لتوسيع حضورها في جميع العواصم الكبرى حول العالم.

ويضيف طه بوقديب، الرئيس التنفيذي لـ”في 3 غورميه” قائلاً: ” تحافظ “باشا كوفي” على التزامها بتوفير تجربة قهوة فريدة تكريماً لتراثنا الغني وتجسيداً لعراقة الماضي، مع استشراف المستقبل، بالتزامن مع حرصنا على مواصلة مسارنا نحو النمو والتوسع”. واستكمل حديثه بالقول: “تعد علامتنا التجارية مرادفاً مرموقاً لقهوة آرابيكا النقية بنسبة 100%، والتي يفضلها ضيوفنا. ويعد افتتاح هذا البوتيك الرئيسي الجديد في باريس مجرد بداية لفصل جديد غني بالتجارب الشيّقة، حيث ننقل عالم “باشا كوفي” إلى المزيد من المدن وعشاق القهوة حول العالم”.

نبذة حول “باشا كوفي”

تبدأ قصة “باشا كوفي” في مدينة مراكش بالمغرب. فمنذ بنائه في العام 1910، وحدّ قصر دار الباشا المذهل، والذي يعني “بيت لإقامة الباشا”، أعظم العقول الثقافية والسياسية في ذلك القرن وجمعهم على طاولة واحدة تشعّ بأواني متلألئة مليئة “بالقهوة العربية” أو قهوة أرابيكا، الاسم الذي تعرف به اليوم. عام 2019، افتتحت “باشا كوفي” موقعها الأساسي الموجود في مراكش، كما افتتحت أول بوتيك عالمي لها في سنغافورة خلال العام ذاته. ومنذ ذلك الحين نمت بسرعة لتصبح علامة تجارية عالمية، مع غرف وبوتيكات وصالونات قهوة عالمية، بالإضافة إلى منتجات التجزئة المخصصة للسفر، ومفاهيم الوجبات السريعة في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا. تقدم “باشا كوفي” خدماتها للعملاء في أكثر من 40 دولة، بما في ذلك عبر القنوات الرقمية على موقع BachaCoffee.com.

تشتهر “باشا كوفي” بحبات قهوة أرابيكا النقية 100%، بالإضافة إلى الهدايا وإكسسوارات القهوة. كما يشتمل مفهوم “باشا كوفي” على التوزيع الدولي وتجارة الجملة للمتخصصين.

“باشا كوفي” علامة تجارية تابعة لشركة “في 3 غورميه”.

Continue reading ““باشا كوفي” تتوسع نحو أوروبا عبر افتتاح بوتيك جديد بقيمة 20 مليون يورو في شارع الشانزليزيه في باريس”

جمعية القهوة المختصة تعلن قائمة المرشحين لانتخابات مجلس الإدارة لعام 2024

أعلنت جمعية القهوة المختصة (SCA) رسميًا عن قائمة المرشحين لانتخابات مجلس الإدارة لعام 2024. أعدت القائمة لجنة الترشيحات برئاسة رئيسة مجلس إدارة SCA، باميلا تشينغ، وتضم شخصيات بارزة من صناعة القهوة العالمية، مما يؤكد التزام الجمعية بالتنوع في القيادة والخبرة.

المرشحون الرئيسيون:

تشمل قائمة المرشحين التي قدمتها SCA:

  • جون ألين، مؤسس Onyx Coffee Lab و 2nd Street Creative Studio
  • فيديريكو جاليا، الرئيس التنفيذي لشركة RYOMA MC SPA
  • هايد إيزاكي، الرئيس التنفيذي لشركة Izaki Coffee Holdings Inc.
  • سوناليني ن. مينون، رئيسة شركة Coffeelab Limited
  • لويز روبرتو سالدانها، مدير Fazenda California و Capricornio Coffees و Synapses Coffee Education
  • جيسيكا وردين، رئيسة قسم القهوة في GAIL’s Bakery
  • يي-لينغ وو، مديرة معهد أبحاث المشروبات في شركة King Car Food Industrial ونائبة رئيس جمعية القهوة التايوانية

إعلان عن النائب الثاني للرئيس:

بالإضافة إلى قائمة المرشحين، انتخب مجلس إدارة SCA نادين راش، الرئيسة التنفيذية لشركة Primavera Coffee، لمنصب النائبة الثانية للرئيس. هذه المنصب مهم لضمان استمرارية القيادة في SCA، حيث يشمل فترة تمتد لثلاث سنوات تهدف إلى تسهيل عملية تعاقب الرئاسة.

للمزيد من التفاصيل والإعلان الكامل، يُنصح الأعضاء بزيارة موقع SCA على sca.coffee/board/elections.

Continue reading “جمعية القهوة المختصة تعلن قائمة المرشحين لانتخابات مجلس الإدارة لعام 2024”

تجار القهوة يسابقون الزمن لتفادي تشريع أوروبي صارم يهدد الإمدادات

تشهد أوروبا اندفاعًا محمومًا لشحنات القهوة، حيث يتسابق التجار لتكديس كميات هائلة من الحبوب قبل أن تدخل التشريعات البيئية الجديدة حيز التنفيذ نهاية هذا العام.

القانون الأوروبي الجديد لمكافحة إزالة الغابات (EUDR) سيجبر المستوردين على إثبات أن منتجاتهم، مثل القهوة، لا تساهم في تدمير الغابات. ومع تزايد الغموض حول تفاصيل التنفيذ، تواجه الشركات مخاطر كبيرة من الاضطرابات في سلاسل التوريد.

تتعرض محاصيل القهوة، التي يعتمد عليها ملايين المزارعين الصغار حول العالم، لضغوط هائلة لضمان الامتثال للقواعد الجديدة. ولذلك، يسارع التجار لشحن أكبر كمية ممكنة من الحبوب إلى أوروبا قبل 30 ديسمبر، لتفادي الوقوع تحت طائلة هذا القانون.

ارتفعت صادرات البرازيل، المنتج الأكبر للقهوة في العالم، إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة مذهلة بلغت 65% خلال الأشهر السبعة حتى يوليو، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما سجلت أوغندا، التي تكتسب أهمية متزايدة في تزويد أوروبا بقهوة “روبوستا”، مستوى قياسيًا في صادراتها الشهر الماضي، حيث كانت الحصة الأكبر متجهة إلى القارة الأوروبية.

الحصاد الأخير قبل الحصار

أكد تيد مارلي، تاجر قهوة في أوغندا، أن “هذا هو الحصاد الأخير الذي يمكننا شحنه قبل أن تغلق أوروبا أبوابها أمام الحبوب غير المعتمدة”، مشيرًا إلى أن “الحصاد المقبل من روبوستا سيصل في أكتوبر، ومع طول مدة الشحن والمعالجة، سيصبح من الضروري أن تكون الشحنات القادمة متوافقة تمامًا مع القانون الجديد”.

وفي هذا السياق، صرح ريكاردو دوس سانتوس، المدير الإداري لشركة “ريكوفي” الأوروبية لتوريد القهوة، بأن محامص القهوة تعمل على تغطية أي نقص محتمل في الإمدادات خلال الربع الأول من 2025. وأضاف أن التجار أصبحوا أكثر حذرًا، حيث لا يجرؤ سوى عدد قليل منهم على شحن الحبوب بعد أكتوبر، تفاديًا لفقدان فرصة شحن الحبوب غير المعتمدة.

وفي ظل هذه الضغوط، يشهد السوق ارتفاعًا حادًا في الأسعار. فقد قفزت أسعار “روبوستا”، المستخدمة في القهوة سريعة التحضير، إلى مستويات لم تشهدها منذ السبعينيات، بينما ارتفعت أسعار “أرابيكا” عالية الجودة بأكثر من 30% هذا العام. وتتفاقم التحديات بفعل ارتفاع تكاليف الاقتراض، ونقص الحاويات، وطول فترات النقل.

مستقبل غامض وتحديات قادمة

وصرح هولغر بريبيش، الرئيس التنفيذي لرابطة القهوة الألمانية، قائلاً: “نحن لا نملك الإمكانيات المالية ولا المساحات اللازمة لتخزين احتياطي يكفي لعام كامل في أوروبا”. وأضاف أنه على الرغم من الجهود المحمومة لتخزين أكبر كمية ممكنة قبل تطبيق القانون الجديد، فإن المستقبل لا يزال محفوفًا بالغموض، مع عدم نشر المفوضية الأوروبية لكافة تفاصيل التنفيذ، مما قد يؤدي إلى تراجع الكميات المتاحة وارتفاع الأسعار.

الصين قد تكسب 

وفي تعليق ذي دلالة، أشار جواب كانكيرهو، وسيط قهوة في شركة “واكاندا كوفي بروكرج سيرفيس” بأوغندا، إلى أن “أوغندا تتأخر في الامتثال لمتطلبات القانون الأوروبي، حيث لم تكن الاستدامة أولوية للعديد من المصدرين حتى أصبح هذا القانون واقعًا لا مفر منه”.

ورغم الضغوط التي يواجهها الاتحاد الأوروبي لإعادة النظر في هذه القوانين، من المتوقع أن تشهد الشحنات تباطؤًا ملحوظًا، حيث لا يرغب أحد في تحمل تكلفة شحنات قد يتم رفضها لاحقًا لعدم الامتثال.

غير أن ما قد يمثل خسارة لأوروبا، قد يكون مكسبًا للصين. وأوضح كانكيرهو: “لقد لاحظنا اهتمامًا متزايدًا من المشترين الصينيين، ويبدو أن الوقت قد حان للبحث عن أسواق بديلة، رغم أن الاتحاد الأوروبي كان يستحوذ على نحو 90% من صادراتنا”.

Continue reading “تجار القهوة يسابقون الزمن لتفادي تشريع أوروبي صارم يهدد الإمدادات”

أزمة القهوة العالمية: الاعتماد المفرط على البرازيل وفيتنام في عالم يزداد دفئًا

لطالما كانت القهوة أكثر من مجرد مشروب؛ إنها طقس عالمي يغذي ملايين الناس يوميًا. لكن الصناعة تواجه تحديًا كبيرًا يتمثل في اعتمادها المفرط على البرازيل وفيتنام لإنتاج الجزء الأكبر من القهوة العالمية. في عالم يتغير بسرعة بسبب الاحترار العالمي، يشكل هذا التركيز في الإنتاج مخاطر جسيمة، مما يدفع إلى التحول نحو منتجين أصغر وأكثر تنوعًا في مناطق مثل كوبا، بيرو، وتايلاند.

رغم أن حوالي 40 دولة تنتج القهوة، إلا أن أكثر من نصف الإمدادات العالمية تأتي من دولتين فقط. هذا الاعتماد الكبير يخلق وضعًا هشًا حيث يمكن لأي اضطراب – مثل موجات الجفاف الشديدة التي ضربت كل من البرازيل وفيتنام مؤخرًا – أن يرفع أسعار القهوة العالمية بشكل كبير. التأثير فوري ويشعر به المستهلكون، حيث وصل سعر اللاتيه إلى 9 دولارات هذا العام بسبب هذه التحديات الناجمة عن تغير المناخ.

دفعت هشاشة صناعة القهوة أمام تغير المناخ إلى موجة من الاستثمارات في مناطق إنتاج القهوة الناشئة الأصغر. من كوبا إلى رواندا، يتزايد الاعتراف بأن تنويع سلسلة الإمداد العالمية للقهوة ليس مجرد رغبة، بل ضرورة. المستهلكون يبحثون بشكل متزايد عن قهوة من أصول فريدة، وتستجيب الصناعة لهذا الطلب من خلال استكشاف مصادر جديدة لحبوب عالية الجودة.

أندريا إيلي، الرئيس التنفيذي لشركة Illycaffe SpA، يؤكد على ضرورة هذا التنويع قائلاً: “هذا العام يثبت أن تأثير تغير المناخ لا يمكن الاستهانة به. إنه بدأ يغير السوق نفسها.”

البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، تشكل 39.7% من الإمدادات العالمية، في حين تساهم فيتنام بنسبة 16.5% أخرى. تأتي باقي إمدادات القهوة العالمية من مزيج من المنتجين الأصغر، بما في ذلك كولومبيا، إندونيسيا، إثيوبيا، أوغندا، الهند، وهندوراس، وغيرها. هذه الأصول الأصغر تصبح أكثر أهمية بشكل متزايد في الحفاظ على سلسلة إمداد عالمية مستقرة ومرنة.

استجابةً لهذه التحديات، تقوم شركات مثل Illycaffe بتوسيع مصادرها خارج البرازيل وفيتنام، مع العودة إلى الأسواق في شرق وجنوب إفريقيا حيث كانت تشتري الحبوب في السابق. وبالمثل، حصلت شركة Volcafe Ltd. لتجارة القهوة على تمويل بقيمة 60 مليون دولار لتعزيز عملياتها في شرق إفريقيا، في حين تستثمر شركة Starbucks Corp. في توزيع الأشجار وتقديم قروض للمنتجين في بيرو، رواندا، وتنزانيا.

كما تجري جهود لإحياء إنتاج القهوة في مناطق كانت لها أهمية تاريخية. شركة Lavazza SpA الأوروبية لتحميص القهوة تشارك في مشروع يستمر لعشرين عامًا لإحياء صناعة القهوة في كوبا، والتي كافحت منذ الثورة الكوبية. من جانبها، تعهدت شركة Nestle SA’s Nespresso باستثمار 20 مليون دولار لتطوير قطاع القهوة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كجزء من برنامجها الأوسع “Reviving Origins” الذي يهدف إلى استعادة إنتاج القهوة في المناطق المتأثرة بالنزاعات والكوارث مثل أوغندا، زيمبابوي، وكوبا.

أشار متحدث باسم Nespresso إلى أهمية هذه الجهود قائلاً: “الحفاظ على قهوة عالية الجودة في مواجهة الظروف المعاكسة مثل النزاعات أو الكوارث الاقتصادية أو البيئية وضمان مستقبل للمزارعين الذين ينتجونها هو جزء حيوي من أعمالنا.”

ومع ذلك، فإن الطريق إلى الأمام ليس بدون تحديات. غالبًا ما تفتقر الدول الصغيرة المنتجة للقهوة إلى الاقتصاديات التي تتمتع بها البرازيل وفيتنام، وتعتمد بدلاً من ذلك على المزارع العائلية التي تعتمد على العمل اليدوي. هذه الكفاءات المنخفضة تحافظ على ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما يجعل من غير المحتمل أن يرى المستهلكون انخفاضًا في الأسعار في المقاهي المحلية قريبًا.

ومع ذلك، هناك جانب إيجابي. منذ جائحة COVID-19، تحول استهلاك القهوة بشكل كبير، حيث أصبح المستهلكون أكثر تمييزًا واستعدادًا لدفع المزيد مقابل الجودة والتنوع وقابلية التتبع. هذا الاتجاه دفع نمو القهوة المتخصصة، التي تجاوزت الآن الخيارات السوقية العامة في شعبيتها. يشرب ما يقرب من نصف البالغين الأمريكيين القهوة المتخصصة يوميًا، وفقًا لتقرير صدر في يونيو من الرابطة الوطنية للقهوة.

هذا التحول في تفضيلات المستهلكين يعود بالفائدة على المنتجين الأصغر، الذين يرتبطون تقليديًا بحبوب القهوة عالية الجودة. شهدت دول مثل هندوراس وتايلاند زيادة مطردة في إنتاج القهوة نتيجة لذلك. على سبيل المثال، قامت هندوراس بزيادة إنتاجها بشكل كبير، على الرغم من أن ارتفاع تكاليف الإنتاج قد أثر على هوامش الربح للمزارعين.

في دول مثل كولومبيا، إندونيسيا، إثيوبيا، أوغندا، الهند، وهندوراس، شهد إنتاج القهوة اتجاهًا تصاعديًا مستمرًا على مر العقود. هذه الدول استفادت من الطلب المتزايد على أصول القهوة المتنوعة، مما يوفر للمستهلكين تجربة غنية وأكثر تنوعًا.

للحفاظ على هذا الزخم، يجب على شركات القهوة الاستمرار في إعطاء الأولوية للشراء المباشر والاستدامة، مع التأكيد على التجربة الفريدة والشخصية التي توفرها المقاهي التقليدية. وكما يحذر ماثيو باري، مدير الرؤى في شركة Euromonitor International، فإن الفشل في القيام بذلك قد يؤدي إلى تحول المستهلكين نحو الخيارات الأكثر راحة وتكلفة، مثل القهوة المعلبة.

من المرجح أن تستمر الأسعار المرتفعة عبر سلسلة التوريد. إذا انخفضت الأسعار، فقد يجد المزارعون الصغار أن زراعة القهوة أقل ربحية، مما يؤدي في النهاية إلى تشديد الإمدادات وارتفاع الأسعار مرة أخرى. أعرب جاي كلينج، مدير القهوة في Irving Farm New York، عن أمله في بقاء الأسعار مرتفعة على المدى الطويل، قائلاً: “هذا ما تحتاجه الصناعة الآن.”

تواجه صناعة القهوة العالمية لحظة حاسمة. يبرز الاعتماد المفرط على البرازيل وفيتنام، إلى جانب التأثير المتزايد لتغير المناخ، الحاجة الملحة إلى التنويع. يعد الاستثمار في المنتجين الصغار ليس مجرد استراتيجية للنمو بل ضرورة لمرونة الصناعة. إن الحفاظ على الأسعار المرتفعة، ودعم المزارعين الصغار، وتبني الأصول الجديدة هي خطوات أساسية لضمان مستقبل القهوة للأجيال القادمة.

Continue reading “أزمة القهوة العالمية: الاعتماد المفرط على البرازيل وفيتنام في عالم يزداد دفئًا”

60.5 مليار دولار حجم سوق القهوة سريعة التحضير بحلول عام 2030

توقع تقرير عالمي حديث أن يصل حجم سوق القهوة سريعة التحضير عالميًا إلى 60.5 مليار دولار بحلول عام 2030.

وبحسب “التقرير الاستراتيجي العالمي لسوق القهوة سريعة التحضير” الصادر عن شركة أبحاث الأسواق، فإن قيمة سوق القهوة سريعة التحضير، التي بلغت 42.0 مليار دولار في عام 2023، ستصل إلى 60.5 مليار دولار بحلول عام 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 5.3%.

ووفقًا للتقرير، فإن هذا الارتفاع سيكون مدفوعًا بالتقدم التكنولوجي، وتغير تفضيلات المستهلكين، وتوسع قنوات التوزيع، مما يجعل القهوة سريعة التحضير قطاعًا ديناميكيًا في صناعة القهوة العالمية.

عودة شعبية القهوة سريعة التحضير

على الرغم مما يقال حولها، فإن القهوة سريعة التحضير، التي كانت تُعتبر في السابق منتجًا يوفر الراحة دون جاذبية كبيرة، تشهد الآن انتعاشًا حيث يفضل المستهلكون بشكل متزايد الحلول السريعة والسهلة للمشروبات دون التضحية بالنكهة.

ويُعد نمط الحياة السريع للمستهلكين المعاصرين عاملًا رئيسيًا وراء هذا التحول، حيث توفر القهوة سريعة التحضير ميزة التحضير السريع وعمرًا طويلًا على الأرفف، مما يجعلها خيارًا جذابًا لأولئك الذين يسعون لتجربة قهوة خالية من المتاعب.

الابتكارات التكنولوجية

لعبت التقدمات التكنولوجية دورًا هامًا في تحول سوق القهوة سريعة التحضير. فقد أدى إدخال تكنولوجيا التجفيف بالتجميد إلى تحسين جودة القهوة سريعة التحضير بشكل كبير، مما مكن الشركات المصنعة من الحفاظ على النكهات الطبيعية ورائحة حبوب القهوة بشكل أكثر فعالية من الطرق التقليدية.

وقد أدى ذلك إلى ظهور منتجات قهوة سريعة التحضير الفاخرة التي تلبي احتياجات المستهلكين المستعدين لدفع مبالغ إضافية للحصول على طعم أفضل. بالإضافة إلى ذلك، أسهمت الابتكارات في تقنيات التغليف، مثل الأكياس ذات الاستخدام الواحد والحاويات القابلة لإعادة التدوير، في تحسين تجربة المستهلك والتعامل مع المخاوف البيئية المتزايدة.

سلوك المستهلك ونمو السوق

يعد سلوك المستهلك عاملًا حاسمًا في دفع نمو سوق القهوة سريعة التحضير؛ فالطلب المتزايد على استهلاك القهوة أثناء التنقل وارتفاع عدد الأسر ذات الشخص الواحد أسهم في زيادة شعبية الخيارات المريحة والقهوة ذات الاستخدام الواحد.

كما امتد الاتجاه نحو الفخامة إلى سوق القهوة سريعة التحضير، حيث يسعى عدد متزايد من المستهلكين للحصول على منتجات ذات جودة أعلى توفر تجربة قهوة أكثر أصالة.

كما أسهم توسع منصات التجارة الإلكترونية في نمو السوق، مما جعل من السهل على المستهلكين الوصول إلى مجموعة متنوعة من منتجات القهوة سريعة التحضير على مستوى العالم.

العوامل الرئيسية المحفزة لنمو السوق

يبرز التقرير عدة عوامل رئيسية تسهم في دفع نمو سوق القهوة سريعة التحضير. حيث يعد الطلب على الراحة أحد العوامل الأساسية، حيث يواصل المستهلكون البحث عن حلول سريعة وسهلة في روتينهم اليومي. كما لعبت الابتكارات التكنولوجية، مثل التجفيف بالتجميد وتحسين تقنيات التغليف، دورًا حاسمًا في تحسين جودة وجاذبية القهوة سريعة التحضير، مما وسع قاعدة مستهلكيها. إلى جانب ذلك، أدى الاتجاه نحو الفخامة وازدياد الاهتمام بالقهوة المتخصصة إلى توسيع السوق لمنتجات القهوة سريعة التحضير عالية الجودة. كما أسهم الدور المتزايد للتجارة الإلكترونية في تقديم المستهلكين وصولاً أكبر إلى مجموعة متنوعة من العلامات التجارية والمنتجات، مما زاد من نمو السوق.

تحليل إقليمي

يوفر التقرير تحليلًا إقليميًا مفصلًا يسلط الضوء على الاتجاهات الرئيسية للنمو في الأسواق الرئيسية. يظل السوق الأمريكي، الذي بلغت قيمته 11.0 مليار دولار في عام 2023، لاعبًا رئيسيًا، بينما من المتوقع أن ينمو سوق الصين بمعدل نمو سنوي مركب مذهل يبلغ 8.3% ليصل إلى 13.9 مليار دولار بحلول عام 2030. كما من المتوقع أن تسهم مناطق رئيسية أخرى، مثل اليابان، وكندا، وألمانيا، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ في توسيع السوق.

بينما يواصل سوق القهوة سريعة التحضير العالمي تطوره مدفوعًا بالتقدم التكنولوجي، وتغير تفضيلات المستهلكين، وتوسع قنوات التوزيع، من المتوقع أن يشهد نموًا مستدامًا حتى عام 2030. يؤكد مسار السوق على أهمية الراحة والجودة والتنوع في استهلاك القهوة، مما يجعل القهوة سريعة التحضير قطاعًا مهمًا ومتزايد الأهمية داخل صناعة القهوة بشكل عام.

عن التقرير

يوفر “التقرير الاستراتيجي العالمي لسوق القهوة سريعة التحضير” تحليلًا شاملاً للاتجاهات والعوامل المحركة والتوقعات الخاصة بالسوق، مما يقدم رؤى قيمة للشركات العاملة في سوق القهوة سريعة التحضير. يشمل التقرير ملفات تعريف للشركات الكبرى مثل جايكوبس دووي إيجبرتس ونيستله وستاربكس وجي إم سموكر وكرافت هاينز. كما يقدم تحليلًا إقليميًا وتوقعات مفصلة، مما يجعله مصدرًا أساسيًا لفهم مستقبل سوق القهوة سريعة التحضير العالمي.

Continue reading “60.5 مليار دولار حجم سوق القهوة سريعة التحضير بحلول عام 2030”

ارتفاع أسعار القهوة العالمية تدفع المحامص نحو خيارات صعبة والمستهلك الضحية

في ظل الارتفاع الكبير وغير المسبوق في أسعار القهوة العالمية، تجد المحامص نفسها مضطرة لاتخاذ قرارات صعبة تؤثر بشكل مباشر على جودة منتجاتها، مما يترك المستهلكين في وضع لا يُحسدون عليه. هذه الأزمة، التي تتزايد حدتها يومًا بعد يوم، تعكس مدى تعقيد وتداخل العوامل الاقتصادية التي أدت إلى تضخم الأسعار وتغير ملامح سوق القهوة العالمية.

خلال الأشهر الأخيرة، شهدت أسعار حبوب روبوستا وأرابيكا ارتفاعًا ملحوظًا. وصلت عقود روبوستا الآجلة في بورصة لندن إلى 4971 دولارًا للطن، وهو مستوى قياسي لم تشهده الأسواق من قبل. أما عقود أرابيكا في بورصة نيويورك، فقد ارتفعت إلى 2.49 دولارًا للرطل، مما شكل ضغطًا إضافيًا على محامص القهوة حول العالم.

ومع هذا الارتفاع، أصبح على المحامص التعامل مع تحديات معقدة للحفاظ على هوامش الربح. بعضها لجأ إلى خفض التكاليف من خلال إضافة حبوب أقل تكلفة إلى خلطاته التقليدية، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على جودة القهوة التي تصل إلى المستهلك. وفقًا لستيف بتلر، المؤسس المشارك لشركة ChAI، فإن هذه الأسعار قد تستمر في الارتفاع، خاصة مع دخول المضاربين إلى السوق، ما يزيد من احتمالية استمرار الضغوط الاقتصادية على الجميع.

لم يكن الطقس حليفًا لهذه الصناعة في الآونة الأخيرة. ففي البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، تسببت موجة البرد في تدمير جزء كبير من المحصول، مما أثار مخاوف من نقص الإمدادات. وفي فيتنام، أدى الجفاف المستمر إلى تقليص الإنتاج بشكل كبير، مما أضاف ضغوطًا إضافية على الأسواق العالمية.

إلى جانب ذلك، شهدت تكاليف الشحن ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة للتوترات الأمنية في البحر الأحمر، حيث اضطرت السفن التجارية إلى تغيير مساراتها واتخاذ طرق أطول وأكثر تكلفة، مما زاد من تكلفة نقل القهوة إلى الأسواق العالمية.

هذه الظروف القاسية لم تترك للمحامص خيارات سهلة. ففي إيطاليا، على سبيل المثال، ارتفع متوسط ​​سعر فنجان الإسبريسو بنسبة 15% منذ عام 2021، ليصل إلى 1.20 يورو هذا العام. هذا الارتفاع في الأسعار لم يكن مجرد تغيير في الأرقام، بل انعكس أيضًا على نوعية القهوة التي يتذوقها المستهلكون، حيث أصبحت الحبوب الأرخص جزءًا من الخلطات المعتادة.

وفقًا لتشارلز هارت، كبير محللي السلع الأساسية في BMI، فإن هذا التوجه نحو استخدام حبوب أقل تكلفة قد يؤدي إلى انخفاض المخزونات في دول منتجة رئيسية مثل فيتنام والبرازيل، مما يضع الأساس لمزيد من ارتفاع الأسعار في المستقبل القريب.

وبينما تستمر المحامص في البحث عن طرق للتكيف مع هذه الضغوط المتزايدة، يبقى المستهلك هو الضحية الأساسية لهذه التغيرات. فمن جهة، يواجه ارتفاعًا متواصلًا في الأسعار، ومن جهة أخرى، يجد نفسه مضطرًا لتقبل تراجع الجودة في فنجان قهوته اليومي.

Continue reading “ارتفاع أسعار القهوة العالمية تدفع المحامص نحو خيارات صعبة والمستهلك الضحية”

دور إيطاليا في دعم قطاع القهوة الإفريقي.. التحديات والفرص

تعد القهوة واحدة من أهم سلع التصدير في أوغندا، حيث تشكل 30% من إيرادات البلاد من النقد الأجنبي. في ملتقى ريميني 2024، أكد فريد بوينو كياكولاجا، وزير الدولة للزراعة في أوغندا، أن بلاده حققت 1.14 مليار دولار من صادرات القهوة العام الماضي، مما يجعلها خامس أكبر منتج للبن في العالم.

ورغم أن 75% من إنتاج القهوة في أوغندا يتم تصديره، إلا أن مزارعي القهوة لا يجنون سوى جزء بسيط من عائدات إنتاجهم. فبينما يحقق بائعو قهوة الإسبريسو 107.4 دولارات عن كل كيلوغرام من القهوة الخضراء، يحصل المزارعون على 3.3 دولارات فقط.

إحدى التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع القهوة في أفريقيا هي تأثير التغير المناخي وضعف مرونة حقول الزراعة. وقد أبدى كياكولاجا قلقه من محدودية الأبحاث التي تجريها أوغندا على أنواع القهوة المزروعة، مما أضعف سلسلة القيمة. ومع تفاقم تأثيرات التغير المناخي ونقص الأبحاث، أشار كياكولاجا إلى الحاجة الماسة لتنويع الإنتاج وزيادة قيمته.

من جانبه، شدد أندريا إيلي، رئيس شركة إيلي كافيه، على أهمية دعم الدول المنتجة لتحسين الممارسات الزراعية وتجديد المزارع بشكل عاجل. وأكد سولومون س. روتيجا، الأمين العام لمنظمة البلدان الأفريقية للبن، على التزام المنظمة بمواجهة التحديات واستغلال الفرص المتاحة للقارة الأفريقية من خلال رؤية مبتكرة تهدف إلى إضافة قيمة عبر سلسلة التوريد.

إيطاليا، التي تُعَدُّ أحد أكبر المانحين، تجدد التزامها بدعم قطاع القهوة الإفريقي بالتعاون مع اليونيدو. وأكد غونتر بيجر، مدير إدارة التحول الاقتصادي والابتكار في اليونيدو، أن إفريقيا تمثل فرصة كبيرة لإيطاليا، معربًا عن سعادته بالتعاون الوثيق بين البلدين لتحسين سلسلة القيمة ودعم الإنتاج المحلي.

وأشار إدموندو شيريلي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي، إلى أن صندوق المناخ الإيطالي يمكن أن يكون أداة فعالة لدعم هذا القطاع الحيوي. وقد شهد الملتقى توقيع الإعلان المشترك بين اليونيدو ومنظمة البلدان الأفريقية للبن، الذي يلتزم بالتعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع القهوة.

يُذكر أن منتدى ريميني لهذا العام عُقد خلال الفترة من 20 إلى 25 أغسطس 2024 في مدينة ريميني بإيطاليا، بمركز ريميني للمعارض. شارك في المنتدى مجموعة واسعة من الشخصيات البارزة من مختلف المجالات، بما في ذلك القادة السياسيون ورجال الأعمال والمثقفون. ناقش المنتدى مجموعة متنوعة من القضايا العالمية، مع التركيز بشكل خاص على التحديات والفرص المتعلقة بقطاع القهوة في أفريقيا، ودور إيطاليا في دعم هذا القطاع من خلال التعاون الدولي والمبادرات التنموية​.

Continue reading “دور إيطاليا في دعم قطاع القهوة الإفريقي.. التحديات والفرص”