صناعة القهوة العالمية تواجه أزمة متفاقمة وسط تصاعد الطلب وتراجع الإنتاج

تواجه صناعة القهوة العالمية لحظة حرجة مع استمرار ارتفاع الاستهلاك العالمي مقابل تراجع الإنتاج، ما يهدد بتفاقم اختلالات هيكلية في واحدة من أكثر السلع الزراعية تداولًا في العالم. وأظهرت تحليلات حديثة نشرها إنيو كانترجياني، المدير العام لأكاديمية القهوة في سويسرا، أن الفجوة بين ما يستهلكه العالم من القهوة وما يتم إنتاجه فعليًا تتسع بشكل ينذر بالخطر.

وأشار كانترجياني، عبر سلسلة من المنشورات المتخصصة على حسابه في منصة “لينكد إن”، إلى أن الاستهلاك العالمي يشهد نموًا سنويًا بمعدل يقارب 2%، مدفوعًا بازدهار ثقافة القهوة المختصة، ونمو الطبقات المتوسطة في الأسواق الناشئة مثل الصين والهند، وتغير أنماط الحياة الحضرية. في المقابل، يعاني الإنتاج من تقلبات متزايدة وضغوط بيئية واقتصادية.

الإنتاج تحت وطأة التحديات المناخية والهيكلية

حدد كانترجياني عدة عوامل رئيسية تؤثر على قدرة الدول المنتجة على تلبية الطلب، أبرزها:

  • اضطرابات مناخية تشمل الجفاف واختلال أنماط الأمطار في بلدان رئيسية مثل البرازيل وفيتنام

  • تقدم أعمار المزارعين وغياب جيل شاب يرث هذه المهنة في العديد من المناطق الريفية

  • ضعف الحوافز وتراجع العوائد الاقتصادية للمزارعين

  • أمراض زراعية مثل صدأ أوراق القهوة التي ما تزال تؤثر سلبًا على المحاصيل

وأضاف أن العوامل اللوجستية والتشريعية تفاقم من الضغوط، مثل مشاكل الشحن في قناة السويس، وزيادة الطلب من الصين والهند، ونقص العمالة بسبب الهجرة من الريف إلى المدن أو القيود على الهجرة، فضلًا عن التشريعات البيئية الجديدة مثل قانون إزالة الغابات في الاتحاد الأوروبي، الذي يفرض التزامات صارمة على الدول المصدرة.

الصين كمؤشر على التحول في أنماط الاستهلاك

أوضح كانترجياني أن الصين تُعد نموذجًا بارزًا على اتساع رقعة الاستهلاك العالمي خارج الأسواق التقليدية. فقد ارتفع استهلاك القهوة في الصين بنسبة تقارب 150% خلال العقد الماضي، ليصل إلى نحو 6.3 ملايين كيس زنة 60 كغ في موسم 2024/2025.

ورغم هذا النمو السريع، لا يزال استهلاك الفرد في الصين منخفضًا مقارنة بالدول الغربية، مما يشير إلى إمكانيات نمو أكبر مستقبلًا. وتشير التقديرات إلى أن السوق الصيني للقهوة قد نما بنسبة 31% في عام 2021، مع توقعات بنمو سنوي مركب يبلغ 9.63% بين عامي 2022 و2025.

مؤشرات الأسواق المالية تؤكد حالة التوتر

في تحليله لحركة الأسواق، لفت كانترجياني إلى أهمية مؤشر العقود المفتوحة في سوق العقود الآجلة للقهوة، بوصفه أداة تعكس معنويات المستثمرين. ووفقًا لبيانات 18 مارس 2025، بلغ عدد العقود المفتوحة في بورصة العقود الآجلة لقهوة الأرابيكا 168,654 عقدًا، بزيادة طفيفة نسبتها 1.63% عن الأسبوع السابق، لكنها تمثل انخفاضًا سنويًا بنحو 21.89%.

وترافقت هذه المؤشرات مع أسعار تتراوح بين 3.80 و3.90 دولارات للرطل، بعد أن تجاوزت حاجز 4 دولارات في منتصف فبراير، وهو أعلى مستوى منذ عقود. ويرى كانترجياني أن هذا التباين بين الأسعار المرتفعة وتراجع العقود المفتوحة قد يشير إلى تغطية مراكز بيع سابقة دون دخول أموال جديدة، ما يعكس هشاشة في الزخم الصعودي للسوق.

مخزون القهوة المعتمد: مؤشر خفي لكنه حاسم

سلط كانترجياني الضوء أيضًا على تراجع مخزونات القهوة المعتمدة في مستودعات بورصة إنتركونتيننتال (ICE)، والتي تشمل مستودعات مرخصة في مدن مثل نيويورك وهامبورغ وبرشلونة. وتُعد هذه المخزونات معيارًا مرجعيًا للجودة ومؤشرًا لحالة العرض في السوق العالمية.

وحتى 30 يناير 2025، انخفضت مخزونات قهوة الأرابيكا المعتمدة بنحو 100 ألف كيس، لتصل إلى حوالي 900 ألف كيس فقط، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1999. كما ظلت مخزونات الروبوستا المعتمدة في لندن عند مستويات منخفضة مماثلة.

ويرجع هذا التراجع إلى عوامل متعددة، أبرزها موجات الجفاف في البرازيل، والتأخيرات اللوجستية، وتحويل العديد من دفعات القهوة عالية الجودة إلى أسواق القهوة المختصة بدلًا من بورصات السلع.

ووفقًا للتحليلات، هناك علاقة عكسية تقليدية بين مستوى المخزونات المعتمدة وأسعار العقود الآجلة، حيث يؤدي انخفاض المخزون غالبًا إلى ارتفاع الأسعار.

الأسعار المرتفعة أصبحت واقعًا دائمًا

استنادًا إلى البيانات والاتجاهات الحالية، يرى كانترجياني أن من غير المرجح عودة أسعار القهوة إلى المستويات المنخفضة التي سادت خلال جائحة كوفيد وما بعدها. ويتوقع أن تتراوح الأسعار خلال السنوات المقبلة بين 250 إلى 500 سنت أمريكي للرطل، ما سيؤثر على مختلف الأطراف في سلسلة التوريد.

  • بالنسبة للمزارعين: قد تمثل الأسعار المرتفعة فرصة لتعظيم العوائد، خصوصًا لمن يلبون معايير الجودة والاستدامة

  • بالنسبة للمستوردين والمضاربين: تبرز الحاجة إلى تتبع المخزونات ومؤشرات السوق بدقة لاتخاذ قرارات استراتيجية

  • بالنسبة للمحمصين والموزعين: قد يفرض الواقع الجديد تحديات على هوامش الأرباح ويستدعي إعادة التفكير في أساليب الشراء

  • بالنسبة للمستهلكين: من المتوقع أن تصبح الأسعار الأعلى والشفافية في سلاسل الإمداد جزءًا طبيعيًا من تجربة القهوة اليومية

مستقبل القهوة على المحك

تشير مجمل تحليلات كانترجياني إلى أن قطاع القهوة العالمي يواجه منظومة من الضغوط المتشابكة — مناخية، ديموغرافية، مالية وتشريعية — ما يتطلب يقظة استراتيجية وتعاونًا أكبر بين المنتجين والمستوردين والمستهلكين.

وأكد في ختام تحليلاته أن “مستقبل القهوة لا يتوقف فقط على كمية ما نشربه، بل على مدى إدارتنا الجيدة لما نزرعه، وحمايتنا له، واستثمارنا فيه”.

Continue reading “صناعة القهوة العالمية تواجه أزمة متفاقمة وسط تصاعد الطلب وتراجع الإنتاج”

كيف سيبدو قطاع القهوة بحلول عام 2030؟

تدخل صناعة القهوة العالمية مرحلة مفصلية. فبعد عقود من النمو المدفوع بالعولمة، والتحضر، وارتفاع مستويات الدخل، تواجه هذه الصناعة اليوم تحديات كبيرة وفرصًا غير مسبوقة. فرغم ارتفاع الاستهلاك، خاصة في الأسواق الناشئة، فإن الإنتاج يتعرض لضغوط بسبب تغيّر المناخ، وارتفاع التكاليف، وتراجع الأيدي العاملة في بلدان المنشأ.

بحلول عام 2030، ستكون أعمال القهوة أكثر ذكاءً، وأكثر وعيًا بالاستدامة، وأكثر انتشارًا جغرافيًا. وستتحول مراكز القوة من الأسواق التقليدية إلى آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. تقدم هذه الدراسة تحليلاً واقعيًا ومبنيًا على البيانات لما سيكون عليه القطاع خلال السنوات المقبلة.

اتجاهات السوق العالمي للقهوة (2024–2030)

تتوقع المنظمة الدولية للقهوة أن يتجاوز الاستهلاك العالمي 180 مليون كيس زنة 60 كغ بحلول عام 2030، مقارنة بـ178 مليون كيس عام 2023، مدفوعًا بأسواق ناشئة مثل الهند والصين والسعودية.

  • الهند: مرشحة لدخول قائمة أكبر 5 دول مستهلكة للقهوة.

  • الصين: السوق الأكبر عالميًا من حيث عدد المقاهي.

  • الشرق الأوسط: استثمارات كبيرة في الإنتاج والبنية التحتية للمقاهي.

أرابيكا مقابل روبوستا: سيؤدي تغيّر المناخ إلى تزايد الاعتماد على روبوستا والأصناف الهجينة المقاومة للحرارة.

سلوك المستهلك وتفضيلاته

جيل الشباب (وخاصة جيل زد) يركز على الشفافية، والاستدامة، والتخصيص.

أهم التوجهات:

  • انتشار القهوة المختصة في المدن الكبرى

  • صعود القهوة الوظيفية المضاف لها عناصر غذائية

  • سيطرة الحليب النباتي

  • نمو ثقافة تحضير القهوة المنزلية بمعدات احترافية

التكنولوجيا والابتكار

بحلول 2030، سيعيد الذكاء الاصطناعي والروبوتات والتحليلات الضخمة تشكيل الصناعة:

  • في المزارع: طائرات مسيّرة، استشعار ذكي، أنظمة ريّ دقيقة

  • في التحميص: محامص ذكية تضبط النكهة تلقائيًا

  • في المقاهي: روبوتات ومقاهي دون موظفين ودفع عبر التطبيقات

  • في المنزل: تحميص منزلي متاح للهواة والمحترفين

الاستدامة وتأثير المناخ

يشكل تغيّر المناخ التهديد الأكبر للقهوة عالميًا، حيث يهدد الإنتاج في أكبر الدول المنتجة.

  • خسائر كبيرة في أراضي الأرابيكا بالبرازيل وإثيوبيا وفيتنام

  • التوسع في الزراعة المظللة والمستدامة

  • تقنيات التتبع (بلوكتشين وQR) ستصبح معيارًا في السوق

تحولات في مناطق الإنتاج وسلاسل التوريد

مع تأثر المناطق التقليدية، تظهر مناطق جديدة واعدة:

  • أوروبا الجنوبية: تجارب ناجحة في البرتغال وإيطاليا

  • أستراليا: إنتاج فاخر بدون أمراض أو آفات

  • أفريقيا جنوب الصحراء: نمو في الإنتاج والاستهلاك المحلي

اليمن: تراث القهوة ومرونة عالية

يُزرع البن اليمني في مناطق جبلية شاهقة (2000–3000 متر) وبيئة جافة. رغم الصراعات والمناخ القاسي، حافظ اليمن على استقرار إنتاج القهوة بين 2014 و2020، مما يجعله نموذجًا للزراعة القادرة على مقاومة تغير المناخ.

جنوب السودان: قهوة لمستقبل أكثر حرارة

يُعد صنف “إكسيلسا” المزروع في جنوب السودان من الأصناف المقاومة للحرارة والجفاف، ما يمنحه أهمية كبيرة في ظل ارتفاع درجات الحرارة عالميًا.

البيع بالتجزئة والتطور الرقمي

مقهى 2030 سيكون أكثر تكاملاً بين الواقع والرقمنة:

  • تجارب الواقع المعزز: نظارات ذكية تعرض معلومات القهوة

  • مقاهي روبوتية: بدون موظفين

  • أنظمة اشتراك وتوصيل منزلي مباشر

  • تحميص منزلي ذكي: بأسلوب مباشر من المصدر إلى المستهلك

فرص الاستثمار والأسواق

من المتوقع أن تتجاوز قيمة السوق العالمي 600 مليار دولار بحلول عام 2030.

مجالات الاستثمار:

  • الإنتاج المستدام وسلاسل القهوة المتكاملة

  • سلاسل المقاهي الفاخرة

  • تكنولوجيا القهوة (تحميص آلي، روبوتات، تطبيقات)

  • الأسواق الناشئة: الهند، السعودية، نيجيريا

التحديات المرتقبة

  • التغيرات المناخية وفقدان الأراضي الصالحة للزراعة

  • تقلبات الأسعار وتدني نصيب المزارع من العائد

  • نقص الأيدي العاملة في بلدان المنشأ

  • الاعتماد المفرط على التقنية

  • اختفاء الطابع الإنساني للضيافة

الخلاصة: هل القهوة في 2030 على الطريق الصحيح؟

في عام 2030، ستكون القهوة أكثر تطورًا ولكن أيضًا أقل عدالة. إذا لم تُعالج تحديات المناخ والتسعير، فقد تصبح القهوة رفاهية لا يقدر عليها الجميع.

لكن إذا تم الاستثمار في الابتكار الأخلاقي والتعاون بين المنتجين والمستهلكين، يمكن للقهوة أن تبقى مشروبًا عالميًا، مستدامًا، ومتاحًا للجميع.

 

Continue reading “كيف سيبدو قطاع القهوة بحلول عام 2030؟”

دراسة: ماكينات القهوة الحديثة قد ترفع مستوى الكوليسترول في الدم

كشفت دراسة سويدية جديدة أن القهوة المُحضّرة في العديد من ماكينات القهوة الحديثة، خصوصًا تلك المنتشرة في أماكن العمل، قد تحتوي على مستويات مرتفعة من المركّبات التي ترفع نسبة الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مقارنةً بالقهوة التي يتم إعدادها باستخدام ماكينات التنقيط المزودة بفلتر ورقي.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعتي أوبسالا وتشالمرز للتكنولوجيا، حيث قاموا بتحليل القهوة المُعدة في 14 ماكينة مختلفة في غرف استراحة داخل مقرات عمل متنوعة في السويد. وخلصت النتائج إلى أن بعض هذه الآلات تنتج قهوة تحتوي على مركّبات “كافيستول” و”قهويول” بنسبة مرتفعة، وهما مركّبان طبيعيان مرتبطان بزيادة مستويات الكوليسترول الضار في الجسم.

ونُشرت الدراسة في دورية التغذية والتمثيل الغذائي وأمراض القلب والأوعية الدموية، وركزت على الآثار الصحية طويلة الأمد لتناول القهوة غير المفلترة بشكل يومي، خاصة في بيئات العمل التي يشيع فيها استخدام ماكينات القهوة غير المزودة بأنظمة ترشيح فعّالة.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور ديفيد إيغمان من جامعة أوبسالا: “نظرًا لكمية القهوة التي يستهلكها الموظفون يوميًا في أماكن العمل السويدية، سعينا إلى تقييم مدى احتواء هذه القهوة على مركّبات ترفع الكوليسترول”.

وللمقارنة بين طرق التحضير المختلفة، قام الباحثون بتحليل قهوة معدة بطرق متنوعة، من بينها ماكينات التنقيط الورقي، والقهوة الفرنسية (الفرنش برس)، والقهوة المغلية، والإسبريسو، والقهوة المصبوبة عبر فلتر قماشي. وأظهرت النتائج أن القهوة المغلية والقهوة الفرنسية تحتويان على أعلى مستويات من الكافيستول والقهويول، بينما كانت النسب في قهوة الإسبريسو متباينة بحسب نوع الماكينة.

في المقابل، سجلت قهوة التنقيط باستخدام الفلتر الورقي أدنى مستويات من هذه المركّبات، وهو ما يعكس أهمية عملية الترشيح في تقليل تأثير هذه المواد على الصحة.

وأوضح إيغمان أن بعض الماكينات الحديثة تنتج قهوة تحتوي على نسب من المركّبات الضارة تعادل ما هو موجود في القهوة المغلية، والتي كانت قد حذّرت منها التوصيات الغذائية الحديثة لدول الشمال الأوروبي، نظرًا لتأثيرها السلبي على الكوليسترول.

وأضاف: “عملية الترشيح عنصر حاسم. ليست كل ماكينات القهوة قادرة على تصفية هذه المركّبات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تأثير القهوة على الصحة القلبية، خاصةً لدى الأشخاص الذين يستهلكونها بكميات كبيرة يوميًا”.

ورغم أن الدراسة لا تصف القهوة المُعدّة في هذه الماكينات بأنها ضارة بشكل فوري، فإنها تحذّر من تأثيرات التراكم الطويل الأمد لهذه المركّبات على مستويات الكوليسترول، وتدعو إلى إجراء دراسات إضافية على الأشخاص المعتادين على شرب القهوة بشكل منتظم.

كما دعا الباحثون شركات تصنيع ماكينات القهوة إلى تعزيز أنظمة الترشيح في أجهزتها، تماشيًا مع تزايد استهلاك القهوة عالميًا، وخصوصًا في أماكن العمل.

ويؤكد هذا البحث مجددًا أن طريقة تحضير القهوة لا تؤثر فقط على مذاقها، بل قد تكون لها آثار مهمة على الصحة القلبية كذلك.

Continue reading “دراسة: ماكينات القهوة الحديثة قد ترفع مستوى الكوليسترول في الدم”

الفاو تصدر تقريرًا مهمًا عن سوق القهوة العالمي في عام 2025

أصدرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” تقريرًا شاملًا بعنوان “السوق العالمي للقهوة والتطورات الأخيرة في الأسعار”، كشفت فيه عن تحديات خطيرة تواجه تجارة القهوة عالميًا، حيث ارتفعت الأسعار إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 13 عامًا بحلول نهاية عام 2024، نتيجة للتغيرات المناخية، وتراجع الإنتاج، وارتفاع تكاليف النقل والشحن.

تُعد القهوة من أكثر السلع الزراعية تداولًا عالميًا، وتُعتبر مصدر دخل رئيسي لما يزيد عن 25 مليون أسرة زراعية. وفي عام 2023، بلغت القيمة العالمية لإنتاج القهوة حوالي 23 مليار دولار، بينما تجاوزت قيمة التجارة الدولية 26 مليار دولار، وحققت الصناعة ككل إيرادات سنوية تفوق 200 مليار دولار.

في العديد من الدول النامية، تُعد صادرات القهوة مصدرًا حيويًا للعملات الأجنبية. ففي عام 2023:

  • شكّلت القهوة 33.8٪ من صادرات إثيوبيا،

  • و22.6٪ من صادرات بوروندي،

  • و15.4٪ من صادرات أوغندا.

وفي بعض هذه الدول، غطّت عائدات القهوة معظم وارداتها الغذائية.

ارتفاع حاد في الأسعار العالمية

سجّلت أسعار القهوة في عام 2024 ارتفاعًا بنسبة 38.8٪ مقارنة بعام 2023. حيث ارتفعت:

  • أسعار قهوة أرابيكا بنسبة 58٪

  • أسعار قهوة روبوستا بنسبة 70٪

وأدى ذلك إلى تقليص الفارق السعري التاريخي بين الصنفين، وهو أمر لم يحدث منذ منتصف التسعينيات.

قيود مناخية تؤثر على الإنتاج

تعرضت الدول المنتجة الكبرى لظروف مناخية قاسية أثّرت على المحاصيل:

  • في البرازيل، أدى الجفاف والصقيع إلى انخفاض الإنتاج بنسبة 1.6٪ بدلًا من الزيادة المتوقعة.

  • في فيتنام، تراجع الإنتاج بنسبة 20٪، وامتنع المزارعون عن البيع مع ارتفاع الأسعار المحلية.

  • في إندونيسيا، تراجع الإنتاج بنسبة 16.5٪، والصادرات بنسبة 23٪ نتيجة للأمطار الغزيرة.

تكاليف الشحن والوقود تفاقم الأزمة

أظهر تقرير الفاو أن ارتفاع تكاليف النقل لعب دورًا كبيرًا في زيادة أسعار القهوة. وأشارت التحليلات إلى أن:

كل زيادة بنسبة في تكاليف الشحن تؤدي إلى ارتفاع بنسبة 0.44٪ في أسعار القهوة العالمية خلال 10 أشهر، وأكثر من نصف الأثر يظهر خلال أول 3 أشهر.

كما ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة التكاليف اللوجستية عالميًا.

تأثير محدود على المستهلكين وطلب ثابت

رغم الزيادة العالمية في الأسعار، كانت تأثيراتها على المستهلكين أكثر اعتدالًا:

  • ارتفعت الأسعار في الولايات المتحدة بنسبة 6.6٪

  • وفي الاتحاد الأوروبي بنسبة 3.8٪ (في ديسمبر 2024 مقارنة بعام 2023)

ولا تزال القهوة تتمتع بطلب مرن، حيث تشكل أقل من 1٪ من إنفاق الأسر سنويًا في كلا السوقين.

المزارعون: مكاسب غير متكافئة

استفاد المنتجون في عدد من الدول من ارتفاع أسعار الشراء:

  • إثيوبيا: +17.8٪

  • البرازيل: +13.6٪

  • كولومبيا: +11.7٪

  • كينيا: +12.3٪

  • إندونيسيا: +15.9٪

  • فيتنام: +5.8٪

لكن ارتفاع تكاليف المدخلات والنقل قلّل من الأثر الإيجابي لهذه الزيادات، خصوصًا لصغار المنتجين.

توصيات الفاو: شفافية وإصلاحات واستدامة

دعت المنظمة إلى خطوات ملموسة لتقوية السوق وضمان استدامته:

  1. تعزيز الشفافية وتوفير بيانات دقيقة عن الإنتاج والاستهلاك.

  2. دعم تصنيع القهوة ذات القيمة المضافة في بلد المنشأ.

  3. تقليل الرسوم الجمركية على القهوة المصنعة.

  4. تعزيز التعاون الدولي بين المنتجين والمستوردين.

  5. الاستثمار في زراعة متكيفة مناخيًا ومستدامة.

في الختام

يُبرز تقرير الفاو لعام 2025 حجم التحديات التي تواجه قطاع القهوة. ومع استمرار التغيرات المناخية، والضغوط اللوجستية، وعدم المساواة في السوق، فإن الحل يكمن في التعاون الدولي والإصلاحات التي تضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا وعدالة لهذا القطاع الحيوي.

Continue reading “الفاو تصدر تقريرًا مهمًا عن سوق القهوة العالمي في عام 2025”

دراسة علمية تكشف أسرار قهوة ستينوفيلا وإمكانياتها في تغيير مستقبل صناعة القهوة

كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة علوم الغذاء عن تفاصيل كيميائية دقيقة حول قهوة ستينوفيلا، وهي نوع نادر من القهوة ينمو في غرب إفريقيا، يتميز بنكهة تشبه الأرابيكا مع قدرة عالية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة. وتشير هذه الاكتشافات إلى أن ستينوفيلا قد تكون حلاً مستقبليًا لمزارعي القهوة الذين يعانون من آثار تغير المناخ.

تُعد القهوة واحدة من أكثر السلع المتداولة عالميًا، حيث تتجاوز صادراتها 10 مليارات كيلوغرام سنويًا. لكن تغير المناخ يشكل تهديدًا كبيرًا على محصول الأرابيكا، والتي تمثل أكثر من 60% من الإنتاج العالمي. تحتاج الأرابيكا إلى مناخ استوائي بارد لتنمو، حيث تزدهر على ارتفاع 1000 إلى 2200 متر مع متوسط درجة حرارة 18.7 درجة مئوية. ومع ذلك، فإن ارتفاع درجات الحرارة العالمية والتغيرات المناخية المتسارعة يهددان استمرار زراعتها في العديد من المناطق.

في المقابل، أظهرت الدراسة أن قهوة ستينوفيلا تنمو في درجات حرارة أعلى بمقدار 6.5 درجة مئوية مقارنة بالأرابيكا، مما يجعلها مرشحًا مثاليًا للزراعة في المناطق التي أصبحت غير مناسبة لزراعة الأرابيكا بسبب ارتفاع الحرارة.

من خلال تحليل كيميائي متقدم باستخدام تقنيات الفصل الطيفي، قارن الباحثون التركيب الكيميائي لحبوب القهوة غير المحمصة من ستينوفيلا، والأرابيكا، والروبوستا، وذلك للكشف عن العناصر المسؤولة عن النكهة.

أوجه التشابه بين ستينوفيلا والأرابيكا

أظهرت التحليلات أن ستينوفيلا تحتوي على العديد من المركبات التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد نكهة القهوة، مثل:

  • الكافيين – بمستويات مماثلة لتلك الموجودة في الأرابيكا.
  • التريغونيلين – مركب يساهم في النكهة ويؤثر على المذاق المر للقهوة بعد التحميص.
  • السكروز – السكر الرئيسي في القهوة، والذي يعزز الحلاوة وعمليات الكرملة أثناء التحميص.
  • حمض الستريك – عنصر أساسي في تحديد حموضة القهوة وطعمها الفاكهي، وهو موجود في مستويات متقاربة بين الأرابيكا وستينوفيلا.
  • الأحماض الكلوروجينية – مركبات تؤثر على المذاق القابض وتوازن الحموضة والمرارة.

هذه النتائج تفسر لماذا وُجد أن نكهة قهوة ستينوفيلا قريبة جدًا من بعض أنواع الأرابيكا، خاصة بوربون رواندا المزروعة على ارتفاعات عالية.

الاختلافات الكيميائية الفريدة في ستينوفيلا

على الرغم من التشابه مع الأرابيكا، فإن الدراسة كشفت عن اختلافات كيميائية رئيسية تميز ستينوفيلا:

  • الثيكرين – أحد الاكتشافات الأكثر إثارة، حيث تم العثور على مركب الثيكرين لأول مرة في حبوب القهوة، وهو مركب مشابه للكافيين ولكنه يتميز بتأثيرات تحسن المزاج والتركيز دون التحفيز المفرط.
  • غياب مركب موزامبيوسيد – الموجود في الأرابيكا والذي يساهم في مرارة القهوة.
  • مستويات عالية من بعض الأحماض الهيدروكسي سينامية – التي قد تؤثر على قوام القهوة وحموضتها.
  • ملف تربينويدي فريد – إذ تحتوي ستينوفيلا على مركبات تربينويدية لا توجد في الأرابيكا أو الروبوستا.

التأثيرات على صناعة القهوة وسوقها

يمكن أن يشكل اكتشاف ستينوفيلا نقطة تحول مهمة للمزارعين الذين يواجهون خسائر بسبب تغير المناخ. فبدلاً من التخلي عن زراعة القهوة، قد يصبح لديهم بديل مقاوم للحرارة يحافظ على جودة الطعم المطلوبة في الأسواق.

بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود الثيكرين في ستينوفيلا يمكن أن يفتح الباب أمام تطوير مشروبات قهوة جديدة بوظائف مختلفة، مما يعزز التنوع في سوق القهوة ويوفر خيارات أوسع للمستهلكين الذين يبحثون عن تأثيرات تحفيزية مختلفة عن الكافيين التقليدي.

كما تشير الدراسة إلى أن التحليل الكيميائي يمكن أن يكون أداة لضمان جودة القهوة ومنع الغش، خاصة مع احتمال أن تصبح ستينوفيلا سلعة فاخرة في السوق.

التحديات المقبلة وخطوات التوسع

رغم الإمكانيات الواعدة، لا تزال ستينوفيلا قهوة نادرة وغير مزروعة على نطاق واسع. لذلك، تحتاج إلى:

  • التوسع في زراعتها – حاليًا، لا توجد مزارع تجارية كبيرة لهذا النوع من القهوة.
  • تحسين عمليات ما بعد الحصاد – قد تؤثر تقنيات المعالجة على النكهة، مما يستدعي دراسات إضافية.
  • اختبار قبول المستهلكين – رغم نتائج التذوق المشجعة، لا تزال هناك حاجة لمزيد من الاختبارات لضمان القبول الواسع لهذه القهوة.

ويؤكد الباحثون أن إدخال ستينوفيلا في السوق يمكن أن يساعد في تنويع مصادر القهوة، وتحقيق استدامة زراعتها، وضمان توفر القهوة في المستقبل رغم التغيرات المناخية.

إن التشابه الكبير بين نكهة قهوة ستينوفيلا والأرابيكا، إلى جانب مقاومتها للحرارة، يجعلها واحدة من أكثر الاكتشافات الواعدة في عالم القهوة. وإذا نجحت الجهود في زراعتها على نطاق أوسع، فقد تصبح جزءًا أساسيًا من صناعة القهوة العالمية، مقدمةً حلاً مستدامًا لمزارعي القهوة ومحبيها على حد سواء.

Continue reading “دراسة علمية تكشف أسرار قهوة ستينوفيلا وإمكانياتها في تغيير مستقبل صناعة القهوة”

أفضل وقت لشرب القهوة لصحة القلب وفقًا لدراسة حديثة

كشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة الأوروبية لأمراض القلب أن توقيت شرب القهوة يلعب دورًا مهمًا في تأثيرها على صحة القلب وطول العمر. ووفقًا للباحثين من جامعة تولين وكلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، فإن تناول القهوة في الصباح يرتبط بانخفاض كبير في مخاطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة مقارنة بشربها على مدار اليوم.

الدراسة، التي شملت أكثر من 40 ألف شخص بالغ في الولايات المتحدة، حددت نمطين رئيسيين لاستهلاك القهوة. النمط الأول يشمل من يشربون القهوة في الصباح فقط، تحديدًا بين الساعة الرابعة صباحًا وحتى الحادية عشرة و59 دقيقة قبل الظهر، بينما يشمل النمط الثاني من يستهلكون القهوة طوال اليوم.

وأظهرت النتائج أن من يشربون القهوة في الصباح أقل عرضة للوفاة بأمراض القلب بنسبة 31 في المئة، كما تقل لديهم مخاطر الوفاة لأي سبب آخر بنسبة 16 في المئة مقارنة بمن يشربون القهوة على مدار اليوم. ويشير الباحثون إلى أن شرب القهوة في وقت متأخر قد يؤدي إلى اضطراب الإيقاع البيولوجي للجسم، مما قد ينعكس سلبًا على ضغط الدم ومستويات الالتهاب وصحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

تأثير القهوة على ضغط الدم

يختلف تأثير الكافيين من شخص إلى آخر، إذ قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم وتسارع معدل ضربات القلب لدى بعض الأفراد، لا سيما من لا يستهلكون القهوة بانتظام. غير أن الأبحاث، بما فيها دراسات مايو كلينك، تؤكد أن الاستهلاك المنتظم للقهوة لا يرتبط بارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل أو بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتشير الدراسات إلى أن من يشربون القهوة يوميًا يطورون قدرة على تحمل الكافيين، مما يقلل من تأثيراته قصيرة المدى، في حين أن الأشخاص الذين يستهلكونه بين الحين والآخر قد يلاحظون ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم بعد تناول القهوة.

دور القهوة في تقليل الالتهابات وتعزيز الصحة

إلى جانب الكافيين، تحتوي القهوة على نسبة عالية من البوليفينولات، وهي مركبات طبيعية مضادة للأكسدة والالتهابات تساهم في تعزيز صحة القلب وتقوية جهاز المناعة. وتشير الأبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبوليفينولات يمكن أن تساعد في الحد من مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، والمتلازمة الأيضية.

ويعزز الاستهلاك المنتظم للقهوة الغنية بهذه المركبات عملية تنظيم التمثيل الغذائي، ويساعد في خفض مستويات الالتهاب، مما يحسن صحة القلب ويقلل من مخاطر الأمراض المزمنة.

الكمية الموصى بها لتحقيق الفوائد الصحية

تشير توصيات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن استهلاك ما يصل إلى 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا، أي ما يعادل كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة، يعد آمنًا لمعظم البالغين. كما توضح الدراسة أن الفوائد الصحية للقهوة تبلغ ذروتها عند استهلاك كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا، حيث لم يتم رصد أي فوائد إضافية عند زيادة الكمية عن هذا الحد، خصوصًا لمن لديهم حساسية من الكافيين.

ويحذر الباحثون من أن الإضافات مثل السكر، والمحليات الصناعية، والكريمات الغنية بالسعرات الحرارية قد تقلل من الفوائد الصحية للقهوة. لذلك، يُفضل تناولها دون إضافات، أو اختيار بدائل صحية مثل الحليب النباتي أو القرفة.

النتيجة النهائية

تسلط هذه الدراسة الضوء على أن توقيت شرب القهوة لا يقل أهمية عن كميتها. فالاستهلاك الصباحي يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وزيادة متوسط العمر المتوقع، في حين أن شربها طوال اليوم قد يؤدي إلى اضطراب النوم، واختلال الإيقاع البيولوجي، مما قد يؤثر سلبًا على صحة القلب.

ولتجنب أي آثار سلبية والاستفادة القصوى من القهوة، يُفضل شربها في الصباح مع الالتزام بكمية معتدلة تتراوح بين كوبين وثلاثة أكواب يوميًا.

للمزيد من المعلومات حول فوائد القهوة وتأثيرها على الصحة، تابع التفاصيل هنا.

Continue reading “أفضل وقت لشرب القهوة لصحة القلب وفقًا لدراسة حديثة”

تحديات أسعار القهوة العالمية في عام 2025: استراتيجيات المحمصات للتكيف

مع ارتفاع أسعار القهوة العالمية إلى مستويات قياسية في عام 2025، حيث تجاوز سعر البن العربي 4 دولارات للرطل، تواجه شركات تحميص القهوة تحديات كبيرة للحفاظ على ربحيتها مع تلبية توقعات المستهلكين. فيما يلي نظرة شاملة على الاستراتيجيات التي تتبعها هذه الشركات للتكيف مع هذا السوق المتقلب:

  1. تعديل أسعار التجزئة
  • زيادة الأسعار: تقوم العديد من المحمصات برفع أسعار التجزئة لتعويض التكاليف المرتفعة للبن الأخضر والنفقات التشغيلية. يوصي الخبراء بزيادات متواضعة تتراوح بين 2-4 دولارات للرطل من القهوة المحمصة.
  • الشفافية مع المستهلكين: تقوم الشركات التي تبيع مباشرة للمستهلك بالتواصل بشكل مفتوح حول تغيرات الأسعار وتقلبات السوق لبناء الثقة والاحتفاظ بالعملاء.
  1. تحسين استراتيجيات التوريد
  • العقود الآجلة: تقوم المحمصات بتأمين مشتريات القهوة المستقبلية من خلال العقود الآجلة لاستقرار التكاليف وتجنب تقلبات السوق الفورية.
  • تنويع المصادر: يتم التوريد من مصادر أقل تكلفة أو دمج حبوب الروبوستا عالية الجودة في الخلطات.
  • استخدام محصول القهوة السابق: شراء البن الأخضر من المحصول السابق، وهو أقل تكلفة ولكنه لا يزال مناسبًا لبعض المنتجات.
  1. ترشيد عروض المنتجات
  • تبسيط القوائم: تقليل تنوع القهوة المعروضة للتركيز على المنتجات الأساسية.
  • مزج الدرجات الأقل جودة: استخدام تقنيات مبتكرة لتحسين جودة الحبوب الأقل تكلفة.
  1. إدارة التدفق النقدي والمخاطر المالية
  • الاحتفاظ بمخزون من البن الأخضر: كحاجز ضد ارتفاع الأسعار المفاجئ.
  • تقليل النفقات الرأسمالية: التركيز على المرونة المالية لمواجهة بيئة الأسعار الحالية.
  • التفاوض على شروط الدفع: تمديد فترات الدفع مع الموردين لإدارة التدفق النقدي.
  1. الاستثمار في الجودة والتمايز
  • التركيز على القهوة المتخصصة: الاستمرار في إعطاء الأولوية للعروض عالية الجودة.
  • الممارسات المستدامة: الاستثمار في ممارسات التوريد المستدامة لضمان استمرارية سلسلة التوريد على المدى الطويل.
  1. الاستفادة من التكنولوجيا
  • أدوات التسعير: استخدام برامج مثل حاسبات التسعير بالجملة لتحديد التعديلات المثلى للأسعار.
  • الكفاءة التشغيلية: استخدام التقنيات المتقدمة لاستخراج أقصى قيمة من الحبوب الأقل جودة.
  1. تنويع مصادر الدخل
  • استكشاف مصادر دخل بديلة مثل خدمات الاشتراك وبيع معدات التحضير وورش عمل تعليم القهوة.
  1. الاستعداد للتحولات طويلة الأجل في السوق
  • بناء نماذج أعمال أكثر مرونة من خلال الموازنة بين التكيفات قصيرة المدى وأهداف الاستدامة طويلة الأجل.
  • التركيز على تثقيف المستهلكين حول التكلفة الحقيقية لإنتاج القهوة عالية الجودة.

الخلاصة

تواجه شركات تحميص القهوة في عام 2025 مهمة دقيقة تتمثل في الحفاظ على الربحية مع تقديم قيمة للعملاء في عصر يشهد تقلبات غير مسبوقة في الأسعار. من خلال توظيف مزيج من استراتيجيات التسعير وابتكارات التوريد والتخطيط المالي والتمايز في الجودة، تهدف هذه الشركات إلى التكيف ليس فقط مع التحديات الحالية ولكن أيضًا مع المشهد العالمي المتطور لصناعة القهوة. تؤكد هذه الاستراتيجيات على المرونة والإبداع اللذين يميزان صناعة القهوة الحديثة أثناء تنقلها في هذه الفترة التحولية.

Continue reading “تحديات أسعار القهوة العالمية في عام 2025: استراتيجيات المحمصات للتكيف”

إنتاج القهوة يزدهر رغم التحديات: كيف نجحت اليمن وإثيوبيا وكولومبيا في تجاوز العقبات؟

نشر التقرير العالمي للقهوة دراسة مهمة بعنوان “ضد التحديات: أين يزدهر إنتاج القهوة؟“، من إعداد أبريل هوكسوورث. ونظرًا لأهمية هذه الدراسة، قررنا في عالم القهوة إعادة نشر أبرز نتائجها، حيث تسلط الضوء على الدول التي تمكنت من تحقيق نمو في إنتاج القهوة على الرغم من التحديات المناخية التي أثرت بشدة على كبرى الدول المنتجة للقهوة.

في حين أن دولًا رئيسية مثل فيتنام والبرازيل واجهت تراجعًا في الإنتاج أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الأسعار، فقد استطاعت دول أخرى تجاوز العقبات من خلال الابتكار، والتكيف، والسياسات الحكومية الفعالة.

اليمن: المفتاح الجيني لحماية مستقبل القهوة

برزت اليمن كدولة محورية في تأمين مستقبل القهوة، ليس فقط بسبب إرثها التاريخي العريق، ولكن أيضًا بسبب تنوعها الجيني الاستثنائي. فرغم كونها واحدة من أكثر المناطق جفافًا في العالم، فإن أشجار القهوة اليمنية لا تزال تنمو بقوة، ما يوفر حلاً محتملاً للتحديات المناخية التي تواجه زراعة القهوة عالميًا.

“أكثر من 60% من أنواع الأرابيكا البرية معرضة للخطر بسبب تغير المناخ وانخفاض التنوع الجيني”، يقول فارس الشيباني، مؤسس قهوة كيما. “القهوة اليمنية تمتلك قدرة فريدة على التكيف، ما قد يجعلها الحل لإنقاذ إنتاج القهوة عالميًا”.

أبحاث علمية رائدة لتطوير أصناف مقاومة للمناخ

بالتعاون مع علماء دوليين، يعمل الباحثون اليمنيون على مشاريع لرسم الخريطة الجينية لأنواع القهوة المحلية، بهدف دراسة قدرتها على التكيف مع المناخ، ومقاومة الآفات، وتحمل الأمراض. ومن شأن هذه النتائج أن تدعم برامج تربية سلالات مقاومة للتغيرات المناخية، بدعم من الحكومة اليمنية.

وعلى الرغم من أن الإنتاج السنوي الرسمي للقهوة اليمنية يقدر بحوالي 20,000 طن، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن الأرقام الفعلية قد تكون أعلى بسبب وجود تجارة غير رسمية. ومع ذلك، تحظى القهوة اليمنية باعتراف عالمي متزايد بفضل جودتها الفريدة وقيمتها الجينية.

“أشجار القهوة اليمنية صمدت لقرون في ظروف قاسية”، يضيف الشيباني. “قد تكون هذه الصفات الجينية السبيل الوحيد لإنقاذ زراعة القهوة حول العالم من آثار التغير المناخي”.

إثيوبيا: عملاق القهوة الأفريقي يزدهر رغم الجفاف

تظل إثيوبيا أكبر منتج للقهوة في إفريقيا، حيث تعتبر القهوة ركيزة اقتصادية أساسية وعنصرًا متجذرًا في ثقافة البلاد. وخلال السنوات الخمس الماضية، وتحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، تمكنت إثيوبيا من مضاعفة إنتاجها من القهوة، رغم تعرضها لأسوأ موجات الجفاف في تاريخها.

قفزت عائدات تصدير القهوة الإثيوبية من 900 مليون دولار في 2018 إلى 1.4 مليار دولار في 2023، مع هدف تحقيق 2 مليار دولار بحلول 2025.

الإصلاحات الحكومية تقود طفرة الإنتاج

بحسب إسرائيل ديجيفا، الرئيس التنفيذي لشركة كيرشانشي تريدينغ، وهي أكبر منتج ومصدر للقهوة في إثيوبيا، فإن الإصلاحات الحكومية كانت العامل الأهم في تحقيق هذه الطفرة الإنتاجية. ومن بين أبرز هذه المبادرات:

  • مبادرة الإرث الأخضر، التي تم إطلاقها في 2019، وتجاوزت هدفها بزراعة أكثر من 25 مليار شجرة، مما ساهم في توسيع مناطق زراعة القهوة.
  • إعفاء المعدات الزراعية الحديثة من الجمارك، بما في ذلك أنظمة الري، والجرارات، والحصادات، مما جعل الزراعة أكثر كفاءة.
  • حوافز تصديرية تسمح لمصدري القهوة بالاحتفاظ بـ 50% من عائداتهم بالعملة الصعبة، ما يعزز قدرتهم على الاستثمار في البنية التحتية والإنتاج.

طورت كيرشانشي تريدينغ مزارعها بشكل جذري، حيث تحولت إلى نظام ري حديث عالي الكثافة، ما سمح بزراعة 5500 إلى 10,000 شجرة قهوة لكل هكتار، مقارنةً بالمزارع التقليدية التي تزرع 1200 شجرة فقط لكل هكتار.

“لم نعد نعتمد على الأمطار”، يقول ديجيفا. “بفضل أنظمة الري الحديثة، نجحنا في تحقيق إنتاج أربعة إلى خمسة أضعاف المزارع التقليدية”.

بالإضافة إلى ذلك، استثمرت إثيوبيا في تطوير الخدمات اللوجستية لقطاع القهوة، من خلال إنشاء شبكة سكك حديدية مخصصة للصادرات الزراعية، مما يضمن وصول القهوة إلى الأسواق العالمية بشكل أسرع وأكثر كفاءة.

كولومبيا: قوة صامدة في سوق القهوة العالمي

تعد كولومبيا ثالث أكبر منتج للقهوة في العالم، حيث تواصل تعزيز مكانتها على الرغم من التحديات المناخية المستمرة. وتشكل القهوة عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد الكولومبي، إذ توفر فرص عمل لما يزيد عن 2.5 مليون شخص، وتعتمد عليها 560,000 عائلة كمصدر رئيسي للدخل.

في 2024، ارتفع إنتاج القهوة الكولومبي بنسبة 23%، ليصل إلى 14 مليون كيس بوزن 60 كغم، بقيمة إجمالية بلغت 14 تريليون بيزو (3.14 مليار دولار أمريكي).

ووفقًا لـجيرمان باهامون، الرئيس التنفيذي لـاتحاد مزارعي القهوة في كولومبيا (FNC)، فإن هذا النجاح يعود إلى تحسين إدارة الآفات، وبرامج التكيف مع المناخ، وجهود إعادة زراعة المحاصيل.

“87% من مزارع القهوة في كولومبيا تستخدم الآن أصنافًا محسنة طورها مركز سينكافي، ما يجعلها أكثر قدرة على تحمل التغيرات المناخية والآفات”، يوضح باهامون.

التحول الرقمي يدعم نمو الإنتاج

تعتمد كولومبيا على أنظمة تحديد المواقع الجغرافية (GPS) لمتابعة إعادة زراعة المحاصيل وتوجيه عمليات التسميد بدقة. وفي 2024 وحدها، أعيدت زراعة 90,000 هكتار، ما يمثل 11% من إجمالي مساحة مزارع القهوة في البلاد.

كما وفر اتحاد مزارعي القهوة دعمًا ماليًا عبر برامج القروض والمنح لمساعدة المزارعين على تحسين جودة المحاصيل وزيادة الإنتاج.

“نحن ملتزمون بالجودة والاستدامة”، يقول باهامون. “ونتوسع حاليًا في أسواق جديدة مثل أوروبا والشرق الأوسط والصين، حيث يزداد الطلب على القهوة الكولومبية”.

القهوة: صناعة تتحدى الأزمات العالمية

على الرغم من التغيرات المناخية والتحديات الاقتصادية، أثبتت اليمن وإثيوبيا وكولومبيا أنها نماذج للابتكار والصمود. فمن خلال الأبحاث العلمية، والدعم الحكومي، وتحديث أساليب الزراعة، تمكنت هذه الدول من تحقيق النمو في أصعب الظروف.

ومع ارتفاع الطلب العالمي على القهوة، فإن هذه الاستراتيجيات الرائدة ستساهم في تشكيل مستقبل أكثر استدامة لصناعة القهوة العالمية.

Continue reading “إنتاج القهوة يزدهر رغم التحديات: كيف نجحت اليمن وإثيوبيا وكولومبيا في تجاوز العقبات؟”

كيمياء القهوة.. سر النكهة والرائحة في فنجانك

هل تساءلت يومًا عن السر وراء النكهات الغنية والرائحة الزكية التي تميز القهوة؟ الحقيقة أن القهوة ليست مجرد مشروب، بل هي مزيج معقد من التفاعلات الكيميائية التي تمنحها مذاقها الفريد وقوامها المميز. تحتوي حبوب القهوة على أكثر من 1000 مركب كيميائي، تتداخل جميعها لتشكل التجربة الحسية التي نستمتع بها مع كل رشفة.

يؤكد الخبير العالمي في القهوة جورج أوكوت، وهو مدرب قهوة، محمص، مقيم Q Grader، ومدرب دولي في مجال القهوة، على أهمية فهم كيمياء القهوة، حيث تلعب مركبات مثل الكافيين، الأحماض الكلوروجينية، والمركبات المتطايرة دورًا أساسيًا في تحديد طعم القهوة ورائحتها وتأثيرها على الجسم.

المركبات الكيميائية الأساسية في القهوة

  1. الكافيين: مركب طبيعي يعمل على تحفيز الجهاز العصبي، مما يمنح القهوة تأثيرها المنشط الشهير.
  2. الأحماض الكلوروجينية (CGA): تساهم في منح القهوة مرارتها المميزة، كما أنها تحتوي على مضادات أكسدة مفيدة للجسم.
  3. التريغونيلين: يتحلل أثناء التحميص ليشكل مركبات تعزز المذاق الحلو والترابي في القهوة.
  4. حمض الكينيك: يلعب دورًا أساسيًا في منح القهوة حموضتها المتوازنة.
  5. المركبات المتطايرة: المسؤولة عن رائحة القهوة العطرية، حيث تساهم أكثر من 800 مركب مختلف في تشكيل طيف واسع من النكهات.
  6. الدهون (زيوت القهوة): تساعد في تحسين ملمس القهوة وتعزز قوامها، خاصة في حبوب الأرابيكا.
  7. الكربوهيدرات والبروتينات: تتحلل الكربوهيدرات أثناء التحميص إلى سكريات طبيعية تضيف لمسة من الحلاوة، بينما تخضع البروتينات والأحماض الأمينية إلى تفاعل ميلارد، الذي يمنح القهوة نكهات محمصة وجوزية.

كيف تؤثر التفاعلات الكيميائية على طعم القهوة؟

عند تحميص القهوة، تخضع المركبات لتغيرات كيميائية معقدة تؤثر على لونها ونكهتها، ومن أبرز هذه التفاعلات:

  • تفاعل ميلارد: يحدث بين السكريات والأحماض الأمينية، وينتج عنه تكوين الميلانويدينات، وهي المسؤولة عن لون القهوة البني العميق وقوامها الغني.
  • الكرملة: تتحلل السكريات بفعل الحرارة، مما يعزز حلاوة القهوة ونكهتها الفريدة.
  • التخمير: أثناء معالجة القهوة، تتغير البروتينات، الكربوهيدرات، والأحماض الكلوروجينية، مما يؤدي إلى ظهور نكهات مميزة ومستويات مختلفة من الحموضة.

الحموضة في القهوة وتأثيرها على المذاق

تعتبر القهوة مشروبًا حمضيًا بدرجة pH تتراوح بين 5.0 و5.5، وتلعب عدة أحماض دورًا في تحديد مذاقها، منها:

  • حمض الكلوروجينيك: يضفي لمسة من المرارة ويعمل كمضاد للأكسدة.
  • حمض الستريك: يمنح القهوة نكهة حمضية منعشة تشبه الحمضيات.
  • حمض الماليك: يضفي طعمًا يشبه التفاح الأخضر، ما يمنح القهوة نكهة حيوية.
  • حمض الأسيتيك: يضفي حدة ونكهة لاذعة تساهم في توازن الطعم.

خلال التحميص، تتحلل الأحماض الكلوروجينية تدريجيًا، بينما يزداد مستوى حمض الكينيك، مما يؤثر على ملمس القهوة وحموضتها.

القهوة.. عندما يلتقي العلم بالفن

القهوة ليست مجرد مشروب تقليدي، بل هي رحلة علمية مذهلة حيث تتفاعل الحرارة، الوقت، وطريقة المعالجة لتكوين نكهات معقدة ومتجددة في كل فنجان. من التحميص الأول إلى الرشفة الأخيرة، تظل كيمياء القهوة واحدة من أسرار هذا المشروب الساحر.

Continue reading “كيمياء القهوة.. سر النكهة والرائحة في فنجانك”

عمالقة القهوة.. أقوى 20 شركة قهوة في العالم لعام 2025

منذ أن اكتشفها المتصوف اليمني في جبال إثيوبيا، والقهوة ليست مجرد مشروب، بل إرثٌ ثقافي، وقوة اقتصادية، وملاذٌ يومي للملايين. من المقاهي العثمانية التي شكلت مراكز فكرية، إلى المقاهي الحديثة التي أصبحت جزءًا لا يتجزأ من نمط الحياة اليومية، لم تفقد القهوة سحرها وتأثيرها عبر العصور.

لكن، وراء كل فنجان قهوة هناك شركاتٌ عملاقة تتحكم في الزراعة، التحميص، التوزيع، والتسويق، مما يجعلها القوى الحقيقية التي تحدد مستقبل هذه الصناعة. هذه القائمة ليست مجرد تصنيف للشركات الكبرى، بل هي رحلة عبر الزمن والجغرافيا، تتبع أثر الشركات التي شكّلت الثقافة العالمية للقهوة.

هذه القائمة التي تضم أكثر 20 شركة قهوة تأثيرًا في عام 2025 ليست مجرد تصنيف؛ بل هي شهادة على التاريخ، وانعكاس للقوة الاقتصادية، واستكشاف للقوى التي تشكّل مستقبل القهوة.

1. نستله – إمبراطورية القهوة السريعة والكبسولات

  • الإيرادات السنوية: 99.3 مليار دولار (إجمالي إيرادات الشركة)
  • المقر الرئيسي: فيفي، سويسرا
  • تأسست: 1866
  • أهم العلامات التجارية: نسكافيه، نسبريسو، بلو بوتل

تعد “نستله” القوة العظمى في عالم القهوة، حيث تمتد سيطرتها إلى أكثر من 180 دولة حول العالم. مع إطلاق نسكافيه عام 1938، أحدثت الشركة ثورة في استهلاك القهوة السريعة، بينما قامت بإطلاق نسبريسو عام 1986، مما جعل أنظمة الكبسولات الفاخرة جزءًا من تجربة القهوة المنزلية.

2. ستاربكس – إمبراطورية المقاهي الحديثة

  • الإيرادات السنوية: 36.18 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: سياتل، الولايات المتحدة
  • تأسست: 1971
  • عدد الفروع: أكثر من 35,000 مقهى في 80+ دولة

من متجر صغير في سوق بايك بليس في سياتل إلى أكبر سلسلة مقاهٍ في العالم، تمكنت ستاربكس من تحويل القهوة إلى نمط حياة. كانت الشركة من أوائل من قدموا مفهوم الموجة الثالثة للقهوة، وعززت ثقافة القهوة المختصة، والاستدامة، والتجارة العادلة.

3. جي دي إي بيتس – عملاق القهوة الأوروبية

  • الإيرادات السنوية: 8.7 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: أمستردام، هولندا
  • تأسست: 2015 (اندماج جاكوبس دوى إيجبرتس وبيتس كوفي)
  • أهم العلامات التجارية: جاكوبس، سينسو، تاسيمو، إل أور، بيتس كوفي

تعود جذور الشركة إلى جاكوبس دوى إيجبرتس التي تأسست عام 1753، مما يجعلها واحدة من أقدم العلامات التجارية في صناعة القهوة. اليوم، تعد جي دي إي بيتس واحدة من أكبر الشركات في مجال القهوة المحمصة والكبسولات في أوروبا، ولها حضور قوي في أمريكا الشمالية وآسيا.

4. كيريج دكتور بيبر – رائد القهوة الأحادية التحضير

  • الإيرادات السنوية: 14.1 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: بيرلينجتون، ماساتشوستس، الولايات المتحدة
  • تأسست: 2018 (اندماج كيريج جرين ماونتن ودكتور بيبر سنابل جروب)

أحدثت كيريج ثورة في سوق القهوة المنزلية من خلال تقديم كبسولات ك-كاب في أواخر التسعينيات، مما جعل تحضير القهوة أسرع وأسهل. ورغم الانتقادات البيئية التي تعرضت لها الشركة، فإنها لا تزال تهيمن على سوق القهوة السريعة التحضير في أمريكا الشمالية.

5. لافاتزا – أسطورة الإسبريسو الإيطالية

  • الإيرادات السنوية: 2.9 مليار يورو
  • المقر الرئيسي: تورينو، إيطاليا
  • تأسست: 1895
  • التواجد العالمي: في أكثر من 90 دولة

تمثل لافاتزا روح القهوة الإيطالية، حيث أتقنت مزج وتحميص الإسبريسو على مدى أكثر من قرن. تحظى منتجاتها بشعبية واسعة بين المقاهي والمتاجر الفاخرة في جميع أنحاء العالم.

6. شتراوس كوفي

  • الإيرادات السنوية: جزء من 2.2 مليار دولار لإجمالي مجموعة شتراوس
  • المقر الرئيسي: إسرائيل
  • تأسست: 1933
  • أهم العلامات التجارية: إليت كوفي، فورت، بيدرو

تعد “شتراوس كوفي” واحدة من أكبر منتجي القهوة المحمصة والفورية في أوروبا الشرقية وإسرائيل، كما وسعت أعمالها إلى البرازيل والأسواق الناشئة.

7. تاتا كونسيومر برودكتس – عملاق القهوة الهندي

  • الإيرادات السنوية: 1.2 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: مومباي، الهند
  • تأسست: 2020
  • أهم العلامات التجارية: تاتا كوفي، إيت أوكلوك كوفي

في بلد اشتهر تاريخيًا بثقافة الشاي، أصبحت “تاتا” واحدة من أكبر شركات القهوة في آسيا، بامتلاكها مساحات ضخمة من مزارع البن التي تزوّد الأسواق العالمية.

8. يوشيما كوفي – أسطورة القهوة اليابانية

  • الإيرادات السنوية: 2.5 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: كوبي، اليابان
  • تأسست: 1933

يوشيما كوفي كانت أول شركة تقدم القهوة المعلبة في آلات البيع، مما جعل القهوة أكثر ملاءمةً للمستهلك الياباني.

9. ماسيمو زانيتي – قوة إيطالية عالمية

  • الإيرادات السنوية: 1.2 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: بولونيا، إيطاليا
  • تأسست: 1973
  • أهم العلامات التجارية: سيغافريدو زانيتي، شوك فول أو نوتس، كاواي كوفي

تمتلك الشركة 11 مصنعًا لتحميص القهوة حول العالم، وتوزع منتجاتها في أكثر من 100 دولة.

10. دانكن – زعيم القهوة الجاهزة في أمريكا

  • الإيرادات السنوية: 1.4 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: كانتون، ماساتشوستس، الولايات المتحدة
  • تأسست: 1950
  • عدد الفروع: أكثر من 12,000 متجر في 40+ دولة

تشتهر دانكن بأنها الوجهة الأساسية لمحبي القهوة السريعة، مع تركيزها على القهوة السلسة والوجبات السريعة.

11. تيشبو – رائد صناعة القهوة في ألمانيا

  • الإيرادات السنوية: 3.8 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: هامبورغ، ألمانيا
  • تأسست: 1949
  • أهم العلامات التجارية: تيشبو كوفي، إيدوشو

بدأت “تيشبو” كمشروع بسيط لبيع القهوة بالبريد في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، وسرعان ما أصبحت واحدة من أقوى العلامات التجارية الأوروبية في القهوة. ما يميز “تيشبو” هو ابتكارها لتقنيات تحميص متقدمة مثل “روست فريش”، التي تضمن بقاء القهوة طازجة لأطول فترة ممكنة.

كما أن “تيشبو” تتبنى نموذج عمل فريد من نوعه، حيث تدير متاجر تجمع بين بيع القهوة والملابس والأدوات المنزلية، مما جعلها تحظى بشعبية واسعة في ألمانيا، أوروبا الشرقية، وروسيا.

12. ميليتا – مبتكرة فلاتر القهوة

  • الإيرادات السنوية: 1.7 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: ميندن، ألمانيا
  • تأسست: 1908
  • أهم العلامات التجارية: ميليتا، سويرل، توبتس

ترتبط “ميليتا” بإحدى أهم الثورات في صناعة القهوة، حيث اخترعت ميليتا بينتز أول فلتر قهوة ورقي عام 1908، ما أحدث تغييرًا جذريًا في طرق تحضير القهوة حول العالم.

اليوم، تعد “ميليتا” علامة تجارية رائدة في صناعة ماكينات تحضير القهوة، والفلاتر الورقية، والمنتجات المستدامة. كما أنها من أكبر موردي القهوة المحمصة في أوروبا.

13. بانيرا بريد – مفهوم المخبز والمقهى معًا

  • الإيرادات السنوية: 6 مليار دولار
  • المقر الرئيسي: سانت لويس، الولايات المتحدة
  • تأسست: 1987
  • أهم العلامات التجارية: بانيرا بريد

تميزت “بانيرا بريد” بتقديم نموذج جديد في سوق القهوة، حيث تجمع بين المخبز التقليدي والمقهى العصري، ما جعلها وجهة أساسية لمحبي القهوة والمخبوزات في أمريكا الشمالية.

رغم أنها ليست شركة متخصصة بالقهوة فقط، فإن مبيعات القهوة العضوية والمختصة تمثل جزءًا كبيرًا من أعمالها، حيث تركز على تقديم منتجات عالية الجودة ومستدامة.

14. كوفي بين أند تي ليف – أحد أقدم المقاهي في أمريكا

  • الإيرادات السنوية: 500 مليون دولار
  • المقر الرئيسي: لوس أنجلوس، الولايات المتحدة
  • تأسست: 1963
  • أهم العلامات التجارية: كوفي بين أند تي ليف

تعد “كوفي بين أند تي ليف” واحدة من أقدم وأكبر شركات القهوة الخاصة في الولايات المتحدة. وهي من أوائل العلامات التجارية التي أدخلت مفهوم المشروبات المثلجة المخلوطة (آيس بليندد)، وهو الابتكار الذي ألهم مشروبات مثل “فرابوتشينو” لاحقًا.

تركز الشركة على استخدام أفضل 1% من حبوب الأرابيكا، وتشتهر بحضورها القوي في آسيا والشرق الأوسط.

15. غلوريا جينز – المساهم الرئيسي في ثقافة القهوة الأسترالية

  • الإيرادات السنوية: 202.9 مليون دولار
  • المقر الرئيسي: نيو ساوث ويلز، أستراليا
  • تأسست: 1979
  • أهم العلامات التجارية: غلوريا جينز كوفي

رغم أن “غلوريا جينز” بدأت في شيكاغو، إلا أن انتقالها إلى أستراليا عام 1996 جعلها إحدى العلامات التجارية المؤثرة في ثقافة القهوة الأسترالية. تشتهر بسلسلة المقاهي المتخصصة في القهوة الفاخرة، مع التركيز على المشروبات المنكهة والقهوة المحمصة يدويًا.

16. بيتس كوفي – الأب الروحي للقهوة المختصة في أمريكا

  • الإيرادات السنوية: 800 مليون دولار
  • المقر الرئيسي: إيميرفيل، كاليفورنيا، الولايات المتحدة
  • تأسست: 1966
  • أهم العلامات التجارية: بيتس كوفي

يعتبر “ألفريد بيت”، مؤسس “بيتس كوفي”، الأب الروحي لحركة القهوة المختصة في أمريكا، حيث كان أول من قدم تحميصًا داكنًا عالي الجودة، وأثر على رواد صناعة القهوة مثل مؤسسي “ستاربكس”.

اليوم، تركز “بيتس كوفي” على القهوة المختصة والمستدامة، وتتمتع بشعبية كبيرة بين عشاق القهوة الداكنة والمحمصة يدويًا.

17. كاريبو كوفي – قهوة مستدامة بطابع الشمال الأمريكي

  • الإيرادات السنوية: 262 مليون دولار
  • المقر الرئيسي: مينيابوليس، الولايات المتحدة
  • تأسست: 1992
  • أهم العلامات التجارية: كاريبو كوفي

تأسست “كاريبو كوفي” بعد رحلة مؤسسها إلى ألاسكا، حيث أراد تقديم تجربة قهوة طبيعية، أصلية، ومحمصة بعناية. كانت أول شركة مقاهٍ كبرى تستخدم حبوب بن معتمدة بالكامل من تحالف الغابات المطيرة، مما يجعلها رائدة في الاستدامة البيئية.

18. داتش بروس – نجم القهوة السريعة في الساحل الغربي الأمريكي

  • الإيرادات السنوية: 739 مليون دولار
  • المقر الرئيسي: أوريغون، الولايات المتحدة
  • تأسست: 1992
  • أهم العلامات التجارية: داتش بروس كوفي

بدأت “داتش بروس” كعربة صغيرة يديرها شقيقان من مزارعي الألبان، لكنها سرعان ما تحولت إلى إحدى أسرع سلاسل القهوة نموًا في الولايات المتحدة، مع التركيز على نظام المقاهي المتنقلة والسريعة.

19. إيلي كافيه – رمز الأناقة الإيطالية في القهوة

  • الإيرادات السنوية: 650 مليون دولار
  • المقر الرئيسي: ترييستي، إيطاليا
  • تأسست: 1933
  • أهم العلامات التجارية: إيلي

تشتهر “إيلي كافيه” بكونها علامة القهوة الفاخرة والإسبريسو الأصيل، حيث تقدم مزيجًا فريدًا من 9 أنواع من بن الأرابيكا، وتشتهر بتصميم أكوابها الأيقونية المصنوعة بالتعاون مع فنانين عالميين.

20. ديث ويش كوفي – أقوى قهوة في العالم

  • الإيرادات السنوية: 42.8 مليون دولار
  • المقر الرئيسي: نيويورك، الولايات المتحدة
  • تأسست: 2012

تشتهر بأنها أقوى قهوة في العالم، بتركيز كافيين يفوق القهوة العادية بعدة مرات!

تُعد “ديث ويش كوفي” شركة رائدة في صناعة القهوة، حيث تميزت بمحتواها العالي جدًا من الكافيين وهويتها الجريئة. تأسست الشركة عام 2012 على يد مايك براون، وبدأت من مقهى صغير في ساراتوجا سبرينغز، نيويورك، بهدف واحد—إنتاج أقوى قهوة في العالم.

الخلاصة

تمثل قائمة أفضل 20 شركة قهوة لعام 2025 مزيجًا غنيًا من التاريخ والابتكار والتأثير العالمي. فمن إمبراطوريات القهوة العريقة مثل “لا فاتزا” و”إيلي” إلى الشركات الحديثة الرائدة مثل “ديث ويش كوفي”، تسهم هذه الشركات في تشكيل كيفية إنتاج القهوة واستهلاكها والاحتفاء بها على مستوى العالم.

وقد تركت كل شركة بصمتها الخاصة في الصناعة، سواء من خلال ابتكار أساليب تحضير جديدة، أو توسيع ثقافة القهوة عالميًا، أو تعزيز الاستدامة والمصادر الأخلاقية.

و تبقى حقيقة واحدة لا جدال فيها: القهوة ليست مجرد مشروب، بل هي ثورة في فنجان.

Continue reading “عمالقة القهوة.. أقوى 20 شركة قهوة في العالم لعام 2025”

قهوة نادرة تقاوم التغير المناخي وتلفت الأنظار

في تقرير مصور حديث، سلطت وكالة الأسوشيتد برس الضوء على قهوة إكسيليسا، وهي إحدى الأنواع النادرة والمقاومة للجفاف بخصائص فريدة. ونظرًا لأهمية هذا الاكتشاف، نعيد نشر هذا التقرير في “عالم القهوة” لاستكشاف الإمكانيات المستقبلية لهذه القهوة في قطاع القهوة المختصة.

قهوة قد تصمد في وجه المستقبل

مع تصاعد تأثير الاحتباس الحراري على محاصيل القهوة في جميع أنحاء العالم، يتجه الباحثون والمزارعون نحو أنواع بديلة يمكنها التكيف مع الظروف القاسية. وتبرز قهوة إكسيليسا، التي تنمو في جنوب السودان وعدد من الدول الإفريقية الأخرى، كحل واعد بفضل جذورها العميقة وأوراقها السميكة ومقاومتها الطبيعية للآفات، ما يجعلها قادرة على الصمود حيث تعاني الأرابيكا والروبوستا.

في مزارع منطقة نزرا بولاية غرب الاستوائية في جنوب السودان، تراقب المزارعة كاثرين باشياما أغصان أشجار قهوة إكسيليسا التي زرعتها قبل ثلاث سنوات، باحثة عن أولى ثمارها. وعندما تلمس الكرز الصغير، تبتسم قائلة: “هذه القهوة تمنحني الأمل”، مشيرة إلى رغبتها في تأمين مستقبل أفضل لأطفالها.

صناعة القهوة العالمية تلتفت إلى إكسيليسا

تم اكتشاف قهوة إكسيليسا قبل أكثر من قرن، لكنها ظلت غير معروفة إلى حد كبير بسبب هيمنة الأرابيكا والروبوستا. ومع تغير المناخ وارتفاع أسعار القهوة إلى مستويات قياسية، بدأت هذه القهوة تثير اهتمام الأسواق العالمية. ويتوقع الخبراء أن تشهد البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، انخفاضًا بنسبة 12% في محصولها هذا العام بسبب الجفاف.

“المزارعون في جميع أنحاء العالم يواجهون خيارات صعبة”، يقول آرون ديفيس، رئيس قسم أبحاث القهوة في حدائق كيو النباتية الملكية في لندن. “وقد تكون إكسيليسا جزءًا من الحل.”

فصل جديد في تاريخ القهوة بجنوب السودان

على عكس إثيوبيا وأوغندا، لم يكن جنوب السودان معروفًا كدولة منتجة للقهوة. فقد تراجعت زراعة القهوة هناك بسبب عقود من النزاعات التي دفعت المزارعين إلى هجر أراضيهم. لكن اليوم، تسعى شركات مثل “إيكواتوريا تيك” إلى إحياء الصناعة من خلال توزيع شتلات إكسيليسا على المزارعين المحليين وتدريبهم على ممارسات الزراعة المستدامة.

“لقد قمنا بتجربة إكسيليسا لسنوات، وأظهرت مقاومة قوية للحرارة”، يقول إيان باترسون، المدير العام لشركة “إيكواتوريا تيك”. “نأمل في توسيع الإنتاج وتقديم هذه القهوة للأسواق المختصة.”

من المتوقع أن يتم تصدير أولى الدفعات التجارية إلى أوروبا هذا العام، مع إبداء كبار المشترين اهتمامهم. ويقدر الخبراء أن إكسيليسا قد تساهم بملايين الدولارات في الاقتصاد المحلي بحلول عام 2027. لكن لا تزال هناك تحديات، مثل ضعف البنية التحتية وارتفاع تكاليف النقل.

التغلب على التحديات لتحقيق مستقبل مستدام

رغم إمكانياتها الواعدة، تواجه صناعة القهوة في جنوب السودان عقبات لوجستية، حيث تتطلب عمليات تصدير القهوة رحلات طويلة ومكلفة، مع تكاليف شحن أعلى بكثير من الدول المجاورة. كما أن عدم الاستقرار السياسي ونقص ثقة المستثمرين يشكلان عقبات أمام التوسع الكبير في الإنتاج.

ومع ذلك، يرى المزارعون المحليون أن إكسيليسا تمثل فرصة للخروج من دائرة الفقر. “مع القهوة، يمكننا تحقيق الاستقلال المالي”، يقول المزارع تابان جون. “أرغب في استخدام أرباحي لشراء دراجة وإرسال أطفالي إلى المدرسة.”

إكسيليسا ليست مجرد محصول زراعي، بل فرصة للمزارعين في جنوب السودان لإعادة بناء حياتهم، ولصناعة القهوة العالمية لإيجاد حلول لمواجهة التغيرات المناخية.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by عالم القهوة (@qahwaworld)

Continue reading “قهوة نادرة تقاوم التغير المناخي وتلفت الأنظار”

ما هي أنواع القهوة الأكثر شيوعًا في كازاخستان؟

أجرت شركة ” بوستر”، المتخصصة في أتمتة المقاهي والمطاعم، دراسة لتحديد أكثر أنواع القهوة انتشارًا في كازاخستان.

أكثر 7 مشروبات قهوة رواجًا

في عام 2024، تصدَّر اللاتيه قائمة المشروبات الأكثر شعبية في المقاهي الكازاخستانية، حيث يُباع 68 كوبًا من اللاتيه مقابل كل فنجان إسبرسو، يليه الكابتشينو بـ 66 كوبًا. وحلَّ الأمريكي في المرتبة الثالثة. ومن الجدير بالذكر أن الكابتشينو كان المشروب الأكثر مبيعًا في عام 2023، لكنه تراجع هذا العام لصالح اللاتيه.

مؤشر الإسبرسو: ارتفاع في الأسعار وزيادة في الاستهلاك

خلال العام الماضي، ارتفع سعر فنجان الإسبرسو في كازاخستان بنسبة 16%، بينما زاد استهلاكه بنسبة 10%. وفي عام 2024، بلغ متوسط سعر الإسبرسو 800 تنغي، مقارنة بـ 690 تنغي في عام 2023.

أسعار مشروبات القهوة الأكثر شعبية

ارتفع سعر اللاتيه بنسبة 13.3% خلال العام، ليصل متوسط سعره في 2024 إلى 1190 تنغي. كما شهدت باقي المشروبات زيادات متفاوتة في الأسعار: الأمريكي بنسبة 11.3%، الفلات وايت بنسبة 8.9%، الموكا بنسبة 7.2%، الكابتشينو بنسبة 5%، في حين كان الإسبرسو صاحب أكبر زيادة بنسبة 15.9%.

أفضل 3 طرق بديلة لتحضير القهوة

أصبحت طريقة الصب اليدوي (بوروفر) أكثر طرق تحضير القهوة البديلة شعبية في كازاخستان خلال 2024، حيث بلغ متوسط سعرها 1900 تنغي، مقارنة بـ 1500 تنغي في 2023.

وجاءت طريقة الإيروبرس في المرتبة الثانية من حيث الشعبية، رغم أن مبيعاتها في المقاهي كانت أقل بمقدار النصف مقارنة بالبوروفر. وبلغ متوسط سعر قهوة الإيروبرس 1900 تنغي أيضًا. وقد شهدت أسعار القهوة المحضرة بهاتين الطريقتين ارتفاعًا بنسبة تقارب 30% خلال العام.

أما الكيمكس فقد احتل المرتبة الثالثة، بمتوسط سعر بلغ 2000 تنغي.

“استهلاك القهوة في كازاخستان يشهد نموًا متسارعًا، حيث لم تعد القهوة مجرد مشروب، بل أصبحت جزءًا من الثقافة والحياة اليومية، خاصة بين الشباب. ولا تزال المشروبات التي تحتوي على الحليب، مثل الكابتشينو واللاتيه، الأكثر طلبًا، إلا أن المستهلكين في كازاخستان بدأوا في إعادة اكتشاف الخيارات الكلاسيكية أيضًا”، كما يقول روديون إيروشيك، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة Poster.

منهجية الدراسة وأهدافها

تعتمد الدراسة على بيانات مبيعات مجمعة وغير شخصية، تم جمعها من عينة تضم 150 منشأة في جميع أنحاء كازاخستان، والتي ظلت تعمل باستمرار بين عامي 2023 و2024.

تشمل “الطرق البديلة” لتحضير القهوة الأساليب اليدوية مثل الكيمكس، والإيروبرس، والبوروفر، والسييفون، وV60، وغيرها.

هدفت الدراسة إلى تقديم رؤية شاملة حول سوق القهوة، ومساعدة أصحاب الأعمال على اتخاذ قرارات مدروسة ومستندة إلى البيانات.

Continue reading “ما هي أنواع القهوة الأكثر شيوعًا في كازاخستان؟”