كوفيكس إسطنبول 2026.. عالم القهوة يجتمع مجدداً في إسطنبول

سركان أورال – عالم القهوة

يُقام معرض “كوفيكس إسطنبول 2026” في الفترة من 8 إلى 10 مايو 2026، وذلك في مركز لطفي كيردار للمؤتمرات والمعارض الدولي بإسطنبول. ويُحوِّل هذا الحدث صناعة القهوة إلى نقطة التقاء للمحترفين والهواة على حد سواء، من خلال هيكله متعدِّد الطبقات الذي يمتد من مرحلة الإنتاج إلى تجربة التذوق نفسها.

وباعتباره أول معرض للقهوة وأكثرها تفرداً في تركيا، يُنظَّم “كوفيكس” هذا العام للنسخة الثامنة على التوالي، حيث يجمع جميع مكونات القطاع تحت سقف واحد. وكانت النسخة السابقة قد استقطبت أكثر من 18 ألف زائر، إلى جانب أكثر من 100 علامة تجارية، ومن المتوقع أن تحقق نسخة 2026 أرقاماً أكبر.

يقدِّم المعرض تشكيلة واسعة من العارضين؛ بدءاً من مصنِّعي حبوب القهوة، وصولاً إلى تقنيات التحميص، مروراً بالمعدات الاحترافية وعلامات الجيل الثالث للقهوة. ويُعتبر المعرض منصة متعددة الاستخدامات تجمع بين التجارة وتبادل المعرفة والتجربة العملية. ويُحظى هذا الحدث بدعم رسمي من اتحاد الغرف والسلع والبورصات التركية، وكذلك من هيئة دعم وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. كما انضمَّت “العلامة التجارية تركيا” إلى الحدث كراعٍ إعلامي رسمي.

ويُعد البرنامج الثقافي والفني للمعرض أحد العناصر الرئيسية التي تدعم طبيعته الديناميكية. فجلسات التذوق، وعروض البارستا، والعروض الحية لتخمير القهوة، تتيح للزوار فرصة اكتشاف التنوع العطري للقهوة. بينما تقدِّم ورش العمل التطبيقية نظرةً عن قرب إلى تقنيات التخمير المختلفة.

كما تُسلِّط المقابلات والندوات الضوء على موضوعات تستشرف مستقبل القطاع؛ حيث تتم مناقشة استثمارات الأغذية والمشروبات من الجيل الجديد، والتغييرات في التصاميم المكانية داخل المدينة، وقصص ريادة الأعمال، بمشاركة عدد من الخبراء في مجالاتهم. وتُعقَد في هذه الدورة جلسة حوارية خاصة مع الدكتور إندر ساراتش، يتحدَّث خلالها عن العلاقة بين القهوة والصحة. وتتمثَّل المواضيع الرئيسية لهذا العام في: الاستدامة، والتعليم عالي الجودة، ومعايير الإنتاج المتميزة.

يُذكر أن معرض “كوفيكس إسطنبول 2026” ينتهي غداً، الموافق 10 مايو. ويُنبَّه الزوار إلى أن الدخول إلى الحدث يتطلب تذكرة. ولمزيد من المعلومات، يمكن زيارة الموقع الرسمي: كو فيكس إسطنبول دوت كوم.

كيف تضيف مزيداً من البروتين إلى قهوتك اليومية باختيار نوع الحليب المناسب

يُعد البروتين عنصراً أساسياً في بناء العضلات والعظام والجلد والأنسجة الحيوية في جسم الإنسان. ومع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، يبحث كثيرون عن طرق بسيطة لرفع استهلاكهم اليومي دون تغيير جذري في نمط حياتهم. إحدى هذه الطرق قد تكون أقرب مما نتصور: فنجان القهوة اليومي.

إضافة الحليب إلى القهوة ممارسة شائعة حول العالم، إلا أن الكمية المستخدمة عادة تكون محدودة، ما يجعل الأثر الغذائي للحليب التقليدي ضعيفاً. هنا يبرز دور الحليب المُرشَّح فائقياً، بوصفه خياراً عملياً لمن يرغبون في تعزيز القيمة الغذائية لمشروبهم الصباحي.

يمر هذا النوع من الحليب بعملية ترشيح إضافية تُقلل من محتوى اللاكتوز وتُركّز البروتين، ما يجعله أغنى بالبروتين وأقل في الكربوهيدرات مقارنة بالحليب العادي. وحتى عند استخدام كمية صغيرة منه في القهوة، يمكن تحقيق إضافة ملموسة للبروتين ضمن النظام الغذائي اليومي.

ولا تقتصر فوائد الحليب المُرشَّح فائقياً على الجانب الغذائي فقط، بل تمتد إلى الطعم والقوام. فارتفاع نسبة البروتين يمنح القهوة قواماً أكثر كثافة وملمساً ناعماً، إضافة إلى نكهة أغنى تتماشى مع مختلف أنواع التحميص، سواء كانت خفيفة أو داكنة.

استخدامات متعددة تتجاوز القهوة السوداء

تزداد أهمية هذا النوع من الحليب في المشروبات التي تعتمد على كميات أكبر من الحليب، مثل اللاتيه والكابتشينو ومشروبات الإسبريسو المختلفة. فهذه المشروبات تتيح فرصة أفضل لرفع محتوى البروتين دون التأثير على الطعم.

كما يتميز الحليب المُرشَّح فائقياً بقدرته العالية على تكوين رغوة جيدة، ما يجعله مناسباً لتحضير الرغوة الساخنة أو الباردة. ويمكن استخدامه في مشروبات القهوة المخفوقة، أو في إعداد رغوة منكهة تُضاف إلى القهوة المثلجة، أو حتى في المشروبات الممزوجة مثل الفرابيه.

وفي بعض الوصفات، يمكن لهذا الحليب أن يحل محل الكريمة الثقيلة أو الحليب قليل الدسم، مع الحفاظ على القوام الكريمي وتقليل التعقيد في المكونات. كما يمكن توسيع استخدامه خارج عالم القهوة، بإدخاله في تحضير العصائر المخفوقة مع الزبادي والفواكه المجمدة.

خيار مناسب للنباتيين

بالنسبة لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً، يُعد حليب الصويا من أفضل البدائل المتاحة لزيادة البروتين في القهوة. فعلى الرغم من شعبية بعض أنواع الحليب النباتي الأخرى من حيث النكهة، يوفر حليب الصويا توازناً جيداً بين القوام الكريمي ومحتوى البروتين، ويعمل بكفاءة في المشروبات الساخنة والباردة على حد سواء.

في النهاية، يمكن لاختيار نوع الحليب المناسب أن يحوّل القهوة من مجرد مشروب منبّه إلى جزء داعم لنظام غذائي متوازن، يجمع بين المذاق والقيمة الغذائية.

طريقة بسيطة لزيادة البروتين في القهوة عبر اختيار الحليب المناسب